الثلاثاء, 26 أبريل 2022

مصر تبرم اتفاقيات ضخمة لإنتاج الطاقة الخضراء في "اقتصادية قناة السويس"

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في أسبوع عمل قصير، والذي يليه عطلة عيد الفطر.

فريق تحرير إنتربرايز كان في استراحة قصيرة الخميس. لذا نود هنا أن نذكركم بأهم ما جاء في نشرتنا الأربعاء الماضي: صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي، فيما يرى أن اقتصاد مصر يعد "النقطة المضيئة"، وإدارة "التجاري الدولي" تحصل على ثقة المساهم الإماراتي الجديد، وفودافون مصر تستحوذ على 10% في كل من "بيي" و"مصاري".

اختتمت اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين يوم الأحد في واشنطن، لكن لم ترد أنباء عن كيفية تقدم محادثات مصر مع الصندوق بشأن البرنامج الجديد. وأصدرت وزارة المالية بيانا عقب محادثات بين الوزير محمد معيط والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا الأسبوع الماضي، والذي لم يقدم سوى تفاصيل محدودة. وقالت جورجيفا قبيل الاجتماعات إن الصندوق سيبحث مع المسؤولين المصريين ارتفاع مستوى الديون في البلاد.

الحكومة تعلن تفاصيل "وثيقة سياسة ملكية الدولة" بعد العيد: تستعد الحكومة للإعلان عن تفاصيل استراتيجية الدولة للتخارج من عدد من قطاعات الاقتصاد لفتح الباب أمام تعزيز نشاط القطاع الخاص في مؤتمر صحفي بعد عطلة عيد الفطر، وفق ما قاله رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي خلال الاجتماع الأسبوعي للمجلس الأربعاء الماضي. ستعمل "وثيقة سياسة ملكية الدولة" – التي ستكون بمثابة خارطة طريق للحد من مشاركة الدولة في الاقتصاد – على "تمكين القطاع الخاص وتنظيم تواجد الدولة في النشاط الاقتصادي، وذلك استكمالا للإصلاحات الحكومية التي تتبناها الدولة المصرية"، بحسب مدبولي. أشارت الحكومة سابقا إلى أنها ستطرح أصولا جديدة في السوق، بما في ذلك الطروحات العامة الأولية الجديدة، وبيع حصص إضافية في شركات مدرجة بالفعل في البورصة المصرية وتسيطر عليها الحكومة، وحصص في الشركات المملوكة للقوات المسلحة.

هل تطرح الشركات المملوكة للجيش أولا؟ اثنتان من هذه الشركات قد تكون جاهزة للطرح في البورصة المصرية بعد عيد الفطر، وهما شركة وطنية لتوزيع المنتجات البترولية والشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافي)، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي أيمن سليمان لبلومبرج الشرق. وأضاف سليمان أنه "جرى اتخاذ خطوات متسارعة مؤخرا لتهيئة هذه الشركات لطرح عام أو خاص قبل الصيف المقبل".

في خطوة صادمة، أعلنت إندونيسيا يوم الجمعة حظر صادراتها من زيت النخيل حتى إشعار آخر للسيطرة على الأسعار المحلية المرتفعة، حسبما ذكرت رويترز. ويعد زيت النخيل هو الزيت النباتي الأكثر استخداما في مصر، ويستخدم في منتجات تتراوح من الشوكولاتة إلى مستحضرات التجميل، فيما تشكل إندونيسيا أكثر من نصف صادرات زيت النخيل عالميا.

مصر من أكبر مشتري زيت النخيل عالميا: وردت إندونيسيا ما يقرب من 90% من زيت النخيل المصدر إلى مصر في عام 2020، بحسب بيانات الأمم المتحدة. وتوقعت وزارة الزراعة الأمريكية في تقرير لها هذا الشهر (بي دي إف) أن تبلغ واردات مصر من زيت النخيل في الفترة من أكتوبر 2022 إلى سبتمبر 2023 1.3 مليون طن متري.

هذه الخطوة قد تفاقم ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا أكثر وأكثر، عندما تدخل حيز التنفيذ يوم الخميس المقبل. وارتفعت أسعار الزيوت النباتية البديلة مثل فول الصويا بعد هذا الإجراء.

ومن الأخبار الأخرى:

  • تدرس وزارة الصحة السماح لشركات القطاع الخاص بإدارة وتشغيل بعض المستشفيات العامة. (البورصة)
  • أقرت الحكومة السعودية الاتفاقية التي وقعها صندوق الاستثمارات العامة الشهر الماضي مع صندوق مصر السيادي والتي سيضخ بموجبها الصندوق السيادي للمملكة ما يصل إلى 10 مليارات دولار في مصر بقطاعات الرعاية الصحية والتعليم والزراعة والخدمات المالية. (واس)
  • رئيس شركة مايكروسوفت براد سميث يربط بين زيارته للقاهرة مطلع أبريل بالتحضير لقمة المناخ COP27 (شاهد 1:41 دقيقة). ومن المتوقع الإعلان عن المزيد من التحضيرات للقمة من قبل مجلس الوزراء عقب عطلة عيد الفطر.

الاثنين المقبل 2 مايو هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وفقا للمعهد القومي للبحوث الفلكية والچيوفيزيقية. ما زلنا ننتظر إعلانا رسميا من دار الافتاء يوم السبت الموافق 29 رمضان.

كان مجلس الوزراء أعلن أن الأسبوع المقبل سيكون عطلة رسمية للقطاع العام، فيما ستمتد عطلة القطاع الخاص من الأحد وحتى الثلاثاء.

أمام الشركات أقل من أسبوع لتقديم إقراراتها الضريبية: أمام الشركات التي ينتهي عامها المالي في 31 ديسمبر فرصة لتقديم إقراراتها الضريبية حتى السبت الموافق 30 أبريل.

تأجيل امتحانات الثانوية العامة لمدة أسبوعين، لتبدأ في 26 يونيو بدلا من 11 يونيو، وفق ما أعلنه وزير التربية والتعليم طارق شوقي (شاهد 12:01 دقيقة)، دون أن يوضح أسباب التأجيل. وسيُمتحن الطلاب في المواد التي لا تضاف إلى المجموع الكلي، مثل التربية الدينية والتربية الوطنية والاقتصاد والإحصاء، يومي 20 و21 يونيو، بحسب الوزير.

متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب اليوم الثلاثاء في تمام الساعة 6:29 مساء بتوقيت القاهرة، ويؤذن لصلاة فجر الأربعاء الساعة 3:43 صباحا.


الخبر الأبرز عالميا – روسيا تصعد من تهديداتها النووية.. وواشطن تأمل في إضعاف موسكو: في أعقاب زيارة رسمية إلى العاصمة الأوكرانية كييف، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستين إن بلاده لا تأمل في إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا فحسب، ولكنها تستهدف إضعاف القدرات الروسية بحيث لا يمكنها الإقدام على تحركات مماثلة في المستقبل. ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن هناك مخاطر "جدية وحقيقية" من أن تشعل الحرب في أوكرانيا حربا عالمية ثالثة "نووية". وتناول تلك التطورات كل من صحف نيويورك تايمز، ووول ستريت جورنال ووكالة رويترز.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفوز بولاية ثانية مدتها خمسة أعوام، بعد أن تفوق على منافسته من اليمين المتطرف مارين لوبان في جولة الإعادة الأحد الماضي. وبذلك يصبح ماكرون أول رئيس للبلاد يعاد انتخابه منذ 20 عاما. المزيد من التفاصيل من خلال تقرير لموقع فرانس 24.

