الإثنين, 11 مايو 2020

كيف نستعد لعالم ما بعد "كوفيد-19"؟ محمد العريان يجيب .. استطلاع إنتربرايز يتوقع تثبيت أسعار الفائدة. التضخم يرتفع إلى 5.9%

عناوين سريعة

نتابع اليوم

من المنتظر أن يصدر المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي موافقته اليوم على الحزمة التمويلية العاجلة التي طلبتها الحكومة المصرية، وصرف بموجبها شريحة بقيمة 2.7 مليار دولار.

شارك في استطلاع رأي قراء إنتربرايز – ما هي توقعاتك حتى نهاية 2020؟ كل عام نجري استطلاع رأي لقراء إنتربرايز حول التوقعات الاقتصادية للعام الجديد، ولكن بعد وباء "كوفيد-19" رأينا أن نتائج استطلاع عام 2020 تحتاج إلى تحديث. خذ دقيقتين من وقتك واخبرنا كيف أثر وباء "كوفيد-19" على عملك، هل تغيرت توقعاتك للاقتصاد؟ وما تقييمك لتجربة العمل من المنزل. ابدأ الاستطلاع.

متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب اليوم الاثنين في تمام الساعة 6:39 مساء بتوقيت القاهرة، ويؤذن لصلاة فجر الثلاثاء الساعة 3:25 صباحا.

"كوفيد-19" في مصر:

مصر تسجل 11 حالة وفاة و436 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19" أمس، وفق ما أعلنته وزارة الصحة. وارتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 9400 حالة، من بينها 525 حالة وفاة، و2556 تحولت نتائج تحاليلها من إيجابية إلى سلبية، منها 2075 حالة تعافت تماما وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي.

رغم "كوفيد-19"، انخفاض إجمالي الوفيات في مصر خلال أبريل الماضي بنسبة 2.8% مقارنة بأبريل 2019، وفق التقرير الذي أصدره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء. وبحسب التقرير، بلغ إجمالي الوفيات الناتجة عن كل الأسباب 42,144 حالة، بينما وصل الإجمالي في أبريل من العام الماضي إلى 43,303 حالة.

إصابة 38 من الطاقم الطبي والعاملين بمستشفى الزهراء الجامعي بفيروس "كوفيد-19"، وفقا لما قاله محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر التابع لها المستشفى، خلال مداخلة هاتفية مع أحمد موسى ببرنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 5:29 دقيقة). وأوضح الدكتور إبراهيم الزيات، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، أن من بين المصابين قيادات بكلية الطب بجامعة الأزهر والمستشفى، وعميدة كلية الطب بالأزهر بنات، ومدير الشؤون العلاجية، ومديرة العيادات، بالإضافة إلى 17 طبيبا وطبيبة، وفقا لموقع العربية.

نقابة الأطباء تطالب بتنفيذ الإغلاق الكلي حتى نهاية رمضان: طالبت نقابة الأطباء الحكومة بإعادة النظر في قرارها بشأن الإبقاء على حظر التجول الجزئي خلال الأسبوعين المتبقيين من شهر رمضان، وتنفيذ حظرا كاملا خلال الفترة المتبقية من شهر رمضان. وقالت نقيبة أطباء القاهرة شيرين غالب في تصريحات لجريدة الشروق إن رمضان يعتبر "الفرصة الأخيرة" لمصر لفرض حظر كلي والحد من انتشار الوباء، مشيرة إلى انخفاض الإنتاجية بشكل معتاد خلال نهاية الشهر، ما يعني أن تنفيذ إجراءات أكثر تشددا لن يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد. وسبق أن أشارت الحكومة إلى أنها ستبدأ في تخفيف القيود بعد عيد الفطر لمساعدة الاقتصاد على التعافي.

اعتبارا من اليوم الاثنين 11 مايو، عليك ارتداء الكمامة عند توجهك إلى أي فرع من فروع البنك التجاري الدولي، حسبما أعلن البنك على موقعه الإلكتروني. وبالمثل، أعلن بنك مصر على صفحته الرسمية على فيسبوك أنه اعتبارا من الأحد 17 مايو، سيصبح ارتداء الكمامة سيصبح إلزاميا عند التردد على فروع البنك.

وعلى الصعيد العالمي:

تسجيل إصابات جديدة بفيروس "كوفيد-19" في الصين وكوريا الجنوبية وألمانيا ومخاوف من موجة ثانية محتملة لتفشي الوباء: سجلت ألمانيا قفزة في عدد الإصابات بفيروس "كوفيد-19" أمس، فيما اكتشفت السلطات في الصين وكوريا الجنوبية بؤر صغيرة جديدة، وهو ما يعني أن الطريق سيكون صعبا أمام الحكومات التي تعتزم تخفيف القيود المفروضة ضمن الإغلاق مع احتمال حدوث موجة ثانية لتفشي المرض، حسبما جاء في تقرير لصحيفة الجارديان.

السعودية توقف بدل غلاء المعيشة وترفع ضريبة القيمة المضافة: أعلن وزير المالية السعودي محمد الجدعان في وقت متأخر من مساء أمس عن عدة قرارات تقشفية لدعم الاقتصاد في مواجهة تداعيات فيروس "كوفيد-19" وأيضا للحد من تأثير تراجع أسعار النفط ، ومن أهم تلك القرارات إيقاف بدل غلاء المعيشة بدءا من الأول من يونيو المقبل، ورفع نسبة ضريبة القيمة المضافة من 5% إلى 15% بدءا من الأول من يوليو، حسبما أوردته وكالة رويترز.

enterprise

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" أول نشرة متخصصة من إنتربرايز، تركز "بلاكبورد" على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نستعرض سويا آراء أصحاب عدد من المدارس الخاصة في مصر حول الشكل الذي ستكون عليه العملية التعليمية في العام الدراسي الجديد، ونسلط الضوء على تفضيل المدارس الخاصة لنهج هجين يجمع بين التعلم داخل الفصول الدراسية والتعلم عبر الإنترنت.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

استطلاع إنتربرايز يرجح تثبيت أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالي الخميس المقبل: من المرجح أن يتجه البنك المركزي المصري للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حينما تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك للنظر في أسعار الفائدة الخميس المقبل، وفقا لاستطلاع للرأي أجرته إنتربرايز مع محللين اقتصاديين. وتوقع 9 من بين 10 محللين شملهم الاستطلاع ألا يقدم المركزي على أي تغييرات في أسعار الفائدة الرئيسية بعد الخفض التاريخي في مارس الماضي بواقع 300 نقطة أساس لمواجهة تداعيات "كوفيد-19".

