الأربعاء, 17 يونيو 2020

مرونة الجنيه تعيد "الأموال الساخنة" إلى مصر

عناوين سريعة

نتابع اليوم

نشرة إنتربرايز ستغيب عنكم غدا الخميس، وهي فرصة لفريق تحرير النشرة كي يستعيد حيويته من خلال قضاء عطلة نهاية أسبوع أطول قليلا. وكما هو معتاد فستصل نشرتنا إلى بريدكم الإلكتروني صباح الأحد المقبل مع بداية أسبوع جديد من المنتظر في ختامه أن يصدر البنك المركزي قرارا بشأن أسعار الفائدة.

الخبر الرئيسي على الساحة المحلية هذا الصباح هو تجدد شهية المستثمرين تجاه أدوات الدين المصرية مع تراجع سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، ليعود إلى مستوياته في ديسمبر 2019. وقد يضع هذا البنك المركزي في مأزق معتاد، إذ من المقرر أن يعقد اجتماعا للجنة السياسة النقدية الخميس المقبل 25 يونيو، لمراجعة أسعار الفائدة. وعلى البنك المركزي حينها أن يختار بين اثنين: إما خفض أسعار الفائدة من أجل تعزيز الاقتراض المحلي (لا سيما من جانب الشركات)، أو تثبيت أسعار الفائدة عن مستوياتها الحالية وبذلك تظل السوق المصرية جذابة لتجار الفائدة. المزيد حول هذا الموضوع في فقرة "أخبار اليوم" أدناه، كما سنجري كعادتنا استطلاع لآراء المحللين الأسبوع المقبل حول قرار "المركزي" بشأن أسعار الفائدة.

أما على الساحة العالمية، هناك حالة من التفاؤل بين مستثمري الأسهم مع صدور بيانات اقتصادية إيجابية، ولكن يقابل هذا تحذيرات من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وجيتا جوبيناث كبيرة اقتصاديي صندوق النقد الدولي من أن الأسوأ لم يأت بعد. وارتفعت أمس أسهم وول ستريت لتلحق بالأسهم الأوروبية وتلك الآسيوية (الأسهم المصرية ارتفعت أيضا 2.5%)، بعد أن أظهرت البيانات حدوث قفزة في الإنفاق الاستهلاكي بالولايات المتحدة خلال شهر مايو مع عودة فتح الاقتصاد. وجاءت ارتفاعات الأسهم مدعومة أيضا بالتوقعات بتدخل الاحتياطي الفيدرالي والحكومة الأمريكية من خلال تقديم المزيد من المساعدة للاقتصاد الأمريكي.

كان باول حذرا، في كلمة ألقاها أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأمريكي أمس من استمرار حالة الغموض الكبير الذي يحيط بمدى ووتيرة تعافي الاقتصاد الامريكي من تداعيات جائحة فيروس "كوفيد-19"، وقال إن أسعار الفائدة الرئيسية يمكن أن تظل بالقرب من الصفر حتى نهاية 2022.

ومن جهتها، قالت جوبيناث إن الأمور أسوأ مما يمكن أن نعرفه في الوقت الحالي. وكتبت في منشور على مدونة صندوق النقد الدولي أمس أن للمرة الأولى منذ "الكساد الكبير"، ستتعرض اقتصادات الدول المتقدمة وأيضا الناشئة للركود في 2020، مضيفة أن تقرير صندوق النقد الدولي القادم والخاص بالتوقعات الاقتصادية العالمية لشهر يونيو ستظهر في الغالب معدلات نمو سلبية أسوأ مما كان مقدرا في السابق. وأشارت جوبيناث إلى أن الأزمة الحالية ستكون لها عواقب مدمرة للدول الفقيرة حول العالم، وقالت إن "الإغلاق الكبير" – وهو المصطلح الذي استخدمته لوصف الوضع الحالي – لا يشبه أي شيء مر على العالم من قبل. يمكنكم الاطلاع على المنشور كاملا من هنا.

أعلن علماء بريطانيون عن اكتشاف عقار"رخيص" لمرضى "كوفيد-19"، والذي يحمل اسم "ديسكاميثازون" ومكون من مادة "السترويد"، وقالوا إن استخدام العقار أدى إلى خفض نسبة الوفيات بنسبة الثلث بين المرضى الذين جرى وضعهم تحت جهاز التنفس الاصطناعي، كا أدى إلى انخفاض نسبة الوفيات بنسبة 20% وسط المرضى الذين يحتاجون إلى الأوكسجين، وفقا لموقع سكاي نيوز عربية.

وفي تعليقها على الإعلان عن العقار، قالت هيئة الدواء المصرية إن مستحضر ديكساميثازون، أحد مستحضرات الكورتيزون، معروف بأضراره الجانبية العديدة، وإن استخدامه بدون دواع طبية أو إشراف طبي قد يؤدى إلى التعرض لمخاطر عديدة، وفقا لشبكة سي إن إن.

ومن جانبه، قال رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس "كوفيد-19" حسام حسني، إن مصر استخدمت العقار في فترة مبكرة من ظهور الوباء في البلاد. وأضاف حسني، في مداخلة هاتفية مع أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي"، إن عقار ديكساميثازون يمكن استخدامه للحالات المتوسطة والشديدة، لافتا أن نتائجه جيدة على المرضى في مستشفيات العزل الصحي (شاهد 25:34 دقيقة).

"كوفيد-19" في مصر:

مصر تسجل 94 حالة وفاة و1567 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19" أمس، وفق ما أعلنته وزارة الصحة. وارتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 47856 حالة، من بينها 1766 حالة وفاة، و14144 حالة تحولت نتائج تحاليلها من إيجابية إلى سلبية، منها 12730 حالة تعافت تماما وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي.

100 مصنع إضافي تبدأ إنتاج الكمامات القماشية خلال يونيو الجاري، بحسب ما نقلته جريدة البورصة عن رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية بالقاهرة عمر حسن. وبذلك يرتفع عدد المصانع العاملة على إنتاج الكمامات إلى 400 مصنع ينتج الواحد منها بين 6 آلاف و30 ألف كمامة يوميا، بسعر 10-13 جنيها للمستهلك، وفقا لحسن.