والمصرية فرح الديباني تحيي حفل فوز ماكرون، وتغني النشيد الوطني لفرنسا أمام برج إيفل (شاهد 2:18 دقيقة).

enterprise

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: في الجزء الثاني والأخير من هذه السلسلة حول أحدث تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وهي آخر دراسات تصدر قبيل انعقاد قمة المناخ COP27 بشرم الشيخ، كما تعد المنتجات النهائية لدورة تقييم دامت لسنوات. نستعرض اليوم آراء العلماء بشأن تغير المناخ في السنوات المقبلة وسبل تخفيف أسوأ تأثيرات هذه الظاهرة في مصر والعالم.

enterprise

The Spring Edition of Somabay Endurance Festival takes place from May 26th – 28th, featuring a host of different races suitable for all ages and abilities. Join this family-friendly sports event by signing up at www.thetrifactory.com and get ready to #ExperienceEndurance. Book now: www.thetrifactory.com/somabay

التحول الأخضر

مصر توقع اتفاقيات ضخمة لإنتاج الطاقة الخضراء

مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع شركات دولية لإنتاج الطاقة الخضراء في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في خطوة من شأنها أن تساعد على تحويل المنطقة إلى مركز للطاقة الخضراء. ووقعت شركة الطاقة الفرنسية العملاقة إي دي إف رينيوابلز وشركة مصدر الإماراتية وشركة إيميا باور اتفاقيات لإنشاء مصانع لإنتاج الوقود والهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، حسبما ذكر مجلس الوزراء في عدة بيانات الأسبوع الماضي (هنا وهنا وهنا).

الاتفاقية الأولى: ستنشئ شركة إي دي إف رينيوابلز مصنعا لإنتاج الوقود الأخضر للسفن بقيمة 3 مليارات دولار جنبا إلى جنب مع شركة زيرو ويست المصرية وصندوق مصر السيادي. وستبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 140 ألف طن سنويا في البداية، قبل أن ترتفع إلى 350 ألف طن لاحقا. وتنطلق الأعمال الإنشائية للمشروع في عام 2024، على أن يبدأ تشغيله في 2026.

الاتفاقية الثانية: ستنفذ إيميا باور، التابعة لشركة النويس الإماراتية، مصنعا لإنتاج الأمونيا الخضراء بالتعاون مع الصندوق السيادي وعدة هيئات حكومية. ومن المنتظر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 235 ألف طن سنويا خلال المرحلة الأولى، ويمكن أن تصل إلى 390 ألف طن في وقت لاحق. ويبدأ بناء المصنع بحلول نهاية هذا العام، على أن يبدأ تشغيله بنهاية عام 2025.

الاتفاقية الثالثة: سينشئ تحالف مكون من شركة حسن علام للمرافق، التابعة لشركة حسن علام القابضة، وشركة مصدر الإماراتية محطات لإنتاج الهيدروجين الأخضر بطاقة 480 ألف طن سنويا في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وعلى ساحل البحر المتوسط، وذلك على مراحل مختلفة تمتد حتى عام 2030. ويهدف التحالف إلى إنشاء محطة بطاقة 100 ألف طن من الميثانول سنويا لاستخدامه كوقود أخضر للسفن في المرحلة الأولى، والتي يبدأ تشغيلها بحلول عام 2026، وفق ما نقله بيان مجلس الوزراء عن الرئيس التنفيذي لشركة حسن علام القابضة عمرو علام، والذي أضاف أن التحالف يستهدف أيضا "زيادة محطات تصنيع المحللات الكهربائية ضمن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وعلى ساحل البحر المتوسط لتوفر طاقة إنتاجية قد تصل إلى 4 جيجاوات بحلول عام 2030 لإنتاج 2.3 مليون طن من الأمونيا الخضراء المعدة للتصدير إلى جانب تزويد الصناعات المحلية بالهيدروجين الأخضر".

هيكل ملكية المصانع: لم يقدم مجلس الوزراء في بيانه أي تفاصيل حول هيكل ملكية المشاريع المزمعة، لكن الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي أيمن سليمان أخبر بلومبرج الشرق الأسبوع الماضي أن الصندوق سيمتلك 15-20% من كل مشروع.

يشار إلى أن صندوق مصر السيادي وشركة سكاتك النرويجية وشركة فيرتيجلوب وأوراسكوم كونستراكشون قد وقعوا اتفاقية لإنشاء وتشغيل مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقدرة 100 ميجاوات في العين السخنة. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المشروع بحلول عام 2024، ليصبح أول مصنع هيدروجين أخضر في البلاد. ويأتي هذا بعد أسابيع قليلة من إعلان شركة سكاتك عن خططها لبناء مصنع لإنتاج الأمونيا الخضراء بطاقة مليون طن سنويا في المنطقة.

خلفية: تعمل مصر على استراتيجية لتوجيه استثمارات بمليارات الدولارات لإنشاء صناعة محلية للطاقة الخضراء، وسط اهتمام دولي متزايد بمصادر الطاقة مثل الهيدروجين الأخضر. واجتذبت هذه الخطط اللاعبين العالميين الرئيسيين الذين يسعون إلى الاستثمار في هذا القطاع في مصر.

المزيد حول الهيدروجين الأخضر وخطط مصر في هذا المجال هنا.

استثمار

هانيويل الأمريكية تعتزم استثمار 200 مليون دولار في مصر

تتطلع شركة هانيويل الأمريكية إلى استثمار نحو 200 مليون دولار في مجالات البتروكيماويات وإنتاج الوقود الأخضر لتموين الطائرات في مصر، حسبما قال رئيس الشركة في مصر خالد هاشم في اجتماع مع وزير البترول طارق الملا، بحسب بيان الوزارة يوم الجمعة. وأضاف هاشم أن "موقع مصر الجغرافى المتميز يؤهلها لأن تصبح مركزا محوريا يربط أوروبا بالشرق الأوسط وخاصة فى مشروعات الوقود الأخضر لتموين السفن وإنتاج الهيدروجين والأمونيا".

لدى الشركة خطط إنتاج محلية: قال هاشم إن شركة هانيويل تتطلع أيضا إلى العمل مع وزارة البترول لتركيب أجهزة أر تي جي لمراقبة المستودعات وتصنيع المعدات للمشروع محليا، مما سيوفر نحو 20-30% من تكلفة التصنيع.

تتطلع شركة هانيويل إلى تحقيق بصمة خضراء أكبر في مصر: قال البيان إن الشركة تريد زيادة دورها في قطاع البترول في مصر، والمشاركة في المشاريع الاستراتيجية، مع الاهتمام بشكل خاص بالمشاريع الخضراء. تتطلع شركة هانيويل إلى توفير تقنيات متقدمة للحد من انبعاثات الكربون، والمساهمة في المبادرات الصديقة للمناخ قبل مؤتمر المناخ، الذي سيعقد في شرم الشيخ خلال نوفمبر.

عملت هانيويل في العديد من المشاريع البارزة في مصر على مدى السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك تطوير نظام إدارة المدينة الذكية للعاصمة الإدارية الجديدة جنبا إلى جنب مع شركة اتصالات مصر.

اقتصاد

رغم تداعيات الحرب.. ستاندرد آند بورز وفيتش تثبتان تصنيف مصر عند BB و+B مع نظرة مستقرة

أبقت وكالتا التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز وفيتش التصنيف الائتماني لمصر عند BB و+B مع نظرة مستقبلية مستقرة على الرغم من ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة الناجم عن الحرب الروسية الأوكرانية، والذي زاد من الضغوط على المالية العامة للدولة، حسبما أعلنت وكالتا التصنيف في بيانين منفصلين (هنا وهنا). وعزت الوكالتين توقعاتها المؤكدة وتصنيفها إلى استجابة الحكومة فيما يخص السياسة النقدية والتدفق المحتمل للدعم الخارجي.

ماذا قالت الوكالتان؟ قالت ستاندرد آند بورز جلوبال في مذكرتها الصادرة يوم الجمعة إن "التوقعات المستقرة تعكس توقعاتنا بأن استجابة السياسات من جانب السلطات المصرية، إلى جانب الدعم الخارجي الكبير، ستمنع حدوث تدهور جوهري في المراكز الخارجية والمالية بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية". كما أشارت فيتش في تقريرها إلى أن التصنيف كان مدعوما من قبل "الاقتصاد المصري الكبير مع نمو قوي ودعم قوي من الشركاء الثنائيين والدوليين".

