الثلاثاء, 20 أبريل 2021

مصر من بين 3 دول بالمنطقة قد تعود لمستويات نمو ما قبل الجائحة في 2021

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء وأهلا بكم في اليوم الثامن من شهر رمضان المبارك. وننتظر عطلة نهاية أسبوع تمتد لثلاثة أيام الأسبوع المقبل مع احتفال البلاد بعيد تحرير سيناء الموافق يوم الأحد المقبل، ولم يعلن بعد كل من البنك المركزي والبورصة المصرية قرارهما في هذا الشأن، لكن من المتوقع أن يصدر مع نهاية الأسبوع.

تنتهي اليوم أخيرا موجة الحر التي ضربت البلاد لمدة ثلاثة أيام، مع انخفاض درجة الحرارة العظمى إلى 33 درجة مئوية، والصغرى إلى 17 درجة، وفقا للهيئة العامة للأرصاد الجوية. وتتوقع الهيئة أيضا أن يسود طقس معتدل حتى الأحد المقبل.

تعقد عملاق التكنولوجيا الأمريكي أبل مؤتمرا عبر الإنترنت اليوم الثلاثاء، وسط توقعات أن تكشف عن عدة منتجات جديدة، من أهمها منتجي "إير تاجز" والإصدار الجديد من جهاز "آي باد برو" والذي يمتاز بشاشة عرض محسنة ومعالج أسرع. وستبث الاحتفالية الساعة الـ 7 مساء بتوقيت القاهرة على الموقع الرسمي للشركة وعلى يوتيوب.

تابع أبرز ما جاء في نشرتنا المسائية ليوم الاثنين:

  • القطاع المصرفي المصري يحتل المرتبة الثانية بين القطاعات الأسرع نموا في المنطقة خلال الربع الأول من 2020، وفق ما قالته المجموعة المالية هيرميس في تقرير لها.
  • الحكومة تلجأ لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتحسين الإيرادات الضريبية، بعد أن وقعت شركة إي تاكس الحكومية مذكرة تفاهم مع مايكروسوفت في هذا الشأن.
  • "الرقابة المالية" تسمح رسميا لصناديق الاستثمار المرخصة بإدارة تمويل عمليات الشراء بالهامش.

متى نفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب اليوم في تمام الساعة 6:25 مساء بتوقيت القاهرة، ويؤذن لصلاة فجر الأربعاء في الساعة 3:50 صباحا.

جدير بالقراءة هذا الصباح: بنك الاستثمار الأوروبي يواجه مطالبات بالتحقيق في مزاعم بوقوع حالات تحرش واتباع أسلوب التخويف، لا سيما بعد ثاني حالة انتحار داخل مقار البنك في 7 أعوام، بحسب وكالة بلومبرج. وسبق أن اشتكى موظفون لإدارة البنك من مشاكل تتعلق بالصحة النفسية، وقام البنك حينها بتعيين اثنين من الأخصائيين النفسيين لبحث الأمر مع الموظفين في 2016، إلا أن الأخصائيين حذرا من وجود مخاطر حدوث حالات انتحار بين الموظفين. ونفى البنك الأوروبي، في تعقيب لبلومبرج، وجود علاقة مباشرة بين حالات الانتحار والمزاعم بوقوع انتهاكات نفسية متفشية داخل مكان العمل. وركز البنك في رده على الوكالة على جهوده لتحسين المساواة بين الجنسين وتحسين الإجراءات الإدارية بين موظفيه.

السوق:

إصدارات السندات الخضراء بالأسواق الناشئة قد ترتفع بأكثر من الضعف لتتجاوز 100 مليار دولار بحلول عام 2023، ما قد يعزز بدوره من الاستثمارات الخضراء في الأسواق الناشئة على الرغم من تباطؤ حركة المبيعات بالمناطق ذات المخاطر المناخية، مثل جنوب الصحراء الأفريقية، بحسب بلومبرج. وتقود الصين حاليا الأسواق الناشئة في هذا الجانب، في حين تستحوذ أوروبا على إجمالي سوق السندات الخضراء عالميا -البالغة قيمتها حاليا نحو تريليون دولار- لكن مصر وإندونسيا أصدرتا بالفعل سندات خضراء، بحسب الوكالة. وباعت مصر في سبتمبر الماضي أول سندات خضراء سيادية بالمنطقة بقيمة 750 مليون دولار، وبلغت تغطية الطرح نحو 5 أضعاف حجمه، بعدما تلقى طلبات شراء من المستثمرين قيمتها 3.7 مليار دولار. وتخطط مصر لإصدار جديد للسندات الخضراء خلال العام المالي المقبل 2022/2021.

في المفكرة:

من المتوقع أن تزور رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رينو باسو القاهرة هذا الشهر، وفق ما ذكرته جريدة المصري اليوم الأسبوع الماضي، عقب اللقاء الذي أجرته باسو مع السفير المصري في لندن طارق عادل. وستكون هذه أول زيارة رسمية لها إلى مصر منذ تعيينها رئيسة للبنك في نوفمبر الماضي.

تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي يوم الخميس 29 أبريل لمراجعة أسعار الفائدة.

enterprise

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: تعاني مصر من أزمة تلوث الهواء، وهو ما يظهر جليا في حلول القاهرة بانتظام في المراتب الأولى (وأحيانا في مركز الصدارة) ضمن قوائم أكثر مدن العالم تلوثا. ومن الواضح أن هذا له تأثير كبير على صحتنا، لكن ما هي التكلفة الاقتصادية؟ يكلفنا تلوث الهواء وحده ما لا يقل عن 47 مليار جنيه سنويا، وفق تقديرات البنك الدولي، والتي اعتمدت على بيانات محدودة.

enterprise

اقتصاد

فيتش: مصر من بين 3 دول بالمنطقة قد تعود لمستويات نمو ما قبل الجائحة في 2022/2021

مصر ضمن ثلاثة اقتصادات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المتوقع أن يعود نمو الناتج المحلي الإجمالي فيها إلى مستويات ما قبل جائحة “كوفيد-19” في 2021، بدعم من التوقعات بحدوث انتعاش قوي في قطاعي النفط والغاز والسياحة خلال العام، وفق ما قاله محللو فيتش سوليوشنز في ندوة عبر الإنترنت عقدت أمس في أحدث توقعات للمؤسسة بشأن الاقتصاد الكلي في المنطقة. وقال محلل المخاطر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المؤسسة سليم البدري، “إن التيسير النقدي المتمثل في قيام البنك المركزي المصري [بخفض أسعار الفائدة الرئيسية] بمقدار 400 نقطة أساس العام الماضي، بالإضافة إلى التوسع في الإنفاق المالي وسياسات التحفيز المنفذة بشكل جيد، ساعد في تخفيف أثر التداعيات الاقتصادية للوباء”.