"التموين" تتطلع إلى توفير 40 مليون كمامة قماشية على البطاقات التموينية: تجري وزارة التموين مفاوضات حاليا مع الهيئة المصرية للشراء الموحد والشركات المصنعة للكمامات القماشية لتوفيرها للمواطنين على البطاقات التموينية. وتعكف الوزارة على تدبير 40 مليون كمامة قماشية مستدامة، فيما أوضح مساعد وزير التموين لشؤون التجارة الخارجية أيمن حسام الدين في اتصال مع برنامج "صالة التحرير" أن الكمامات لن نطرح بداية من أول يوليو، نظرا لأن إنتاج 40 مليون كمامة مبدئيا، وتوزيعها على البطاقات التموينية البالغ عددها 64 مليون بطاقة سيستغرق المزيد من الوقت (شاهد 9:21 دقيقة).

اليابان تقدم لمصر جرعات مجانية من عقار أفيجان المستخدم كعلاج محتمل لمرض "كوفيد-19"، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أول أمس. ووقعت السفارة المصرية في طوكيو مذكرة بهذا الشأن، وفقا لما أكده السفير أيمن كامل. وسجلت اليابان خلال الشهور الماضية العديد من التجارب الناجحة لاستخدام أفيجان في علاج حالات "كوفيد-19"، ولكن بعض علماء الأوبئة لا يزالوا يتشككون في مدى فعاليته، فيما يبدي البعض الآخر تخوفه من آثاره الجانبية. وتتعاون اليابان مع الأمم المتحدة لتوزيع العقار في الدول التي تحتاجه.

مصر للطيران لن ترفع أسعار التذاكر عندما تنتظم رحلاتها الشهر المقبل، وفق ما أعلنه رئيس الشركة رشدي زكريا في مؤتمر صحفي أمس. وأوضح زكريا أن المقترح السابق لزيادة الأسعار كان مرتبطا بمقترح تقليل عدد الركاب على الطائرة، وهو استبعده الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، وأوصى بدلا من ذلك بارتداء الكمامات طوال مدة الرحلة.

مبيعات التجارة الإلكترونية في مصر تقفز بنسبة 80% بسبب "كوفيد-19"، وفق ما ذكره موقع مصراوي نقلا عن الرئيس التنفيذي لشركة جوميا هشام صفوت. وأشار صفوت إلى الزيادة الكبيرة في الطلب على منتجات معظمها مرتبط بالوقاية الشخصية والبقاء لفترات طويلة في المنزل، مثل الأدوات الرياضية، والألعاب الإلكترونية، ومنتجات البقالة، والملابس، والكمامات.

enterprise

وعلى الصعيد العالمي:

تفشي فيروس كورونا في بكين "شديد للغاية"، بحسب وصف السلطات الصينية التي أعادت بعض إجراءات الإغلاق ومنع السفر في العاصمة وعدة مناطق أخرى، ونشرت نقاط تفتيش وحملات موسعة للفحص، في محاولة لمنع حدوث "موجة ثانية" من الوباء . وسجلت بكين 106 حالات إصابة جديدة منذ يوم الخميس، منها 27 حالة جديدة أمس، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.

enterprise

سندات الأسواق الناشئة تنشط مع شراء البنوك المركزية للديون المحلية: من المتوقع أن تؤدي برامج شراء السندات، التي أطلقها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنوك المركزية أخرى في أعقاب تفشي وباء "كوفيد-19"، إلى تعزيز مسيرة السندات التي شهدت ارتفاعا في الأسواق الناشئة بنسبة تقترب من 20% منذ نهاية مارس الماضي، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز. ولجأ أكثر من 12 بنكا مركزيا في الأسواق الناشئة إلى اتباع أسلوب الاحتياطي الفيدرالي وشراء السندات السيادية المحلية، لحماية اقتصاداتها من تبعات الفيروس. وقال الخبير الاستراتيجي في شركة يو بي إس لإدارة الثروات العالمية، أليجو شيروونكو، إن هذه البرامج يمكن أن "تحمي عمل أسواق السندات المحلية" وتدعم التعافي بعد الجائحة، إذا جرى استخدامها بشكل مسؤول.

الاقتصاد العالمي سيشهد أسوأ تراجع في الطلب على النفط هذا العام، وفقا لتوقعات الوكالة الدولية للطاقة. وقالت الوكالة أمس إن الطلب سيسجل تراجعا قياسيا يبلغ 8.1 مليون برميل يوميا في 2020، على الرغم من التخفيف المتوقع لإجراءات الغلق في النصف الثاني من العام الجاري. وتأمل الوكالة في حدوث تعافي العام المقبل بزيادة في الطلب تقدر بـ 5.7 مليون برميل يوميا، ولكن سيظل ذلك دون مستويات 2019.

المفوضية الأوروبية تبدأ تحقيقين لحماية المنافسة ضد "آب ستور" و"أبل باي" التابعتين لأبل الأمريكية، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وكانت كل من شركة سبوتيفاي السويدية، وشركة كوبو اليابانية قد قدمتا شكاوى بسبب العمولة التي تحصلها شركة أبل على الاشتراك في تطبيقاتهما، وفي الوقت نفسه تبحث المفوضية ما إذا كانت "أبل باي" انتهكت قواعد المنافسة عبر تقييد الوصول إلى خدمة الدفع اللا تلامسي في متاجرها.

مقتل 20 جنديا هنديا في اشتباكات مع قوات صينية في منطقة حدودية متنازع عليها بالهيملايا، وفق ما ذكرته بي بي سي.

enterprise

مع قرب بث الحلقة الأخيرة من الموسم الثاني من بودكاست إنتربرايز باللغة الإنجليزية Making It. نعيد نشر حلقات الموسم لمن فاتته، والتي قدم فيها ضيوفنا من مؤسسي وقيادات بعض أنجح الشركات في مصر الكثير من خبراتهم وتجاربهم في تأسيس وتطوير الأعمال:

استمع إلى حلقات الموسمين الأول والثاني على: موقعنا الإلكتروني | أبل بودكاست | جوجل بودكاست | أومني. وأيضا على سبوتيفاي من خارج الشرق الأوسط. أو سجل اشتراكك هنا في بودكاست Making It على المنصة المفضلة لديك.

enterprise

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: ألقينا نظرة على توقعات المؤسسة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) لمشهد الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تتوقع أبيكورب أن يشهد انخفاضا في صافي استثماراته بقيمة 173 مليار دولار على مدى السنوات الخميس المقبلة بسبب جائحة "كوفيد-19".