ما هي معدلات الفائدة الحالية؟ يبلغ حاليا سعر العائد على كل من الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية 9.25% و10.25% و9.75% على الترتيب، كما يقف سعر الائتمان والخصم عند مستوى 9.75%.

ويرى العديد من الاقتصاديين أن المهمة الرئيسية للمركزي حاليا هي دعم العملة المحلية. وقالت منى بدير كبيرة الاقتصاديين لدى برايم القابضة: "نعتقد أن البنك المركزي سيثبت أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل نظرا لأن تأثير أي خفض إضافي لسعر الفائدة سيكون محدودا، والحاجة إلى إبقاء العائد الحقيقي على أدوات الدين المحلية مربحا بما يكفي لتعويض الانخفاض المتوقع في قيمة الجنيه المصري". وأشار أيضا أحمد حافظ رئيس قسم البحوث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك الاستثمار رينيسانس كابيتال، إلى ضعف العملة، وقال إن أي خفض جديد سيؤدي إلى تراجع العائد على أذون وسندات الخزانة المحلية وهو ما قد يؤثر على عودة المستثمرين الأجانب، الذين بدأوا بالفعل في الرجوع إلى سوق السندات المقومة بالجنيه المصري بعد ثلاثة أشهر من نزوح تدفقات هائلة إلى خارج البلاد.

إلى أين يتجه الجنيه؟ واجه الجنيه ضغوطا خلال الأسابيع الماضية، ليخسر نحو 3% من قيمته أمام الدولار خلال الشهر الماضي ليصل إلى 16.11 جنيه للدولار بنهاية الأسبوع الماضي. وقالت رضوى السويفي رئيسة قطاع البحوث في فاروس القابضة للاستثمار، إنه من المتوقع أن يصل متوسط سعر الصرف إلى 16.5 جنيه للدولار خلال العام الجاري، وهو توقع أكثر تفاؤلا مقارنة بتوقعات بنوك الاستثمار العالمية التي رجحت مؤخرا تدهور العملة المحلية إلى نطاق يتراوح بين 16.5 و17.5 جنيه للدولار. ويتوقع الخبير الاقتصادي هاني توفيق، أن يواجه الجنيه مزيدا من الضغوط في الفترة المقبلة في ظل تراجع معظم موارد البلاد من العملة الصعبة. وشدد توفيق على ضرورة ترشيد الاستيراد باعتباره الحل الوحيد في الوقت الراهن لتخفيف الضغط على العملة المحلية.

ضغوط تضخمية في الأفق جراء تراجع الجنيه واستمرار الجائحة: رغم تراجع التضخم السنوي العام في المدن إلى 4.7% في مايو مسجلا أدنى مستوياته في 6 شهور، يرى أغلب المحللين أن المركزي لن يتجه لخفض الفائدة مرة أخرى هذا الشهر، مع الأخذ في الاعتبار احتمالية تسارع وتيرة التضخم في الأشهر المقبلة. وقالت مونيت دوس محللة الاقتصاد الكلي وقطاع البنوك بشركة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار، إن مستويات الأسعار الحالية تعكس انخفاض الطلب مقارنة بمستويات استهلاك أعلى نسبيا خلال شهر رمضان. وتابعت: "من الآن فصاعدا، نتوخى الحذر لأن انخفاض الجنيه بحوالي 3% بالإضافة إلى الاضطرابات المحتملة في العرض جراء تراجع نشاط التجارة الدولية قد يؤدي إلى بعض الزيادات في الأسعار". وتتوقع دوس أن يبلغ متوسط معدل التضخم 8.4% خلال الأشهر المتبقية من العام الجاري، أي في النطاق المستهدف من البنك المركزي البالغ 9% (±3%)". من جانبها، ترجح السويفي أن يرتفع معدل التضخم السنوي من 4.7% في مايو إلى 7% – 7.5% بحلول نهاية العام. ويرى توفيق أن التضخم سيظل في مستويات منخفضة بسبب انخفاض الطلب جراء تراجع القوة الشرائية.

انقسام حول قرار المركزي بشأن الفائدة خلال الأشهر المتبقية من 2020. رجحت كل من السويفي وبدير انتهاء دورة التيسير النقدي هذا العام، وأعرب آخرون عن توقعات مستقبلية متشائمة. على الجانب الآخر، توقع جيمس سوانستون المحلل الاقتصادي لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى كابيتال إيكونوميكس البريطانية، خفض الفائدة بواقع 225 نقطة أساس من الآن وحتى نهاية العام الجاري، ليصل العائد على الإيداع لليلة واحدة إلى 7%. وأوضح أن احتواء التضخم والتوقعات بالحصول على تمويل إضافي من صندوق النقد الدولي سيجعل البيئة أكثر ملاءمة لمزيد من التيسير النقدي. وبالمثل، يرى الخبير الاقتصادي هاني جنينة أنه لا يزال هناك مساحة لخفض آخر بمقدار 100 إلى 200 نقطة أساس خلال العام الجاري، وهو ما عزاه إلى الفارق الكبير بين أسعار الفائد في مصر والولايات المتحدة التي تقترب فيها الفائدة من الصفر، واستمرار الضغوط على العديد من القطاعات نتيجة ضعف الإنفاق وبطء سرعة دوران المخزون، والرغبة في خفض تكلفة الاقتراض الحكومي، ومواصلة دعم الجنيه من خلال شهادات الادخار ذات عائد الـ 15% والتي لن تتأثر بالخفض المحتمل، وفق توقعاته.

الحكومة قد تلجأ إلى إجراءات تقشفية إذا استمرت أزمة "كوفيد-19" حتى العام المالي المقبل، وفق ما أعلنه وزير المالية محمد معيط أمس خلال الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، بحضور نائبي وزير المالية أحمد كجوك وإيهاب أبو عيش. ووفقا لأرقام مشروع موازنة العام المقبل، فإن المستهدف رفع الإنفاق العام بنسبة 9%، وتشهد الموازنة زيادات كبيرة في الإنفاق على الصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية. ولكن معيط شدد خلال اجتماع أمس على إمكانية مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات، دون أن يحددها، وذلك "لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها".

