الخميس, 2 أبريل 2020

الحالات المسجلة بـ "كوفيد-19" في مصر ترتفع إلى 779

عناوين سريعة

نتابع اليوم

اتحاد جمعيات المستثمرين يطالب الحكومة بتأجيل تقديم الإقرارات الضريبية للشركات حتى الأول من يوليو المقبل، إضافة إلى تأجيل سداد التزامات المصانع لكل من الكهرباء والمياه والغاز والتأمينات الاجتماعية لمدة 6 أشهر، وفقا لجريدة المال. وكان حسن علام الرئيس التنفيذي المشارك لمجموعة حسن علام القابضة صرح، في مقابلة مع إنتربرايز أمس، أنه ينصح بشدة أن تؤجل الحكومة الضرائب عن 2019 حتى ديسمبر المقبل بدلا من المطالبة بسدادها في أبريل، على غرار ما حدث في عدة دول تحصل ضرائبها في أبريل مثل الولايات المتحدة التي أجلت السداد حتى يوليو. وقال علام إن مقترحه يعني تأجيل التحصيل في مصر لما بعد يوليو وليس إلغاءها تماما.

دعوة للتفكير – في وسط الأزمة التي يواجهها العالم في الوقت الحالي، ينبغي على أصحاب الشركات التفكير في السيناريو "الجيد"، وأيضا السيناريو "السيئ" لما يمكن أن يحدث لشركاتهم في فترة الـ 21 شهرا المقبلة (أي ما تبقى من العام الحالي بالإضافة إلى العام المقبل). ومن خلال المقابلات التي أجريناها مع عدد من المسؤولين التنفيذيين يمكن القول بأننا أمام مفترق طرق الآن، فليس أمامنا سوى أيام أو أسابيع قليلة كي نشهد إما تعافيا اقتصاديا تدريجيا أو المزيد من التدهور الاقتصادي، وحتى الآن ليس بمقدور أحد الجزم بالاحتمال الأكثر ترجيحا.

وفي حال تمكنت اقتصادات العالم من التعافي من الأزمة الحالية، فعلينا إذا أن نتعلم الدرس من أصحاب المصانع في الصين، حيث كان همهم الأكبر في البداية هو العودة للعمل وتشغيل المصانع التي كانت متوقفة، إلا أنهم وجدوا بعد ذلك أن الأمر أصعب مما كانوا يتوقعون، إذ لم يعد العديد من الأسواق التصديرية الخاصة بهم ترغب في شراء منتجاتهم، نظرا للإغلاق الذي تشهده تلك الأسواق للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19". وتسبب هذا الأمر في حيرة لدى الشركات الصينية لما وجدوه من تغيرات في السلوك الاستهلاكي في عالم ما بعد أزمة كورونا، كما أن هناك أخبارا أخرى أن أجزاء من الصين بصدد الإغلاق تحسبا لموجة ثانية من الوباء.

ولكن هناك وجهة نظر أخرى، والتي عبر عنها بيتر جودمان، المحرر الاقتصادي بصحيفة نيويورك تايمز، حيث قال إن الركود العالمي سيمتد لفترة زمنية كبيرة وستكون له تأثيرات عميقة. ويمكننا القول هنا أنه في حين أن مصر تمكنت حتى الآن من منع الانتشار الكبير لوباء "كوفيد-19" والحد من تأثيراته السلبية على اقتصادها القومي، على عكس ما وقع في دول أوروبا والولايات المتحدة، فإنها ما زالت جزءا من الاقتصاد العالمي ومما لا شك فيه أنها ستعاني كبقية دول العالم من تداعيات هذه الأزمة الطاحنة.

اليوم اجتماع الفائدة: هناك شبه إجماع بين 11 محللا استطلعت إنتربرايز آراءهم هذا الأسبوع، بأن تبقي لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير عندما تجتمع اليوم. وهذا هو أول اجتماع للجنة منذ اجتماعها الطارئ الشهر الماضي، عندما أجرت خفضا تاريخيا لأسعار الفائدة بـ 300 نقطة أساس، لتعود إلى مستويات ما قبل التعويم. يبلغ حاليا سعر العائد على كل من الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية 9.25% و10.25% و 9.75% على الترتيب، كما يقف سعر الائتمان والخصم عند مستوى 9.75%.

من المتوقع أن تعقد لجنة تسعير المواد البترولية اجتماعها اليوم الخميس أو الأحد المقبل على أقصى تقدير، وفق ما ذكره مصدر حكومي لجريدة المال أول أمس. وترجح تقارير أن تخفض اللجنة الأسعار حتى يوليو المقبل في ضوء انهيار أسعار النفط العالمية حاليا وتحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار. وتجتمع اللجنة كل ثلاثة أشهر لمراجعة أسعار المنتجات البترولية مع إمكانية تحريكها في نطاق ±10% وفقا لتغيرات أسعار النفط العالمية وسعر صرف الدولار وغيرها من التكاليف.

مع بداية شهر جديد، إليكم أهم المؤشرات الاقتصادية التي ننتظر صدورها خلال الأيام القليلة المقبلة:

  • مؤشر مديري المشتريات لمصر والسعودية والإمارات يصدر يوم الأحد 5 أبريل.
  • من المنتظر أن يعلن البنك المركزي المصري صافي احتياطيات النقد الأجنبي لشهر مارس يوم الأحد 5 أبريل.
  • من المتوقع أن تصدر بيانات التضخم لشهر فبراير يوم الخميس 9 أبريل.

enterprise

تسجيل 6 وفيات و69 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19" جميعها لمصريين عائدين من الخارج أو مخالطين للحالات الإيجابية التي أعلن عنها في السابق، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد حتى أمس إلى 779 حالة، من بينها 52 حالة وفاة، و221 حالة تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية، خرج منها 179 من مستشفيات العزل بعد تعافيها تماما، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في بيان لها. وأوضح البيان أن حالات الوفيات الست الجديدة تشمل حالة لمواطن أردني. وقالت وزيرة الصحة هالة زايد في البيان إن أكثر فئة عمرية تعرضت للإصابة هي الفئة العمرية من 50 إلى 59 عاما بنسبة 22% من إجمالي المصابين، فيما كان 94% من المتوفين في الفئة العمرية أكثر من 50 عاما. وأشارت إلى أن نسبة الذكور بلغت 61% من إجمالي المصابين، مقابل 39% من الإناث.

وفي سياق الحديث عن أزمة "كوفيد-19"، قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي إن "الأرقام تشير إلى أن الأمور حتى الآن ما زالت تحت السيطرة وفي حدود قدرة وزارة الصحة"، وذلك خلال اجتماع مجلس المحافظين أمس، وفق بيان مجلس الوزراء. ودعا مدبولي خلال الاجتماع إلى الالتزام الصارم بتطبيق قواعد وإجراءات الحظر، والعمل في الوقت ذاته على عدم إعاقة حركة الشاحنات وعربات النقل، مطالبا المحافظين بمتابعة موقف المستلزمات الطبية بالمستشفيات. وقال إن "هناك خطة -إذا استلزم الأمر في مرحلة ما- للاستفادة من خدمات المستشفيات الجامعية في استقبال المرضى والمحتاجين للخدمات الطبية، ضمن خطة مكافحة فيروس كورونا". ووجه مدبولي المحافظين أيضا بمتابعة عملية توزيع شرائح الإنترنت على طلاب الصف الأول الثانوي في المحافظات، في إطار الاستعداد للامتحان التجريبي الشهر المقبل.