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

توك شو

تستقبل محافظة البحر الأحمر في 2 يوليو المقبل رحلة طيران سياحية من أوكرانيا، وفقا لما صرح به محافظ البحر الأحمر عمرو حنفي، في مداخلة هاتفية مع برنامج "90 دقيقة". وقال حنفي إن فوجا سياحيا بلجيكيا سيصل إلى المحافظة أواخر الشهر الجاري (شاهد 5:40 دقيقة).

من المقرر أن تبدأ الحكومة الشهر المقبل في صرف العلاوات الخمس لمستحقيها من أصحاب المعاشات، وسيصرف المتجمد السابق للخمس علاوات على 4 دفعات كل 3 شهور تبدأ في يوليو وتنتهي في أبريل 2021، حسبما صرحت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج، في مداخلة هاتفية مع شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر (شاهد 4:38 دقيقة). وتحدثت الوزيرة أيضا مع رامي رضوان في برنامج " مساء دي إم سي" (شاهد 4:11 دقيقة).

مستشار الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية أمجد الخولي حذر من اللجوء لما يسمى بـ "مناعة القطيع" لمواجهة وباء "كوفيد-19"، وقال في مداخلة هاتفية مع شريف عامر، إن الكلفة البشرية للوصول لمناعة القطيع مرتفعة جدا، إذ تتطلب إصابة نحو 60% من السكان (شاهد 3:33 دقيقة).

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

مرونة الجنيه تجذب مستثمري المحافظ إلى مصر مجددا: هناك دلائل على أن المستثمرين الأجانب في أدوات الدين قد يعودون إلى مصر مع تراجع قيمة الجنيه مقابل الدولار في الفترة الأخيرة، وفقا لتقرير بلومبرج. وذكر التقرير أن "استقرار العملة وأسعار الفائدة المرتفعة أبقى سوق السندات المصرية في حالة همهمة لشهور"، وأشار إلى أن الجنيه المصري الأكثر مرونة "قد يجذب المستثمرين من جديد" لتحقيق مكاسب إضافية. وعلى مدار الشهر الماضي عاد الجنيه إلى مستواه قبل سبعة أشهر، فيما تراجع بنحو 2.8% منذ 17 مايو، بعد أن كان مستقرا عند نحو 15.68 جنيه للدولار خلال مارس، الذي شهد أسوأ حالة من الفوضى في الأسواق العالمية بسبب الوباء.

علامات على التعافي: شهدت معدلات الاكتتاب في عطاءات أذون الخزانة مؤخرا "قفزة كبيرة"، تشير إلى تجدد شهية المستثمرين إلى الاستثمار في أدوات الدين بالعملة المحلية، وفقا لنعيم القابضة. كانت حيازات الأجانب في سندات العملة المحلية تراجعت بنحو 60%، لتصل إلى 9-10 مليار دولار بنهاية مايو، بعد أن سحب المستثمرون كمية غير مسبوقة من الأموال من الأسواق الناشئة خلال اضطرابات السوق الناجمة عن الجائحة.

مستثمرون أدوات الدين الأجانب كانوا يبحثون عن "بدائل" لمصر، بسبب ثبات سعر الجنيه خلال أزمة "كوفيد-19"، حسبما تقول بلومبرج. وتصنف السندات المقومة بالعملة المحلية بين أضعف السندات أداء في الشهر الحالي، متفوقة فقط على الأرجنتين وكولومبيا وتشيلي. وقال ريتشارد سيجال كبير المحللين في مانولايف إنفستمنت مانجمنت، إن "الأسواق التي يرى فيها المستثمرون بديلا لمصر، هي تلك التي لديها عملات أكثر مرونة".

إلى أين يتجه الجنيه؟ يرى المحللون أن العملة المحلية ستواصل الانخفاض إلى ما بين 16.5-17.5 جنيه للدولار بنهاية العام، وهو ما توقعه أيضا قراء إنتربرايز في الاستطلاع الخاص بأزمة "كوفيد-19". وتتوقع المجموعة المالية هيرميس أن يصل سعر الصرف إلى 16.5-17 جنيها بحلول نهاية 2020، بعد "الإشارة الواضحة من البنك المركزي بالتوقف عن الدعم الذي كان يقدمه للجنيه وسط النزوح غير المسبوق لرؤوس الأموال الشهرين الماضيين". ويتوقع بنك الإمارات دبي الوطني أن يصل سعر العملة إلى 17 جنيها مقابل الدولار بنهاية العام الحالي، و18 جنيها مع نهاية 2021، في حين يرى بنك إتش إس بي سي أنه سينخفض إلى 17.5 بنهاية العام مدفوعا بالمخاطر التي ستجعل وتيرة الانخفاض أكثر حدة. وفي الوقت نفسه، يرى بنك جي بي مورجان أن "الدعم الخارجي قد يمنع الحركة العشوائية للعملة الأجنبية، ولكن لن تكون مفاجأة أن نرى الجنيه يفرط في مكاسبه التي حققها في 2019".

enterprise

مصر تكلف بنوك إماراتية بترتيب قرض بمليار دولار، حسبما ذكر مصدران لم يسمهما تقرير لرويترز أمس. وأوضحت رويترز أن القرض الجديد، الذي لم يعلن عنه بعد، يقوده كل من بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبو ظبي الأول إضافة لبنوك أخرى جار التفاوض معها.

وسيكون هذا هو ثالث أكبر قرض تتفق عليه مصر في الفترة الأخيرة بعد التمويل الطارئ الذي حصلت عليه من صندوق النقد الدولي بقيمة 2.772 مليار دولار ضمن أداة التمويل السريع التي يتيحها الصندوق، إلى جانب الاتفاق الذي توصله إليه مصر على مستوى الخبراء مع الصندوق للحصول على 5.2 مليار دولار ضمن ما يسمى باتفاق الاستعداد الائتماني، ومن المنتظر أن تحصل عليه في الأسابيع القليلة المقبلة، في حال موافقة المجلس التنفيذي للصندوق، والذي لم يحدد موعد اجتماعه لمناقشة القرض حتى موعد إرسال النشرة هذا الصباح.