الوضع المالي والاقتصادي للدولة صامد حتى الآن، وقادر على التعامل مع التحديات والتداعيات الاقتصادية لوباء "كوفيد-19"، حسب ما أكده وزير المالية خلال اجتماع أمس. وذلك على الرغم من أن إيرادات الدولة قد فقدت نحو 75 مليار جنيه خلال الفترة الماضية، منها 65 مليار جنيه إيرادات ضريبية، وفق ما أعلنه معيط في مؤتمر صحفي الخميس الماضي.

وزارة الصحة تطلب زيادة مخصصاتها بـ 8.5 مليار جنيه في موازنة العام المالي المقبل، وفقا لتصريحات وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب ياسر عمر لجريدة البورصة. وأوضح عمر أن الزيادة ستذهب إلى التأمين الصحي بواقع 4 مليارات جنيه، والعلاج على نفقة الدولة بنسبة 3 مليارات جنيه، بينما يحصل قطاع الطب الوقائي على 1.5 مليار جنيه. ومن المتوقع أن يرتفع الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية بنسبة 45% في السنة المالية 2021/2020، ليصل إلى 254.5 مليار جنيه، وفقا لمشروع الموازنة (بي دي إف) الذي صدر في أبريل الماضي. ويشمل هذا زيادة بنسبة 75% في الأجور والمكافآت للعاملين في المجال الطبي، وهو ما سيكلف الدولة 2.25 مليار جنيه إضافية.

انهيار أسعار النفط حاليا يمنح الخزانة العامة مجالا واسعا للحركة: انخفضت تكلفة دعم الوقود خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي الحالي 2020/2019 إلى 21 مليار جنيه، أي أقل من نصف تكلفة دعم المنتجات البترولية في الموازنة للعام المالي بأكمله والبالغة نحو 53 مليار جنيه، وأقل بنسبة 65% عن الفترة نفسها من العام المالي الماضي (60.1 مليار جنيه)، وفق ما صرح به مصدر مصدر في وزارة البترول لرويترز أمس الأحد. وجاء ذلك على خلفية انهيار أسعار النفط العالمية بنسبة 74% خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2020.

وأمس أيضا، أكد معيط أن الحكومة لا تزال قادرة على تحقيق خفض في الدين العام أفضل من المستهدف في الموازنة، ليبلغ 85% نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 85%. ويعد ذلك تراجعا عن المستهدف الذي عدلته الوزارة قبيل أزمة "كوفيد-19" إلى 83%، لكنه لا يزال أفضل من المستهدف المعتمد رسميا في موازنة 2020/2019 والبالغ 89%.

الفائض الأولي يتراجع دون التوقعات: وأعلن وزير المالية أمس أيضا مراجعة مستهدف الفائض الأولي للعام المالي الحالي ليبلغ 1.5%، بدلا من 2% المستهدفة سابقا. وكان معيط حذر الأسبوع الماضي من أن الفائض الأولى قد يتراجع إلى 0.6% في العام المالي المقبل 2021/2020 إذا استمرت أزمة "كوفيد-19" حتى ديسمبر المقبل.

التضخم السنوي العام في المدن يرتفع في أبريل إلى 5.9%: ارتفعت نسبة التضخم السنوي في المدن خلال شهر أبريل الماضي إلى 5.9%، مقارنة بـ 5.1% في مارس، طبقا لبيانات أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أمس. وارتفعت نسبة التضخم في مختلف أنحاء الجمهورية 1.6% على أساس شهري، مقارنة بـ 0.4% لنفس الشهر من العام الماضي و0.6% في مارس 2020. ويأتي ارتفاع نسبة التضخم عقب شهرين متتاليين من الانخفاض.

وكانت أسعار المواد الغذائية والنقل هي المحرك الرئيسي في التغيير، إذ سجل قسم الطعام والمشروبات ارتفاعا شهريا 4.4% في أبريل و0.9% على أساس سنوي. وارتفعت أسعار المشروبات الكحولية والسجائر بنسبة 1.1% على أساس شهري و 8.3% على أساس سنوي. وفي المقابل انخفضت أسعار النقل والمواصلات 1% على أساس شهري، مقارنة بمارس الماضي وبارتفاع 12.2% على أساس سنوي مقارنة بأبريل 2019.

وقال ألان سانديب رئيس قسم البحوث في شركة نعيم القابضة في تصريح لرويترز إن الارتفاع "كان متوقعا خلال شهر رمضان ولكنه كان بوتيرة أعلى من المتوقعة"، متوقعا انخفاضا في مايو.

وارتفع أيضا التضخم الأساسي خلال أبريل، الذي يستبعد أسعار الأغذية والوقود، على أساس سنوي بنسبة 2.5% مقارنة بـ 1.8% في مارس كما ارتفع على أساس شهري إلى 1% من 0.4% في مارس بحسب بيانات البنك المركزي.

البنك المركزي يدرس ضم قطاع المقاولات لمبادرة الـ 100 مليار جنيه لدعم الصناعة والزراعة، بفائدة متناقصة 8%، وفقا لتصريحات محافظ البنك طارق عامر لوكالة أنباء الشرق الأوسط نقلتها صحيفة أخبار اليوم. وقال عامر إنه سيعرض الاقتراح على مجلس إدارة البنك خلال اجتماعه المقبل. وكان البنك المركزي والحكومة أعلنا في ديسمبر الماضي عن مبادرة تمويلية بقيمة 100 مليار جنيه لدعم الصناعة لفائدة 10% متناقصة. وفي مارس الماضي أعلن عن ضم القطاع الزراعي أيضا للمبادرة وتخفيض الفائدة إلى 8% متناقصة وذلك لمواجهة تداعيات فيروس "كوفيد-19". وأشار عامر إلى أن قطاع المقاولات "تأثر أيضا بالأوضاع الحالية الناتجة عن تداعيات فيروس (كوفيد-19)".

سي دي سي البريطانية ترصد 100 مليون دولار لإتمام صفقة بقطاع الرعاية الصحية في مصر: تخطط مؤسسة سي دي سي البريطانية للتمويل التنموي إلى استثمار 100 مليون دولار في إحدى الشركات المصرية بمجال الرعاية الصحية، وفق ما ذكرته جريدة البورصة أمس نقلا عن مصادر قريبة الصلة بالمؤسسة. ومن المتوقع أن يجري إتمام الصفقة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة. وتستثمر سي دي سي حتى الآن في 22 كيانا مصريا، تشمل صندوق ازدهار للاستثمار المباشر وشركة كربون القابضة وشركة التشخيص المتكاملة القابضة وألكازار للطاقة.

