الإثنين, 21 سبتمبر 2020

بعد موافقة مبدئية من "المركزي" .. فوري يستعد للتعاقد من بنك حكومي لإتاحة حوالات المصريين بالخارج لحظيا

عناوين سريعة

نتابع اليوم

يعقد البنك المركزي المصري اجتماعا للجنة السياسة النقدية للنظر في أسعار الفائدة الخميس المقبل. وأظهر استطلاع للرأي أجرته نشرة إنتربرايز وشمل 11 محللا وخبيرا اقتصاديا، إجماعا بأن البنك المركزي سيتجه للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي.

يبدأ اليوم الاثنين تطبيق قرار الحكومة بتخفيف بعض القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19". ويشمل القرار الذي أصدره مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، السماح بإقامة الأفراح والمعارض وصلوات الجنازة، وفقا للضوابط، إلى جانب بعض الأنشطة الرياضية والتعليمية التي كانت ممنوعة منذ مارس الماضي.

تطلق المجموعة المالية هيرميس اليوم مؤتمرها الاستثماري الثاني عبر المنصات الرقمية. ويستمر المؤتمر لثمانية أيام حتى الخميس 1 أكتوبر. يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني هنا.

تسليم مقر مجلس الشورى السابق إلى مجلس الشيوخ نهاية الأسبوع الحالي، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن محمود إسماعيل، القائم بأعمال أمين عام مجلس الشيوخ. ويضم المجلس 200 عضو فازوا بالانتخابات، بالإضافة إلى 100 عضو آخر من المنتظر أن يصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارا بتعيينهم خلال الأيام القليلة المقبلة.

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 115 إصابة و20 حالة وفاة جديدة بـ "كوفيد-19". وارتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 102015 حالة، من بينها 5770 حالة وفاة، و89532 حالة تعافت تماما وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي.

استقبل مطار الغردقة أمس أولى رحلات شركة Chair Airline السويسرية والقادمة من مدينة زيورخ، وذلك بعد توقف دام لأكثر من 6 أشهر بسبب تفشي جائحة "كوفيد-19"، وفقا للبيان الصادر عن وزارة الطيران المدني.

توصلت روسيا إلى اتفاقيات مبدئية لبيع لقاح "سبوتنيك V" الذي طورته لعلاج فيروس "كوفيد-19" إلى ما يزيد عن 10 دول بالشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الجنوبية، حسبما جاء بصحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر مسؤولة. وتجري السلطات الروسية مباحثات مع 10 دول أخرى، كما تلقت استفسارات وطلبات شراء لحوالي 1.2 مليار جرعة. وكانت مصر والإمارات وروسيا البيضاء من بين الدول التي أعلنت روسيا مؤخرا عن إبرام شراكة معها لإجراء الاختبارات السريرية للقاح في مستشفياتها.

enterpriseTake a moment to breathe in and watch the beauty around. It’s time for your mind to wander to beautiful places at Somabay and let nature work its magic.

وعالميا:

المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي تدخل محادثات للاستحواذ على كامل أسهم الشركة الوطنية للبتروكيماويات (بتروكيم) التي تمتلك 50% منها، بحسب وكالة بلومبرج. ولا تزال المحادثات في المراحل الأولية، لكن بفرض إتمامها ستسفر عن كيان جديد بأصول تقدر بنحو 11 مليار دولار. ويأتي الاندماج في وقت تعيد فيه شركات الطاقة في السعودية وقطر والإمارات هيكلة عملياتها، في ظل تعرض السوق لضغوط انخفاض الطلب وسط جائحة "كوفيد-19".

الاحتياطي الفيدرالي يدرس تمديد توزيع أرباح البنوك وقيود إعادة الشراء: يدرس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرار تمديد القيود على توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم التي فرضها على البنوك الكبيرة، وذلك بعد التأكد من أن الوباء يمكن أن يتسبب في خسائر للمقرضين تصل إلى 700 مليار دولار، بحسب ما ذكرته جريدة فايننشال تايمز. ومن المنتظر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره بتمديد القيود أو إيقاف العمل بها بحلول نهاية سبتمبر، وهو ما يشير إلى وجود مخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات جديدة في أسواق المال.

الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ إجراءات جديدة لحماية الأسواق المحلية والمستهلكين من شركات التكنولوجيا العملاقة، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز. وتشمل الإجراءات إجبار الشركة على بيع بعض عملياتها في أوروبا لحماية المنافسين الأصغر، أو استبعادها تماما من السوق في حالات معينة. ويمكن أن تكون الإجراءات جزءا من قانون الخدمات الرقمية الجديد للاتحاد الأوروبي، والذي يسمح بالإشراف على الطريقة التي تجمع بها شركات التكنولوجيا معلومات المستخدمين. ويتضمن مشروع القانون مقياسا متدرجا للعقوبات، ومن المتوقع أن يكون جاهزا بحلول نهاية العام.

ربما تستأنف تركيا واليونان محادثاتهما بشأن حقوق التنقيب في البحر المتوسط قريبا، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين. وكان من المفترض استئناف المحادثات الشهر الماضي بعد توقفها منذ 2016، لكن إرسال أنقرة سفينة التنقيب أوروتش رئيس للمياه المتنازع عليها أوقفها مجددا. وشدد كالين على أن تهديد زعماء الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على بلاده لا يحقق نتائج. وكانت مصر واليونان وقعتا الشهر الماضي اتفاقية لترسيم الحدود البحرية، وهو ما أثار اعتراضات تركيا.

بايت دانس الصينية تسعى للوصول بقيمة تطبيق تيك توك إلى 60 مليار دولار في إطار محادثاتها مع شركتي أوراكل وولمارت للاستحواذ على عملياته في الولايات المتحدة، طبقا لبلومبرج. كان الرئيس الأمريكي ترامب قد سمح لأوراكل بالاستحواذ على 12.5% من تيك توك بينما قد تستحوذ وولمارت على حصة 7.5%. وفي حالة نجحت الشركة الصينية في تقييم سعر تطبيقها بـ 60 مليار دولار ستتمكن من بيع الحصتين بإجمالي 12 مليار دولار، حسبما أكد مصدر لم تسمه بلومبرج.

الشركات التي تستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ستشهد نموا في إنتاجيتها يصل إلى 100%، طبقا لبرونو تيتون، كبير الباحثين في شركة البيانات الدولية، على هامش مشاركته في قمة هواوي الدولية، ونقلها موقع أهرام أون لاين.

