الإثنين, 27 ديسمبر 2021

ماكرو جروب تعيد إحياء خطة طرح أسهمها بالبورصة

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في آخر أسبوع عمل لعام 2021.

نشرتنا اليوم حافلة بالأخبار والموضوعات الهامة. وقبل أن نبدأ نود أن نذكركم أن نشرة إنتربرايز المسائية في إجازة هذا الأسبوع.

قرر البنك المركزي تمديد إلغاء الرسوم والعمولات الخاصة بخدمات التحويلات البنكية بالجنيه والسحب من ماكينات الصراف الآلي، ومعاملات نقاط البيع، حتى 30 يونيو 2022، وفق بيان صادر عن البنك الخميس الماضي (بي دي إف). وجاء القرار في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للمركزي باستمرار الجهود المبذولة لمواجهة تداعيات الجائحة. وتضمن القرار أيضا الاستمرار في إصدار المحافظ الإلكترونية والبطاقات المدفوعة مقدما للمواطنين مجانا، على أن تكون تلك البطاقات "لاتلامسية"، وكذلك إلغاء كافة العمولات والرسوم الخاصة بعمليات التحويل بين حسابات الهاتف المحمول. وقرر البنك أيضا الاستمرار في إعفاء المواطنين من الرسوم الخاصة بعمليات السحب النقدي لبطاقات صرف المعاشات. وكان البنك قد أصدر هذا القرار لأول مرة في مارس من العام الماضي خلال الموجة الأولى لـ "كوفيد-19"، ثم جرى تمديده في يونيو الماضي حتى نهاية عام 2021.

البنوك ستستمر في عقد اجتماعات مجلس الإدارة افتراضيا: أصدر البنك قرارا آخر باستمرار العمل بالاستثناءات الممنوحة للبنوك بعدم التقيد بالحد الأقصى لعدد مرات مشاركة عضو مجلس الإدارة عبر الفيديو أو الهاتف، وعدم اشتراط حضور أغلبية أعضاء مجلس الإدارة حضورا فعليا حتى نهاية ديسمبر 2022، وفق بيان آخر (بي دي إف) أصدره البنك المركزي.

وقرر المركزي أيضا مد مبادرة دعم قطاع السياحة عاما إضافيا حتى نهاية 2022، وفق بيان البنك (بي دي إف). وقال البنك في بيانه إن القرار يأتي في ضوء استمرار أزمة "كوفيد-19" وتأثيرها على القطاع. وتسمح المبادرة للبنوك بمنح شركات السياحة إمكانية تأجيل لاستحقاقات البنوك لمدة تصل 3 سنوات. وقرر البنك مد فترة سريان مبادرة قروض التجزئة للعاملين بقطاع السياحة للعملاء المنتظمين فقط، الصادرة في عام 2015، عاما إضافيا حتى نهاية ديسمبر 2022، وتسمح المبادرة بترحيل استحقاقات البنوك على العاملين بالقطاع من قروض استهلاكية وعقارية للإسكان الشخصي لمدة 6 أشهر.

لا زلنا غير متأكدين من أننا سنحصل على عطلة نهاية أسبوع طويلة للاحتفال بالعام الجديد، إذ أن ليلة رأس السنة ستكون الجمعة وسيكون السبت أول أيام العام الجديد. ولم يصدر عن البنك المركزي أو البورصة المصرية أو الحكومية أية بيانات حول هذا الأمر حتى الآن.

أيضا، يمكن أن نشهد أجواء ممطرة خلال عطلة نهاية الأسبوع بالقاهرة. إذ تشير توقعات الطقس إلى احتمالية بدء تساقط أمطار خفيفة يومي الخميس والجمعة، قبل أن تصبح غزيرة يوم السبت، على أن تعود لتصبح خفيفة يوم الأحد. ويمكن أن تبدأ الأمطار الغزيرة في الإسكندرية يوم الثلاثاء.


هل تودون تناول الإفطار معنا خلال 2022؟ ليس عليكم سوى أن تخبرونا بتوقعاتكم للعام المقبل: كعادتنا قبيل بداية كل عام جديد، نسأل قراءنا حول ما يتوقعونه للعام المقبل من خلال استطلاع الآراء السنوي الذي تجريه إنتربرايز. لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق من وقتكم كي تخبرونا حول توقعاتكم الخاصة بشركاتكم وللقطاع الذي تعملون به، سواء كنتم تخططون لاستثمارات أو تعيينات جديدة، وما هو أداء أعمالكم في العام المنصرم. وسنشارك نتائج الاستطلاع معكم مطلع يناير المقبل كي نساعدكم في صياغة رؤية للعام الجديد. سندعو ثمانية قراء ممن شاركوا في استطلاع الآراء كي يتناولوا الإفطار معنا في العام الجديد، كما سيحصل اثنا عشر آخرون على هدية رمزية عبارة عن "مج إنتربرايز".


يحدث اليوم –

محافظات الصعيد على موعد مع عدد من مشروعات البنية التحتية الجديدة هذا الأسبوع، إذ من المقرر أن يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم محطة محولات إسنا الجديدة جنوب الأقصر، وذلك ضمن المشروعات التنموية التي سيفتتحها الرئيس في الصعيد هذا الأسبوع، بحسب جريدة الشروق.

نتابع غدا –

يناقش مجلس النواب مشروع قانون المالية العامة الموحد غدا الثلاثاء، وفق جدول أعمال المجلس. ويهدف مشروع القانون إلى دمج قانون الموازنة العامة للدولة وقانون المحاسبة الحكومية في قانون موحد. وفي حالة الموافقة عليه، سيتطلب التشريع من الحكومة تقديم بيان سنوي حول سياسة الموازنة على المدى المتوسط واستراتيجية المالية العامة إلى مجلس النواب. ويسعى مشروع القانون إلى فرض متطلبات جديدة على الحكومة لضمان الانضباط المالي بما في ذلك حدود إنفاق كل وزارة.

وفي البرلمان أيضا: من المقرر أن يحضر وزير التربية والتعليم طارق شوقي جلسة الغد للرد على طلبات الإحاطة المقدمة من قبل عشرات من النواب حول قرار إلغاء "التشعيب" في الثانوية العامة، ودمج شعبتي "علمي علوم" و"علمي رياضة" في شعبة واحدة.

"أنغامي" و"سويفل" تسارعان الخطى لإتمام الطرح في بورصة ناسداك: تتوقع الشركتان إتمام عملية الدمج مع الشركة ذات غرض الاستحواذ في النصف الثاني من يناير المقبل، تمهيدا لطرح أسهمها في بورصة ناسداك. وستكون الشركة التي تتمكن من تحقيق ذلك أولا هي أول شركة تكنولوجيا بالشرق الأوسط يجري تداولها بمؤشر ناسداك الأمريكي لأسهم التكنولوجيا.

تتوقع "أنغامي" – منصة تكنولوجيا بث الموسيقى الرائدة بالمنطقة – أن تستكمل اندماجها مع شركة "الشيك على بياض" فيستاس ميديا أكوزيشن المدرجة ببورصة ناسداك الشهر المقبل، بحسب البيان الصادر عن الشركة. ومن المقرر أن يجتمع مساهمو الشركة، في جمعية عمومية غير عادية في 19 يناير لبحث عملية الدمج – والتي قدرت قيمة الشركة بنحو 220 مليون دولار – بعد الحصول على موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات على المستندات ذات الصلة.

