الأربعاء, 3 فبراير 2021

منافسة ثلاثية على جلاكسو سميثكلاين مصر بعد دخول راميدا

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء في يوم مزدحم بالأخبار مع اقترابنا من نهاية الأسبوع.

الخبر الرئيس محليا هو قرار السعودية بتعليق دخول الوافدين من مصر و19 دولة أخرى بدءا من اليوم، وذلك في محاولة للحد من الزيادة في أعداد الإصابة بفيروس "كوفيد-19" داخل المملكة، بحسب ما جاء في وكالة أنباء السعودية. ولن ينطبق القرار على الدبلوماسيين والأطباء وعائلاتهم.

القرار السعودي "مؤقت" ومدته ستكون مرهونة بتحسن الوضع الوبائي في المملكة وفي العالم بشكل عام فيما يتعلق بإصابات "كوفيد-19"، بحسب ما صرح به السفير السعودي أسامة بن أحمد نقلي، في مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي، في برنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 5:25 دقيقة).

من المقرر أن تسير شركة مصر للطيران رحلاتها الجوية المتجهة إلى السعودية والتي تصل قبل موعد بدء القرار في الساعة التاسعة مساء، وفقا لما صرح به رشدي زكريا، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، في مداخلة هاتفية مع رامي رضوان، خلال برنامج "مساء دي إم سي". وأوضح زكريا أن جميع الرحلات الجوية القادمة من السعودية لن تتأثر بالقرار (شاهد 4:48 دقيقة).

أما الخبر الرئيسي عالميا، فكان إعلان جيف بيزوس تنحيه عن منصبه كرئيس تنفيذي لشركة أمازون، وتعيينه آندي جاسي، المدير التنفيذي للحوسبة السحابية بالشركة خلفا له، فيما سينتقل بيزوس إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة في الربع الثالث من العام الحالي. ويأتي القرار بعد أن حققت عملاق تجارة التجزئة عبر الإنترنت مبيعات قياسية بلغت 125.6 مليار دولار، فيما قفز صافي الربح إلى 7.2 مليار دولار في الربع الأخير من العام الماضي.

وتصدر الخبر الصفحات الأولى في معظم الصحف ووكالات الأنباء العالمية هذا الصباح، ومن بينها رويترز، وفايننشال تايمز، ونيويورك تايمز، وبلومبرج.

ولكن صحيفة وول ستريت جورنال كانت أول من نقل الخبر، ونشرت عدة تقارير كان أولها حول إدارة بيزوس لشركة أمازون، ثم تقرير مفصل آخر حول الرئيس التنفيذي الجديد للشركة، ثم بعد ذلك تقرير حول رسائل البريد الإلكتروني التي بعثها بيزوس إلى موظفيه.

وعالميا أيضا، تصدر خبر تراجع أسهم شركة جيم ستوب بنسبة 60% أمس، بعد أن انفجرت الفقاعة التي أحدثتها تداولات المستثمرين الصغار الذين يتجمعون عبر منصة ريديت. ودفعت هذا وزيرة الخزانة جانيت يلين إلى دعوة الجهات الرقابية للقطاع المالي إلى الاجتماع من اجل بحث التقلبات التي تشهدها الأسواق الأمريكية حاليا.

وفي شأن أمريكي آخر، قال فريق المحامين المكلف بالدفاع عن الرئيس السابق دونالد ترامب إن مجلس الشيوخ ليست لديه السلطة الدستورية لمحاكمته، ونفوا كذلك أن يكون ترامب قد حرض أنصاره على اقتحام مبنى الكونجرس، وفقا لرويترز.

ماذا يحدث اليوم؟

يصدر صباح اليوم مؤشر مديري المشتريات الخاص مصر.

يصل إلى القاهرة اليوم رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري، في زيارة يلتقي خلالها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحسب ما جاء في الصحافة اللبنانية.

إنه أسبوع أسعار الفائدة: تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري الخميس المقبل لأول مرة هذا العام لمراجعة أسعار الفائدة، وذلك وسط إشارات متباينة حول قرار اللجنة، إذ رجح 11 من بين 12 محللا وخبيرا شملهم استطلاع للرأي أجرته إنتربرايز مطلع الأسبوع الحالي أن يبقي المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن الخطوة التي اتخذها بنك الاستثمار القومي بتخفيض أسعار الفائدة السنوية على الإصدارات الجديدة من شهادات الاستثمار التي يصدرها عبر البنك الأهلي المصري، يمكن أن تكون مؤشرا على أن البنك المملوك للدولة يستعد لخفض محتمل هذا الأسبوع، وفق ما ذكرته رويترز في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

ومن أبرز المؤشرات الاقتصادية التي نترقبها هذا الشهر:

  • احتياطي النقد الأجنبي حتى نهاية يناير، ومن المقرر أن يعلنه البنك المركزي المصري نهاية هذا الأسبوع.
  • بيانات التضخم لشهر يناير، والمتوقع صدورها يوم 10 فبراير.
  • تنتهي في 28 فبراير الجاري المهلة الإضافية التي منحتها وزارة المالية لأصحاب الأعمال لإرسال الإقرارات الضريبية بالتسوية السنوية النهائية لضريبة المرتبات إلكترونيا، وذلك بعد أن قررت الوزارة تمديد المهلة بسبب تداعيات "كوفيد-19".

من المتوقع أن تشهد البلاد حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية اعتبارا من اليوم الأربعاء وحتى الجمعة، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة اليوم على أغلب مناطق الجمهورية، وهطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على طول ساحل البحر المتوسط، تكون رعدية أحيانا قد تصل لحد السيول على بعض مناطق البحر الأحمر وسيناء وخليج السويس، وفق ما ذكرته هيئة الأرصاد الجوية. ووفقا لتوقعات الأرصاد سيشهد يوم الخميس انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة بنحو 5-6 درجات على معظم البلاد، مع هطول الأمطار على القاهرة يومي الخميس والجمعة.

في المفكرة:

من المقرر أن تعقد قمة الاتحاد الأفريقي السنوية افتراضيا يومي السبت والأحد المقبلين 6 و7 فبراير الحالي. وستتولى جمهورية الكونغو الديمقراطية رسميا رئاسة الاتحاد لمدة عام، خلفا لجنوب أفريقيا المنتهية فترتها. وقبل انطلاق القمة، تكثف مصر مساعيها حاليا لحشد الدعم الدبلوماسي لموقفها في قضية سد النهضة الإثيوبي، وهو ما نتناوله بالتفصيل في فقرة "أخبار عالمية" أدناه.

تصحيح: نشرنا أمس بالخطأ نقلا عن إحدى الصحف أن شركة ثروة كابيتال ستدير إصدار صكوك بقيمة 4 مليارات جنيه لصالح شركة حسن علام القابضة. والصحيح أن الإصدار لصالح شركة حسن علام العقارية. وقد صححنا الخبر على موقعنا الإلكتروني.

enterprise

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: أحرزت خطة تحويل مصر إلى مركز دولي لنقل البيانات تقدما خلال السنوات الماضية، مدفوعة باستراتيجية الرقمنة التي تتبناها الحكومة، ورغم ذلك لا تزال هناك معوقات تحول دون تحقيق المزيد من التقدم في هذا المجال.

enterprise

دمج واستحواذ

راميدا تنضم لسباق المنافسة على جلاكسو سميثكلاين مصر

انضمت شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية (راميدا) إلى قائمة الشركات المتنافسة على الاستحواذ على حصة شركة جلاكسو سميثكلاين ليمتد العالمية البالغة 91.2% في وحدتها المصرية، وذلك إلى جانب كل من شركة أدوية الحكمة البريطانية والشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما مصر)، واللتين تخططان للتقدم بعروض رسمية قريبا. وقالت راميدا في إفصاح للبورصة المصرية أمس (بي دي إف)، إنها تقدمت بخطاب نوايا غير ملزم إلى "جلاسكو سميثكلاين مصر"، وستمضي قدما في إجراءات الفحص النافي للجهالة في حال موافقة عملاق الأدوية البريطاني.

