الخميس, 10 ديسمبر 2020

الصندوق السيادي يطرح أول شركتين تابعتين للقوات المسلحة أمام المستثمرين.. واللقاح قد يصل مصر في يناير

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير قراءنا الأعزاء. وأهلا بكم في نهاية أسبوع عمل جديد.

الخبر الأبرز عالميا هذا الصباح: هو أن فيسبوك تمارس احتكارا غير مشروعا، تمارس فيه ما يسمى باستراتيجية "الشراء أو الدفن" للقضاء على منافسيها، وفقا لدعاوى قضائية مرفوعة من لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية وكل الولايات الأمريكية تقريبا. وقد تضطر فيسبوك إلى بيع إنستجرام وواتساب اللتين استحوذت فيسبوك عليهما بتلك الطريقة بحسب الدعاوى القضائية. وقال المحامي العام في نيويورك نيابة عن المدعين إن "على مدى عقد كامل، استخدمت فيسبوك سيطرتها وقوتها الاحتكارية للقضاء على منافسيها الأصغر، وطردهم من المنافسة، وكل ذلك على حساب المستخدم العادي".

وتصدر الخبر عناوين صحف المال والأعمال العالمية هذا الصباح. المزيد في نيويورك تايمز، ووول ستريت جورنال، وفايننشال تايمز، ورويترز.

وتصدرت اكتتابات شركات التكنولوجيا أيضا عناوين الصحف، إذ ضاعف تطبيق دور داش لتوصيل الطعام من قيمته السوقية في طرحه العام الأولى ليجمع 3.4 مليار دولار ويصبح أحد أكبر طروحات البورصة هذا العام، وفقا لرويترز. وارتفع تقييم الشركة إلى 38 مليار دولار وهو أكبر من الـ 16 مليار دولار التي جمعها التطبيق في جولة تمويلية الصيف الماضي. واستفادت الشركة من تنامي الطلب على خدمة التوصيل مع انتشار "كوفيد-19" خلال العام الجاري. أما سهم شركة تأجير أماكن الإقامة أير بي إن بي فتجاوز سعره كثيرا النطاق الذي كان متوقعا في البداية، وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال. ومن المقرر أن يبدأ تداول السهم اليوم.

من المقرر أن تصدر اليوم الخميس بيانات التضخم لشهر نوفمبر، وذلك قبل الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري هذا العام في 24 ديسمبر لمراجعة أسعار الفائدة.

تنظم المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي سلسلة من الندوات عبر الإنترنت لمساعدة القطاع المالي على تجاوز "كوفيد-19"، وفق ما ذكرته المؤسسة في بيان لها أمس (بي دي إف). وتنظم الندوات بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية، ومعهد الخدمات المالية، والمعهد المصرفي المصري. وتناقش الندوات التحول الرقمي، والسيولة في القطاع المالي، والاقتصاد الأخضر. وتعقد الندوة الأولى اليوم. يمكنكم التسجيل للاشتراك من هنا.

عينت صحيفة واشنطن بوست سيوبهان أوجريدي رئيسة لمكتبها في القاهرة خلفا للرئيس السابق سودارسان راجافان، على أن تستلم عملها في يناير. وبدأت أوجريدي حياتها المهنية الإخبارية عام 2014 في مجلة فورين بوليسي، قبل أن تعمل بشكل مستقل لمدة عامين في نيجيريا والكاميرون، حيث كتبت عن الانقسام بين المتحدثين باللغة الإنجليزية والفرنسية. وقالت الجريدة إن أوجريدي "ملتزمة ليس فقط بتغطية السياسة والسياسات، بل الناس كذلك، الثوار والطغاة، الصحفيين المسجونين والفنانين الرواد".

enterprise

اقتصاد

"فاروس" تتوقع تعافي مؤشرات الاقتصاد الكلي في مصر خلال 3 سنوات

"فاروس" تشيد بأسهم البنوك والخدمات المالية والتكنولوجيا المالية والسلع الاستهلاكية، حسبما ذكرت رضوى السويفي وفريق البحوث في شركة فاروس القابضة في مذكرة بحثية حول استراتيجية الأسهم خلال 2021. يمكنك الاطلاع على التقرير كاملا هنا (بي دي إف). ويشمل تحليل عميق وقوي للقطاعات والأسهم مع قرب بداية العام الجديد، وعلى خلفية مشهد الاقتصاد الكلي في مصر والعالم.

وتتوقع فاروس أن سوق الأسهم لديها الإمكانية للارتفاع بنحو 25-30%، مع بدء تعافي أرباح الشركات خلال العام المقبل. أما عن كيفية جذب الاستثمار الأجنبي مجددا، فترى فاروس ضرورة إصدار طروحات جديدة بالبورصة المصرية. ووفقا للمذكرة فإن المستثمرين الأجانب كانوا صافي بائعين على أساس شهري منذ عام 2019، والاستثناء كان خلال الاكتتاب العام في شركة فوري. وتصاعد هذا الاتجاه خلال الموجة البيعية بالأسواق الناشئة التي أحدثتها أزمة "كوفيد-19".

وتستعرض المذكرة البحثية 19 اتجاها ستشهدها البورصة خلال العام المقبل، وما هي الأسهم التي قد تستفيد من تلك الاتجاهات.

وعلى صعيد الاقتصادي الكلي، فإن انخفاض التضخم واستقرار الجنيه وعلامات أولية على نمو حقيقي للناتج المحلي الإجمالي تشير إلى أن توقعات جيدة بشأن الفترة المتبقية من العام المالي 2021/2020، ولكن ستظل بعض التحديات المالية قائمة خلال العام المالي المقبل، مع اتساع عجز الموازنة وتباطؤ الإيرادات.

وسيرتفع النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي إلى 3.9% في العام المالي 2021/2020 من 3.5% في العام المالي الماضي، ولكن بحلول عام 2024/2023 سيظل أقل من مستويات ما قبل الجائحة. وتتوقع فاروس أن يكون النمو مدفوعا بالأساس بنشاط قطاع التعدين والمشروعات القومية الكبرى التي تقوم بها الدولة.

وتتوقع فاروس انخفاض عجز الموازنة إلى 7.9% خلال العام المالي 2021/2020، بعد أن اتسع إلى 9.1% في العام المالي الماضي بسبب زيادة الإنفاق على حزم التحفيز المالي. ومن المتوقع أن ترفع الإيرادات الضريبية إيرادات الحكومة إلى نحو تريليون جنيه، من 900 مليار جنيه في 2020/2019، فيما سيرتفع الإنفاق العام بنسبة 4%، بأضعف وتيرة له على الإطلاق، ليصل إلى 1.5 تريليون جنيه، وفقا لفاروس. ويعود ذلك بالأساس لانخفاض فاتورة الدعم وعبء فوائد الديون.