المزيد من الدعم الخليجي: "من وجهة نظرنا، دعم دول مجلس التعاون الخليجي وبرنامج صندوق النقد الدولي الجديد سيدعمان ثقة المستثمرين"، حسبما ذكرت فيتش، مضيفة أنها تتوقع أن تحصل البلاد على حزمة تمويل جديدة من صندوق النقد الدولي في ضوء المحادثات الجارية معه الآن. وكانت السعودية قد أودعت بالفعل 5 مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري، ويتطلع صندوق الاستثمارات العامة السعودي لاستثمار 10 مليارات دولار في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والزراعة والخدمات المالية في مصر. وتلقت الحكومة 1.8 مليار دولار من أبو ظبي بعد استحواذ أيد دي كيو على حصص بشركات مصرية مدرجة، كما تعهدت قطر باستثمار 5 مليارات دولار في البلاد.

ساعد رفع سعر الفائدة وتخفيض قيمة الجنيه في الحفاظ على احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي: ساعد تخفيض قيمة الجنيه بنسبة 14% في مارس جنبا إلى جنب مع رفع سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس، في الحفاظ على احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي، في حين أن إدراجنا في مؤشر سندات جي بي مورجان للأسواق الناشئة من شأنه أن يساعد في "تقليل التقلبات في تدفقات المحافظ عن طريق تحويل بعض الاستثمارات إلى الإدارة السلبية، وتوليد عوائد أقل وزيادة الطلب على الديون طويلة الأجل"، حسبما أفادت ستاندرد آند بورز.

من المرجح أن تغطي الحكومة أسعار القمح المرتفعة عن طريق "استخدام سياسة سعر الصرف وأسعار الفائدة لإدارة التعديلات الاقتصادية جنبا إلى جنب مع دعم التمويل الخارجي من الدول الشقيقة والشراكات متعددة الأطراف"، حسبما ترى ستاندرد آند بورز. وقالت الحكومة في أوائل مارس إن ارتفاع أسعار القمح سيكلفها 15 مليار جنيه إضافية في العام المالي الحالي، مع وصول سعر الطن إلى 350 دولار. وارتفعت أسعار القمح بنسبة 20% تقريبا في مارس وحده، إذ عطلت الحرب الصادرات من المصدرين الرئيسيين روسيا وأوكرانيا.

تتوقع فيتش انخفاض نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 91% في العام المالي 2022/2021، من 92% في العام المالي السابق، وأن يظل في اتجاه هبوطي طفيف، على الرغم من تأثير تخفيض قيمة العملة، مشيرة إلى ما يمثله ضعف النمو وسط أسعار الفائدة المرتفعة، من خطر على ديناميكيات الديون. كانت الحكومة تخطط لخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 90% في العام المالي 2023/2022 و82.5% بحلول يونيو 2025، ولكن سبقت تلك الطموحات الحرب الروسية الأوكرانية التي أثرت على الموارد المالية الحكومية.

التضخم سيستمر في الارتفاع وقد نشهد المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة: تتوقع فيتش وستاندرد آند بورز استمرار ارتفاع التضخم على مدار العام، إذ يؤدي انخفاض قيمة الجنيه إلى زيادة الضغوط التضخمية. وترجح وكالة فيتش وصول التضخم إلى 10% في العام المالي 2022/2021، و12% في العام المالي المقبل. وترى فيتش أيضا أنه "من المرجح أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بشكل أكبر للحفاظ على معدلات الفائدة الحقيقية الإيجابية، وخفض التضخم، إلى جانب دعم الجنيه المصري والحفاظ على جاذبية الأصول بالعملة المحلية. نفترض ارتفاعا إضافيا في أسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة أساس بحلول العام المالي 2024/2023".

الوكالتان تتوقعان تباطؤ النمو الاقتصادي: تتوقع وكالة فيتش أن ينمو اقتصاد البلاد بنسبة 6% في العام المالي 2022/2021 و4.5% في العام المالي 2023/2022، بينما توقعت ستاندرد آند بورز أن يصل النمو إلى 5.7% خلال العام المالي الحالي. وتتوافق توقعات ستاندرد آند بورز مع التوقعات الحكومية المعدلة بسبب تأثيرات الحرب في أوكرانيا.

تقليص عجز الحساب الجاري إلى 4% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الحالي: تتوقع فيتش وستاندرد آند بورز أن يتقلص عجز الحساب الجاري لمصر إلى 18 مليار دولار خلال العام المالي 2022/2021، انخفاضا من 18.4 مليار دولار في العام المالي 2021/2020. وستستمر إيرادات السياحة في الارتفاع على الرغم من خسارة اثنين من أكبر أسواق السياحة الوافدة إلى البلاد، وهما روسيا وأوكرانيا. كما تتوقع ستاندرد آند بورز مزيدا التخفيف المدعوم بارتفاع تحويلات المصريين العاملين بدول الخليج التي استفادت من ارتفاع أسعار النفط. فيما تتوقع وكالة فيتش تقلصا أكبر للعجز ليصل إلى 3.5% في العام المالي 2023/2022، وتتوقع ستاندرد آند بورز وصوله إلى 3% بحلول عام 2025.

اقتصاد

صندوق النقد يتوقع اتساع عجز الموازنة المصرية في 2022/2021

توقع صندوق النقد الدولي أن يتقلص عجز الموازنة المصرية إلى 6.8% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام المالي الحالي، وفق ما جاء في تقرير الراصد المالي (بي دي إف). ويعد هذا الرقم أعلى بنسبة 0.5 نقطة مئوية بالمقارنة مع التوقعات السابقة للصندوق للعام المالي 2022/2021، والبالغة 6.3%. وسجل عجز الموازنة 7.3% في العام المالي الماضي.

النظرة المستقبلية: يرى صندوق النقد أيضا عجزا أكبر مما كان متوقعا في السنوات المقبلة، إذ توقع أن يتقلص عجز موازنة العام المالي المقبل إلى 6.1% (بزيادة 0.6 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة البالغة 5.5%)، قبل أن يتسع إلى 7.1% في العام المالي 2024/2023. كما يتوقع صندوق النقد الدولي أن يتقلص العجز تدريجيا خلال الأعوام المالية الثلاثة التالية ليصل إلى 5.6% في العام المالي 2027/2026.

من المتوقع أن ينخفض الفائض الأولي قليلا، ليصل إلى 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2022/2021، من التوقعات السابقة 1.7%. ويرى صندوق النقد الدولي أن الفائض الأولي للموازنة سيرتفع في العام المالي المقبل ليسجل 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي.

على الجانب المشرق، يرى صندوق النقد الدولي أن الإيرادات الحكومية ستتجاوز المتوقع لها سابقا، إذ يرجح ارتفاعها الآن إلى 21.4% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية العام المالي الحالي في يونيو، مما يمثل زيادة قدرها 0.4 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة. ومن المتوقع أن تظل الإيرادات ثابتة إلى حد ما خلال العام المالي 2027/2026، بحسب التقرير.

وفي المقابل، يتوقع الصندوق أيضا أن يتجاوز الإنفاق الحكومي توقعاته السابقة، ليصل إلى 28.2% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2022/2021. وكان صندوق النقد قد توقع في السابق أن يصل الإنفاق إلى 27.4% في العام المالي الحالي. كما رفع الصندوق توقعاته السابقة للإنفاق الحكومي خلال الأعوام المالية الأربعة المقبلة.