وبدأ السباق الأسبوع الماضي بإعلان جلاكسو سميثكلاين ليمتد عن توقيعها مذكرة شروط أساسية غير ملزمة مع "أدوية الحكمة" بشأن عملية بيع محتمل لحصتها في جلاكسو سميثكلاين مصر. وعقب ذلك، أعلنت شركة أكديما يوم الاثنين الماضي أنها تقدمت بخطاب تبدي فيه رغبتها في الاستحواذ على "جلاسكو مصر".

ومن أخبار الدمج والاستحواذ الأخرى:

تقدمت شركة زيتا للاستثمار الإماراتية بعرض للاستحواذ على 90% من شركة الإسكندرية الوطنية للاستثمارات المالية بسعر 5.51 جنيها للسهم، بحسب بيان عن شركة القاهرة الوطنية للاستثمار والأوراق المالية، وإفصاح من مصرف أبو ظبي الإسلامي إلى البورصة المصرية.

كيف يتوزع هيكل الملكية؟ تمتلك شركة القاهرة الوطنية للاستثمار والأوراق المالية حصة قدرها 40% من أسهم "الإسكندرية الوطنية"، بينما يمتلك مصرف أبو ظبي الإسلامي حصة مباشرة قيمتها 9% مباشرة وحصة إجمالية غير مباشرة قدرها 85% عن طريق امتلاك حصة 74.75% من القاهرة الوطنية للاستثمار والأوراق المالية، وشركته التابعة "أيه دي آي ليس" التي تمتلك حصة 34.99%.

كوفيد-19

روسيا تؤكد فعالية لقاحها بنسبة 92% ضد "كوفيد-19"، وذلك وفقا لدراسة نتائج التجارب السريرية التي نشرتها دورية ذا لانسيت الطبية المرموقة. واعتبرت الدراسة أن لقاح سبوتنيك V آمن تماما، إذ يوفر حماية كاملة بعدم تسجيله لحالات توفيت أو اضطرت لدخول المستشفى.

ومن المتوقع أن يحصل اللقاح الروسي على الترخيص بالاستخدام الطارئ خلال الأيام المقبلة. وسيكون اللقاح الروسي ضمن شحنات اللقاحات التي ستتسلمها مصر من تحالف "جافي" الذي سيرسل 40 مليون جرعة. وسبق أن أعلنت السفارة الروسية في القاهرة استعداد موسكو لتزويد مصر بتكنولوجيا تصنيع اللقاح الروسي محليا عبر شركة فاكسيرا التي تعد المصنع الأول للقاحات على مستوى أفريقيا. ومن المتوقع أن يساعد إنتاج لقاح "سبوتنيك V" محليا مصر في التسريع بعملية التطعيم، كما يمكن أن تبدأ في التصدير إلى الدول الأفريقية. ومن ناحية أخرى، قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الدول الأفريقية قد تتجه للغرب لتأمين احتياجاتها من اللقاحات.

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 521 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، انخفاضا من 541 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 167,013 حالة، من بينها 130,514 حالة تعافت وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي. وسجلت الوزارة أمس أيضا 47 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 9,407 حالة.

إصدارات الديون

مورجان ستانلي: مصر لديها الكثير من الديون ولكن مستويات المخاطر منخفضة

عندما يتعلق الأمر بالدول الأكثر مديونية في العالم، فإن مصر هي الأفضل في فئتها من حيث القدرة على إدارة الديون، وفقا لمحللي بنك الاستثمار مورجان ستانلي، والذي وضع الدول ذات التصنيف الائتماني الأضعف في ثلاث فئات اعتمادا على مستوى المخاطر، وفق ما ذكرته وكالة رويترز. وتدخل مصر إلى جانب الأردن ونيجيريا وكوت ديفوار والسنغال في الفئة الأولى، وهي الدول التي لديها مستويات ديون يمكن التحكم بها، ولا توجد لديها مشاكل في النفاذ إلى أسواق الديون وتدفقات التمويل الحالية مع صندوق النقد الدولي.

الدول التي تضمها الفئات الأخرى ليست في وضع جيد: تحتاج دول الفئة الثانية مثل باكستان والكاميرون وكينيا إلى بيئة "داعمة للغاية"، لتتمكن من مواصلة سداد مديونياتها، حسبما كتب محللو مورجان ستانلي. والطبقة الثالثة تضم الدول التي تعاني بالفعل من التخلف عن سداد مديونياتها مثل لبنان وزامبيا، وتلك التي لديها تلك المخاطر على المدى الطويل.

وقد تسوء الأمور أكثر من ذلك: قد ترتفع تكاليف الإقراض لبعض من الدول الأكثر استدانة بعد أن أدى تقدم إثيوبيا للاستفادة من مبادرة تخفيف أعباء الديون المستحقة لمجموعة العشرين إلى تراجع قياسي في قيمة سنداتها السيادية، حسبما نقلت رويترز عن محللي مورجان ستانلي. وارتفعت مخاوف حملة السندات السيادية الإثيوبية من مستثمري القطاع الخاص من احتمالات تخلفها عن السداد، بعد طلب إثيوبيا تخفيف ديونها. ويبلغ عدد الدول المؤهلة للانضمام لمبادرة لتعليق الديون المؤقت 73 دولة، وطلبت 40 منها الاستفادة من التعليق بالفعل. وقد تشهد كثير من تلك الدول ضغوطا مماثلة لما تشهده السندات الإثيوبية، ستؤدي إلى ضعف تصنيفها الائتماني وارتفاع عوائد سنداتها بالتالي تكاليف إقراضها.

استثمار

المزيد من الشركات الخليجية تتجه إلى مصر

تعتزم شركة زيدا الكويتية الناشئة دخول السوق المصرية باستثمار ما يزيد عن 30 مليون جنيه (أو ما يزيد عن مليوني دولار) وفقا لبيان أصدرته الشركة (بي دي إف). وتمتلك زيدا منصة تقدم حلول التجارة الإلكترونية لأصحاب المطاعم والمحال التجارية باشتراك شهري ودون عمولة. وتمكن المنصة أصحاب المطاعم والمحال التجارية من إدارة أعمالهم عن بعد، وتحديد مناطق توصيل الطلبات، وتلقي الطلبات من خلال منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وتقديم خيارات متنوعة للدفع عبر الإنترنت، وغيرها من الخدمات.

وتشهد مصر والمنطقة طفرة في حلول المطاعم عبر الإنترنت، إذ أعلنت شركة المنيوز قبل يومين عن خطة توسعية مزمعة بعد تلقيها استثمارات جديدة من الرئيس التنفيذي السابق لشركة جست إيت البريطانية ديفيد بوتريس، والذي انضم لمجلس إدارة الشركة المصرية. وتلقت فودكس السعودية لحلول نقاط البيع وإدارة المطاعم، والتي دخلت السوق المصرية العام الماضي، استثمارات جديدة بنحو 20 مليون دولار في جولة تمويل ثانوية أجريت مؤخرا.