لم تعد الولايات المتحدة هي الوجهة المفضلة للحصول على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، طبقا لاستطلاع حديث من بلومبرج بيزنس ويك. وكشف الاستطلاع أن الطلاب الدارسين في الخارج، الذين يشكلون 38% من بين أكثر من 3.5 ألف طالب من 95 كلية لإدارة الأعمال حول العالم تناول الاستطلاع آراءهم، غير راضين عن تعامل كلياتهم تجاه جائحة "كوفيد-19" مقارنة مع زملائهم الدارسين في الداخل. وقال الطلاب الأجانب أيضا أنه أقل ثقة في قدرتهم على إيجاد وظيفة بالنظر إلى ما أنفقوه للحصول على الشهادة.

enterprise

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" أول نشرة متخصصة من إنتربرايز تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: في الوقت الذي تدفع فيه جائحة "كوفيد-19" الطلاب الأجانب للتفكير بشكل أكثر جدية في الخيارات الدراسية المتاحة أمامهم، هل يضطر الطلاب المصريون إلى البحث عن دول أخرى للدراسة بها بدلا من الولايات المتحدة وبريطانيا في ظل رد الفعل "الفوضوي" من جانبهما تجاه الفيروس؟

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - https://www.pharosholding.com/
CIB - https://www.cibeg.com/
SODIC - https://www.sodic.com

توك شو

كان الحديث الأبرز لمقدمي التوك شو أمس هو فشل الدعوات لتظاهرات أمس في ذكرى التظاهرات المحدودة التي شهدتها البلاد العام الماضي. وفي غضون ذلك، تحدث رئيس هيئة قناة السويس تأثير مشروع خط الأنابيب المزمع إنشاؤه بين الإمارات وإسرائيل. أما برنامج "الحياة اليوم" فأجرى مقابلة خاصة مع عدد رؤساء الجامعات الأهلية والدولية الجديدة حول مستقبل التعليم الجامعي في مصر. وتناول "مساء دي إم سي" الانتخابات البرلمانية المقبلة.

شوارع خاوية: اهتم مقدمو التوك شو بعرض لقطات للشوارع بمختلف المحافظات، والتي خلت من استجابة لدعاوى التظاهر التي أطلقها المقاول والممثل المقيم بإسبانيا محمد علي والمنابر الإعلامية لجماعة الإخوان. وعرض أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي" لقطات لشوارع وميادين المنصورة التي سادها الهدوء ليلة أمس (شاهد 4:17 دقيقة)، وتناول الأمر نفسه لبنى عسل في "الحياة اليوم" (شاهد 2:50 دقيقة). وتناولت إيمان الحصري في "مساء دي إم سي" رفض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لتلك الدعوات (شاهد 2:38 دقيقة). ورد عمرو أديب في برنامجه "الحكاية" على تلك الدعوات باستعراض المشروعات القومية الكبرى التي نفذتها الدولة أو بدأتها خلال السنوات القليلة الماضية (شاهد 1:07 دقيقة).

هل يؤثر مقترح إنشاء خط أنابيب للنفط بين الإمارات وإسرائيل على قناة السويس؟ في اتصال هاتفي مع سيد علي في برنامج "حضرة المواطن" حذر رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع من العواقب المحتملة لإمكانية مد خط أنابيب "إيلات-عسقلان" الإسرائيلي إلى الخليج، بغرض تصدير النفط منه إلى أوروبا، وتأثيره على الأمن القومي المصري، وعلى عائدات قناة السويس. وفي الوقت، نفسه أكد ربيع أن تأثير الخط سيكون محدودا، نظرا لاستحواذ قناة السويس على 66% من إجمالي كميات الخام المحتمل عبورها من قناة السويس والبالغة نحو 107 ملايين طن، مقارنة بـ 55 مليون طن محتملة عبر خط "إيلات-عسقلان"، مضيفا أن أي نقل يتضمن طريقا للسكك الحديدية سيكون تأثيره محدود مقارنة بحاويات النقل البحري عبر قناة السويس، التي يمكنها نقل كميات ضخمة بتكلفة أقل. وأضاف ربيع أن هيئة القناة في الوقت نفسه، تدرس خطة تسويقية وتسعيرية جديدة، كما تعمل الهيئة الاقتصادية للقناة على تطوير صناعات جاذبة للسفن، لإيجاد حلول إذا زاد تأثير الخط الإماراتي-الإسرائيلي المزمع عن الحد التنافسي (شاهد 4:31 دقيقة).

حوار مع رؤساء الجيل الجديد من الجامعات: في "الحياة اليوم" استضافت لبنى عسل أربعة من رؤساء الجامعات الأهلية والخاصة الحديثة في حوار حول مستقبل التعليم الجامعي بالبلاد. وقال أشرف حيدر القائم بأعمال رئيس جامعة الجلالة إن الجامعة تضم 15 كلية تقدم 33 درجة علمية في مختلف التخصصات العلمية المتقدمة. وقال أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا إن مصر استطاعت جذب اليابان لإقامة تلك الجامعة رغم وجود منافسة شديدة مع عدد من الدول العربية. وقال الجوهري إن الجامعة المقامة بمدينة برج العرب بالإسكندرية، والتي بدأت الدراسة العام الماضي، تهدف إلى ربط التعليم بصناعات جادة سيكون لها مردود اقتصادي كبير في المستقبل، مشيرا إلى أن الطلب على طلاب الجامعة في سوق العمل بدأ من الآن. واستضاف البرنامج أيضا مجدي القاضي رئيس الجامعة الكندية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأشرف سعد رئيس جامعة الملك سلمان الأهلية بجنوب سيناء (شاهد 42:37 دقيقة).

انطلاق معرض أهلا مدارس: وأجرت لبنى عسل مقابلة عبر الفيديو مع أيمن حسام مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية للحديث عن معرض "أهلا مدارس" الذي افتتح أبوابه أمس، ويستمر حتى الأحد المقبل 27 سبتمبر بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بأرض المعارض بمدينة نصر. وأشار حسام إلى أن المعرض يضم 317 عارضا وبمشاركة 175 شركة، ويوفر جميع الأدوات المكتبية والمدرسية بأسعار مخفضة، إلى جانب جميع احتياجات التعليم عن بعد، حتى باقات الإنترنت بأسعار المميزة (شاهد 7:49 دقيقة).

أخبار اليوم

بعد موافقة مبدئية من "المركزي" .. فوري يستعد للتعاقد من بنك حكومي لإتاحة حوالات المصريين بالخارج لحظيا: وافق البنك المركزي مبدئيا على تعاقد أحد البنوك الحكومية مع شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية، وذلك لإتاحة تحويل الأموال لحظيا من المصريين بالخارج، عبر منافذ الشركة، بحسب أشرف صبري، الرئيس التنفيذي للشركة. ولم يحدد صبري، في تصريحه لجريدة المال، اسم البنك الحكومي. كان العضو المنتدب السابق لـ "فوري" محمد عكاشة صرح في ديسمبر بأن شركته تجري مفاوضات مع مجموعة من البنوك المحلية والإقليمية لإتاحة خدمة الحوالات البنكية للمصريين المقيمين بدول الخليج، خاصة الإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت كمرحلة أولى. وتتضمن قائمة البنوك مصارف محلية منها الأهلي المصري والإسكندرية والقاهرة، إضافة إلى بنوك إماراتية مثل أبو ظبي الإسلامي ودبي.

هل تتعاون "فوري" مع البنك الأهلي المصري لتقديم الخدمة؟ عمل البنك الأكبر في البلاد مؤخرا على تعزيز تحويلات المصريين بالخارج، عبر توقيع اتفاقية تعاون في فبراير الماضي مع شركة ريبل المتخصصة في تقنية البلوك تشين، وذلك من أجل توفير قناة اتصال جديدة لاستقبال حوالات المصريين بالخارج، ليصبح أول بنك في مصر يستخدم تلك التقنية. وتوسع البنك الأهلي أيضا مؤخرا في خدمات منصة الإنترنت البنكي وتطبيق الهواتف الذكية، وشمل ذلك توفير خدمات المدفوعات المختلفة عبر "فوري" ومنصات أخرى (بي دي إف).