ستكون ديون مصر أعلى قليلا من المتوقع: عدل صندوق النقد الدولي توقعاته لإجمالي الدين للعام المالي الحالي إلى 94%، بزيادة 4.5 نقطة مئوية عن التوقعات المعلنة في أكتوبر. وتعد هذه التوقعات أعلى قليلا من حجم الدين في العام المالي الماضي، والذي سجل 93.5% من الناتج المحلي الإجمالي. ومع ذلك، من المتوقع أن يستمر تراجع نسبة الدين بوتيرة أسرع حتى يصل إلى 80.7% بحلول العام المالي 2027/2026.

وتأتي هذه التوقعات في أعقاب توقع صندوق النقد الدولي مخالفة مصر الاتجاه العالمي المتمثل في تباطؤ النمو الاقتصادي، إذ رفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال العام المالي الحالي بمقدار 0.3 نقطة مئوية إلى 5.9% في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في أبريل. وسجل الاقتصاد المصري نموا قدره 3.3% في العام المالي 2020/2019. وتوقع استطلاع لآراء الخبراء الاقتصاديين أجرته رويترز الأسبوع الماضي نمو اقتصاد مصر 5.3% في العام المالي 2022/2021، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 5.2% في 2023/2022، ثم إلى 5% في 2024/2023.

طروحات

تأجيل طرح "أبو عوف" في البورصة المصرية إلى النصف الثاني من 2022

قررت شركة AUF المالكة للعلامة التجارية "أبو عوف" تأجيل طرح حصة من أسهمها في البورصة المصرية إلى النصف الثاني من العام الحالي، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي أحمد عوف لإنتربرايز. وكان مقررا في البداية تنفيذ الطرح خلال الربع الثاني، لكن تقرر إرجاءه بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا على الأسواق الناشئة، بحسب عوف، والذي أكد أن "اختيار الوقت المناسب مهم للغاية"، مضيفا أن الشركة ستنتظر لحين تحسن ظروف السوق قبل الشروع في الطرح.

خلفية: أعلنت أبو عوف العام الماضي عن خططها لطرح ما يصل إلى 49% من أسهمها في البورصة. وتتوقع الشركة أن تجمع نحو 2.5 مليار جنيه من خلال الطرح، حسبما أفادت بلومبرج الشرق الأسبوع الماضي. وتعمل المجموعة المالية هيرميس مستشارا ماليا للشركة في الصفقة.

اجتذبت AUF اهتمام المستثمرين مؤخرا: تجري مجموعة أغذية التابعة لأيه دي كيو (صندوق الثروة السيادي في أبو ظبي)، والتي استحوذت على شركة الإسماعيلية المالكة للعلامة التجارية "أطياب"، محادثات مع الشركة المالكة لأبو عوف بشأن بيع حصة محتملة، حسبما ورد في تقارير صحفية رفض عوف التعليق عليها لإنتربرايز. وكانت التقارير تشير إلى أن الصفقة المحتملة مرتبطة بخطط إدراج AUF في البورصة المصرية.

شركات ناشئة

فليكس باي الإماراتية تتوسع في مصر

فليكس باي الإماراتية تدخل مصر: أعلنت منصة التكنولوجيا المالية الإماراتية فليكس باي في بيان لها (بي دي إف) الأسبوع الماضي عن توسعها في السوق المصرية. تعمل الشركة، التي تقدم خدمات دفع مرنة للرواتب للشركات، في المملكة العربية السعودية والإمارات، وتعمل الآن على جعل مصر السوق الثالثة لها وافتتحت مكتبا جديدا في الجريك كامبس. ورفض ممثلو الشركة الناشئة الإفصاح عن تفاصيل الخطة التوسعية لها في مصر عما تواصلت معهم إنتربرايز.

حول فليكس باي: تأسست الشركة في عام 2020، وتهدف إلى تزويد الشركات وموظفيها بمنصة دفع فورية للرواتب، بدلا من دورة الدفع التقليدية. وتمكن فليكس باي الموظفين من إدارة رواتبهم باستخدام أدوات الميزانية والادخار الخاصة بالتطبيق.

تحمل السوق المصرية الكثير للاعبي التكنولوجيا المالية: يأتي توسع فليكس باي في مصر وسط مساعي المزيد من لاعبي التكنولوجيا المالية لتوسيع وجودهم في البلاد. وفي وقت سابق من الشهر الحالي، حصلت شركة أوباي للتكنولوجيا المالية، التي تتخذ من نيجيريا مقرا لها، على موافقة مبدئية من البنك المركزي المصري لإصدار بطاقات مسبقة الدفع بالتعاون مع شركة المصرية للمدفوعات الرقمية. وقالت شركات التكنولوجيا المالية الأخرى التي تركز على أفريقيا مثل تشيربي وImaliPay مؤخرا إنها تستعد للتوسع في مصر.

ومن أخبار الشركات الناشئة أيضا –

أعلنت مجموعة نقود القابضة، المتخصصة في مجالي التكنولوجيا المالية والخدمات المالية غير المصرفية، الإطلاق الرسمي للمجموعة وشركتها الجديدة "كاش ناو" رسميا، وفق بيان صحفي صادر عن الشركة (بي دي إف) الأسبوع الماضي. وقال الشريك المؤسس والعضو المنتدب لمجموعة نقود القابضة عبد الرحمن علي إن "إطلاق المجموعة يأتي في إطار إيجاد كيان فعال في مجال الخدمات المالية غير المصرفية والاستثمار في التكنولوجيا المالية للمشاريع والشركات". وتضم مجموعة نقود تحت مظلتها أيضا، شركات "نقود فينتك"، و"نقود لحلول التكنولوجيا"، و"نقود لحلول المدفوعات الإلكترونية". وفقا للبيان، "تقدم كاش ناو ثلاث خدمات رئيسية هي Salary Advance أو سلفة من المرتب، ومن خلالها يتم تسهيل عملية حصول الموظفين على جزء من المرتب مقدما عن طريق التعاقد مع الشركات، والثانية هي توفير تمويل وسيولة للسائقين العاملين لدى الشركات، أما الثالثة فهي بطاقة الشركات".

سلع

مصر تتلقى أول شحنة من القمح الهندي قريبا

مصر تتلقى أول شحنة من القمح الهندي قريبا: من المتوقع بدء تحميل شحنة قدرها 55 ألف طن من القمح من ميناء كاندلا الهندي يوم الجمعة المقبل تمهيدا لشحنها إلى مصر، وفق ما نقله موقع أرجوس ميديا عن بيانات. ولم يذكر التقرير أي تفاصيل عن السعر أو جودة القمح في الصفقة، والتي تأتي بعد أقل من أسبوعين من اعتماد الهند كدولة منشأ لاستيراد القمح.

القمح الهندي أرخص من الأوروبي.. لكن تكاليف شحنه أغلى: يجري تداول القمح الهندي حاليا بنحو ثلثي سعر آخر الشحنات التي اشترتها الهيئة العامة للسلع التموينية من فرنسا وروسيا وبلغاريا، لكن تكاليف الشحن تبلغ ما يقرب من ضعف القادمة من دول البحر الأسود، بحسب ما نقلته رويترز عن أحد التجار. وكانت الهيئة قد اشترت القمح الروسي بسعر 460 دولار للطن، وهو أقل بمقدار 20 دولار من عرض بلغاريا و34.25 دولار من القمح الفرنسي، وفقا لأرجوس ميديا.

خلفية: تعمل الحكومة على تنويع واردات القمح وسط ضغوط على الأسعار في الأشهر الأخيرة، وقد كثفت جهودها منذ أن أدت الحرب الروسية في أوكرانيا إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير وأوقفت الشحن من الموانئ الأوكرانية. وتستورد مصر عادة نحو 80% من احتياجاتها من القمح من دولتي البحر الأسود. وتتخذ الهند خطوات لسد الفجوة في إمدادات القمح العالمية، إذ تشير التقديرات إلى أن صادراتها بلغت 8.5 مليون طن في السنة التسويقية التي انتهت في مارس، طبقا لقسم الخدمات الخارجية في وزارة الزراعة الأمريكية.

