الأربعاء, 25 مارس 2020

مصر تحظر التجول ليلا لمدة أسبوعين لاحتواء "كوفيد-19"

عناوين سريعة

نتابع اليوم

أهم أخبار اليوم: يبدأ فرض حظر التجول جزئيا اعتبارا من هذا المساء ولمدة أسبوعين على الأقل، وهو ما أعلنه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمس ضمن عدة إجراءات أخرى قررت الحكومة فرضها خلال الفترة المقبلة، تشمل تمديد إغلاق المدارس والجامعات وتعليق الرحلات الدولية، وذلك خلال مؤتمر صحفي أمس. ولدينا تفصيلا لكل ما جرى في المؤتمر في قسم "أخبار اليوم" أدناه.

تسجيل 36 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، إحداها لأجنبي والأخرى الباقية لمصريين وجميعهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي جرى اكتشافها والإعلان عنها في السابق، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للحالات المسجلة في مصر حتى أمس إلى 402 حالة، وفق ما ذكرته وزارة الصحة في بيان لها. وسجلت البلاد حالة وفاة واحدة فقط أمس، لسيدة من محافظة الإسكندرية تبلغ من العمر 54 عاما، ، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى 20 حالة وفاة. وتعافت 12 حالة جديدة من الفيروس وخرجت بالفعل من مستشفى العزل، من بينها 3 أجانب و9 مصريين، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 80 حالة، من أصل 100 حالة تحولت نتائجها من إيجابية إلى سلبية، بحسب البيان.

أي دي إتش ومستشفيات كليوباترا تصدران مجموعة من الاحتياطات للتعامل مع "كوفيد-19": بدأت كل من شركة التشخيص المتكاملة القابضة (أي دي إتش) المدرجة في بورصة لندن، ومجموعة مستشفيات كليوباترا، تنفيذ عدة سياسات وتدابير داخلية لضمان سلامة موظفيها ومرضاها، وفقا لبيانات رسمية (هنا وهنا، بي دي إف). وتشمل التدابير التي اتخذتها أي دي إتش إتاحة العمل من المنزل للحوامل والموظفين الذين يعانون من نقص المناعة، وبدء سياسة التناوب لخفض عدد الموظفين الحاضرين في المقرات، وإغلاق كافتيريا المكتب. بينما قدمت مجموعة كليوباترا لموظفيها ومرضاها أدوات وقاية شخصية، ونفذت بروتوكولات جديدة للحد من التفاعل بين الزوار والمرضى. وفرضت المؤسستان على كل من الموظفين والزائرين الخضوع لفحص الحرارة في جميع المداخل، بالإضافة إلى تنظيف وتعقيم أماكن عملهم بشكل منتظم.

إغلاق الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة إلى أجل غير مسمى منذ يوم الأحد بسبب تفشي وباء كورونا الجديد، وفقا لبيان وصلنا عبر البريد الإلكتروني. ويمكن الوصول إلى موظفي الغرفة عبر عناوينهم على الإنترنت.

ارتفعت تكاليف الشحن الجوي بأكثر من الضعف منذ تعليق حركة الطيران في المطارات المصرية، حسب تقرير صحيفة البورصة. وقال نائب رئيس لجنة الشحن الجوي بشعبة خدمات النقل محمد أحمد إن شركات الإمارات ومصر للطيران رفعت رسوم الشحن على كل كيلوجرام بنسبة 133%، بحيث صارت الآن 21 جنيها بدلا من 9 جنيهات للدول العربية. بينما لفت نائب ثان شعبة النقل الدولي واللوجيستيات بالقاهرة أشرف شهات إلى أنه منذ بداية مارس، ارتفع سعر الشحن للصين من 4 دولارات للكيلوجرام إلى 11 دولار، بزيادة قدرها 175%.

البنك المركزي يوافق على تأجيل تأجيل سداد القروض المستحقة على المزارعين والمربين لمدة 6 أشهر، وفق تصريحات وزير الزراعة السيد القصير نقلتها جريدة حابي. ويأتي هذا بعدما أعلن المركزي الأسبوع الماضي تأجيل سداد جميع القروض المصرفية لمدة ستة أشهر لتخفيف الأعباء عن الشركات والأفراد على حد سواء.

البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير (أفريكسيم بنك) يعلن عن حزمة بـ 3 مليارات دولار لمساعدة البلدان الأفريقية على التعامل مع الآثار الاقتصادية والمالية والصحية الناتجة عن جائحة كورونا (كوفيد-19)، وفق بيان للبنك تناولته جريدة المال أمس. وقال البنك إنه سيدعم البنوك المركزية في الدول الأعضاء والمؤسسات المالية الأخرى لسداد مدفوعات الديون التجارية المستحقة، إضافة إلى دعم احتياطي النقد الأجنبي لدى تلك البنوك.

كيف يؤثر الوباء العالمي على الاقتصاد غير الرسمي في مصر: من ضمن النتائج المحتملة لانتشار "كوفيد-19" أنه قد يدفع الحكومة إلى إعادة النظر في طريقة تعاملها مع العمالة غير الرسمية، سواء كانت موسمية أو لحسابها الخاص أو الشركات المنزلية التي تعتمد على المعاملات اليومية، وهو ما يذكره عمرو عدلي في مقال رأي على بلومبرج. وتبلغ نسبة العمالة غير الرسمية في مصر نحو 30%، وتشكل عقبة رئيسية في طريق فرض حظر التجوال أو العزل الذاتي بسبب نقص قنوات الاتصال بينها وبين الحكومة، لكن الأزمة الحالية تعتبر فرصة ذهبية للسلطات لتحسين لوائحها الخاصة بالاقتصاد غير الرسمي. ويمكن لهذه الأزمة أيضا تحفيز هؤلاء العاملين على التحول إلى الاقتصاد الرسمي للاستفادة من سبل الأمان التي يوفرها. ومن المتوقع أن يقدم مشروع قانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، الذي يشق طريقه حاليا عبر مجلس النواب، حوافز ضريبية وغير ضريبية لتشجيع الشركات غير الرسمية على الانضمام إلى الاقتصاد الرسمي.