من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر بنسبة 2.9% في العام المالي الحالي 2021/2020، مما يمثل تراجعا طفيفا مقابل الـ 3% التي كانت فيتش توقعتها في يناير الماضي، وهو ما أرجعته إلى الصعوبات في عملية طرح اللقاحات المضادة للفيروس. وقالت نائبة رئيس إدارة المخاطر القطرية لدى فيتش جولي بيكنشتاين: “من المتوقع أن تستمر عمليات التطعيم للفئات السكانية ذات الأولوية في الفترة من 21 مارس إلى 21 سبتمبر”، مشيرة إلى تأخر عملية توزيع اللقاحات في مصر مقارنة الدول الأخرى في المنطقة مثل إسرائيل والمغرب ودول الخليج.

الزيادة في إنتاج الغاز الطبيعي ستكون محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي: وتتوقع فيتش أن تعزز مصر من إنتاجها من الغاز الطبيعي لتصل إلى مستويات ما قبل الوباء في العام المالي 2021/2020. وتتوقع أيضا أن يستقر الإنتاج عند هذه المعدلات، مع حدوث انخفاض هامشي بحد أقصى 10% خلال العام المالي 2022/2021. ويعد هذا انكماشا أكثر حدة بالمقارنة مع الانخفاض البالغة نسبته 4.5% الذي توقعت وزارة البترول الشهر الماضي. وتوقعت الوزارة حينها أيضا أن يصل الإنتاج اليومي من الغاز إلى 7.2 مليار قدم مكعبة، انخفاضا من 7.45 مليار قدم مكعبة يوميا خلال العام المالي الجاري.

من المتوقع أيضا أن يؤدي التعافي القوي لقطاع السياحة إلى دفع وتيرة النمو على المدى المتوسط في البلاد، حيث من المتوقع أن ينمو الاقتصاد بنسبة 5% في العام المالي 2022/2021، وفق ما ذكره البدري. وزار مصر حوالي 500 ألف سائح في الربع الأول من العام الجاري، وبلغت عائدات القطاع خلال الفترة ما بين 600 و800 مليون دولار، في حين استقبلت البلاد أكثر من مليوني سائح في فترة الـ 9 أشهر منذ استئناف رحلات الطيران في أعقاب الموجة الأولى من الفيروس. وقال وزير السياحة خالد العناني مؤخرا إنه من المتوقع أن تعود حركة السياحة بمصر لمستويات ما قبل الجائحة بحلول خريف 2022.

من المتوقع أيضا أن تكون إسرائيل وقطر من بين أفضل الاقتصادات أداء في المنطقة، حيث ستقود الأخيرة عملية التعافي في منطقة الخليج باعتبارها الدولة الخليجية الوحيدة التي يعود فيها النمو الاقتصادي لمستويات ما قبل الوباء في العام الجاري. وأرجعت فيتش التباطؤ في تعافي الاقتصادات الأخرى بالمنطقة إلى انكماش نشاط قطاع النفط جراء خفض الإنتاج وفق القرارات التي اتخذها تحالف “أوبك+”. إلا أن فيتش متفائلة بأن يؤدي قرار “أوبك+” برفع إنتاج النفط تدريجيا خلال الفترة من مايو وحتى يوليو المقبل إلى زيادة الطلب على الوقود، مما سيدفع عجلة النمو في دول خليجية مثل السعودية والإمارات، ولكن ليس بالقدر الكافي لإعادة اقتصادات تلك الدول إلى تسجيل معدلات نمو ما قبل الجائحة، وفقا لما قاله البدري.

تنظيم

"المركزي" يصدر ضوابط خدمات الإقراض والإدخار الرقمي باستخدام محافظ الهواتف المحمولة

سيتمكن مستخدمو محافظ الهواتف المحمولة قريبا من الوصول إلى خدمات الإقراض والادخار الرقمي لحظيا بموجب الضوابط الجديدة التي أصدرها البنك المركزي المصري أمس الاثنين (بي دي إف). وتتيح الضوابط الجديدة التشغيل البيني الكامل لتحويل الأموال بين حسابات محافظ الهواتف المحمولة والحسابات البنكية المختلفة.

آلية تقييم جديدة للمتقدمين للحصول على قروض: ستعتمد البنوك على التقييم السلوكي للعملاء فيما يخص منح القروض كبديل للطرق التقليدية المتمثلة في تقييم الجدارة الائتمانية للعملاء، وخاصة في حالة العملاء الذين ليس لديهم أي تاريخ ائتماني أو تعاملات مسبقة مع القطاع المصرفي، وفقا لما أوضحته وكيل أول المحافظ لقطاع العمليات المصرفية ونظم الدفع أماني شمس الدين. وتتضمن هذه الآلية الجديدة رصد معدل استخدام العملاء للهواتف المحمولة ومدى انتظامهم في سداد فواتير الكهرباء والمياه والغاز. وأضافت شمس الدين أن الشركة المصرية للاستعلام الائتماني (أي سكور) تعمل حاليا على إعداد الآلية الجديدة.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تجاوز فيه عدد محافظ الهواتف المحمولة في البلاد حاليا 20 مليون محفظة، فيما يقدر إجمالي قيمة المعاملات التي أجريت من خلالها في عام 2020 بنحو 100 مليار جنيه، بزيادة قدرها 300% على أساس سنوي، وفقا لبيان البنك. وقفز عدد المحافظ الإلكترونية على الهواتف المحمولة بنسبة 17% على الأقل في الفترة بين مارس وأكتوبر 2020، لتصل إلى 14.4 مليون محفظة، بفضل جائحة "كوفيد-19".