وتعد تحويلات المصريين للخارج أحد أبرز نقاط قوة الحساب الجاري للبلاد، إذ ساهمت بشكل رئيسي في تراجع العجز على أساس سنوي خلال الربع الثالث من العام المالي 2020/2019 بنسبة 39.2% ليصل 2.8 مليار دولار مقابل 4.5 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام السابق.

تنظيم استخدام التكنولوجيا المالية ومنصات التمويل الجماعي والتأمين في مشروع قانون جديد: وافق مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية على مشروع قانون تنظيم وتنمية استخدام التكنولوجيا المالية في الخدمات المالية غير المصرفية، بعد المشاورات التي أجراها مسؤولو الهيئة مع الهيئات والأطراف ذات الصلة، والتي شملت البنك المركزي المصري، ووحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والجهاز القومي للاتصالات، وفق بيان صادر عن الهيئة أمس الأحد. ويغطي مشروع القانون المكون من 34 مادة، والذي انتهت الهيئة من إعداده في يوليو الماضي، عدة مجالات تشمل التمويل الجماعي، والمستشار المالي الذكي، والتمويل الأصغر (نانو فاينانس)، والتأمين. وحظر مشروع القانون على الشركات العاملة في مصر مزاولة نشاط التمويل الجماعي من داخل مصر أو خارجها إلا بعد الحصول على ترخيص بذلك من الهيئة وفقا لشروط وضحها مشروع القانون. يتيح التشريع الجديد للهيئة سلطة إصدار تراخيص مؤقتة للشركات الناشئة في التكنولوجيا المالية. ويعاقب مشروع القانون كل من زاول أحد الأنشطة الواردة به دون الحصول على ترخيص أو موافقة، بالحبس وبغرامة لا تقل عن 200 ألف جنيه ولا تزيد على مليون جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

"ألتا سمبر كابيتال" للاستثمار المباشر ترفع حصتها في ماكرو القابضة إلى 80%: قالت شركة "ألتا سمبر كابيتال" للاستثمار المباشر، في بيان لها إنها رفعت حصتها في شركة ماكرو القابضة المالكة لشركة ماكرو فارما إلى 80%، بدلا من 60% في السابق. وقالت الشركة إن الاستثمار الجديد يأتي في ظل الأداء الفائق لشركة ماكرو منذ أول استثمار لها في 2017. وتعمل شركة ألتا سمبر بالتعاون مع شركة "آي دي آي" للأسواق الناشئة، وشركة "مبيو كابيتال بارتنرز" وشركة "كنجزواي كابيتال" المتخصصة في الأسواق المبتدئة، من أجل تنمية نطاق منتجات شركة ماكرو والتوسع في أسواق جديدة.

تعد ألتا سمبر هدفا لعملية الطرح الأولي أو لعمليات الدمج والاستحواذ، وذلك بالنظر إلى أدائها وخلفيتها في مجال الاستثمار المباشر. وكان أحمد راضي، مدير قطاع الاستثمار المباشر بالشركة، صرح في يناير الماضي أن شركة ماكرو فارما للأدوية تعتزم طرح حصة من أسهمها بالبورصة خلال الربع الرابع من 2020 أو الربع الأول من 2021، وذلك من أجل جمع 100 مليون دولار، إلا أن تلك الخطط تأجلت جراء تداعيات فيروس "كوفيد-19".

المستشارون: قام مكتب معتوق بسيوني والحناوي بدور المستشار لصالح شركة ألتا سمبر في الصفقة.

هل تتخارج مؤسسة التمويل الدولية من حصتها في “الأهلي المتحد”؟ تعتزم مؤسسة التمويل الدولية بيع حصتها البالغة 10% في البنك الأهلي المتحد مصر، ضمن عرض الشراء الاختياري من بنك الأهلي المتحد البحريني للاستحواذ على 14.52% من وحدته في مصر (مكملة لنسبة 100% من أسهم البنك)، وفق ما ذكرته مصادر جريدة البورصة أمس. ورفض ممثل لمؤسسة التمويل الدولية التعليق على الخبر. وكانت مؤسسة التمويل الدولية استحوذت على 10% من “الأهلي المتحد مصر” (بنك الدلتا الدولي سابقا) في عام 2006 مقابل 40 مليون دولار.

وكان البنك الأهلي المتحد البحريني والذي يملك 85.5% من وحدته المصرية، قد تقدم بالعرض الأسبوع الماضي إلى جانب شركة “مصر استراتيجيا”. وجرى تقدير سعر السهم في العرض الذي تعكف هيئة الرقابة المالية على دراسته حاليا، بـ 29.783 جنيه، بإجمالي نحو 1.29 مليار جنيه.

هل الصفقة مقدمة لدخول مؤسسة بيت التمويل الكويتي للسوق المصرية؟ بعد أن شرعت مؤسسة بيت التمويل الكويتي في عملية الاستحواذ على البنك الأهلي البحريني العام الماضي، تحدثت تقارير إخبارية عن إمكانية بيع البنك لوحدته في مصر. وقد أجبرت أزمة “كوفيد-19” المؤسسة الكويتية على تأجيل الصفقة التي قد تصل قيمتها إلى نحو 8.8 مليار دولار إلى ديسمبر المقبل، وإعادة تقييمها من جديد. ومن غير الواضح حتى الآن هل يعني عرض الشراء المعلن عنه أن البنك لا يسعى للتخارج من مصر، أم يعني أنه يسعى إلى الاستحواذ على كامل الأسهم لتسهيل عملية التخارج لاحقا. وتعتبر الاستحواذات حاليا هي الطريقة الوحيدة لدخول قطاع البنوك في مصر، إذ رفض البنك المركزي منذ عدة سنوات إصدار تراخيص لبنوك جديدة، وبدلا من ذلك جعل الباب مفتوحا أمام الاستحواذات في القطاع المكون من 38 بنكا مرخصا.

تابعة لـ "سوديك" توقع عقد تسهيل ائتماني بقيمة 2.57 مليار جنيه مع "العربي الأفريقي": وقعت شركة سوريل للاستثمار العقاري، التابعة لشركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك) عقد تسهيل ائتماني متوسط الأجل مع البنك العربي الأفريقي الدولي بقيمة 2.57 مليار جنيه، لتمويل مشروع "فيليت" في التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة والذي يضم نادي فيليت الرياضي، وفق بيان لسوديك (بي دي إف). ويقع مشروع فيليت السكني على مساحة 301 فدان ويضم فيلات مستقلة وشققا سكنية راقية، وناديا رياضيا سيقوم بإدارته نادي "club S" الذراع الرياضية لشركة سوديك. واعتبر العضو المنتدب لشركة سوديك ماجد شريف أن حصول الشركة على هذا التسهيل في هذا العام المليء بالتحديات، يعد "شهادة على مصداقيتها كواحدة من كبرى شركات التطوير العقاري، وعلى قوة مركزها المالي، كما يؤكد ثقة البنوك المصرية الرائدة في قدرة سوديك على الوفاء بالتزاماتها".

