الأربعاء, 1 أبريل 2020

استطلاع إنتربرايز يتوقع تثبيت "المركزي" لأسعار الفائدة غدا

عناوين سريعة

نتابع اليوم

10 من بين 11 محللا اقتصاديا استطلعت إنتربرايز آرائهم يتوقعون إبقاء البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير حينما تجتمع لجنة السياسة النقدية غدا الخميس لمراجعتها. المزيد حول الاستطلاع في فقرة "أخبار اليوم".

من المتوقع أن تعقد لجنة تسعير المواد البترولية اجتماعها غدا الخميس أو الأحد المقبل على أقصى تقدير، وفق ما ذكره مصدر حكومي لجريدة المال أمس. وترجح تقارير أن تخفض اللجنة الأسعار حتى يوليو المقبل في ضوء انهيار أسعار النفط العالمية حاليا وتحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار. وتجتمع اللجنة كل ثلاثة أشهر لمراجعة أسعار المنتجات البترولية مع إمكانية تحريكها في نطاق ±10% وفقا لتغيرات أسعار النفط العالمية وسعر صرف الدولار وغيرها من التكاليف.

مع بداية شهر جديد، إليكم أهم المؤشرات الاقتصادية التي ننتظر صدورها خلال الأيام القليلة المقبلة:

  • مؤشر مديري المشتريات لمصر والسعودية والإمارات يصدر يوم الأحد 5 أبريل.
  • من المنتظر أن يعلن البنك المركزي المصري صافي احتياطيات النقد الأجنبي لشهر مارس يوم الأحد 5 أبريل.
  • من المتوقع أن تصدر بيانات التضخم لشهر فبراير يوم الخميس 9 أبريل.

تسلم مجلس النواب أمس مشروع موازنة العام المالي 2021/2020، ويعتزم البدء في مناقشتها فور استئناف جلساته العامة في 12 أبريل، وفق ما ذكرته جريدة المال. وتستهدف الموازنة الجديدة خفض العجز الكلي ونسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي، فضلا عن تحقيق فائض أولي على الرغم من الأزمة التي يشهدها الاقتصاد العالمي حاليا جراء تفشي فيروس "كوفيد-19". يمكنك الاطلاع على أبرز أرقام الموازنة الجديدة من هنا.

ومن أخبار "كوفيد-19" الجديرة بالمتابعة خلال الفترة المقبلة:

  • ألمانيا تدرس إصدار "شهادات مناعة" للمتعافين من "كوفيد-19"، وذلك من أجل تمكينهم من استئناف أعمالهم وحياتهم اليومية، وفقا لصحيفة الجارديان.
  • ملامح السخط الاجتماعي من الإغلاق الشامل تبدأ في الظهور بإيطاليا وإسبانيا، مع تزايد حالة الإحباط، ونفاد ما لدى المواطنين من موارد، إلى جانب تمرد البعض الآخر على القيود المفروضة عليهم، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. وسجلت الدولتين نحو نصف حالات الوفيات جراء "كوفيد-19" في العالم، بواقع 12428 وفاة في إيطاليا، و8464 وفاة في إسبانيا، من إجمالي 42327 حالة وفاة مسجلة حول العالم حتى صباح اليوم.
  • المستشفيات الأوروبية تعاني من نقص في المعدات الطبية جراء تعطل سلاسل التوريد العالمية. ومن المحتمل أن تواجه سلاسل التوريد في مختلف الصناعات حول العالم المزيد من العراقيل لعدة أشهر بعد أن يجتاز العالم أزمة وباء "كوفيد-19".

الأسواق العالمية هذا الصباح: ارتفعت الأسواق الآسيوية بحلول منتصف التداولات حتى وقت إرسال النشرة، إذ ارتفعت المؤشرات الرئيسية في هونج كونج والصين وكوريا الجنوبية، وأيضا في الهند ونيوزيلندا وأستراليا، فيما تراجعت الأسهم اليابانية. وتشير العقود الآجلة إلى التراجع في افتتاح جلسات اليوم في المؤشرات الأمريكية الثلاثة ناسداك وداو جونز وستاندرد آند بورز 500، فيما تشير إلى أداء متباين للأسواق الأوروبية.

ومحليا، أغلق مؤشر EGX30 جلسة أمس على ارتفاع قدره 0.8% مع تحسن في أحجام التداول، والتي زادت بنسبة 39% عن متوسط أحجام التداول لـ 90 يوما.