تشريعات

مجلس الشيوخ يرفض نظام الثانوية العامة الجديد

رفض مجلس الشيوخ في جلسته العامة أمس التعديلات المقترحة على قانون التعليم التي من شأنها تغيير نظام الثانوية العامة الحالي، وفق ما ذكره موقع اليوم السابع. تنص التعديلات الجديدة، من بين أمور أخرى، على تعديل نظام تقييم طلاب الثانوية العامة ليصبح على مدى سنوات الدراسة الثلاث بدلا من النظام الحالي الذي يقيم الطلاب من خلاله سنويا، وسيكون ذلك من خلال احتساب مجموع الطالب الكلي على أساس اختبارات التقييم في نهاية كل سنة من سنوات الثانوية العامة الثلاث. ويرى أعضاء المجلس أيضا أن التعديل الجديد الذي يتيح للطلاب إعادة الامتحان مقابل رسوم قدرها 5 آلاف جنيه للمادة الواحدة، تتعارض مع مبدأ دستوري وهو مجانية التعليم بمراحله المختلفة. وكانت لجنة التعليم والبحث العلمى في المجلس قد رفضت في وقت سابق مشروع القانون، وأوصت أيضا برفضه نهائيا نظرا لعدة أسباب في مقدمتها المخاوف التي تتعلق بنزاهة إجراء الامتحانات بالنظام الإلكتروني.

يشار إلى أن قرار مجلس الشيوخ غير ملزم، وتبقى سلطة رفض أو إقرار مشروع القانون في يد مجلس النواب، والذي سيعاد إليه التشريع الآن.

من جانبه انتقد وزير التعليم طارق شوقي لجنة التعليم بالمجلس، قائلا إنها "لم تخاطب الجهة المنوطة -وزارته- قبل إعداد تقريرها ورفض مشروع القانون، مما تسبب في بلبلة الرأي العام"، مضيفا أن الطلاب يدفعون مبالغ مالية طائلة للمدرسين الخصوصيين في ظل النظام الحالي، والذي يحتاج إلى عملية تغيير كبيرة، وفق ما ذكره موقع مصراوي. وانتقد شوقي أيضا أولياء الأمور لمعارضتهم للنظام الجديد من أجل "الحفاظ على نظام آمن يضمن وصول أبنائهم إلى الجامعة بطرق سهلة وآمنة".

ومن أخبار التشريعات أيضا:

صدقت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية في المجلس على التعديلات المقترحة على قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي من شأنها تغليظ عقوبة التنمر ضد ذوي الإعاقة حال إقرارها نهائيا من جانب البرلمان، وفق ما ذكره اليوم السابع. وتقضي التعديلات الجديدة بزيادة عقوبة الحبس بتهمة التنمر على الأشخاص ذوي الإعاقة إلى سنتين وغرامة مالية تتراوح بين خمسين ومائة ألف جنيه، ومن سنتين إلى ثلاث سنوات وغرامة مالية تصل إلى مائتي ألف جنيه في حالة إذا كان المتهم يتولى تربية المجني عليه أو ملاحظته أو له سلطة عليه بحكم القانون. وكان مجلس الشيوخ قد أقر التعديلات المقترحة نهائيا في وقت سابق الشهر الحالي.

إدراج حضانات الأطفال ضمن الأنشطة التي تتمتع بمزايا قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وفق توجيهات أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الاثنين، بحسب بيان رئاسة الجمهورية. وبموجب القرار، ستتمتع الحضانات بتسهيلات وحوافز ضريبية من بينها ضريبة متقطعة بنسبة تقارب 1% من إجمالي المبيعات، إلى جانب حوافز أخرى خاصة بتوصيل المرافق وتدريب العاملين بها. ووجه الرئيس في وقت سابق بإصدار تراخيص مؤقتة لجميع حضانات الأطفال غير المرخصة على مستوى الجمهورية، لحين تسوية أوضاعها.

دخل قانون تنظيم عمليات الدم وتجميع البلازما لتصنيع مشتقاتها وتصديرها حيز التنفيذ رسميا بعدما وافق عليه الرئيس السيسي، وفق ما ذكرته جريدة الشروق أمس الاثنين. ويهدف القانون الذي أقره مجلس النواب نهائيا الشهر الماضي، لمساعدة البلاد على تحقيق الاكتفاء الذاتي من البلازما ومشتقاتها. ويحظر القانون القيام بأي من عمليات الدم إلا في مركز متخصص ثابت أو متنقل يعد لذلك بعد الحصول على ترخيص من وزارة الصحة، كما يحظر أيضا القيام بتجميع بلازما الدم بغرض تصنيع مشتقاتها، إلا عن طريق مركز مرخص من هيئة الدواء المصرية.

نقل

التحقيقات تمضي قدما في حادث قطار القليوبية

أمرت النيابة العامة أمس بحبس أربعة من مسؤولي السكك الحديدية على ذمة التحقيقات في حادث خروج قطار عن مساره في محافظة القليوبية أول أمس، وفق ما ذكره موقع مصراوي، والذي يشير أن المسؤولين الأربعة بينهم سائق القطار ومساعده، ما يناقض التقارير التي أفادت بأن السائق توفي في الحادث. وأسفر الحادث المأساوي عن مصرع 11 شخصا، وإصابة 98 آخرين.

ومن المتوقع أن يلقي وزير النقل كامل الوزير بيانا أمام الجلسة العامة لمجلس النواب قريبا، وذلك لتوضيح أسباب تكرار حوادث القطارات والتي كان آخرها حادث قطار القليوبية، لا سيما بعد أن طالبت النائبة أمل سلامة، عضو لجنة الإعلام بالمجلس، بمحاسبة الوزير عن تلك الحوادث، بحسب موقع مصراوي. وتقدم النائبان فريدي البياضي وأميرة العادلي ببيان عاجل لبحث الأسباب وراء الحادث، إلا أن البيان العاجل لا يستوجب حضور وزير النقل أمام المجلس، وفقا لما صرحت به العادلي، في اتصال هاتفي مع لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 8:39 دقيقة). وقال أحمد موسى، في برنامج "على مسؤوليتي"، إن وزير النقل أرسل خطابا لرئيس مجلس النواب طلب فيه إلقاء بيان حول خطة تطوير السكك الحديدية (شاهد 3:15 دقيقة).