"سورس بيوتي" تحصل على تمويلها الأول من "500 ستارت أبس": حصلت شركة سورس بيوتي الناشئة، المتخصصة في تجارة منتجات التجميل والعناية الشخصية إلكترونيا، على تمويلها الأول من صندوق 500 ستارت أبس، بحسب بيان للشركة (بي دي إف). ولم يذكر البيان قيمة التمويل. وقالت المؤسسة والرئيسة التنفيذية للشركة، ليديا شوندربيك، إنها تخطط لاستخدام التمويل في تعزيز نمو الشركة والتوسع في أسواق إقليمية وعالمية وزيادة محفظتها من العلامات التجارية وخاصة المحلية منها. وانطلقت "سورس بيوتي" في عام 2018 وضاعفت عائداتها 9 أضعاف منذ إطلاقها مع توفير أكثر من 55 علامة تجارية محلية حتى الآن".

"أبو ظبي الأول" ينتهي من الفحص النافي للجهالة لبنك عودة مصر. انتهى بنك أبو ظبي الأول الأسبوع الماضي من إجراء الفحص النافي للجهالة لأصول بنك عودة مصر، ويمضي حاليا في مرحلة التسعير وإتمام صفقة الاستحواذ عن طريق نقل الأسهم، وفق ما ذكره مسؤول مصرفي رفيع المستوى لجريدة الشروق. ولفت المصدر إلى أن مسألة التسعير ليست عقبة في حد ذاتها، بل أن "عملية نقل الأسهم تحتاج إلى تعاملات مباشرة بين الطرفين، وهو ما تعيقه الظروف الحالية". ولم تمنع جائحة "كوفيد-19" بنك أبو ظبي الأول من المضي قدما في عملية الاستحواذ على ذراع بنك عوده في مصر، بعد تلقيه الضوء الأخضر من البنك المركزي المصري في يناير. وكان مسؤول تنفيذي كبير قال في فبراير إن البنك سيتخذ قرارا نهائيا بشأن ما إذا كان سيجري الاستحواذ في الربع الثاني.

المستشارون: عينت مجموعة بنك عوده اللبنانية المجموعة المالية هيرميس مستشارا ماليا للصفقة، بينما يقدم بنك يو بي إس الاستشارات لبنك أبو ظبي الأول.

"الرقابة المالية" تمنح بايونيرز القابضة الضوء الأخضر للاستحواذ على 5 شركات تابعة: وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على عروض الشراء الإجبارية المقدمة من شركة بايونيرز القابضة للاستحواذ على 90% من أسهم خمس من شركاتها التابعة هي، القاهرة للإسكان والتعمير، والجيزة العامة للاستثمار العقاري، والمتحدة للإسكان والتعمير، والصعيد العامة للمقاولات والاستثمار العقاري، والكابلات الكهربائية المصرية، وفقا للإفصاح المرسل إلى البورصة المصرية أمس الأحد. وستنفذ الصفقة التي أعلن عنها للمرة الأولى في أكتوبر الماضي، عن طريق مبادلة الأسهم دون خيار نقدي مع استمرار إدراج الشركات الخمس بالبورصة.

"النقل" تفاوض البنك الدولي على قرض بـ 200 مليون دولار لتمويل إنشاء خط سكة حديد "المناشي – 6 أكتوبر": تجري وزارة النقل حاليا محادثات مع البنك الدولي بشأن قرض جديد بقيمة 200 مليون دولار لتمويل مشروع إنشاء خط سكة حديد "المناشي – 6 أكتوبر"، وازدواج خط "إمبابة – المناشي – الاتحاد – الإسكندرية"، وفق ما نقلته جريدة المال عن مصدر مطلع أمس الأحد. وتعكف الوزارة على تحديث دراسات الجدوى الخاصة بالمشروع لتسليمها إلى البنك خلال الفترة المقبلة. ويهدف المشروع إلى تيسير نقل البضائع من ميناء الإسكندرية إلى الميناء الجاف بمدينة السادس من أكتوبر.

وأبدى البنك الدولي أيضا رغبته في توفير دعم فني ومالي لهيئة النقل العام بمحافظة القاهرة، وفق ما ذكره مصدر في الهيئة لجريدة المال أمس. وأشار المصدر إلى اهتمام عدد من مؤسسات التمويل الدولية الأخرى بتوفير برامج فنية لتطوير أسطول الحافلات التابع للهيئة، مع تقديم الدعم المالي إذا تطلب الأمر، مضيفا أن قيمة هذا الدعم لم تحدد بعد.

هيئة الرقابة المالية تخفض مقابل الخدمات المستحق لها عن تداولات الأوراق والأدوات المالية المقيدة بالبورصة، بهدف زيادة أحجام التداول، وفقا لجريدة الشروق. وقال رئيس الهيئة محمد عمران إن القرار ينص على خفض مقابل الخدمات ليكون 5 في المائة ألف وذلك من قيمة كل عملية وبحد أقصى قدره 250 جنيها، على أن تخفض هذه النسبة إلى 2.5 في المائة الألف للسندات وصكوك الدين وأدوات الدين الأخرى.

وزير الإسكان يصدر قرارا بندب عبد الخالق إبراهيم مساعدا للوزير للشئون الفنية، حسبما ذكرت صحيفة اليوم السابع. ويشغل إبراهيم منصب الأستاذ المساعد بكلية التخطيط الإقليمي والعمراني بجامعة القاهرة.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

تحت الأضواء

محمد العريان يجيب .. كيف نعد أنفسنا لعالم ما بعد "كوفيد-19": في محاضرة لجامعة النيل عبر الفيديو، تحدث الخبير الاقتصادي ومستشار مجموعة أليانز محمد العريان عن كيف واجه الاقتصاد العالمي وجها لوجه الهبوط الأسوأ (والأكثر تزامنا) في التاريخ، وما هي الدروس التي يمكن أن نستخلصها كأفراد، وشركات، وصناع قرار، من الأزمة الحالية من أجل المستقبل. ومن بين أهم ما جاء في المحاضرة:

العالم دخل الأزمة الحالية في موقف "ضعيف للغاية"، لأن لم يحقق أبدا نموا شاملا ومستداما في أعقاب الأزمة المالية العالمية، وقلل من أهمية اتخاذ إجراءات لحماية المناخ، ولم يتصد بشكل مناسب لأزمات عدم المساواة العالمية. والآن، من المتوقع أن نشهد انكماش اقتصادات كبرى بأكثر من 10%، فيما تتفكك سلاسل التوريد.