وعلى الصعيد العالمي:

مجموعة الدول السبع الكبرى تتعهد باتخاذ كل ما يلزم لإنقاذ الاقتصاد العالمي: تعهد وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية بالدول الصناعية السبع الكبرى أمس بزيادة الإجراءات التحفيزية المالية والنقدية الطارئة، طالما استمر الاقتصاد العالمي مهددا بتأثيرات جائحة "كوفيد-19". وقالت المجموعة في بيان أصدرته "سنفعل أي شيء لازم لاستعادة الثقة والنمو الاقتصادي وحماية الوظائف، والأعمال، واستقرار النظام المالي. ونتعهد أيضا بتعزيز التجارة العالمية والاستثمار لدعم الازدهار".

هل تكون الولايات المتحدة مركزا جديدا للوباء؟ حذرت منظمة الصحة العالمية أمس من أن الولايات المتحدة قد تصبح هي المركز الجديد لوباء كورونا (كوفيد-19) في ضوء "التسارع الكبير للغاية" في عدد الحالات المصابة بالفيروس، وفق ما ذكرته رويترز.

الهند تفرض إغلاقا شاملا بالبلاد لمدة 21 يوما، لمنع تفشي فيروس "كوفيد-19"، وفق ما ذكرته رويترز. وسجلت البلاد 482 حالة و10 وفيات حتى أمس، إلا أن باحثين يحذرون من أن البلد صاحبة ثاني أكبر تعداد سكاني في العالم قد تشهد إصابة نحو مليون شخص بحلول مايو المقبل.

الإمارات تخفف القيود المفروضة على المكالمات الصوتية عبر الإنترنت لتسهيل العمل من المنزل: قررت الإمارات إلغاء حظر التطبيقات التي تستخدم المكالمات الصوتية، بما في ذلك مايكروسوفت تيمز، وسكايب فور بزنس، وجوجل هانج أوتس، وزووم، وبلاك بورد، لمساعدة الموظفين على العمل عن بعد، وفقا لبلومبرج.

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية ولجنة أولمبياد طوكيو 2020 رسميا أمس تأجيل دورة الألعاب الأولمبية حتى عام 2021، حسب وكالة أسوشيتد برس.

enterprise

المرشح الرئاسي المحتمل للولايات المتحدة جو بايدن يواجه صعوبات في التمويل وجذب اهتمام الناخبين وسط أزمة "كوفيد-19"، وهو ما يصيب مصير حملته الانتخابية بكثير من الغموض، وفقا لرويترز. وأدت القيود المتزايدة على حركة المواطنين في الولايات المتحدة، والتبعات الاقتصادية لتفشي المرض إلى انحسار جهود جمع التمويلات للحملة، إلى جانب أن التجمعات العامة محظورة حاليا، ما يعني أنه لن يجري أي مؤتمرات انتخابية حتى إشعار آخر. وفي الوقت نفسه، فإن كبار المتبرعين المحتملين يركزون حاليا على دعم جهود البلاد لمواجهة أزمة انتشار الفيروس.

العالم يعرف أخيرا حجم معاناتنا: قررت شركات مايكروسوفت وزوم وجوجل، وغيرها من تطبيقات العمل عن بعد تخفيض جودة البث المرئي لديها لمواجهة الضغط المتزايد على الإنترنت، في ظل العزل المنزلي المفروض على أغلب سكان الكوكب حاليا. وقررت يوتيوب اعتبارا من اليوم تخفيض جودة مقاطع الفيديو وتوحيدها إلى (480p)، ومن المقرر أن يستمر هذا الإجراء لمدة شهر كامل. وطلبت السلطات الأوروبية بالفعل من كل من نتلفيكس وأمازون برايم القيام بالأمر نفسه، وفق ما ذكرته بلومبرج.

enterprise

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، والتي تعد النشرة المتخصصة الثانية لإنتربرايز بعد نشرة "بلاكبورد" المعنية بقطاع التعليم. ونركز في نشرة "هاردهات"، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نجري مقابلة مع أسامة بشاي الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم كونستراكشون، في الجزء الأول من سلسلة من جزئين حول كيفية مواجهة قطاع الإنشاءات لأزمة "كوفيد-19". وتحدث معنا بشاي عن موقف القطاع في الوقت الحالي، وما المتوقع على المدى القريب والمتوسط، والدروس المستفادة في التي يمكن أن نستخلصها بعد تجاوز الأزمة. في الجزء الثاني الأسبوع المقبل نجري مقابلة مع الرئيسين التنفيذيين لشركة حسن علام القابضة، عمرو وحسن علام.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

توك شو

سيطر قرار الحكومة حظر التجول ليلا على أحاديث برامج التوك شو الليلة الماضية مع استمرار جميع مقدمي البرامج في الاهتمام بجائحة كورونا. قام كل من لبنى عسل في برنامج "الحياة اليوم (شاهد 3:00 دقيقة) ورامي رضوان في "مساء دي إم سي" (شاهد 5:14 دقيقة)، بتغطية إعلان رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أمس فرض حظر للتجوال ما بين 7 مساء وحتى 6 صباحا بدءا من اليوم الأربعاء ولمدة أسبوعين. وتعد هذه الخطوة الأحدث ضمن سلسلة من القرارات والإجراءات التي تتخذها الحكومة بهدف احتواء تفشي الفيروس، الذي لا يظهر حاليا أي علامة على التباطؤ. وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء نادر سعد خلال مداخلة هاتفية مع عمرو خليل في برنامج "من مصر"، إن المخالفين لقرار حظر التجول سيعاقبون بالحبس والغرامة التي تصل إلى 4 آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين أو كليهما، مع تغليظ العقوبات حال تكرار المخالفة (شاهد 9:33 دقيقة). المزيد حول القرار في قسم "أخبار اليوم" أدناه.

الحكومة قد تضطر إلى تحويل بعض المدارس إلى مستشفيات إذا تخطى عدد الحالات المسجلة بـ "كوفيد-19" الـ 1000 حالة، وفق ما قاله وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل خلال اتصال هاتفي مع شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر". وقال هيكل إنه "لا يوجد ما يسمى بـ حظر تجول كامل"، مضيفا أن "الدولة ما زال لديها إجراءات أخرى للتعامل مع الفيروس" (شاهد 10:55 دقيقة).