وطالبت وزارة الصحة المستشفيات الخاصة بتخصيص مناطق وأسرة عزل للحالات المشتبه بإصابتها بـ "كوفيد-19"، وذلك في خطاب إلى مجلس إدارة غرفة مقدمى خدمات الرعاية الصحية بالقطاع الخاص باتحاد الصناعات، وفق ما نشرته جريدة البورصة. ويأتي هذا بعد أن رصدت الوزارة "رفض بعض المستشفيات استقبال مرضى يعانون من أعراض تنفسية وتحويلهم عشوائيا إلى مستشفيات العزل، مما أدى إلى استقبال عدد ضخم من حالات الأمراض التنفسية المزمنة في هذه المستشفيات"، وفق ما قالته الوزارة في خطابها.

وزارة التجارة والصناعة تحظر تصدير 18 صنفا وقائيا وطبيا حتى 17 يونيو المقبل، تشمل "جميع المطهرات والبوت كوزلوك، والمناديل الورقية والمبللة، وأكياس النفايات الطبية الحمراء البلاستيك، والجوانتيات اللاتكس والمعقمة، والكمامات، والترمومتر الطبى بأنواعه، وملابس الوقاية الطبية جميعها، وخافض اللسان الخشبى والنظارات البلاستيك، والفيس شيلد البلاستيك، وأكياس حفظ الجثث، والبدلة البلاستيك الواقية البيضاء والصفراء، والكحول الإيثيلى بأنواعه، والصابون ومحضرات غسيل الجلد والبشرة السائل والكريم، والكلور"، وفقا للقرار الصادر عن قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية بالوزارة والذي اطلعت عليه جريدة البورصة.

وإلزام مصانع الأدوية بتوفير مخزون يكفي 6 أشهر من أي صنف قبل الموافقة على تصديره، وفق ما ذكره ماجد جورج رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية، في تصريحات لجريدة البورصة. وأبدى جورج اعتراضه على القرار، قائلا إن الشركات ستتكبد غرامات تأخير في حال عدم التزامها بالتوريد للأسواق الخارجية، إلى جانب أنه لا يوجد شركة لديها القدرة أو الملاءة المالية على تكديس مخزون من صنف دوائي لستة أشهر دون توزيعه، في حين أن طاقتها الإنتاجية تغطي الاحتياجات المحلية والتصدير.

عودة 87 عالقين من باريس إلى مطار القاهرة أمس، مع استمرار تعليق الرحلات الجوية حتى 15 أبريل الجاري، وفق ما ذكرته جريدة الشروق. وجرى نقل جميع العائدين إلى أحد الفنادق المجاورة للمطار بعد توقيعهم على إقرار العزل لمدة 14 يوما. وسيرت مصر للطيران أمس رحلة استثنائية إلى واشنطن لإعادة مصريين عالقين هناك، ومن المقرر أن يصلوا مطار القاهرة اليوم، وفق ما ذكرته "الشروق".

الرئيس عبد الفتاح السيسي يوجه بتحمل صندوق "تحيا مصر" تكلفة إقامة من عادوا خلال اليومين الماضيين في العزل الصحي بالفنادق، وفق ما أكده وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل أمس في برنامج "على مسؤوليتي". وشدد هيكل على أن القرار ينطبق فقط على "الذين عادوا حتى الآن"، لأن بعضهم كان يجهل أنه سيتحمل نفقات عزله عقب العودة (شاهد 4:53 دقيقة).

8 خطوط جديدة تبدأ ضخ الكمامات إلى الأسواق خلال أسبوعين، بمعدل 50 إلى 100 ألف كمامة في اليوم، لمعالجة نقص الإمدادات في البلاد، وذلك وفق تأكيد رئيس شعبة صناعة الأجهزة والمستلزمات الطبية باتحاد الصناعات شريف عزت، لليوم السابع.

وزارة السياحة تعلن عن خط ساخن للعاملين للإبلاغ عن حالات التسريح، كجزء من خطة الوزارة لحماية القطاع من التأثير الاقتصادي لجائحة "كوفيد-19"، وفقا لموقع زاوية.

اتحاد الغرف السياحية يقدم طلبا إلى صندوق الطوارئ التابع لوزارة القوى العاملة لصرف الرواتب الأساسية للعاملين فى القطاع من المؤمن عليهم، وفق تصريحات نائب رئيس الاتحاد وحيد عاصم نقلتها جريدة الشروق أمس.

المجلس الأعلى للآثار يقرر إعفاء جميع الكافيتريات والبازارات الموجودة بالمتاحف والمواقع الأثرية من سداد الإيجارات لحين انتهاء أزمة "كوفيد-19" وعودة الحركة السياحية، وفق ما جاء بجريدة البورصة. وبالمثل أيضا، وافق وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي أمس على إعفاء المشروعات الاستثمارية المقامة داخل مراكز الشباب من سداد الإيجارات لحين استئناف الأنشطة، وفق بيان لمجلس الوزراء.

43.4 مليار جنيه مبيعات شهادة الادخار لأجل عام واحد ذات العائد 15% منذ طرحها في البنك الأهلي المصري وبنك مصر في 22 مارس الماضي وحتى أمس، وفق ما أعلنه المصرفان. وأصدر "الأهلي" شهادات بقيمة تتجاوز 30 مليار جنيه، في حين أصدر "مصر" ما قيمته 13.4 مليار جنيه من الشهادات التي جرى طرحها بهدف تحجيم عمليات الدولرة بعد أن خفض البنك المركزي أسعار الفائدة الرئيسية بواقع 300 نقطة أساس الشهر الماضي.

البنك التجاري الدولي والمجموعة المالية هيرميس ينضمان إلى #تحدي_الخير لمساعدة الأسر المتضررة من الأزمة الحالية. وأعلن عمرو الجنايني الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بالبنك التجاري الدولي قبول تحدي حازم متولي الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات مصر بمساعدة 10 آلاف أسرة ماديا لتخطي الأزمة الحالية، ومرر الجنايني التحدي إلى ياسين منصور رئيس شركة بالم هيلز. وأعلن كريم عوض الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس قبول تحدي الخير من رئيس بنك القاهرة طارق فايد بمشاركة بنك الطعام المصري، وتبرع المجموعة لمساعدة 10 آلاف أسرة من المتضررين من الأزمة الحالية، ومرر عوض التحدي إلى البنك الأهلي الكويتي.

شاهد عمرو الجنايني (0:41 ثانية) وكريم عوض (0:29 ثانية)، أو تابع المزيد على وسم #تحدي_الخير.

enterprise

ترامب يصدق على قانون حزمة المساعدات البالغة 2.2 تريليون دولار: وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قانون حزمة الإنقاذ الطارئة للاقتصاد الأمريكي بقيمة 2.2 تريليون دولار عقب موافقة الكونجرس على مشروع القانون أمس، وفقا لرويترز. وجرت الموافقة على حزمة الإنقاذ التاريخية بالإجماع تقريبا، في ظل مساعي الولايات المتحدة للإسراع بدعم الاقتصاد قبل اتجاهه إلى حالة كساد شبه مؤكدة.

ومن اللافت أن حزمة الإنقاذ المالي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة لم تتصدر أغلب الصفحات الأولى بالصحف العالمية أمس، في ظل الاهتمام بأعداد حالات الإصابات والوفيات المتزايدة بـ "كوفيد-19"، واضطرابات الأسواق والتحذيرات الطبية، وأخبار الإغلاق الشامل للمدن.

