whatsNext
الأحد, 27 نوفمبر 2022

كيف ترى "مودس" مصانع الشركات بمصر والاستثمارات المغامرة في أفريقيا؟

"مصانع الشركات" في مصر والاستثمارات المغامرة في أفريقيا، حسبما تراها مودس كابيتال: في الأسبوعين الماضيين، تطرقنا إلى إطلاق "مصنع شركات" في مصر وصندوق رأس مال مغامر بقيمة 75 مليون دولار يركز على أفريقيا، وكلاهما أطلقته شركة مودس كابيتال للاستثمار المغامر التي تركز على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وحقيقة، من المثير رؤية أدوات استثمار بديلة وصناديق أفريقية جديدة تنشأ وسط انكماش رأس المال المغامر عالميا.

كم تستثمر مودس؟ تسعى مودس من خلال برنامجها الجديد لبناء الشركات "إم في بيلدر الثاني" – وهو الثاني لها في مصر – إلى تمويل إنشاء 10 شركات، والتي ستتلقى تمويلا يصل إلى 250 ألف دولار لكل منها. ويتطلع صندوق الاستثمار في أفريقيا التابع للشركة إلى دعم الشركات الناشئة التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين في مراحلها المبكرة بحجم استثمار يتراوح بين 350 ألف دولار و 1.2 مليون دولار في الشركة الواحدة. وقد ترتفع قيمة الاستثمارات اللاحقة إلى مليوني دولار للشركة الواحدة.

تحدثت إنتربرايز مع كريم الصيرفي الشريك الإداري في مودس كابيتال حول خطط الشركة، ومفهوم "بناء الشركات" في مصر، ولماذا أصبحت أفريقيا سوقا جذابة لاستثمارات رأس المال المغامر. ساهم انكماش رأس المال المغامر العالمي – وقبل كل شيء الجائحة أيضا – بشكل كبير في الحاجة إلى مصانع الشركات، نظرا لنقص تدفقات الصفقات ونقص تدفق رأس المال المغامر بمبالغ كبيرة. وبينما كانت التقييمات عالية بشكل مبالغ فيه في جميع أنحاء منطقة الخليج ومصر في السنوات الماضية (نتحدث عن ما قبل التصحيح الحالي)، لا تزال أفريقيا توفر تذاكر استثمارية أقل، مما يجعلها جذابة لمستثمري رأس المال المغامر.

وإليكم مقتطفات محررة من الحوار –

أمام مودس كابيتال عامان مزدحمان: يمضي صندوق الاستثمار المغامر التابع للشركة نحو إغلاق مالي في هذا الوقت تقريبا من العام المقبل، ومن المخطط ضخ استثماراته في 35-40 شركة في غضون 8-12 شهرا بعد إتمام إغلاقه المالي. ومن المتوقع وصول برنامج مودس لبناء الشركات إلى الإغلاق المالي في يونيو 2023، إذ يغطي عامين من بناء الشركات ونقل الشركات من مرحلة الفكرة إلى مرحلة ملائمة المنتج مع السوق في 9-18 شهرا. ويعد هذا هو مصنع الشركات الثاني لمودس في مصر، إذ جرى إطلاق الأول في عام 2019.

تذكير- مصانع الشركات هي نوع من حاضنات الأعمال "تبني" شركات ناشئة من الصفر عن طريق البحث عن حلول لمشكلات واقعية من خلال ربط أفكار الأعمال الرائعة مع رواد الأعمال الذين لديهم سجل حافل. ثم يجري اختبار هذه الأفكار ودعمها بالتمويل، ووضع مسار نمو يشمل الموارد الوظيفية من أجل إطلاقها وتوسيع نطاقها. وطوال الوقت، تحصل الشركة الناشئة على دعم عملي من فرق الاستوديو الداخلية، أو رواد الأعمال المقيمين. وقد يغطي هذا الدعم وظائف مثل التكنولوجيا والموارد البشرية والعلاقات العامة وما شابه. توقعت إنتربرايز ارتفاع عدد مصانع الشركات هذا العام، في نظرة على عام 2021 ضمن سلسلة "ماذا بعد؟" التي نشرناها مطلع هذا العام.

تنمو مصانع الشركات في مصر بقوة: على مدار السنوات الماضية، كان معدل رأس المال المغامر الوافد إلى الشركات الناشئة ينمو بشكل متزايد، بينما على العكس من ذلك كان تعليم رواد الأعمال كيفية بناء عمل قوي ينمو ببطء. "توافر رأس المال ينمو بشكل ملحوظ أكثر من توافر تدفق الصفقات"، على حد قول الصيرفي. وهذا هو السبب في أن بناء الشركات هو الأمثل للسوق المصرية.