من جانبها، تتوقع شركة النقل الجماعي الذكي سويفل إتمام عملية اندماجها أواخر شهر يناير، بحسب جريدة المال نقلا عن مصطفى قنديل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة. وتعتزم سويفل طرح 35% من أسهمها ببورصة ناسداك من خلال عملية الدمج مع الشركة ذات غرض الاستحواذ كوينز جامبيت جروث كابيتال، بعد أن توصل الجانبان إلى اتفاقية للاندماج تبلغ قيمتها 345 مليون دولار والتي قدرت قيمة شركة سويفل بنحو 1.5 مليار دولار.


شركة رأس المال المخاطر فلات 6 لابز تنشر تقرير الأثر في الذكرى العاشرة لتأسيسها: ساعدت مسرعة الأعمال "فلات 6 لابز" في خلق أكثر من 4 آلاف وظيفة مباشرة من خلال ما يزيد عن 300 استثمار في الشركات الناشئة في كافة أرجاء مصر والمنطقة، وفقا لما قالته الشركة، في تقرير الأثر الصادر بمناسبة مرور 10 أعوام على تأسيسها. وأشارت الشركة أيضا إلى التوسع في تواجدها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ تأسيسها عام 2011 من قبل شركة صواري فينتشرز، إذ توسعت عملياتها لتشمل أسواق السعودية والإمارات وتونس ولبنان والبحرين والأردن. ويمكنكم مشاهدة ما سيقوله مؤسسو فلات 6 لابز حول ما جاء في التقرير وفترة العشرة أعوام التي تمثل عمر مسرعة الأعمال، من هنا (شاهد 40:05 دقيقة). وجرى إعداد التقرير بمساعدة مسؤولين من شركتنا الأم إنك تانك.

enterprise

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" أول نشرة متخصصة من إنتربرايز تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نستعرض سويا عددا من الكتب الصادرة خلال 2021 والتي تتناول بشكل معمق الاتجاهات الحالية بقطاع التعليم. وتبحث هذه الكتب في مستقبل التعليم وما ستكون عليه المدارس في الفترة المقبلة، كما تناقش أفضل الطرق لتجهيز الطلاب لسوق العمل المستقبلية، فضلا عن آرائها تجاه التعلم باستخدام التكنولوجيا.

enterprise

طروحات

ماكرو جروب تستأنف خطة طرح أسهمها بالبورصة في الربع الأول من 2022

تعتزم عملاق المستحضرات الطبية ماكرو جروب طرح أسهمها في البورصة المصرية خلال الربع الأول من 2022، بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة هشام وصفي لإنتربرايز. وتلقت الشركة أمس موافقة هيئة الرقابة المالية على قيد أسهمها بالبورصة، وفقا لما جاء في بيان الهيئة (بي دي إف)، والذي أوضح أن الشركة ستطرح ما يصل إلى 45.8% من أسهمها في صفقة تقدر قيمتها بنحو 3.5 مليار جنيه.

تعتزم شركة ماكرو جروب البدء من جديد في عملية بناء سجل الأوامر، بعد انتهاء موسم الإجازات، وفق ما ذكرته مصادر لإنتربرايز. وكانت الشركة قررت تأجيل الطرح العام في اللحظات الأخيرة خلال أبريل الماضي على الرغم من الإقبال الكبير من المؤسسات الاستثمارية الدولية، وقالت حينها إنها قررت تأجيل الطرح "في ضوء دراسة مدى استيعاب السوق للطروحات المتزامنة سواء خلال الفترة المقبلة". وجاء القرار في ذلك الوقت قبيل بدء تلقي أوامر الاكتتاب في شريحة الطرح العام للمستثمرين الأفراد في نطاق السعر الاسترشادي 5.30 – 6.15 جنيه للسهم، ما وضع القيمة الإجمالية للشركة حينها عند 3.06 و3.55 مليار جنيه.

لماذا الآن؟ قال وصفي إن الوقت أصبح مواتيا كي تطرح الشركة أسهمها بالبورصة مع تحسن ظروف السوق، وأضاف: "الأوضاع الحالية المواتية للسوق خلقت المناخ المناسب كي تمضي شركتنا قدما في خطة طرح أسهمها".

المستشارون: كلفت ماكرو جروب المجموعة المالية هيرميس بدور المنسق الدولي الوحيد، كما كلفت كل من هيرميس ورينيسانس كابيتال للقيام بدور المديرين المشتركين لسجل الأوامر، فيما عينت الشركة مكتب وايت أند كيس مستشارا قانونيا لها في عملية الطرح. وتقوم شركة إنك تانك بدور مستشار علاقات المستثمرين.

المزيد من الطروحات في طريقها للبورصة: منحت هيئة الرقابة المالية موافقتها أيضا لشركة نهر الخير للتنمية والاستثمار الزراعي لطرح حصة تصل إلى 61% من أسهمها، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 500 مليون جنيه، بحسب البيان. ومن بين شركات القطاع الخاص التي أعلنت نيتها طرح أسهمها بالبورصة خلال 2022 شركة AUF المالكة لشركة الصناعات الغذائية الصحية "أبو عوف" وشركة ابتكار للمدفوعات الإلكترونية، في حين قالت شركات أخرى مؤخرا إنها تتابع أوضاع السوق استعدادا لطرح أسهمها.

دمج واستحواذ

رسميا.. إم سي أي كابيتال تستحوذ على 23% من مستشفيات كليوباترا

إم سي أي كابيتال تستحوذ على 23% من مستشفيات كليوباترا: استحوذت شركة إم سي أي كابيتال هيلث كير بارتنرز للرعاية الطبية التابعة لشركة سي أي كابيتال على حصة قدرها 23% أو 367.8 مليون سهم في مجموعة مستشفيات كليوباترا، وفق ما ذكره موقع بلومبرج الشرق. واشترت إم سي أي الحصة مقابل 5 جنيهات السهم الواحد، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 1.8 مليار جنيه، وهو ما يضع القيمة السوقية لشركة مستشفى كليوباترا عند 8 مليارات جنيه.

ترتفع حصة إم سي أي كابيتال في مستشفيات كليوباترا بذلك إلى نحو 26.8% حاليا، إذ كانت الشركة تستحوذ بالفعل على 3.8% من أسهم المجموعة قبل عملية الاستحواذ، وفق ما قاله مصدر مطلع لإنتربرايز. ولا تزال شركة كريد هيلث كير، التي كانت تمتلك 37.9% من مجموعة مستشفيات كليوباترا من خلال شركتها الفرعية كير هيلث كير، أكبر مساهم في المجموعة، بعد أن باعت حصة تتراوح بين 8-12% في الشركة إلى إم سي أي ضمن الصفقة.

إم سي أي كانت تأمل في اقتناص حصة أكبر: وافق مجلس إدارة مجموعة مستشفيات كليوباترا الأسبوع الماضي على عرض الشراء الاختياري المقدم من شركة إم سي آي كابيتال، للاستحواذ على حصة قدرها 26.21% من أسهم الشركة مقابل 5 جنيهات للسهم الواحد. وأشار حينها إلى أن العرض يزيد بنسبة 14% عن متوسط سعر إقفال سهم الشركة خلال الستة أشهر السابقة على العرض.

ارتفع سهم شركة مستشفى كليوباترا بنهاية تعاملات أمس الأحد بنسبة 1.0%، ليغلق عند 4.95 جنيه للسهم.

استثمار

إيني تستثمر مليار دولار للتنقيب عن البترول في مصر

إيني تعتزم استثمار مليار دولار للتنقيب عن البترول في خليج السويس ودلتا النيل: وقعت شركة الطاقة الإيطالية إيني اتفاقية مع الهيئة المصرية العامة للبترول للبحث والتنقيب عن البترول وتنميته واستغلاله فى مناطق خليج السويس ودلتا النيل، باستثمارات لا تقل قيمتها عن مليار دولار، بحسب بيان صادر عن وزارة البترول. ولم يحدد الإطار الزمني المتوقع أن تنفذ فيه هذه الاستثمارات.