الضخ المرتقب لأكثر من تريليوني دولار لصالح الشركات والمستهلكين في الولايات المتحدة لم يكن كافيا لإيقاف نزيف خسائر الأسهم. وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بأكثر من 4% أمس، في ضوء تفشي الفيروس هناك، بما يعزز المخاوف من إطالة مدى قرارات الإغلاق وتقييد التحرك، وهو ما ينذر بتراجع كبير في أداء الشركات وتوزيعات أرباحها. وأصدرت المزيد من الولايات الأمريكية أوامر البقاء في المنزل، وذلك بعد أن حذر الرئيس ترامب أول أمس من "أسبوعين عصيبين مقبلين"، فيما أشار حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو من أن الولاية قد لا تشهد ذروة الإصابة بـ "كوفيد-19" قبل نهاية أبريل. ودفعت تلك الأخبار مؤشر ستاندرد أند بورز 500 إلى الهبوط بنسبة 4.4%، مسجلا أكبر خسارة يومية منذ أسبوعين، وكذلك هبط مؤشرا داو جونز وناسداك بنفس النسبة في ختام تعاملات أمس.

لمن يريدون المغامرة ودخول سوق الأسهم الأمريكية الآن، إليهم بعض النصائح من الخبير البارز محمد العريان: من يريدون بناء مركز طويل الأجل في السوق حاليا عليهم تقسيم دخولهم إلى السوق على خمس مراحل، حسبما قال العريان أمس في تصريحات لشبكة سي إن بي سي. وأقر العريان بأن تلك الاستراتيجية ينقصها التدقيق الكافي، ولكنها الطريقة الأكثر أمنا لدخول السوق حاليا، في ظل استحالة توقع ديناميكيات السوق، حسب قوله.

في الوقت الذي لا تظهر فيه السعودية أي بوادر على إمكانية تراجعها عن موقفها فيما يتعلق بحرب أسعار النفط التي بدأتها مع روسيا، يرى محللون أن العالم بصدد الدخول قريبا في منطقة أسعار النفط السلبية، مما يمكن أن يدفع الدول الحبيسة المنتجة للنفط إلى البدء في دفع الأموال من أجل التخلص مما لديها من نفط مع تراجع الطلب العالمي لمستويات غير مسبوقة، وفقا لما جاء في تقرير لشبكة سي إن بي سي. وحذر محللون في جولدمان ساكس في وقت سابق من هذا الأسبوع من أنه، في حين أن النفط المنقول بحرا سيظل بمعزل عن التأثيرات السلبية لتداعيات فيروس "كوفيد 19"، فإن تلك التداعيات ستكون سلبية للغاية بالنسبة لأسعار النفط ومن شأنها أن تدفع أسعار النفط في الدول غير الساحلية إلى المنطقة السلبية.

يبدو أن السعودية ستحصد ما زرعته، فعلى الرغم من أن الرياض ساهمت في التراجع الحالي في أسعار النفط من خلال زيادة الإنتاج، فإنها بذلك أوقعت نفسها في مأزق سينتهي بكارثة على المدى البعيد، وفقا لما قالته إلين وولد، رئيس شركة ترانسفيرسال للاستشارات، في مقال للرأي نشرته بلومبرج. وأضافت وولد إن السعودية هدفت إلى تعزيز الطلب على إنتاجها من النفط والتأكيد على هيمنتها على صناعة النفط العالمية، ولكن يبدو أنها أخطأت في تقدير حجم التراجعات التي يمكن أن تحدث لأسعار النفط.

السعودية ليست الوحيدة التي تعزز من إنتاجها النفطي، إذ زادت شركات النفط الأمريكية من إنتاجها النفطي إلى مستويات شبه قياسية عند 13 مليون برميل يوميا على الرغم من تراجع الطلب العالمي، وفقا لشبكة سي إن بي سي.

التوقعات الاقتصادية تأتيكم هذه المرة من عامر بساط، العضو المنتدب لشركة بلاك روك، والذي قال في تصريحات لوكالة رويترز أمس إنه يتوقع انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 11% خلال النصف الأول من 2020. وأضاف أنه، وعند وضع الأمور في سياقها، سيكون هذا الانكماش أسوأ مما شهده العالم في 2008، وأسوأ من الذي يعتقد أنه حدث في 1918 جراء الأنفلونزا الإسبانية، ولكنه أشار إلى أن الانكماش المتوقع لن يكون مثلما حدث خلال الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، ولكنه سيكون بالتأكيد ثاني أسوأ صدمة اقتصادية شهدناها على مستوى العالم.

قد لا تشهد أوروبا تعافيا اقتصاديا على شكل حرف "V"، والذي يعني انحدارا شديدا يعقبه تعافيا اقتصاديا سريعا، ولكن من الممكن أن تتبع النمط التالي من التعافي الاقتصادي، والذي على شكل علامة "✓"، حيث سيستغرق الأمر وقتا أطول لأوروبا والمملكة المتحدة كي تحقق التعافي الاقتصادي عقب الانحدار الشديد في الأشهر المقبلة، وفقا لما قاله محللون اقتصاديون في مؤسسة بيرنبرج لشركة سي إن بي سي. وأوضح المحللون أن أوروبا يمكن أن تستغرق نحو شهرين للعودة بالنمو الاقتصادي لمستويات ما قبل "كوفيد-19".

أما دول الخليج، فقد لا تتمكن حتى من تحقيق هذا النمط الثاني من التعافي الاقتصادي، ولكن يمكن أن تشهد تعافيا على شكل حرف "L"، والذي يمكن أن يستغرق سنوات بعد الأزمة الحالية، وفقا لما قاله زياد داوود المحلل لدى بلومبرج إيكونوميكس. ويرى داوود أن النمو غير النفطي سيتراجع جراء عدم إقدام حكومات دول الخليج على المزيد من الإنفاق بسبب انهيار أسعار النفط.

لا جديد مرة أخرى، عمليات الاندماج والاستحواذ تواصل الهبوط وسط تداعيات وباء "كوفيد-19"، مع انخفاض أسعار الأسهم وتركيز المستثمرين على إنقاذ شركاتهم الخاصة أكثر من شراء شركات الآخرين، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. وبلغ نشاط عمليات الاندماج والاستحواذ في الأسبوع الماضي 12.5 مليار دولار، وهو أدنى إجمالي أسبوعي منذ أبريل 2009. وشهد إجمالي المعاملات، وكذلك التعاملات العالمية التي تزيد عن 10 مليارات دولار، انخفاضا حادا. ومن المتوقع استمرار هذا الهبوط في النشاط على المدى القصير، حسبما ذكر سيتي جروب.

تراجع فئة الأصول الخطرة المعروفة باسم "التزامات الدين المضمونة" هذا الشهر، تاركة العديد من البنوك الكبرى غارقة في ديون بمليارات الدولارات، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. وتعمل بعض البنوك الضخمة، مثل سيتي جروب وكريدي سويس، على توفير التزامات الدين المضمونة مع تسهيلات مؤقتة للشركات التي لا تتمتع بتصنيفات ائتمانية عالية، ثم تكسب بعد ذلك من بيع سنداتها المدعومة بالأصول إلى المستثمرين. وتلاشت سوق هذه السندات بالكامل تقريبا كجزء من تبعات جائحة "كوفيد-19"، والتي يبدو أنها مستمرة في تعريض البنوك للمتاعب لفترة أطول بكثير من المتوقعة في البداية.

enterprise

للمرة الأولى سندعوكم اليوم للتبرع، ليس لنا ولكن لصالح حملة "اتنفس"، التي أطلقتها مؤسسة Humankind الخيرية وبنك الشفاء المصري لتوفير أجهزة التنفس الصناعي لمرضى "كوفيد-19".