القمح الروسي يزدهر رغم الحرب

من المنتظر أن تزيد صادرات القمح الروسي بمقدار أربعة أضعاف في أبريل رغم الاضطرابات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، وفق ما نقله موقع أرجوس ميديا عن بيانات التجارة العالمية. وتتجه موسكو إلى تصدير ما يقرب من 3.2 مليون طن من القمح، أي ما يقرب من أربعة أضعاف صادرات أبريل الماضي البالغة 801 ألف طن.

ارتفاع الصادرات السنوية الروسية للشهر الثاني على التوالي: عززت روسيا صادراتها من القمح بنسبة 60% في مارس إلى 1.7 مليون طن، مع تشغيل الشحنات بمعدل "سريع" في النصف الثاني من الشهر بعد التباطؤ الأولي في فبراير، وذلك بعد حل معظم التحديات المتعلقة بالمدفوعات وسفن الشحن.

طاقة

شاكر: دعم الكهرباء مستمر حتى عام 2025

لا تزال أسعار الكهرباء مدعمة من قبل الدولة حتى انتهاء خطة إعادة هيكلة الأسعار بحلول عام 2025، بحسب تصريحات وزير الكهرباء محمد شاكر للبورصة أمس. وجاءت تصريحات شاكر عقب تقرير نشرته بلومبرج الشرق قالت فيه إن الحكومة لم تنفق شيئا على دعم الكهرباء خلال العامين الماليين الماضيين، وفقا لوثيقة اطلعت عليها.

الوقود الذي يجري توريده لمحطات إنتاج الكهرباء يتم دعمه من قبل الدولة، وفقا لما قاله شاكر، والذي أضاف أن حجم الدعم المقدر خلال الخمسة أعوام المقبلة للكهرباء يقدر بنحو 76 مليار جنيه. وأشار الوزير إلى أن الدولة ستواصل دعم محدودي الدخل بعد عام 2025 عندما يصل قطاع الكهرباء إلى التكلفة الحقيقية لقيمة الكهرباء، وذلك من خلال "دعم تبادلي من المستهلكين كثيفي الاستهلاك لمحدودي الدخل والمواطنين الأكثر احتياجا".

الإلغاء التدريجي لدعم الطاقة كان ضمن خطط الحكومة لسنوات: رفعت الحكومة أسعار الكهرباء لأول مرة عام 2014، كما أعلنت بعدها بعامين عن اعتزامها إجراء المزيد من الخفض لدعم الكهرباء، ضمن برنامج صندوق النقد الدولي الذي استمر لثلاثة أعوام بقيمة 12 مليار دولار. وكانت الحكومة قد خططت في الأصل لإلغاء الدعم بالكامل بحلول يوليو 2022، لكنها قررت في عام 2020 تأجيل الموعد إلى يوليو 2025 (بي دي إف). جاء التأخير في الوقت الذي تتطلع فيه السلطات إلى منح الشركات المملوكة للدولة مزيدا من الوقت للتكيف كجزء من الفصل المزمع للشركة المصرية لنقل الكهرباء من الشركة القابضة لكهرباء مصر. وارتفعت الأسعار بنسبة تصل إلى 26% في يوليو الماضي، وبنسبة 16-30% في 2020 وبمتوسط 15% في 2019.

نتائج الأعمال

جولة نتائج الأعمال: سوديك، والتشخيص المتكاملة القابضة، وفوري، وعبور لاند

نما صافي أرباح شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك) بأكثر من الضعف على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2022 ليصل إلى 226 مليون جنيه، وفقا لبيان أرباح الشركة (بي دي إف). وبلغت إيرادات الشركة خلال فترة الثلاثة أشهر 1.19 مليار جنيه، بارتفاع 40% على أساس سنوي.

وجاء النمو على خلفية المبيعات التعاقدية القياسية في الربع الأول من حيث عدد وقيمة الوحدات المباعة. وباعت الشركة 573 وحدة خلال الفترة من يناير إلى مارس، لتضاعف بذلك إجمالي مبيعاتها التعاقدية إلى 3.74 مليار جنيه بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وسلمت سوديك 165 وحدة خلال الربع الأول، منها 42 وحدة في مشروعات غرب القاهرة، و116 وحدة في مشروعات شرق القاهرة، وسبع وحدات في مشروعات الساحل الشمالي.

ترفع النتائج الإيجابية سقف الطموحات للعام المقبل: "من خلال هذه النتائج المتميزة، وقوة علامتنا التجارية وتنوع محفظة منتجاتنا ومنهجنا الإداري المنضبط، سنتمكن من تحقيق عام آخر من النمو والأرقام القياسية، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة والآثار التضخمية التي تشهدها السوق حاليا"، وفق ما قاله العضو المنتدب لشركة سوديك ماجد شريف.


ارتفع صافي أرباح شركة التشخيص المتكاملة القابضة بنسبة 47% على أساس سنوي في الربع الرابع من عام 2021 ليبلغ 345 مليون جنيه، وفق لبيان أرباح الشركة (بي دي إف). وارتفعت إيرادات الشركة خلال الربع بنسبة 48% لتصل إلى 1.46 مليار جنيه. وقفز صافي أرباح الشركة بنسبة 145% في عام 2021 بأكمله، مسجلا أعلى مستوى له على الإطلاق عند 1.49 مليار جنيه، في حين تضاعفت الإيرادات تقريبا لتصل إلى 5.23 مليار جنيه.

زادت إيرادات الشركة في مصر بنسبة 89% على أساس سنوي في عام 2021 إلى 4.11 مليار جنيه "على خلفية النمو القوي في عدد المرضى والفحوصات المعملية" وكان هذا النمو مدعوما باختبارات فيروس كوفيد والاختبارات التقليدية الأخرى، إلى جانب خدمة الفحص المنزلي والتي تضاعفت إيراداتها تقريبا على مدار العام لتساهم بنحو 23% من إيرادات الشركة في البلاد.

تتطلع التشخيص المتكاملة القابضة خلال 2022 إلى الاستفادة من موقعها الرائد في السوقين المصرية والأردنية، مع التركيز على انتعاش الفحوصات التقليدية "حيث يتحول تركيز المرضى إلى الرعاية الصحية التقليدية مع انحسار خطر فيروس كوفيد"، وفق ما قالته الرئيسة التنفيذية للشركة هند الشربيني.


انخفض صافي أرباح عملاق المدفوعات الالكترونية فوري بنسبة 59% على أساس سنوي في الربع الرابع من عام 2021 ليسجل 27.8 مليون جنيه، وفقا لبيان أرباح الشركة (بي دي إف). ويأتي ذلك على الرغم من ارتفاع الإيرادات بنسبة 37% على أساس سنوي لتبلغ 467.3 مليون جنيه. وانخفض صافي أرباح فوري خلال العام بأكمله بنسبة 5% على أساس سنوي إلى 177.2 مليون جنيه، مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 34% على أساس سنوي لتصل إلى 1.66 مليار جنيه.

جاء نمو الإيرادات على خلفية التوسع في التمويل الأصغر والخدمات المصرفية، بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة أشرف صبري، الذي وصف 2021 بأنه "أقوى عام لفوري حتى الآن" حيث حافظ الأداء على الزخم الذي شوهد في عام 2020.

من ناحية أخرى، جاء تراجع أرباح الشركة مدفوعا بتسجيل بنود غير متكررة، إلى جانب التأثير الناتج عن "برنامج تملك الموظفين لأسهم الشركة غير النقدي". وعند استبعاد تلك العوامل، يكون صافي دخل الشركة قد ارتفع بنسبة 13.2% على أساس سنوي ليصل إلى 186 مليون جنيه، بصافي هامش 11.2% (مقابل 13.3% في 2020).