تسجيل حالة وافدة واحدة و36 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19" في مصر أمس، ليصل إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 402 حالة، من بينها 20 حالة وفاة، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة، والذي أشار أيضا إلى تعافي 12 حالة جديدة من الفيروس وخروجها من مستشفى العزل، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 80 حالة، من أصل 100 حالة تحولت نتائجها من إيجابية إلى سلبية، وفق ما ذكره كل من رامي رضوان في برنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 1:31 دقيقة)، وريهام إبراهيم في برنامج "من مصر" (شاهد 16:26 دقيقة).

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

إعلان حظر التجول ليلا في مصر لمدة أسبوعين: أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء عن فرض حظر للتجوال ما بين 7 مساء وحتى 6 صباحا بدءا من اليوم الأربعاء ولمدة أسبوعين (شاهد كلمة رئيس الوزراء، المدة: 20:31 دقيقة). وأوضح مدبولي أنه لن يسمح للمواطنين بالتواجد في الطرق العامة خلال ساعات الحظر كما لن تعمل وسائل النقل الجماعي العام والخاص وبينها أوبر وكريم والتوك توك. ودعا رئيس الوزراء المواطنين لعدم السفر بين المحافظات إلا للضرورة.

كما قررت الحكومة مد فترة غلق المدارس والجامعات من 29 مارس ولمدة 15 يوما إضافية، لتعود الدراسة يوم 13 أبريل.

وتقرر أيضا مد تعليق حركة الطيران في المطارات المصرية أسبوعين إضافيين بعد أن فرض يوم الخميس الماضي.

ولا يطبق الحظر على محال الأغذية والسوبر ماركت والبقالة والمخابز والصيدليات باستثناء الموجودة داخل مراكز التسوق. ويستثنى من القرار أيضا الصحفيين والإعلاميين، بحسب ما نقلته صحيفة البورصة عن وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل.

كما سيتم استثناء المستشفيات والمنشآت الطبية من الحظر وستعمل على مدار الساعة.

وبالنسبة للبنوك، أعلن محافظ البنك المركزي طارق عامر في خطاب له أن ساعات العمل بالبنوك ستكون ما بين 9:30 صباحا وحتى 1:30 ظهرا للجمهور ومن 9 صباحا وحتى 2 ظهرا للعاملين.

كما قلصت البورصة المصرية من فترة التعاملات لتصبح ما بين 10 صباحا وحتى 1:30 ظهرا، بحسب بيان لها.

كما ستمد الحكومة إجراءات تقليص عدد الموظفين الحكوميين في مؤسسات وشركات القطاع العام 15 يوما إضافية بداية من 1 أبريل.

وسيجرى إغلاق كامل للنوادي الرياضية ومراكز الشباب وصالات الألعاب الرياضية لأسبوعين أيضا.

كما ستغلق الحانات والكافيهات والكازينوهات والنوادي الليلية لمدة أسبوعين.

وستشهد أيضا المطاعم إغلاقا كاملا باستثناء خدمات التوصيل الطعام للمنازل.

مصانع الأغذية مستمرة في العمل بكامل طاقتها رغم حظر التجوال لضمان تلبية الطلب على السلع الغذائية، وفقا لما صرح به رئيس غرفة صناعة الأغذية باتحاد الصناعات أشرف الجزائري لليوم السابع.

كما سيتم تعليق عمل جميع الخدمات الحكومية خلال الأسبوعين بما في ذلك مصالح الشهر العقاري والسجل المدني وتعليق إصدار الأوراق الحكومية بما فيها البطاقات الشخصية وجوازات السفر ورخص السيارات والقيادة وتصاريح العمل وتصاريح البناء. وسيتم استثناء الأوراق الصادرة من مكاتب الصحة لتسجيل المواليد والوفيات. وستقوم وزارة الداخلية بمد صلاحية التراخيص والأوراق الرسمية التي قد تنتهي في خلال المدة المذكورة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه سيتم تطبيق العقوبات المنصوص عليها في قانون الطوارئ على المخالفين بعقوبات تصل إلى الحبس وغرامات تصل إلى 4 آلاف جنيه.

وحاز القرار على النصيب الأكبر من تغطية الصحف الأجنبية للشأن المصري هذا الصباح: رويترز | أسوشيتد برس | بلومبرج | فرانس برس | ذا ناشيونال | جلف نيوز.

enterprise

الإجراءات الحكومية لمواجهة "كوفيد-19" قد تؤثر على ثلث الاستهلاك الخاص في مصر، وفقا لمذكرة بحثية صادرة أمس عن بنك الاستثمار رينيسانس كابيتال. ويمثل الاستهلاك الخاص في مصر نحو 80% من الناتج المحلي الاسمي في البلاد، في حين ستتضرر تجارة التجزئة غير الغذائية من تلك الإجراءات التي تهدف إلى إبطاء حركة المستهلكين، وفقا للمذكرة البحثية. وأشار بنك الاستثمار إلى أن عوائد السياحة وقناة السويس اللتين تمثلان معا نحو 5% من الناتج المحلي الاسمي بالبلاد مهددة أيضا بتباطؤ كبير.

"المركزي" يدعم قطاع السياحة بقروض ميسرة بأجل عامين: أعلن البنك المركزي المصري في بيان أمس عن السماح للبنوك بمنح تسهيلات ائتمانية ميسرة لسداد الرواتب والأجور والالتزامات القائمة لدى الموردين وأعمال الصيانة، وذلك كجزء من مبادرة قطاع السياحة التي أطلقها نهاية العام الماضي والبالغ قيمتها 50 مليار جنيه. وبموجب الإعلان، ستتمكن الفنادق والمشروعات السياحية وشركات خدمات وكالات السفر والحجز والرحلات السياحية والنقل السياحي البري والنقل الجوي والمطاعم والأنشطة الترفيهية في المناطق السياحية من الحصول على قروض ميسرة بأجل عامين مع فترة سماح لا تزيد عن 6 أشهر بسعر فائدة متناقصة 8%.