منصة إدارة المطاعم السعودية "فودكس" تبدأ نشاطها في مصر: أعلنت شركة فودكس السعودية الناشئة المتخصصة في تقديم حلول تكنولوجية حديثة متكاملة لنقاط البيع وإدارة المطاعم، أمس عن بدء عملياتها رسميا في السوق المصرية في إطار خطتها للتوسع الإقليمي وذلك بعد أن نجحت في جمع 4 ملايين دولار في جولة استثمارية ثانية في 2019، وفق موقع ومضة. تمكنت فودكس التي تأسست عام 2014، من التعاقد مع 15 شركة بمصر حتى الآن، وتأمل في زيادتها العدد إلى 50 شركة بحلول نهاية العام الجاري، وفق ما صرح به أحمد الزيني، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي في فودكس. وتابع "مصر هي ثاني أكبر سوق للأغذية والمشروبات في المنطقة بعد السعودية.. هناك إمكانات كبيرة هنا". تقوم فودكس على توفير خطوط اتصال عبر تطبيق على الأجهزة اللوحية بين المطاعم والمطابخ التابعة لها، وكذلك توفير منصة لمديري المطاعم لإدارة المبيعات والحسابات وتصميم قوائم الطعام. وتعمل الشركة حتى الآن مع 10 آلاف منفذ للأغذية والمشروبات في دول الخليج حيث تعد السعودية والإمارات هما مركز عملياتها.

وتتطلع الشركة أيضا إلى إطلاق شركة فودكس كابيتال للقروض الصغيرة في مصر العام المقبل، وذلك بعد إطلاقها في المملكة العربية السعودية نهاية العام الجاري. وقال الزيني إن الشركة خصصت ما يقرب من 100 مليون دولار لإعادة إقراضها للتجار.

ميرسك تعترض على قانون الجمارك الجديد.. وتقول إنه يخالف اتفاقيات الملاحة الدولية: أبدت شركة ميرسك مصر للخطوط الملاحية اعتراضها على عدد من مواد قانون الجمارك الجديد الذي أقره البرلمان الشهر الماضي، وذلك في مذكرة رسمية أرسلتها إلى غرفة ملاحة الإسكندرية. وقالت الشركة في المذكرة التي اطلعت عليها جريدة المال، إن بعض مواد القانون تتعارض مع مواد قانون التجارة البحرية المصري، واتفاقيات الأمم المتحدة في هذا الصدد. وتعد ميرسك أكبر شركة خطوط ملاحية في العالم، وتستحوذ على 30% من النشاط في مصر.

أبرز اعتراضات ميرسك: ترفض ميرسك تحميلها المسؤولية عن صحة بيانات الشحنة، والتي تقول إنها مسؤولية الشاحن، وهو المسؤول عن بوليصة الشحن، والتي يجب أن تتضمن معلومات مثل حالة البضائع التي يتم شحنها ، واسم الناقل والشاحن ، ومنافذ التحميل والتفريغ المتفق عليها.، وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة للنقل البحري للبضائع الموقعة في هامبورج عام 1978 (بي دي إف). والمسؤولية عن كل فقد أو نقص أو تبديل في البضاعة أو تلف الأختام أو العبث بها أثناء نقل البضائع العابرة، وهو ما تضمنه القانون الجديد أيضا. واعترضت الشركة أيضا على إلزام جميع المتعاملين بالاحتفاظ بجميع مستندات العمليات الجمركية لمدة 5 سنوات من تاريخ الإفراج، ونص القانون على أن تكون الغرامة في حالة المخالفة معادلة لضريبة البضائع محل التدقيق، وهو ما اعتبرته ميرسك "عقوبة جسيمة لا تتناسب مع الفعل". وطالبت ميرسك بإلغاء فرض ضريبة جمركية على الحاويات بموجب إفراج مؤقت تبلغ 2% من الضريبة الجمركية المستحقة في تاريخ الإفراج المؤقت عن كل شهر أو جزء منه وبحد أقصى 20% سنويا، طوال مدة بقائها داخل البلاد، زاعمة إن ذلك يخالف الاتفاقية الدولية الجمركية حول الحاويات عام 1972 (بي دي إف). وكذلك طالبت الشركة بإلغاء حملات التفتيش المفاجئة، التي يمنحها القانون لموظفي مصلحة الجمارك، وهو ما قالت ميرسك إنه لا يتماشى مع كون تلك المقار أفرع لشركات ملاحة عالمية.

enterprise

250 ألف سائح من 15 دولة زاروا مدينتي شرم الشيخ والغردقة منذ استئناف حركة السياحة الوافدة في يوليو، وفق ما كشف عنه وزير السياحة والآثار خالد العناني في بيان صحفي أول أمس. وتضاعف هذا الرقم تقريبا منذ أواخر أغسطس الماضي، عندما أعلن العناني أن 126 ألف سائح زاروا شرم الشيخ والغردقة، إلى جانب مطروح، منذ بداية يوليو الماضي. ومن المنتظر أن يتصاعد هذا الرقم بعد أن استأنفت مصر السياحة الثقافية خاصة في مدينتي الأقصر وأسوان منذ الأول من سبتمبر الجاري.

ولكن لا تزال تلك الأرقام بعيدة من المعدلات الطبيعية: السياحة الوافدة إلى البحر الأحمر وجنوب سيناء منذ بداية يوليو، تمثل أقل من 10% من السياحة الوافدة في الفترة المقابلة من العام الماضي، وفق ما ذكرته نائبة وزير السياحة والآثار غادة شلبي في تصريحات لوكالة رويترز. وكانت إشغالات فنادق الغردقة وشرم الشيخ تراجعت بنسبة 53% و51% على الترتيب خلال النصف الأول من 2020، بحسب تقرير أصدرته كوليرز إنترناشونال الشهر الماضي. وكان عدد السائحين الذين زاروا مصر قد سجل رقما قياسيا العام الماضي بلغ نحو 13 مليون سائح، قبل أن تصيب جائحة "كوفيد-19" السياحة العالمية بشلل مؤقت.

تراجع الطلب المحلي على الحديد بنسبة 60% جراء "كوفيد-19" وقرار وقف البناء: تسبب قرار الحكومة بوقف إصدار تراخيص البناء بالمدن الكبرى لمدة 6 أشهر في المزيد من التراجع في حجم الطلب على الحديد بالسوق المحلية والتي ما زالت تعاني من تداعيات جائحة "كوفيد-19"، وفقا لجريدة الشروق. ونقلت الجريدة عن محمد حنفى المدير التنفيذى لغرفة الصناعات المعدنية، قوله إن حجم الطلب على الحديد تراجع بالأسواق بنسبة 60% من الطاقة الإنتاجية للمصانع.

ومن أخبار صناعة الحديد أيضا:

"الحديد والصلب المصرية" تبحث فصل نشاط المناجم والمحاجر في شركة جديدة: دعا مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية الجمعية العامة لشركة الحديد والصلب المصرية للانعقاد في 12 أكتوبر المقبل لبحث فصل نشاط المناجم والمحاجر وتأسيس شركة مساهمة جديدة لهذا النشاط، على أن تكون مملوكة لنفس مساهمي الشركة الأم، بحسب بيان أرسل للبورصة المصرية (بي دي إف). من جانبه، كشف جمال عبد المولى، رئيس اللجنة النقابية وعضو مجلس إدارة شركة الحديد والصلب في تصريحات لجريدة المال، أن خطوة تقسيم الشركة تأتي تلبية لمطلب شركة فاشماش الأوكرانية، الشريكة في الشركة.