الدين الخارجي يواصل الارتفاع: على الرغم من أن الدين المحلي يشكل نصيب الأسد من المالية العامة، فإن الدين الخارجي قد ارتفع بأكثر من الضعف خلال السنوات الخمس الماضية ليصل إلى نحو 30% من إجمالي الدين العام.

وسيبقى التضخم منخفضا بشدة، ليبلغ 4.9% في المتوسط حتى نهاية العام المالي الجاري، أي أقل بنحو نقطة مئوية من النطاق المستهدف من البنك المركزي البالغ 9% (±3%).

وسيمهد ذلك الطريق لخفض الفائدة بنحو 200 نقطة أساس إضافية خلال عام 2021، ليصل العائد على الإقراض إلى 7.25%، والعائد على الإيداع 6.25%. وسيترك ذلك مساحة لمزيد من التيسير المالي، خاصة إذا ظلت الظروف النقدية العالمية وتدفقات العملة الصعبة في مصر داعمة لأسعار الفائدة المنخفضة، وفقا للمذكرة البحثية.

نظرة مستقرة على الجنيه المصري، الذي تتوقع فاروس أن يبلغ سعر صرفه نحو 16.0 مقابل الدولار خلال 2021/2020 وليستمر على ذلك في المتوسط لـ 3 سنوات مقبلة.

وعلى الرغم من التيسير النقدي وخفض الفائدة المتوقع، ترى فاروس أن أدوات الدين المصرية ستظل جاذبة للمستثمرين الأجانب، مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى. وبفضل حزم التحفيز الإضافية، فإن الدول المتقدمة تقدم للمستثمرين عوائد سالبة تقريبا، أما الأسواق الناشئة الأخرى فتقدم عائد على أدوات الدين أقل من 5%. وبالمقارنة فإن مصر تقدم سعر عائد لأدوات الدين لأجل سنة واحدة يبلغ 7.7%.

كما يتوقع أن تتعافى الاحتياطيات الأجنبية لتصل 43 مليار دولار بنهاية 2021/2020، بعد أن كانت قد تراجعت إلى 36 مليار دولار في ذروة أزمة "كوفيد-19".

طاقة

"المالية" تضاعف التحوط ضد أسعار النفط

ضاعفت الحكومة عقود التحوط النفطي في العام المالي الحالي 2021/2020، رغبة في حماية نفسها من ارتداد أسعار النفط، وفق ما ذكره وزير المالية محمد معيط لوكالة بلومبرج. وأوضح معيط أننا "أبرمنا عددا كبيرا من عقود التحوط"، دون أن يكشف مزيدا من التفاصيل. وأضاف أن الحكومة لم تقرر بعد خطتها للعام المالي المقبل، لكن مصر لديها عقود حتى 30 يونيو.

كانت الحكومة تقوم بالتحوط على مدى العاميين الماضيين، ووقعت مزيدا من العقود المشتقة للحماية من ارتفاع أسعار النفط عن طريق تثبيت السعر لفترة زمنية محددة، وذلك منذ العام المالي 2019/2018. اشترت مصر العقود الخاصة بالتأمين ضد مخاطر ارتفاع أسعار النفط من بنكي جي بي مورجان وسيتي بنك العالميين.

انهيار أسعار النفط في 2020 منح الحكومة متنفسا كانت في أمس الحاجة إليه: هبطت أسعار برنت بنسبة 25% منذ بداية العام حتى اليوم. ولا تتعدى الأسعار حاليا 50 دولارا للبرميل، بعدما هوت إلى مستويات تاريخية مع التفشي السريع للجائحة خلال الربع الثاني من العام. ويعد مستوى الأسعار حاليا أدنى بكثير من متوسط ​​سعر الخام في الموازنة الحالية والبالغ 61 دولارا. وساعد تدني أسعار النفط على خفض تكلفة دعم المواد البترولية، والتي تراجعت بنسبة 46% في الربع الأول من العام المالي 2021/2020 لتبلغ 3.9 مليار جنيه، مقابل 7.25 مليار جنيه في الفترة ذاتها من العام السابق.

التحوط ضد ارتفاع أسعار الحبوب: لا تزال الحكومة تدرس التحوط ضد ارتفاع أسعار الحبوب، حسبما أكد معيط لبلومبرج، مضيفا: "نجري محادثات مع بعض البنوك". وكان هذا الرأي مطروحا من قبل بسبب اعتماد مصر الشديد على واردات القمح، الذي يتداول حاليا بسعر 211 دولارا للطن، أي أعلى بقليل من السعر المحدد في ميزانية الدولة والبالغ 199.5 دولار.

طروحات

الصندوق السيادي يختار "صافي" و"الوطنية للبترول" لطرحهما على المستثمرين

صندوق مصر السيادي يختار "صافي" و"الوطنية للبترول" لطرحهما أمام القطاع الخاص للاستثمار فيهما: اختار صندوق مصر السيادي الشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافى) والشركة الوطنية للبترول المملوكتين لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة، لطرحهما أمام القطاع الخاص للاستثمار فيهما كمرحلة أولى، على أن يجري طرحهما لاحقا في البورصة المصرية، وفق ما قالته وزيرة التخطيط هالة السعيد في بيان صادر عن مجلس الوزراء أمس الأربعاء. ولم تذكر السعيد مزيدا من التفاصيل حول الجدول الزمني أو الحجم المتوقع للطرحين. وكشفت السعيد أنه "سيتم التعاون مع جهازِ مشروعات الخدمة الوطنية في شركات أخرى سنعلن عنها تباعا". وقالت إن "هذه الشركات سيجري طرحها للقطاع الخاص وفق شروط وضوابط، تضمن أن تحقق أعلى العوائد للدولة المصرية وأن تخلق فرصا استثمارية حقيقية للقطاع الخاص في المرحلة الأولى وتكون كذلك فرصة للمواطنين لامتلاك أسهما فيها والاستثمار فى أسهمها".