وكان المركزي قد قام العام الماضي بزيادة التمويل لدعم القطاع السياحي بـ 50 مليار جنيه، لدعم وإحلال وتجديد فنادق الإقامة والفنادق العائمة وأساطيل النقل السياحي، ثم خفض البنك المركزي سعر الفائدة على تلك المبادرة إلى جانب مبادرتين أخريين لدعم الصناعة والتمويل العقاري نهاية الأسبوع الماضي الجاري عقب خفض طارئ الأسبوع الماضي لأسعار الفائدة الرئيسية بواقع 300 نقطة أساس لمساعدة الشركات على مواجهة تبعات فيروس "كوفيد-19".

وفي سياق متصل، تتفاوض غرفة الفنادق المصرية مع صندوق وزارة القوى العاملة للطوارئ لصرف رواتب العاملين بقطاع السياحة لمدة 6 أشهر اعتبارا من أبريل، وفق ما ذكرته جريدة البورصة. ونقلت الجريدة عن مسؤول بارز بالقطاع أن التقديرات تشير إلى استحقاق نحو 500 ألف عامل بالفنادق للأجور من صندوق الطوارئ، "في حال الموافقة على الصرف وفقا للأجر الأساسي". وأضاف أن الخلاف مع الوزارة يتعلق بالعمالة الموسمية التي لا يقل قوامها عن 200 ألف عامل، وفقا للمسؤول. وأوضح عضو مجلس إدارة الغرفة هشام الشاعر للجريدة أن المفاوضات مع الوزارة تدور حول صرف كامل المرتب أم الأجر الأساسي فقط. وكانت وزارة القوى العاملة قد أسست صندوق الطوارئ في عام 2002 لمساعدة العاملين الذين توقفت شركاتهم عن العمل.

البورصة المصرية تعود إلى الهبوط مجددا بعد 3 أيام من تحقيق المكاسب: أغلق مؤشر EGX30 منخفضا بنسبة 2.76%، بعد أن تسبب ارتفاعه بنسبة 14% خلال الجلسات الثلاث الأخيرة في دفع السوق إلى الصعود عقب تحقيق أدنى مستوياتها في الثلاث سنوات الأخيرة، وفقا لبيانات البورصة. وانخفض مؤشر EGX30 بنسبة 2.23% في منتصف التعاملات، قبل أن يستقر لفترة وجيزة ثم ينخفض ببطء، ليغلق بالتزامن مع إعلان حظر التجول. وقاد سهم البنك التجاري الدولي ذو الوزن النسبي الأكبر التعاملات مسجلا هبوطا بنسبة 3.43% من سعره مع إغلاق الجلسة. وخسر سهم جهينه 5.78%، وانخفض سهم جي بي أوتو بأكثر من 5%.

هل يتدخل البنك المركزي للإنقاذ؟ لا يزال المحللون يتوخون الحذر بشأن كيفية تدخل البنك عن طريق حزمة الـ 20 مليار جنيه التي أعلن عنها في وقت سابق من الأسبوع الجاري. ويتفق العديد من المحللين على ضخ الحزمة بالتدريج بما يتوافق مع تحركات السوق والظروف العالمية، وعلى أنها ستكون استثمارا طويل الأجل لاستيعاب صدمة السوق وإبطاء تراجعها وعدم وضعها في الاتجاه العكسي.

هناك أفكار مختلفة بشأن آلية دخول البنك: يقول البعض إن "المركزي" سيستخدم الحزمة لتدشين صناديق تابعة له يديرها مديرو استثمار محترفون، وهو ما يؤيده العضو المنتدب لشركة برايم لتداول الأوراق المالية شوكت المراغي في حديثه لجريدة المال. واستبعد المراغي اللجوء إلى آليات جديدة دون الإشارة إلى تفاصيل، لكننا نعتقد أنه ربما يشير إلى أداة صانع السوق، التي جرت الموافقة عليها في 2019. وأضاف أن حجم الاستثمار سيمكن البنك المركزي من استيعاب التقلبات في السوق بكفاءة.

وهناك أيضا الأدوات التقليدية عن طريق أذرع البنوك الحكومية مثل الأهلي أو بنك الاستثمار القومي أو إن أي كابيتال، وهو ما يميل إليه العضو المنتدب لشركة إتش سي لتداول الأوراق المالية حسن شكري، الذي يشير إلى أن بنك الاستثمار بالتحديد منخرط بالفعل في السوق ويمكنه زيادة حصصه في الشركات التي يستثمر فيها أو شراء أسهم جديدة بسهولة. وبالإضافة إلى هذا، بدأ البنك الأهلي وبنك مصر ضخ 3 مليارات جنيه في البورصة منذ نهاية الأسبوع الماضي، وهو ما ساعد منذ ذلك الحين على انتعاش السوق.

داو جونز يسجل أفضل أداء يومي منذ عام 1933، مع صعود الأسواق الأمريكية والأوروبية على خلفية برنامج الاحتياطي الفيدرالي لشراء السندات والتوقعات بحزمة إنقاذ غير مسبوقة بالولايات المتحدة. ارتفعت أسواق الأسهم العالمية أمس مع تجاهل المستثمرين للبيانات الاقتصادية الصادمة واستعادوا الثقة في حزمة التحفيز الضخمة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والآمال بموافقة مجلس الشيوخ الأمريكي قريبا على خطة إنقاذ اقتصادي بنحو تريليوني دولار.

وحققت الأسهم الأمريكية في المجمل أكبر مكاسب يومية منذ أكتوبر 2008. وقفز مؤشر ستاندرد أند بورز بنسبة 9.38% عند الإغلاق أمس، في حين قفز مؤشر داو جونز بنسبة لم يحققها منذ عام 1933، مرتفعا بنسبة 11.37%.

وسجلت الأسهم الأوروبية أيضا مكاسب كبرى: ارتفعت معظم المؤشرات الأوروبية بنسب لا تقل عن 7% في نهاية المعاملات، إذ قفز مؤشر داكس الألماني بنسبة 11.5%، ومؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 10%، ومؤشر فوتسي 100 بنسبة 9.35%.