بنوك وتمويل

"المركزي" يختار بلتون لإدارة صندوقه لتمويل شركات الوساطة المالية

البنك المركزي المصري يختار شركة بلتون المالية القابضة لإدارة صندوق تمويل شركات الوساطة المالية، والمتوقع إطلاقه قريبا بجحم مليار جنيه، وفق ما نقلته جريدة المال عن مصادر مطلعة لم تسمها. ومن المنتظر أن يتيح الصندوق تمويلات بأسعار تنافسية لشركات السمسرة، لدعم عمليات التداول بالهامش لديها، وذلك بشروط معينة سيعلن البنك عنها في وقت لاحق، وفقا للمصادر. وقال نائب محافظ البنك المركزي رامي أبو النجا الشهر الماضي إن الصندوق يهدف إلى تنشيط حجم التعاملات بالبورصة ودعم الأسواق عن طريق زيادة حجم السيولة بالبورصة المصرية، موضحا أن القيمة المرصودة له مبدئية وتخضع للمراجعة الدورية لزيادتها عند الحاجة.

الصندوق جزء من مبادرة الـ 20 مليار جنيه التي أطلقها البنك المركزي المصري العام الماضي بعد بداية الوباء لدعم البورصة المصرية وتعزيز السيولة بها، ويأتي في أعقاب سماح هيئة الرقابة المالية في مارس الماضي لشركات التخصيم وشركات إدارة صناديق الاستثمار المرخصة بتمويل شركات السمسرة في عمليات شراء الأسهم بالهامش. وأصدرت الهيئة قبل أسبوعين ضوابط جديدة تضع حدا أقصى لحجم الشراء بالهامش المسموح به، لتقليل خطر تركز عمليات الشراء في عدد محدود من المستثمرين وعلى عدد محدود من الأوراق المالية المقيدة في البورصة المصرية.

دبلوماسية

إثيوبيا تتقدم بشكوى ضد مصر والسودان لدى مجلس الأمن

في خطوة استباقية، لجأت إثيوبيا إلى مجلس الأمن بالأمم المتحدة، حيث تقدمت بشكوى ضد مصر والسودان بزعم أنهما "لا يتفاوضان بحسن نية" لحل أزمة سد النهضة، وفقا للبيان الصادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية. وزعمت أديس أبابا، في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن، أن مصر والسودان هما من يعرقلان عملية التفاوض برفضهما "تقديم التنازلات اللازمة" للتوصل إلى اتفاق متبادل المنفعة بين الدول الثلاث.

وقالت إثيوبيا في رسالتها إن المقترح الذي تقدمت به مصر والسودان لإدخال وسطاء دوليين لإنهاء الجمود في المفاوضات يعد "تدويلا" للمفاوضات من أجل "ممارسة ضغوط لا داعي لها" على أديس أبابا. وواصلت إثيوبيا مزاعمها بشأن رغبة القاهرة والخرطوم في "الحفاظ على الوضع الراهن غير العادل" من خلال التوصل إلى اتفاق ملزم قانونا بشأن ملء وتشغيل السد.

يعني هذا أن مجلس الأمن لديه الآن خطابات من الدول الثلاث، إذ كان السودان أرسل خطابا إلى المجلس قبل أيام قليلة طلب فيه من الأخير دعم مقترحه بدخول وسطاء دوليين جدد في المفاوضات المتوقفة، كما وجه وزير الخارجية سامح شكري خطابا الأسبوع الماضي إلى المجلس بعد فشل المحادثات التي عقدت مؤخرا في كينشاسا بالكونغو في تحقيق انفراجة في الوضع المتأزم بين الدول الثلاث.

في غضون ذلك، زار وزير الخارجية سامح شكري كينيا وجزر القمر وجنوب أفريقيا أمس في إطار جولته الأفريقية لإطلاع قادة تلك الدول على مستجدات أزمة السد. وتأتي هذه الجولة ضمن الحملة المكثفة لمصر خلال الأشهر القليلة الماضية لحشد الدعم الدبلوماسي لموقفها في القضية.

وفي السياق ذاته، قدمت وزارة الري المصرية تفنيدات للمزاعم الإثيوبية بشأن السد. وقالت الوزارة في بيان لها أمس إن إصرار إثيوبيا على المضي قدما في الملء الثاني لخزان السد هذا الصيف سيؤدي بالتأكيد إلى انخفاض مستويات المياه المتدفقة إلى السودان ومصر، لا سيما وأن المخارج المنخفضة التي تقول إثيوبيا إنها ستمرر من خلالها متوسط تصرفات النيل الأزرق المياه لن تكون قادرة على تصريف كمية المياه التي تحتاجها دولتي المصب. وشددت الوزارة على أن القدرة الحالية للتصريف بهذين المخرجين لا تتعدى 50 مليون متر مكعب من المياه يوميا.

وحازت التطورات الجديدة على اهتمام مقدمي برامج التوك شو أيضا: وقالت لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" إن إقدام إثيوبيا على الملء الثاني للسد سيكون بمثابة كارثة، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع المتحدث باسم وزارة الري محمد غانم الذي كشف زيف المزاعم الإثيوبية (شاهد 6:46 دقيقة). وانتقد أحمد موسى في برنامجه "على مسؤوليتي" "محاولات إثيوبيا للسيطرة على مصر" من خلال اتخاذ إجراءات أحادية الجانب (شاهد 4:03 دقيقة).

enterprise

توك شو

واصل مقدمو التوك شو مساء أمس الحديث عن حادث قطار طوخ، ومحادثات سد النهضة. وقد تناولنا الموضوعين بمزيد من التفاصيل أعلاه.

لجنة التسعير التلقائي ستعلن عن مراجعتها لأسعار الوقود للربع الثاني من 2021 "خلال أيام"، وفق ما ذكره خالد عثمان رئيس الهيئة العامة للبترول في اتصال مع لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 4:28 دقيقة). وقال عثمان إن مراجعة اللجنة أخذت وقتا أكثر من المتوقع بسبب تقلبات أسعار النفط العالمية، دون أن يبدي أي إشارة عن توقعاته بشأن قرار اللجنة سواء برفع أسعار الوقود أو بتثبيتها.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - https://pharoslive.com/
CIB - https://www.cibeg.com/
SODIC - https://www.sodic.com
Infinity - http://www.weareinfinity.com/

مصر في الصحافة العالمية

ركزت الصحف الأجنبية في تغطيتها للشأن المصري هذا الصباح مجددا على حادث قطار القليوبية، والذي نتناول آخر تطوراته في نشرتنا اليوم.