وكان الصندوق السيادي وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية قد وقعا في فبراير الماضي اتفاقية تهدف إلى الاستعانة بخبرات كوادر الصندوق فى تهيئة بعض الأصول التابعة للجهاز لجذب الاستثمارات من القطاع الخاص محليا ودوليا وتوسيع قاعدة ملكيتها، وذلك بعد أن أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة أن هناك نية لطرح شركات القوات المسلحة بالبورصة المصرية. وفي مارس الماضي، قال المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي أيمن سليمان إن الصندوق يجري تقييما لـ 10 شركات مملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، من أجل طرحها على المستثمرين المحليين والأجانب. ولم يفصح سليمان حينها عن هوية الشركات العشر، والتي لا يزال مصير بقيتها غير واضح حتى الآن.

ومن أخبار الطروحات الأخرى:

طرح أسهم شركة غزل المحلة لكرة القدم في البورصة المصرية خلال الربع الأول من 2021، وفق ما أكده وزير قطاع الأعمال هشام توفيق لجريدة المال. وتستهدف الشركة المساهمة التي أسستها الوزارة في أكتوبر لقيد النادي المملوك للدولة اجتذاب نحو 100 مليون جنيه من الطرح. وأعلن توفيق قبل أيام أن الوزارة تخطط لقيد حصة قدرها 66% من الشركة في البورصة، لكن الحجم النهائي للحصة لم يتأكد بعد.

تفاصيل الطرح: سيكون الاكتتاب مفتوحا أمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات، وتتوقع الوزارة تعيين مدير الطرح في غضون أسبوع، وفقا لتوفيق، الذي أشار إلى أن المساهمين الأصليين سيحتفظون بنسبة 50% لمدة عامين على الأقل بعد الطرح. وأضاف أن الشركة الأم ستحصل على أسهم ذهبية لضمان الاحتفاظ بالأغلبية في الجمعية العمومية. وفي حالة إتمام الاكتتاب، سيكون نادي غزل المحلة لكرة القدم الذي عاد مؤخرا إلى الدوري الممتاز، أول ناد رياضي يطرح أسهمه في البورصة المصرية.

وربما يشهد الربع الأول من العام المقبل زخما في الطروحات العامة الأولية إذا جرى المضي قدما في إجراءاتها: إلى جانب طرح غزل المحلة، أعربت شركات إي فاينانس وابتكار للخدمات المالية غير المصرفية وشركة تعليم لخدمات الإدارة التابعة لسي آي كابيتال، تطلعها للطرح في البورصة المصرية خلال الربع المقبل.

enterprise

استثمار

أخيرا.. مصر والسعودية تتفقان على صيغة "نهائية" لإطلاق صندوق الاستثمار المشترك

مصر والسعودية تتوصلان إلى صيغة "نهائية" لإطلاق صندوق الاستثمار المشترك، بحسب البيان الصادر عقب اجتماع رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الدولة السعودي عصام بن سعيد. ومن المفترض أن يركز الصندوق على "القطاعات ذات الأولوية"، بما في ذلك السياحة والصحة والأدوية والموانئ والبنية التحتية والتحول الرقمي والخدمات المالية والتعليم والغذاء، وفقا للبيان. ويهدف الصندوق إلى مساعدة الشركات السعودية والمصرية على تحقيق "الريادة الإقليمية، وتمكين القطاع الخاص، والدخول في مشروعات ذات طابع تكاملي بين البلدين"، بالإضافة إلى كونها مربحة أيضا. ولم يكشف الاجتماع عن موعد إطلاق الصندوق.

ويأتي الاجتماع بعد شهر من إعلان بن سعيد أن صندوق الاستثمارات العامة السعودية يدرس الاستثمار في مشروعات مصرية بالتعاون مع الصندوق السيادي المصري.

وتعود فكرة إطلاق الصندوق المصري السعودي إلى عام 2016، وكانت الخطة تتمثل في تفعيل صندوق مشترك بقيمة 60 مليار ريال، لكن المشروع توقف خلال السنوات الأربع الماضية، ولم يتحقق أي شيء من الاتفاقية السابقة حتى الآن. وفي ذلك الحين، قال مسؤول سعودي لوكالة رويترز إن الرياض ستقدم التمويل للمساعدة في تطوير الجانب المصري من مدينة نيوم.

تنمية

اتفاقيات تمويل بقيمة 715.6 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية على هامش زيارة السيسي

توقيع اتفاقيات تمويل بقيمة 715.6 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية على هامش زيارة السيسي: وقعت وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط اتفاقيات تمويل لمصر بقيمة 715.6 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية، وفقا لبيان حكومي. وجاء التوقيع على هامش زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للعاصمة الفرنسية باريس.

واستحوذت مشروعات النقل على الجانب الأكبر من التمويل: سيتلقى مشروع تطوير خط سكة حديد أبو قير تمويلا بقيمة 250 مليون يورو، و150 مليون يورو لتمويل برنامج دعم سياسات قطاع الطاقة، ومليون يورو منحة، بهدف بناء القدرات لوضع منهجية وأداة تقييم للأثر الاجتماعي والاقتصادي، المباشر وغير المباشر، للوائح والسياسات التي أعدت بواسطة جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك؛ وتشجيع النقل الإلكتروني للبدء في تحويل قطاع النقل إلى مسار أكثر مراعاة للبيئة، وتطبيق المعايير الدولية للوائح تطوير شركات خدمات الطاقة والتوصيات المتعلقة بمصر. وتضمنت التمويلات أيضا تحديث خط سكك حديد "طنطا – المنصورة – دمياط" بقيمة 95 مليون يورو. وكذلك جرى توقيع اتفاقية لتمويل محطة معالجة الصرف الصحي بحلوان بقيمة 52 مليون يورو.

وركزت التمويلات أيضا على مشروعات الصحة والتعليم والصرف الصحي: ستدعم الوكالة الفرنسية للتنمية منظومة التأمين الصحي الشامل بقيمة 150 مليون يورو، كما جرى التوقيع على وثيقة تمويل إعادة تأسيس الجامعة الفرنسية بقرض بمبلغ 12 مليون يورو ومنحة بمبلغ 2 مليون يورو. وكذلك جرى الاتفاق على شراكة لتنفيذ مشروع التعاون الفني لدعم تدريس اللغة الفرنسية بالمدارس الحكومية المصرية، بمنحة قيمتها 1.5 مليون يورو، بهدف دعم تطوير المناهج والموارد التعليمية، وتوفير التدريب اللغوي والتربوي للمعلمين. وجرى الاتفاق على أيضا على تمويل برنامج تحويل أنظمة التمويل نحو المناخ في مصر، بمنحة بقيمة 1.5 مليون يورو.

