الأربعاء, 22 يوليو 2020

مصر تستعد لإصدار أول صكوك وسندات خضراء

عناوين سريعة

نتابع اليوم

نحن في انتظار عطلة نهاية أسبوع أطول تمتد ثلاثة أيام بدءا من غدا الخميس بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، والذي أعلنته وزارة القوى العاملة إجازة مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاعين العام والخاص. وأعلنت البورصة تعليق التداول غدا وكذلك قرر المركزي تعطيل العمل في البنوك على أن يستأنف العمل صباح الأحد الموافق 26 يوليو.

نشرة إنتربرايز ستغيب عنكم أيضا غدا الخميس، على أن تصل إلى بريدكم الإلكتروني صباح الأحد المقبل.

رسميا.. بدء الدراسة في الجامعات الحكومية يوم 17 أكتوبر المقبل وينتهي الفصل الدراسي الأول يوم 21 يناير، على أن تجرى امتحانات نهاية العام خلال يونيو ويوليو من العام المقبل، وفق ما أعلنه المجلس الأعلى للجامعات في بيان لوزارة التعليم العالي. ووافق المجلس على اقتراح تطبيق نظام التعليم الهجين الذي يمزج بين التعليم وجها لوجه والتعليم عن بعد خلال العام الدراسي المقبل، لتقليل الكثافة الطلابية.

وزير التربية والتعليم طارق شوقي يعلن أن مصروفات المدارس الخاصة لن تزيد أكثر من 7% خلال العام الدراسي المقبل، مؤكدا أن هناك مدارس مخالفة ومن المقرر اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها. وأضاف شوقي خلال مداخلة هاتفية مع أحمد موسى، في برنامج “على مسؤوليتي”، المذاع على قناة “صدى البلد”، أن امتحانات العام المقبل ستكون عبر الإنترنت بنظام “الكتاب المفتوح” لترسيخ مبدأ الفهم والاستيعاب بدلا من الحفظ (شاهد 21:58 دقيقة).

و”التعليم العالي” تعتزم إتاحة المزيد من المناهج عبر الإنترنت خلال العام الدراسي المقبل للحد من الكثافة الطلابية داخل الحرم الجامعي في ظل جائحة “كوفيد-19″، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن هشام فاروق، مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتحول الرقمي.

البرلمان يحدد جلسة لمناقشة قانون صندوق السياحة والآثار الجديد الأسبوع المقبل، لتقديم المزيد من الدعم للقطاع. وينص القانون على إنشاء صندوق يسمى “صندوق السياحة والآثار” لتقديم الدعم المالي الطارىء للقطاع، حسبما نقلت جريدة الشروق عن عاصم وحيد، نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية. ومن المرجح أن يكون المقصود بهذه الجلسة اجتماع على مستوى اللجان، بالنظر إلى تأجيل انعقاد جلسات مجلس النواب حتى منتصف أغسطس المقبل.

الوطنية للانتخابات تسمح للمصريين بالخارج بالتصويت عبر البريد لأول مرة: أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات أمس الثلاثاء السماح للمصريين بالخارج التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ الشهر المقبل عبر البريد السريع، بدلا من حضور الناخبين إلى السفارات للإدلاء بأصواتهم في ظل القيود والإجراءات الاحترازية المتخذة فى غالبية الدول بسبب جائحة “كوفيد-19″، وفق ما نقلته الشروق عن رئيس الهيئة المستشار لاشين إبراهيم. وسيكون على كل الناخبين المقيمين بالخارج تسجيل بياناتهم اعتبارا من السبت المقبل الموافق 25 يوليو وحتى الجمعة 31 يوليو من خلال الموقع الرسمية للهيئة الوطنية للانتخابات www.elections.eg، وبعدها يستطيع كل ناخب تحميل بطاقة الاقتراع الخاصة به من الموقع الرسمى للهيئة للمشاركة في الانتخاب خلال يومي 9 و10 أغسطس لإرساله بالبريد السريع على عنوان البعثة حتى نهاية يوم الأربعاء 12 أغسطس. سيدلي المصريون بالداخل بأصواتهم خلال يومي 11 و12 أغسطس.

“كوفيد-19” في مصر:

مصر تسجل 47 حالة وفاة و676 إصابة جديدة بفيروس “كوفيد-19” أمس، وفق ما أعلنته وزارة الصحة. ويعد هذا أدنى معدل للوفيات منذ 12 يونيو الماضي. وارتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 89078 حالة، من بينها 4399 حالة وفاة، و29473 حالة تعافت تماما وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي.

محافظتا البحر الأحمر وجنوب سيناء لم تسجلا أي إصابات جديدة بفيروس “كوفيد-19″ خلال الـ 24 ساعة الماضية، وذلك للمرة الأولى منذ انتشار المرض في البلاد، وفق ما أعلنته وزيرة الصحة هالة زايد أمس. ونقلت جريدة المصري اليوم أمس عن مصادر مطلعة قولها إن 9 مراكز من بين 15 مركزا في محافظة البحيرة لم تسجل أيضا أي إصابات جديدة بالفيروس.

صادرات مصر غير البترولية تتراجع 5.7% في النصف الأول من 2020: انخفضت صادرات مصر غير البترولية خلال النصف الأول من 2020 بنسبة 5.7% على أساس سنوي، مسجلة 12.3 مليار دولار مقابل حوالي 13 مليار دولار لنفس الفترة في 2019، وفق تقرير صادر عن الهيئة العامة للرقابة على الصادرات. واحتلت مجموعة دول جامعة الدول العربية المرتبة الأولى بين مجموعات الدول التي تتلقى صادرات مصر غير البترولية بقيمة 4.570 مليار دولار، تليها دول الاتحاد الأوروبي بقيمة 3.332 مليار دولار.

الطلب على أدوية المناعة والفيتامينات والمكملات الغذائية تراجع بنسبة 80% في يوليو الجاري، وفق تصريحات رئيس شعبة الأدوية بغرفة القاهرة التجارية علي عوف لموقع مصراوي أمس. وأرجع عوف ذلك إلى انخفاض أعداد الحالات الجديدة في البلاد وهو ما خفف من حدة القلق لدى المواطنين من الفيروس وبالتالي تراجعت الحاجة لتخزين لتلك الأدوية.

enterprise

وعالميا:

في الوقت الذي يتراجع فيه معدل الإصابة بفيروس “كوفيد-19” في مصر، ما زال تفشي الوباء مستمرا في أفريقيا. ففي حين تركز انتشار الفيروس في البداية في خمس دول أفريقية، سجلت 22 دولة أفريقية ارتفاعا في حالات الإصابة بالفيروس بأكثر من الضعف الشهر الماضي، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

التجارب الأولية على ما لا يقل عن ثلاث لقاحات يجري تطويرها حاليا تظهر نتائج إيجابية في زيادة عدد الأجسام المضادة على المدى القصير، ولكن ما زالت هناك تساؤلات حول إمكانية تحقيق الحماية واسعة النطاق لمجموعة من التركيبات السكانية، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز. وقد وصلت أعداد الأجسام المضادة إلى مستويات تقترب من تلك التي سجلت في المرضى المتعافين من “كوفيد-19″، وذلك ضمن النتائج الصادرة عن الشراكات بين كل من جامعة أوكسفورد وشركة “أسترا زينيكا”، وشركة “كان ساينو بيولوجيكس” الصينية، والمشروع المشترك بين شركتي “فايزر” و”بيونتيك” الألمانية، إلا أن تكوين مناعة فعلية للفيروس سيتطلب على الأرجح جرعة ثانية من اللقاح.