ماذا عن تعاملات اليوم؟ سجلت الأسواق الآسيوية أيضا صعودا قبيل موعد إرسال نشرتنا هذا الصباح، ولكن الأسواق المستقبلية تشير إلى أن مؤشرات داو جونز وستاندرد أند بورز وناسداك ستفتتح جلسة اليوم على انخفاض، في حين تبدو التوقعات للمؤشرات الأوروبية متباينة.

ويتوقع المحللون الاستراتيجيون لدى جي بي مورجان بالفعل العودة للسوق الصاعدة: توقع ماركو كولانوفيتش الخبير الاستراتيجي البارز لدى جي بي مورجان أن يسترد الاقتصاد الأمريكي عافيته في غضون "عدة أسابيع" وهو ما سيؤدي إلى صعود الأسهم بنسبة 40% والعودة لتسجيل مستويات قياسية بحلول بداية 2021، وفق ما ذكرته سي إن بي سي.

المكاسب في سوق النفط أقل كثيرا: تعثر صعود أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط في نهاية تعاملات أمس، بعدما سجلت مكاسب كبيرة في التعاملات الصباحية، في ظل مخاوف المستثمرين من استمرار تراجع الطلب. وارتفع الخامان المرجعيان بأكثر من 5% قبل أن يتراجعا ليغلق خام غرب تكساس مرتفعا 2.8% مسجلا 24.01 دولار للبرميل، في حين أغلق خام برنت مرتفعا بنسبة 0.4% عند 27.15 دولار للبرميل.

enterprise

الضغوط على الدولار الأمريكي تتراجع بعد الإعلان عن خطة التيسير الكمي "غير المحدودة" من جانب الاحتياطي الفيدرالي: يبدو أن الإعلان عن الدفعة القوية للسيولة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) أتت ثمارها حتى اللحظة على الأقل. وكانت هرولة المستثمرين نحو الأصول السائلة قد أدت إلى ارتفاع الدولار بنسبة 9% خلال 11 يوما، وهو ما هدد بحسب السيولة وتجمد التمويلات في الأسواق. ولكن تعهدات الفيدرالي الأمريكي بشراء كميات غير محدودة من السندات الحكومية وسندات الرهن العقاري أدت إلى إنهاء هذا الصعود، لتتراجع العملة الأمريكية خلال تعاملات أمس إلى أدنى مستوى منذ 19 مارس الجاري، وفقا لرويترز.

صندوق مصر السيادي يعد قائمة بأفضل الفرص الاستثمارية "ما بعد كورونا": قال المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي أيمن سليمان إنه يجري حاليا إعداد قائمة بأفضل الفرص الاستثمارية منخفضة المخاطر في السوق المصرية لعرضها على المستثمرين بعد انتهاء أزمة انتشار فيروس "كوفيد-19"، حسبما نقلت عنه صحيفة المال. وأضاف سليمان أنه يجري الإعداد الآن لخطة تهدف إلى إعادة الثقة في الاقتصاد المصري عقب انتهاء الأزمة، موضحا أن أصحاب رؤوس الأموال سيبحثون بعد الأزمة "عن فرص استثمارية تتسم بانخفاض درجة مخاطرتها على أن تزداد الشهية للمخاطرة مع مرور الوقت". وأشار سليمان في هذا الإطار إلى بيع حصة تبلغ 70% من إحدى محطات الكهرباء الثلاث التي أنشأتها شركة سيمنس. وبدأت تتضح الخطة الزمنية الخاصة بها مع تعيين إتش إس بي سي مستشارا ماليا للصفقة في وقت سابق من الأسبوع الجاري. ولم يحدد سليمان مزيدا من الفرص الاستثمارية المقصودة ولكنه أشار إلى استثمارات في مجالات تحلية المياه والتعليم والصحة والأغذية والمرافق الأخرى، موضحا أنها تمثل استثمارا آمنا وتحقق عوائد مقبولة.

وتأسس الصندوق السيادي العام الماضي لتحسين استغلال أملاك الدولة في عدة قطاعات وعرضها على المستثمرين في مصر والعالم. ووقع الصندوق الشهر الماضي اتفاقا مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بهدف الاستعانة بخبرات كوادر الصندوق فى تهيئة بعض الأصول التابعة للجهاز لجذب الاستثمارات من القطاع الخاص محليا ودوليا وتوسيع قاعدة ملكيتها. ويعكف الصندوق حاليا على تقييم 10 شركات مملوكة للجهاز من أجل طرحها على المستثمرين المحليين والأجانب.

"طلعت مصطفى" تنتظر موافقة هيئة الرقابة المالية على طرح صكوك بملياري جنيه: توقع رئيس الإدارة المركزية للتمويلات بالهيئة العامة للرقابة المالية، سيد عبد الفضيل، أن توافق الهيئة على إصدار مجموعة طلعت مصطفى لصكوك تمويل بقيمة ملياري جنيه، حسبما نقلت صحيفة حابي. كان رئيس مجلس إدارة المجموعة، هشام طلعت مصطفى صرح في يناير الماضي بأن مجموعته تعتزم طرح صكوك تمويل خلال أبريل المقبل. وتقوم المجموعة المالية هيرميس بتنفيذ التصكيك. ويأتي الطرح في إطار برنامج مدته ثلاث سنوات تعكف "طلعت مصطفى" على تنفيذه لإصدار صكوك تتراوح قيمتها بين 4.5 و5 مليارات جنيه، لتمويل مشروعاتها التابعة، لتصبح في حالة موافقة الهيئة ثاني مؤسسة مصرية تصدر الصكوك المتماشية مع الشريعة الإسلامية.