على الرادار

مقتل 3 من العناصر الإرهابية المتورطة في حادث مقتل المواطن نبيل حبشي بشمال سيناء مساء السبت الماضي، خلال تبادل لإطلاق النيران مع قوات الأمن، وفقا للبيان الصادر عن وزارة الداخلية أمس. وأشار البيان إلى أن تلك العناصر كانت تخطط لتنفيذ عدد من الهجمات على مواطنين أقباط ودور عبادتهم ومناطق ارتكاز القوات المسلحة والشرطة. وتلاحق قوات الأمن حاليا ثلاثة عناصر إرهابية أخرى متطورة في الحادث. وحاز الخبر على اهتمام كل من رويترز، وأسوشيتد برس، وديلي ميل.

تلقت الشركات المصدرة 2.4 مليار جنيه من مستحقاتها المتأخرة لدى صندوق تنمية الصادرات منذ فبراير الماضي، وذلك في إطار المرحلة الثانية من مبادرة السداد الفوري لمستحقات المصدرين النقدي، التي تسمح للشركات بتلقي مستحقاتها نقدا وفوريا لكن بشرط أن يخصم منها 15%، وفق ما أعلنته وزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع أمس. ووافقت الوزيرة على مد الموعد النهائي للتقدم للمبادرة حتى نهاية أبريل الجاري، على أن تتلقى الشركات مستحقاتها خلالل يونيو المقبل.

وعلى الرادار هذا الصباح أيضا:

  • "الشركات الكندية تبدي اهتمامها بالتوسع في استثماراتها في قطاع التعدين المصري"، وفق ما قاله السفير الكندي في القاهرة لويس دوما خلال لقائه مع وزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا أمس.
  • منصة "يداوي" لخدمات توصيل الدواء تبرم شراكة مع شركة مدنت مصر، لتسهيل صرف أدوية التأمين الصحي عبر الإنترنت، وفق بيان صحفي (بي دي إف).
  • من المتوقع أن تدرج مصر مجددا في مؤشر جي بي مورجان للسندات السيادية في الاقتصادات الناشئة خلال أكتوبر أو نوفمبر المقبلين، وفقا لما صرحت به مستشارة نائب وزير المالية للسياسات المالية نيفين منصور لجريدة المال أمس الاثنين. ورجحت مصادر في وقت سابق أن تحجز مصر مكانها مرة أخرى في المؤشر خلال النصف الثاني من العام، ما قد يؤمن تدفقات مالية جديدة قد تصل إلى 4.8 مليار دولار ويدعم سعر صرف الجنيه في مواجهة الدولار نحو 5%.
  • أفرج أمس عن الكاتب الصحفي مجدي أحمد حسين، بعدما قضى عقوبة السجن خمس سنوات في اتهامه بـ "الترويج لأفكار متطرفة"، و"نشر أخبار كاذبة".

كوفيد-19

50 من أفراد الأطقم الطبية توفوا جراء إصابتهم بـ "كوفيد-19" خلال الأسبوعين الماضيين فقط، وفقا للخطاب الذي أرسلته نقابة الأطباء إلى وزارة الصحة، والذي طالبت فيه الوزارة بسرعة تطعيم الأطقم الطبية في ظل هذه الزيادة في أعداد المتوفين بين العاملين في الصفوف الأمامية لمواجهة الفيروس. وأكدت النقابة على ضرورة الالتزام بكافة الإجراءات التي من شأنها حماية أعضاء الأطقم الطبية داخل المنشآت الصحية. وبدأت مصر برنامج التطعيم ضد "كوفيد-19" في يناير الماضي، ومنحت الأولوية للأطقم الطبية بمستشفيات العزل والحميات والصدر.

وبذلك يصل إجمالي حالات الوفاة بين الأطقم الطبية جراء الفيروس إلى 467، منذ بدء تفشي الوباء العام الماضي.

وزارة الصحة تبحث زيادة القدرة الاستيعابية لمراكز التطعيم كي تتمكن من استقبال 112 ألف شخص يوميا، وفق ما ذكرته وزيرة الصحة هالة زايد خلال اجتماع المجموعة الطبية لمواجهة انتشار فيروس كورونا برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أمس. وتعمل الوزارة على زيادة مراكز التطعيم في مختلف أنحاء الجمهورية. ويوجد حاليا 193 مركزا للتطعيم، وتستهدف الوزارة زيادة العدد إلى 350 مركزا قريبا.

وتوجيهات بزيادة المخزون الاستراتيجي من الأكسجين الطبي بما لا يقل عن 3 ملايين لتر، بخلاف ما ينتج للاستهلاك اليومي، وفق ما أكده رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماع أمس، فيما أكدت وزيرة الصحة أن الاحتياطي الحالي كافي ولا توجد أزمة في توافره. وفي الوقت نفسه، جرى الانتهاء من أعمال التعاقد لتوريد 30 مولد أكسجين، لإتاحتها لمستشفيات وزارتي الصحة والتعليم العالي، والبدء في توريدها بواقع 5 مولدات شهريا بداية من شهر يونيو 2021. واستعرضت الوزيرة خلال الاجتماع جهود تأمين كميات الأكسجين المطلوبة بمختلف محافظات الجمهورية، ولا سيما محافظات الصعيد، موضحة أنه تم التنسيق مع الشركات المنتجة للأكسجين المسال لزيادة الكميات المنتجة، وإعادة توجيه الكميات المنتجة من الأكسجين الصناعي للقطاع الطبي، وذلك بعد إتمام التحاليل الإضافية ليتوافق مع الأكسجين الطبي، إلى جانب الانتهاء من رفع كفاءة شبكات الغازات الطبية لعدد 40 مستشفى من المستشفيات التابعة للوزارة.

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 852 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، ارتفاعا من 850 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 217,186 حالة، من بينها 163,812 حالة تعافت وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي. وسجلت الوزارة أمس أيضا 40 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 12,778 حالة.

تباطؤ حملات التطعيم في الدول الفقيرة ينذر بمخاطر عالمية: قلصت مبادرة كوفاكس مؤخرا عدد الجرعات التي كان مقررا أن ترسلها قبل نهاية مايو إلى الدول متوسطة ومحدودة الدخل، إذ تخطط لتوصيل 145 مليون جرعة بدلا 240 جرعة لأن الهند، موردها الرئيسي، توقفت إلى حد كبير عن تصدير الجرعات وسط جهودها الداخلية للسيطرة على ارتفاع الإصابات بـ"كوفيد-19"، وفق ما جاء في صحيفة وول ستريت جورنال. وهذه الخطوة توسع من الفجوة الضخمة بالفعل في عمليات التطعيم بين الدول الفقيرة والغنية. وفي حين وُزع أكثر من 200 مليون جرعة في الولايات المتحدة، أرسلت كوفاكس المدعومة من منظمة الصحة العالمية والدول الثرية لتوفير اللقاحات المجانية لـ 98 دولة منخفضة ومتوسط الدخل، أقل من 41 مليون جرعة، من بين ملياري جرعة تخطط لتوصيلها بحلول نهاية 2021، بحسب الصحيفة.