من ناحية أخرى، وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي على قرض بقيمة 400 مليون دولار لدعم نظام التأمين الصحي الشامل والذي انطلق رسميا في سبتمبر الماضي في محافظة بورسعيد، وتعميم النظام في محافظات المرحلة الأولى، وتقديم حماية مالية مؤقتة للمواطنين الأولى بالرعاية في أنحاء البلاد من الإنفاق من مالهم الخاص على تكلفة العلاج الباهظة بسبب تفشِّي جائحة فيروس "كوفيد-19"، وفقا لما جاء في البيان الصادر أمس. وقالت مارينا ويس، المديرة الإقليمية لمصر واليمن وجيبوتي في البنك الدولي: "ستساعد مساندتنا لمصر على توسيع نطاق التغطية في نظام التأمين الصحي الشامل في ست محافظات، وتدعيم مستويات الحوكمة والمؤسسات المتصلة بهذا النظام، وأيضا على تقديم حماية مالية مؤقتة لفئات السكان الأولى بالرعاية في أنحاء البلاد من نفقات العلاج الباهظة التي يتحملونها من مالهم الخاص." وكان البنك الدولي وافق مؤخرا على زيادة قيمة القرض من 250 مليون دولار إلى قيمته الحالية.

وفي غضون ذلك، قررت الوكالة الفرنسية للتنمية تخصيص 151 مليون يورو لصالح برنامج دعم موازنة قطاع الطاقة في مصر، وفق بيان لوزارة التعاون الدولي.

البنك التجاري الدولي يعتزم إصدار سندات خضراء بقيمة 100 مليون دولار للمرة الأولى في مصر: أعلنت مؤسسة التمويل الدولية أنها تدرس شراء حصة بقيمة 65 مليون دولار في برنامج السندات الخضراء الذي يستعد البنك التجاري الدولي لإصداره بقيمة 100 مليون دولار لأجل 5 سنوات. وقالت المؤسسة التمويل الدولية إنها ستشتري ضمن الشريحة الأولى من الإصدار عبر اكتتاب خاص. وأضافت المؤسسة الدولية أنها ستتعاون مع الأطراف المرتبطة في إصدارات السندات في المستقبل. وقالت المؤسسة إنها تخطط لمشاركة خبراتها في مجال تمويل المشروعات صديقة البيئة لتعزيز قدرات البنك التجاري الدولي على تقييم المشروعات الخضراء المؤهلة للحصول على التمويل، وحساب خفض انبعاثات غازات الدفيئة، وتقارير السندات الخضراء، وتمويل المباني الخضراء. وقد تقدم المؤسسة أيضا ما يصل إلى 1.5 مليون دولار من التمويل الميسر لتحفيز إنشاء المباني الخضراء في مصر.

وسيكون إصدار السندات الخضراء من البنك التجاري الدولي هو الأول من نوعه في مصر، وسيكون أول مبادرة من البنك لإطلاق منتج يعتقد البنك أنه سيتواجد بانتظام في سوق الدين في الفترة المقبلة، وفق ما ذكرته هبة عبد اللطيف رئيسة قطاع القروض المشتركة في البنك في تصريحات عبر البريد الإلكتروني لإنتربرايز.

البنك المركزي يوافق على تسهيلات جديدة لصغار المزارعين ومربي الدواجن والماشية، ضمن مبادرته للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، حسبما ذكر بيان عن وزير الزراعة السيد القصير. وأوضح البيان أن محافظ البنك المركزي وافق على استثناء صغار المزارعين والمربين في مجالات تربية الماشية وتجميع الألبان ومزارع الدواجن من الشكل القانوني للتمويل ضمن مبادرة دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي أطلقها البنك عام 2015 بفائدة 5%. وقال القصير إن أكثر من 70% من العاملين في الزراعة والمربين يمارسون النشاط في شكل فردي مما يعرقل نظر البنوك المانحة في تمويل أنشطتهم.

وفي سياق الحديث عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وقعت الهيئة العامة للتنمية الصناعية والبنك المصري لتنمية الصادرات أمس الثلاثاء بروتوكول تعاون لتوفير التيسيرات التمويلية والائتمانية اللازمة لتلك المشروعات، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية لدعم قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر "مصنعك جاهز بالتراخيص" من خلال إنشاء وحدات صناعية جاهزة للمستثمر الصغير، وفق بيان الهيئة. وبمقتضى الاتفاق يوفر البنك الاحتياجات التمويلية بعائد مخفض بغرض تخصيص الوحدات الصناعية للمستثمرين تصل إلى 100% من القيمة الإجمالية لتكلفة الوحدة مع سداد التمويل على أقساط بفترات تصل إلى 10 سنوات بفائدة متناقصة قد تصل إلى 5%.

مذكرة تفاهم بين بروتون الماليزية والقابضة للصناعات المعدنية لتجميع السيارات محليا: وقعت الشركة القابضة للصناعات المعدنية، التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، مذكرة تفاهم مع شركة بروتون الماليزية، لإعداد دراسة جدوى متعمقة بهدف تجميع السيارات محليا في شركتي النصر للسيارات والهندسية لصناعة السيارات، التابعتين للشركة القابضة. وقال مدحت نافع، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، في تصريح نقلته صحيفة المال، إن الدراسة تستغرق 6 أشهر وتبحث إمكانية تجميع وتوزيع 20 ألف سيارة سنويا، بهدف توطين صناعة السيارات في البلاد خلال 3 سنوات مقبلة.

هذا هو نفس الاتفاق الذي كشف عنه نافع في وقت سابق من هذا الأسبوع: كان موقع اليوم السابع نشر يوم الاثنين نقلا عن نافع قوله إن الشركة القابضة للصناعات المعدنية وقعت اتفاقا مع شركة دولية – لم يكشف عن هويتها حينها – لتصنيع 30 ألف سيارة سنويا بعد 3 سنوات. وأكد نافع في تصريحات لإنتربرايز أن المقصود هو الاتفاق نفسه مع الشركة الماليزية، وأن الرقم الصحيح هو 20 ألف سيارة مستهدف تجميعها محليا.