أرباح "دايس" ترتفع 2.7% في 2019: ارتفعت أرباح شركة دايس للملابس الجاهزة بنسبة 2.7% على أساس سنوي لتصل إلى 81.4 مليون جنيه في 2019، مقابل 79.3 مليون جنيه في 2018، وفقا للبيان المرسل إلى البورصة المصرية. وارتفعت إيرادات الشركة أيضا خلال نفس العام إلى 1.35 مليار جنيه من 1.31 مليار في عام 2018، بزيادة قدرها 3.2%. وتسعى شركة دايس إلى استثمار 150 مليون جنيه خلال العام الحالي من بينها 120 مليون جنيه للاستحواذ على الأصول المؤجرة من شركة كايرو قطن سنتر. ووقعت الشركتان عقدا بشأن صفقة الاستحواذ الشهر الماضي.

سي أي كابيتال تعين طارق طنطاوي (لينكد إن) رئيسا تنفيذيا بالمشاركة مع حازم بدران اعتبارا من أمس، وفق بيان الشركة. وسيحتفظ طنطاوي بمنصبه كرئيس مسؤول عن قطاع العمليات في المجموعة والذي يشغله منذ 2017، لكنه سيغادر منصب نائب الرئيس التنفيذي الذي شغله منذ عام 2015.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

مصر في الصحافة العالمية

هيمن إعلان حظر التجول ليلا على اهتمامات الصحف الأجنبية بالشأن المصري هذا الصباح.

hardhat

كيف سيتعامل قطاع الإنشاءات في مصر مع أزمة “كوفيد-19” (الجزء 2 من 2)- حوار مع عمرو وحسن علام الرئيسين التنفيذيين لمجموعة حسن علام القابضة: في وقت سابق من الشهر الجاري تحدثنا عن موقف مشروعات البنية التحتية خلال الأسابيع الأولى من أزمة “كوفيد-19”، وقال عدد من الأطراف الفاعلة في القطاع حينها إن المشروعات لم تتأثر في المجمل بالأزمة. ولكن بعد مرور ثلاثة أسابيع نعيش في عالم مختلف تماما: الكثير من الشركات بدأت تطبيق برامج العمل عن بعد، وأصبح مليارات من البشر اليوم خاضعين لتعليمات البقاء في المنزل وفرض حظرا للتجول في عدة دول بينها مصر كما توقف الطيران في معظم أنحاء العالم، وأطلقت الحكومات والبنوك المركزية حزما بتريليونات الدولارات لتحفيز الاقتصاد.

 

تحدثنا مع اثنين من أبرز اللاعبين في قطاع الإنشاءات في مصر لمعرفة كيف ينظرون إلى الأزمة وكيف سيتعاملون معها: أوراسكوم كونستراكشون (شركاؤنا في هاردهات) وحسن علام القابضة. وفي الجزء الأول قال رئيس مجلس إدارة أوراسكوم كونستراكشون، أسامة بشاي، إن تباطؤ عمليات القطاع أمرا متوقعا في ظل تطبيق ضمانات السلامة. وعلى الرغم من صعوبة التنبؤ بمدى تأثير انتشار “كوفيد-19” على القطاع يتوقع بشاى استمرار التباطؤ على مدار 2020. كما حدثنا بشاي عن كيفية إدارة أوراسكوم كونستراكشون للأزمة في مواقع العمل وكيف يتعامل معها العملاء والموردين والأطراف الأخرى وماذا يمكن أن نتوقعه في عالم ما بعد “كوفيد-19″، ويمكنكم قراءة المقابلة كاملة مع بشاي على موقعنا. اليوم نتحدث مع عمرو وحسن علام رؤساء مجلس إدارة مجموعة حسن علام القابضة.

 

وإليكم أبرز ما جاء في حديثنا مع عمرو وحسن علام:

 

ما هو وضع قطاع البناء في ظل أزمة “كوفيد-19″؟

 

حسن علام: منذ بداية الأزمة اتخذت مجموعة حسن علام ضمانات سلامة لتقليل خطر العدوى وشملت تعقيم الأجهزة والمكاتب وتقليل مدة الورديات وإتاحة العمل من المنزل. ولكننا ندرك أن ذلك ليس كافيا بسبب سعة عملياتنا، فلدينا 35 ألف موظف وعامل يتعاملون بدورهم مع عدد آخر من الموردين ومقاولي الباطن وأطراف ثالثة أخرى. لذلك قمنا بإعطاء 50% من قوتنا العاملة إجازة مدفوعة الأجر مع تبديلهم بشكل أسبوعي. ولم يكن ذلك كافيا أيضا لأن هناك آلاف الأشخاص ممن يتعاملون مع بعضهم البعض يوميا. ومع دخول الأزمة مرحلة أكثر دقة قررنا يوم الخميس الماضي تعليق العمل في جميع المواقع لمدة أسبوع مع إجازة مدفوعة الأجر للعاملين، لنتيح المزيد من الوقت لإعادة تقييم الموقف ورفع مستوى ضمانات السلامة وفرض إجراءات أكثر صرامة لضمان بيئة عمل أكثر أمانا لموظفينا. وسنقوم بمراجعة الموقف في نهاية الأسبوع الجاري لمد التعليق من عدمه. أعتقد أن كبرى الشركات في القطاع ستتخذ قرارات مماثلة إذا لم تكن قد قامت بذلك فعلا.

 

هل تأثرت المشروعات ومواعيد التسليم لحسن علام؟

 

حسن علام: ستتأثر بسبب التباطؤ وكلما استمر الموقف ستتأخر المشروعات. بعض المشروعات ستتعافى من ذلك التأخير ولكن لن يتعافى البعض، فالأمر يختلف لكل حالة.

 

وما هي المشروعات التي تأثرت بشدة بذلك التأخير؟

 

حسن علام: المشروعات الأكثر تأثرا هي المشروعات التي بها عناصر إنتاج رئيسية وتأجل بالفعل تسليمها. وغالبا ستكون تلك هي المشروعات التي تحتاج منهج معين في البناء يختلف عن الأساليب التقليدية. ولا يمكن القول بأن جزء محدد في قطاع الإنشاءات سيتأثر أكثر من غيره، فكل من قسمي المباني والبنية التحتية يعتمدان على المواد المستوردة والفنيين. فمثلا تعتمد العديد من مشروعات المياه على التكنولوجيا من الخارج ومقدميها. وعلى صعيد العمالة فلدينا أيضا بعض التراجع، إذ يخشى الكثيرون الذهاب للعمل ويريدون البقاء في المنزل.