من غير المؤكد ما إذا كانت روسيا انتهت من تطوير لقاح للفيروس المسبب لـ “كوفيد-19”، في الوقت الذي صدرت فيه تصريحات متضاربة من جانب وزارتي الصحة والدفاع الروسيتين، إذ زعمت وزارة الدفاع أن اللقاح أصبح جاهزا وأنه من المخطط إنتاج 200 مليون جرعة بالتعاون من شركاء أجانب بنهاية العام الحالي، إلا أن وزارة الصحة الروسية نفت أن تكون الاختبارات الخاصة باللقاح قد انتهت، وفقا لصحيفة موسكو تايمز.

المسؤولون في شركة “مودرنا” الأمريكية العملاقة يحققون مكاسب بملايين الدولارات من خلال بيع أسهم الشركة بعد أيام من إعلانها عن تحقيق تقدم كبير في أبحاثها الخاصة بتطوير لقاح مضاد لفيروس “كوفيد-19″، وفقا لما أوردته سي بي إس. وقام الرئيس التنفيذي للشركة ستيفان بانسل بزيادة كمية الأسهم المباعة بأكثر من ثلاثة أضعاف بعد ارتفاع سعر السهم بنسبة 30% في مايو الماضي، محققا صافي ربح قدره 4.8 مليون دولار.

enterprise

وعلى صعيد الاقتصاد العالمي:

قادة أوروبا يتفقون على حزمة تحفيز اقتصادية بقيمة 750 مليار يورو (860 مليار دولار) عقب مفاوضات دامت لأيام، وفقا لبلومبرج. وستتكون حزمة التحفيز من منح بقيمة 390 مليار يورو وقروض منخفضة الفائدة بقيمة 360 مليار يورو، على أن يخصص نصف قيمتها لمحاربة تغير المناخ. وستكون إيطاليا أكبر المستفيدين من حزمة التحفيز، إذ ستحصل على حوالي 82 مليار يورو كمنح و127 مليار يورو كقروض، كما ستحصل اليونان على حوالي 19 مليار يورو كمنح و12.5 مليار يورو كقروض. وسيجري تمويل حزمة التحفيز من خلال إصدار قروض مشترك من جانب دول الاتحاد الأوروبي. وتنص الاتفاقية على خفض حصص كل من الدنمارك وألمانيا وهولندا والنمسا والسويد في ميزانية الاتحاد الأوروبي بأكثر من 50 مليار يورو على مدار سبع سنوات. وقال شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي الذي أشرف على القمة إن الاتفاقية تبعث برسالة مفادها أن أوروبا قادرة على أن تكون قوة عمل.

الأخبار الخاصة بحزمة التحفيز والتفاؤل بشأن الاقتراب من إنتاج لقاح لفيروس “كوفيد-19″ عززت ارتفاع أسعار النفط، إذ ارتفع سعر خام برنت ليصل إلى 44.53 دولار للبرميل، ليسجل أكبر مكاسب يومية له منذ منتصف يونيو، بنسبة 3%، وفقا لاستطلاع للرأي أجرته رويترز. وكان النفط يتداول بالقرب من مستوى 60 دولار للبرميل قبل تفشي وباء “كوفيد-19”. وارتفعت أيضا السندات الإيطالية والأسهم الأوروبية في جلسة أمس، وفقا لبلومبرج. وتفوق أداء الأسهم الأوروبية على الأسهم الأمريكية والعالمية منذ الإعلان عن حزمة التحفيز منتصف مايو الماضي.

واصلت الأسهم الأمريكية التعافي القوي المدعوم بمزيد من السيولة، حيث تحول أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منذ بداية العام إلى الجانب الإيجابي خلال جلسة أول أمس، وفقا لشبكة سي إن بي سي. وقفز سهم شركة أمازون بنسبة 7.9% بعد أن رفع بنك الاستثمار جولدمان ساكس السعر المستهدف للسهم إلى 3,800 دولار للسهم. وأدى هذا الارتفاع في سعر السهم إلى تحقيق مكاسب بلغت 13 مليار دولار لمؤسس شركة أمازون، جيف بيزوس، وفقا لبلومبرج.

إلا أن الوضع في الأسواق الأمريكية يشبه على نحو متزايد ما كان عليه خلال فترة التسعينات عندما حدثت الفقاعة في أسهم التكنولوجيا، وفقا لما صرح به الملياردير مارك كوبان، لشبكة سي إن بي سي. وقال كوبان إنه يمكن القول بأن الوضع مختلف عما سبق من عدة جوانب، نظرا لما يقوم به الاحتياطي الفيدرالي من ضخ للسيولة، وأيضا التضخم للأصول المالية، ولكن هناك تشابه كبير من حيث الصورة الأكبر للوضع الحالي.

البنوك الأوروبية مهددة بخسارة 800 مليار يورو بسبب القروض الرديئة مع تراجع الإيرادات خلال هذا العام، وفقا لتقرير صادر عن شركة الاستشارات الأمريكية “أوليفر وايمان”، والذي أشار إلى أنه في أسوأ الاحتمالات، يمكن أن يؤدي حدوث موجة ثانية من وباء “كوفيد-19” إلى وصول نسبة القروض المتعثرة لدى البنوك إلى 10% من إجمالي قروضها، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. وأشار التقرير إلى أن الشركات الصغيرة بدأت بالفعل في إظهار مؤشرات على حدوث تخلف محتمل عن سداد ديونها مع تراجع الدعم الحكومي لها بحلول الخريف المقبل، كما أنه من المتوقع أن تتراجع إيرادات البنوك بشكل عام سواء فرضت الدول مجددا إجراءات الغلق أم لا، وفق ما قاله كريستين إيدلمان، الرئيس المشارك للخدمات المالية الأوروبية في “أوليفر وايمان”.

مجموعة العثيم السعودية تدرس طرح شركتها التابعة المالكة للأسواق التجارية في اكتتاب عام بالسوق السعودية تداول، فيما تشير التوقعات إلى أن قيمة الطرح يمكن أن تصل إلى ملياري دولار، وفقا لبلومبرج.