تهدف الحملة إلى جمع التمويلات لشراء أجهزة التنفس الصناعي الميكانيكية من جميع الموردين المحتملين عالميا ومحليا. وفي ظل أزمة "كوفيد-19" تسعى مصر إلى تأمين احتياجاتها من الأجهزة تحسبا لأي زيادة في عدد الحالات الحرجة. وتواجه العديد من دول العالم المتقدم والنامي على السواء حاليا نقصا في عدد تلك الأجهزة الضرورية لرعاية الحالات الحرجة في العديد من الأمراض، وتحاول تدبيرها سريعا بشتى الطرق. وأطلقت مؤسسة Humankind الخيرية الحملة بمساعدة بنك الشفاء المصري، ودعم العديد من النجوم والمشاهير، ومنهم يسرا وأمينة خليل وعمرو يوسف وفريدة عثمان وهشام عباس ونجيب ساويرس. تابع تطورات الحملة يوميا على إنستجرام وشاهد إعلان الحملة هنا.

يمكنك التبرع من خلال تحويل بنكي من أي بنك على حساب رقم 666777/3 أو على موقع بنك الشفاء المصري، أو عبر منافذ "فوري" أو عن طريق رسالة نصية من أي شبكة على رقم 96966 (سعر الرسالة 5 جنيهات).

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

توك شو

إضاءة هرم خوفو برسالة إلى العالم: في برنامج "يحدث في مصر" أشار شريف عامر إلى اهتمام الإعلام العالمي بخبر إضاءة هرم خوفو برسالة توعية إلى شعوب العالم باللغتين العربية والإنجليزية "خليك في البيت، احمي نفسك، تحية للقائمين على حمايتنا"، تضامنا مع العاملين في القطاع الصحي وكل القائمين على محاربة جائحة "كوفيد-19" في مصر والعالم (شاهد 4:34 دقيقة).

الوقت الأنسب لإعادة ترتيب البيت السياحي من الداخل: كان عامر قد أجرى اتصالا مع وزير السياحة والآثار خالد العناني، والذي أكد أن صحة البشر أهم من خسائر قطاع السياحة التي تتجاوز مليارات الدولارات. واتفق العناني مع ما ذكره عامر بأن هذا هو الوقت الأنسب للفنادق والمنشآت السياحية، للقيام بتطوير وتجديد واستكمال منشآتها. وأضاف وزير السياحة أن وزارته تعمل حاليا على "ترتيب البيت من الداخل"، وحل العقبات الإدارية التي تواجه القطاع، إذ يتوقع العناني أن تشهد مصر طفرة كبيرة في السياحة بعد انتهاء الأزمة عالميا، نظرا لجوها المميز والمشمس، وشواطئها المفتوحة (شاهد 4:34 دقيقة).

إعفاء الكافيتريات والبازارات بالمتاحف والمواقع الأثرية من الإيجارات، لحين انتهاء الأزمة الحالية، طبقا لقرار المجلس الأعلى للآثار، والذي تناوله حسام حداد في برنامج "الحياة اليوم" أمس (شاهد 2:19 دقيقة).

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

رينيسانس كابيتال يتوقع ارتفاع الدولار إلى 17-17.5 جنيه: خفض بنك الاستثمار رينيسانس كابيتال توقعاته لسعر صرف الجنيه في ضوء تعرض الموارد الرئيسية للبلاد من العملة الصعبة لضغوط على مدار عدة أشهر. وقال بنك الاستثمار إنه يتوقع الآن أن يرتفع سعر صرف الدولار إلى ما بين 17 إلى 17.5 جنيه، بدلا من 16 إلى 16.5 جنيه. وتراجع سعر صرف الجنيه بنحو 1% ليصل إلى 15.69 جنيه للدولار منذ منتصف فبراير الماضي مع تراجع عملات الأسواق الناشئة الأخرى لمستويات قياسية لم تصلها منذ عقود. وقال أحمد حافظ، رئيس قسم بحوث منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في رينيسانس كابيتال، في مذكرة بحثية: "في حين أن مصر ربما قد تمكنت من تجنب خروج رؤوس الأموال (وتخفيض قيمة العملة غير المنتظم)، فنحن ما زلنا نتوقع أن الجنيه (والذي يتداول بزيادة قدرها 16% فوق متوسط سعر الصرف الفعلي الحقيقي على المدى البعيد) سيواصل تراجعه أمام الدولار مع تواصل الضغوط على الموارد الرئيسية الثلاث للعملة الصعبة، وهي السياحة وتحويلات المغتربين وإيرادات قناة السويس".

وكابيتال إيكونومكيس تقول إن مصر تكرر الأخطاء السابقة في تعاملها مع الجنيه: قالت مؤسسة الأبحاث البريطانية كابيتال إيكونوميكس، في مذكرة بحثية لها في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن الإبقاء على الزيادة المصطنعة في قيمة الجنيه فوق قيمته الحقيقية سيزيد من المشكلات للحساب الجاري في مصر والذي سيتأثر سلبا جراء تراجع تنافسية العملة المحلية على الصعيد الدولي. وترى المؤسسة البحثية والتي تتخذ من لندن مقرا لها، أن تدخل البنك المركزي يمكن أن يكون السبب وراء تماسك الجنيه في وجه عمليات البيع واسعة النطاق التي شهدتها عملات الأسواق الناشئة.

واستقر سعر صرف الدولار عند مستوى 15.6989 جنيه منذ الأسبوع الثالث من شهر مارس الماضي، برغم خروج رؤوس الأموال من استثمارات الأسهم والسندات المقومة بالعملة المحلية.

من الواضح أن الجنيه يتداول بأعلى من قيمته الفعلية، ولهذا فمواصلة إحكام الدولة قبضتها على العملة المحلية سيؤدي إلى مزيد من التراجع في القدرة التنافسية الخارجية لمصر، كما سيفاقم من عجز الحساب الجاري الناتج عن تراجع إيرادات الدولة من السياحة والتصدير وقناة السويس، وفقا لما قاله جيمس سوانستون، المحلل الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتوقع كابيتال إيكونوميكس أن يسمح صناع السياسة في مصر بتراجع سعر صرف الجنيه ولكنها حذرت من أنه كلما تمسكت الدولة بمساندة الجنيه زادت حدة عملية التصحيح في المستقبل.

enterprise

صفقة استحواذ أبو ظبي الأول على بنك عودة -مصر تسير "بشكل جيد": لم تتأثر صفقة استحواذ بنك أبو ظبي الأول على وحدة بنك عوده -مصر بتبعات وباء "كوفيد-19"، وفق ما نقلته جريدة المال عن مصدر مطلع، والذي أكد أن الصفقة تسير "بشكل جيد". ويجري البنك حاليا عملية الفحص النافي للجهالة على بنك عودة بعد أن تلقى الضوء الأخضر من البنك المركزي المصري في هذا الشأن في يناير الماضي، وسوف يقرر إتمام الاستحواذ عليه من عدمه خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وسبق ونقلت تقارير أن بنك عودة كان يجري محادثات مع 3 بنوك لبيع وحدته في مصر من أجل الخروج من البلاد وسط الأزمة المصرفية المستمرة في لبنان. وجاء ذلك بعد أشهر قليلة من اقتراب البنك اللبناني من الاستحواذ على ذراع البنك الأهلي اليوناني في مصر.