وتأتي تلك التمويلات في إطار مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان المصري والفرنسي للشراكة الاستراتيجية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بقيمة مليار يورو أثناء زيارة الرئيس السيسي لفرنسا في يناير 2019.

ومن فرنسا أيضا:

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس بيير إريك بوميلييه رئيس مجلس إدارة مجموعة نافال الفرنسية المتخصصة في مجال الدفاع البحري، وفق بيان الاتحادية. وكذلك التقى السيسي مع إريك ترابييه الرئيس التنفيذي لشركة داسو التي تصنع الطائرات التجارية والحربية. وكانت مصر تعاقدت مع نافال على شراء 4 فرقاطات قبل بضعة أعوام بمليار يورو، مع تصنيع 3 منها محليا في ترسانة الإسكندرية البحرية. وسبق أن وقعت القوات الجوية المصرية اتفاقيات مع شركة داسو في 2018 بشأن التأمين الفني لطائرات رافال.

وأيضا التقى السيسي وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لو مير، وسكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خوسيه أنخل جوريا، وناقش التعاون الاقتصادي مع كل منهما.

ومحليا: بحثت وكالة بيزنس فرانس الفرنسية مع شركة السويدي للتنمية الصناعية، سبل تطوير المناطق الصناعية والخدمات اللوجستية، وتحويلها إلى وجهة جاذبة للاستثمارات العالمية.

ومن أخبار التنمية أيضا:

يشهد العام المقبل المزيد من مشروعات التعاون بين الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية ومصر من خلال مجموعة من البرامج تتضمن دعم الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030 ورؤية 2030 للتنمية المستدامة، حسبما صرح مدير مكتب الوكالة فينتورا رودريجيز جارسيا، مدير مكتب الوكالة في مقابلة مع وكالة أنباء الشرق الأوسط.

تحت الأضواء

"دي بي آي" تتحدث عن صفقة "أدويا" وإمكانات النمو في مصر

حقق صندوق دي بي آي البريطاني للاستثمار المباشر الشهر الماضي نجاحا باستحواذه على كامل أسهم شركة أدويا للصناعات الدوائية مقابل 126 مليون دولار، وذلك في صفقة مشتركة مع مؤسسة المملكة المتحدة للاستثمار المؤثر والتمويل للتنمية (سي دي سي) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ويدير صندوق الاستثمار المباشر الذي يركز على أفريقيا أصولا بقيمة 1.7 مليار دولار عبر 24 صفقة استثمارية في 29 دولة في أنحاء القارة. ونفذت شركة دي بي آي أول صفقة لها في السوق المصرية عام 2016 بالاستحواذ على 33.3% من شركة "بي تك" المتخصصة في تجارة التجزئة وتوزيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية مقابل 35 مليون دولار عبر صندوقها أفريكان ديفيلوبمينت بارتنرز الثاني "أيه دي بي" البالغ رأس ماله 725 مليون دولار. وكان الصندوق الذي أتم إغلاقه المالي، قد أجرى صفقتي استحواذ أخريين في مصر، الأولى تمثلت في شراء حصة في الشركة المصرية الألمانية للصناعات (إي جي آي سي) المتخصصة في إنتاج مواسير وقطع تغذية المياه عام 2017، ثم استثمار 45 مليون دولار مؤخرا لشراء حصة أقلية تبلغ 33% في شركة "إم إن تي إنفستمنت بي في" – شركة التمويل التابعة لشركة جي بي أوتو. والشركة الأم لكل من "مشروعي" و"تساهيل". وتملك إم إن تي بدورها حصة أقلية في شركة "حالا" للنقل التشاركي وتوصيل الطلبات.

حاورت إنتربرايز زياد أباظة، مدير محفظة دي بي آي في مصر، حول الاستثمار الأخير للشركة في قطاع الأدوية والقطاعات التي يدرسون الاستثمار فيها، وخطط الشركة وتوقعاتها للسوق المصرية. وإليكم مقتطفات محررة من المقابلة:

مصر واحدة من الدول الأفريقية التي كان أداؤها قويا للغاية خلال السنوات الأربع إلى الخمس الماضية، دعنا نقول منذ تعويم الجنيه. دائما نقول، فكر في من ينتقل من الضواحي إلى المدينة- ما الذي يحتاجه هذا الشخص؟ سيكون في حاجة إلى حساب بنكي، وكذلك إرسال أولاده إلى المدارس، إلى جانب الرعاية الصحية. وبالتالي، فإن اهتمامنا ينصب على إن كل ما يتعلق بالتوسع الحضري واستغلال الزيادة السكانية السريعة من الشباب.

قامت دي بي آي حتى الآن بثلاث صفقات استثمار مباشر في مصر، ونحن نحب قصة النمو هنا كثيرا. كان أداء جميع أصولنا المصرية جيدا بالنسبة لنا، لذلك كنا مقتنعين تماما للقيام باستثمارات مباشرة في مصر. تتضمن طريقة عمل الشركة اقتناص حصص أقلية كبيرة في الأعمال سريعة النمو والعمل مع فريق الإدارة القائم. نحن نساعد الشركات في التوجيه الاستراتيجي والاستحواذات والتوسع الدولي والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والتي ربما لا تكون ضمن أهداف بعض الشركات المصرية.

ومع تعداد سكاني يتخطى 100 مليون نسمة، وفي ضوء الاختراق الضعيف للخدمات المالية غير المصرفية لا يزال لدى مصر فرصة كبيرة للنمو. ومما ساعد القطاع على النمو حتى الآن قانون التمويل متناهي الصغر الصادر في عام 2015، والذي ساعد في تنظيم القطاع. وعندما درسنا القطاع في 2015، كان هناك لاعبين أو ثلاثة فقط في مجال التمويل متناهي الصغر. وسرعان ما أحرز المجال تقدما وأصبح الآن هناك أكثر من 10 شركات تعمل في المجال بعد مرور 5 سنوات.

وبالمثل، نتوقع أن يكون للتنظيم عبر قانون التمويل الاستهلاكي تأثيرا إيجابيا على الشركات التي يستثمر بها صندوق دي بي آي مثل "بي تك"، والتي تعتمد على الائتمان في الكثير من مبيعاتها. نشعر أن القانون سيساعد في حماية ونمو الصناعة على غرار ما فعل قانون التمويل متناهي الصغر مع الصناعة. سيسهم قانون التمويل متناهي الصغر في تنظيم صناعة تزداد أهميتها في دعم الشركات الصغيرة، لأن المستهلكين لا يقترضون من أجل شراء السلع فحسب، بل لتوفير رأس المال العامل لمشروعاتهم الصغيرة. ويمكنك أن ترى قصة تأثير كبيرة في مجال التمويل متناهي الصغر بالتحديد.