وقد يحرم فصل نشاط المناجم شركة الحديد والصلب من موردها الأساسي، طبقا لعبد المولى، مضيفا أن مجلس الإدارة رفض الاقتراح الأوكراني. وأوضح أن "الحديد والصلب" تحصل على المواد الخام من مناجمها التابعة دون مقابل "وبعد التقسيم سيتم بيع المواد الخام لها مثل أي شركة أخرى، الأمر الذي يؤدي لمضاعفة تكلفة الإنتاج". وقال عبد المولى إن المجلس يرحب بتنفيذ مخطط التطوير بالشراكة مع الشركة الأوكرانية دون تأسيس شركة مستقلة. وفي هذا الإطار نقلت الصحيفة عن مصدر بوزارة قطاع الأعمال، لم تسمه، قوله إن الوزارة لديها العديد من المسارات لتطوير الحديد والصلب دون تأسيس كيان جديد، أبرزها تجميد بعض الأنشطة غير المجدية وخاصة إنتاج البليت، لارتفاع تكاليفه.

وانعكس ذلك على أسهم "الحديد والصلب" في البورصة المصرية، التي أعلنت إلغاء جميع العمليات المنفذة عليها في جلسة الخميس الماضي بعد تعذر شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد عن إلغاء العمليات المنفذة بنظام الشراء والبيع في ذات الجلسة.

ومن المقرر أن يبحث اجتماع الجمعية العمومية الشهر المقبل أيضا إعادة تشكيل مجلس إدارة الشركة طبقا لتعديلات قانون قطاع الأعمال العام الذي أقر الأسبوع الماضي. وتنص التعديلات على إعادة تشكيل مجالس إدارة شركات القطاع العام لتضم من 9 إلى 5 أعضاء بينهم ممثل واحد على الأقل عن العاملين بالشركة. وطبقا للتعديلات أيضا ستخرج الشركات المدرجة بالبورصة ومملوكة للدولة بأقل من 75% من تبعية قطاع الأعمال العام، وتخضع لقانون الشركات المساهمة. وتمنح التعديلات الجمعيات العامة للشركات سلطة أكبر على مجالس الإدارة من بينها حق إقالة المجلس في حال وجود نتائج سلبية للشركة.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

تحت الأضواء

مستقبل سوق الطاقة المستدامة كما تراها بي بي العالمية: مستقبل سوق الطاقة العالمي يشير إلى أن الوقود الأحفوري سيشكل جزءا متناقصا من مزيج الطاقة العالمي، في حين أن الطاقة المتجددة ستمثل حصة متزايدة، مدعومة بتزايد كهربة منظومة الطاقة، وفق ما ذكرته عملاق الطاقة العالمية بي بي في تقريرها السنوي لتوقعات الطاقة. وعلى مدار أسبوع بي بي الذي امتد لثلاثة أيام، استعرض كبار المسؤولين التنفيذين بالشركة خططها للمساعدة في وضع الكوكب على مسار مستدام، واستراتيجيتها للوصول إلى تحقيق أهداف الاستدامة، وبالتماشي مع مقترح القيمة المقدم للمساهمين. وتشير توقعات الطاقة إلى أن الطلب على النفط قد تجاوز ذروته بالفعل وبدأ في التراجع، وأن صناعة الوقود الأحفوري تواجه تراجعا أبديا. ومع الأخذ ذلك في الاعتبار، تضع بي بي رؤيتها كي تصبح شركة طاقة متكاملة، بدلا من التركيز على الهيدروكروبون، بهدف تطبيق استراتيجية مرنة تميل نحو التحول السريع.

وتعهدت بي بي بمستهدفات جريئة وطموحة بحلول عام 2030، لتؤكد تحولها إلى شركة طاقة متكاملة، وفق ما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة برنارد لوني في كلمته الافتتاحية (بي دي إف). ومن بين تلك الأهداف خفض إنتاجها من النفط والغاز بنسبة 40%، وزيادة صافي قدراتها المطورة لتوليد الطاقة المتجددة بنحو 20 ضعفا لتبلغ 50 جيجاوات، وترفع استثماراتها في مصادر الطاقة ذات الأثر الكربوني المنخفض إلى 5 مليارات دولار سنويا، وتقليل الانبعاثات الكربونية من أنشطة الطاقة ذات الأثر الكربوني المنخفض والطاقة المتجددة بنحو 30-40%.

كيف ستحقق بي بي تلك الأهداف؟ بالتركيز على ثلاثة مجالات رئيسية: كهرباء وطاقة منخفضة الكربون، الملائمة وسهولة الانتقال، ومشروعات الهيدروكربون المرنة والمركزة. تخطط بي بي للاستثمار في مشروعات الكهرباء والطاقة منخفضة الكربون، وهو استثمار تتوقع أن ينضج في النصف الثاني من العقد الحالي. تلك الاستثمارات تشمل التحول نحو الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب مزج مصادر مختلفة من الطاقة (مثل الطاقة مع الطاقة الحيوية أو الغاز مع الطاقة المتجددة) لتوفير طاقة أنظف بتكلفة معقولة، وفق ما ذكره نائب الرئيس التنفيذي للإنتاج والعمليات جوردون بيريل (بي دي إف). وفي الوقت نفسه، فإن الشركة "ليست في عجلة من أمرها" لبيع أصولها الهيدروكربونية، لكنها تعيد التركيز على الهيدروكربونات المرنة. وقال لوني إن الأمر "ليس إغلاق صنبور وفتح آخر. الأمر يتعلق بضبط تدفقات". كل هذه الأنشطة مجتمعة ستساعد في زيادة التدفق النقدي للشركة خلال السنوات الخمس المقبلة، بحسب لوني.

وبالحديث عن الأسس المالية: وضعت بي بي استراتيجية لمواصلة تحقيق أرباح تنافسية، ونمو في العوائد، وقيمة جذابة للمساهمين. تستند تلك الاستراتيجية على ثلاثة مبادئ: تحديد أولويات تخصيص رأس المال، والحفاظ على تصنيف ائتماني قوي من الدرجة الاستثمارية وميزانية عمومية مرنة، واعتماد نهج واضح ومنضبط للاستثمارات، وفق ما ذكره رئيس القطاع المالي بالشركة موراي أوشينكلوس (بي دي إف). وكجزء من هذه الاستراتيجية ستوجه بي بي مخصصات رأس المال لديها على مدى السنوات الخمس المقبلة، لتمويل توزيعات أرباح مرنة، وتخفيض ميزانيتها العمومية إلى صافي دين بقيمة 35 مليار دولار أمريكي، وتخصيص رأس مال كاف للمضي قدما في استراتيجيتها لتحول الطاقة. وستلتزم بي بي أيضا بإعادة شراء الأسهم لإعادة 60% أو أكثر من فائض السيولة إلى المساهمين.

مصر في الصحافة العالمية

اكتشاف 14 تابوتا مغلقا منذ أكثر من 2500 عاما بمنطقة سقارة كان هو الخبر الذي تصدر تغطية الشأن المصري بالصحافة الأجنبية هذا الصباح. ويضاف الاكتشاف الذي أعلن عنه يوم السبت، إلى كشف الأسبوع الماضي عن بئر عميقة للدفن بها 13 تابوتا، ليصل عدد التوابيت المكتشفة إلى 27 تابوتا مغلقا: فرانس برس | بي بي سي | تايمز أوف إسرائيل | ديلي ميل.