"الحكير" تفاوض مؤسسة التمويل الدولية لاقتراض 135 مليون دولار: قالت مؤسسة التمويل الدولية إن شركة المراكز المصرية للتطوير العقاري، المملوكة لمجموعة فواز الحكير القابضة السعودية، تتفاوض معها للحصول على قرض بقيمة 135 مليون دولار لتمويل توسعاتها في المراكز التجارية بمصر، وفق ما نقلته صحيفة البورصة. ويعتزم الأشقاء الثلاثة فواز وسلمان وعبد الحميد الحكير، الذين يمتلكون شركة المراكز المصرية بالكامل عبر مجموعة فواز الحكير القابضة، استثمار نحو 45 مليون دولار من قيمة القرض لتمويل بناء 4 مراكز تجارية في مناطق جديدة لم تكشف عنها المؤسسة. كما يخطط الأشقاء لتوجيه 90 مليون دولار كقروض لشركة فاس، التي تمتلكها "الحكير" أيضا، لإعادة تمويل مساهمتهم في المرحلتين الأولى والثانية من مول العرب في القاهرة.

"راميدا" تعلن الاستحواذ على مستحضر دوائي مضاد للالتهابات: أعلنت شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية (راميدا) استحواذها على مستحضر دوائي ينتمي لعائلة العقاقير غير الستيرودية المضادة لالتهابات المفاصل الروماتويدية والتهاب المفاصل الصدفية وهشاشة العظام والأمراض المزمنة المتعلقة. وقال بيان للشركة إن إيرادات المستحضر الجديد بلغت 71.3 مليون جنيه خلال 2019 وهو متوفر حاليا في السوق بتركيبتين مختلفتين.

"المالية" تطرح أذون وسندات خزانة بقيمة 610 مليارات جنيه خلال الربع الحالي: تخطط وزارة المالية لإصدار سندات وأذون خزانة بقيمة 610 مليارات جنيه (نحو 38.74 مليار دولار) خلال الربع الحالي من العام لتمويل عجز الموازنة، وفقا للأرقام الرسمية. وتخطط الوزارة لإصدار 52 عطاء أذون خزانة بقيمة 522 مليار جنيه و26 عطاء سندات خزانة بقيمة 88 مليار جنيه، منها ما قيمته 186 مليار جنيه من النوعين في الشهر الحالي فقط. وبلغت الديون المستحقة على الحكومة للمستثمرين من سندات وأذون الخزانة (بالجنيه والدولار واليورو) نحو 1.67 تريليون جنيه في نهاية سبتمبر الماضي، وفقا لأحدث نشرة شهرية للبنك المركزي.

وتشمل الخطة طرح سندات لأجل 3 سنوات بقيمة 22.5 مليار جنيه، وسندات لأجل 5 سنوات بقيمة 24.5 مليار، وسندات لأجل 7 سنوات بقيمة 19.5 مليار، وسندات لأجل 10 سنوات بقيمة 21.5 مليار (نحو 14% من الإجمالي). وسيساعد هذا الحكومة على تحقيق هدفها بالتحول إلى الديون طويلة الأجل لخفض الفوائد السنوية للديون لتبلغ 20% إلى الناتج المحلي الإجمالي، كجزء من استراتيجية التحكم في الديون ذات الأربع سنوات.

مصر ضمن 18 دولة تبحث الولايات المتحدة فرض رسوم إغراق على صادراتها من الألومنيوم، وفق ما ذكرته وكالة رويترز. وقالت الوكالة إن وزارة التجارة الأمريكية فتحت تحقيقا فيما إذا كانت تلك البلدان أغرقت السوق الأمريكية بمنتجات الألومنيوم، وما إذا كانت الواردات القادمة من 4 من تلك الدولة مدعومة على نحو "غير عادل". ولم يذكر تقرير رويترز مصر بالاسم، ولكن عريضة الشكوى التي أصدرتها صناعة الألومنيوم الأمريكية الشهر الماضي تضمنت اسم مصر في قائمة من 18 دولة، اتهمتها بإغراق السوق بمنتجات الألومنيوم.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية إنها ستفرض رسوم إغراق على أي منتجات يتبين لها إنها مدعومة على نحو غير عادل، أو تتعمد إغراق السوق، وفقا لرويترز.

المجموعة المالية هيرميس تتصدر شركات سمسرة البورصة في مارس، طبقا لبيان البورصة المصرية، بحصة سوقية بلغت 27.3% من التعاملات. وجاءت سي آي كابيتال في المركز الثاني بنسبة استحواذ 9.2% وفاروس بنسبة 6.9% وبلتون بنسبة 4.6% وأرقام بنسبة 4.3% وبايونيرز بنسبة 3.4%.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

الاقتصاد: الصورة الكاملة

الأسواق الناشئة تطلب الدعم من صندوق النقد لمواجهة "كوفيد-19": تواصلت 85 دولة مؤخرا مع صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على مساعدة طارئة، مدفوعة بتأثيرات جائحة "كوفيد-19" والتي تضمنت نزوح رؤوس الأموال بمعدلات قياسية، إلى جانب تهاوي أسعار النفط، وركود نشاط السياحة، وتراجع الطلب على الصادرات، حسبما جاء في تقرير لصحيفة فايننشال تايمز. وأوضح التقرير أن الدول النامية تواجه وضعا صعبا للغاية، وذلك بالنظر إلى أن المستويات الحالية للاحتياطيات الأجنبية لديها ليست كافية بالمرة لدعمها خلال هذه الأزمة. ووفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي، فإن الاحتياجات المالية الإجمالية لتلك الدول تصل إلى 2.5 تريليون دولار عند حسابها بشكل "متحفظ للغاية"، فما ستظل بحاجة إلى 700 مليار دولار أخرى على الأقل حتى بعد استنفاد احتياطياتها.

من الممكن أيضا أن تواجه مصر وغيرها من الدول الناشئة صعوبات في تلبية احتياجاتها التمويلية الخارجية، وذلك في حال توقفت حركة السفر عبر الحدود، وتراجعت وتيرة التحويلات، وظلت أسعار النفط عند مستوياتها المنخفضة وتواصل تراجع استثمارات المحافظ، وفقا لبنك الاستثمار مورجان ستانلي. وقد يفسر هذا التصريح الذي أدلى به وزير المالية محمد معيط، في وقت سابق هذا الأسبوع، أن الحكومة قد تطلب تمويلا جديدا من صندوق النقد الدولي إذا كانت هناك ضرورة وتأكيده على أن الظروف التي خلقتها الأزمة الحالية تستلزم من الحكومة مراجعة جميع الخيارات المتاحة لتغطية مواردها المالية.