وفي القطاع العقاري، أعلنت شركة سكاي أبو ظبي عن خطة لاستثمار 15 مليار جنيه في مصر خلال العامين المقبلين، ضمن خطط للتوسع الإقليمي للشركة، وفق ما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة عبد الرحمن عجمي في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، وفق ما ذكره موقع اليوم السابع. وتعتزم الشركة استثمار 4 مليارات جنيه على الأقل في مشروع سكني إداري تجاري بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفقا لعجمي.

سياحة

إشغالات الفنادق المصرية تهبط بنحو 60% في 2020

تراجعت إشغالات الفنادق المصرية بنحو 60% في 2020 بمتوسط 30%، وفقا لتقرير مؤسسة كوليرز إنترناشونال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (بي دي إف). وفي مصر كان التراجع الأكبر لإشغالات الفنادق بالقاهرة، حيث تراجع الإشغال بمعدل 65% على أساس سنوي خلال 2020، بمتوسط بلغ 27% على مدار العام. وتدهورت الإشغالات بصورة أكبر في الغردقة وشرم الشيخ حيث أنهت فنادقها العام بمعدل إشغال بلغ 24% و23% على الترتيب. أما الإسكندرية فكانت أقل تضررا، إذ بلغ متوسط الإشغال 45% خلال العام الماضي، بتراجع 44% على أساس سنوي.

انتعاش متوقع خلال 2021: من المنتظر أن تقفز معدلات الإشغال بالفنادق المصرية خلال العام الجاري، مع انتشار برامج التطعيم ضد "كوفيد-19" عالميا، وهو ما من شأنه تحفيز السفر والسياحة الدولية مجددا. وتستعد الغردقة وشرم الشيخ لتكونان أكبر المستفيدين من الانتعاش المنتظر، إذ يتوقع تقرير كوليرز ارتفاع الإشغال بهما بمعدل 88% و78% على الترتيب خلال 2021. ووفقا للتقرير ستشهد الإسكندرية أكبر نسبة إشغال بين المدن المصرية خلال 2021 لتصل إلى 62%، في حين سترتفع في القاهرة بمعدل 53% لتبلغ نسبة الإشغال 43% في 2021.

سلع

هل تصبح فرنسا أكبر موردي القمح لمصر بدلا من روسيا؟

من المحتمل أن يسد القمح الفرنسي الفجوة التي تسببت بها روسيا في الاحتياجات الاستيرادية لمصر، إذ تقدمت عملاق السلع متعددة الجنسيات "جلينكور" بأقل عرض في المناقصة العالمية التي أطلقتها الهيئة العامة للسلع التموينية أمس، وهي المناقصة الأولى للهيئة منذ أن ألغت الشهر الماضي مناقصة عالمية مع استعداد روسيا لزيادة الضرائب على صادراتها من القمح، بحسب وكالة رويترز. وعرضت الشركة توريد 60 ألف طن من القمح الفرنسي بسعر 269.10 دولار للطن. وتعاقدت الهيئة على شراء 480 ألف طن قمح، نصفها من القمح الفرنسي، إضافة إلى 120 ألف طن قمح روسي، و60 ألف طن قمح أوكراني، و60 ألف طن روماني، على أن يجري شحنها في الفترة من 15 إلى 30 مارس المقبل، بحسب جريدة المصري اليوم. وتدرس الهيئة أيضا الاتجاه غربا لتدبير احتياجاتها من القمح الكندي والأمريكي.

هل نقول وداعا لروسيا كمورد رئيسي للقمح إلى مصر؟ أدت الرسوم الجديدة التي أعلنت عنها روسيا على صادراتها من القمح بقيمة 60.18 دولار للطن، والتي ستطبق بدءا من مارس المقبل، إلى أن أصبح الموردون الفرنسيون لديهم ميزة تنافسية على الشركاء التجاريين التقليديين لمصر. وشكل القمح الروسي 80% من إجمالي واردات مصر الموسم الماضي، بإجمالي 2.5 مليون طن جرى شرائهم في أغسطس 2020. وجاءت الرسوم الروسية ضمن خطة حمائية لتعزيز الواردات المحلية واستقرار الأسعار داخل روسيا.

النقل البحري

ناقلات الغاز المسال الأمريكية تفضل قناة السويس

قناة السويس تتفوق على طريق رأس الرجاء الصالح وقناة بنما أمام ناقلات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية: أظهرت البيانات أن قناة السويس أصبحت في الأسابيع الأخيرة المسار المفضل لناقلات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية المتجهة إلى شرق آسيا والتي تتطلع إلى تجنب قناة بنما شديدة الازدحام، وفقا لتقرير نشره موقع أرجوس ميديا الشهر الماضي وأبرزه مجلس الوزراء المصري أمس. وترى شركات الشحن أن الوقت الأقصر الذي تقدمه قناة السويس لناقلاتها البحرية تعوض الرسوم المرتفعة التي تفرضها القناة مقارنة بطريق رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا والذي يمكن المرور عبره دون رسوم.

التخفيضات بدأت تؤتي ثمارها: تقدم هيئة قناة السويس حاليا تخفيضات تصل إلى 75% على رسوم العبور لناقلات الغاز الطبيعي المسال العاملة بين الخليج الأمريكي وشرق آسيا حتى يونيو المقبل على الأقل، مما يقلل من الرسوم المفروضة على السفن ذات الحجم القياسي إلى 99 ألف دولار بدلا من 397 ألف دولار. وتهدف تلك التخفيضات إلى جذب شركات الشحن، لا سيما في الوقت الذي تواجه فيه الشركات المصنعة حول العالم تأخيرات في التسليم وتعاني من اختناقات وتوقف في نشاطها بسبب جائحة "كوفيد-19". لدى الهيئة أيضا مخططات مماثلة لسفن غاز البترول المسال وناقلات النفط. وقدمت هيئة قناة السويس تخفيضات مماثلة لناقلات الغاز البترولي المسال وناقلات النفط العملاقة.

يلعب النقص في عدد السفن المتاحة دورا أيضا في زيادة جاذبية قناة السويس: من المرجح أن يشجع نقص السفن المتاحة شركات الشحن البحري على اختيار المسارات التي تستغرق وقتا أقل لضمان قدرتها على تلبية الطلب على خدماتها.

من ناحية أخرى، من غير المتوقع أن تتأثر حركة الملاحة عبر قناة السويس بإعادة تشغيل خط أنابيب الغاز إيلات-عسقلان، والذي يربط بين إيلات بالبحر الأحمر بعسقلان على البحر المتوسط، وفق ما صرح به رئيس الهيئة أسامة ربيع في مداخلة هاتفية مع أحمد موسى في برنامج على مسؤوليتي (شاهد 13:57 دقيقة). وأضاف أن تلك الخطوة لن تؤثر بشكل كبير على عائدات القناة. ورغم أن ما يقرب من 66% من صادرات النفط الخليجي إلى الدول الغربية تمر عبر القناة أو خط أنابيب سوميد الذي يربط الإسكندرية بالبحر الأحمر، استبعد ربيع أن يحل خط إيلات-عسقلان محل قناة السويس، مشددا على أن حجم تجارة النفط الخام المصدرة إلى أوروبا عبر القناة تمثل 0.61% فقط من إجمالي حركة التجارة المارة بقناة السويس.

ووقعت إسرائيل والإمارات في أواخر العام الماضي اتفاقا مبدئيا يهدف إلى استخدام خط أنابيب إيلات-عسقلان وتفادي المرور عبر قناة السويس، لنقل النفط الإماراتي إلى أوروبا. ويسمح الاتفاق لتحالف إسرائيلي إماراتي بإنشاء جسر بري لنقل النفط بين دول المنطقة بما يوفر الوقت والوقود مقارنة بالنقل عبر قناة السويس.