تتطلع فوري إلى إطلاق خدمة الشراء الآن والدفع لاحقا خلال النصف الثاني من عام 2022. وفي هذا الصدد قال صبري: "نأمل في تكرار نجاحنا في التمويل الأصغر من خلال عرض الخدمات المالية للشراء الآن والدفع لاحقا". وتخطط الشركة أيضا لتوسيع شبكة نقاط البيع على الصعيد الوطني، إلى جانب زيادة فروع فوري بلس ومستخدمي تطبيق MyFawry، الذي زاد عدد مرات تحميله إلى 5 ملايين في عام 2021 من 1.7 مليون في العام السابق. وقال صبري إن الشركة تتوقع أيضا إطلاق بطاقات MyFawry مسبقة الدفع للعملاء قريبا.


ارتفعت أرباح شركة عبور لاند للصناعات الغذائية بنسبة 30% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2022 إلى 90.6 مليون جنيه، حسبما أفادت الشركة في بيان أرباحها (بي دي إف). وزادت إيرادات الشركة بنسبة 39% على أساس سنوي لتصل إلى 923.8 مليون جنيه خلال فترة الثلاثة أشهر.

enterprise

توك شو

سلطت البرامج الحوارية الليلة الماضية الضوء على قرار وزارة الأوقاف السماح بأداء صلاة التهجد بالمساجد اعتبارا من ليلة 27 رمضان. من ناحية أخرى، نفت الوزارة ما أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول محاولة أحد موظفيها منع استكمال المصلين بمسجد المراغي بحلوان لصلاة التراويح، وفقا لتصريحات رئيس القطاع الديني بالوزارة هشام عبد العزيز، في مداخلة هاتفية مع عمرو أديب، خلال برنامج "الحكاية" (شاهد 9:45 دقيقة). وتناول أحمد موسى، خلال برنامج "على مسؤوليتي" القصة أيضا (شاهد 7:22 دقيقة).

هذه النشرة تأتيكم برعاية
EFG Hermes - https://efghermes.com/
SODIC - https://www.sodic.com
Infinity - http://www.weareinfinity.com/

الأسواق العالمية

برعاية
EFG Hermes - https://efghermes.com/

إيلون ماسك يستحوذ على تويتر: وافق مجلس إدارة تويتر على العرض المقدم من رئيس شركة تسلا إيلون ماسك للاستحواذ على كامل أسهم منصة التواصل الاجتماعي في صفقة نقدية بالكامل تبلغ قيمتها 44 مليار دولار، بحسب البيان الذي نقله موقع PR Newswire. وسيقوم ماسك بشراء أسهم الشركة بسعر 54.2 دولار للسهم – بعلاوة قدرها 38% عن سعر إغلاق السهم في 1 أبريل – بعد حصوله على تمويل بقيمة 25.5 مليار دولار، في حين سيسدد المبلغ المتبقي من قيمة الصفقة على شكل أسهم. ومن المتوقع إتمام الصفقة هذا العام، وستحول عملاق التواصل الاجتماعي إلى شركة خاصة. وكان ماسك أعرب عن تطلعه لشراء تويتر بعد شراء حصة بلغت 9% مطلع أبريل. ويبدو أن ماسك تمكن من التغلب على مجلس إدارة تويتر الذي قال في وقت سابق إنه سيتبع استراتيجية "حبة السم" لتجنب عرض الاستحواذ.

دفعت هذه الأخبار الأسهم في وول ستريت للارتداد عقب التراجعات المبكرة. وأنهى مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا التداولات بارتفاع قدره 1.3%، كما عاود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الارتفاع لينهي الجلسة بمكاسب زادت عن 1%، فيما ارتفعت أسهم تويتر بنسبة 5.6%.

الأسهم الصينية تتراجع بعد تمدد موجة كوفيد إلى بكين: أنهى مؤشر سي إس آي 300 القياسي ببورصة شنغهاي التداولات منخفضا بنسبة 5% أمس، مسجلا أكبر خسائر له منذ فبراير 2020، بحسب أحد المحللين. وتراجعت أيضا أسواق العملة والسلع الصينية، وسط تزايد المخاوف لدى المستثمرين عقب فرض المزيد من إجراءات الإغلاق في أجزاء من بكين جراء تسجيل ارتفاعات جديدة في حالات الإصابة بفيروس "كوفيد-19" بالعاصمة الصينية. وتسبب الإغلاق الكلي بمدينة شنغهاي طيلة الأسابيع الماضية إلى وقف الإنتاج بالمصانع، مما أثر سلبا على الاقتصاد.

ومن الأخبار الأخرى:

  • ستبدأ الإمارات بيع سندات خزانة مقومة بعملتها المحلية بقيمة 1.5 مليار درهم في مايو في إطار جهود الدولة لبناء سوق سندات بالعملة المحلية وتنويع مصادر التمويل وتنشيط القطاع المالي والمصرفي. (بيان)
  • بورصة كراكن للعملات الرقمية هي أحدث المعلنين عن تأسيس مقر إقليمي لها في الإمارات بعد حصولها على ترخيص لتشغيل أول منصة تداول تسمح بالتداول بالدرهم الإماراتي. (سي إن بي سي)

Up

EGX30 (الخميس)

10,548

+1.0% (منذ بداية العام: -11.7%)

Down

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 18.51 جنيه

بيع 18.60 جنيه

Down

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 18.53 جنيه

بيع 18.60 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

9.25% للإيداع

10.25% للإقراض

Up

تداول (السعودية)

13,543

+0.6% (منذ بداية العام: +20.1%)

Down

سوق أبو ظبي

10,043

-0.9% (منذ بداية العام: +18.3%)

Down

سوق دبي

3,654

-0.8% (منذ بداية العام: +14.3%)

Up

ستاندرد أند بورز 500

4,296

+0.6% (منذ بداية العام: -9.9%)

Down

فوتسي 100

7,381

-1.9% (منذ بداية العام: -0.1%)

Down

يورو ستوكس 50

3,758

-2.2% (منذ بداية العام: -12.6%)

Up

خام برنت

102.67 دولار

+0.3%

Up

غاز طبيعي (نايمكس)

6.88 دولار

+3.2%

Up

ذهب

1,901.10 دولار

+0.3%

Up

بتكوين

40,209.64 دولار

+1.5% (بحلول منتصف الليل)

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات الخميس الماضي مرتفعا بنسبة 1.0%، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية 968 مليون جنيه (6.3% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بنهاية الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد انخفض بنسبة 11.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مدينة نصر للإسكان والتعمير (+6.6%)، وحديد عز (+5.3%)، وهيرميس (+4.8%).

في المنطقة الحمراء: سيرا (-2.7%)، والشرقية للدخان (-1.8%)، وموبكو (-0.8%).

دبلوماسية

السيسي يبحث التعاون المشترك ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية مع الملك عبد الله الثاني ومحمد بن زايد: استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقصر الاتحادية الأحد الماضي، بحسب بيان رئاسة الجمهورية. ناقش القادة الثلاثة سبل تعزيز التعاون المشترك، والتطورات الإقليمية، بما في ذلك العنف الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين والذي شهدته القدس الأسبوع الماضي، والتطورات الدولية بما في ذلك الصراع الروسي الأوكراني.

greenEconomy

الأوان لم يفت بعد لتفادي كارثة مناخية.. لكن الوضع صعب: وجهت التقارير الثلاثة الأخيرة الصادرة عن علماء المناخ في الأمم المتحدة رسالة قوية إلى العالم، حول ما يتعين علينا فعله لتجنب الانهيار المناخي. وقالت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة في التقرير التي صدرت في وقت سابق من الشهر الحالي، إنه ينبغي خفض الانبعاثات العالمية بنسبة 43% بحلول نهاية العقد الجاري، إذ أردنا الحد من الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

الواقع أسوأ مما جاء في التقرير: من أجل تحقيق هدف 2030، يؤكد التقرير أن الانبعاثات يجب أن تبلغ ذروتها "قبل عام 2025 على أقصى تقدير". لكن في الأسابيع التي تلت صدوره، أعلن العلماء أن وسائل الإعلام أساءت تفسير اللغة المستخدمة في التقرير، وأنه يجب تقليل الانبعاثات على الفور.