وبدأت المفاوضات بشأن مذكرة التفاهم منذ العام الماضي، ضمن خطة الدولة لتوطين صناعة السيارات وزيادة التصدير إلى أفريقيا. ووافقت الحكومة في مارس الماضي على استراتيجية لصناعة السيارات تستهدف تشجيع صناعة السيارات والصناعات المغذية لها. ويعد حجر الزاوية في تلك الاستراتيجية منح مصنعي ومجمعي السيارات تخفيضات جمركية مرتبطة بزيادة استخدام المكونات المحلية. وقال مجلس الوزراء حينها أن الاستراتيجية ستشمل مقومات أساسية تتمثل في توفير البيئة التشريعية، وتقديم حوافز للمصنعين، وتطوير البنية التحتية، وعقد اتفاقيات تجارية دولية وإقليمية، وغيرها من السبل لتوطين الصناعة.

 

 تصحيح في 20 يونيو 2020:  ورد في نسخة سابقة من هذا الخبر أن الشركة القابضة للصناعات المعدنية وقعت الاتفاق مع شركة برودوا الماليزية والصحيح أن الاتفاق جرى توقيعه مع شركة بروتون.  

"القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية" تخطط لإنشاء مدرسة دولية في أسيوط، بحسب إفصاح للشركة نشرته البورصة المصرية أمس (بي دي إف). وأوضحت الشركة أنها في مفاوضات لشراء الأرض بمدينة غرب أسيوط. وكانت صحيفة المال نقلت الأسبوع الجاري عن مصادر، لم تسمها، القول إن الشركة تترقب موافقة هيئة المجتمعات العمرانية على شراء مساحة 11 ألف متر مربع بمدينة ناصر غرب أسيوط لإقامة المدرسة، وأضافت المصادر أن عدد من شركات التطوير العقاري، منها شركتي بورتو جروب ومدينة نصر للإسكان والتعمير، اشترت أراض بالمنطقة لإقامة مشروعات عمرانية عليها.

لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب توافق على مشروع قانون للتجاوز عن مقابل التأخير عن دفع الضرائب، وفقا لما نقلته صحيفة المال. ويشمل مشروع قانون "التجاوز عن مقابل التأخير والضريبة الإضافية والفوائد" على الضرائب على الدخل والمبيعات والقيمة المضافة ورسوم تنمية موارد الدولة وغيرها. وينص المشروع الذي وافق عليه مجلس الوزراء الشهر الماضي على التجاوز عن 90% من قيمة التأخير أو الغرامات أو الضريبة الإضافية المستحقة في حالة سداد الضريبة المتأخرة خلال 60 يوما من صدور القانون، و70% في حالة سدادها خلال أربعة أشهر من صدوره، و50% في حالة السداد خلال 6 أشهر. واستحدث مجلس الوزراء نصا يعفي الممولين من مقابل التأخير والضريبة الإضافية والفوائد بنسبة 100% في حال سداد أصل الضريبة قبل تاريخ العمل بهذا القانون المؤقت.

النواب يوصون بزيادة ميزانية التعليم قبل الجامعي 22 مليار جنيه في 2021/2020: أوصت لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب بزيادة ميزانية التعليم قبل الجامعي بواقع 22 مليار جنيه 2021/2020، لمواكبة التغيرات الجديدة وخاصة التعليم عن بعد، وفق ما ذكرته جريدة الشروق. وأشادت اللجنة بخطة الوزارة لتخصيص 950 مليون جنيه لتعقيم لجان الثانوية العامة والدبلومات الفنية. ومن ناحية أخرى، أوصت اللجنة بزيادة اعتمادات المستشفيات الجامعية التابعة لوزارة التعليم العالي، في ظل الدور الذي تقوم به لمواجهة وباء كورونا.

عيادات "داوي" تفتتح أول فروعها خارج القاهرة الكبرى: أعلنت سلسلة عيادات "داوي" للرعاية الصحية الأولية عن افتتاح فرعها الـ 10 على مستوى الجمهورية، وذلك في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، والذي سيكون أولى فروعها خارج القاهرة الكبرى، وفقا لبيان مرسل بالبريد الإلكتروني. وتتوزع فروع عيادات داوي، والتي تأسست عام 2016، في كل من القاهرة والجيزة والسادس من أكتوبر. وكانت الشركة الناشئة المتخصصة في الرعاية الصحية قد حصلت على استثمار بقيمة 3 ملايين دولار من صندوق المشروعات المصري الأمريكي في نوفمبر 2018.

82% نمو في أرباح "فوري" بالربع الأول من 2020: أعلنت شركة فوري للمدفوعات الإلكترونية أن صافي أرباحها قفز بنسبة 82% في الربع الأول من العام الحالي ليسجل نحو 38 مليون جنيه، مقارنة مع 20.9 مليون جنيه في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا للقوائم المالية المجمعة المرسلة إلى البورصة المصرية أمس الثلاثاء (بي دي إف). وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 48% خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام إلى 257.9 مليون جنيه، مقارنة بـ 173.9 مليون جنيه في الفترة المماثلة من 2019. وحول تأثير أزمة "كوفيد-19" على عمليات "فوري" خلال الربع الأول، قال الرئيس التنفيذي للشركة أشرف صبري في بيان منفصل (بي دي إف): "إننا نشهد حاليا انخفاضا في الخدمات المتعلقة بالشركات التي تأثرت بالوباء مثل السفر والترفيه، لكن في المقابل ما زلنا نشهد نموا شهريا في مجال التجارة الإلكترونية والمحافظ الرقمية. ونتوقع فرصا محتملة للنمو حتى نهاية العام".

بورتو جروب تتكبد 16.3 مليون جنيه خسائر في الربع الأول من 2020: أعلنت شركة بورتو جروب أمس أنها سجلت صافي خسائر بلغت 16.3 مليون جنيه في الربع الأول من 2020، مقارنة بصافي ربح بلغ 59.6 مليون جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي. وتراجعت إيرادات الشركة بأكثر من 50% خلال الفترة نفسها لتسجل 206 ملايين جنيه، مقارنة بـ 417.8 مليون جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي، وفقا للقوائم المالية المجمعة للشركة (بي دي إف).