تشريعات

المالية تصدر الإجراءات التنفيذية لنظام التسجيل المسبق لمعلومات الشحن

ما الذي يعنيه إطلاق نظام التسجيل المسبق لمعلومات الشحن؟ سيتعين على المستوردين والمستخلصين الجمركيين وغيرهم من المتعاملين مع الشحنات إنشاء حساب لهم على البوابة الإلكترونية لمنظومة النافذة الواحدة (نافذة) التابعة لمصلحة الجمارك، وذلك مع الاستعداد لإطلاق نظام التسجيل المسبق لمعلومات الشحن بالموانئ، بحسب الإجراءات التنفيذية التي أعلنتها وزارة المالية أمس. ويشترط النظام أن يكون للمستورد أو صاحب البضاعة، أو وكيله من المستخلصين الجمركيين حق التوقيع الإلكتروني. ونظام التسجيل المسبق لمعلومات الشحن (إيه سي آي)، هو بروتوكول تابع لمنظمة الجمارك العالمية ومصمم لتزويد خطوط النقل البحري والحكومات على حد سواء بمعلومات لحظية حول الوصول المحتمل للبضائع إلى الموانئ (أو مغادرتها من الموانئ). ومن المقرر البدء في تجربة النظام الجديد اعتبارا من الأول من أبريل المقبل على أن يصبح إلزاميا لأي بضائع تدخل الموانئ المصرية أو تخرج منها بحلول يوليو.

وبمجرد التسجيل، سيصبح المستوردون وأصحاب البضائع ووكلاؤهم من المستخلصين الجمركيين مطالبين بتقديم كافة المعلومات حول الشحنات المزمع استيرادها، والحصول على موافقة مسبقة على الشحن للبدء في إجراءات الإفراج المسبق عن الشحنات. ويتضمن ذلك تسليم الأكواد التي تحدد البائع والميناء وبلد المنشأ، ووصفا لعناصر الشحنة، وتقييم أي مستحقات الجمركية وغيرها من المعلومات ذات الصلة. يقوم النظام بعد ذلك بتقييم المخاطر الأولية لعناصر الشحنة للتحقق من صلاحية استيراد الصنف. وتقوم مصلحة الجمارك بعد ذلك بالرد إما بالقبول وإصدار رقم القيد الجمركي للشحنة أو بالرفض مع توضيح السبب، ثم إتاحة بيانات الشحنة إلى كل الجهات الرقابية المختصة.

ومن أخبار التشريعات الأخرى أيضا:

المستوردون يطالبون وزارة المالية بإرجاء تطبيق العقوبات المقررة في قانون الإجراءات الضريبية الموحد هذا العام، وذلك ضمن مذكرة رسمية تقدمت بها الشعبة العامة للمستوردين إلى الوزارة، وتناولتها جريدة المال الليلة الماضية. وأوضح المستوردون، في المذكرة التي تضمنت ملاحظتهم على اللائحة التنفيذية للقانون، أن هذا الطلب يأتي "نظرا لحداثة المنظومة الإلكترونية وصعوبة التعامل معها وكثرة التعديلات عليها". وكانت الوزارة قد طلبت من الاتحاد العام للغرف التجارية واتحاد الغرف السياحية واتحاد المقاولين واتحاد جمعيات المستثمرين واتحاد الصناعات المصرية وجمعيات رجال الأعمال والمستثمرين وغيرهم إبداء ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن اللائحة التنفيذية للقانون الذي طرحته للحوار المجتمعي الشهر الماضي.

وكان قانون الإجراءات الضريبية الموحد الصادر العام الماضي قد أسفر عن إطلاق المنظومة الضريبية الموحدة الجديدة التي بدأ التشغيل التجريبي لها في الأول من يناير الجاري. وألزم التعديل الأخير الشركات بتقديم إقراراتها الضريبية إلكترونيا اعتبارا من هذا العام. وقلص القانون المهلة الممنوحة لها لتوريد حصيلة ضريبة القيمة المضافة من 60 يوما إلى 30 يوما، إضافة إلى فرض عقوبات على التأخر في تقديم الإقرارات. ويعد التشريع الجديد جزءا من خطة الحكومة الشاملة لتحديث وتطوير منظومة الإدارة الضريبية ومكافحة التهرب الضريبي ورفع كفاءة منظومة تحصيل الضرائب ومراجعة الحسابات.

دبلوماسية

تكثف مصر جهودها حاليا لحشد الدعم الدولي لموقفها في أزمة سد النهضة الإثيوبي قبل قمة الاتحاد الأفريقي السنوية المقررة مطلع الأسبوع المقبل، والتي ستشهد تولي جمهورية الكونغو الديمقراطية رئاسة الاتحاد. ولهذا الغرض، عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري سلسلة من الاتصالات الهاتفية والاجتماعات مع عدد من قادة العالم خلال اليومين الماضيين.

السيسي يجري مباحثات مع رئيسي الكونغو وجنوب أفريقيا: وأجرى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي محادثات مع الرئيس السيسي أمس في القاهرة، حيث اتفقا على تعزيز التنسيق والتشاور بشأن قضية سد النهضة. وقال الرئيس السيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع تشيسيكيدي عقب الاجتماع، إن مصر لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد. وتلقى السيسي أمس أيضا اتصالا هاتفيا من رئيس الاتحاد الأفريقي المنتهية ولايته ورئيس جنوب أفريقيا الحالي سيريل رامافوزا، بحثا خلاله مستجدات قضية سد النهضة. وناقش سامح شكري القضية ذاتها مع وزير الخارجية البرازيلي إرنستو آراوجو ووزير الخارجية البرتغالي أوجستو سانتوس سيلفا في اتصالين هاتفيين منفصلين.

تولي الكونغو -كونها إحدى دول حوض النيل- رئاسة الاتحاد الأفريقي قد يكون في صالح مصر، لا سيما مع الجهود المبذولة من قبل الاتحاد لإنهاء النزاع المستمر منذ سنوات، وفق ما قاله مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية السابق محمد حجازي في مداخلة هاتفية مع رامي رضوان ببرنامج "مساء دي إم سي" الليلة الماضية (شاهد 3:20 دقيقة). وزعمت هبة البشبيشي، المتخصصة في الشؤون الأفريقية، أن إثيوبيا قد تتعرض لتعليق عضويتها في الاتحاد الأفريقي حال فشلها في التعاون في المفاوضات الخاصة بسد النهضة (شاهد 18:52 دقيقة).

وفي غضون ذلك، حذر وزير الري السوداني ياسر عباس أديس أبابا من المضي قدما في المرحلة الثانية من عملية ملء خزان السد قبل التوصل لاتفاق مع القاهرة والخرطوم، قائلا إن هذه الخطوة تهدد سلامة ما يقرب من نصف المواطنين السودانيين الذين يعيشون على ضفاف النيل الأزرق.