وبعد سنوات من البحث عن نقطة اختراق، قامت دي بي آي بأول استثمار لها في قطاع الرعاية الصحية الشهر الماضي بالاستحواذ على أدويا مقابل 126 مليون دولار، في أول صفقة استثمارية لصندوق أيه دي بي الثالث الذي تأسس في 2019. إنها أحد الأصول التي نراقبها منذ فترة. تكمن مشكلة الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية إن الصفقات تكون إما صغيرة جدا بالنسبة للصندوق أو مبالغا في تقييمها من خلال المزايدة عليها.

الآن مع منصتنا الاستثمارية المشتركة بقيمة 250 مليون دولار مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وسي دي سي جروب، سيكون بالإمكان تقديم المزيد من الأدوية بأسعار معقولة وخاصة الرعاية الحرجة والأورام محليا وللقارة الأفريقية بشكل عام.

ما نحاول القيام به هو توفير أدوية ومجالات علاجية بأسعار مقبولة والتي ربما لا تكون متاحة بسهولة أو بأسعار مقبولة في البلد والقارة ككل. ويتيح استثمار المنصة في مختبرات سيلون الهندية المتخصصة في الأورام الحرجة، المعرفة الفنية فيما ستعمل المنشآت الصناعية لشركة أدويا وشبكات التصدير الإقليمية على تيسير عملية توزيع الأدوية في أنحاء القارة. وتجري المنصة الآن الفحص النافي للجهالة على العديد من صفقات الاستحواذ المحتملة في الرعاية الصحية في دول مثل المغرب وتونس ونيجيريا وكوت ديفوار وإثيوبيا، ولدينا خطط للتوزيع المحلي في قلب المناطق الرئيسية في القارة.

وإلى جانب استثماراتنا في تجارة التجزئة والرعاية الصحية والخدمات المالية غير المصرفية، نرى إمكانات للنمو في قطاعات التعليم والسلع الاستهلاكية سريعة التداول وصناعات الأغذية والمشروبات. ما نفعله في دولة مثل مصر، هو إلقاء نظرة على الأساسيات الديموغرافية لهذا البلد وما يدفع النمو فيه. عندما يكون لديك دولة تعدادها السكاني 100 مليون شخص يعانون من نقص الخدمات في عدد لا بأس به من المناطق، فهناك دائما فرص جيدة.

لا تدخل قطاعات مثل البنية التحتية والطاقة والعقارات ضمن اختصاص دي بي آي، لكنها ليست مستبعدة تماما إذا وجدنا الفرصة المناسبة، لا أعتقد أننا استثمرنا حتى الآن في كل المجالات التي تجذبنا في مصر. أظن أن هناك بعض الصناعات الأخرى التى ستكون مثيرة للاهتمام بالنسبة لنا خلال السنوات المقبلة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - https://pharoslive.com/
CIB - https://www.cibeg.com/
SODIC - https://www.sodic.com

توك شو

سيطرت العلاقات المصرية الفرنسية على أحاديث التوك شو أمس، مع ختام زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لباريس.

وأجرت وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط اتصالا مع شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" للحديث عن الاتفاقيات التي وقعتها أمس مع الجانب الفرنسي، والجانب الاقتصادي والتجاري في زيارة الرئيس السيسي لفرنسا، وعمق العلاقات بين البلدين (شاهد 13:23 دقيقة).

واهتم مقدمو التوك شو أيضا بتفنيد المزاعم والشائعات حول خطورة لقاح فايزر – بيونتك، والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان هيئة الغذاء والدواء الأمريكية أن ستة من المشاركين في تجارب اللقاح قد توفوا. وأوضح شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" أن أربعة من بين هؤلاء الستة قد حصلوا على لقاحا وهميا (بلاسيبو) خلال التجربة، ما يعني أن وفاتهم لم تكن مرتبطة باللقاح بأي حال من الأحوال (شاهد 3:42 دقيقة). وأشار محمد شردي في برنامج "الحياة اليوم" أيضا إلى الموضوع نفسه (شاهد 3:34 دقيقة).

على الرادار

أصبحت "سولاريز إيجبت" أول شركة تقوم بتركيب لوحات شمسية كمنتج مستقل للطاقة لشركة خاصة أخرى، وذلك بتركيبها نظاما بقدرة 1 ميجاوات لصالح شركة كوكاكولا، وفقا لما أعلنه بنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ونفذ المشروع بدعم من برنامج البنك لتمويل الاقتصاد الأخضر الذي أتاح له الحصول على تمويل من بنك قطر الوطني الأهلي.

وعلى الرادار أيضا:

  • المجموعة المالية هيرميس توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة التكنولوجيا المالية "كايش"، لتوفير حلول تمويل رقمية مبتكرة تتيح للموردين تمويل مستحقاتهم باستخدام التكنولوجيا المقدمة من "كايش".
  • وقعت هيئة البريد المصري اتفاقية تعاون مع شركة جوميا لتعزيز الدعم اللوجستي والتجارة الإلكترونية في مصر.
  • تعاقدت شركة سكك حديد ألمانيا "دويتشه بان" لإجراء الدراسات الهندسية والتصميمات الفنية لخط السكة الحديد بين ميناء أبو قير في الإسكندرية وميناء غرب بورسعيد.
  • سبيد ميديكال توقع مذكرة تفاهم مع مجموعة علاج الطبية السعودية لتأسيس كيان مشترك للاستثمار في معامل التحاليل في ليبيا والجزائر والمغرب وتونس، وكذا إنشاء معمل مرجعي في مصر.

كوفيد-19

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 421 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، انخفاضا من 434 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 119,702 حالة، من بينها 104,074 حالة تعافت تماما وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي. وسجلت الوزارة أمس أيضا 19 حالة وفاة جديدة بالفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة في البلاد إلى 6,832 حالة.