الأسواق العالمية

برعاية
Pharos Holding - https://pharoslive.com/

عمليات الاندماج والاستحواذ العالمية – هيئة المنافسة في المملكة المتحدة تحقق في صفقة استحواذ إنفيديا الأمريكية على أرم هولدنج مقابل 40 مليار دولار: بدأت هيئة المنافسة والأسواق بالمملكة المتحدة التحقيق في صفقة استحواذ شركة إنفيديا الأمريكية المحتملة على شركة أرم هولدنج ومقرها كامبريدج مقابل 40 مليار دولار، لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وفق بيان صحفي. وتعتبر أعمال الشركة مهمة للغاية للبنية التحتية للأمن القومي في بريطانيا، إذ تستخدم أشباه الموصلات في تقنيات الدفاع، بحسب وكالة بلومبرج. ووافقت إنفيديا على الاستحواذ على أرم هولدنج المملوكة لمجموعة سوفت بنك اليابانية أواخر العام الماضي، في ما يمكن أن يصبح الحلقة الأضخم في سلسلة الصفقات الأخيرة التي يشهدها قطاع أشباه الموصلات، مع ارتفاع الطلب وتسبب اضطرابات سلسلة التوريد في حدوث أزمة إمدادات على مستوى العالم.

قد ينتج عن اندماج شركتين أستراليتين بقيمة 3.1 مليار دولار أحد أكبر شركات التنقيب عن الليثيوم في العالم، في الوقت الذي يستمر فيه الطلب على المعدن الضروري لتصنيع البطاريات في النمو، جنبا إلى جنب مع زيادة شعبية السيارات الكهربائية، وفق ما ذكرته فاينانشيال تايمز.

ما زالت مجموعة كريدي سويس تعاني من تداعيات أزمة صندوق التحوط "أركيجوس كابيتال مانجمنت"، إذ أعلنت أن اثنين من المديرين التنفيذيين بوحدتها الرئيسية للوساطة سيغادران منصبهما ضمن سلسلة من الاستقالات، وذلك عقب الخسائر البالغة 4.7 مليار دولار التي تكبدها صندوق التحوط، وفق ما نقلته فايننشال تايمز عن مذكرة داخلية بالمجموعة. ومن المتوقع أن تعلن كريدي سويس عن تكبدها خسائر تصل إلى 960 مليون دولار في الربع الأول من 2021، وذلك ضمن قوائمها المالية المقرر نشرها غدا.

المخاوف من هوس العملات الرقمية تعود للواجهة مجددا مع تراجع بتكوين وكوين بيز: انخفضت سلة الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة التي تتبعها بلومبرج بنسبة 9% الأسبوع الماضي، بعد تراجع أسعار بيتكوين جنبا إلى جنب مع أسهم منصة تداول العملات الرقمية كوين بيز المدرجة حديثا في البورصة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وعلى الرغم من المخاوف، لا يزال المحللون يتوقعون ارتفاع كوين بيز بنسبة 52% خلال العام المقبل.

Up

EGX30 (الاثنين)

10441

+0.8% (منذ بداية العام: -3.7%)

None

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 15.63 جنيه

بيع 15.73 جنيه

None

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 15.63 جنيه

بيع 15.73 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

8.25% للإيداع

9.25% للإقراض

Up

تداول (السعودية)

10098

+0.5% (منذ بداية العام: +16.2%)

Down

سوق أبو ظبي

6102

-0.4% (منذ بداية العام: +21.0%)

Down

سوق دبي

2633

-0.1% (منذ بداية العام: +5.6%)

Down

ستاندرد أند بورز 500

4163

-0.5% (منذ بداية العام: +10.8%)

Down

فوتسي 100

7000

-0.3% (منذ بداية العام: +8.4%)

Up

خام برنت

67.38 دولار

+0.5%

Down

غاز طبيعي (نايمكس)

2.74 دولار

-0.2%

Down

ذهب

1769.50 دولار

-0.1%

Down

بتكوين

53934.13 دولار

-4.78%

أنهى مؤشر EGX30 جلسة أمس مرتفعا بنسبة 0.8%. وبلغت قيم التداول 735 مليون جنيه (45% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع. وتراجع المؤشر بذلك بنسبة 3.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: بايونيرز (+2.7%)، وحديد عز (+2.3%)، وبالم هيلز للتعمير (+2.3%).

في المنطقة الحمراء: إيديتا (-4.1%)، ومستشفى كليوباترا (-1.8%)، وفوري (-0.9%).

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات الصباحية، إذ افتتح مؤشرا نيكي في اليابان وهانج سينج في هونج كونج على انخفاض، فيما ارتفع مؤشرا شنجهاي الصيني وكوسبي الكوري. وتشير الأسواق المستقبلية إلى أن وول ستريت ستفتح على ارتفاع في وقت لاحق اليوم، فيما من المتوقع أن تفتتح الأسهم في تورونتو بكندا وأغلب الأسهم الأوروبية التعاملات في المنطقة الحمراء.

أخبار عالمية

رسميا.. السعودية وإيران تتطلعان لفتح صفحة جديدة في علاقاتهما. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن أن البلدين عقدا بالفعل مباحثات مباشرة برعاية العراق لتسوية خلافهما بعد قطيعة دبلوماسية دامت خمس سنوات، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). ولم يؤكد زاده أو ينفي التقارير التي أفادت بأن الدولتين أجرتا محادثات في بغداد هذا الشهر، على الرغم من أن مسؤولين سعوديين نفوا في وقت سابق انخراط بلادهم في مفاوضات مع إيران. ويأتي هذا في الوقت الذي تضغط فيه واشنطن، التي تباعدت مؤخرا عن السعودية، على المملكة لإنهاء حملتها العسكرية ضد الحوثيين وإعادة الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

greenEconomy

تلوث الهواء يكلف مصر ما لا يقل عن 47 مليار جنيه سنويا، وفق تقديرات البنك الدولي. أقرت لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب في وقت سابق من هذا الشهر اتفاق قرض بقيمة 200 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير التابع للبنك الدولي، يهدف لمواجهة تلوث الهواء سيئ السمعة في القاهرة، وهو أمر ملح. يتسبب الهواء الملوث في مشاكل صحية مدمرة على المدى الطويل، ما يؤدي بدوره إلى ضغوط إضافية على أنظمة الرعاية الصحية وانخفاض الإنتاجية جراء الأمراض المزمنة، إضافة إلى ساعات العمل المهدرة ما ينتج عنه في النهاية أضرار اقتصادية كبيرة. ويقدر تقرير للبنك الدولي (بي دي إف) يعتمد على بيانات 2017/2016 (أحدث بيانات متاحة) أن تلوث الهواء في القاهرة الكبرى وحدها كلف مصر نحو 47 مليار جنيه في عام 2017، أو ما يعادل 1.35% من الناتج المحلي الإجمالي.