تسجيل 5 وفيات و54 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19" جميعها لمصريين عائدين من الخارج أو مخالطين للحالات الإيجابية التي أعلن عنها في السابق، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد حتى أمس إلى 710 حالات، من بينها 46 حالة وفاة، و205 حالات تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية، خرج منها 157 من مستشفيات العزل بعد تعافيها تماما، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في بيان لها.

"الصحة" تصدر قرارا يلزم المصريين العالقين بالخارج بتوقيع إقرار دخول الحجر الصحي لمدة 14 يوما فور الوصول، وذلك على نفقتهم الخاصة. وبدأت الوزارة بالفعل أمس الثلاثاء تطبيق القرار رسميا بعدما أخضعت العائدين من بريطانيا أمس للحجر الصحي في فندق ميريديان المطار، وفق ما نشرته جريدة أخبار اليوم. وجاء القرار الذي سيطبق جميع على الرحلات الاستثنائية التي تنظمها مصر للطيران بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والهجرة، بعدما رفض المصريون العائدون من الكويت أول أمس دخول الحجر الصحي، لعدم إبلاغهم مسبقا بهذا الأمر. وبرر المتحدث باسم مجلس الوزراء نادر سعد في اتصال مع برنامج "على مسؤوليتي"، إقامة العائدين من الخارج في الفنادق خلال فترة العزل على نفقتهم الخاصة لأنهم "عادوا إلى البلاد طواعية"، مع متابعة وضعهم الصحي وتوفير الخدمات الطبية لهم على مدار الساعة مجانا، مشيرا إلى أن وزارتي الصحة والسياحة حصلت على "تخفيضات كبيرة للغاية" على تكلفة الإقامة. (شاهد بداية من الدقيقة 8:20)

شركات الطيران الخاصة المصرية تطالب بحزمة إنقاذ: ناشد رؤساء شركات الطيران الخاصة المصرية وزير الطيران المدني محمد منار التدخل لوقف "نزيف الخسائر" التي تعرضت لها تلك الشركات الخاصة في ظل أزمة "كوفيد-19" ومساعدتها للتغلب على هذه الأزمة، وفقا للبيان الصادر عن الوزارة. ولم يصدر عن الحكومة حتى الآن أية تصريحات حول ما إذا كانت تقدم الدعم لشركة مصر للطيران، وذلك في الوقت الذي يتواصل فيه تعليق كافة الرحلات الجوية من وإلى مصر باستثناء رحلات الشحن الجوي حتى منتصف أبريل.

ودعم من دبي لطيران الإمارات: أعلن ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أمس، أن حكومة الإمارة ستقدم دعما ماليا لشركة طيران الإمارات، في ظل معاناة الخطوط الجوية من حظر السفر عالميا بعد تفشي وباء "كوفيد-19"، وفق ما نشرته وكالة رويترز.

السماح للسياح بالبقاء في مصر بشرط خضوعهم لفحوصات طبية للتأكد من أنهم بصحة جيدة وليسوا مصابين بفيروس "كوفيد-19"، بحسب اليوم السابع. ومن المقرر أن تنسق المكاتب السياحية والفنادق مع وزارة الداخلية لتمديد تأشيرات السائحين، بعد رغبة كثير منهم في عدم العودة إلى بلادهم المنكوبة بالوباء.

الشركة القابضة للصناعات المعدنية تتيح مصانعها لإنتاج أجهزة التنفس الصناعي محليا من أجل مواجهة "كوفيد-19"، وهو ما جاء عقب إعلان شركة ميدترونيك تخليها عن حقوق الملكية عن نموذج لأجهزة التنفس الصناعي، وفق أعلنه رئيس الشركة القابضة مدحت نافع، في تصريحات تلفزيونية أمس. وكشف نافع أنه يجري حاليا وضع وتصميم النموذج الأولي لجهاز التنفس الصناعي. وأوضح أنه يسعى إلى خلق تعاون مشترك مع جميع فرق العمل التي تعمل حاليا في مصر من أجل تصنيع نموذج للجهاز، مؤكدا أنه لا يوجد أي مجال للتنافس أو تحقيق أرباح من خلال هذا الأمر (شاهد 8:15 دقيقة) و(7:36 دقيقة)

غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية تدرس مقترحا بتأسيس صندوق لإدارة المخاطر بشركات القطاع، لدعم ومساندة العمالة اليومية التي يتأثر دخلها بتوقف أو تعطل الأعمال الإنشائية في ضوء جهود الدولة لاحتواء فيروس "كوفيد-19"، وفق تصريحات هاني العسال وكيل الغرفة ورئيس مجلس إدارة شركة مصر إيطاليا العقارية.