الدول النامية، ومن بينها مصر، لا يمكن أن تنأى بنفسها عن تلك الوقائع العالمية. في الوقت الذي يطرق في الانكماش أبواب الأسواق النامية، فإن مصر وأسواق نامية أخرى من المتوقع أن تتأثر سلبا، بسبب تراجع أحجام الصادرات، وأسعار السلع الأساسية، والاستثمار الأجنبي المباشر، والتحويلات من الخارج، والسياحة. ويقول العريان "هذا ليس جوار رائع يتواجد فيه المرء، ولكن لسوء الحظ هذا هو جوارنا".

ولكن الضرر ليس متساويا على كل البلدان. على عكس مصر، فإن بعض الدول النامية تترنح بالفعل من ضربات غير مباشرة سددتها جائحة "كوفيد-19" في الدول المتقدمة. ومعظم تلك البلدان النامية لم تشهد حتى تفشيا كبيرا للوباء لديها، حسبما يشير العريان.

أطراف دولية غير تقليدية تتولى القيادة وسط جهود عالمية "مخيبة للآمال": على صعيد السياسات، فإن هناك بعض الحكومات وصناع القرار الذين اتخذوا منفردين نهج "اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات"، ولكن رد الفعل الدولي الجماعي حتى الآن كان "محبطا"، خاصة عندما تضع في الاعتبار أن هذا التفشي يعد مشكلة ومسؤولية دولية، وفق ما يقوله العريان. الفراغ الذي خلفه اللاعبون التقليديون، مثل مجموعة الدول السبع الكبرى، دفعت دولا أفريقية (ومن بينها مصر)، والأمم المتحدة، ومجموعة الـ 20، وآخرين، إلى قيادة وتنسيق الاستجابة للأزمة.

وفي هذا الشأن: لماذا لم تضرب الجائحة أفريقيا كما فعلت في إيطاليا ونيويورك على سبيل المثال؟ شدد العريان على أن "اللغز الكبير" في هذا الوباء هو لماذا لم نشهد تفشيا ضخما للحالات في دول جنوب الصحراء الأفريقية، حيث لا يوجد في الأصل استعداد لدى أنظمة الرعاية الصحية لمثل هذا التحدي. ومع ذلك، لا أحد على يقين حتى الآن حول أسباب انخفاض معدلات انتشار فيروس كورونا الجديد في القارة الأفريقية، بما في ذلك مصر، وما إذا كان ذلك بسبب ارتفاع نسبة الشباب ممن قد يصابون بالمرض دون أعراض، أو بسبب المناخ الحار، أو على أسوأ الفروض بسبب أن الفيروس سيستغرق مزيدا من الوقت كي ينتشر في القارة.

إذا، كيف سيكون الأمر في الفترة المقبلة؟

1 – ستتزايد الديون لدى الجميع. وستقترب مستويات الديون في الاقتصادات المتقدمة ستبدأ في الاقتراب من معدلات الأسواق الناشئة. وستكون الأولوية لدى صناع القرار على المدى القريب هي إنهاء المشكلات الملحة مثل فقدان الوظائف المؤقت، وتدهور إيرادات الشركات، إلخ. والوسيلة المتاحة لحل تلك المشكلات الملحة هو الاقتراض والاقتراض والاقتراض. ورغم أن تراكم الديون يبدو أمرا مزعجا للكثيرين، فإن العريان يؤكد على أنه خيار أفضل بكثير من عدم تقديم الدعم لمن يحتاجه في الفترة الراهنة.

2- نحن في طريقنا لدخول عصر انحسار العولمة. الجانب الجيوسياسي في الصدمة التي تلقاها النظام العالمي بسبب الجائحة تنبئ بموجة من "الغضب السياسي" (والذي كان من نتائجه السابقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب)، ستجعل استمرار سياسات العولمة أمرا صعبا. وأيضا تغير سلوك الشركات سيكون محركا أساسيا في انحسار العولمة. وسيشمل ذلك المزيد من التوطين لسلاسل التوريد، وأيضا المزيد من الترابط بين القطاعين العام والخاص في الأسواق المتقدمة.

3- سيكون على العالم تعلم كيفية "التعايش مع المرض". حتى يتاح لقاح أو علاج لـ "كوفيد-19" سنحتاج إلى تعلم أمرين: الأول هو كيف نقلل من الأثر المدمر الذي أحدثه الوباء، ويشمل ذلك تدعم البنى التحتية الصحية للدول بأسرة المستشفيات، وأجهزة التنفس الصناعي الكافية، وغيرها من المستلزمات الصحية الضرورية. والأمر الثاني هو أن الاقتصاد العالمي سيظل في مواجهة "رياح معاكسة" ولكن يمكن التغلب على ذلك بالاستثمار في رأس المال البشري، والمؤسسات، وتحسين مناخ الأعمال، وهي أمور من شأنها مجتمعة أن تقود النمو الاقتصادي من جديد.

4- ستكون هناك حاجة على مستوى الدول والشركات والأسر لتبني مزيج من التدابير الدفاعية والهجومية: يقوم العريان إنه ينبغي أن تصمم السياسات الدفاعية بحيث تشتمل على قدر من المرونة وتوافر الخيارات، في حين ينبغي أن تتسم التدابير الهجومية بالبراعة. وأشار العريان إلى أن مرحلة الدفاع هي ما نشهده في الوقت الحالي، وتتمثل في طريقة التعامل كأفراد وأسر وشركات وحكومات وأيضا على الصعيد العالمي. ويرى العريان أنه لكي نكون على أهبة الاستعداد للمرحلة التالية، فعلينا تجنب فخاخ معينة، مثل البحث عن اليقين في بيئة غير مؤكدة، بدلا من تبني الاختيارية والسيناريوهات.

blackboard

مع تزايد الجدل حول شكل العام الدراسي المقبل .. أصحاب المدارس الخاصة يفضلون العودة للتعلم داخل الفصول: في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الإشارة إلى إمكانية تخفيف قيود الإغلاق المفروضة بسبب وباء "كوفيد-19" بعد شهر رمضان، يبحث أولياء الأمور وأصحاب المدارس الخاصة عن إيضاحات بشأن ما قد يعنيه ذلك لأبنائهم الطلبة. وكان وزير التربية والتعليم طارق شوقي قد صرح أمام لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب في وقت سابق من هذا الشهر أن الوزارة تدرس عددا من المقترحات الخاصة بالعام الدراسي الجديد، ومن بينها تدوير الأسبوع الدراسي بين الطلبة، بحيث يحضر كل ثلث منهم يومين فقط في الفصول الدراسية، ويمتد اليوم الدراسي حتى الخامسة مساء، مع الاستعانة بالتعليم عبر الإنترنت خلال بقية أيام الأسبوع. وأثارت تلك التصريحات النقاش حول أفضل المسارات التي يجب اتباعها في العام الدراسي الجديد، وتركز النقاش حول خيارات الغلق الجزئي أو إنهاء الإغلاق بالكامل أو مواصلته.