لقاح "كوفيد-19" قد يكون متوفرا في مصر بحلول يناير المقبل، وفق ما صرح به رئيس المركز القومى للبحوث محمد هاشم لجريدة المصري اليوم أمس الأربعاء. ومن المرجح أن يكون هذا اللقاح هو سينوفارم الصيني، "كونه يستوفى الكثير من الشروط سواء الوقت أو عدد الذين أجريت عليهم التجارب"، على عكس اللقاحات الأخرى، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة في وزارة الصحة للجريدة. يشار إلى أن مصر تعاقدت في وقت سابق على 30 مليون جرعة من اللقاح الذي تطوره جامعة أكسفورد بالشراكة مع شركة أسترازينيكا، ومن المتوقع أن تتسلمها فور الحصول على موافقة من مبادرة "كوفاكس".

أظهرت التجارب الإماراتية على لقاح سينوفارم المدعوم من الصين أن معدل فعاليته يصل إلى 86% في الوقاية من الحالات المتوسطة والشديدة من الفيروس دون أي مخاوف تتعلق بالسلامة، وفقا لوكالة بلومبرج. وزادت ثقة الحكومة الإماراتية في اللقاح بعد النتائج، مما دعاها إلى تأكيد استئناف جميع الأنشطة الاقتصادية والسياحية والثقافية خلال الأسبوعين المقبلين، مع اقترابها من بدء توزيع اللقاح على المواطنين.

مصر لا تزال تنتظر ثبوت فعالية لقاحات "كوفيد-19"، بما في ذلك لقاح أسترازينيكا، قبل توزيعها، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة. وناقشت الوزيرة خلال لقائها مع السفير البريطاني في مصر جيفري آدامز أمس، آليات توفير اللقاح في مصر.

أخبار جيدة على لقاح أسترازينيكا – أكسفورد. حصل اللقاح على ختم القبول من دورية ذا لانسيت الطبية، إذ أكدت المجلة العلمية المرموقة أن اللقاح آمن وفعال في مراجعتها لبيانات المرحلة الثالثة من تجارب اللقاح، وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال. وكانت أسترازينيكا وأكسفورد أعلنتا الشهر الماضي أن لقاحهما المقسم على جرعتين تتراوح فعاليته بين 62% و90%، وقد لوحظ أن اللقاح يظهر فعالية أكبر عند إعطاء المرضى نصف جرعة تليها جرعة كاملة، بدلا من جرعتين كاملتين.

وأخبار ليست جيدة تماما بشأن اللقاح نفسه: أوضحت أسترازينيكا وأكسفورد أن هناك حاجة إلى إجراء اختبارات إضافية لتحديد مدى نجاحه مع الأشخاص الأكبر من 55 عاما. وتعد أسترازينيكا وأوكسفورد أول من ينشر نتائج اختبارات المراحل المتأخرة على اللقاح في مجلة علمية مرموقة مثل ذا لانسيت، وقد أجاب هذا عن كثير من الأسئلة بخصوص اللقاح، لكن ليس كلها. وتتكلف الجرعة الواحدة من اللقاح ما بين 2-3 دولارات، مما يجعله أرخص وأسهل في التصنيع والنقل والتخزين من منافسيه. وتعتبر هذه أخبارا جيدة لمصر، التي تعتزم تأمين 30% من احتياجاتها من اللقاحات من أسترازينيكا. ويمكنكم قراءة المزيد عن القصة في واشنطن بوست وسي إن بي سي.

وفي بريطانيا حذرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية الأشخاص الذين يعانون حساسيات شديدة من الحصول على لقاح فايزر وبيونتك الذي بدأت توزيعه على المواطنين يوم الثلاثاء، وذلك بعد أن عانى اثنين من عاملي الهيئة ممن تلقوا اللقاح مضاعفات، بحسب رويترز.

الأسواق العالمية

برعاية
Pharos Holding - https://pharoslive.com/

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات أمس دون تغيير تقريبا، وبلغ إجمالي قيمة التداولات 1.7 مليار جنيه. وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع. وهبط بذلك المؤشر بنسبة 21.1% منذ بداية العام الحالي.

في المنطقة الخضراء: سوديك (+4.2%)، والشرقية للدخان (+4.2%)، وأوراسكوم للتنمية -مصر (+1.8%).

في المنطقة الحمراء: الحديد والصلب المصرية (-3.5%)، والبنك المصري لتنمية الصادرات (-3.1%)، وجي بي أوتو (-2.8%).

وعالميا تقبع الأسواق في المنطقة الحمراء، إذ سجلت الأسهم الآسيوية تراجعا كبيرا في التعاملات المبكرة هذا الصباح. وتشير الأسواق المستقبلية أن وول ستريت ومعظم أوروبا ستتراجع أيضا مع بدء تداولاتها في وقت لاحق من اليوم.

0% (منذ بداية العام: -21.1%)

11018

EGX30 (الأربعاء)

None

بيع 15.74

شراء 15.64

دولار أمريكي (البنك المركزي)

Up

بيع 15.74

شراء 15.64

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

Up

9.25% للإقراض

8.25% للإيداع

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

None

+0.6% (منذ بداية العام: +3.2%)

8660

تداول (السعودية)

Up

+0.3% (منذ بداية العام: 0%)

5077

سوق أبو ظبي

Up

+0.3% (منذ بداية العام: -8.2%)

2540

سوق دبي

Up

-0.8% (منذ بداية العام: +13.7%)

3673

ستاندرد أند بورز 500

Down

+0.1% (منذ بداية العام: -13.0%)

6564

فوتسي 100

Up

0%

48.86 دولار

خام برنت

None

-0.1%

2.4 دولار

غاز طبيعي (هنري)

Down

0%

1838.70 دولار

ذهب

None

+1.4%

18558.55 دولار

بتكوين

Up

حكومات الشرق الأوسط قد يأتيها وقت الحساب خلال الأشهر والسنوات المقبلة، في ظل انخفاض أسعار النفط وتفاقم الديون، ما سيضع ضغوطا ثقيلة على المالية العامة، وفق ما ذكرته وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في مذكرة بحثية هذا الأسبوع. وعلى الرغم من التوقعات بتعافي اقتصادي خلال 2021، فإن ميزانيات الدول ستستمر في التدهور، والتوافقات المالية المؤلمة لإنقاذ الأوضاع في ظل الأزمة الحالية، إلى جانب الآثار الاقتصادية للجائحة، يمكن أن تثير اضطرابات اجتماعية وسياسية. وقالت فيتش التي لديها حاليا نظرة مستقبلية سلبية بشأن خمس من بين 15 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن حتى في دول مجلس التعاون الخليجي ذات التصنيف الأعلى، ستثير تداعيات جائحة "كوفيد-19" تساؤلات حول استدامة نماذجها الاجتماعية والاقتصادية.