وتنص الاتفاقية أيضا على التزام إيني باستثمار 20 مليون دولار إضافية لحفر 4 آبار، بحسب البيان.

المزيد من التعاون بين وزارة البترول وإيني في مجال الطاقة النظيفة: يعمل الطرفان جنبا إلى جنب على عدد من المبادرات والمشروعات المشتركة في مجال تجميع وتخزين واستخدام الكربون المنتج من الأنشطة الصناعية للآبار، والتي من المقرر الإعلان عنها خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ COP27 التي تستضيفها شرم الشيخ العام المقبل. ومن المنتظر أن يكون تجميع وتخزين الكربون على رأس جدول أعمال COP27، في ضوء أهميته لصناعة النفط والغاز ومكافحة التغيرات المناخية، وفق تصريحات سابقة لوزير البترول طارق الملا.

الخدمات المالية غير المصرفية

هيرميس توقع اتفاقية بيع وإعادة تأجير بـ 750 مليون جنيه مع مدينة نصر للإسكان

وقعت المجموعة المالية هيرميس للحلول التمويلية – ذراع التخصيم والتأجير التمويلي للمجموعة المالية هيرميس – اتفاقية بيع وإعادة تأجير بقيمة 750 مليون جنيه مع شركة مدينة نصر للإسكان والتعمير أمس الأحد، وفق بيان مشترك (بي دي إف). وتتعلق الاتفاقية ببيع وإعادة تأجير مجمع "كوبالت بيزنس ديستريكت" الذي يقع داخل مشروع "تاج سيتي" التابع لشركة مدينة نصر للإسكان، وفق ما قاله صلاح قطامش رئيس علاقات المستثمرين بالشركة لإنتربرايز.

وتتضمن الاتفاقية أيضا "مجموعة من إصدارات التوريق في صورة صفقات تابعة"، وفقا للبيان، الذي لم يوضح مدة عقد الإيجار. ولعب قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بالمجموعة المالية هيرميس دور المستشار المالي للصفقة.

هيرميس تتوسع في مجال تمويل العقارات التجارية: تأتي هذه الصفقة في أعقاب اتفاقية البيع وإعادة التأجير البالغة قيمتها 750 مليون جنيه التي وقعتها المجموعة المالية هيرميس للحلول التمويلية مع شركة مصر إيطاليا العقارية في أكتوبر الماضي، لإعادة تمويل مول جاردن 8 في القاهرة الجديدة. وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس للحلول التمويلية طلال العياط حينها إن الاتفاقية تأتي في الوقت الذي تتطلع فيه الشركة لتوسيع أعمالها في مجال تمويل العقارات التجارية.

سيارات

الحكومة تعد خطة لإحلال الميني فان بدلا من التوك توك

الميني فان قد تحل محل التوك توك قريبا.. وخفض السن القانونية لقيادتها إلى 16 عاما: انتهت وزارة التجارة والصناعة من وضع خطة لاستبدال التوك توك بمركبات رباعية العجلات تشبه "الميني فان"، بحسب ما نقلته جريدة الشروق عن مصدر بالوزارة. ومن شأن الخطة الجديدة تبسيط إجراءات شراء تلك المركبات، وكذلك خفض سن الحصول على رخصة قيادتها إلى 16 عاما، بحسب ما قاله المصدر. أرسلت وزارة التجارة والصناعة الخطة بالفعل إلى وزارة المالية لدراسة الجانب التمويلي لها. لكن مصدر آخر في وزارة المالية نفى أن تكون الوزارة تلقت تلك الخطة، وقال إنه في هذه الحالة سيتعين أولا إحالتها إلى مجلس الوزراء لمراجعتها.

ما الذي نعرفه عن الخطة حتى الآن؟ ستحدد الخطة المصانع التي ستتولى عملية تجميع الميني فان، والطاقة الإنتاجية المطلوبة لتلك المصانع، ونسبة المكون المحلي التي يشترط أن تصل إلى 45%.

كانت وزارة التجارة والصناعة قررت في وقت سابق وقف استيراد المكونات الأساسية اللازمة لتجميع التوك توك محليا. وأشارت تقارير في وقت سابق أن القرار قد يدفع شركة جي بي أوتو – والتي تقوم بتجميع التوك توك – للتعاون مع وزارة قطاع الأعمال العام لتصنيع بدائل للتوك توك، والتي ستكون الميني فان التي تعمل بالغاز الطبيعي، إلا أن مصادر قالت في وقت لاحق أن المحادثات بين الوزارة وجي بي أوتو توقفت بشكل نهائي دون التوصل لاتفاق.

الموازنة العامة

مدبولي: الحكومة سيكون لديها تصورا واضحا بشأن منظومة الدعم عند إعداد موازنة الجديدة

الحكومة سيكون لديها تصورا واضحا بشأن منظومة الدعم عند إعداد موازنة العام المالي المقبل، والمقرر تقديمها إلى مجلس النواب بحلول مارس، وفق ما قاله رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي عقد الخميس الماضي على هامش أول اجتماع للحكومة في مقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة. وأضاف مدبولي أن حكومته تحاول قدر الإمكان تحقيق التوازن بين تقديم الدعم للمواطنين والحفاظ على الأداء الاقتصادي للبلاد في ظل الضغوط التضخمية العالمية والزيادة السكانية المرتفعة.

الضغوط التضخمية ستؤثر على الدعم: مصر ليست بمعزل عن الضغوط التضخمية العالمية، وارتفاع أسعار السلع، الذي يرجع لعدة أسباب في مقدمتها ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار مدخلات الإنتاج في جميع أنحاء العالم، وفق ما قاله مدبولي، مضيفا أنه ليس من المنطقي أن تظل الأسعار المحلية ثابتة في ظل البيئة التضخمية الأوسع". تأتي تصريحات مدبولي بعد يوم من اقتراح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قواعد جديدة بشأن أهلية الحصول على البطاقات التموينية، مع مضي الحكومة قدما في خططها لإصلاح منظومة الدعم لتخفيف العبء عن الموازنة العامة للدولة.

على الرادار

تدرس شركة القلعة القابضة فرصا استثمارية في قطاعي التعدين والطاقة في ثلاث دول أفريقية، هي تنزانيا وموزمبيق وغانا، وفق ما قاله مؤسس ورئيس مجلس إدارة الشركة أحمد هيكل في تصريحات لشبكة سي إن بي سي عربية يوم الخميس. وأشار هيكل إلى أن القلعة تتطلع أيضا إلى زيادة استثماراتها في أفريقيا تدريجيا، والتي تبلغ 500 مليون دولار حاليا. وأضاف أن الشركة قررت تأجيل مشروعين للطاقة في السودان أحدهما في مجال توزيع الغاز والآخر للطاقة الشمسية لحين استقرار الوضع في البلاد.

وفي غضون الحديث عن القلعة – لا تزال الشركة المصرية للتكرير التابعة للقلعة القابضة تجري محادثات مع البنوك الدائنة بشأن اتفاق لإعادة هيكلة مديونياتها، ولم تتلق الموافقة المبدئية من البنوك لتمديد أجل القروض، وذلك خلافا لما ورد في تقرير نشرته جريدة المال الأسبوع الماضي. وجرى تصحيح ذلك على موقعنا الإلكتروني.