 

عمرو علام: أعتقد سيكون هناك تأخير لدى الجميع وسيشمل كل سلاسل التوريد – سواء كعمالة أو كمدخلات إنتاج – بسبب الطبيعة العالمية لتلك السلاسل. فهذه الصناعة مترابطة بشكل عام، فالعديد من المواد التي نستخدمها مستوردة من أوروبا أو الصين أو المناطق الأخرى. إذا، فمن ناحية التسليم فالتأخير يؤثر بالفعل على بعض المشروعات حاليا.

 

كيف أدارت حسن علام علاقتها بالعملاء خلال الإغلاق من ناحية التسليم والسداد؟

 

حسن علام: أريد القول إن العملاء داعمين ومتعاونين للغاية. هناك نقاش صحي بيننا وهو خير دليل على طبيعة العلاقة التي تتمتع بها حسن علام مع مالكيها وشركائها. إذا ليس لدينا شكاوى من ذلك، ففي تلك الظروف نقوم بحوارات موسعة مع عملائنا ويقوم الطرفان بتقديم تنازلات. وقانونيا لا تنص تعاقدات الإنشاءات على كيفية التصرف في حالة جائحة عالمية، لذلك تستخدم بنود “القوة القاهرة” في العقود لحماية المقاول والعميل.

 

عمرو علام: العملاء عموما يتفهمون أن قطاع البناء يجر ورائه عدة قطاعات أخرى مثل مقاولي الباطن ومصنعي مواد البناء، كما يدركون أن وجود السيولة المالية ضروري لبقاء القطاع. وأعتقد أن الحوار مفتوح ولدينا دعم كبير للإبقاء على موظفينا، بمن فيهم العاملين باليومية، في المنزل بإجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوع أو أسبوعين مقبلين حتى نعيد تقييم ضمانات السلامة لجميع عاملينا. ولم يكن ذلك ليتحقق دون وجود الدعم من العملاء المتمثل في السداد.

 

كيف ستغير الأزمة من شكل تطوير البنية التحتية في 2020 وما بعدها؟

 

حسن علام: أعتقد أنه مع السيطرة على الجائحة ستقوم الحكومات بإعادة إطلاق الدورة الاقتصادية وضخ السيولة المالية في الاقتصاد وإعادة الناس للعمل مرة أخرى. ونحن جميعا نعلم أن قطاع البناء رائد في تشغيل الناس لذلك أتوقع أن يفيد المناخ الكلي قطاع البناء بشكل عام، أنا متفائل.

 

وما هي خطة حسن علام للتأقلم مع تداعيات “كوفيد-19” على المدى البعيد؟

 

حسن علام: لدينا خططا منذ 2011 للاستثمار في أعمال متنوعة تحقق إيرادات وسيولة مالية تدعم مشاريع الإنشاءات الأساسية لدينا التي قد تكون عرضة لتقلبات السوق. وتتضمن تلك الأعمال قطاع الخدمات ومواد البناء والصناعة والخدمات الهندسية التي يمكن القيام بها من مواقع منفصلة وتستخدم عمالة أقل وتحقق تدفقا إيجابيا أو متعادلا في السيولة النقدية. فعلى سبيل المثال، يدفع معظم الناس فواتير الكهرباء والمياه وخدمات الهندسة مقدما وهو ما يختلف عن تأجيل السداد الذي تشتهر به خدمات البناء. وقررنا أن ننوع من محفظتنا حتى نحافظ على توازننا في حالة الأوبئة العالمية والثورات وغيرها من الأحداث التي تضر بالتدفقات النقدية.

 

عمرو علام: أعتقد أنه مع مرور الوقت سنكتشف مجالات نستطيع أن نكون فيها أكثر كفاءة وتوفيرا. هناك العديد من الأشياء التي تستهلك السيولة المالية ويمكن الاستغناء عنها. وأعتقد أن النقود السائلة وتدفقها ستكون هي محور اهتمام الأعمال عام 2020، لذلك سنتجه لإدارة تدفقاتنا من النقود السائلة بدقة مع الاحتفاظ بقدرتنا على المناورة والمرونة. ونحن نسعى لتحقيق ذلك دون المساس بعاملينا قدر المستطاع وهو ما نتخذه على محمل الجد بشدة. وأريد أن أؤكد أنه لا يمكن وضع خطة ثابتة لفترة تزيد عن 4 أشهر مقبلة لأن الأمور تتغير على مدار الساعة.

 

هل ساعدتكم إجراءات الحكومة وسياستها الاقتصادية في مواجهة الأزمة؟

 

حسن علام: اتخذ البنك المركزي قرارا لتخفيض نسب الفائدة وهو ما أفادنا كثيرا. فنحن نستخدم التسهيلات المالية لدعم عدد من مشروعاتنا وتدفقات النقود السائلة لدينا، وتخفيض نسب الفائدة على تلك التسهيلات التي نحصل عليها تساعدنا على تخفيض التكاليف بشدة. إذا، لدينا دعما قويا من الحكومة بقيادة رئيس الوزراء والبنك المركزي.

 

وما هي السياسات التي تنصحون بها؟

 

حسن علام: أنصح بشدة أن تؤجل الحكومة الضرائب عن 2019 حتى ديسمبر المقبل بدلا من المطالبة بسدادها في أبريل، وهو ما رأينه في عدة دول تحصل ضرائبها في أبريل مثل الولايات المتحدة التي أجلت السداد حتى يوليو. وأقترح أن نؤجل التحصيل في مصر لما بعد يوليو وليس إلغاءها تماما، بل على العكس، أطالب بأن تدفع كاملة. ومن المهم تأجيل تحصيل الضرائب لقطاع الإنشاءات بالتحديد للتغلب على الموقف.