تخفيف أعباء الدين أمر جيد، ولكن لن يتوفر التمويل الذي تمس الحاجة إليه إلا من خلال وجود إرادة سياسية. دعا كل من صندوق النقد والبنك الدوليين إلى الوقف المؤقت لسداد الديون، إلا أن محللين يرون أن السؤال الأهم حول كيفية توفير الاحتياجات التمويلية يتطلب زخما قد لا يتواجد في الوقت الذي تنشغل فيه الدول المتقدمة في التعامل مع أزمة "كوفيد-19". وقد استعاد صندوق النقد الدولي قدرته على الإقراض بقيمة تريليون دولار، كما تضغط الأمم المتحدة من أجل توفير تريليون دولار أخرى من خلال حقوق السحب الخاصة، علاوة على 500 مليار دولار إضافية يتم تخصيصها للخدمات الصحية والإغاثة الاجتماعية الطارئة. إلا أن بعض هذه العمليات مطولة ومرهقة، ولن تتحقق إلا إذا بدأت هذه الجهات الدولية، وأكثر الدول الأعضاء بها ثراء في منح الأولوية لدعم الأسواق الناشئة.

تحت الأضواء

أضواء على خطة ماجد الفطيم طويلة الأجل للتعامل مع تداعيات انتشار "كوفيد-19": كانت مجموعة ماجد الفطيم من بين الشركات القليلة التي تحركت سريعا لتطبيق سياسات جديدة في مواجهة انتشار فيروس "كوفيد-19" على المدى القصير والطويل. وقررت الشركة إغلاق أقسامها الترفيهية ودور السينما للحد من انتشار العدوى في منشآتها ونقلت موظفي تلك الأقسام للعمل في سوبر ماركت كارفور الذي لم يتم إغلاقه.

تحدثنا مع الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم العقارية، أحمد إسماعيل، للتعرف على كيفية تعامل مجموعة ماجد الفطيم مع التقلبات التي سببها انتشار فيروس "كوفيد-19" والإجراءات المتخذة لحماية المستأجرين ورؤية المجموعة لسير الأعمال في ظل الأزمة. وإليكم أبرز ما جاء في مقابلتنا:

إنتربرايز: ما هي الخطوات التي اتخذتها مجموعة ماجد الفطيم على صعيد العقارات لمواجهة انتشار فيروس "كوفيد-19؟

أحمد إسماعيل: من الصعب التظاهر بأن العمل يسري كالمعتاد في تلك الظروف الصعبة وغير المسبوقة. وكان من المتوقع أن يزور مراكزنا التجارية الأربعة، وهي سيتي سنتر الإسكندرية وسيتي سنتر المعادي وسيتي سنتر ألماظة ومول مصر، 50 مليون شخص العام الجاري. كما أن لدينا 40 ألف موظف في المحلات المختلفة بالمراكز إضافة للموردين من وإلى المراكز. ولقد اتخذنا عدة قرارات استباقية وللحماية مثل التقليل من الانتقالات وتشجيع العمل من المنزل إضافة لتعقيم مكاتبنا والمراكز والمنشآت على أساس يومي.

وبعد ذلك قمنا بتقليص ساعات التسوق في المراكز التجارية والبيع بالتجزئة قبل إقرار حظر التجول من قبل الحكومة. وعلى الرغم من ذلك، وجدنا أن حظر التجول لم يؤثر على عدد المتسوقين في مراكزنا ولكننا اتخذنا القرار الصحيح على المدى البعيد لإغلاقها باستثناء محال كارفور والصيدليات وبعض المنافذ الضرورية الأخرى. وفي تلك الظروف، خاصة مع قرب قدوم شهر رمضان، من المهم عدم إغلاق كارفور والصيدليات. ومن الجدير بالذكر أننا استثمرنا في عدة تحديثات بكارفور مؤخرا من بينها نظام المسح الشخصي للسلع الذي شهد إقبالا واسعا في الأيام الماضية ممن يرغبون في التسوق دون تلامس.

وخلال فترة الإغلاق علقنا تحصيل إيجارات المحال وهو ما يمنح المستأجرين استراحة مالية وعملية. كما نعمل على تخفيض جميع تكاليف التشغيل فيما يتعلق بالخدمات والمصروفات الأخرى. وسيستفيد المستأجرين من ذلك عن طريق خفض تكاليف استخدام المناطق العامة والمنشآت داخل المراكز.

إنتربرايز: ولكن ذلك يعد التزاما كبيرا قد يستمر لفترة طويلة

أحمد إسماعيل: نحن نقوم بما نعتقد أنه صحيح. ونريد أن نضمن أن الجميع سيتخطى الأزمة ماديا على الأقل. والأهم أننا نريد أن نضمن أننا سنعيد الافتتاح بقوة وبشكل أكثر استدامة وبالشراكة مع مستأجرينا. ويجب الإبقاء على التوازن في تلك المواقف ما بين إدراك الواقع والأحداث الجارية من ناحية وبين ما نتوقعه مع إعادة الافتتاح وعودة الأمور لطبيعتها. وعدم التعاون مع المستأجرين في تلك الأوقات الصعبة قد لا يجعل تلك العودة ناجحة لأنهم قد لا يكون لديهم القدرة أو الثقة في العلاقة لإنجاحها.

إنتربرايز: وإلى متى تتوقع استمرار تلك الإجراءات؟

أحمد إسماعيل: نحن نراقب الموقف لإعادة التقييم والتأقلم مع تطورات الأحداث على أساس يومي تقريبا. ولا يوجد تصور لما قد يحدث ولذلك من الصعب للغاية القيام بأي توقعات. ونحن نحظى بميزانية ذات تصنيف من درجة الاستثمار BBB وهو ما يعطينا فسحة لتدبير الأمور ماليا.

إنتربرايز: قلت أن 99.5% من فريقكم في مصر من المصريين. ما وضع هؤلاء العاملين الآن على الأرض؟

أحمد إسماعيل: لدينا عاملين في أقسام الترفيه ودور فوكس السينمائية وملاهي ماجيك بلانيت وسكاي إيجبت وجرى إعادة توزيعهم للعمل في كارفور سواء داخل السوبرماركت أو على الإنترنت. وشهدت المبيعات في كارفور طفرة خلال الثلاثة أسابيع الأولى من مارس بزيادة 50% على أساس شهري.

إنتربرايز: وكيف تحقق ذلك التغيير على مستوى هذا العدد الكبير من العاملين؟

أحمد إسماعيل: بدأنا بتطبيق تعليمات صارمة للغاية للعمل من المنزل وعلى الأرض وهو ما كان تحولا سلسا لأن لدينا بالفعل بنية تحتية تكنولوجية مسبقا. وإعادة توزيع العاملين على كارفور تطلبت تدريبهم على بعض المهارات مثل التغليف والحسابات وهو ما كان سهلا بناء على فهمهم لطبيعة عمل الشركة.

وكان اختيار إعادة التوزيع قرارا تطوعيا من فريقنا. ونحن نلتزم بدفع المرتبات كاملة خلال الأزمة حتى الآن، لذلك كان قرارهم بتغيير المواقع اختيارا وليس إجبارا. ورحب الناس بتلك الفكرة لأنها فرصة جيدة لهم لنمو مهاراتهم وتجربة جوانب مختلفة من العمل في الشركة خاصة في قطاع التجارة الإلكترونية والتسوق الإلكتروني.

إنتربرايز: من الصعب التنبؤ بأي شيء ولكن ما هي الخطوات المفيدة التي يمكن للشركات والحكومة أن تقوم بها على المدى القصير لمواجهة الموقف الحالي؟

أحمد إسماعيل: تقوم الحكومة بكل ما في وسعها من حزم التحفيز الاقتصادية وإجراءات الحفاظ على الصحة العامة وهذا هو أقصى ما يمكنها تحقيقه. وأعتقد أن باقي المسؤولية يقع على عاتق المجتمع وعلى كبار أصحاب الأعمال والقطاع الخاص ممن يوظفون أعدادا كبيرة مثلنا أن يتحملوا مسؤوليتهم في الشراكة مع الحكومة للمساعدة على رفع الوعي بالمجتمع. وعليهم أن يتخذوا القرارات الصحيحة لضمان أن يتغلب المجتمع على ذلك التحدي ويمر منه بسلام وأمان.