تعتزم شركة الأهلي للتأجير التمويلي التابعة للبنك الأهلي المصري إصدار سندات توريق بقيمة 700 مليون جنيه، فيما يعد المرة الأولى التي تلجأ فيها الشركة إلى سوق التوريق، وفق ما نقلته صحيفة الشروق عن مصادر مطلعة، والتي لم تذكر مزيدا من التفاصيل حول الجدول الزمني المتوقع للإصدار. وعينت الشركة مكتب الدريني وشركاه للمحاماة مستشارا قانونيا للإصدار، ومكتب حازم حسن كيه بي إم جي مراجعا ماليا للإصدار،، وشركة الأهلي فاروس مستشارا ماليا.

كوفيد-19

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 823 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، انخفاضا من 866 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 381,343 حالة. وسجلت الوزارة أمس أيضا 37 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 21,608 حالة.

مصر تتلقى 2.3 مليون جرعة من لقاحات "كوفيد-19": وصلت شحنة جديدة قدرها 2.3 مليون جرعة من لقاحات "كوفيد-19" إلى مطار القاهرة الدولي من خلال برنامج جافي / كوفاكس أمس الأحد، وفق بيان الوزارة. وتتضمن الشحنة 1.5 مليون جرعة من لقاح فايزر، و462 ألف جرعة من لقاح مودرنا، و352.8 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في بيان لها.

نظرة على عام 2021: كوفيد

2021: عام اللقاحات

2021 ــــ عام اللقاحات: لم تكن بداية العام جيدة بالنسبة مع استمرار معدلات الإصابة المرتفعة بـ "كوفيد-19" لتبلغ 1,409 حالة سجلتها وزارة الصحة في أول أيام 2021، ما دفع الحكومة لتطبيق بعض الإجراءات الاحترازية لمواجهة الأزمة. الإصابات المحلية إلى جانب المخاوف المتعلقة بالمتحورات الجديدة للفيروس أدت إلى المزيد من حظر السفر والقوائم الحمراء التي أثرت على السياحة والتنقل بين مصر وعدد من الأسواق المهمة في الخليج وبريطانيا وروسيا. وكما هو الحال مع جميع الدول، أدركت مصر أن أي تعاف ومواجهة للجائحة تتطلب حملة تطعيم ضخمة للسكان.

تحركت مصر في مختلف الاتجاهات لتأمين ما يكفي من اللقاحات: وقعت مصر اتفاقية مع مبادرة جافي/كوفاكس التابعة لمنظمة الصحة العالمية للحصول على 40 مليون جرعة من لقاحات "كوفيد-19" خلال 2021. وفي مايو تعاقدت وزارة الصحة للحصول على 10 ملايين جرعة من لقاح سبوتنيك الروسي، والذي بدأنا في تلقيه خلال يونيو الماضي. وتعاقدت الوزارة أيضا لشراء 20 مليون جرعة من لقاح سينوفاك الصيني. وحتى الآن تلقت مصر نحو 15 مليون جرعة من لقاح فايزر من الولايات المتحدة، والتي قدمت لمصر أيضا حتى الآن 3.5 مليون جرعة من لقاح مودرنا، وأكثر من 1.3 مليون جرعة من لقاح جونسون أند جونسون. وتلقت مصر لقاحات من العديد من البلدان منها عدد غير محدد من اليابان، و1.3 مليون جرعة من إسبانيا.

وبدأت مصر أيضا تصنيع اللقاحات محليا: في مايو الماضي، تعاقدت شركة مينافارم لإنتاج 40 مليون جرعة سنويا من لقاح سبوتنيك الروسي، وكان من المقرر أن يبدأ الإنتاج في الربع الثالث من 2021، لكن يبدو أن الإنتاج لم يبدأ بعد. وبدأت مصر تصنيع لقاح سينوفاك الصيني محليا في مصانع فاكسيرا الحكومية، والتي تستهدف أن تصل طاقتها الإنتاجية القصوى من مختلف اللقاحات إلى 3 ملايين جرعة يوميا أو مليار جرعة سنويا. وبدأت الحكومة أيضا خلال 2021 مفاوضات لتصنيع لقاحات مودرنا وأسترازينيكا محليا.

أما اللقاح المصري كوفي فاكس، فدخل مرحلة التجارب السريرية الشهر الماضي، بعد عام تقريبا من العمل عليه.

لم يبدأ برنامج التطعيم ضد "كوفيد-19" في مصر إلا في 2021، وأعلنت الحكومة أن هدفها تطعيم 40% من السكان بنهاية العام. كانت البداية في يناير بتطعيم الأطقم الطبية بدءا من العاملين بمستشفيات العزل والصدر والحميات. وتوسع البرنامج بعد ذلك ليشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة في مارس، ولم يمض طويلا حتى أتاحت وزارة الصحة التسجيل عبر موقعها للبالغين من جميع الفئات. ولتسريع العملية، نشرت وزارة الصحة مراكز للتسجيل والتطعيم في العديد من الأماكن، كمحطات المترو، ومراكز الشباب.

وضيقت الحكومة أيضا على رافضي التطعيم: اعتبارا من الأول من ديسمبر أصبح إلزاميا إثبات شهادة الحصول على جرعة واحدة على الأقل من اللقاحات المضادة لـ "كوفيد-19" لدخول المصالح الحكومية، وقبل ذلك بأسبوعين بات القرار إجباريا على جميع موظفي الدولة. وقبل ذلك جرى إلزام العاملين بالمدارس والجامعات وطلبة الجامعات بالأمر نفسه قبل بداية العام الدراسي.

… وتتجه نحو تطعيم المراهقين من سن 12 سنة: سمحت الحكومة في أواخر نوفمبر ببدء تطعيم المراهقين من عمر 12 وحتى 15 عاما بلقاح فايزر، وذلك بعد أسابيع من الموافقة على منح اللقاح نفسه للفئة العمرية من 15 وحتى 18 سنة.

والآن بدأت وزارة الصحة إعطاء جرعة معززة للفئات الأكثر عرضة لمخاطر "كوفيد-19"، بما في ذلك الأطقم الطبية وكبار السن وأصحاب الحالات الصحية الحرجة ممن استكملوا التطعيم قبل 6 أشهر. وتقوم الوزارة بإرسال رسائل على الهواتف المحمولة لتلك الفئة المستهدفة بالموعد والمكان المحدد لتلقي الجرعة. ومن المخطط لاحقا إتمام منح الجرعة الثالثة بحلول نهاية يونيو 2022 لكل من أكمل التطعيم قبل نهاية 2021.

الموقف الحالي: حتى الآن، تلقت مصر نحو 66.8 مليون جرعة من اللقاح، وفق حساباتنا. وجرى إعطاء نحو 55 مليون جرعة من لقاحات "كوفيد-19" حتى الآن، بمعدل وصل إلى 551 ألف جرعة يوميا، وفقا للبيانات الحكومية.

نظرة على عام 2021: السياحة

2021: عام تعافي قطاع السياحة

في 2021 – رفعت الدول القيود المفروضة للحد من انتشار "كوفيد-19"، ومع تلك الخطوة بدأت السياحة لدينا في التعافي: نتيجة لبرامج التطعيم الشاملة في الداخل والخارج، بدأ قطاع السياحة التعافي تدريجيا خلال العام الماضي، مدفوعا برفع قيود السفر. وقررت عدة دول تعد من أهم الأسواق المصدرة للسياح إلى مصر رفع قيود السفر التي تسببت بها الجائحة، بما في ذلك المملكة المتحدة التي رفعت اسم مصر من القائمة الحمراء الشهر الماضي. وبعد شهر واحد من ذلك، ارتفعت الحجوزات إلى مصر وتركيا من المملكة المتحدة بنسبة 400%. وفي يوليو الماضي، رفعت روسيا أخيرا الحظر الذي فرضته لمدة ست سنوات على الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا ومنتجعات البحر الأحمر. وبدأت مصر الشهر الماضي في استقبال السياح الروس مرة أخرى بعد أن استأنفت موسكو رحلات الطيران العارض بين روسيا والغردقة وشرم الشيخ.