والمدارس الخاصة تفضل العودة الجزئية للفصول الدراسية في حال عدم إمكانية فتح المدارس بالكامل: هناك إجماع بين أصحاب المدارس الخاصة في مصر على أنه، إذا لم يتمكنوا من فتح المدارس بالكامل، فإنه سيكون من الأفضل المزج بين الحضور داخل الفصول الدراسية والدراسة عبر الإنترنت بدلا من الدراسة بشكل كامل عبر الإنترنت. وفي تصريحات لإنتربرايز، قال كابونو سيوتي، مدير المدرسة الأمريكية الدولية: "نود أن نفتح بالكامل إذا كان القيام بذلك آمنا، ولكن إذا لم يكن كذلك، فإن نموذج التعلم الهجين سيكون خيارنا الثاني". وسيتوقف الشكل الذي سيكون عليه هذا النموذج على عدة عوامل من بينها الصحة والسلامة (سواء فيما يتعلق بمكافحة انتشار الفيروس وأيضا المخاطر طويلة المدى من التواجد في المنزل)، وما هي الصفوف الدراسية المعنية وأيضا التكاليف والتأثير على عمل المدارس. وبينما يصرح جميع من استطلعنا آرائهم من أصحاب المدارس أنهم يستعدون لجميع السيناريوهات المحتملة، فسيكون عليهم الانتظار لحين إعلان الحكومة عن توجيهاتها بحلول أغسطس المقبل على أقصى تقدير كي يطبقونها بنجاح.

ما هي الأساليب التي يدرسها أصحاب المدارس الخاصة لتنفيذ نموذج التعلم الهجين؟

توزيع الطلاب زمانيا ومكانيا: في حال تطبيق نموذج التعلم الهجين، فإن الرأي السائد في المدارس الخاصة مثل المدرسة الأمريكية الدولية سيكون إعطاء الأولوية للكفاءة في توزيع الطلاب وضمان وجود مسافات آمنة بينهم. ويقول سيوتي إن المدرسة الأمريكية الدولية ترى أن الحل الأسهل هو تواجد ما بين 50 إلى 70% من الطلاب داخل الفصل الدراسي الواحد، وأضاف أنه إذا كان هناك 66% أو ثلثي الفصل متواجدون، فلن يتغيب أي طالب سوى يوم أو يومين فقط في الأسبوع، وهو ما سيكون أفضل بكثير من حضور الطلاب يوميا. أما فيما يتعلق بتوزيع الطلاب داخل الفصول الدراسية، تخطط المدرسة الأمريكية الدولية أن تجعل لكل طالب مساحة شخصية حوله قدرها أربعة أمتار مربعة، بواقع مترين في كل اتجاه، مما سيسمح بقدرة استيعابية داخل الفصول تتراوح ما بين النصف إلى الثلثين. وتدرس المدرسة أيضا الحفاظ على تلك المسافات في الممرات، وفي أماكن التغذية والاستراحة وما إلى ذلك. وشدد سيوتي على أن هذه هي إحدى الطرق العديدة المتاحة أمام المدرسة لتنفيذ التعلم الهجين، ولكنها لم تتخذ قرارا حتى الآن.

وإعطاء الأولوية للطلاب الأصغر سنا: بالنسبة لأصحاب مدارس أخرى مثل شركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية (سيرا)، من الضروري أن يعطي نموذج التعلم الهجين الأولوية للحضور داخل الفصول الدراسية للطلاب الأصغر سنا. وفي تصريحات لإنتربرايز، قال الرئيس التنفيذي للشركة محمد القلا: "بالنسبة لي، أفضل أن يكون أقصى وقت متاح داخل الفصول للطلاب في المراحل الدراسية من الروضة وحتى الصف السادس الابتدائي". وهذا الرأي يشاركه أيضا العديدون ومنهم وزارة التربية والتعليم، إذ أن الطلاب في تلك الفئات العمرية أكثر احتياجا لوجود المعلمين المحترفين والتفاعل مع أقرانهم. وأشار القلا إلى أن بعد الصف السادس الابتدائي، يكون دور المعلم أقرب إلى الإرشاد والتوجيه منه إلى التدريس.

ومدارس أخرى تتبع النظام المقترح من الوزارة: هناك مدارس خاصة أخرى يفضل القائمون عليها اتباع النظام الذي تضعه وزارة التربية والتعليم في هذا الشأن، والذي ينص على أن يكون الأسبوع الدراسي مكونا من ستة أيام، على أن يجري تقسيم الطلاب إلى ثلاث مجموعات وتقضي كل مجموعة يومين في الفصل الدراسي وأربعة أيام يكون التعلم من المنزل. وقال بدوي علام، نائب رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة، في تصريحات لإنتربرايز: "نظرا لأن أحجام الفصول الدراسية في مدارس القطاع الخاص تكون أصغر من تلك الموجودة بالمدارس الحكومية، فإنني أوصي بتقسيم الطلاب في كل مدرسة إلى مجموعتين تحضران الفصول الدراسية في المدرسة لمدة يومين في الأسبوع". ويرى علام أيضا أنه من الأفضل أن يكون هناك يوم ثالث يشارك خلاله الطلاب في الأنشطة البدنية والدروس خارج الفصل الدراسي كوسيلة للتخفيف من تأثير الإغلاق المطول على الصحة البدنية والعقلية.