معلومة اليوم: مصر قد تفقد 130 ألف هكتار من الأراضي الزراعية وإنتاج زراعي بقيمة 430 مليون دولار مع كل مليار متر مكعب تفقده بسبب قرارات إثيوبيا المنفردة لملء خزان سد النهضة، حسبما كتبت السفارة المصرية في الولايات المتحدة في تغريدة عبر تويتر. وسيؤدي ذلك أيضا إلى فقدان 290 ألف شخص لدخولهم.

enterprise

تنقلات

سيمنس مصر تعين داليا شكري رئيسة للقطاع المالي

سيمنس مصر تعين داليا شكري رئيسة للقطاع المالي، بعد مغادرتها منصب المدير المالي الدولي في أسترازينيكا، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وتسعى شكري إلى نقل خبرتها التي تزيد عن 20 عاما في القطاع المالي بشركات الأدوية، إلى عملاق الطاقة العالمي سيمنس.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - https://pharoslive.com/
CIB - https://www.cibeg.com/
SODIC - https://www.sodic.com

توك شو

تصدر أحاديث التوك شو أمس تطورات محادثات سد النهضة، وقرار السعودية بمنع دخول القادمين من مصر و19 دولة أخرى مؤقتا، كإجراء احترازي لمنع تفشي جائحة "كوفيد-19"، وهما الموضوعان اللذان تناولناهما بمزيد من التفاصيل في فقرتي "نتابع اليوم"، و"دبلوماسية".

ولا يزال مقدمو التوك شو مهتمين بفيروس نيباه، ومنهم شريف عامر في "يحدث في مصر"، والذي أجرى اتصالا هاتفيا مع المستشارة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية مها طلعت والتي أكدت مجددا أنه لا يوجد انتشار لهذا الفيروس في الصين (شاهد 3:00 دقيقة).

تحت الأضواء

فيزيتا تطلق خدمة الصيدلية الإلكترونية رسميا في القاهرة والجيزة: مع تنامي التجارة الإلكترونية وطلب التوصيل عبر الإنترنت في كل القطاعات الاستهلاكية، أعلنت منصة فيزيتا للرعاية الصحية الرقمية دخولها رسميا في سوق توصيل الأدوية عبر الإنترنت، بإطلاقها الرسمي لصيدلية فيزيتا. وتتيح الخدمة للمرضى حجز استشارات عن بعد مع كبار الأطباء والإخصائيين في مصر عبر التطبيق، والحصول على الاستشارة، وبنقرة واحدة يمكنك طلب الدواء والحصول عليه. وباختصار إنه تفاعل عن بعد بالكامل، بداية من حجز موعد الاستشارة، وحتى استلام الدواء. ويجري العمل على صيدلية فيزيتا منذ فبراير 2020، وخدمت أكثر من مليون مريض منذ إطلاقها التجريبي في أغسطس.

التقت إنتربرايز مع المؤسس والرئيس التنفيذي لفيزيتا أمير برسوم، ورئيس تطوير المنتجات بالشركة محمد الموجي، للحديث عن الخدمة الجديدة، ولماذا جعلتها الشركة أولوية بالنسبة لها منذ العام الماضي. وتحدث برسوم والموجي عن ضرورة أن تكون الروشتة الإلكترونية أمرا أساسيا في عصر ما بعد "كوفيد-19"، وما يمكن للدولة أن تفعله لتطويرها من خلال تحديد الإطار التنظيمي.

وتتقدم فيزيتا في خططها الأخرى أيضا سواء كانت توسعات أو تخارجات أو استحواذات محتملة. وخطفت فيزيتا الأضواء العام الماضي بعدما تمكنت من جمع 40 مليون دولار في جولة تمويلية رابعة، لتصل بذلك التمويلات التي جمعتها حتى الآن إلى 63 مليون دولار. وما بدأ كدليل للأطباء في مصر، أصبح الآن منصة لحجز الاستشارات لأكثر من 6 ملايين مريض في عدة دول. ومن أبرز ما جاء في المقابلة:

  • لا توجد نية في الأفق لطرح الشركة في البورصة، ولكن ربما بعض الاندماجات والاستحواذات
  • تحولت فيزيتا للربحية في 2020
  • الشركة تعمل على أداة للصيدليات للتنبؤ بحجم الطلب
  • الروشتة الإلكترونية ينبغي أن تصبح ركيزة أساسية في الرعاية الصحية في مصر
  • المستقبل للرعاية الصحية عن بعد

وإليكم مقتطفات من حوارنا مع فيزيتا. ولقراءة الحوار كاملا اضغط هنا.

دخلت فيزيتا سوق توصيل الأدوية لأنها جزء لا يتجزأ من رحلة المريض، وفقا لبرسوم. وتابع: نريد توفير البيانات والمعلومات للمرضى لمساعدتهم على اتخاذ قرار بشأن ما يجب القيام به، وتزويد القطاع بأدوات تسهل المعاملات من خلال التكنولوجيا.

تجمع صيدلية فيزيتا مراحل الرحلة الكاملة للرعاية الصحية عن بعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وفقا للموجي. وأضاف أنه يمكن للمرضى أيضا البحث عن الأدوية التي يريدون توصيلها عن طريق التقاط صورة للروشتة أو العبوة. وهناك أيضا خيار الاتصال بالصيدلي الذي تعينه فيزيتا لمساعدة المرضى على طلب الأدوية المطلوبة.

هل التشخيص التلقائي في الخطة في وقت ما؟ نعم. ولكن ما زلنا نعمل على ذلك، حسبما كشف الموجي. وأضاف "أحد أحلامنا هو العمل مع كبار الأطباء في مجال الاستشارات عن بعد، والحصول على المعرفة منهم، ودمجها في مدقق آلي للتشخيص الأولي للأعراض. ومع ذلك، فإن الوصول إلى التشخيص الأخير آليا هو رحلة طويلة للغاية".

هل سيسحب ذلك من دور الأطباء على المدة الطويل؟ على الأرجح لا، حسبما يرى الموجي. لن يحل أحد محل الأطباء أبدا، بل سيساعدهم ذلك على أداء عملهم بطرق أكثر كفاءة. إذا عرفوا الأعراض مسبقا، سيمنحهم ذلك مزيدا من الوقت لكل استشارة، كما ستخبرهم الروشتة الإلكترونية أيضا بالتفاعلات الدوائية المحتملة بناء على تاريخ استخدام المريض للدواء.

نحن ممتثلون بنسبة 100% للقوانين الحالية، حسبما يؤكد برسوم. تعتمد فيزيتا بنسبة 100% على شركائها من الصيادلة والصيدليات، وكلها مرخصة. ومن محادثاتنا مع الجهات التنظيمية، واضح بالنسبة لنا أن الحكومة تواكب وتتفاعل تماما مع الابتكار والحلول المطروحة التي تسرع عملية تحسين الجودة.

ومن أجل تحسين جودة الرعاية الصحية، نلزم الصيدليات الشريكة لنا بالاعتماد على الصيادلة المرخصين، بدلا من المساعدين، وهي مشكلة كبيرة في السوق المصرية، حسبما يقول برسوم. وإضافة إلى ذلك، يعد الالتزام بالحد الأدنى للأجور للصيادلة واعتماد التكنولوجيا من المتطلبات الأساسية للعمل معنا. لا يمكن للصيدليات العمل بنفس الطريقة التي اعتادت أن تمارسها منذ 100 عام، وبالتالي هي بحاجة إلى مواكبة العصر، وهذا ما نشجعه. ستعمل هذه الإرشادات على تحسين الإيرادات والأرباح، حتى لو لم تبد تلك الطريقة مربحة في الأشهر الثلاثة أو الأربعة الأولى.

إذا كان هناك أمر يحتاج المشرعون إلى العمل عليه فهو الروشتة الإلكترونية، والتي لم تعد ترفا في 2021، بحسب ما أكده برسوم. السوق في حاجة ماسة لهذا النوع من التشريعات.

بشكل قاطع، كان عام الجائحة 2020 هو العام الذي تحولت فيه فيزيتا للربحية. وهذا ليس مرتبطا بشكل مباشر بتأثير تطورات جائحة "كوفيد-19" على الخسائر والأرباح، حسبما كشف برسوم. ولكنه بالأحرى العام الذي بدأنا فيه تعاملات اقتصادية أكثر ذكاء مع شركائنا، وبينما نما حجم أعمالنا إلى مستوى مربح، فإن إيراداتنا في مصر نفسها قفزت إلى الضعفين.