مصر في الصحافة العالمية

القطاع الصحي في مصر يستعد للزيادة المحتملة في حالات "كوفيد-19"، وفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز. وقالت الوكالة إن نقص الاستثمارات الحكومية في المستشفيات العامة منذ عقود، والاعتماد في السنوات الأخيرة على التبرعات لمواجهة احتياجات الرعاية الصحية المتزايدة، يثير مخاوف من قدرة المنظومة على تحمل أي زيادات كبيرة قد تحدث في عدد الحالات المصابة بـ "كوفيد-19". وسارعت الحكومة مؤخرا في إجراءات دعم القطاع من خلال قرارات إلزام الشركات المصرية المنتجة والمستوردة للمستلزمات الطبية الوقائية بتوريد كامل إنتاجها ومخزونها إلى وزارة الصحة، وإتاحة تمويل إضافي عاجل للوزارة بقيمة مليار جنيه، وغيرها من الإجراءات التي تتخذ على مدار الساعة لمنع انتشار الفيروس.

الأقباط يقيمون صلواتهم ويستأنفون مدارس الأحد على الإنترنت عبر تطبيق زووم، في ظل قرارات منع التجمعات وغلق دور العبادة وغيرها من إجراءات التباعد الاجتماعي، وفق ما ذكره موقع ذا ناشيونال.

طاقة

ثروة للبترول تعتزم حفر 7 آبار استكشافية هذا العام

تعتزم شركة ثروة للبترول حفر 7 آبار استكشافية وتنموية خلال العام الجاري، في مناطق امتيازها التي تتمثل في شرق أبو سنان وسيوة وحورس بالصحراء الغربية، وامتداد عش الملاحة بالصحراء الشرقية، وذلك مقارنة مع 8 آبار خلال العام الماضي، وفق بيان لوزارة البترول. وقال رئيس الشركة عمرو الليثي إن "ثروة" تسعى أيضا للحصول على 6 مناطق امتياز جديدة هذا العام، فضلا عن الدخول في شراكات مع عدد من شركات البترول العالمية مثل توتال وإكسون موبيل وشيفرون وبي بي وشل. وأضاف الليثي أن متوسط إنتاج شركته في 2019 بلغ نحو 6800 برميل زيت يوميا.

نقل وسيارات

مصر تستلم الدفعة الثانية من جرارات جنرال إليكتريك

استلمت مصر دفعة ثانية تضم 20 جرار سكة حديد من جنرال إليكتريك ضمن عقد التصنيع والتوريد الموقع في 2017، بحسب بيان مجلس الوزراء. وكانت الاتفاقية الأولية تتضمن تزويد سكك الحديد المصرية بـ 100 جرار جديد وإعادة تأهيل 81 جرارا قديما بقيمة 575 مليون دولار، لكن البيان نقل عن وزير النقل أن الاتفاقية تبلغ قيمتها 602.05 مليون دولار لـ 110 جرارات. وينص الاتفاق مع الشركة الأمريكية على تصنيع أول 50 جرارا وتسليمها على 5 دفعات، وصل أولها في ديسمبر الماضي، بينما انتهت الشركة من إعادة تأهيل 6 قاطرات من أصل 81 قاطرة.

بنوك وتمويل

ميداف للتأجير التمويلي تحصل على رخصة بدء النشاط

حصلت شركة ميداف للتأجير التمويلي، إحدى الشركات التابعة لمجموعة ميداف للاستثمار القابضة، على ترخيص من هيئة الرقابة المالية لمزاولة نشاطها، حسبما أكد رئيس المجموعة في تصريحات صحفية نقلها موقع أموال الغد. ومن المرجح أن يتأخر بدء نشاط الشركة إلى الربع الثاني من العام بسبب تداعيات وباء "كوفيد-19" على الاقتصاد. ونقلت تقارير أن الشركة تستهدف حجم محفظة 4 مليارات جنيه بحلول نهاية 2022.

"الاستثمار الأوروبي" يقرض بنك القاهرة 90 مليون يورو لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

وافق بنك الاستثمار الأوروبي على فتح خط ائتمان قيمته 90 مليون يورو لصالح بنك القاهرة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن المدير الإقليمي للبنك في مصر ألفريدو أباد.

منوعات إخبارية

"جو بلاس" لملصقات المرور الإلكترونية تدرس التحول لشركة قابضة

تدرس شركة جو بلاس، الموفرة للملصقات الإلكترونية للسيارات التي تشترطها وزارة الداخلية للترخيص، تأسيس شركة قابضة لإدارة إنتاج الملصقات، حسبما ذكرت صحيفة المال. وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة هشام السيد أن الاتفاق مع وزارة الداخلية ينص على توريد 10 ملايين ملصق قبل نهاية يونيو المقبل وتدشين مركز بيانات تابع للوزارة ونظام إلكتروني للربط وبوابات لقراءة الملصق على الطرق بتكلفة 720 مليون جنيه على مدار 5 أعوام. كانت وزارة الداخلية قررت العام الماضي إلزام مالكي السيارات بجميع أنواعها بوضع ملصق إلكتروني قيمته 50 جنيها عند إصدار رخصة جديدة للمركبة أو تجديد ترخيصها.

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.69 جم | بيع 15.79 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

مؤشر EGX30 (الأربعاء): 9425 نقطة (-1.8%)

إجمالي التداول: 610 مليون جم (2% فوق المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -32.5%

أداء السوق يوم الأربعاء: أنهى مؤشر EGX30 جلسة أمس على انخفاض نسبته 1.8%، مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بالنسبة ذاتها. وكان سهم المجموعة المالية هيرميس الأفضل أداء بين مكونات المؤشر إذ ارتفع بنسبة 1.6%، يليه بورتو جروب بنسبة 1.2%، وكريدي أجريكول بنسبة 1.1%. وعلى الجانب الآخر، كان سهم جهينه الأسوأ أداء إذ هوى بنسبة 9.8%، يليه ابن سينا فارما بنسبة 5.1%، والقاهرة للاستثمار والتنمية العقارية بنسبة 4.9%. وبلغت قيم التداول 610 ملايين جنيه. وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 280.3 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 0.9 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 281.2 مليون جم

الأفراد: 38.5% من إجمالي التداولات (40.6% من إجمالي المشترين | 36.3% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 61.5% من إجمالي التداولات (59.4% من إجمالي المشترين | 63.7% من إجمالي البائعين)

Share This Section

***

تعليق فاروس:

نظرة على الاقتصاد خلال أزمة “كوفيد-19”: تسلط شركة فاروس الضوء على مدى تأثر قطاعات الاتصالات، والتكنولوجيا، وصناعة السيارات، والمنسوجات، والخدمات اللوجستية بجائحة “كوفيد-19”.

نشاط كبير لقطاع الاتصالات ضمن اقتصاد يتعرض لضغوط متزايدة: تشير التوقعات إلى أن مزودي خدمات الإنترنت وشركات الهاتف المحمول ستحقق زيادة في إيراداتها، وذلك في ضوء الزيادة في استهلاك البيانات جراء زيادة الاعتماد على التعلم عن بعد والعمل من المنزل عقب إغلاق المدارس والجامعات، وإطلاق الدعوات للتباعد الاجتماعي، وفرض حظر التجوال لمواجهة الوباء العالمي، وفقا لما قالته فاروس.