وأصحاب المدارس ينظرون لتجربة الدول الأخرى في تطبيق "التعليم الهجين": قال سيوتي، وأيضا أحمد وهبي الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس مصر، إن مدارس مثل جيمس والمدرسة الأمريكية الدولية تود التعلم من تجربة المدارس الشقيقة لها. وقال سيوتي: "فروعنا في الصين ولبنان هي بالأساس في نفس الموقف الذي نحن فيه. ونحن على تواصل دائم معهم وكل طرف يتابع تجربة الآخر لمعرفة ما يمكن تعلمه". وتخطط وزارة التعليم الإماراتية، والتي تفكر فقط في التحول الهجين إذا ما بدأت معدلات الإصابة بالفيروس في التراجع، للبدء في استئناف الدراسة داخل المدارس لما بين 30 إلى 50% من الفصول الدراسية، حسبما جاء في صحيفة جلف نيوز – وهي خطة انتقالية مماثلة لما تفكر به المدرسة الأمريكية الدولية. وأشار سيوتي كذلك إلى مبادئ إعادة فتح المدارس التي أصدرتها مدرسة كوبنهاجن الدولية كدليل إرشادي. ويقول كريم روجرز، المدير التنفيذي لمدرسة الألسن: "إنني أتابع بشكل خاص ما يحدث في ألمانيا، وذلك لمعرفة الأسلوب الذي بتبعونه فيما يتعلق بالتعلم الهجين وبتشغيل المدارس".

هناك وقبل كل شيء مشكلة التكاليف: يقول سيوتي: "المدارس ستتحمل بالتأكيد تكاليف إضافية عندما نعيد فتحها". وأضاف أن المدرسة الأمريكية الدولية سيتعين عليها دراسة كل شيء بداية من توفير المعدات الأحدث وحتى توفير التدابير الإضافية للصحة العامة، وأيضا هناك الباصات، إذ أننا سنحتاج لأقل من نصف قدرتها الاستيعابية المعتادة. ويقول روجرز، "ارتفعت التكاليف لدينا بشكل كبير من خلال شراء المزيد من المواد والبرامج ونطاق الإنترنت وإجراءات النظافة الإضافية". ويطرح روجرز سؤالا حول من سيغطي تكاليف هذه التدابير الإضافية، مع الأخذ في الاعتبار أن الرسوم المدرسية خلال وباء "كوفيد-19" كانت بالفعل نقطة خلاف رئيسية بين المدارس وأولياء الأمور. وكما أشرنا الشهر الماضي، فإن أولياء الأمور طالبوا رسميا باسترداد 40% من القسط الثاني للمصاريف الدراسية (والتي تمثل 15% من إجمالي المصاريف الدراسية للعام الدراسي) أو تأجيله للعام الدراسي المقبل 20201/2020. وهناك أيا مخاوف من أن الوزارة ستوقف زيادة الرسوم لهذا العام. ومن جانبه، أوضح بدوي علام، والذي يتفق مع وجهة النظر هذه، أنه ينبغي على الحكومة أن تساعد في تغطية تكاليف تعقيم المدارس لا سيما فيما يتعلق بالمدارس الخاصة الأكثر احتياجا.

أنظار كل من تحدثنا معهم موجهة حاليا إلى الصين وتجربتها في عودة الطلاب للدراسة، حيث نجد أن أعداد الطلاب داخل الفصول أصبحت أقل، كما أن مدة الحصص الدراسية أصبحت أقصر، وهناك تعليمات بتجنب استخدام المواصلات العامة، وفقا لبي بي سي. هناك أيضا تعليمات للطلاب بارتداء الكمامات، كما أنهم يخضعون لفحص درجة حرارتهم عند دخول الفصول الدراسية. وقال القلا: "أنا مهتم بشكل خاص بعملية تنظيم حركة الطلاب هناك، وتوزيع الفصول الدراسية، والتركيز على تدريس المناهج الرئيسية". وتابع: "أحد الأشياء التي تعلمناها من الصين هو أن أوقات الغداء والتواجد بالممرات هي من أكثر الأمور التي يصعب إدارتها، ولكن هناك حلول، بما في ذلك ربما إحضار الغداء إلى داخل الفصول الدراسية لتقليل الوقت الذي يكون فيه الأطفال في الممرات".

ولكن لا يزال خيار التعلم الهجين هو الأقل ملائمة للمدارس الخاصة: في حين أن كل من تحدثنا إليه من أصحاب المدارس الخاصة يفضل نموذج التعلم الهجين، فإنهم في ذات الوقت يرون أنه من وجهة نظر القيام بالأعمال ووجهة النظر التشغيلية، يعد نموذج التعلم الهجين أقل ملاءمة من التعلم بالكامل عبر الإنترنت.

ثم أن هناك مشكلة العناية الشخصية: يقول روجرز إن نموذج التعلم الهجين سيدفع المدارس للتفكير في إجراءات السيطرة التي لديها على ممارسات العناية الشخصية للعاملين لديها خارج المدرسة، وتابع: "لا يمكننا منع الموظفين من ركوب الميكروباصات عندما يغادرون المدرسة".

وهناك أيضا الأعباء المتزايدة الواقعة على طاقم التدريس: كل ما تحدثنا إليه يشير إلى ازدياد الضغوط على المعلمين، والذين يعانون بالفعل من انخفاض أجورهم وتحملهم للعمل الزائد، والذين سيجدون أنفسهم مضطرين للتدريس في الفصل وفي المنزل. ويقول روجرز: "في حين أنه سيكون من السهل على المدارس الدولية أن تطبق التعلم الهجين، مقارنة بالمدارس الحكومية وحتى بالنسبة لنا، إلا أن تطبيق ذلك النموذج سيكون صعبا للغاية من الناحية العملية، إذ سيتعين على المعلمين تغطية نفس المادة عدة مرات". واتفق معه في وجهة النظر تلك كل من سيوتي والقلا، ويشير سيوتي إلى الضغوط العاطفية التي سيعاني منها المعلمون نتيجة لتحمل العمل الإضافي.

ولكن لماذا يفضل أصحاب المدارس الخاصة النموذج الهجين على الانتظار حتى يكون هناك رؤية أوضح؟ يقول القلا إن هذا الأمر ضروري من وجهة النظر الأكاديمية. وتابع: "أنا أشعر بالقلق بشأن التعلم عبر الإنترنت للطلاب الأصغر سنا، فمعظم المساعدة العملية التي يحصلون عليها من التعلم الإلكتروني ستكون من آبائهم الذين هم ليسوا معلمين متخصصين. وأضاف: "لا بد من وجود شخص محترف للصفوف دون الصف السادس الابتدائي". من المهم أيضا من الناحية النفسية للطلاب في تلك الفئة العمرية التفاعل مع أقرانهم. وأشار القلا إلى أن هناك حاجة إلى بناء المهارات الاجتماعية التي لا يمكن أن تأتي إلا من خلال التفاعل مع الآخرين. ويتفق سيوتي مع وجهة النظر تلك، قائلا إنه يفضل رؤية نظام هجين، لأنه من المهم بناء علاقات داخل الفصل الدراسي بين الطلاب ومع المعلمين. وأضاف أن التفاعلات المباشرة داخل الفصل الدراسي هي الطريقة الأكثر فعالية لتحقيق ذلك.