شركات الاستثمار المباشر تبحث عن فرص في أوروبا مع تواصل شبح “كوفيد-19” في الولايات المتحدة: قالت عدة شركات كبرى تعمل في مجال الاستثمار المباشر إنها أبرمت اتفاقيات بقيمة 143 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي، بما يمثل نحو 60% من إجمالي صفقات الاستثمار المباشر عالميا، وفقا لبيانات قامت بلومبرج بجمعها. ومن المتوقع أنه، في حال تواصل هذا الاتجاه خلال ما تبقى من العام الحالي، فإنه بذلك سيمثل أعلى نسبة على مدى 20 عاما. وأظهرت البيانات أيضا أنه لم يكن هناك شركات أمريكية ضمن الاتفاقيات الخمس الكبرى، للمرة الأولى منذ عام 2003.

enterprise

أطلقت الإمارات الاثنين الماضي أول مسبار فضائي إلى كوكب المريخ، وهي المهمة الفضائية الأولى من نوعها على الإطلاق في المنطقة العربية، حسبما أفادت وكالة أسوشيتد برس. وعملت مجموعة من العلماء الإماراتيين والأمريكيين على بناء المركبة “مسبار الأمل” التي أقلعت من موقع إطلاق ياباني، في مدينة بولدر بولاية كولورادو. ومن المقرر أن يصل المسبار إلى المريخ في غضون سبعة أشهر، ليعمل على مراقبة تغير المناخ بينما يدور حول الكوكب الأحمر لمدة عامين.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - https://www.pharosholding.com/
CIB - https://www.cibeg.com/
SODIC - https://www.sodic.com

توك شو

وما زال الحديث حول مفاوضات سد النهضة مستمرا: في مداخلة مع أحمد موسى، في برنامج "على مسؤوليتي"، قال عضو اللجنة الفنية للتفاوض حول سد النهضة الإثيوبي علاء الظواهري، إنه ووفقا للبيان الصادر عن رئاسة الجمهورية بشأن القمة المصغرة التي عقدت أمس بين زعماء مصر وإثيوبيا والسودان، فإنه تم الاتفاق على استئناف المفاوضات بين الدول الثلاث من أجل الوصول لاتفاق ملزم قانونيا حول ملء وتشغيل السد (شاهد 19:52 دقيقة). وتحدث رامي رضوان، في برنامج "مساء دي إم سي"، مع مساعد وزير الخارجية الأسبق محمد حجازي، حول النتائج الأولية للقمة المصغرة (شاهد 11:05 دقيقة)، كما استعرض شريف عامر، في برنامج "يحدث في مصر"، ما جاء في بيان رئاسة الجمهورية (شاهد 3:47 دقيقة). وسنقدم لكم تغطية تفصيلية للقمة المصغرة في فقرة "أخبار اليوم".

والقوات المسلحة تحبط هجوما إرهابيا في شمال سيناء وتقتل 18 تكفيريا: كان هناك اهتمام كبير بإعلان القوات المسلحة أمس إحباطها لهجوم إرهابي على أحد الارتكازات الأمنية بمنطقة بئر العبد في شمال سيناء، ما أسفر عن مقتل 18 تكفيريا، فيما قتل اثنان من أفراد الجيش وأصيب أربعة آخرون في الهجوم. وتناول الخبر كل من شريف عامر، في برنامج "يحدث في مصر" (شاهد 1:54 دقيقة)، ورامي رضوان، في برنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 12:39 دقيقة)، وأحمد موسى، في برنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 1:53 دقيقة).

وزيرة الهجرة تتحدث حول عودة العمالة الخارجية، وتصويت المصريين بالخارج في انتخابات مجلس الشيوخ: استضاف أحمد موسى أمس، في برنامجه "على مسؤوليتي"، نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والتي أوضحت أنه فيما يتعلق بعودة العمالة الخارجية، إن دول الإمارات والسعودية والكويت وضعت الضوابط الخاصة بكل منها فيما يتعلق بعودة العمالة الخارجية إليها، مضيفة أن الوزارة تقوم بتوجيه المواطنين الراغبين في العودة لتلك الدول إلى الأماكن التي يمكنهم إجراء اختبار PCR فيها لكي يتمكنوا من السفر. واستعرضت مكرم أيضا الاستعدادات لتصويت المصريين بالخارج في انتخابات مجلس الشيوخ، وقال إنه يتعين على كل ناخب مقيم بالخارج أن يسجل بياناته من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة الوطنية للانتخابات خلال الفترة من 25 وحتى 31 يوليو (شاهد 15:30 دقيقة). وتناول رامي رضوان أيضا عملية التصويت للمصريين بالخارج (شاهد 2:23 دقيقة).

محافظة البحر الأحمر تعلن تسجيل "صفر" حالات إصابة بفيروس "كوفيد-19" على مدار الـ 24 ساعة الماضية للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء، وفقا لما صرح به محافظ البحر الأحمر عمرو حنفي، في اتصال هاتفي مع شريف عامر. وشدد حنفي على أن وعي المواطنين ساهم في تحقيق هذا الإنجاز نظرا لحرصهم على عودة السياحة الخارجية (شاهد 1:33 دقيقة).

أخبار اليوم

مصر تستعد لطرح صكوك وسندات خضراء أملا في العودة لاستراتيجية تنويع الديون: كشف رئيس وحدة الدين في وزارة المالية محمد حجازي في تصريحات لوكالة بلومبرج إن الحكومة حاليا في مراحل متقدمة من طرح سندات خضراء بقيمة 500 مليون دولار، فيما سيكون أول طرح من نوعه لمصر لتلك الأداة التمويلية. وكانت وزارة المالية اختارت في وقت سابق من العام الجاري أربعة بنوك استثمار هي كريدي أجريكول وسيتي بنك ودويتشه بنك وإتش إس بي سي لإدارة طرح السندات الخضراء لأول مرة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكذلك اختارت الوزارة بنكي كريدي أجريكول وإتش إس بي سي كـ "مستشارين هيكليين" للطرح. وكان من المستهدف تنفيذ الطرح خلال العام المالي الماضي 2020/2019، وكان من المتوقع أنها ستقود التوجه نحو إصدار أدوات دين جديدة مثل الصكوك السيادية لتكون بديلة للأدوات التقليدية، مثل السندات الدولية بالدولار، لكن يبدو أنه جرى التأجيل بسبب تداعيات تفشي وباء "كوفيد-19".

و"المالية" تتأهب أيضا لطرح أول صكوك سيادية، وفق حجازي، مضيفا أن الحكومة تنتظر "الموافقات النهائية" للمضي قدما في بيع الصكوك المتوافقة مع أحكام الشريعة، دون أن يكشف مزيدا من المعلومات عن الموعد المتوقع لتنفيذ الإصدار. وتدرس الحكومة أيضا بيع سندات دولية بقيمة تصل إلى 7 مليارات يورو مقومة بالدولار أو اليورو خلال العام المالي الجاري، بحسب حجازي. وباعت الحكومة في مايو الماضي سندات دولية بقيمة 5 مليارات دولار في أكبر طرح للسندات الدولية المصرية.