ويبدو أن شركات التكنولوجيا المالية ستخرج من تلك المحنة بمكاسب كبيرة أيضا، لا سيما عقب قرار البنك المركزي إلغاء الرسوم والعمولات المفروضة على التحويلات التي تتم من خلال المحافظ الإلكترونية عبر الهاتف المحمول، وأيضا قراره وضع حد أقصى على عمليات السحب النقدي والودائع اليومية، وهو الأمر الذي من المرجح أن يؤدي إلى زيادة استخدام منصات الدفع الإلكترونية، وزيادة نشاط الشركات التي تقدم الخدمات الأساسية (مثل دفع الفواتير)، وفقا لفاروس. وإذا ما تسبب تفشي الوباء في حدوث مشكلات كبيرة للاقتصاد وأثر على أنماط الإنفاق الاستهلاكي، فمن المحتمل أن تشهد شركات الدفع الإلكتروني تراجعا في حجم التعاملات الخاصة بالترفيه والتسلية. للاطلاع على المذكرة البحثية حول شركات الاتصالات والتكنولوجيا من هنا.

والمزيد من الضغوط على شركات صناعة السيارات: يتوقع موزعو السيارات في السوق المحلية أن يحدث انكماش ملحوظ في المبيعات الشهرية خلال شهر مارس بعد أن أوقفت وزارة الداخلية إصدار ترخيص المركبات لمدة شهر وبعد أن قلصت الحكومة ساعات العمل كإجراء وقائي ضد انتشار فيروس كورونا. ومن المحتمل أن تقدم شركات السيارات تخفيضات أو عروض ترويجية على أسعار السيارات أو كلاهما من أجل تعزيز الطلب إذا جرى تمديد عملية الإغلاق. وعلى الجانب المشرق، فإن إعلان البنك المركزي عن تخفيض استثنائي لسعر الفائدة بمقدار 300 نقطة أساس وإرجاء تحصيل أقساط القروض لمدة ستة أشهر هي أمور إيجابية من شأنها أن تخفف من التأثيرات السلبية السابقة نتيجة تأثيرها الإيجابي على عمليات سداد قروض السيارات، حسبما قالت فاروس.

والشركات المصدرة للمنسوجات تواجه تراجعا في الطلب عالميا ومحليا: تواجه صناعة المنسوجات صعوبات كبيرة إذ أوقف المستوردون العالميون الطلبيات الجديدة وقاموا بتعديل الطلبيات الحالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشركات التي تعتمد بشكل كبير على استيراد المواد الخام من الصين هي الآن الأكثر معاناة جراء تعطل سلاسل التوريد، كما تحاول تأمين مخزون يكفي لشهر واحد على الأقل. كما أنه من المتوقع أن تواجه المصانع أيضا نقصا في العمالة جراء الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس “كوفيد-19”. ومن المتوقع أيضا أن ينخفض الطلب المحلي على المنسوجات بعد أن أغلقت الحكومة متاجر البيع بالتجزئة ضمن الحظر الجزئي الذي فرضته على مختلف الأنشطة اليومية من الساعة السابعة مساءا وطيلة يومي الجمعة والسبت. لقراءة المذكرة البحثية الكاملة عن قطاعي السيارات والمنسوجات من هنا.

ويواصل الفيروس تأثيراته المدمرة على شركات الخدمات اللوجستية التي تواجه صدمات متزامنة في جانبي العرض والطلب، إذ تلجأ الحكومات إلى وضع قيود على عمليات التصدير، ومع الاتجاه لإغلاق كافة الأنشطة الصناعية، وفرض قيود على حركة المواطنين. ولهذا تضطر شركات الخدمات اللوجستية إلى رفع الأسعار وسط ضغوط على أحجام الشحن والحاويات، وجراء تحمل المزيد من النفقات إثر زيادة أوقات الانتظار وارتفاع تكاليف التخزين. للاطلاع على المذكرة البحثية لقطاع الخدمات اللوجستية من هنا.

ويمكنكم أيضا الاطلاع على المذكرة البحثية التي أصدرتها فاروس حول أداء قطاعات الصناعة والعقارات والأغذية والمشروبات في الفترة الحالية التي يتأثر فيها الاقتصاد بوباء “كوفيد-19”، من هنا.

خام غرب تكساس: 21.01 دولار (+2.59%)

خام برنت: 25.39 دولار (-3.64%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.59 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (-3.23%، تعاقدات مايو 2020)

الذهب: 1600.50 دولار أمريكي للأوقية (+0.24%)

مؤشر TASI: 6569 نقطة (+0.98%) (منذ بداية العام: -21.69%)
مؤشر ADX: 3745 نقطة (+0.28%) (منذ بداية العام: -26.22%)
مؤشر DFM: 1720 نقطة (-2.85%) (منذ بداية العام: -37.76%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5108 نقطة (-1.73%)
مؤشر QE: 8195 نقطة (-0.15%) (منذ بداية العام: -21.39%)
مؤشر MSM: 3424 نقطة (-0.68%) (منذ بداية العام: -13.97%)
مؤشر BB: 1341 نقطة (-0.69%) (منذ بداية العام: -16.70%)

المفكرة

2 أبريل (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

2 – 4 أبريل (الخميس – السبت): المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، العاصمة الإدارية الجديدة.

12 أبريل (الأحد): مجلس النواب يستأنف العمل بعد إجازة للحد من انتشار فيروس “كوفيد-19”.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة في الدول الشرقية.

12 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من عامر جروب وبورتو جروب ضد شركة أنترادوس السورية.

13 أبريل (الاثنين): موعد استئناف الدراسة بالمدارس والجامعات بعد فترة غلق امتدت لأربعة أسابيع.

15 أبريل (الأربعاء): انتهاء مدة تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى المطارات المصرية.

15 أبريل (الأربعاء): موعد إعادة فتح المطاعم والنوادي الليلية والصحية والمتاحف والمواقع الأثرية.

16 أبريل (الخميس): نهاية فترة تقديم الأفراد لإقراراتهم الضريبية إلى مصلحة الضرائب.

17 – 19 أبريل (الجمعة – الأحد): اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

19 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من الشركة العربية للاستثمارات (أرابيا إنفستمنتس هولدنج) ضد شركة بيجو الفرنسية.

19 أبريل (الأحد): عيد القيامة في الكنيسة القبطية، عطلة رسمية.

20 أبريل (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

23 أبريل (الخميس): غرة شهر رمضان.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء، عطلة رسمية.

28 – 29 أبريل (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

5- 7 مايو (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر الاستثمار في أفريقيا، لندن، المملكة المتحدة.

14 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

23 مايو (السبت): محكمة القضاء الإداري تنظر الدعوى المقامة من شركات الدرفلة لإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم وقائية نهائية على واردات البليت وحديد التسليح.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

4 – 6 يونيو (الخميس – السبت): قمة فرنسا أفريقيا 2020، بوردو، فرنسا.

9 -10 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

17- 20 يونيو (الأربعاء – السبت): معرض أوتوماك فورميولا بمركز مصر للمعارض الدولية.

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

7 – 10 ديسمبر (الاثنين – الخميس): النسخة الثانية من معرض مصر للصناعات العسكرية الدفاعية (معرض إديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2018 Enterprise Ventures LLC ©