الأضرار طويلة المدى الناتجة عن انخفاض الجودة تفوق التكاليف قصيرة المدى: يرى القلا أنه، من منظور الأعمال، أي ضرر للسمعة ينتج عن انخفاض جودة التعليم يمكن أن يأتي من نموذج التعلم عبر الإنترنت بالكامل سيفوق بكثير الزيادة على المدى القصير في التكاليف التي يمكن أن تنتج عن النموذج الهجين. وأضاف: "لذلك فنحن على استعداد للتضحية بالتكاليف من أجل الحفاظ على جانبي السمعة والجودة".

وفي كل الحالات، فإن المدارس بحاجة إلى توضيح من جانب الحكومة بشأن الاتجاه الذي يجب أن تسلكه في موعد لا يتجاوز الأول من أغسطس المقبل. يقول أحمد الخطيب، والذي يرأس مجموعة مدارس الخطيب، في تصريحات لإنتربرايز: "يجب أن أتلقى توجيهات من الوزارة بشأن المسار الذي يجب أن أسلكه بحلول شهر يونيو المقبل لتحديد عدد الطلاب الذين يجب أن أقبلهم للعام الجديد". ويقول روجرز إن مدرسة الألسن تعد حاليا على ميزانيتها لعام 2021/2020، وهي عملية تبدأ عادة قبل 18 شهرا. وتابع: "في الوقت الحالي هناك العديد من المتغيرات التي تجعل هذه العملية صعبة للغاية." ومن جانبه، صرح مساعد وزير التربية والتعليم محمود حسونة لإنتربرايز، أن الوزارة تركز حاليا على الثانوية العامة، وبعد الانتهاء منها ستركز على المسار الذي ينبغي أن تتخذه المدارس في العام الدراسي الجديد. ولم يحدد حسونة متى ستصدر الحكومة توجيهاتها، ولكن يمكننا أن نستنتج أنه من غير المحتمل أن نحصل على أي إيضاحات قبل شهر يونيو.

يجب أيضا أن تتناول المدارس هذه القضية مع مجلس النواب وأولياء الأمور، لا سيما وأن أولياء الأمور على وجه الخصوص هم الأكثر اعتراضا على ذهاب الطلاب مجددا للمدارس في الوقت الذي وصلت فيه حالات الإصابة اليومية بـ "كوفيد-19" إلى ما يزيد عن 400 شخص. وقال أحد أعضاء رابطة لأولياء الأمور، والذي اشترط عدم الكشف عن هويته، إنه في حال قررت الدولة أن يعود الطلاب للحضور في المدارس فإنه سيتوقف عن إرسال أبنائه للمدرسة وسيوفر لهم التعليم من المنزل. أما على صعيد مجلس النواب، فمن المقرر أن تعقد لجنة التعليم والبحث العلمي بالمجلس اجتماعا مع وزير التربية والتعليم يوم الأحد 17 مايو لاتخاذ قرار بشأن ما سيتخذ من إجراء يخص العملية التعليمية، حسبما صرح به رئيس اللجنة سامي هاشم لإنتربرايز. وفي حين أن هاشم يرى أن أحد أشكال التعلم الهجين سيكون الأفضل للفترة المقبلة، فإن مجلس النواب لن يتردد في المناداة بالتعلم عبر الإنترنت بشكل كامل إذا استمرت معدلات الإصابة في الارتفاع.

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.69 جم | بيع 15.79 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

مؤشر EGX30 (الأحد): 10258 نقطة (+0.8%)

إجمالي التداول: 536 مليون جم (22% حت المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -26.5%

أداء السوق يوم الأحد: أنهى مؤشر EGX30 جلسة الأحد مرتفعا بنسبة 0.8%، فيما ارتفع سهم البنك التجاري الدولي ذو الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 1.6%. وكان أكبر الرابحين بين مكونات المؤشر سهم المصرية للاتصالات بنسبة 3%، ثم ابن سينا فارما بنسبة 2.4%، والمجموعة المالية هيرميس بنسبة 2.3% وكان التراجع الأكبر لسهم كيما بنسبة 4.4%، ثم جي بي أوتو بنسبة 4.3%، وأوراسكوم للاستثمار القابضة بنسبة 3.6%. وبلغ إجمالي قيم التداول 536 مليون جنيه. وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 23.4 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 14.8 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 38.2 مليون جم

الأفراد: 68.6% من إجمالي التداولات (72.5% من إجمالي المشترين | 64.7% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 31.4% من إجمالي التداولات (27.5% من إجمالي المشترين | 35.3% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 24.44 دولار (-1.21%)

خام برنت: 30.67 دولار (-0.97%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.84 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (+0.66%، تعاقدات يونيو 2020)

الذهب: 1709.80 دولار أمريكي للأوقية (-0.24%)

مؤشر TASI: 6682.91 نقطة (+0.82%) (منذ بداية العام: -20.34%)
مؤشر ADX: 4118.74 نقطة (+1.41%) (منذ بداية العام: -18.85%)
مؤشر DFM: 1901.58 نقطة (**%) (منذ بداية العام: **%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5173.05 نقطة (-1.09%)
مؤشر QE: 8907.03 نقطة (+1.22%) (منذ بداية العام: -14.57%)
مؤشر MSM: 3469.27 نقطة (-0.42%) (منذ بداية العام: -12.86%)
مؤشر BB: 1268.25 نقطة (-0.90%) (منذ بداية العام: -21.24%)

Share This Section

المفكرة

14 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

23 مايو (السبت): انتهاء مدة تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى المطارات المصرية.

23 مايو (السبت): موعد إعادة فتح المطاعم والنوادي الليلية والصحية والمتاحف والمواقع الأثرية.

23 مايو (السبت): محكمة القضاء الإداري تنظر الدعوى المقامة من شركات الدرفلة لإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم وقائية نهائية على واردات البليت وحديد التسليح.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

4 – 6 يونيو (الخميس – السبت): قمة فرنسا أفريقيا 2020، بوردو، فرنسا.

9 -10 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

17- 20 يونيو (الأربعاء – السبت): معرض أوتوماك فورميولا بمركز مصر للمعارض الدولية.

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

7 – 10 ديسمبر (الاثنين – الخميس): النسخة الثانية من معرض مصر للصناعات العسكرية الدفاعية (معرض إديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).