ويأتي تنويع أدوات الدين في الوقت الذي تتطلع فيه الحكومة إلى إعادة استراتيجية الدين الشاملة إلى مسارها الصحيح. تعتمد الاستراتيجية التي بدأت وزارة المالية العمل بها في مارس 2019 إلى حد كبير على تنويع أدوات الدين واستحداث أدوات جديدة لتوسيع قاعدة المستثمرين والتحول نحو الديون طويلة الأجل. ولجأت مصر في الآونة الأخيرة إلى الاقتراض مجددا من صندوق النقد الدولي ومؤسسات تمويل دولية أخرى لسد احتياجاتها التمويلية، فيما حذر محللون أن هذا يجعل مصر من بين الدول الناشئة "الأكثر عرضة" للتخلف عن سداد ديونها الخارجية السيادية خلال العام المقبل، مع تعرض مواردها المالية لضغوط جراء "كوفيد-19".

استطلاع لرويترز يخفض النمو المتوقع للاقتصاد المصري إلى 3.1% خلال العام المالي الجاري 2021/2020، مقارنة بـ 3.5% في استطلاع مماثل في أبريل الماضي. وخفض الاقتصاديون الذي شملهم الاستطلاع توقعاتهم للنمو بسبب استمرار التداعيات الاقتصادية لجائحة “كوفيد-19” بما في ذلك تدهور إيرادات السياحة والتحويلات والاستثمار الأجنبية المباشرة خلال النصف الأول من العام المالي الحالي.

ورغم هذا الخفض، لا تزال نتيجة الاستطلاع أكثر تفاؤلا من توقعات الحكومة: أعلنت وزيرة التخطيط هالة السعيد في مايو الماضي أن الحكومة خفضت من توقعاتها للنمو خلال العام المالي 2021/2020 إلى 2% نزولا من 3.5% في توقع سابق في أبريل الماضي، الذي كان قائما على انحسار أزمة الوباء بحلول يونيو. وكانت وزارة المالية تستهدف في مشروع موازنة العام المالي الحالي والذي جرى إعداده في نوفمبر الماضي قبل اندلاع الجائحة، نموا بنسبة 4.5%. وقال وزير المالية محمد معيط في وقت سابق من الشهر الجاري إن أرقام الموازنة الرئيسية بما فيها مستهدفات النمو سيتم مراجعتها بمجرد أن تصبح الآثار الاقتصادية للوباء أكثر وضوحا.

ومن المتوقع أن يحقق الاقتصاد ارتدادا قويا خلال العام المالي 2022/2021 ليصل النمو إلى 5%. نقل الاستطلاع عن فريق الأبحاث في إتش سي للأوراق المالية القول إنه من المتوقع أن يتأثر الناتج المحلي الإجمالي لمصر سلبا في النصف الأول من العام المالي الحالي، جراء الجائحة، لكن من المتوقع أن تتلاشى هذه التأثيرات السلبية مع بداية العام المالي المقبل، ليبدأ الاقتصاد الاستفادة من برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي جرى تنفيذه في الفترة بين 2016 و2019. كما توقع الاقتصاديون الذين استطلعت آراؤهم تباطؤ التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن إلى 7% في العامين الماليين الحالي والمقبل، انخفاضا من 7.5% في استطلاع سابق.

وعلى الرغم من انخفاض التوقعات للنمو، يعد الاقتصاد المصري أفضل حالا من أمثاله في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي خفض صندوق النقد هذا الأسبوع توقعاته بشأنها لتصل إلى انكماش بنسبة 5.7% خلال 2020، مقارنة بانكماش قدره 3.3% في توقعات أبريل الماضي. وتوقع كل من كبير الاقتصاديين العالميين ببنك الاستثمار رينيسانس كابيتال، تشارلز روبرتسون، والرئيس التنفيذي لشمال أفريقيا، عمر هلال، أن تحقق مصر نموا إيجابيا خلال 2021/2020 يتراوح ما بين 2-4%. وعزا الخبيران، في مقابلة مع إنتربرايز، تحقيق مصر للنمو في ظل تداعيات “كوفيد-19” لعدم إغلاقها الاقتصاد بشكل كامل إضافة لكون الاستهلاك المحلي المصدر الرئيسي للنمو.

اتفاق بين مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات مجددا حول سد النهضة: اتفق زعماء مصر وإثيوبيا والسودان، خلال القمة المصغرة التي عقدت أمس، على استئناف المحادثات لكسر حالة الجمود الحالية حول سد النهضة الإثيوبي وعملية ملء خزان السد على النيل الأزرق، والعمل على التوصل لاتفاق ملزم قانونيا حول ملء خزان السد والقواعد التشغيلية الخاصة به، وفقا لما جاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وجاء القرار عقب القمة المصغرة التي عقدت عبر الفيديو كونفرانس، بعد أن اختتمت جولة المفاوضات الأخيرة برعاية الاتحاد الأفريقي، دون توصل الدول الثلاث إلى اتفاق.

وإثيوبيا تعبر عن تفاؤلها: قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في تغريدة له على موقع تويتر إن الاجتماع كان "مثمرا"، وأعرب عن تقديره لزعيمي مصر والسودان لتفاهمهما الذي أفضى إلى مواصلة المباحثات الفنية حول ملء السد. وقال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، في بيان له إن أديس أبابا ملتزمة بمفاوضات متوازنة ولصالح كافة الأطراف والتي تضمن أن النيل الأزرق سيفيد الدول الثلاث.

وتعلن عن اكتمال المرحلة الأولى من ملء خزان سد النهضة: جاء في البيان أيضا "بات من الواضح في الأسبوعين الماضيين خلال موسم الأمطار أنه تم تحقيق ملء سد النهضة في مرحلته الأولى". وأشار البيان إلى أن هطول الأمطار وحالة الجريان السطحي لمياه النهر أدت إلى ملء المرحلة الأولى للخزان. ومن المتوقع أن تستغرق عملية ملء خزان السد ما بين 5 إلى 7 أعوام، في حين أن الجدول الزمني لهذه العملية ما زال أحد النقاط الخلافية الرئيسية بين الدول الثلاث. وكان التلفزيون الإثيوبي قد أصدر اعتذارا الأسبوع الماضي بشأن ما وصفه بـ "التفسير الخاطئ" لتصريحات وزير المياه والري الإثيوبي حول البدء في عملية ملء خزان السد.