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

الاقتصاد: الصورة الكاملة

الدول النامية تواصل اللجوء إلى أسواق الدين العالمية لسد حاجتها من التمويل: تلجأ الدول النامية إلى اقتراض مزيد من الديون لتمويل العجز الذي تواجهه نتيجة وباء "كوفيد-19"، بدلا من إعادة هيكلة ديونها الحالية، بحسب تقرير صحيفة فايننشال تايمز. وتجددت شهية الأسواق الناشئة لإصدارات الديون السيادية رغم تطلع مجموعة العشرين ونادي باريس ومؤسسات أخرى إلى إجبار الدول الفقيرة على التوقف عن الاستدانة. ومع ذلك، فإنه مع تطبيع الأسواق وارتفاع شهية المستثمرين للمخاطرة، تستأنف الأسواق الناشئة إصدار الديون السيادية. ومنذ بداية أبريل الماضي، جمعت الأسواق الناشئة ما يقرب من 83 مليار دولار من سوق السندات الدولية، في اختلاف ضخم عن مارس، حين أغرق المستثمرون نفس المبلغ في أدوات الدين والأسهم، وفقا لمعهد التمويل الدولي.

مصر واحدة من الدول الناشئة التي عادت إلى الأسواق المالية العالمية مؤخرا: في الشهر الماضي، باعت الحكومة المصرية سندات دولية بقيمة 5 مليارات دولار في أكبر إصدار دولي لها على الإطلاق، بحسب وزارة المالية. وفتح الإصدار شهية المستثمرين، إذ اجتذب عطاءات بنحو 4.4 ضعف المعروض رغم تصنيف السندات المصرية باعتبارها "غير استثمارية"، حسبما قالت فايننشال تايمز. وزادت دول أخرى مشابهة لمصر من إصدار السندات مؤخرا، مثل جواتيمالا وباراجواي وصربيا وألبانيا والبرازيل.

هذا لا يعني أن الديون سيئة دائما: يقول رئيس قسم الاقتصاد الكلي لدى مؤسسة أوكسفورد إيكونوميكس، جابرييل ستيرن: "اشتكى الناس كثيرا من الديون، وكانت النتيجة الركود … عدم تحمل الديون نتيجته زيادة المدخرات، وهو ما ترتب عليه آثار رهيبة عالميا". ويوضح ستيرن أن تكاليف خدمة الديون أقل حاليا مما كانت عليه خلال أزمات الديون السابقة، مما يخلق بيئة "معقولة" لزيادة الاقتراض بين الدول النامية التي لديها أساس قوي ويكفي لرفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي.

مصر في الصحافة العالمية

في يوم هادئ على صعيد أخبار مصر في الصحافة العالمية، أبرزت وسائل إعلام بريطانية أخبار استعداد مصر لاستقبال السياحة الأجنبية بداية الشهر المقبل. أما وكالة أسوشيتد برس فأبرزت خبر القبض على الصحفي محمد منير بعد ظهوره على قناة الجزيرة القطرية. وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى خبر وفاة المصرية سارة حجازي الناشطة في الدفاع عن حقوق المثليين. أما صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية فأبرزت مطالبات لاعبات كرة اليد المصريات بتشكيل منتخب نسائي يمثل مصر مثل سائر اللعبات.

دبلوماسية وتجارة خارجية

مصر تمدد حظر تصدير الفول والعدس لثلاثة أشهر إضافية: أصدرت وزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع أمس الثلاثاء قرارا بتمديد الحظر المفروض على تصدير البقوليات من صنفي الفول والعدس لثلاثة أشهر إضافية اعتبارا من تاريخ صدور القرار، وفق بيان الوزارة. وكانت الوزارة قد فرضت في نهاية مارس الماضي حظرا على تصدير الصنفين، وأوضحت حينها أن القرار يأتي في إطار "الخطة الشاملة التي أقرتها الحكومة لتوفير احتياجات المواطنين من السلع وبصفة خاصة السلع الأساسية، وذلك ضمن الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تتخذها الدولة حاليا لمواجهة تداعيات أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)".

hardhat

أبيكورب: انخفاض متوقع بقيمة 173 مليار دولار في استثمارات الطاقة بالمنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة: يبدو أن جائحة "كوفيد-19" وأزمة النفط ستواصل التأثير على قطاع الطاقة في المنطقة لبعض الوقت في المستقبل، إذ توقعت المؤسسة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) أن تنخفض استثمارات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 792 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة، مقارنة بـ 965 مليار دولار توقعتها أبيكورب العام الماضي، في تقريرها "توقعات استثمارات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا". وأشار التقرير إلى أن هذا الانخفاض سينتج عن ثلاثة عوامل أحدثتها جائحة "كوفيد-19": الأزمة الصحية وتأثيرات الإغلاق، وأزمة النفط، والأزمة المالية التي تلوح في الأفق. وتابع التقرير: "من المتوقع أن يكون التراجع الاقتصادي من عام 2020 أكثر صعوبة من التراجعات السابقة، كما أن تأثيره سيكون أعمق وأطول مدى". وعلى هذا النحو، يتوقع التقرير أن تشهد المنطقة تعافيا على شكل حرف W. وفي غضون ذلك، ستكون مشاريع الغاز الطبيعي هي ما يدعم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كيف ستبدو هذه التراجعات في المنطقة؟ وفقا لما جاء في التقرير، من المتوقع أن ينخفض إجمالي استثمارات الطاقة الملتزم بها والمخطط لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمقدار 173 مليار دولار لتصل إلى 792 مليار دولار في الـ 5 سنوات المقبلة، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 18% من الـ 965 مليار دولار التي توقعتها الشركة للفترة ما بين 2019 و2023. ومن المتوقع أيضا أن تنخفض حصة القطاع الخاص في استثمارات مشروعات الطاقة إلى 19% على مدى الـ 5 سنوات المقبلة، بعد أن ارتفعت إلى 22% في توقعات ابيكورب الصادرة عام 2019 لخمس سنوات تالية. ويتوقع التقرير أن يكون هذا الانخفاض في معظمه في الاستثمارات المخطط لها، والتي من المتوقع أن تنخفض بنسبة 24% على أساس سنوي لتصل إلى 466 مليار دولار، مقارنة بـ 613 مليار دولار العام الماضي. ومن المتوقع أن تشهد الاستثمارات الملتزم بها، والتي تعكس بشكل أكبر القدرة على تنفيذ المشاريع، انخفاضا بنسبة 6% على أساس سنوي في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتصل إلى 343 مليار دولار. ويدعم هذه التوقعات الزيادة بنسبة 2.3% في الاستثمارات الملتزم بها من قبل دول مجلس التعاون الخليجي.