 

عمرو علام: وسيكون تأجيل السداد للقروض غير المحققة للربح لمدة 6 أشهر خطوة إيجابية أخرى. وسيكون من الأفضل عدم احتساب فوائد على الإطلاق الفترة المقبلة بدلا من الاكتفاء بعدم تحصيل غرامات. وبشكل عام أنا أؤيد أي سياسات تسهل على العملاء سداد مستحقات موفري الخدمات. ويمكن للبنوك مساعدة العملاء بمد فترات سداد المستحقات الائتمانية. كما أؤكد أن سداد المستحقات القديمة سيساعد القطاع بشدة مما يجعله غير محتاج لدعم إضافي.

 

وما هو التأثير الإيجابي لأزمة “كوفيد-19” على القطاع؟

 

حسن علام: أدركت الحكومة أن هناك حاجة شديدة لمزيد من تطوير البنية التحتية خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية للصحة والمنشآت الداعمة لها وهو ما سيكون فرصة لشركات مثل حسن علام ومنافسيها. وستكون هناك فرص لكبار المقاولين ومكاتب الهندسة وشركات مواد البناء في مصر والمنطقة.

 

عمرو علام: سيتغير العالم بشدة بعد تلك الأزمة خاصة فيما يتعلق بسلاسل التوريد العالمية وستتغير كذلك عقليات الشركات التي لطالما اعتمدت بقوة على الموردين من مناطق معينة. ومن غير المرجح أن يستمر الاعتماد على الصين بقوة كما كان الحال قبل الأزمة. ولدى مصر فرصة لتكون مصدر التوريد الرئيسي لأوروبا، فنحن لدينا موقع جغرافي فريد ولدينا القوة العاملة والبنية التحتية الصناعية والعقول اللازمة للاستفادة من تلك الظروف.

 

وما هي الرسالة التي تريدون توجيهها للقطاع والعاملين وملاك الحصص ومجتمع الأعمال والبلد ككل؟

 

عمرو علام: على كل شركة اليوم أن تسأل نفسها ماذا يمكن أن تفعله بشكل إضافي. وقامت الحكومة بكل ما في وسعها مما يفرض على القطاع الخاص دورا كبيرا ليلعبه خلال الشهور المقبلة.

 

حسن علام: نحن نبعث رسالة أمل من خلال فريقنا عبر 11 شركة تابعة في 7 دول مختلفة. ومن المهم جدا للشركات التي حققت نجاحا هنا أن تركز على أهمية الشفافية مع موظفيها واستعدادها للوقوف بجانبهم خلال تلك الأزمة سواء من خلال الدعم المادي أو المعنوي.

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.69 جم | بيع 15.79 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

مؤشر EGX30 (الثلاثاء): 9770 نقطة (-2.8%)

إجمالي التداول: 962 مليون جم (59% فوق المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -30.0%

أداء السوق يوم الثلاثاء: تراجع مؤشر EGX30 بنهاية تعاملات أمس بنسبة 2.8%، مع انخفاض سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 3.4%. وكان سهم المصرية للمنتجعات أكبر الرابحين بين مكونات المؤشر بارتفاع قدره 6.0%، يليه ابن سينا فارما بنسبة 5.0%، ثم أموك بنسبة 1.7%. وفي المقابل، كان سهم جهينه أكبر الخاسرين بتراجع قدره 5.8%، يليه جي بي أوتو بنسبة 5.0%، ثم القابضة المصرية الكويتية بالنسبة ذاتها. وبلغت قيم التداول 962 مليون جنيه. وحقق المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 209.1 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 13.2 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 222.3 مليون جم

الأفراد: 43.8% من إجمالي التداولات (45.3% من إجمالي المشترين | 42.3% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 56.2% من إجمالي التداولات (54.7% من إجمالي المشترين | 57.7% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 24.44 دولار (+1.79%)

خام برنت: 27.15 دولار (+0.44%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.68 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (+1.51%، تعاقدات أبريل 2020)

الذهب: 1691 دولار أمريكي للأوقية (+1.72%)

مؤشر TASI: 6193 نقطة (+3.4%) (منذ بداية العام: -26.17%)
مؤشر ADX: 3651 نقطة (+6.08%) (منذ بداية العام: -28.06%)
مؤشر DFM: 1713 نقطة (-0.08%) (منذ بداية العام: -38.04%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5200 نقطة (+5.11%)
مؤشر QE: 8276 نقطة (+0.22%) (منذ بداية العام: -20.61%)
مؤشر MSM: 3553 نقطة (-0.38%) (منذ بداية العام: -10.73%)
مؤشر BB: 1360 نقطة (-2.09%) (منذ بداية العام: -15.52%)

Share This Section

المفكرة

مارس: غرفة التجارة والصناعة الفرنسية تنظم زيارة لـ 10 شركات سياحية إلى فرنسا للترويج للسياحة في مصر.

25- 26 مارس (الأربعاء – الخميس): مؤتمر المشاريع العملاقة، مركز مصر للمعارض الدولية، فندق نايل ريتز كارلتون، القاهرة.

2 أبريل (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

12 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من عامر جروب وبورتو جروب ضد شركة أنترادوس السورية.

17 – 19 أبريل (الجمعة – الأحد): اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين

19 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من الشركة العربية للاستثمارات (أرابيا إنفستمنتس هولدنج) ضد شركة بيجو الفرنسية.

20 أبريل (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

23 أبريل (الخميس): غرة شهر رمضان.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء، عطلة رسمية.

28 – 29 أبريل (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عطلة عيد الفطر.

5- 7 مايو (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر الاستثمار في أفريقيا، لندن، المملكة المتحدة.

14 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

23 مايو (السبت): محكمة القضاء الإداري تنظر الدعوى المقامة من شركات الدرفلة لإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم وقائية نهائية على واردات البليت وحديد التسليح.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

4 – 6 يونيو (الخميس – السبت): قمة فرنسا أفريقيا 2020، بوردو، فرنسا.

9 -10 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

17- 20 يونيو (الأربعاء – السبت): معرض أوتوماك فورميولا بمركز مصر للمعارض الدولية.

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الأحد): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

7 – 10 ديسمبر (الاثنين – الخميس): النسخة الثانية من معرض مصر للصناعات العسكرية الدفاعية (معرض إديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2018 Enterprise Ventures LLC ©