حسنا، إلى أي مدى وصل تلوث الهواء في البلاد؟ من بين الأسوأ على مستوى العالم. كشفت دراسة أجريت العام الماضي، والتي اعتمدت على بيانات حول جودة الهواء والضوء والتلوث الضوضائي، أن القاهرة هي المدينة الأكثر تلوثا في العالم، من أصل 48 مدينة شملها تقرير موقع ذا إيكو إكسبرتس. وشهدت القاهرة الكبرى في عام 2017 ما يصل إلى 12.6 ألف حالة وفاة مبكرة بسبب تلوث الهواء، بالإضافة إلى نحو 3 مليارات يوم عمل ضائع بسبب الأمراض الناتجة عن تلوث الهواء في القاهرة الكبرى، وعدم توفر المياه النظيفة والصرف الصحي والنظافة بشكل عام في مصر، بحسب ما ذكره البنك الدولي في تقريره.

الأمر أسوأ مما يبدو: يقاس تلوث الهواء بنسبة تركز جسيمات PM2.5 في الجو – جزيئات دقيقة يبلغ قطرها أقل من 2.5 ميكرومتر وأصغر بثلاثين مرة من شعر الإنسان. في الأيام التي تضرب فيها الرياح المحملة بالأتربة القاهرة، تدخل مستويات عالية من الجسيمات الدقيقة "PM2.5" إلى مجرى التنفس والرئتين. وتحدد منظمة الصحة العالمية المستويات الآمنة لنسبة تركز جسيمات PM2.5 في الجو تحت 10 ميكروجرام لكل متر مكعب من الهواء، وترى أن تقليل نسبة الجسيمات إلى هذا المستوى مقارنة بالنسبة البالغ قدرها 35 ميكروجرام لكل متر مكعب المنتشرة في أغلب الدول النامية قد يساهم في تخفيض الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء بنسبة 15%. وبلغ متوسط نسبة "PM2.5" في القاهرة الكبرى 84 ميكروجرام لكل متر مكعب من الهواء في الفترة بين 1999 و2016، فيما بلغت أقل نسبة سجلت 66 ميكروجرام لكل متر مكعب.

ويفوق متوسط معدل جسيمات "PM2.5" في هواء القاهرة بأكثر من 11.7 مرة عن المعدل "الآمن" الموصى به، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية. وتعتمد هذه التقديرات على البيانات الصادرة عن جهاز شؤون البيئة المصري، في حين لا توجد أي بيانات رسمية دقيقة عن الأوضاع خارج القاهرة الكبرى، بحسب تقرير البنك الدولي.

ما هي مصادر التلوث؟ حرق المخلفات ومصادر أخرى، ولكن تظل عوادم السيارات هي الملوث الأكبر للهواء في مصر. وأجريت الدراسات الأكثر شمولا لرصد مستويات جسيمات "PM2.5" في هواء القاهرة الكبرى في شتاء وخريف 1999 وصيف 2002، ووجدت أن حرق المخلفات (بما يشمل المخلفات الزراعية) والمخلفات البترولية مثل الكبريت والنترات والكلوريدات بالإضافة إلى عوادم السيارات هي أكبر مصادر جسيمات "PM2.5"، في حين كانت ذرات التراب التي تنقلها الرياح مسؤولة 9% فقط من هذه الجسيمات، بالرغم من ارتفاع النسب في الدراسات الحديثة في 2010-2011. ويضيف البنك الدولي أنه ليس من السهل تحديد نسب دقيقة لأكبر مصادر جسيمات "PM2.5".

التلوث يساهم بوضوح في زيادة المخاطر الصحية والوفيات المبكرة: من بين 12.6 ألف حالة وفاة سنويا بسبب التعرض لجزيئات PM2.5 في القاهرة الكبرى خلال 2017، تسببت أمراض القلب والصدر في 59% من الوفيات و14% من التهابات حادة في الجهاز التنفسي و13% بسبب السكتات الدماغية و14% بسبب أمراض أمراض الرئة وسرطان الرئة وداء السكري من النوع الثاني، بحسب تقرير البنك الدولي.

إلى جانب التكلفة الاقتصادية: تكلف التلوث في القاهرة الكبرى نحو 47 مليار دولار في 2017/2016، أو ما يعادل 2.7 مليار دولار لكل مليون نسمة، بحسب التقرير.

النبأ السار – معدل الوفيات يتراجع مع انخفاض مستوى تركز "PM2.5": فقد تحسنت بالفعل مستويات تركز جسيمات "PM2.5" في القاهرة الكبرى خلال الفترة 1999-2016، ما نتج عنه انخفاض معدل الوفيات لكل 100 ألف نسمة بنسبة 8% – من 79 إلى 73 – في الفترة نفسها، وفقا للتقرير.

الزيادة السكانية تزيد من تعقيد الأمور: وساهمت الزيادة السكانية السريعة في رفع نسبة الوفيات بسبب تركيز مستويات PM2.5 في الفترة ذاتها. وترى الأمم المتحدة أن الضغوط ستزداد على خدمات الرعاية الصحية وفرص العمل في البلاد مع التوقعات بوصول عدد السكان إلى 200 مليون نسمة قبل عام 2075.