واصلت الحكومة تقديم يد العون للقطاع، إذ قام البنك المركزي بتمديد مبادرة دعم قطاع السياحة التي تتيح لمشغلي المنشآت السياحية الحصول على قروض بفائدة بنسبة 5% لتغطية الأجور ونفقات الصيانة وتكاليف التشغيل – حتى 31 ديسمبر. وفي مؤشر على أن القطاع بدأ يتعافى بالفعل، قرر البنك المركزي في مايو الماضي رفع قيمة القروض المخصصة لدعم الشركات السياحية لتصل إلى 90% من تكاليف إحلال وتجديد المشروعات، بدلا من 75%، في إطار المبادرة البالغة قيمتها 50 مليار جنيه.

حصلت الشركات المشغلة للفنادق بعد ذلك على دفعة كبيرة في أكتوبر، حينما سمحت لها الحكومة بالعمل بكامل طاقتها للمرة الأولى منذ 18 شهرا. وكانت الفنادق تعمل بنحو 70% من طاقتها الاستيعابية منذ يوليو الماضي، عندما خففت الحكومة القيود ورفعت الحد الأقصى المسموح به البالغ 50% والذي استمر العمل به منذ يونيو 2020. وأعلنت وزارة السياحة في وقت سابق إطلاق حملة ترويجية عالمية مدتها ثلاث سنوات، فيما قالت الحكومة إنها تتطلع إلى التعاقد مع إحدى الشركات لتقديم وتشغيل الخدمات في عدد من المواقع الأثرية والسياحية الرئيسية.

ساهم هذا في ارتفاع عدد السياح الوافدين إلى مصر: لا تتوفر لدينا حاليا بيانات حديثة بشأن أعداد السياح الوافدين، لكن أظهرت بيانات سابقة أن نحو 3.5 مليون سائح زاروا البلاد خلال النصف الأول من عام 2021، وهو نفس العدد تقريبا المسجل خلال عام 2020 بأكمله. وبلغ متوسط ​​عدد الوافدين 400 ألف سائح شهريا خلال الخمسة أشهر الأولى من 2021، أي ما يقرب من 40% من مستويات ما قبل الجائحة. واستحوذت أوروبا الشرقية وحدها على نحو 60% من إجمالي عدد السياح الوافدين في ذلك الوقت. وكان هذا قبل أن ترفع روسيا حظر الطيران.

وتحسن في العائدات أيضا: في حين أن عائدات السياحة انخفضت بنحو النصف خلال العام المالي 2021/2020 (المنتهي في يونيو الماضي) لتسجل 4.9 مليار دولار، وفقا لتقرير ميزان المدفوعات الأخير الصادر عن البنك المركزي، أظهرت البيانات الفصلية أن عائدات السياحة تقترب من مستويات ما قبل الجائحة. وبلغت العائدات 1.7 مليار دولار خلال الربع الثاني من عام 2021، مقابل 305 ملايين دولار في الربع الثاني من عام 2020، و986.5 مليون دولار في الربع الأخير من 2020. وصرح وزير السياحة خالد العناني في مايو الماضي أنه من المتوقع أن تصل عائدات السياحة هذا العام إلى ما بين 6 إلى 9 مليارات دولار، مقابل 4.4 مليار دولار العام الماضي.

إلى أن ظهر أوميكرون: مع ظهور السلالة المتحورة أوميكرون، أعادت الفترة الممتدة من أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر لنا أجواء الإغلاقات ووضع مصر في قوائم حظر السفر من قبل عدد من الدول، بما في ذلك كندا والإكوادور. لكن كندا ما لبثت أن رفعت الحظر بعدها بأيام.

إلا أنه يبدو أن القطاع لم يتأثر (حتى الآن): يمكن القول أن السفر إلى الوجهات السياحية الرائجة لم يتأثر إلى حد كبير بقيود السفر التي فرضت مؤخرا. ومن المتوقع أن تصل نسبة الإشغال في فنادق شرم الشيخ والغردقة إلى ما بين 70 و75% في المتوسط بنهاية عام 2021، في حين قد تبلغ نسبة الإشغال في فنادق سيناء ما بين 55 و60% في المتوسط بنهاية العام أيضا، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن مصادر حكومية.

يأتي هذا في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة إعطاء الجرعات المعززة من لقاح "كوفيد-19". وبدأ التسجيل للحصول على الجرعات المعززة للأفراد الأكثر عرضة للخطر في وقت سابق من هذا الشهر. وأرسلت وزارة الصحة أكثر من 400 ألف رسالة للأشخاص المؤهلين لتلقي الجرعة المعززة حتى الأسبوع الماضي. وتستهدف إعطاء الجرعة المعززة لـ 23 مليون شخص بنهاية النصف الأول من 2022.

نظرة على عام 2021: الاقتصاد الكلي

حصاد العام: أداء الاقتصاد الكلي في 2021

بعد عام 2020 الصعب، كان 2021 عام بداية عودة الاقتصاد إلى مساره الصحيح. عزز تخفيف قيود السفر الدولية، واستقرار أسواق الطاقة، وإطلاق اللقاحات عالميا النمو الاقتصادي هذا العام. السياح يعودون، الصادرات أيضا في طريقها إلى مستويات ما قبل الجائحة، وأرباح الشركات تبدو مبشرة.

رغم أنه لم يخلٌ من التحديات: تسببت اضطرابات سلسلة التوريد، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، والقلق بشأن الارتفاع الوشيك في أسعار الفائدة العالمية، في العديد من المشكلات للشركات هذا العام. ويدعو غياب الانتعاش في نشاط القطاع الخاص إلى القلق.

لنبدأ بالرقم الرئيسي: الناتج المحلي الإجمالي. بعد تجنب الركود في عام 2020 بصعوبة – وكونه أحد اقتصادات البلدان القليلة في العالم التي تمكنت من ذلك – استمر عام 2021 في البناء على الانتعاش الذي شهده أواخر العام الماضي. ارتفع إجمالي الناتج المحلي السنوي بنسبة 2.9% في الربع الأول قبل أن يقفز إلى 7.2% في الربع الثاني و9.8% في الربع الثالث – وهو أسرع معدل نمو منذ عقدين – بدعم جزئي من تحسن الأساسيات الاقتصادية والتأثير الإيجابي لسنة الأساس من المستوى الأدنى لمعدلات النمو في عام 2020. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد المصري بنسبة 6.7% في الربع الثاني من العام المالي الحالي 2022/2021، وفق ما قالته وزيرة التخطيط هالة السعيد هذا الشهر. وتوقعت السعيد في وقت سابق أن يصل النمو إلى ما بين 5.5% و5.7% بنهاية العام المالي الجاري في يونيو 2022.

بالأرقام: كان قطاع الضيافة جوهرة التاج في الانتعاش الاقتصادي لمصر هذا العام، مستفيدا من استئناف الرحلات الجوية، وإطلاق حملات التطعيم عالميا، وتراجع المخاوف العامة بشأن الجائحة في مصر. عائدات السياحة الفصلية ليست بعيدة الآن عن مستويات ما قبل الجائحة، مما ساعد قطاع المطاعم والفنادق على النمو بنحو 430% في الربع الثاني و182% في الربع الثالث عن العام السابق. وكان النمو في الصناعات التحويلية – أكبر قطاع في الاقتصاد المصري – أكثر هدوءا لكنه لا يزال يشهد انتعاشا تدريجيا، إذ نما بنسبة 10.5% و15.2% في الربعين الأول والثاني على التوالي.