توقعات أقل تشاؤما للسوق المصرية. في حين أن القيمة الإجمالية لاستثمارات الطاقة المخطط لها والملتزم بها تظهر انخفاضا بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي إلى حوالي 100 مليار دولار، فإننا نشهد بالفعل زيادة في عدد المشاريع المخطط لها. وهذا أمر بالغ الأهمية، إذ تعتبر أبيكورب الاستثمارات المتوقعة بمثابة مقياس لمدى قوة مناخ الاستثمار. ومن المتوقع أن تصل الاستثمارات المخطط لها إلى 65 مليار دولار من 50 مليار دولار حاليا. ومع ذلك، فإن هذه الزيادة ستأتي في الغالب من جانب الدولة، إذ تقلصت حصة القطاع الخاص إلى حوالي 15%، مقارنة بنحو 27% في تقرير العام الماضي. وتخطط مصر للخروج من أزمة الطاقة العالمية من خلال الاستثمار في البتروكيماويات والغاز، وذلك تماشيا مع هدفها المتمثل في الحد من وارداتها من المنتجات البترولية المكررة وأن تصبح مركزا إقليميا لتجارة الغاز.

السعودية والإمارات ومصر والعراق تقود استثمارات الطاقة في المنطقة: وفقا لما جاء في التقرير، هناك 4 دول هي التي تتصدر استثمارات الطاقة في المنطقة بشكل أساسي، وهي: المملكة العربية السعودية في قطاعي الغاز والطاقة (39 مليار دولار و41 مليار دولار على الترتيب)؛ والعراق في مجال إعادة الإعمار واستخدام الغاز لتوليد الطاقة (33 مليار دولار)؛ والإمارات في مجال تعظيم القدرات الإنتاجية للنفط (45 مليار دولار)؛ ومصر في قطاع البتروكيماويات (38 مليار دولار).

ثلاث أزمات متزامنة: ضربت جائحة "كوفيد-19" العالم في الوقت الذي كانت تواصل فيه أسعار النفط هبوطها بسبب تراكم الفائض. ومع انتشار الجائحة عالميا، ولجوء الدول لفرض إجراءات الإغلاق، وتعطل سلاسل التوريد، هبط الطلب على النفط لأدنى مستوياته على الإطلاق، إذ انخفضت أسعار خام برنت إلى 18 دولار للبرميل في 20 أبريل. ليس هذا كل شيء، إذ تسببت الأزمة في إثارة مخاوف من حدوث أزمة سيولة وشيكة قد تؤدي إلى انخفاض قيم الأصول. وقال التقرير إن على الرغم من أن البنوك المركزية والمؤسسات المالية متعددة الأطراف تواصل تعزيز إجراءاتها للتخفيف من تأثيرات الوباء، ما زالت المخاوف قائمة من أن خطط التحفيز الضخمة هذه قد تؤدي إلى تراكمات كبيرة للديون من شأنها إبطاء النمو الاقتصادي.

توقعات بحدوث تغيرات هائلة في سوق النفط، من بينها عمليات الاندماج والاستحواذ والإغلاقات: يتوقع التقرير أن تتمثل النتيجة الأولى للأزمة الحالية في إعادة هيكلة محتملة لصناعة النفط والغاز، وتسريع غلق الأجزاء الأقل كفاءة من المخزون الرأسمالي (الأصول والشركات المنتجة)، وعمليات الدمج والاستحواذ. وتتوقع أبيكورب أن تكون المنشآت ذات التكاليف التشغيلية المرتفعة وإمكانات التخزين المحدودة هي أول من يغلق أبوابه. وقد بدأ هذا بالفعل في الحدوث، إذ تراجع الإنفاق العالمي على العمليات الاستخراجية بنسبة 30% على أساس سنوي في عام 2020، وفقد القطاع مليون وظيفة حتى الآن. وشهد الإنفاق المخطط له والخاص بعمليات الاستخراج خفضا بنسبة 20-30% في جميع المجالات من جانب شركات النفط الكبرى وشركات النفط الوطنية وكبرى الشركات المستقلة. وفي الوقت الذي تنكمش فيه سوق النفط لمواكبة الطلب، تتوقع أبيكورب أن يستقر متوسط أسعار خام برنت في نطاق 30-40 دولار في 2020 و2021 قبل أن يعكس سوقا أكثر توازنا.

وفي الوقت الذي تتطلع فيه المنطقة المعتمدة على النفط إلى التوجه نحو الغاز، تهدد زيادة المعروض منه بتأجيل اتخاذ قرارات بشأن المشروعات الجديدة: شهد عام 2019 عددا قياسيا من المشاريع الجديدة في مجال الغاز الطبيعي المسال نظرا لعدد من السياسات الخاصة بكل دولة، وتحديدا اتجاه قطر لاستخدام مواردها من الغاز بشكل أفضل، واستراتيجية السعودية لتنويع مواردها بعيدا عن النفط، وأيضا اتجاه العراق لمزيد من الاستثمارات، ومساعي مصر كي تصبح مركزا لتدوال الغاز. ومع ذلك، وبسبب جائحة "كوفيد-19" ومشكلة زيادة المعروض المشابهة لمشكلة زيادة معروض النفط، من المتوقع تأجيل اتخاذ قرارات نهائية بشأن هذه المشاريع. وتابع التقرير: "نظرا لزيادة المعروض في سوق الغاز الطبيعي المسال، ومع التوقعات بأن تظل أسعار الغاز العالمية في مراكز تجارة الغاز أقل من 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية لعام 2020، وأقل من 6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال عام 2021، فإن المستثمرين في سوق الغاز سيتراجعون عن المضي قدما في إطلاق المزيد من مشاريع الغاز الطبيعي."

مصر على وجه الخصوص تضررت بشدة جراء الزيادة في المعروض. أشار التقرير إلى أن صادرات مصر من الغاز الطبيعي المسال واجهت تحديات بالفعل مع ارتفاع أسعار غاز التغذية إلى حوالي 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو سعر مرتفع مقارنة بسعر التكلفة عند التصدير. وانخفض بشدة إنتاج مصر من الغاز إلى أدنى مستوى له في 19 شهر عند 6 مليارات قدم مكعبة يوميا فقط في فبراير بسبب عمليات الإغلاق الاضطرارية، كما تراجعت صادراتها من الغاز الطبيعي المسال إلى 253 مليون قدم مكعبة يوميا فقط لشهر فبراير – أي ربع المستويات المسجلة أواخر عام 2019 – وإلى الصفر منذ آخر حمولة جرى تحميلها في منتصف مارس. لم يذكر التقرير كيف أضر ذلك باستثمارات الغاز الطبيعي المسال، وكيف يمكن أن يؤثر على طموحات مصر بأن تصبح مركزا إقليميا للغاز.