كيف ستبدو العلاقات المصرية الأمريكية إذا فاز جو بايدن؟ حسبما تتنبأ فايننشال تايمز، فإن مصر وبقية دول الشرق الأوسط قد تعود إلى سياسات عهد أوباما، إذا لم يتمكن دونالد ترامب من البقاء في البيت الأبيض لولاية ثانية. وترى الصحيفة أن بايدن سيدقق في سجلات حقوق الإنسان بالمنطقة، وسيكون أقل تسامحا مع التدخلات الأجنبية، مثل تدخل السعودية في اليمن. وأن هناك بلدان أخرى، بما في ذلك إسرائيل، قد تدفع ثمن قربها من إدارة ترامب.

blackboard

الطلاب المصريون في جامعات أمريكا وبريطانيا أمام مصير مجهول بسبب "كوفيد-19". فهل يدفعهم هذا الأمر إلى البحث عن وجهات أخرى؟ واجه الطلاب المصريون الذين كانوا يدرسون في الجامعات الأمريكية والبريطانية العام الماضي ضغوطا كبيرة وتحملوا تكاليف إضافية وتعطلت مسيرتهم الأكاديمية جراء طريقة تعامل مؤسساتهم مع جائحة "كوفيد-19". ومن المحتمل أن يعيد التعلم المدمج الذي سيطبق هذا العام الحياة إلى طبيعتها بعض الشيء، إلا أن التقارير العالمية تشير إلى أنه من غير المرجح أن تتعافي الدراسة للطلاب الأجانب خلال الخمس السنوات المقبلة على الأقل. وقال طلاب مصريون استطلعت إنتربرايز آراءهم إنه ما زال لديهم رغبة في الحصول على درجات علمية من تلك الدول. إلا أنه ومع استمرار الإجراءات التي تهدف للحد من تداعيات "كوفيد-19"، يتوقع الخبراء أن يبدأ الطلاب الأجانب في التشكيك في القيمة التي يمكن أن تقدمها لهم الدراسة مرتفعة التكاليف في الولايات المتحدة وبريطانيا على المدى البعيد.

تسببت جائحة "كوفيد-19" في صعوبات أمام الجامعات والطلاب من أجل التكيف مع الوضع الحالي. تعين على الطلاب الأجانب مع بدء تفشي الوباء في مارس الماضي أن يقرروا في غضون وقت قصير ما إذا كانوا سيعودون إلى أوطانهم، وسط تكهنات بأن تتواصل عمليات الإغلاق في جميع أنحاء البلاد لأشهر. وتحولت معظم الجامعات إلى التعلم عبر الإنترنت على الفور، وسارع البعض منها إلى إغلاق أماكن إقامة الطلاب التابعة لها. وفي حين سيتمكن الطلاب الأجانب من المشاركة في التعلم المدمج وحضور الفصول الدراسية شخصيا في العام الدراسي المقبل، يخشى البعض الآخر من أنهم قد يفقدون أماكنهم بالجامعة بسبب عدم قدرتهم على دفع الرسوم الدراسية.

قام الطلاب بترتيبات السفر والإقامة وسط موجة من الذعر بسبب "كوفيد-19": قالت إحدى الطالبات المصريات التي تعد رسالة الماجستير في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن إنها حجزت رحلتين جويتين كي تضمن نقل كافة أمتعتها عند عودتها إلى مصر في منتصف مارس الماضي، وأضافت أنها علمت بأنها ستخضع للحجر الصحي الإلزامي لمدة أسبوعين عند وصولها لمصر من خلال إعلان في مطار هيثرو قبل مغادرتها. وقالت طالبة أخرى تكمل درجة الماجستير في الفلسفة في جامعة كامبريدج إنها عادت إلى مصر لإجراء بعض البحث الميداني عندما أعلن عن تعليق الرحلات الجوية. وقالت إن كامبريدج لم تقدم تعليمات واضحة بشأن الإقامة، وفي حين تمكن بعض الطلاب من البقاء في كلياتهم، انتهى الأمر بالعديد من الطلاب الذين طُلب منهم العودة إلى بلادهم إلى البحث عن مسكن خاص.

لم يكن لدى جميع الطلاب القدرة على تحمل التكاليف الإضافية للعودة إلى بلادهم. وقالت الطالبة الأولى إن رحلة العودة كلفتها ما يزيد قليلا عن 6 آلاف جنيه. ومن الممكن أن تكلفة الحجر الصحي الإلزامي للعائدين من الخارج، والذي يتضمن البقاء في أحد الفنادق لمدة 14 يوما، تراوحت ما بين 15 و20 ألف جنيه. ولم تكن كل العائلات قادرة على تحمل هذه التكاليف.

يمكن أن يؤدي الافتقار إلى الأمن المالي إلى منع بعض الطلاب من إتمام مقرراتهم التعليمية. قال أحد الطلاب المصريين إن بعد قضائه عامين في دراسة مدتها 5 سنوات من أجل الحصول على درجة الماجستير في جامعة سيتي، كان من الممكن أن تفوته فرصة إكمال شهادته. وأضاف أنه لم يكن قادرا على دفع الرسوم الدراسية لهذا العام، والتي تبلغ 5 آلاف جنيه إسترليني سنويا، وذلك بعد أن فقد وظيفته ضمن موجة البطالة التي أعقبت تفشي وباء "كوفيد-19". وقال إن اتحاد الطلاب بالجامعة نصحه بالتقدم باستمارة تعطل الدراسة والتأجيل إلى العام المقبل إلى أن يجد وظيفة أخرى. وقال إن العملية كانت مليئة بالبيروقراطية وضعف التواصل.

يرى الكثيرون أن التحول إلى التعلم عبر الإنترنت يعد بديلا سيئا للحضور الفعلي. وقالت أمينة الشيخ إنها أكملت دراستها الجامعية في كلية إيمرسون عبر الإنترنت بعد أن اجتاح فيروس "كوفيد-19" الولايات المتحدة، وأضافت إن تجربتها الأكاديمية تغيرت من كونها قائمة على المناقشة والتفاعلية بشكل كبير إلى الشكل التقليدي. وقال أحد الطلاب بجامعة ساسكس إن الحصول على توضيحات من الأساتذة أو الشعور بضرورة إكمال المهام الدراسية يكون أكثر صعوبة عندما تعقد المحاضرات عبر الإنترنت. وقال أحد الطلاب في جامعة نوتنجهام إن على الرغم من الفائدة الكبير في بث المحاضرات، فإنه يفتقد الدروس التفاعلية، كما يجد المهام الكتابية أقل جاذبية. وواجه الطلاب الذين التحقوا بكلية الدراسات الشرقية والأفريقية بلندن وبجامعة كامبريدج تحديات في إتمام أطروحاتهم في مصر، وأشارت إحداهن إلى أنها تفتقد إمكانية الوصول إلى الموارد الأكاديمية التي تتيحها المكتبة وبيئة العمل العامة.

شهدت التخصصات ذات الأولوية – مثل الطب – تسارعا في منح التأشيرات. وأعقب قرار مكتب الشؤون القنصلية الأمريكي في مارس الماضي قبول عدد 8.6 ألف طبيب مصري للسفر إلى الولايات المتحدة في مايو.