لماذا لم يقل التقرير هذا مباشرة؟ أشار العلماء في حديثهم مع بي بي سي إلى أن السبب يعود إلى النماذج المناخية الجامدة وتأثير السياسة. وقال أحد العلماء إنه "لم يكن من الممكن توجيه رسالة أساسية في التقرير بأن الانبعاثات بلغت ذروتها الآن بالفعل، إذ يتعين على الحكومات والعلماء الاتفاق على توجيهات دقيقة علميا وفي نفس الوقت ملزمة سياسيا".

في هذا العدد: في الجزء الثاني والأخير من هذه السلسلة حول أحدث تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، نغطي التقرير الثالث والأخير، والذي يناقش ما نحتاج إلى فعله للتخفيف من تغير المناخ. يمكنكم قراءة الجزء الأول الذي يغطي التقرير الثاني من هنا.


الانبعاثات لا تزال في ارتفاع: ارتفعت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنحو 12% خلال العقد الماضي، لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق. وتشير البيانات إلى أن العالم أنتج نحو 59 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2019، ارتفاعا من 52.5 جيجا طن في 2010. وكان المتوسط ​​السنوي خلال العقد نحو 56 جيجا طن، بزيادة 20% تقريبا عن المتوسط ​​بين عامي 2000 و2009. وارتفعت الانبعاثات في المجالات الرئيسية من الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الصناعة والنقل والزراعة والطاقة، والتي تمثل أكثر من ثلث إجمالي الانبعاثات.

بعض الأخبار الجيدة (إلى حد ما): نمو الانبعاثات العالمية يتباطأ، إذ تراجع معدله السنوي إلى 1.3% في 2010-2019، انخفاضا من 2.1% في العقد السابق، بما في ذلك قطاعات الطاقة والصناعة اللذين شهدا تباطؤا ملحوظا.

عدد قليل من الدول ملتزم بخفض الانبعاثات بشكل مستدام: عملت نحو 18 دولة على خفض الانبعاثات لمدة 10 سنوات على الأقل، مع تراجع الانبعاثات القائمة على الإنتاج في بعضها بمقدار الثلث أو أكثر منذ بلوغ الذروة.

لا بد أن تتغير مصادر الطاقة لدينا بشكل كبير: من أجل الحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى عتبة 1.5 درجة مئوية، يتعين علينا خفض الاستخدام العالمي للفحم والنفط والغاز بنحو 95% و60% و45% على التوالي بحلول عام 2050، مقارنة بمستويات عام 2019، وهذا بافتراض أن لدينا بعض قدرات احتجاز الكربون وتخزينه. ويشير التقرير إلى أنه دون احتجاز الكربون، الذي أكد بعض النقاد أنه تكنولوجيا غير موثوقة حتى الآن، ستحتاج التخفيضات إلى أن تكون أعمق، بما في ذلك التخلي تماما عن استخدام الفحم بحلول منتصف القرن، إلى جانب خفض استهلاك الغاز بنسبة 70% والنفط بنسبة 60%.

الاتفاقيات الحالية ليست كافية: يوضح التقرير أن اتفاقية الفحم "التاريخية" الموقعة العام الماضي في قمة المناخ COP26، من غير المرجح أن تكون كافية للحد من درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية. ووافقت 65 دولة فقط على التخلص التدريجي من استخدام الفحم بموجب الاتفاقية، التي تنص على انتقال الاقتصادات المتقدمة بالكامل بعيدا عن الوقود خلال 2030، ودول أخرى بحلول العقد التالي.

قطاعا النفط والغاز لا يظهران أي علامات على التباطؤ، خاصة وأن الحكومات الغربية تتطلع إلى التحول بعيدا عن النفط والغاز الروسيين. ومنذ صدور التقرير النهائي للهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ هذا الشهر، حصلت ثلاثة مشاريع نفط وغاز رئيسية جديدة على الضوء الأخضر من الحكومتين البريطانية والكندية.

هذا يعني وجوب التخلي عن بعض الأصول واحتياطات النفط: للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 2 درجة مئوية، نحتاج إلى ترك ما قيمته نحو 1-4 تريليون دولار من الوقود الأحفوري غير المحترق والأصول. أما للبقاء في نطاق 1.5 درجة، ستكون التكلفة أعلى. وبحسب هذا السيناريو، يتعين علينا التخلي عن أصول الفحم تماما بحلول عام 2030، وأصول النفط والغاز بحلول عام 2050.

سيكون هذا مكلفا: من المتوقع أن يكلف خفض الانبعاثات إلى نصف مستويات عام 2019 على الأقل بحلول نهاية العقد الحالي نحو 100 تريليون دولار، وفقا للتقرير.

لحسن الحظ، أصبحت الطاقة المتجددة بديلا أرخص بكثير في السنوات الأخيرة: تراجعت تكلفة الطاقة الشمسية بنحو 85% بين 2010-2019، بينما شهدت طاقة الرياح وبطاريات أيونات الليثيوم انخفاضا في التكلفة بنحو 55% و75% خلال الفترة ذاتها، كما يشير التقرير. ورغم التباين الواسع بين المناطق، فقد نما نشر الطاقة الشمسية في المتوسط ​​أكثر من عشر مرات خلال هذه الفترة، واعتماد المركبات الكهربائية أكثر من 100 مرة. ويمكن لتقنية البطاريات المحسنة أن تساعد في إدخال الشاحنات الثقيلة وأنظمة السكك الحديدية الكهربائية على نطاق أوسع في المزيج.

التقدم التكنولوجي يمكن أن يساعد أيضا: أشار التقرير إلى أن أجهزة الاستشعار وإنترنت الأشياء والروبوتات والذكاء الاصطناعي تعد وسائل محتملة لتحسين إدارة الطاقة وكفاءتها في السنوات المقبلة. لكن التقرير يعترف بأن هذه التقنيات يمكن أيضا أن يكون لها تأثير معاكس، يتمثل في تحفيز الطلب على المزيد من السلع والخدمات الضارة، وخلق المزيد من النفايات الإلكترونية وتوسيع الفجوة الرقمية، مشيرا إلى أن "التكنولوجيا الرقمية لا تدعم إزالة الكربون إلا عند التحكم فيها بشكل مناسب".

تأثير التحول على النمو العالمي سيكون ضئيلا: من المتوقع أن يتضاعف الناتج المحلي الإجمالي العالمي بين عامي 2020 و2050، كما أن إيقاف الاحترار عند 2 درجة مئوية لن يؤدي سوى لخفض 1.3-2.7% من الناتج المحلي الإجمالي من هذا الرقم. وتؤكد الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إمكانية تعويض هذا التراجع من الفوائد الاقتصادية الناتجة عن منع تفاقم الاحترار العالمي.

لدينا ما يكفي من المال لتمويل التحول.. لكن كيف السبيل إليه؟ يوضح التقرير أن هناك "رأس مال وسيولة عالمية كافية لسد فجوات الاستثمار العالمية … ولكن هناك حواجز تحول دون إعادة توجيه رأس المال إلى العمل المناخي". وتشمل الحواجز الافتقار إلى حوافز الاستثمار، وسوء فهم مخاطر المناخ، والقيود المفروضة على القدرات المؤسسية، وكلها عوامل تمنع المزيد من رأس المال من تمويل التخفيف من آثار المناخ، إلى جوار مستويات الديون السيادية المرتفعة، ونقص الموارد المالية في البلدان النامية، وضعف البيئات التنظيمية.

لكننا ما زلنا بحاجة إلى المزيد من التدفق في هذا التحول: الحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5-2 درجة مئوية سيتطلب استثمارات من ثلاثة إلى ستة أضعاف المبلغ الحالي البالغ 600 مليار دولار الذي تنفقه الحكومات في جميع أنحاء العالم سنويا، وفقا للتقرير. وبينما زاد إجمالي التدفقات المالية للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه بنحو 60% بين 2014/2013 و2020/2019، تباطأ النمو منذ عام 2018. ولا يزال التمويل العام والخاص للوقود الأحفوري أكبر من التمويل المخصص للتكيف مع المناخ والتخفيف من آثاره.


فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • قفزت مبيعات السيارات الكهربائية العالمية بنسبة 120% على أساس سنوي في الربع الأول من 2022 على الرغم من ارتفاع تكلفة البطاريات التي أدت إلى زيادة مضاعفة في سعرها.
  • الشركات المشاركة في مبادرة إحلال السيارات تطالب بزيادة أسعارها: تقدمت غالبية الشركات المشاركة في مبادرة إحلال وتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي بطلبات لزيادة أسعار سياراتها.

المفكرة

نقدم لكن المفكرة الآن في قسمين:

  • أحداث تقع في تواريخ وأشهر محددة تجدونها في بداية المفكرة.
  • أحداث تقع خلال ربع سنوي أو فترة زمنية أخرى لكن دون تاريخ محدد تجدونها في آخر المفكرة.

أبريل

أبريل: اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية ربع السنوي لتحديد أسعار الوقود.

أبريل: بدء تداول أسهم شركة نادي غزل المحلة لكرة القدم في البورصة المصرية.

أبريل: يزور وفد من إحدى شركات الملاحة البلجيكية الكبرى القاهرة لإجراء محادثات حول إنشاء مركز عالمي لتموين السفن في مصر.

22-18 أبريل (الاثنين – الأحد): اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

20 أبريل (الأربعاء): الموعد النهائي للشركات المدرجة في البورصة المصرية والمؤسسات المالية غير المصرفية لتقديم تقارير الحوكمة البيئية والمجتمعية وحوكمة الشركات ربع السنوية.

منتصف أبريل: بدء التداول في البورصة السلعية المصرية.

21 أبريل (الخميس): عقد الجمعية العامة غير العادية لشركة تعليم المدرجة بالبورصة المصرية لمناقشة آلية بناء وامتلاك جامعات خاصة وغير ربحية.

24 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (عطلة رسمية).

25 أبريل (الاثنين) : شم النسيم.

25 أبريل (الاثنين): عيد تحرير سيناء.

28 أبريل (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة شم النسيم.

30 أبريل (السبت): الموعد النهائي لتقديم الإقرارات الضريبية للشركات التي ينتهي عامها المالي في 31 ديسمبر.

30 أبريل (السبت): الموعد النهائي للتقديم في مسابقة تطوير مصر للابتكار.

مايو

مايو: مؤتمر الاستثمار في اللوجستيات في القاهرة، مصر.

1 مايو (الأحد): عيد العمال.

1 مايو (الأحد): هيئة قناة السويس ترفع رسوم عبور السفن المختلفة.

3-4 مايو (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

4 مايو (الأربعاء): 3 فبراير (الخميس): الموعد النهائي لإرسال طلبات تنفيذ اتفاقية الملكية الثقافية إلى السفارة الأمريكية في القاهرة.

5 مايو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد العمال.

2 مايو (الإثنين): عيد الفطر (تحدد لاحقا).

19 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

يونيو

5-7 يونيو (الأحد – الثلاثاء): Africa Health ExCon، مركز المنارة الدولي للمؤتمرات ، مركز مصر الدولي للمعارض، وفندق سانت ريجيس الماسة العاصمة الإدارية الجديدة.

9 يونيو (الخميس): اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.

14-15 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

15-18 يونيو (الأربعاء – السبت): منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي، سان بطرسبرج.

16 يونيو (الخميس): نهاية العام الدراسي 2021-2022 للمدارس الحكومية.

23 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

27 يونيو – 3 يوليو (الأثنين – الأحد): بطولة العالم للجامعات في الاسكواش، الجيزة الجديدة.

30 يونيو (الخميس): عيد ثورة 30 يونيو، عطلة رسمية.

يوليو: يدخل قانون التأمين الموحد للعمالة المؤقتة حيز التنفيذ.

يوليو: اجتماع لجنة تسعير الوقود لتحديد أسعار الوقود ربع السنوية.

يوليو

مطلع يوليو: الرئيس البولندي يزور مصر.

1 يوليو (الجمعة): بداية السنة المالية 2022-2023.

8 يوليو (الجمعة): وقفة عرفات.

9-13 يوليو (السبت – الأربعاء): عيد الأضحى، عطلة رسمية.

21 يوليو (الخميس): اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.

26-27 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

30 يوليو (السبت): رأس السنة الهجرية.

أواخر يوليو – 14 أغسطس: موسم أرباح الربع الثاني من عام 2022.

أغسطس

أغسطس: مضاعفة قدرة الربط الكهربائي مع السودان إلى 600 ميجاوات.

18 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

سبتمبر

سبتمبر: إطلاق المعرض البحري الأول "Naval Power" للقوات البحرية برعاية وزارة الدفاع المصرية.

سبتمبر: بدء التشغيل الفعلي لمركز الإبداع والتكنولوجيا المالية التابع للبنك المركزي المصري.

8 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.

18 سبتمبر (الأحد): الموعد النهائي للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية للانضمام الاتحاد المصري للأوراق المالية.

20 – 21 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

22 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أكتوبر

أكتوبر: الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن العاصمة

أكتوبر: اجتماع لجنة تسعير الوقود لتحديد أسعار الوقود ربع السنوية.

6 أكتوبر (الخميس): عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

8 أكتوبر (السبت): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

18-20 أكتوبر (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر البحر الأبيض المتوسط البحري، الإسكندرية ، مصر.

27 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي.

أواخر اكتوبر – 14 نوفمبر: موسم أرباح الربع الثالث من عام 2022.

نوفمبر

نوفمبر: أسبوع القاهرة للمياه 2022.

1-2 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع لجنة سعر الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.

3 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

4-6 نوفمبر: انطلاق معرض أوتوتك للسيارات بمركز القاهرة الدولي للمعارض والمؤتمرات.

7-18 نوفمبر (الإثنين – الجمعة): مصر تستضيف COP27 في شرم الشيخ.

21 نوفمبر – 18 ديسمبر (الأثنين – الأحد): كأس العالم لكرة القدم 2022، قطر.

13-14 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): اجتماع لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

15 ديسمبر (الخميس): اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.

ديسمبر

22 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

يناير 2023

يناير: الشركات المقيدة بالبورصة المصرية وغير المصرفية تقدم تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية لأول مرة.

يناير: اجتماع لجنة تسعير الوقود لتحديد أسعار الوقود ربع السنوية.

أحداث دون ميعاد محدد

النصف الأول من 2022: التشخيص المتكاملة تستهدف إتمام استحواذها على 50% من مركز إسلام أباد التشخيصي.

النصف الأول من 2022: انطلاق خدمات منصة إي هيلث للرعاية الصحية الرقمية التابعة لإي فاينانس.

النصف الأول من 2022: الحكومة تحسم العروض المقدمة من عدد من شركات القطاع الخاص لإنشاء محطات لتحلية المياه.

النصف الأول من 2022: الإعلان عن الإصدار الثاني من السندات الخضراء للشركات في مصر.

النصف الأول من عام 2022: الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المكان سيتحدد لاحقا.

النصف الأول من عام 2022: إي-أسواق تطلق منصة إلكترونية لحجز تذاكر المواقع الأثرية عبر الإنترنت في جميع أنحاء الجمهورية.

نهاية النصف الأول من عام 2022: تبدأ شركة "إم جلوري" القابضة الإماراتية ووزارة الإنتاج الحربى تصنيع سيارات بيك أب تعمل بالوقود المزدوج.

النصف الثاني من عام 2022: افتتاح المتحف المصري الكبير.

النصف الثاني من عام 2022: مصر تستضيف المنتدى الوزاري للغاز.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).