لكن النمو الاقتصادي القوي ≠ تعافيا قويا للقطاع الخاص: كان نشاط القطاع الخاص غير النفطي في حالة انكماش طوال العام حتى مع تعافي أرباح الشركات مقارنة بعام 2020 . استمرت معاناة الشركات المزدوجة من انخفاض الطلب وارتفاع التكاليف، مما أسفر عن ثلاثة أشهر فقط من النمو خلال 21 شهرا منذ مارس 2020.

تعززت المالية العامة: نجحت مصر في تحقيق العجز المستهدف خلال العام المالي السابق، فقلصت العجز الكلي في الموازنة من 8% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.4%، وحققت فائضا أوليا بنسبة 1.5%. كانت وزارة المالية قد استهدفت مبدئيا تحقيق فائض أولي بنسبة 0.9% وعجز إجمالي بنسبة 7.8%. لقد الأمر مختلف حتى الآن في العام المالي الحالي 2022/2021، إذ تشير أحدث البيانات الصادرة (بي دي إف)، إلى أن العجز قد اتسع على أساس سنوي خلال الفترة من يوليو إلى أكتوبر من 2.7% إلى 3.1%، كما تحول الفائض الأولي إلى عجز طفيف.

الضرائب طالت كل شيء تقريبا: عكفت وزارة المالية على البحث عن طرق جديدة لفرض ضرائب على الأفراد والشركات هذا العام، في محاولة لزيادة الحصيلة الضريبية وتعزيز المالية العامة. كانت الضريبة الأكبر فيما يتعلق بالمستثمرين المقيمين هو ضريبة الأرباح الرأسمالية بنسبة 10% على التعاملات في البورصة المصرية، والتي قررت الوزارة المضي قدما نحو تطبيقها وإن كان ذلك بحزمة من الحوافز لتهدئة رد فعل الصناعة ضد المقترح وتخفيف أي انتكاسة قد تشهدها أحجام التداولات.

ركزت السياسة بشكل متكافئ على تعزيز الحصيلة الضريبية، وتوسيع القاعدة الضريبية الحالية: هناك ضريبة بنسبة 10% على جميع الهواتف المحمولة الجديدة التي لم تصنعها شركة سيكو، بينما الخطط جارية لفرض رسوم تنمية بنسبة 2% على السلع المعمرة والمشروبات الغازية، وضريبة بنسبة 5-20% على رسوم الدخول إلى الملاهي والأماكن الترفيهية. ويجري إخضاع آخرين إلى قائمة الممولين بالمنظومة الضريبية، بما في ذلك مراكز الدروس الخصوصية – التي لم يجر تقنينها حتى الآن – والمدونين وصانعي المحتوى عبر الإنترنت – المطالبين أيضا بسداد ضريبة القيمة المضافة على إيرادات الإعلانات التي تقدمها المنصات الإلكترونية مثل جوجل. وتهدف أنظمة الجمارك الجديدة والفاتورة الإلكترونية التي جرى طرحها لمواجهة التهرب الضريبي وعدم سداد مستحقات الدولة.

بالحديث عن ارتفاع الأسعار: لم تكن أسعار المستهلكين بمصر في معزل عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية في الخارج، الأمر الذي قفز بمعدل التضخم الرئيسي، لا سيما في النصف الثاني من العام عندما أدى ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة بالتضخم إلى أعلى مستوى له في 20 شهرا عند 6.6%. على ما يبدو قد جرى احتواء الضغوط التضخمية حتى الآن، فلم تتجاوز أسعار المستهلك أبدا الحد الأدنى للنطاق المستهدف من قبل البنك المركزي المصري البالغ بنسبة 7% (±2%)، يبلغ متوسط معدل التضخم الرئيسي لهذا العام 5.5% حاليا.

ظلت أسعار الفائدة دون تغيير: أبقى البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير منذ نوفمبر 2020، إذ منح الأولوية للحفاظ على التدفقات الأجنبية والتحوط من التضخم على حساب التحفيز الاقتصادي.

.. ما كان إيجابيا لاستثمارات المحافظ المالية: ساعد تثبيت أسعار الفائدة مصر في الحفاظ على معدل الفائدة الحقيقي الأعلى على مستوى العالم خلال العام، مما ضمن ثبات تدفقات المحافظ إلى الديون المحلية من قبل المستثمرين الباحثين عن العوائد المرتفعة في عالم تسوده معدلات فائدة منخفضة تاريخيا. بلغ إجمالي الاستثمار في الديون المصرية مستوى قياسيا بلغ 33 مليار دولار في أغسطس، على الرغم من أننا لم نسمع أي شيء منذ ذلك الحين من وزارة المالية أو البنك المركزي، مما قد يشير قليلا إلى كيفية تأثير بدء بنك الاحتياطي الفيدرالي في تقليص التحفيز النقدي تدريجيا في نوفمبر على التدفقات الوافدة إلى البلاد.

وعلى الجانب الآخر، انخفض الاستثمار الأجنبي المباشر: بعد ظهور علامات الانتعاش في نهاية العام الماضي، هوت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الوافدة خلال النصف الأول من العام، لتسجل 427 مليون دولار فقط في الربع الثاني، منخفضة بمقدار الثلثين عن الربع الثاني من عام 2020 (المعروف أيضا باسم ربع الإغلاق) وأدنى رقم ربع سنوي منذ الربع الأخير من عام 2011. لم ينشر البنك المركزي بعد أرقام ميزان المدفوعات للربع الثالث.

enterprise

توك شو

سلط مقدمو برامج التوك شو الضوء أمس على إعادة إحياء مشروع توشكى العملاق، حيث افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المرحلة الأولى من مشروع استصلاح الأراضي "توشكى الخير" بمساحة 100 ألف فدان أمس. وأشارت لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" إلى أن مشروع توشكى، الذي انطلق خلال عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، كلف الخزانة العامة نحو 6 مليارات جنيه والتي استثمرت في البنية التحتية بالمشروع، قبل أن يتوقف لعدم جدواه الاقتصادية (شاهد 4:38 دقيقة)، واتفق معها في الرأي أيضا عمرو أديب في برنامجه "الحكاية" (شاهد 6:38 دقيقة).

وأشاد كل من الحديدي وأديب بإحياء الرئيس السيسي للمشروع والاستفادة من المبالغ الباهظة التي أنفقت على المشروع في السابق. وقدم كل من أحمد موسى في برنامجه "على مسؤوليتي" (شاهد 28:22 دقيقة)، ومحمد شردي في "الحياة اليوم" (شاهد 1:31 دقيقة) تغطية للموضوع أيضا.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
CIB - https://www.cibeg.com/
EFG Hermes - https://efghermes.com/
SODIC - https://www.sodic.com
Infinity - http://www.weareinfinity.com/

الأسواق العالمية

برعاية
EFG Hermes - https://efghermes.com/

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات أمس الأحد على ارتفاع نسبته 0.9%، وبلغ إجمالي قيمة التداولات 1.14 مليار جنيه (15.2% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع. وصعد بذلك المؤشر بنسبة 9.3% منذ بداية العام الحالي.

في المنطقة الخضراء: المصرية للمنتجعات السياحية (+4.2%)، وسيرا (+3.9%)، وأوراسكوم للتنمية -مصر (+3.5%).

في المنطقة الحمراء: النساجون الشرقيون (-3.2%)، والقابضة المصرية الكويتية – الأسهم بالدولار (-2.0%)، وسبيد ميديكال (-1.8%).