طالب عدد من أعضاء مجلس النواب الحكومة أمس بحظر تصدير جميع أنواع السلع والمنتجات الغذائية والأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية خارج البلاد لحين انحسار أزمة "كوفيد-19"، وفق ما نشرته جريدة المال.

تفعيل قرار خفض أسعار الكهرباء للمصانع: نشرت الجريدة الرسمية قرار الحكومة بخفض أسعار الكهرباء للأنشطة الصناعية بمقدار 10 قروش لكل كيلووات ساعة على الجهود المتوسطة والعالية والفائقة، سواء داخل أو خارج أوقات الذروة، وذلك لدعم القطاع خلال جائحة "كوفيد-19". وسبق أن أقرت الحكومة حزمة إجراءات أخرى لدعم الصناعة في منتصف مارس الماضي، منها تثبيت أسعار الكهرباء لباقي الاستخدامات الصناعية لمدة من 3 إلى 5 سنوات، وخفض أسعار الغاز الطبيعي للمصانع، وصرف مليار جنيه من المستحقات المتأخرة للمصدرين في موعد لا يتجاوز نهاية أبريل.

39.2 مليار جنيه مبيعات شهادة الادخار لأجل عام واحد ذات العائد 15%، وذلك في غضون 10 أيام فقط منذ بدء طرحها عبر بنكي مصر والأهلي، وفقا لتقرير مصراوي الذي نقل عن مسؤولين مصرفيين لم يسمهم.

أعلنت وزارة الصحة أمس تخصيص خطين ساخنين لتقديم الدعم النفسي للمواطنين المتواجدين بالمنازل حاليا بشأن أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وهم: (8880700- 080)، و(0220816831).

enterprise

وعلى الصعيد العالمي:

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحذر المواطنين من "أسبوعين عصيبين للغاية" في مواجهة فيروس "كوفيد-19"، والبيانات تشير إلى أن حالات الوفاة جراء الفيروس في الولايات المتحدة قد تتراوح ما بين 100 ألف إلى 240 ألف شخص، وفقا لرويترز. وحاز الخبر على اهتمام معظم الصحف العالمية مع فايننشال تايمز ووول ستريت جورنال.

الأسهم العالمية تختتم الربع الأول من 2020 بأداء ضمن الأسوأ على الإطلاق، إذ سجلت الأسهم الأمريكية أسوأ أداء ربع سنوي لها منذ 2008، إذ أدى البيع المكثف في التداولات المتأخرة أمس إلى تفاقم الخسائر منذ بداية العام إلى 20%، كما سجل مؤشر داو جونز الصناعي أكبر نشاط بيعي خلال ثلاثة أشهر منذ 1987 بعد أن تسبب وباء "كوفيد-19" في موجة غير مسبوقة من التقلبات بالأسواق، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز ووكالة بلومبرج.

شركتان فقط تمكنتا من مخالفة موجة التراجعات لتغلق الربع الأول على ارتفاع، وهما مايكروسوفت والتي حققت أسهمها ارتفاعها هامشيا قدره 0.00006%، وأمازون والتي سجلت أسهمها ارتفاعا قدره 5.43% خلال الثلاثة أشهر بفضل الإقبال الشديد من المستهلكين على شراء إمدادات الطوارئ وأيضا للطلب الشديد من تطبيقي "سلاك" و"زووم" على خدمات الويب من أمازون، وفقا لشبكة سي إن بي سي.

enterprise

مؤشر مديري المشتريات الصيني يعود إلى منطقة التوسع بعد الركود الذي تسببت فيه الجائحة في فبراير، وفقا لما نقلته وكالة أنباء شينخوا عن المكتب الوطني للإحصاءات في الصين. وارتفع المؤشر إلى 52.3 نقطة، بعد أن سبق وسجل أدنى مستوى له على الإطلاق في فبراير بـ 35.7 نقطة، ليعود إلى منطقة التوسع فوق 50 نقطة. ويعكس هذا محاولات "عودة الإنتاج والحياة إلى سابق عهدها، مع نجاح الاتجاه إلى احتواء فيروس كورونا الجديد"، وفق ما قاله كبير الإحصائيين بالمكتب تشاو تشينج خه.