الجانب السوداني حافظ أيضا على نبرته المتفائلة، إذ وصف رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، في تغريدة له على موقع تويتر، قمة أمس بأنها شهدت "مباحثات واعدة"، مؤكدا أن الأطراف المشاركة توصلت إلى تفاهمات حول مواصلة التفاوض من أجل التوصل لاتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة.

جولة المفاوضات المقبلة ستأتي أيضا برعاية الاتحاد الأفريقي، وفقا لما أشار إليه رئيس الوزراء الإثيوبي. وقال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، في تغريدة له على موقع تويتر، إن المفاوضات مستمرة، وأبدى امتنانه للأطراف المشاركة لالتزامهم تجاه "إيجاد حلول أفريقية للمشكلات الأفريقية". ولم تصدر أية بيانات رسمية حتى الآن حول موعد الجولة الجديدة من المفاوضات.

كانت الدول الثلاث قد أخفقت في التوصل لاتفاق في ختام الجولة الأخيرة من المفاوضات حول السد والتي عقدت برعاية الاتحاد الأفريقي خلال الفترة 3-13 يوليو الجاري. وقبيل القمة الأفريقية المصغرة التي عقدت أمس، قال وزير المياه والري الإثيوبي سيليشي بيكيلي إن المفاوضات بين الدول الثلاث حول النقاط الخلافية بشأن سد النهضة الإثيوبي ستستمر، لكن "التعبئة الأولية للسد لا تتطلب موافقة أحد وليست جزءا من المفاوضات". وقال بيكيلي أيضا "لا نقبل أن تتقيد مفاوضات سد النهضة بنصوص قانونية ملزمة، لأنها تمنع إثيوبيا من الاستخدام العادل والمنصف لنهر النيل".

وتصدر الخبر تغطية الصحافة الأجنبية للشأن المصري هذا الصباح: رويترز، أسوشيتد برس، بلومبرج.

سوديك توقع عقود إنشاء بـ 1.2 مليار جنيه في مشروع "سوديك إيست": قال العضو المنتدب لشركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك)، ماجد شريف، إن شركته أسندت عقود إنشاء بقيمة 1.2 مليار جنيه في مشروعها التابع "سوديك إيست" منذ إطلاقه في عام 2018، وفق بيان صادر عن الشركة أمس (بي دي إف). ولفت شريف إلى أنه تم استكمال أكثر من 65% من الهياكل الخرسانية لنحو 776 وحدة بالمشروع البالغة مساحته 655 فدانا، والذي جرى وضع المخطط الرئيسي له بواسطة شركة ساساكي الأمريكية.

وفي غضون ذلك، رفعت كل من شركة أكت فايننشال وكونكريت بلس للهندسة والإنشاءات حصتهما في "سوديك" إلى 3.2% و1.75% على التوالي، حسبما نقلت صحيفة المال. وتخطط أكت فايننشال للاستحواذ على حصص فى شركات عقارية وصحية ولوجستية، لم تحددها، خلال الفترة المقبلة، بحسب مصادر تحدثت للصحيفة.

"إس تي مايكروإلكترونيكس" تستحوذ على "ريوت مايكرو" بما في ذلك عملياتها بمصر: أعلنت شركة إس تي مايكروإلكترونيكس الفرنسية الإيطالية المتخصصة في صناعة الإلكترونيات إتمام عملية الاستحواذ على شركة ريوت مايكرو الكندية والمتخصصة في تطوير الشرائح اللاسلكية المستخدمة في الأجهزة الذكية التي تطبق تكنولوجيا إنترنت الأشياء، وفقا لموقع جلوب نيوزواير.

كانت شركة ريوت مايكرو قد أنشأت فرعا لها في مصر عام 2014، وتنفذ عملياتها الخاصة بتصميم تلك الشرائح. وتعتزم شركة إس تي مايكروإلكترونيكس أن يكون لها تواجد بالسوق المصرية من خلال استحواذها على ريوت مايكرو.

هيئة المجتمعات العمرانية تغلق إصدار سندات توريق بـ 10 مليارات جنيه: أتمت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة إصدار سندات توريق بقيمة 10 مليارات على ثلاث شرائح، وفق ما نقلته جريدة المال أمس الثلاثاء. ويعد هذا الإصدار الأكبر من نوعه في السوق المحلية، وستستخدم عائداته لتمويل أعمال تطوير المناطق العمرانية الجديدة ومدن الجيل الرابع ومنها العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة. وشارك في الإصدار كل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك قطر الوطني الأهلي والتجاري وفا بنك إيجيبت وبنك قناة السويس.

ويتكون الإصدار من ثلاث شرائح بآجال متنوعة، الأولى بقيمة 2.6 مليار جنيه لأجل 3 سنوات، والثانية بقيمة 6.2 مليار جنيه لأجل 5 سنوات، والأخيرة بقيمة 1.2 مليار جنيه لأجل 7 سنوات. ويدعم السندات مديونية الهيئة لدى المطورين العقاريين من القطاع الخاص الذين يطورون معها مشروعات بآلية المشاركة. وقامت بنوك التجاري الدولي والأهلي المصري والعربي الأفريقي الدولي والتعمير والإسكان بإدارة وترتيب وترويج وتغطية الإصدار، فيما قام مكتب الدريني وشركاه للاستشارات القانونية بدور المستشار القانوني لعملية التوريق.

enterprise

راية القابضة تدرس تنفيذ إصدار جديد لسندات التوريق: تدرس شركة راية القابضة للاستثمارات المالية إصدار عملية توريق جديدة مع نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل لثلاث شركات تابعة، هي راية للإلكترونيات وأمان للخدمات المالية وأمان للتمويل متناهي الصغر، حسبما نقلت جريدة البورصة عن رئيس القطاع المالى بالشركة حسام حسين، الذي أضاف أن متوسط قيمة العملية سيتحدد قريبا. ويأتي هذا بعد يومين من نجاح راية القابضة في تنفيذ ثاني إصداراتها لسندات التوريق بقيمة 562 مليون جنيه، عبر الشركات التابعة الثلاث نفسها.

أوبر تطلق خدمة النقل بين المحافظات في مصر لأول مرة عالميا: أعلنت شركة أوبر يوم الأحد الماضي إطلاق خدمة النقل بين المحافظات عن طريق أوبر باص، والتي تبدأ برحلات منتظمة بين القاهرة والإسكندرية مع خطط للتوسع لربط مزيد من المحافظات خلال الأشهر المقبلة، وفقا لبيان صحفي. ويمكن الوصول إلى الخدمة الجديدة من خلال تطبيق أوبر العادي، الذي يتيح حجز واحدة من 8 رحلات توفرها الشركة يوميا، والتي تمر بـ 9 محطات للركوب والوصول في المدينتين. وتعتبر مصر أول دولة في العالم تشهد إطلاق أوبر لخدمة النقل بين المحافظات، وذلك ضمن خطة الشركة الخمسية لاستثمار 100 مليون دولار في مصر. وأطلقت شركة النقل التشاركي خدمة "أوبر باص" في مصر عام 2018، وقال الرئيس التنفيذي لأوبر العالمية دارا خسروشاهي لإنتربرايز حينها إن اختيار القاهرة لتكون أول مدينة في العالم تطلق بها خدمة النقل الجماعي، جاء لأهمية السوق المصرية والتي تعد أكبر سوق لأوبر بالشرق الأوسط، ومن بين الأسرع نموا، وضمن أكبر 10 أسواق عالميا من حيث عدد الرحلات.