لكن "كوفيد-19" ساعدتنا بالتأكيد على تقديم منتجات جديدة للسوق، على غرار الرعاية الصحية عن بعد، والاستشارات عبر الإنترنت، والصيدلية الإلكترونية، ولكن ذلك لم يضف كثيرا إلى حسابات الربح والخسارة حتى الآن، وفقا لبرسوم. لا يزال من المتوقع أن تستمر الجائحة معنا حتى منتصف العام الجاري، وهو ما قد يكون له أثر كبير، إذ نخطط للتوسع في حلول الصيدليات الإلكترونية والرعاية الصحية عن بعد في أسواق هي في أشد الحاجة إلى ذلك.

لم نعد نجمع تمويلات من أجل البقاء، ولكن في العام الجديد، ستكون الاستحواذات على رادارنا، حسبما قال برسوم. نتطلع إلى عدد متنوع من الشركات الأصغر للشراكة معها، أو حتى لاندماجات واستحواذات محتملة. ولكن الطرح في البورصة ليس في خطتنا هذا العام.

لقد فعلنا الكثير خلال 2020، وربما نهدئ السرعة قليلا، حسب تعبير برسوم، مشيرا إلى أن فيزيتا تعمل الآن في الأردن والسعودية وكينيا ونيجيريا ومصر. ولا توجد خطط للتوسع في دول أخرى في الوقت الحالي، ولكن تعمل الشركة على تعزيز عملياتها في تلك الدول. وبالنسبة لـ 2021، نركز على تقوية أعمالنا، والاستثمار في تطوير التكنولوجيا الخاصة بنا، وضمان أن منتجنا يقدم تجربة رائعة للعملاء، وأن نوفر حلولا عالية الجودة لشركائنا في القطاع، سواء المستشفيات أو المعامل أو الأطباء أو شركات الأدوية.

ونريد أيضا تقديم ما نسميه فيما بيننا بـ "الرعاية الصحية العالمية عن بعد". وأضاف برسوم "لدينا أطباء مميزون في مصر وأسعار خدماتهم في متناول الشعوب الأفريقية. ومع ذلك، فإن عدد الأطباء لكل مواطن في أفريقيا منخفض للغاية. وبالتالي، فإن مساعدة الشعوب الأفريقية على التواصل مع الأطباء المصريين من خلال الاستشارات عن بعد سيكون له قيمة هائلة".

مصر في الصحافة العالمية

في يوم هادئ على صعيد أخبار مصر في الصحف العالمية، كان الخبر الأبرز هو تغطية وسائل الإعلام الأجنبية لدعوات منظمة مراسلون بلا حدود لإطلاق سراح الصحفية سولافة مجدي المحبوسة احتياطيا منذ نوفمبر 2019.

على الرادار

هل وضعت مصر إطارا زمنيا جديدا لمحطة الضبعة النووية؟ قال السفير الروسي في القاهرة جورجي بوريسنكو إن التباطؤ الناجم عن جائحة "كوفيد-19" في الأعمال الإنشائية لمشروع إنشاء المحطة النووية في الضبعة دفع كل من مصر وروسيا إلى الاتفاق على "إطار زمني جديد" لاستكمالها، وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية. ولم يقدم بوريسنكو أي تفاصيل حول الإطار الجديد للمشروع، لكنه قال إنه يأمل أن تدخل عملية البناء "المرحلة الرئيسية" قريبا.

وقعت شركة تمويلي للمشروعات متناهية الصغر بروتوكول تعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بهدف توفير قروض لصغار المزارعين، وفق بيان صادر عن الشركة (بي دي إف). وقال أحمد خورشيد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تمويلي، إنها ستبدأ بتقديم التمويل من خلال مرحلة تجريبية تتضمن ألف مزارع، بينهم 25% من السيدات والشباب، لمساعدتهم على تطوير مشروعاتهم. وطبقا للبروتوكول، سيوفر مشروع تعزيز الأعمال الزراعية في الريف المصري "الغذاء من أجل المستقبل"، الممول من الوكالة الأمريكية، الدعم الفني وفقا لخبراتهم في دعم صغار المزارعين لتصميم منتجات التمويل الزراعي المرتبطة بالمحاصيل المستهدفة بما يتناسب مع إمكانيات واحتياجات المزارعين.

الأسواق العالمية

برعاية
Pharos Holding - https://pharoslive.com/

قد يستغرق التعافي الكامل لاقتصادات دول الخليج شهورا عديدة فيما يعاني اقتصادات دول المنظمة تداعيات كل من "كوفيد-19" وانهيار أسعار النفط العام الماضي، بحسب المحلل الائتماني في مؤسسة ستاندرد أند بورز، تيموشين إنجين، في تصريح نقلته بلومبرج. وستتجه الشركات ومؤسسات البنية التحتية في دول المنظمة للتحفظ في إنفاقها خلال العام الجديد للتركيز على "تخفيض مصروفاتها وحسن إدارة سيولتها" بحسب إنجين، والذي يدير المؤسسة في منطقة الشرق الأوسط.

Up

EGX30 (الثلاثاء)

11638

+0.4% (منذ بداية العام: 7.3%)

None

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 15.68 جنيه

بيع 15.78 جنيه

None

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 15.68 جنيه

بيع 15.78 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

8.25% للإيداع

9.25% للإقراض

Down

تداول (السعودية)

8619

-0.4% (منذ بداية العام: -0.8%)

Up

سوق أبو ظبي

5698

+1.1% (منذ بداية العام: +12.9%)

Up

سوق دبي

2724

+1.0% (منذ بداية العام: 9.3%)

Up

ستاندرد أند بورز 500

3826

+1.4% (منذ بداية العام: 1.9%)

Up

فوتسي 100

6517

+0.8% (منذ بداية العام: +0.9%)

Up

خام برنت

57.64 دولار

+0.3%

Down

غاز طبيعي (نايمكس)

2.81 دولار

-1.1%

Up

ذهب

1884.10 دولار

+0.6%

Up

بتكوين

35999.15 دولار

+6.9%

أنهى EGX30 جلسة أمس مرتفعا بنسبة 0.4%، وبلغت قيم التداول 1.7 مليار جنيه (17.6% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء. وارتفع المؤشر بذلك بنسبة 7.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: بالم هيلز (+5.1%)، ومجموعة مستشفيات كليوباترا (+4.5%)، وإعمار مصر (+3.8%).

في المنطقة الحمراء: فوري (-3.1%)، وإم إم جروب (-1.8%)، وبايونيرز القابضة (-1.8%).

افتتحت معظم الأسهم الآسيوية تعاملات هذا الصباح في المنطقة الخضراء، فيما تشير الأسواق المستقبلية إلى بداية قوية متوقعة للأسواق الأوروبية والأمريكية عندما تبدأ معاملاتها في وقت لاحق اليوم.

hardhat

ما الذي يعوق نمو مراكز البيانات في مصر؟ شهدت خطة تحويل مصر لمركز دولي لنقل البيانات تقدما في السنوات الماضية، مع مشروعات كبرى لشركات من القطاع الخاص مثل أورنج وشركة المصرية للاتصالات المملوكة للدولة في مجال مراكز نقل البيانات بهدف جذب مقدمي الخدمة السحابية (التخزين الافتراضي) ومقدمي خدمات بث المحتوى عبر الإنترنت. وتناول عدد سابق من هاردهات الجهود المبذولة في هذا المجال، كما تناول عدد الأسبوع الماضي أسباب ازدهار قطاع نقل البيانات في مصر، وهذا الأسبوع نناقش معوقات تحقيق المزيد من التقدم في هذا المجال.