والكويت مثالا على ذلك، حيث يلوح خلافا في الأفق بين الأسرة الحاكمة ومجلس الأمة المنتخب حديثا حول كيفية الخروج من الأزمة المالية الحالية، حسبما كتبت فايننشال تايمز.

ولكن مصر لا تزال في وضع جيد: أكدت فيتش في يوليو الماضي تقييماتها طويلة الأجل لمصدر العملات الأجنبية في مصر (IDR) عند +B مع نظرة مستقبلية مستقرة.

أخبار عالمية

أخبار العالم في 10 ديسمبر 2020

من أخبار الدبلوماسية: أشاد وزير الخارجية سامح شكري بالجهود المبذولة من الكويت لحل الأزمة بين قطر ودول الرباعي العربي، مضيفا أن هناك إطارا للتفاهم لحل القضايا التي أدت إلى هذا الوضع، وذلك في مقابلة مع فضائية "Ten TV" (شاهد 16:50 دقيقة). وأوضح شكري أن مصر "على استعداد للتعامل بإيجابية في كل ما يحقق التضامن العربي ويزيل أي قدر من التوتر ولكن هذا يتطلب أيضا أن ما يتم بلورته من حيث الاتفاق يكون اتفاق شامل ويراعي كافة العوامل التي أدت إلى هذه الأوضاع وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، وهو ما غطته بلومبرج أيضا. وأعلنت مصر والسعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات السياسية والتجارية مع قطر منذ 2017 واتهمتها بدعم عدم الاستقرار في المنطقة. وكانت تقارير صحفية تحدثت الأسبوع الجاري عن اقتراب التوصل إلى اتفاق مبدئي بين السعودية وقطر يمكن توقيعه خلال أسابيع قليلة، ضمن وساطة أمريكية كويتية بين البلدين.

هل يمكن التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة خلال الستة أشهر المقبلة؟ السفير الإثيوبي في القاهرة يعتقد ذلك. وقال ماركوس تيكلي في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية إنه يأمل في التوصل لاتفاق حول السد قبل موسم الأمطار المقبل، إذ ستحتجز إثيوبيا المياه للمرة الثانية لملء خزان السد. وكانت المفاوضات الخاصة بالسد بين كل من مصر وإثيوبيا والسودان قد توقفت مجددا الشهر الماضي، بعد انسحاب السودان، الذي دعا حينها إلى منح خبراء الاتحاد الأفريقي دورا أكبر في المفاوضات. وتعثرت المباحثات بين الدول الثلاث في أغسطس الماضي بسبب الخلافات حول الجدول الزمني لملء وتشغيل السد. ويأتي هذا في الوقت الذي يشهد فيه إقليم تيجراي الإثيوبي الذي يقع فيه السد، صراعا مسلحا بين الحكومة والقوات المتمردة، ما يهدد بزعزعة استقرار المنطقة.

روتيني للعمل من المنزل

إيمان عز الدين، أستاذ الدراما والمسرح والنقد السينمائي في جامعة عين شمس: روتيني الصباحي (للعمل من المنزل) فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد الناجحين في مجتمعنا وكيف يبدأون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. وتتحدث إلينا هذا الأسبوع إيمان عز الدين، أستاذ الدراما والمسرح والنقد السينمائي في جامعة عين شمس.

اسمي إيمان عز الدين وأنا أستاذ الدراما والمسرح والنقد السينمائي في جامعة عين شمس. أقوم بتدريس المسرح والنقد السينمائي وتحليل المسرح في جامعة عين شمس وجامعة هيرتفوردشاير في مصر في العاصمة الإدارية الجديدة. شاركت في تأسيس قسم النقد السينمائي في عين شمس عام 2006. أنا أيضا عضو لجنة تحكيم منتظم في العديد من الجوائز الأدبية المحلية والمهرجانات السينمائية، ومن بينها جائزة مؤسسة ساويرس للنصوص المسرحية. أنا أيضا جزء من منظمة تسمى مدد، مبادرة دعم الثقافة في مصر في ضواحي العاصمة الفقيرة والمناطق الريفية في أنحاء البلاد.

كنت في السابق مديرة دار الكتب في باب الخلق التي تعرضت للتفجير في 2014. حدث ذلك بالفعل وكنت حينها على متن الطائرة متجهة إلى باريس، وبعدما هبطت وسمعت الأنباء عدت على الفور في الرحلة التالية إلى القاهرة. لقد كان وقتا عصيبا للغاية بالنسبة لنا.

أنا أستيقظ مبكرا، لذا فأنا عادة ما أنهض في الساعة الخامسة صباحا. لدي ثلاث قطط توقظني مبكرا لتناول الطعام. أقدم لهم الأكل وأعد لنفسي كوبا من الشاي وأتفقد فيسبوك وتويتر وأبدأ في الاستعداد للخروج من المنزل. مواعيد مغادرتي البيت بالفعل متغيرة للغاية. في بعض الأيام، أخرج من المنزل بحلول الساعة 7:30 صباحا، وفي أيام أخرى يمكنني البقاء حتى الـ 9 صباحا. يعتمد ذلك بشكل أساسي على جدول محاضراتي في الجامعات والاجتماعات في مدرسة سينما الجزويت، حيث أعمل مستشارة وعضوة في مجلس الإدارة. عادة ما أقوم بقراءة الأوراق والتصحيحات في منزلي في المساء.

لقد عدنا إلى التعلم داخل القاعات بنسبة 100%: في أواخر مارس، عندما دخل الأغلاق حيز التنفيذ، أصبحت دروسنا بالكامل على الإنترنت. تحولت محادثاتي مع طلاب الدراسات العليا والتي كانت تجري في السابق شخصيا إلى مكالمات فيديو فردية. أما بالنسبة لطلابي الجامعيين، سجلت المحاضرات ونشرتها على الإنترنت. كان يمكنهم الاتصال بي لطرح أسئلة محددة بعد مراجعة المواد. عادت المحاضرات إلى جدولها التقليدي المعتاد، واستمرت هكذا منذ سبتمبر.

لم يزعجني البقاء في المنزل، لقد استمتعت بالفعل بالراحة من التنقل يوميا. بدأت في جولات مشي أكثر في المدينة، لا سيما خلال شهر رمضان. وسنحت لي الفرصة أيضا لمتابعة بعض المسلسلات التليفزيونية التي اخترتها بنفسي لأول مرة منذ سنوات، لذلك بدأت في مشاهدة المسلسلين الرمضانيين الشهيرين "بـ 100 وش" و"الفتوة".