توقعات بإعلان الحكومة عن تفاصيل مبادرة دعم وتحفيز الاستهلاك المحلي خلال أسبوع: من المتوقع أن تعلن الحكومة خلال أسبوع عن التفاصيل الخاصة بمبادرة دعم وتحفيز الاستهلاك المحلي وآلياتها، وذلك ضمن الإجراءات التي تهدف إلى التخفيف من حدة تداعيات وباء "كوفيد-19"، وفقا لما نقلته جريدة البورصة عن مصادر حكومية لم تسمها. وأوضحت المصادر أن المبادرة، والتي تتضمن تحفيز أنشطة شراء وترويج بقيمة لا تقل عن 100 مليار جنيه على مدار ثلاثة أشهر، ستبدأ نهاية شهر يوليو، كما ستغطي السلع المعمرة والاستهلاكية، ثم السلع المعدنية والهندسية.

كانت الحكومة قد أعلنت الأسبوع الماضي عن استهدافها إطلاق حزمة جديدة من الإجراءات لدفع الاقتصاد خلال فترة تراجع الطلب الحالية جراء أزمة "كوفيد-19". وستوفر المبادرة نسب خصم من المصنعين والمنتجين لجميع العملاء، على أن يصل متوسط الخصم إلى 20%، مع التزام المصنعين والسلاسل التجارية ونقاط التوزيع المشاركين بالمبادرة بخفض سعر بيع السلعة، هذا إلى جانب إقرار خصم إضافي من جانب الخزانة العامة للدولة لحاملي البطاقات التموينية، يصل إلى 10%، على أن تتحمل وزارة المالية فى سبيل إقرار هذا الخصم ما بين 10 إلى 12 مليار جنيه، لنحو 22 مليون بطاقة تموينية. وستتضمن المبادرة أيضا إتاحة أنظمة تقسيط بفائدة مخفضة عبر البنوك وشركات التمويل، للراغبين في شراء السلع المشاركة خلال فترة المبادرة، إلى جانب إطلاق صندوق بقيمة ملياري جنيه لضمان التمويل الاستهلاكي وتحفيز الاستهلاك المحلي، كما سيوفر الصندوق تمويلا منخفض التكلفة للمبادرات الحكومية مثل مشروع تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي.

توقفت محادثات وزارة قطاع الأعمال العام مع شركة جي بي أوتو لتصنيع بدائل للتوك توك بشكل نهائي دون التوصل لاتفاق، حسبما نقلت جريدة المال عن مصدر حكومي لم تذكر اسمه. وسبق الإشارة إلى وجود محادثات بين الطرفين في فبراير الماضي، بعد أن كشفت الحكومة في عام 2019 عن خططها للتخلص من المركبات ثلاثية العجلات بشكل تدريجي، على أن تحل محلها سيارات الميني فان التي تعمل بالغاز الطبيعي. وكانت الوزارة تسعى إلى عقد شراكة بين إحدى كيانات القطاع الخاص وشركة النصر للسيارات المملوكة للدولة، لتصنيع السيارات الجديدة، وذلك في إطار توجهها نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

"القابضة للنقل" تنتهي من إعادة هيكلة شركاتها التابعة هذا العام: من المتوقع أن ينتهي التحالف الفائز بوضع خطط إعادة الهيكلة والتطوير للشركة القابضة للنقل البحري والبري والشركات التابعة لها من أعماله بنهاية العام الحالي، وفق ما نقلته جريدة المال أمس عن محمد نادر، الاستشاري بالتحالف. ويضم التحالف شركة بريسك ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية وشركة إي إف إي إس أو الفرنسية ومكتب عيسى للمحاماة والاستشارات القانونية. وكانت "القابضة للنقل" قد دخلت العام الماضي في محادثات مع شركات دولية بشأن عملية إعادة الهيكلة المخطط لها، والتي من المقرر أن تغطي 11 شركة تابعة. وتأتي خطط إعادة الهيكلة في الوقت الذي تعكف فيه وزارة قطاع الأعمال العام على خطة أوسع لفتح الباب أمام مستثمري القطاع الخاص لإدارة شركات القطاع وطرح حصص من بعض هذه الشركات في البورصة، والتي قد تشهد تولي مستثمرو القطاع الخاص إدارة شركات نقل الركاب الثلاث وهي شرق الدلتا ووسط الدلتا والصعيد، التابعة للوزارة.

أخبار أخرى جديرة بالقراءة هذا الصباح:

وزارة الكهرباء تؤجل دراسات تصدير الكهرباء إلى العراق وسوريا مؤقتا في ظل عدم الاستقرار الأمني والسياسي في البلدين في الوقت الحالي، وفق ما ذكرته جريدة المال نقلا عن مصادر في الوزارة لم تسمها. ووقعت مصر مذكرة تفاهم مع الأردن في عام 2019 لزيادة قدرة الربط بينهما من 450 ميجاوات إلى 1 جيجاوات، مع استخدام القدرات الإضافية لتغذية سوريا والعراق. وأضافت المصادر أن الوزارة ستعيد تقييم الربط الكهربائي مع سوريا والعراق في حالة استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية هناك.

وجه رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي بوضع خطة لتنمية وادي الراحة في سانت كاترين وإنشاء مدينة سياحية متكاملة به، وفق بيان للمجلس. وأجرى مدبولي أمس الثلاثاء جولة تفقدية بدير سانت كاترين المسجل ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وأعمال المرحلة الأولى من تطوير مدخل الدير والمنطقة المحيطة به البالغة تكلفتها 40 مليون جنيه، والتي اكتملت بنسبة 80%، وفق بيان منفصل.

تطبيق منظومة جديدة للخبز المدعم الشهر المقبل: تعتزم وزارة التموين تشكيل لجنة لتحديد أسعار عادلة لجوال الدقيق (100 كيلو) ورغيف الخبز لأصحاب المخابز تمهيدا لتطبيق منظومة جديدة لدعم الخبز اعتبارا من الشهر المقبل، وفق جريدة الشروق. ومن المقرر زيادة معدلات الأرغفة المنتجة من جوال الدقيق من 1250 رغيفا إلى 1450 رغيفا دون المساس بسعر وحجم وجودة رغيف الخبز المقدم للمواطنين.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

مصر في الصحافة العالمية

تصدر اتفاق مصر والسودان وإثيوبيا على استئناف مفاوضات سد النهضة اهتمامات الصحف الأجنبية بالشأن المصري هذا الصباح. المزيد حول الموضوع في فقرة "أخبار اليوم" أعلاه. من ناحية أخرى، تكهنت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير لها أمس باحتمال حدوث نزاع مباشر بين مصر وتركيا في ليبيا.