التكلفة الاقتصادية الناجمة عن تلوث الهواء تعد أزمة عالمية: يقدر إجمالي التكلفة الاقتصادية العالمية للوفيات المبكرة والأمراض المزمنة والإجازات المرضية الناجمة عن تلوث الهواء بسبب الوقود الأحفوري وحده بنحو 2.9 تريليون دولار أو 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عام 2018، وفق تقرير صادر عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النقي (بي دي إف). ويشير التقرير أن تلوث الهواء الناجم عن الوقود الأحفوري تسبب في 1.8 مليار يوم من الانقطاع عن العمل على مستوى العالم في العام ذاته.

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتأثر بشكل خاص رغم الوضع العالمي: في 2018، لم تستوف 97% من المدن في الدول متوسطة ومنخفضة الدخل التي يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة، الاشتراطات البيئية المتعلقة بسلامة الهواء التي أقرتها منظمة الصحة العالمية، وسجلت دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول جنوب شرق آسيا أسوأ أداء بحسب المحلل المتخصص في الطاقة والبيئة محمود أبو النجا. وفي مصر، بحسب قياس خسائر مستوى الرفاة – وهو مؤشر يستخدم من قبل الحكومة لقياس التأثيرات المالية والتأثير غير الملموسة لمعدلات الوفيات المبكرة – وجد أن تكلفة تلوث الهواء في عام 2013 وصلت إلى 31.5 مليار دولار.

وفي النهاية، لا يعد خفض مستويات تلوث الهواء أمرا صعبا، لكن يبقى التحدي في كيفية القيام بذلك دون التأثير على مستهدفات التنمية. ويقول أبو النجا إن التوسع العمراني السريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والاعتماد الواسع على الوقود الأحفوري يجعلنا عرضة لمستويات مرتفعة من الهواء الملوث. وساهمت قطاعات الزراعة والصناعة بنحو 11.7% و34.3% على الترتيب من الناتج المحلي الإجمالي في مصر خلال عام 2017، وينبغي دعمها لتحقيق النمو. إذا كيف يمكننا الحد من تلوث الهواء دون التأثير على معدلات النمو؟

يمكن أن تكمن الإجابة عن هذا السؤال في مزيج من المبادرات الحكومية والخاصة، ودعم المؤسسات التنموية، والدروس المستفادة من الاقتصادات الأخرى. ونتناول هذا بالتفصيل في الجزء الثاني.

فيما يلي أهم الأخبار المتعلقة بالمناخ لهذا الأسبوع:

  • تخطط وزارة البيئة لإطلاق منصة جديدة للمنتجات الصديقة للبيئة بالتعاون مع الجامعة الألمانية، والتي ستتيح لطللاب الجامعة المشاركة في حملة "اتحضر للأخضر".
  • الحكومة تعتزم تحويل 450 ألف سيارة للعمل بالغاز الطبيعي في غضون ثلاث سنوات ضمن مبادرتها لإحلال المركبات للعمل بالغاز التي أطلقتها في وقت سابق.
  • قمة المناخ: لم تتلق مصر حتى الأن أي دعوة للمشاركة في قمة القادة حول المناخ التي تستضيفها الولايات المتحدة افتراضيا يومي الخميس والسبت المقبلين، بمشاركة 40 من قادة الدول.
  • التحول نحو الاقتصاد الأخضر: الدخل الأساسي الشامل للعمال المعرضين لفقدان الوظائف بسبب التحول بعيدا عن الوقود الأحفوري يمكن أن ساهم في دفع التحول نحو الاقتصاد الأخضر عالميا.

المفكرة

أبريل: اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لإجراء المراجعة ربع السنوية للأسعار.

أبريل: زيارة محتملة لرئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رينو باسو إلى القاهرة.

25 أبريل 2021 (الأحد): عيد تحرير سيناء.

25 أبريل 2021 (الأحد): يعود مجلس النواب للانعقاد بعد قضاء عطلة قصيرة.

29 أبريل 2021 (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد تحرير سيناء.

29 أبريل 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

1 مايو (السبت): عيد العمال، عطلة رسمية.

2 مايو (الأحد): عيد القيامة.

3 مايو (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

13 – 15 مايو (الخميس – السبت): عطلة عيد الفطر.

16 – 19 مايو (الأحد – الأربعاء): يعقد ملتقى سوق السفر العربي في دبي، وهو حدث دولي للترويج للشرق الأوسط كوجهة سياحية.

25- 28 مايو 2021 (الثلاثاء – الجمعة): يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة لوزيرن السويسرية بدلا من منتجع دافوس.

31 مايو – 2 يونيو (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول (إيجبس 2021)، القاهرة.

1 يونيو (الثلاثاء): صندوق النقد الدولي يجري ثاني مراجعاته للأهداف الموضوعة بموجب قرض الـ 5.2 مليار دولار الممنوح لمصر وفق اتفاقية الاستعداد الائتماني في يونيو 2020 (التاريخ ما زال مقترحا).

17 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

17 – 20 يونيو (الخميس – الأحد): المعرض الدولي لمواد وتقنيات التشطيب والبناء (Turnkey)، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

24 يونيو (الخميس): انتهاء العام الدراسي 2021/2020 (للمدارس الحكومية).

26- 29 يونيو (السبت – الثلاثاء): معرض "بيج 5 كونستراكت" للإنشاء، مركز مصر للمعارض الدولية.

27 يونيو – 3 يوليو (الإثنين – الأحد): بطولة الجامعات الدولية للإسكواش في نيو جيزة.

30 يونيو (الأربعاء): ذكرى ثورة 30 يونيو.

30 يونيو – 15 يوليو (الأربعاء – الخميس) معرض القاهرة الدولي للكتاب.

1 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.

1 يوليو (الخميس): الموعد النهائي أمام الشركات المسجلة بمركز كبار الممولين للانضمام لمنظومة الفاتورة الإلكترونية.

19 يوليو (الاثنين): يوم عرفة (عطلة رسمية).

20- 23 يوليو (الثلاثاء – الجمعة): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

23 يوليو (الجمعة): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

5 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

9 أغسطس (الاثنين): بداية العام الهجري الجديد.

12 أغسطس (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة بداية العام الهجري.

16 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 سبتمبر – 2 أكتوبر (الخميس – السبت): المعرض الدولي لمواد البناء والتشييد (إيجيبت بروجيكتس 2021)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

1 أكتوبر (الجمعة): معرض إكسبو 2020 دبي.

6 أكتوبر (الأربعاء): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

13- 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «البنك التجاري الدولي»، البنك الأكبر بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 949-891-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«أكت فايننشال»، المستثمر النشط الرائد في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 612-924-493)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).