وعلى الرغم من أن لدى جدول أكثر انتظاما اليوم، إلا أنني لا أستطيع أن أقول إن الأمور عادت تماما إلى طبيعتها الآن. أوقفت الاجتماعات وزيارات المسرح وعروض الأفلام بصورة مؤقتة. عادة ما كنت أحضر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في هذا الوقت من العام وأقضي الأسبوع بأكمله في مشاهدة الأفلام، لكن الوباء أبعدني عن العديد من هذه الأحداث الثقافية. وعلى الرغم من أنني كنت عضوة لجنة تحكيم في مهرجان الجونة السينمائي في وقت سابق من العام الجاري، إلا أنني اخترت عدم حضور المهرجان الحالي بسبب المخاوف من فيروس "كوفيد-19".

المسرح في وضع سيئ للغاية في اللحظة الحالية. مع إغلاق الأماكن العامة، أصبح هناك عدد قليل جدا من الأماكن المتبقية للمبدعين للأداء أمام جمهور. فالأفراد والفرق الذين كانوا ينظمون ورش العمل والعروض المسرحية تضرروا بشدة. ولجأت بعض المجموعات إلى العروض في الكافيهات أو في المساحات المفتوحة، لكن قد يكون من الصعب الحصول على الترخيص المناسب لذلك.

الفنانون الشباب في حاجة إلى مزيد من الأماكن لعرض أعمالهم. المسرح تجربة حسية قوية للغاية. فمشاهدة الممثل متجسدا على خشبة المسرح تجربة لا يمكن استبدالها، لذا فإن وجود مسرح لعرض هذه الأعمال أمر ضروري للغاية.

أدعو الناس لزيارة سينما زاوية لمشاهدة أفلام مستقلة جيدة حقا، خاصة خلال مهرجان الفيلم الأوروبي المقبل في يناير 2021. أوصي بشدة بمشاهدة الفيلم الوثائقي السوداني "الحديث عن الأشجار". وتقدم ترجمة إبراهيم عبد المجيد لكتاب "رسائل من مصر" للكاتبة الإنجليزية لوسي داف جوردون، تاريخا مهما قد جرى تجاهله عن الإسكندرية. واستمتعت مؤخرا بقراءة "غرفة المسافرين" لعزت القمحاوي. وكتاب "الوباء الذي قتل 180 ألف مصري" الذي نشر مؤخرا للدكتور محمد أبو الغار دراسة جيدة جدا وفي الوقت المناسب.

تطوير نفسك قليلا كل يوم يعد أمرا أساسيا. ما أقوله أنا لطلابي ونفسي هو العمل دائما على صقل مهاراتهم وأدائهم سواء كان ذلك من خلال اللغة أو التحليل أو الكتابة.

أخبار ختامية

الصين تعلن تفوقها في سباق الحوسبة الكمية باستخدام تكنولوجيا قائمة على الضوء: قال باحثون صينيون إنهم تمكنوا من تحقيق تفوق في مجال الحوسبة الكمية، بعد أن نجحوا في استخدام نموذج أولي لنظام حوسبة يستطيع إجراء مسألة حسابية في عدة دقائق، في حين يتطلب إجراؤها باستخدام ثالث أسرع سوبر كمبيوتر في العالم، أكثر من ملياري عام، بحسب موقع وايرد. وقام فريق بحثي تابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين، بتطوير النظام الذي يبدو أنه تفوق على شركة جوجل، والتي أعلنت العام الماضي تفوقها الكمي، وهو مصطلح يشير إلى القدرة على تطوير حواسب تفوق بكثير قدرة الحواسب الفائقة التقليدية. ويستخدم النموذج الصيني تكنولوجيا مختلفة للغاية، والتي تستعين بجسيمات الضوء بدلا من الأسلوب الذي تستخدمه الشركات الأمريكية والمتمثل في استخدام الموصلات الفائقة شديدة البرودة.

المفكرة

ديسمبر: الجولة الخامسة من مباحثات الاتفاق الإطاري للتجارة والاستثمار بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر.

14 ديسمبر (الإثنين): إعلان نتيجة انتخابات مجلس النواب في محافظات القاهرة، والقليوبية، والمنوفية، والدقهلية، والغربية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء.

15 ديسمبر (الثلاثاء): تعاود الجلسة العامة لمجلس النواب الانعقاد مجددا بعد عطلة استمرت نحو شهر ونصف الشهر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

31 ديسمبر (الخميس): بدء العمل باتفاقية التجارة بين مصر وبريطانيا عقب “البريكست”.

31 ديسمبر (الخميس): انتهاء المدة المحددة لمالكي المركبات لتركيب الملصق الإلكتروني.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

13 – 31 يناير (الأربعاء – الأحد): مصر تستضيف بطولة العالم لكرة اليد للرجال 2021، في منطقة أهرامات الجيزة.

25 يناير 2021 (الاثنين): ذكرى ثورة 25 يناير/ عيد الشرطة.

25- 29 يناير 2021 (الاثنين – الجمعة): “حوارات دافوس” التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي تعقد عن بعد.

28 يناير 2021 (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير/ عيد الشرطة.

4 فبراير 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

18 مارس 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

12 أبريل 2021 (الاثنين): غرة شهر رمضان المبارك.

25 أبريل 2021 (الأحد): عيد تحرير سيناء.

29 أبريل 2021 (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد تحرير سيناء.

29 أبريل 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

3 مايو (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

9 مايو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة شم النسيم.

12 – 15 مايو (الأربعاء – السبت): عطلة عيد الفطر.

18- 21 مايو 2021 (الثلاثاء – الجمعة): يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة لوزيرن السويسرية بدلا من منتجع دافوس.

31 مايو – 2 يونيو (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول (إيجبس 2021)، القاهرة.

1 يونيو (الثلاثاء): صندوق النقد الدولي يجري ثاني مراجعاته للأهداف الموضوعة بموجب قرض الـ 5.2 مليار دولار الممنوح لمصر وفق اتفاقية الاستعداد الائتماني في يونيو 2020 (التاريخ ما زال مقترحا).

10 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19 يونيو (السبت): بدء امتحانات الثانوية العامة المقبلة في 19 يونيو عبر الإنترنت لجميع الطلاب، سواء النظاميين أو الخدمات أو المنازل.

30 يونيو – 15 يوليو (الأربعاء – الخميس): معرض القاهرة الدولي للكتاب.

22 يوليو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).