دبلوماسية وتجارة خارجية

شكري يناقش تطورات الأوضاع في ليبيا مع لافروف: أجرى وزير الخارجية سامح شكري أمس الثلاثاء اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، بحثا خلاله التطورات الأخيرة في ليبيا، وفق بيان الوزارة. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد حافظ إن شكري استعرض خلال الاتصال الموقف المصري إزاء هذه التطورات، مشيرا إلى حرص الليبيين على التفاعل مع "إعلان القاهرة"، والذي يأتي "مكملا لمسار برلين السياسي، بغية التوصل إلى تسوية سياسية ومستدامة للأزمة". وأكد شكري أيضا على ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا وإفساح المجال للمفاوضات السياسية. ويأتي هذا في الوقت الذي منح فيه مجلس النواب أول أمس تفويضا للرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل إرسال عناصر من القوات المسلحة إلى الأراضي الليبية لمواجهة ما وصفه المجلس بـ "الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية" المتواجدة هناك ولحماية الأمن القومي للبلدين.

الهيئة العامة للسلع التموينية تشتري 115 ألف طن من القمح الأوكراني في مناقصة دولية، وفق ما ذكرته رويترز أمس. ومن المقرر أن تصل شحنات القمح في الفترة من 21 إلى 31 أغسطس المقبل.

hardhat

ما مدى جدوى خطة تحويل السيارات من البنزين للغاز الطبيعي؟ أعلنت الحكومة خلال يوليو الجاري عن خطة لاستبدال وقود السيارات التقليدي من بنزين وسولار إلى نظام مزدوج (غاز طبيعى- بنزين) أو اعتماد كامل على الغاز الطبيعي خلال السنوات المقبلة. وعلى الرغم من إجماع الخبراء على أن الخطة طموحة ومفيدة لقطاع السيارات خاصة والاقتصاد عامة على المدى الطويل، لكنهم نبهوا إلى أن المشروع قد يواجه تحديات عدة على المدى القصير خاصة على صعيد تمويل علمية التحويل أو عدم جاهزية البنية التحتية اللازمة.

وفي الجزء الأول من جزئين، نتناول فيهما الموضوع، نناقش الدافع وراء الخطة والمحاولات السابقة لتحقيقها ونستعرض بشكل مختصر بعض التحديات التي قد تواجهها.

بداية، فالخطة ليست جديدة، وهي مشابهة لطرح أقدم حقق نجاحا عام 2009 لاستبدال 70 ألف تاكسي قديم بالسيارات البيضاء الجديدة بسعر مدعم وبنظام تسديد دون فوائد، إضافة لإتاحة تمويل تحويل السيارات لنظام الوقود المزدوج. وكان التحويل اختياريا منذ ذلك الوقت حتى أعلن أخيرا عن ربط ترخيص المركبات الجديدة بعملها بنظام الوقود المزدوج أو الغاز الطبيعي وهو ما يجعله إجباريا.

وجرى التمهيد للخطة منذ فترة، عندما أعلنت الحكومة في بداية 2019 أنها تعمل على تشجيع المواطنين لتحويل سياراتهم للعمل بالغاز الطبيعي، بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتعاون مع وزارة البترول وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. وعلى مدار العام الماضي، أبدى العديد من مصنعي السيارات اهتمامها بالمشاركة في المبادرة. وقالت الهيئة العربية للتصنيع في ديسمبر الماضي إنها تتفاوض مع 11 شركة عالمية لتصنيع وسائل النقل لتنفيذ المشروع الذي يهدف لاستبدال الأتوبيسات العاملة بالسولار بأخرى تعمل بالغاز الطبيعي وصنعها محليا. ومن بين الشركات شركة تويوتا تسوشو اليابانية التي اتفقت على تصنيع 240 ميني باص يعمل بالغاز الطبيعي، وكذلك أبدت فولكس فاجن الألمانية رغبتها في صناعة السيارات العاملة بالغاز الطبيعي في مصر.

لماذا قررت الحكومة متابعة المشروع الآن؟ هناك 4 أسباب رئيسية:

1. تخفيف الضغط المالي على الطبقات المتوسطة والفقيرة: من شأن استخدام الغاز الطبيعي بدلا من البنزين أو السولار بعد أن تقلصت دخول نحو 74% من المصريين منذ بدء جائحة "كوفيد-19"، أن يساعد المواطنين على تخفيض إنفاقهم على الوقود بشكل كبير، وفق ما صرح به المدير الإداري للينكس محمد حنفي لإنتربرايز. ويصل سعر لتر بنزين 92 إلى 7.50 جنيه، و80 إلى 6.25 جنيه، بينما يباع الغاز الطبيعي للسيارات بسعر 3.5 جنيه فقط للمتر المكعب. لذا يمكن خفض التكلفة التي يدفعها من يستهلك 10 لترات من البنزين يوميا بمقدار 825-1200 جنيه شهريا عند التحويل إلى الغاز الطبيعي.

2. خفض فاتورة استيراد المواد البترولية: تستورد مصر ما بين 35 إلى 40% من إجمالي استهلاكها من المنتجات النفطية من خلال مناقصات واتفاقيات طويلة الأجل. وفي العام الماضي على سبيل المثال، استوردت مصر 11.7 مليون طن من المنتجات البترولية لسد فجوة الاستهلاك التي بلغت 30.2 مليون طن من الوقود، وجاء ذلك بتكلفة تجاوزت 6.8 مليار دولار.

3. تعظيم استغلال فائض الغاز الطبيعي: أصبحت مصر رسميا صافي مصدر للغاز الطبيعي المسال، إذ لم تستورد أي كمية خلال 2019، وصدرت ما قيمته 1.24 مليار دولار من الغاز بزيادة تقارب 150% على أساس سنوي، مع ارتفاع إنتاج حقول الغاز المتصلة بالشبكة القومية. ومع ذلك، حامت الشكوك في بداية العام حول جدوى أسعار البيع الحالية للغاز الطبيعي، مما دفع وزارة البترول إلى محاولة إبرام تعاقدات طويلة الأجل لبيع الغاز بسعر 5 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، استجابة لهبوط الأسعار عالميا. وبالإضافة إلى هذا، لا يتجاوز استهلاك المنازل والسيارات نسبة 5% من إجمالي استهلاك الغاز في مصر، حسبما أفاد مصدر بوزارة البترول لإنتربرايز. وأشار حنفي أيضا إلى أنه حتى لو تضاعف ذلك الرقم أربع مرات، فإن استهلاك السيارات لن يعدو كونه مجرد نسبة بسيطة من إجمالي الاستهلاك. ويمكن التعجيل بالمشروع من خلال سماح جهاز تنظيم أنشطة سوق الغاز بدخول القطاع الخاص، عن طريق منح المزيد من التراخيص للشركات لاستخدام خطوط أنابيب الغاز الوطنية، وفقا للوائح المعدلة في 2018، والسماح لها بتوزيع الغاز وبيعه مباشرة إلى المستهلكين. وتقدمت بالفعل شركة شل في بداية العام الحالي بطلب للسماح لها باستخدام خط الأنابيب الوطني لبيع الغاز للمستهلكين، لكنها لا تزال في انتظار موافقة جهاز تنظيم أنشطة سوق الغاز ومجلس الوزراء للمضي قدما في المشروع، رغم أن العملية قد تستغرق عدة سنوات.