وقد أدى انكماش رأس المال المغامر العالمي إلى إظهار مدى أهمية بناء الشركات: "دورات الهبوط هي أفضل الأوقات لأن المؤسسين يضطرون إلى المسارعة بتشغيل شركاتهم"، حسبما قال الصيرفي. يسمح وضع البقاء للأصلح – الذي شوهد أيضا أثناء تفشي جائحة كوفيد – فقط للشركات الناشئة القوية بالبقاء ومواصلة النمو. وأضعف ذلك تدفق الصفقات المعروضة على المستثمرين – انخفضت الصفقات المعروضة من جانب الشركات الناشئة على المستثمرين بسبب ظروف السوق القاسية، تاركة الكثير من السيولة الراكدة في السوق وسط عدد محدود من الشركات المؤهلة لتلقي التمويل، حسبما ذكرنا سابقا. ولذلك، يساعد بناة الشركات في خلق تدفق جديد لصفقات جاذبة للمستثمرين، حسبما أوضح الصيرفي.

ساعدت الجائحة أيضا، لأنها مهدت الطريق أمام رؤوس الأموال المغامرة من الشركات الكبرى. عززت الجائحة مسار التحول الرقمي لجميع الشركات، بما في ذلك الشركات الكبيرة والعائلية، وفقا ما قاله الصيرفي. للقيام بذلك، بدأت شركات رأس المال المغامر في الظهور للاستحواذ والاستثمار في الشركات الناشئة، إما لتنويع عروضها أو إضافة قيمة جديدة إلى منتجاتها أو خدماتها الأساسية. ولكن مع ضعف تدفق الصفقات، قد تلجأ شركات رأس المال المغامر هذه إلى بناء شركات جديدة قابلة للاستثمار يحتاجها السوق من خلال مصانع الشركات.

ما سر جاذبية السوق المصرية؟ إنها أكبر سوق في الشرق الأوسط ولديها أكبر الفرص، من حيث تطوير المنتجات والخدمات التي قد تكون ذات قيمة، حسبما يرى الصيرفي. "كما أن بها الكثير من المشكلات الأولية التي يمكن حلها، ومن خلال حل هذه المشكلات، يمكنك بناء شركات ذات قيمة"، حسبما أوضح الصيرفي، مضيفا أن كمية المواهب ذات المهارات العالية في البلاد لا تصدق. وأردف الصيرفي: "إذا كان بإمكانك صنع نموذج ناجح في مصر، فسيكون من الأسهل عليك التوسع في دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا".

من ناحية أخرى، يركز صندوق مودس للاستثمار المغامر على أفريقيا لعدة أسباب: يكتسب الاستثمار المغامر في أفريقيا زخما بين المستثمرين المصريين. على سبيل المثال، يتطلع صندوق كايرو إنجلز سنديكيت فند إلى الاستثمار في 20 شركة ناشئة في الشرق الأوسط وأفريقيا على مدار عامين ونصف، حتى أنه عين شريكة أفريقية في المشروع مؤخرا. تزخر أفريقيا بعدد هائل من السكان، ولديها مشهد صاعد للشركات الناشئة، ولديها أيضا الكثير من المشاكل الأولية التي يسهل حلها، حسبما أوضح الصيرفي. علاوة على ذلك، فإن أحجام تذاكر الاستثمار أقل بكثير مما هي عليه في مصر أو دول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من التصحيح العالمي في تقييمات الشركات الذي شهدناه هذا العام. "أفريقيا كقارة هي آخر سوق مبتدئة ناشئة على مستوى العالم … هناك آخرون، لكنهم أقل حجما مقارنة بأفريقيا"، وفقا للصيرفي.

بصفته صندوق استثمار مغامر يركز على الشركات الناشئة في مرحلة جولات التمويل التأسيسي المتأخرة أو الجولات الأولية، يسعى مودس إلى التأكد من توافر العناصر الأساسية لدى الشركة الناشئة: عند اختيار شركات لصندوق رأس المال المغامر الخاص بها، تبحث مودس عن مقدار قوة الجذب التي تتمتع بها الشركة، وفرصها في السوق، وتركيبة الفريق المؤسس، فضلا عن قدرتها على جذب المواهب والاحتفاظ بها أثناء نموها.

تدرس مودس استخدام المزيد من آليات التمويل البديلة مستقبلا: فيما يتعلق بعرض المنتج الخاص بالشركة، تدرس مودس مستقبلا استكشاف آليات الديون المغامرة وصناديق مراحل النمو. وخلص الصيرفي إلى أن الشركة تتطلع إلى تغذية دورة الحياة الكاملة لتطوير شركة ناشئة.


أبرز أخبار الشركات الناشئة في أسبوع:

  • جمعت منصة جرينتا المتخصصة في توفير مستلزمات الصيدليات 8 ملايين دولار في جولة تمويلية تأسيسية بقيادة رائد فينتشرز التي تركز على تمويل رأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصندوق إنكلود الذي يركز على التكنولوجيا المالية.
  • تعتزم شركة رأس المال المغامر "إد فينتشرز"، التي تركز على التعليم، استثمار 1.1 مليون دولار في منصة جيل المصرية الناشئة للتعليم في مرحلة رياض الأطفال.
  • رائدا الأسبوع: فرح وأحمد سليم، مؤسسا كو-55 للمكاتب المزودة بالخدمات.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).