أداء متباين للأسواق الآسيوية هذا الصباح. البورصات في هونج كونج وأستراليا في عطلة بمناسبة احتفالات عيد الميلاد، فيما ارتفعت الأسهم قليلا في بورصة شنغهاي، بينما تراجعت بشكل طفيف في كل من بورصة طوكيو وكوريا الجنوبية.

أما في الولايات المتحدة وأوروبا، استأنفت بورصتا ناسداك ونيويورك التداولات عقب عطلة أعياد الميلاد (وتشير تعاملات العقود الآجلة إلى ارتفاع الأسهم بها لاحقا اليوم)، وهو الأمر نفسه في كل من باريس وفرانكفورت. أما بورصة لندن فستكون في عطلة اليوم وغدا، وهو ما ينطبق أيضا على بورصة تورونتو.

Up

EGX30 (الأحد)

11,856

+0.9% (منذ بداية العام: +9.3%)

None

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 15.66 جنيه

بيع 15.76 جنيه

None

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 15.66 جنيه

بيع 15.76 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

8.25% للإيداع

9.25% للإقراض

Down

تداول (السعودية)

11,168

-0.9% (منذ بداية العام: +28.5%)

Down

سوق أبو ظبي

8,394

-0.4% (منذ بداية العام: +66.4%)

Up

سوق دبي

3,159

+0.5% (منذ بداية العام: +26.8%)

Up

ستاندرد أند بورز 500

4,726

+0.6% (منذ بداية العام: +25.8%)

None

فوتسي 100

7,372

0% (منذ بداية العام: +14.11%)

Down

خام برنت

73.27 دولار

-0.7%

Up

غاز طبيعي (نايمكس)

3.97 دولار

+6.46%

Down

ذهب

1,808.80 دولار

-0.2%

Up

بتكوين

50,807.26 دولار

+0.3%

blackboard

مراجعة لكتب التعليم الصادرة في 2021: كيف ستبدو مدارسنا في المستقبل؟ وما المهارات الأكثر أهمية لطلاب الغد؟ وما الاستثمارات التي نحتاج إلى القيام بها اليوم كي نواصل المنافسة؟ كل هذه أسئلة من المرجح أن يواصل الإداريون والمعلمون وأصحاب العمل وأولياء الأمور طرحها في الوقت الذي تحدث فيه تغيرات في سائر كل القطاعات.

نجري اليوم مراجعة لبعض الكتب التي صدرت خلال هذا العام، كما نلقي الضوء على بعض أحدث الاتجاهات في مجال التعلم والتدريس. ويبدو أن الموضوعات التي تدور في أذهان المؤلفين هذا العام تتمحور حول ثلاثة جوانب: زيادة مشاركة الطلاب في العملية التعليمية؛ وأهمية السلامة العاطفية والعقلية لتلك العملية؛ وبالطبع التعلم باستخدام التكنولوجيا.

كل ذلك يعيدنا إلى مسألة كيف يمكن للتعليم أن يتطور وما مدى تطوره حاليا، لا سيما في عصر جائحة "كوفيد-19" الذي شهد التعليم خلاله تغييرات جذرية. يشجع كتاب بعنوان "التعليم الذي نحتاجه من أجل مستقبل لا يمكننا التنبؤ به" القراء على إعادة تقييم قناعاتهم بشأن التعلم والتدريس من خلال النظر في دراسات الحالة الناجحة للمدارس والاستراتيجيات المستخدمة لتحسين الفرص والأداء في التعليم. أما كتاب "مستقبل التعليم: كيفية تطوير "المدارس القديمة" لتصبح مراكز تعلم شيقة ومبتكرة"، فيقدم خارطة طريق لوضع المدارس في طليعة مسيرة التغيير في عالم دائم التطور، إذ يرى أن معظم المدارس ليست أماكن للابتكار كما يجب أن تكون.

نقل العبء إلى المتعلمين: يبحث كتاب "تطوير التعليم: التحول إلى نموذج يرتكز على المتعلم" في سبب أهمية الانتقال إلى نموذج تعليمي يركز على المتعلم من خلال إعطاء الأولوية للسلامة الاجتماعية والعاطفية وإعطاء المتعلمين الأدوات والتقنيات وعلوم التعلم ليقودوا العملية التعليمية. وفي كتاب "التعليم غير المألوف: رؤى عملية في علوم الدماغ لمساعدة الطلاب على التعلم"، يأخذ المؤلف نظرة متعمقة في كيفية تعلم الطلاب ومساعدة المعلمين على التحقق مما إذا كانت مناهجهم شاملة أم لا، في محاولة لضمان مشاركة طلابهم بصفة مستمرة.

مسار يحدده التعلم عن بعد: يعتمد كتاب "إعادة تصور التعلم الخاص" على الدروس المستفادة من التعلم عن بعد أثناء الإغلاقات لخلق البيئات والإجراءات الروتينية التي تناسب أنماط التعلم المختلفة. وباستخدام الأدوات والاستراتيجيات للمعلمين والإداريين، يعد هذا دليلا عمليا يمكن أن يساعد المعلمين على استيعاب متلقي التعليم الخاص ودعم جميع المتعلمين.

التعلم المتمركز حول الطالب ضروري في التعليم العالي أيضا. لن يتمكن نصف الطلاب الذين شرعوا في الحصول على درجة الدكتوراه في إتمامها، وفقا لكتاب "الدكتوراه الجديدة"، في حين أن 50% من الذين أتموها لن يحصلوا على وظائف أكاديمية بدوام كامل. ويرى مؤلفا الكتاب ليونارد كاسوتو وروبرت وايسبوش أن كليات الدراسات العليا اليوم تستخدم تقنيات قديمة لا تخدم جميع المتعلمين بشكل متكافئ لإعداد الطلاب لوظائف غير موجودة. ويرى المولفان أيضا أن كليات الدراسات العليا يجب أن تعد الطلاب بشكل أفضل للوظائف خارج الفصل الدراسي، وتسليط الضوء على الابتكارات التي تحدث بالفعل داخل الحرم الجامعي – بالإضافة إلى إيضاح بعض الإخفاقات. ويرى كاساتو ووايسبوش أن التعليم العالي يجب أن يستغرق وقتا أقل لاستكماله وتوسيع فرص العمل وأن يكون أكثر ديناميكية اجتماعيا، من بين أمور أخرى.

إلقاء العبء على الطلاب سيساعد في تلبية احتياجات سوق العمل الحقيقية: هذا هو السؤال الدائم، وتدور الإجابة دائما حول احتياجات سوق العمل. وأظهرت دراسة حديثة من جامعة نيكسفورد أن 51% من أصحاب الأعمال يعتقدون أن 20% على الأقل من كبار موظفيهم يحتاجون إلى تحسين المهارات، وفي العام الماضي فقط، أفادت قمة إعادة تشكيل لوظائف التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي أن 50% من الموظفين على مستوى العالم سيحتاجون إلى تطوير ما لديهم من مهارات بحلول عام 2025، مع تصدر التفكير النقدي وحل المشكلات قائمة المهارات المطلوبة.

ما يزال التطور الاجتماعي والعاطفي أمرا محوريا في عملية التعلم: كان أحد أهم المهام التي كلف بها المعلمين والإداريين في مرحلة ما بعد الإغلاقات الناجمة عن الجائحة هو معالجة الفجوات في التطور الاجتماعي والعاطفي للطلاب والناتجة عن التباعد الاجتماعي والإغلاقات. وفي كتاب "قيادة المدارس بالتطور الاجتماعي والعاطفي والأكاديمي"، ألقى المؤلفان نظرة فاحصة على الموارد التي يفتقر إليها المعلمون في جهودهم لضمان تحقيق التطور الاجتماعي والعاطفي والأكاديمي في الفصول الدراسية، إلى جانب توفير أطر لتضمين ذلك في أنظمة التعلم من أجل تحسين التحصيل الدراسي.