إلا أنه ما زالت هناك بعض قيود السفر المعمول بها في أنحاء عديدة من العالم، مما يؤثر على الجامعات في دول مثل اليابان وكندا.

تسبب التعامل السيئ من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا مع جائحة "كوفيد-19" إلى شعور العديد من الطلاب الأجانب بعدم الأمان وأنهم غير مرحب بهم. وقال العديد من الطلاب إن رد الفعل الأولي لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تجاه الأزمة جعلهم يشعرون بعدم الأمان وجعلهم يفكرون في العودة إلى مصر. وشعر العديد من الطلاب بعدم الأمان عقب القرار الذي اتخذته وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية في يوليو الماضي وسرعان ما تراجعت عنه، والذي نص على إمكانية إلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب الذين تحولت مقرراتهم الدراسية إلى التعلم عبر الإنترنت.

من ناحية أخرى، قد يكون الطلاب المصريين المتواجدين في دول أخرى واجهوا قدرا أقل من الصعوبات. قال محمد بدري، الملحق الثقافي بالمكتب الثقافي المصري في أبو ظبي إن الطلاب المصريين المتواجدين في الإمارات – والذين تجاوز عددهم 5 آلاف في عام 2016 مقارنة بحوالي 3 آلاف في الولايات المتحدة وألفين في بريطانيا – ربما شعروا بالحماية إلى حد كبير لأن الغالبية منهم يقيمون مع أسرهم. وأضاف بدري إن مجموعة صغيرة من الطلاب بلغ عددهم حوالي 20 طلبوا مساعدتهم في العودة إلى مصر، في حين أن معظم الطلاب لم يواجهوا صعوبات كبيرة. وعلى العكس من الولايات المتحدة وبريطانيا، تطلب أمر مراقبة الحركة الصارم في ماليزيا قيام الطلاب الأجانب بالتسجيل لدى جامعتهم إذا اختاروا البقاء في البلاد، كما أمرت الحكومة الماليزية المؤسسات بإعطاء الأولوية لراحتهم. وكانت دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر وماليزيا في صدارة الوجهات للطلاب المصريين في عام 2017، إذ بلغ عددهم في تلك الدول أكثر من 31 ألفا.

هل قلل هذا الأمر من شهية الطلاب المصريين تجاه التعليم في الولايات المتحدة أو بريطانيا؟ يمكننا القول أن هذا لم يحدث حتى الآن، إذ يرغب الطلاب في العودة إلى دولهم المضيفة، على أمل أن يتسبب نموذج التعلم المدمج، مع المزيد من الوقت في الإعداد من جانب الجامعات، في التخفيف من حدة التحديات التي واجهوها في السابق. وسجلت جامعة وارويك البريطانية زيادة بنسبة 17% في عدد طلبات الالتحاق من طلاب مصريين خلال هذا العام، وفقا لما قاله ممثل للجامعة. وتوقع محمد القلا، الرئيس التنفيذي لشركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية أن تحتفظ المؤسسات البريطانية والأمريكية بتميزها بالنسبة للطلاب المصريين، وذلك بسبب المعرفة اللغوية والثقافية، وقيمة التعليم باللغة الإنجليزية لسوق العمل في مصر.

فهل سيستمر هذا الاهتمام إذا استمرت الإجراءات الاحترازية التي تهدف لتخفيف حدة تداعيات فيروس "كوفيد-19"؟ لا نعتقد ذلك.

تتزايد المخاوف بصناعة التعليم العالمية بشأن انخفاض الطلب على الدراسة الدولية. وتوقع ما يقرب من الثلثين (64%) من إجمالي 200 من قادة الجامعات العالمية أن يؤدي فيروس "كوفيد-19" إلى تراجع اهتمام الطلاب بالدراسة في الخارج في الأعوام الخمسة المقبلة، وتوقع 76% منهم تلقي عدد أقل من طلبات التحاق الطلاب الأجانب خلال هذا العام الدراسي، بسبب تزايد المخاوف بشأن السفر للخارج وارتفاع تكاليف السفر، وفقا لاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة تايمز للجامعات.

الجامعات الأمريكية والبريطانية ستكون هي الأكثر تضررا، إذ تشير التوقعات إلى أنه يمكن أن تخسر الجامعات البريطانية 25% من دخلها السنوي جراء التراجع في عدد الطلاب الأجانب، فيما يمكن أن تسجل الجامعات في الولايات المتحدة تراجعا بنسبة 30% إلى 40% في عدد الطلاب الأجانب، أي خسارة حوالي 400 ألف طالب و15 مليار دولار. ويمكن أن تصل قيمة الرسوم الدراسية السنوية للطلاب الأجانب إلى 50 ألف دولار في الولايات المتحدة و10 آلاف جنيه إسترليني في بريطانيا، مما سيعني تحقيق إيرادات سنوية بقيمة 45 مليار دولار للولايات المتحدة من 1.1 مليون طالب أجنبي، و21 مليار جنيه إسترليني لبريطانيا من نصف مليون طالب.

يشكك بعض الطلاب الأجانب في القيمة التي يقدمها التعليم في الولايات المتحدة وبريطانيا بتكلفته المرتفعة. وعادة ما يجري تبرير ارتفاع تكلفة الالتحاق بالجامعات الأمريكية والبريطانية بجودة التدريس والتواصل وفرصة العيش في هذه الدول، وفقا لما قاله طلاب لنشرة لإنتربرايز. إلا أن العديد من الطلاب الأجانب، وأيضا العديد من الطلاب المصريين، يدرسون عبر الإنترنت إما كليا أو جزئيا خلال هذا العام الدراسي، مما يفقدهم العديد من مزايا الدراسة الدولية. ويقول البعض صراحة أن الدراسة عبر الإنترنت خلال هذا العام لا تستحق التكلفة العالية للرسوم الدراسية. وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "وورلد إيديوكيشن سرفيسز" في يوليو الماضي على حوالي 600 طالب دولي محتمل أن 38% منهم فقط سيلتحقون بإحدى الجامعات الأمريكية في حال كانت الفصول الدراسية عبر الإنترنت فقط.

أما على الصعيد العالمي، يتساءل الخبراء عما إذا كانت جامعات الولايات المتحدة وبريطانيا ستفقد تفوقها. ويتوقع البعض أن تزداد جاذبية الجامعات الأوروبية في مرحلة ما بعد "كوفيد-19" وأن تظهر منطقة شرق آسيا كمركز إقليمي لحركة الطلاب الدوليين. وتوقع مسؤول بأحد الجامعات الهندية، ضمن استطلاع الرأي الذي أجراه موقع تي إتش إي أن يجري إعادة تقييم مدى أفضلية بعض الدول لدى الراغبين في إتمام التعليم العالي، وذلك في ظل المعاملة السيئة التي تعرض لها الطلاب الدوليين من جانب الوجهات الحالية الرئيسية.