مراكز البيانات أولوية استثمارية للمصرية للاتصالات: أكدت شركة المصرية للاتصالات لإنتربرايز على أهمية مراكز البيانات لخطة التحول الرقمي لمصر، وهي تعد من أولويات الشركة الاستثمارية. وشكل الاستثمار المباشر في إنشاء مراكز البيانات جانبا صغيرا من الإنفاق الرأسمالي للشركة في 2019 و2020 والذي وجه أغلبه لتطوير البنية التحتية والشبكات، وهي متطلبات لتأسيس مراكز نقل بيانات ناجحة. ويتوقع أحد ممثلي المصرية للاتصالات أن تكون المراكز بين أكبر مصادر الدخل للشركة على المدى البعيد، ولكنها لن تحقق دخلا كبيرا على المدى القصير.

ولدى مصر حاليا مميزات استراتيجية لنمو مراكز البيانات وبينها موقعها الجغرافي ووفرة الكابلات البحرية العابرة من خلالها، بالإضافة لمشاركة المصرية للاتصالات في مشروع كابل 2 أفريكا البحري الرابط بين أوروبا والشرق الأوسط و16 دولة أفريقية، إلى جانب وفرة إنتاجها من الكهرباء وقانون حماية البيانات الشخصية الذي تم إقراره مؤخرا، وهو ما عددته مصادر لإنتربرايز.

وللاستفادة من تلك المميزات والتحول لمركز نقل للبيانات، لا بد من تطوير البنية التحتية المحلية مثل شبكة الألياف الضوئية من ناحية زيادة عدد الكابلات وسعة التردد، بحسب يوسف أمين، مدير معلومات السوق في مؤسسة مصر لنشر المعلومات وهي مشروع مشترك بين البورصة المصرية وبورصة ناسداك الأمريكية، والتي تتولى إدارة إحدى المراكز المشتركة لنقل البيانات بين 13 مركزا.

وتعد سرعة الشبكات والسعة الترددية في مصر أقل من المتوسط العالمي، بحسب موقع التحليلات ذا جلوبال إيكونومي ومركز وورلد بوبيوليشن ريفيو. وتقوم المصرية للاتصالات بزيادة السعة باستمرار، وتمكنت من زيادة سعة البيانات الإجمالية لمصر إلى 3.7 تيرابيت في الثانية بنهاية 2020، حسبما أفادت الشركة إنتربرايز. وأظهر تقرير (بي دي إف) نمو السعة من 1.8 تيرابيت في الثانية في 2019 إلى 2.5 تيرابيت في يناير. ولكن لا تتحمل البنية التحتية في البلاد السعة الإضافية، بحسب ما ذكرته مصادر لإنتربرايز في يوليو الماضي. وتحتاج مصر لاستثمارات تقدر بـ 120 مليار جنيه للتوسع في استخدام الألياف الضوئية محليا وتحسين سرعة الإنترنت، وفق تقديرات حمدي الليثي، نائب رئيس شعبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باتحاد الصناعات المصرية، في يوليو الماضي.

كما يجب تخفيض الأسعار، بحسب طارق علي، مدير التكنولوجيا بإنك تانك، الذي يوضح أن الأسعار التي تقدمها مراكز البيانات المحلية هي ضعف ما تقدمه نظيرتها الأجنبية. ويقدم مركز إي سي سي سوليوشنز المحلي باقته للأعمال بسعر 127 دولار، فيما تقدم أمازون ويب سيرفسز الباقة بـ 57 دولار. ويوضح أمين أن الأسعار المرتفعة للمراكز المصرية ترجع إلى ارتفاع تكلفة خدمة الإنترنت. ويتفق الليثي مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق خالد نجم في أن أسعار خدمات الإنترنت أعلى مما يجب أن تكون عليه بالنظر لجودتها.

ويتعين خفض رسوم مرور البيانات الدولية بالتحديد، لتحفيز الشركات الخاصة على افتتاح مراكز نقل بيانات رئيسية في البلاد، بحسب أحد المصادر اشترط عدم ذكر اسمه.

ويأتي ذلك في وقت تدرس فيه جوجل إنشاء شبكة بلو رامان للألياف الضوئية مرورا بالسعودية وإسرائيل وبعيدا عن مصر، وذلك لتجنب كثافة استخدام الإنترنت في مصر، بحسب مصادر مقربة من مشروع بلو رامان في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال. وتقول الصحيفة "تفرض الحكومة المصرية رسوما من بين الأعلى على مشغلي الاتصالات مقابل مرورها عبر الأراضي أو المياه المصرية، ما قد يصل إلى 50% من تكلفة خط رابط بين أوروبا والهند". كما تهدد كثافة الاستخدام في مصر بحدوث انقطاعات للإنترنت خاصة في حالة قطع الكابلات البحرية بسبب حركة السفن الكبيرة، بحسب الصحيفة. ويتكون مشروع بلو رامان من كابل يربط بين الهند وحتى أوروبا مرورا بالسعودية والأردن وإسرائيل ثم في قاع البحر المتوسط.

ولكن قد لا يظهر المشروع للنور بسبب عدد الحدود التي يجب المرور خلالها والاتفاقيات المتعددة التي يجب عقدها مع المشرعين في الدول المشاركة، بحسب مصادر لوول ستريت جورنال. وقد يشجع ذلك مصر على مراجعة الأسعار التي تقدمها لجعلها أكثر تنافسية، خاصة مع رغبة العديد من الأطراف في إنهاء اعتماد القطاع على مصر لعقود وسعي الدول المشاركة لإيجاد خط بديل أقل تكلفة، بحسب وزير الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال الأردني.

وقد تدعم مراجعة الأسعار وعقد المزيد من الشراكات بين القطاعين العام والخاص نمو سوق نقل البيانات في مصر. وتعتمد شركات القطاع الخاص العاملة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حاليا على البنية التحتية للمصرية للاتصالات، والتي تفرض رسوما كبيرة على استخدام كابلاتها. ويؤكد نجم أن الأسعار المرتفعة وعدم المرونة يحد من فرص مصر، موضحا أن إنشاء مراكز نقل البيانات ليس مكلفا للغاية، إذ تتراوح تكلفة المركز الواحد ما بين 100 إلى 150 مليون دولار، ولكن تحتاج المصرية للاتصالات لتكون أكثر مرونة، لدخول لاعبين جدد إلى السوق، بحسب الوزير السابق. ويدعو أمين إلى دخول القطاع الخاص باستثماراته إلى جانب الحكومة، أو في شراكة معها، لتطوير البنية التحتية، مما قد يزيد من التنافسية ومن كفاءة الألياف الضوئية والكابلات، وهو ما يصب في مصلحة السوق.

قانون حماية البيانات مهم للغاية، لكن يجب تسليط الضوء عليه وتطبيقه ليصبح أكثر جذبا لكبار موفري المحتوى، بحسب شريف المصري، العضو المنتدب لشركة كورنيت إليفيتيد للتكنولوجيا.

كما يجب توفير الخبرة التقنية اللازمة لإنشاء مراكز نقل البيانات الكبيرة وفقا لمواصفات مقدمي خدمات بث المحتوى عبر الإنترنت وفهم احتياجاتهم لجذبهم لاستخدام الخوادم (السيرفرات) في السوق المحلية، بحسب المصري. ويضيف أنه يجب مراعاة إمكانية التوسع لدى إنشاء المراكز. كما يجب أن تتضمن الاستثمارات في البنية التحتية استثمارا في تعليم تدريب المهندسين والفنيين، بحسب نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في أورنج مصر، هشام مهران، في تصريح لإنتربرايز.