ثم هناك التكنولوجيا، بدءا من كيف أن التعلم عبر الإنترنت والتعلم القائم على الآلة مستمران. يعد كتاب "التصميم الشامل للتعلم والتعلم المدمج: الازدهار في مناطق التعلم المرنة" بمثابة دليل للمعلمين والإداريين حول كيفية اعتماد التصميم الشامل للتعلم وأساليب التعلم المختلط لتلبية احتياجات المتعلمين ذوي الاحتياجات المختلفة في بيئات مختلفة.

التكنولوجيا هي محو الأمية الجديدة: كانت تكنولوجيا التعليم والابتكار من أهم الاتجاهات في التعليم بمصر خلال عام 2021 – ولا عجب بالنظر إلى الاضطرابات التي تسببت فيها الإغلاقات الناجمة عن الجائحة في التعلم بالفصول الدراسية على مدار العامين الماضيين. وكما أشرنا الأسبوع الماضي، يبدو أن الاهتمام بتكنولوجيا التعليم آخذ في التسارع مع عودة الطلاب في مصر من رياض الأطفال وحتى التعليم الثانوي وطلاب الجامعات إلى التعليم في الفصول، حيث تتصدر مهارات الابتكار ومهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أولويات المعلمين والمؤسسات. في كتاب "كود القراءة والكتابة: مقدمة ودية لعالم البرمجة، ولماذا تعد محو الأمية الجديدة"، يفتح المؤلف جيريمي كيشن أعين المعلمين على سبب كون البرمجة هي محو الأمية الجديدة. ويتناسب نهج كيشن مع غير المطلعين، كما يعرف المعلمين والإداريين وأولياء الأمور على أساسيات البرمجة والذكاء الاصطناعي والإنترنت والبيانات والتطبيقات والأمن السيبراني، وأشياء أخرى.


أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع:

  • يفضل القطاع الخاص التعليم العالي حقا: وقعت شركة هونوريس يونايتد يونيفيرستيز – التي تستثمر في التعليم العالي الخاص في أفريقيا – اتفاقا للاستحواذ على جامعة ميريت في مدينة سوهاج الجديدة، في صفقة تدخل بها هورنويس السوق المصرية للمرة الأولى.
  • وضع صندوق مصر السيادي وشركة موبيكا حجر أساس مدرستين جديدتين في القرية الكونية، وهي إحدى الأصول الحكومية غير المستغلة، مبنية على مساحة 190 فدانا بمدينة السادس من أكتوبر.
  • تعليق الدراسة بسبب الطقس السيئ: جرى تعليق الدراسة لعدة أيام في عدد قليل من المحافظات بسبب سوء الأحوال الجوية، مما جدد المخاوف لدى البعض بشأن كيفية تأثير الإغلاق على الطلاب.

المفكرة

13- 26 ديسمبر (الاثنين – الأحد): يمكن لمساهمي مستشفيات كليوباترا الاكتتاب في عرض الشراء الاختياري المقدم من شركة سي آي كابيتال لـ 26% من الشركة.

25 ديسمبر (السبت): معرض التوظيف الخامس لجوبزيلا في حرم الجامعة الأمريكية بالتحرير، 11 صباحا – 6 مساء.

26 ديسمبر (الأحد): عودة مجلس النواب للانعقاد.

31 ديسمبر (الجمعة): آخر موعد أمام مالكي العقارات لسداد القسط الثانى من الضريبة العقارية دون غرامة تأخير.

نهاية ديسمبر: شركة النصر للسيارات توقع عقود تصنيع السيارات الكهربائية محليا مع الشريك الجديد.

نهاية الربع الرابع من 2021: تخطط إدفينتشرز لإغلاق جولة واحدة على الأقل لتمويل استثمارات في تكنولوجيا التعليم.

نهاية الربع الرابع من 2021: فوري تخطط لإطلاق بطاقات "My Fawry".

1 يناير 2022: ضريبة الأرباح الرأسمالية تدخل حيز التنفيذ على تعاملات المستثمرين المحليين بالبورصة المصرية.

1 يناير 2022 (السبت): بدء تطبيق الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص.

النصف الثاني من يناير: مصر تستضيف اجتماع الدورة الـ 11 للجنة المشتركة المصرية البحرينية.

الربع الأول من 2022: إطلاق البورصة السلعية المصرية.

7 يناير 2022 (الجمعة): عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

10 – 13 يناير 2022 (الاثنين – الخميس): انعقاد منتدى شباب العالم، في شرم الشيخ.

20 يناير 2022 (الخميس): بدء تشغيل الخط الملاحي الجديد التابع لشركة كادمار للشحن لنقل الحاصلات الزراعية المصرية من الإسكندرية إلى روسيا.

27 يناير 2022 (الخميس): عيد الشرطة / ذكرى ثورة 25 يناير عطلة رسمية.

فبراير 2022: إطلاق الشركة المشتركة الجديدة بين شركة حسن علام وشركة “تيتان تو هولدينج” الروسية لتنفيذ أعمال الإنشاءات بمحطة الضبعة النووية.

14 – 16 فبراير 2022 (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول، القاهرة.

19 فبراير 2022 (السبت): بدء الدراسة بالفصل الثاني من العام الدراسي 2022/2021 في الجامعات الحكومية.

النصف الأول من عام 2022: الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المكان سيتحدد لاحقا.

النصف الأول من عام 2022: إي-أسواق تطلق منصة إلكترونية لحجز تذاكر المواقع الأثرية عبر الإنترنت في جميع أنحاء الجمهورية.

النصف الأول من 2022: إي فاينانس تطلق منصة إي-هيلث المتخصصة في خدمات الصحة الرقمية.

مارس 2022: تصفيات كأس العالم.

2 أبريل 2022 (السبت): غرة شهر رمضان المبارك.

3 أبريل 2022 (الأحد): بدء تلقي هيئة التنمية الصناعية العروض لمزايدة رخصة السجائر الجديدة.

22 – 24 أبريل 2022: اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

24 أبريل 2022 (الأحد): عيد القيامة المجيد (عطلة رسمية).

25 أبريل 2022 (الاثنين): شم النسيم.

25 أبريل 2022 (الاثنين): عيد تحرير سيناء.

مايو 2022: المؤتمر الأول للاستثمار في تكنولوجيا النقل والتوصيل، القاهرة.

2 مايو 2022 (الاثنين): عيد الفطر المبارك.

16 يونيو 2022 (الخميس): نهاية العام الدراسي بالمدارس الحكومية.

27 يونيو – 3 يوليو 2022 (الاثنين – الأحد): بطولة العالم للجامعات للإسكواش، نيو جيزة.

30 يونيو 2022 (الخميس): ذكرى ثورة 30 يونيو.

منتصف عام 2022: الإعلان عن تفاصيل خط السكك الحديدية فائق السرعة الذي بنته شركة سيمنس بين القاهرة وأسوان.

النصف الثاني من 2022: مصر تستضيف المنتدى الوزاري للغاز.

8 يوليو (الجمعة): يوم عرفة.

9 – 13 يوليو (السبت – الأربعاء): عيد الأضحى، عطلة رسمية.

30 يوليو (السبت): رأس السنة الهجرية.

سبتمبر 2022: إطلاق المعرض البحري الأول "Naval Power" للقوات البحرية برعاية وزارة الدفاع المصرية.

6 أكتوبر (الخميس): عيد القوات المسلحة.

8 أكتوبر (السبت): المولد النبوي الشريف.

18 – 20 أكتوبر 2022 (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر دول حوض البحر المتوسط للبترول (موك)، الإسكندرية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).