ومع ذلك، تتركز آمال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الغاز: يقول التقرير: "من حيث الاستثمارات المخطط لها، تمثل المكسب الأكبر في سلسلة قيمة الغاز، والتي قفزت بمقدار 28 مليار دولار، بزيادة 13% مقارنة بتوقعات العام الماضي. وما زال الغاز ذا أهمية استراتيجية للمنطقة وستلتزم غالبية دول المنطقة بخطط تطوير الغاز لأسباب خاصة بها.

يبدو أن مشكلة الزيادة في المعروض من إنتاج الكهرباء مشكلة إقليمية وليست قاصرة على مصر: من المتوقع أن تنخفض قيمة مشاريع الكهرباء في المنطقة بمقدار 114 مليار دولار، "بسبب البدء في تشغيل عدة مشاريع خلال عام 2019 في مصر والإمارات والسعودية". وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قال مستثمرون في مجال الطاقة المتجددة لنشرة إنتربرايز إن زيادة المعروض من الكهرباء قد تؤدي إلى تباطؤ استثمارات الطاقة المتجددة بشكل كبير للأشهر الـ 18-24 المقبلة. واحتوى تقرير أبيكورب على توقعات متشائمة فيما يخص استثمارات الطاقة المتجددة في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

رحلة التعافي ستكون وعرة وطويلة الأمد. إن تأثير "كوفيد-19" أعمق وأطول مدى من فترات الركود السابقة، كما أن طبيعة هذه الأزمات الثلاث المتزامنة وإعادة الهيكلة العميقة في قطاع النفط والغاز ستضر باستثمارات الطاقة لفترة طويلة من الزمن، بشكل ينذر بحدوث أزمة في الإمدادات وتقلبات في الأسعار فيما بعد، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة أبيكورب أحمد علي عتيقة: وتابع: "لذلك، نتوقع حدوث التعافي على شكل حرف W لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا". وأشار عتيقة أيضا إلى أن التعاون بين القطاعين العام والخاص على مستوى العالم سيكون ضروريا لمواجهة التراجعات المتوقع في حجم الاستثمارات.

يمكنكم الاطلاع على التقرير لعام 2020 كاملا من هنا، وكي تكون لديكم رؤية أوضح، نوصي بالاطلاع على تقرير عام 2019.

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • الحكومة توقع اتفاق قرض بقيمة 50 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية لتمويل مشروع تحديث وتطوير الخط الأول لمترو الأنفاق.
  • قناة السويس لتداول الحاويات تستثمر 60 مليون دولار لتطوير محطة تداول الحاويات في ميناء شرق بورسعيد.
  • "حسن علام" تفوز بعقد من الحكومة لتنفيذ أعمال مرافق وطرق بمدينة الشيخ زايد.
  • المصرية لنقل الكهرباء توقع اتفاقيتين بقيمة 598 مليون جنيه مع كل من شركة إنيرجيا للطاقة وتحالف بقيادة سيان إليكتريك الصينية لإنشاء محطتي محولات جرزا، ومدينتى 2.
  • جنرال إليكتريك الأمريكية تسلم هيئة السكك الحديدية 20 جرارا جديدا تمثل الدفعة الثالثة من الجرارات المتعاقد عليها في عام 2017.

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 16.13 جم | بيع 16.23 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 16.13 جم | بيع 16.23 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 16.11 جم | بيع 16.21 جم

مؤشر EGX30 (الثلاثاء): 10935 نقطة (+2.5%)

إجمالي التداول: 996 مليون جنيه (30% فوق المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -21.7%

أداء السوق يوم الثلاثاء: أنهى مؤشر EGX30 جلسة الثلاثاء مرتفعا بنسبة 2.5%، فيما صعد سهم البنك التجاري الدولي ذو الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 3.4%. وحقق سهم جي بي أوتو أكبر مكاسب بين مكونات المؤشر بعدما قفز بنسبة 6.7%، وتلاه سهم المجموعة المالية هيرميس بنسبة 4.1%، ثم مصر الجديدة للإسكان والتعمير بنسبة 4.0%. وسجل سهم القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية أسوأ أداء متراجعا بنسبة 0.3%، وتلاه ابن سينا فارما بنسبة 0.2%، وسوديك بنسبة 0.2%. وبلغ إجمالي قيم التداول 996 مليون جنيه. وكان المستثمرون الأجانب وحدهم صافي مشترين مع نهاية الجلسة.

مستثمرون أجانب: صافي شراء | 75.2 مليون جنيه

مستثمرون عرب: صافي بيع | 29.1 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي بيع | 46.1 مليون جم

الأفراد: 71.3% من إجمالي التداولات (73.8% من إجمالي المشترين | 68.9% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 28.7% من إجمالي التداولات (26.2% من إجمالي المشترين | 31.1% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 37.63 دولار (-1.95%)

خام برنت: 40.34 دولار (-1.51%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.62 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (+0.56%، تعاقدات يوليو 2020)

الذهب: 1732.40 دولار أمريكي للأوقية (-0.24%)

مؤشر TASI: 7308.21 نقطة (+0.61%) (منذ بداية العام: -12.89%)
مؤشر ADX: 4328.61 نقطة (+1.43%) (منذ بداية العام: -14.72%)
مؤشر DFM: 2070.02 نقطة (+0.89%) (منذ بداية العام: -25.13%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5494.14 نقطة (+1.57%)
مؤشر QE: 9160.50 نقطة (+0.29%) (منذ بداية العام: -12.13%)
مؤشر MSM: 3527.84 نقطة (+0.20%) (منذ بداية العام: -11.39%)
مؤشر BB: 1279.24 نقطة (+0.32%) (منذ بداية العام: -20.55%)

Share This Section

المفكرة

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

24 سبتمبر-2 أكتوبر (الخميس – الجمعة): مهرجان الجونة السينمائي، الجونة، مصر.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2018 Enterprise Ventures LLC ©