والخلاصة هي أنه حتى يمكن الاستفادة من الموقع الاستراتيجي وغيره من المميزات، ينبغي على مصر أن تتبنى فكرا استراتيجيا فيما يتعلق بالأسعار المقدمة والشراكات بين القطاعين العام والخاص، بحسب المصادر. وتوضح المصادر أنه يجب أن تقابل خطط مقدمي خدمات بث المحتوى عبر الإنترنت لإنشاء مراكزها لنقل البيانات الكبرى هنا أسعار تنافسية تهدف لتطوير البنية التحتية.

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • السيارات الكهربائية: تخطط شركة زيتك الإسبانية لإنشاء 100 محطة لشحن السيارات الكهربائية في مصر هذا العام، بعد أن أنشأت بالفعل 35 محطة على مستوى الجمهورية خلال العام الماضي.
  • الأتوبيسات الكهربائية: ستعمل شركة صناعة وسائل النقل (إم سي في) مع مصنع 200 الحربي التابع لوزارة الإنتاج الحربي، لتجميع الأتوبيسات الكهربائية محليا في غضون الأشهر الثمانية المقبلة.
  • السكك الحديدية: يدرس البنك الأهلي المصري ترتيب قرض طويل الأجل بقيمة ملياري جنيه لصالح الهيئة القومية لسكك حديد مصر لتحديث أسطولها من عربات السكة الحديد خلال الثلاثة أعوام المقبلة.
  • القطار الكهربائي: مجلس الوزراء يوافق على التعاقد مع شركة RATP Dev الفرنسية لإدارة وتشغيل وصيانة خط القطار الكهربائي "السلام-العاصمة الإدارية-العاشر من رمضان".
  • الطاقة المتجددة: مجلس الوزراء يوافق على السير في إجراءات توقيع اتفاقية تنفيذ مشروع محطة لطاقة الرياح بخليج السويس مع تحالف "سيمنس-جاميسا"، والذي ينفذ على مرحلتين، بقدرة إجمالية 500 ميجاوات، وبسعر 3 سنت للكيلووات ساعة.

المفكرة

26 يناير – 3 فبراير (الثلاثاء – الأربعاء): المؤتمر الاستثماري الخامس لشركة سي آي كابيتال، والذي يعقد افتراضيا بمشاركة ممثلين عن 100 بنك استثمار عالمي.

فبراير: يزور وزير المالية الفرنسي برونو لومير القاهرة من أجل إتمام التفاصيل الخاصة بثلاث اتفاقيات تمويل جديدة بين البلدين تقدم بموجبها الوكالة الفرنسية للتنمية الدولية تمويلات تنموية بقيمة 715.6 مليون يورو، لدعم قطاعات الصحة والنقل والتعليم والمياه في مصر

4 فبراير 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6- 7 فبراير (السبت – الأحد): القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.

6- 20 فبراير (السبت – السبت): إجازة نصف العام للمدارس.

8 فبراير (الاثنين): مصر تترأس الاجتماع الوزاري الطارئ لجامعة الدول العربية لبحث تطورات عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

8 فبراير (الاثنين): الجامعة الأمريكية بالقاهرة تعقد ندوة عبر الإنترنت، بعنوان “صعود رأسمالية المواطن“.

8 فبراير (الأثنين): مصر تترأس الاجتماع الوزاري الطارئ لجامعة الدول العربية لبحث تطورات عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

9 فبراير (الثلاثاء): المؤتمر الدولي حول الأعمال العالمية والاقتصاد والمالية والعلوم الاجتماعية، فندق هيلتون رمسيس، القاهرة.

10 -11 فبراير (الأربعاء – الخميس): تستضيف مصر المؤتمر الدولي للعلوم والهندسة والتكنولوجيا، فندق بافيليون وينتر، الأقصر.

22 -24 فبراير (الاثنين – الأربعاء): المؤتمر الثاني للأراضي العربية، القاهرة

26 فبراير (الخميس): مؤتمر المستقبل الأفريقي، والذي سيعقد افتراضيا، بمشاركة عدد من المستثمرين ورواد الأعمال في مجال التكنولوجيا، والمشاهير والسياسيين وكبار رجال الأعمال، ويتناول التحديات التي تواجه الأشخاص من أصول أفريقية.

مارس: زيارة محتملة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر.

1- 5 مارس منتدى أسوان للسلام والتنمية، والذي سيعقد افتراضيا

4 -6 مارس (الخميس – السبت): معرض كايرو فاشون آند تكس، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، القاهرة.

8 مارس (الاثنين): مؤتمر آي دي سي مستقبل العمل مصر، والذي سيعقد افتراضيا بمشاركة عدد من الخبراء من مصر والأردن.

9 -11 مارس (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر إديو جيت 2021 – دخول المستقبل، رويال مكسيم بالاس كمبنسكي، القاهرة.

18 مارس 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

1 – 3 أبريل (الخميس – السبت): المعرض والمؤتمر الدولي الخامس المتخصص للتبريد وتكييف الهواء والتدفئة والعزل الحراري والطاقة.

13 أبريل 2021 (الاثنين): غرة شهر رمضان المبارك.

25 أبريل 2021 (الأحد): عيد تحرير سيناء.

29 أبريل 2021 (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد تحرير سيناء.

29 أبريل 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

1 مايو (السبت): عيد العمال، عطلة رسمية.

2 مايو (الأحد): عيد الفصح.

3 مايو (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

13 – 15 مايو (الخميس – السبت): عطلة عيد الفطر.

25- 28 مايو 2021 (الثلاثاء – الجمعة): يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة لوزيرن السويسرية بدلا من منتجع دافوس.

31 مايو – 2 يونيو (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول (إيجبس 2021)، القاهرة.

1 يونيو (الثلاثاء): صندوق النقد الدولي يجري ثاني مراجعاته للأهداف الموضوعة بموجب قرض الـ 5.2 مليار دولار الممنوح لمصر وفق اتفاقية الاستعداد الائتماني في يونيو 2020 (التاريخ ما زال مقترحا).

17 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

24 يونيو (الخميس): انتهاء العام الدراسي 2021/2020 (للمدارس الحكومية).

26- 29 يونيو (السبت – الثلاثاء): معرض “بيج 5 كونستراكت” للإنشاء، مركز مصر للمعارض الدولية.

30 يونيو (الأربعاء): ذكرى ثورة 30 يونيو.

30 يونيو – 15 يوليو (الأربعاء – الخميس) معرض القاهرة الدولي للكتاب.

1 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.

1 يوليو (الخميس): الموعد النهائي أمام الشركات المسجلة بمركز كبار الممولين للانضمام لمنظومة الفاتورة الإلكترونية.

19 يوليو (الاثنين): يوم عرفة (عطلة رسمية).

20- 23 يوليو (الثلاثاء – الجمعة): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

23 يوليو (الجمعة): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

5 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

9 أغسطس (الاثنين): بداية العام الهجري الجديد.

12 أغسطس (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة بداية العام الهجري.

16 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 سبتمبر – 2 أكتوبر (الخميس – السبت): المعرض الدولي لمواد البناء والتشييد (إيجيبت بروجيكتس 2021)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

1 أكتوبر (الجمعة): معرض إكسبو 2020 دبي.

6 أكتوبر (الأربعاء): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

13- 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).