وهل يمكن أن يؤدي هذا إلى دعم جهود مصر في أن تصبح مركزا للطلاب الأجانب والاحتفاظ بالمزيد من الطلاب المحليين؟ تهدف مصر لجذب المزيد من الطلاب الأجانب وتشجيع الطلاب المصريين الذين يتطلعون عادة إلى الدراسة بالخارج على البقاء داخل مصر، وذلك من خلال تطوير الجامعات الخاصة والحكومية وفق الأنظمة العالمية، وتعزيز جهود الإصلاح التي تقودها الدولة، فضلا عن إقامة شراكات مع كيانات خارجية. ويرى محمد عيد، مدير المكتب الدولي بالجامعة البريطانية في مصر، إنه في حين أنه ما زال من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت تحويلات الطلاب من الجامعات الدولية قد زادت هذا العام الدراسي، إلا أنها فرصة للجامعة البريطانية في مصر أن تظهر قوتها التنافسية أمام المؤسسات الأجنبية.

فيما يلي أهم أخبار قطاع التعليم خلال أسبوع:

  • التعليم العالي: شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي افتتاح مرحلة جديدة من الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة برج العرب في الإسكندرية.
  • التعلم عن بعد: أعلن وزير التربية والتعليم طارق شوقي، إنه واعتبارا من العام الدراسي الجديد، سيحصل الطلاب على أجهزة تابلت بدلا من الكتب، وسيجري تزويد المدارس بشبكات إنترنت وواي فاي.
  • إصلاح التعليم: تجهز الحكومة مشروع قانون لإنشاء هيئة ضمان جودة التعليم الفني، والتي ستعنى باعتماد المؤسسات التي تقدم برامج التعليم والتدريب الفني في مصر، إضافة إلى الإشراف على جودة التعليم الذي تقدمه.
  • استئناف تعليم الكبار: تستأنف بدءا من اليوم أنشطة تعليم الكبار وعودة فتح فصول محو الأمية مع تطبيق كل الإجراءات الاحترازية.
  • معرض "أهلا مدارس": سيكون لدى أولياء الأمور الفرصة لحضور معرض "أهلا مدارس"، والذي سيقام بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر في الفترة من 20 إلى 27 سبتمبر الجاري.

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.78 جم | بيع 15.68 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

مؤشر EGX30 (الأحد): 10969 نقطة (-0.7%)

إجمالي التداول: 1.1 مليار جم (2% تحت المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -21.4%

أداء السوق يوم الأحد: أنهى مؤشر EGX30 جلسة الأحد متراجعا بنسبة 0.7%، فيما انخفض سهم البنك التجاري الدولي ذو الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 1.2%. وصعد سهم بورتو جروب بنسبة 3.8% ليكون أكبر الرابحين بين مكونات المؤشر، وتلاه سهم كيما بنسبة 2.7%، وبايونيرز القابضة بنسبة 2.0%. وسجل سهم أوراسكوم للتنمية مصر أسوأ أداء أمس بعدما تراجع بنسبة 1.9%، وتلاه مصر الجديدة للإسكان بنسبة 1.5%، وسوديك بالنسبة نفسها. وبلغ إجمالي قيم التداول 1.1 مليار جنيه. وكان المستثمرون العرب وحدهم صافي مشترين بنهاية الجلسة.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 5.7 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 15.4 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي بيع | 9.7 مليون جم

الأفراد: 82.9% من إجمالي التداولات (83.5% من إجمالي المشترين | 82.2% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 17.1% من إجمالي التداولات (16.5% من إجمالي المشترين | 17.8% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 41.11 دولار (+0.34%)

خام برنت: 43.15 دولار (-0.35%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 2.05 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (+0.29%، تعاقدات أكتوبر 2020)

الذهب: 1962.10 دولار أمريكي للأوقية (+0.63%)

مؤشر TASI: 8364 نقطة (+0.32%) (منذ بداية العام: -0.29%)
مؤشر ADX: 4546 نقطة (+0.79%) (منذ بداية العام: -10.43%)
مؤشر DFM: 2320 نقطة (-0.03%) (منذ بداية العام: -16.08%)
مؤشر KSE الأول:‏ 6075 نقطة (+1.09%)
مؤشر QE: 9915 نقطة (-0.26%) (منذ بداية العام: -4.89%)
مؤشر MSM: 3619 نقطة (-0.79%) (منذ بداية العام: -9.10%)
مؤشر BB: 1442 نقطة (+0.47%) (منذ بداية العام: -10.44%)

Share This Section

المفكرة

سبتمبر: الاتحاد المصري للأوراق المالية يجري انتخابات مجلس إدارته الأول بعد تأجيله في مارس الماضي بسبب تداعيات جائحة "كوفيد-19".

سبتمبر: تنظم الهيئة العامة للاستثمار اجتماعا عن بعد مع الغرفة العربية الالمانية بمشاركة ما يقرب من 120 شركة ألمانية لعرض التطورات التي يشهدها الاقتصاد المصري، وعرض مجالات التعاون في القطاعات ذات الأولوية، والفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.

20 -27 سبتمبر (الأحد – الأحد): انطلاق معرض "أهلا مدارس" في قاعة المؤتمرات بأرض المعارض بمدينة نصر.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

1 أكتوبر (الخميس): مجلس النواب يعاود الانعقاد في أولى جلسات الدورة التشريعية السادسة والأخيرة.

1- 10 أكتوبر (الخميس – السبت) إقامة معرض الكتاب بأرض كوتة بالإسكندرية.

4 أكتوبر (الأحد): مجلس الشيوخ يعقد أولى جلساته.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة.

8 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر.

17 أكتوبر (السبت): بداية العام الدراسي 2021/2020 بالمدارس المصرية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

2 نوفمبر(الإثنين): إعادة محاكمة رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق أمام محكمة استئناف القاهرة في تهم فساد وزارة الطيران المدني.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

4- 7 نوفمبر (الأربعاء – السبت): معرض سيتي سكيب مصر، المركز الدولي للمعارض، القاهرة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

15 نوفمبر (الأحد): مصلحة الضرائب تعقد ندوة تعريفية عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" لمجموعة الشركات المشاركة في المرحلة الأولى لمنظومة الفاتورة الإلكترونية.

1 ديسمبر (الثلاثاء): صندوق النقد الدولي يجري أول مراجعاته للأهداف الموضوعة بموجب قرض الـ 5.2 مليار دولار الممنوح لمصر وفق اتفاقية الاستعداد الائتماني في يونيو الماضي (التاريخ ما زال مقترحا).

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

13 – 31 يناير (الأربعاء – الأحد): مصر تستضيف بطولة العالم لكرة اليد للرجال 2021، في منطقة أهرامات الجيزة.

25 يناير 2021 (الاثنين): ذكرى ثورة 25 يناير/ عيد الشرطة.

28 يناير 2021 (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير/ عيد الشرطة.

4 فبراير 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

18 مارس 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

12 أبريل 2021 (الاثنين): غرة شهر رمضان المبارك.

25 أبريل 2021 (الأحد): عيد تحرير سيناء.

29 أبريل 2021 (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد تحرير سيناء.

29 أبريل 2021 (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

3 مايو (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

9 مايو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة شم النسيم.

12 – 15 مايو (الأربعاء – السبت): عطلة عيد الفطر.

31 مايو – 2 يونيو (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول (إيجبس 2021)، القاهرة.

1 يونيو (الثلاثاء): صندوق النقد الدولي يجري ثاني مراجعاته للأهداف الموضوعة بموجب قرض الـ 5.2 مليار دولار الممنوح لمصر وفق اتفاقية الاستعداد الائتماني في يونيو 2020 (التاريخ ما زال مقترحا).

10 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

22 يوليو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).