4. تقليل التلوث والحفاظ على البيئة: يتجه العالم في الوقت الحالي، وخصوصا أوروبا، نحو استخدام الغاز الطبيعي بديلا عن البنزين كوسيلة للحد بشكل كبير من التلوث، وهو ما يوضحه أستاذ هندسة البترول في الجامعة الأمريكية بالقاهرة جمال القليوبي، خلال حديثه مع إنتربرايز. وكانت تقديرات الحكومة في أوائل عام 2011 تشير إلى أن البرنامج أسهم في حدوث انخفاض كبير في إجمالي انبعاثات الكربون في العاصمة خلال الأشهر الستة الأولى من إطلاقه. وذكر البنك الدولي في 2018 أن البرنامج قلص 310 آلاف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الفترة من 2013 حتى 2017، وتوقع حينها أن يصل الرقم إلى 350 ألف طن بحلول نهاية 2018.

لكن التحول لن يكون سهلا: تمويل تحويل وإحلال السيارات القديمة سيكون باهظ التكلفة. وقدرت الحكومة أن 1.8 مليون سيارة تحتاج إلى تخريدها أو إحلالها بتكلفة تقترب من 320 مليار جنيه. وقال حنفي إن المرحلة الأولى ستشهد تحويل 147 ألف سيارة أجرة وميكروباص للعمل بالنظام المزدوج، الأمر الذي قد يستغرق 3 سنوات بتكلفة 1.2 مليار جنيه. ويلي ذلك مرحلة استبدال 240 ألف سيارة ميكروباص تعمل بالسولار بتكلفة 53 مليار جنيه. أما الخطوة التالية فهي استبدال 50 ألف سيارة أجرة يزيد عمرها عن 20 عاما بتكلفة 10 مليارات جنيه. وسيكون التحدي الأكبر في التمويل هو تحويل 1.3 مليون سيارة ركاب للعمل بالغاز الطبيعي، وهو ما سيكلف ما بين 8 إلى 12 ألف جنيه للسيارة الواحدة، بإجمالي يقترب من 250 مليار جنيه.

في الجزء الثاني، ننظر في كيفية التغلب على هذه التحديات، وتكلفة تطوير البنية التحتية لها. ونتحدث أيضا مع عدد من اللاعبين في صناعة السيارات، لمعرفة آرائهم في مدى الارتباك الذي تشهده، وما الذي يحتاجون إليه للانضمام إلى الخطة.

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • الحكومة تخصص 1.1 مليار يورو من قرض بنك الاستثمار الأوروبي لتطوير البنية التحتية لوسائل النقل العام. واتفق الجانبان على القرض البالغة قيمته 1.9 مليار يورو الأسبوع الماضي.
  • تأجيل إطلاق مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي حتى نهاية عام 2023، بدلا من 2021.
  • وزارة التموين تبحث إنشاء مناطق لوجستية ومراكز تجارية بجنوب سيناء.
  • الهيئة القومية للأنفاق تؤجل طرح مناقصة توريد عربات المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو إلى 15 سبتمبر المقبل.
  • مجموعة مواد الإعمار القابضة (سي بي سي) تستثمر 300 مليون جنيه في أعمال الإنشاءات الخاصة بالمنطقة الصناعية في مدينة السادات.

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.92 جم | بيع 16.02 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.92 جم | بيع 16.02 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.92 جم | بيع 16.02 جم

مؤشر EGX30 (الثلاثاء): 10558 نقطة (+1.7%)

إجمالي التداول: 1.3 مليار جم (41% فوق المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -24.4%

أداء السوق يوم الثلاثاء: أنهى EGX30 تعاملات أمس مرتفعا بنسبة 1.7%، مع صعود سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 2.7%. وسجل سهم بورتو جروب أفضل أداء بين مكونات المؤشر بعدما قفز بنسبة 9.3%، تلاه بالم هيلز بنسبة 3.3%، وسيدي كرير للبتروكيماويات بالنسبة ذاتها. وفي المقابل، سجل سهم ابن سينا فارما أسوأ أداء بعدما هبط بنسبة 3.8%، تلاه القابضة المصرية الكويتية بنسبة 0.4%، وكريدي أجريكول بالنسبة ذاتها. وبلغت قيم التداول 1.3 مليار جنيه. وحقق المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع.

مستثمرون أجانب: صافي شراء | 15.2 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 22.0 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 6.8 مليون جم

الأفراد: 55.7% من إجمالي التداولات (53.5% من إجمالي المشترين | 57.8% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 44.3% من إجمالي التداولات (46.5% من إجمالي المشترين | 42.2% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 41.96 دولار (+2.82%)

خام برنت: 43.96 دولار (+1.57%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.68 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (+2.07%، تعاقدات أغسطس 2020)

الذهب: 1841.92 دولار أمريكي للأوقية (+0.01%)

مؤشر TASI: 7417 نقطة (+0.54%) (منذ بداية العام: -11.59%)
مؤشر ADX: 4256 نقطة (+0.43%) (منذ بداية العام: -16.14%)
مؤشر DFM: 2088 نقطة (+1.14%) (منذ بداية العام: -24.46%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5420 نقطة (-0.2%)
مؤشر QE: 9396 نقطة (+0.26%) (منذ بداية العام: -9.87%)
مؤشر MSM: 3746 نقطة (+0.51%) (منذ بداية العام: -12.67%)
مؤشر BB: 1302 نقطة (+0.73%) (منذ بداية العام: -19.08%)

Share This Section

المفكرة

23 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة يوليو 1952.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

5 أغسطس (الأربعاء): إصدار تقرير مؤشر مديري المشتريات الخاص لمصر والصادر عن مؤسسة آي إتش إس ماركيت.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة.

8 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر.

17 أكتوبر (السبت): بداية العام الدراسي 2021/2020 بالمدارس المصرية

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2018 Enterprise Ventures LLC ©