لكن هذا ليس مريحا بالدرجة الكافية لأنه جاء على أسس منخفضة بالفعل. ونقلت وكالة رويترز عن محللين قولهم إن المؤشر لا يزال "أقل بكثير" من المستوى، وإن ارتفاعه هكذا لا يعني استقرارا في النشاط. ورغم أن الارتفاع ساعد الأسهم الآسيوية على الإغلاق في المنطقة الخضراء في آخر أيام التداول من ربع السنة، فإن مؤشر مورجان ستانلي آسيا والمحيط الهادي واسع النطاق قد أنهى الربع منخفضا بنسبة 22%، وهي أقل درجاته منذ عام 2008، حسبما ذكرت رويترز.

enterprise

فيما يلي أهم التوقعات الاقتصادية من ستاندرد آند بورز وجولدمان ساكس، والتي اتسمت بالنظرة التشاؤمية:

  • ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني تخفض من توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي في 2020 إلى 0.4%، في ضوء تأثيرات جائحة "كوفيد-19" على الاقتصادات والأسواق العالمية، بتراجع كبير مقارنة بالتوقعات السابقة عند 3.3%، وفقا لما قاله كبير الاقتصاديين بول جروينوالد. ولم يشهد الاقتصاد العالمي تلك التوقعات المتدنية للغاية منذ الانهيار الاقتصادي عام 1982 والتي بلغ فيها النمو العالمي 0.43%. ويتوقع جروينوالد أيضا أن يتعافى النمو العالمي ليصل إلى 4.9% في 2021.
  • وجولدمان ساكس يخفض من توقعاته للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة خلال الربع الثاني من 2020، وذلك بعد أن قفزت مطالبات البطالة لمستويات قياسية. وقال بنك الاستثمار إنه يتوقع حدوث تراجع متتال في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للولايات المتحدة بنسبة 34% في الربع الثاني، مقابل تقديراته السابقة عند 24%. وخفض جولدمان ساكس أيضا توقعاته للنمو الاقتصادي المستهدف في الربع الأول إلى 9% بدلا من 6%، كما يتوقع أن يصل معدل البطالة إلى 15% بحلول منتصف العام بدلا من تقديراته السابقة عند 9%، وفقا لرويترز. من ناحية أخرى، توقع بنك ويلز فارجو الأمريكي ارتفاع مديونية الحكومة الأمريكية بقيمة 1.4 تريليون دولار في الربع الثاني من العام الجاري، وذلك مع زيادة اقتراضها من أجل توفير السيولة اللازمة لحزمة التحفيز الاقتصادي التي أطلقتها الإدارة الأمريكية للحد من تأثيرات "كوفيد-19".

السعودية تبدأ في إغراق الأسواق العالمية بالنفط الرخيص: قالت وكالة بلومبرج إن شركة أرامكو السعودية بدأت في تنفيذ ما تعهدت به الرياض من زيادة إنتاجها من النفط لمستويات قياسية وخفض أسعارها في أبريل، مضيفة أن العديد من ناقلات النفط في طريقها بالفعل إلى أسواق أوروبا والولايات المتحدة، إلى جانب البدء في ملء عدد آخر من الناقلات العملاقة التي استأجرتها الرياض في وقت سابق من الشهر الحالي كي تتمكن من زيادة صادراتها.

ما هو بصدد الحدوث الآن ستكون له تأثيرات ممتدة على سوق النفط لأعوام مقبلة، وفقا لما تقوله وكالة بلومبرج، والتي حذرت من أن النفط الآن أمام مرحلة من تدهور الطلب خلال الشهر الحالي لمستويات غير مسبوقة، مما سيحدث تحولات طويلة المدى في صناعة النفط.

enterprise

للمرة الأولى سندعوكم اليوم للتبرع، ليس لنا ولكن لصالح حملة "اتنفس"، التي أطلقتها مؤسسة Humankind الخيرية وبنك الشفاء المصري لتوفير أجهزة التنفس الصناعي لمرضى "كوفيد-19".

تهدف الحملة إلى جمع التمويلات لشراء أجهزة التنفس الصناعي الميكانيكية من جميع الموردين المحتملين عالميا ومحليا. وفي ظل أزمة "كوفيد-19" تسعى مصر إلى تأمين احتياجاتها من الأجهزة تحسبا لأي زيادة في عدد الحالات الحرجة. وتواجه العديد من دول العالم المتقدم والنامي على السواء حاليا نقصا في عدد تلك الأجهزة الضرورية لرعاية الحالات الحرجة في العديد من الأمراض، وتحاول تدبيرها سريعا بشتى الطرق. وأطلقت مؤسسة Humankind الخيرية الحملة بمساعدة بنك الشفاء المصري، ودعم العديد من النجوم والمشاهير، ومنهم يسرا وعمرو يوسف وفريدة عثمان وهشام عباس ونجيب ساويرس.

تابع تطورات الحملة يوميا على إنستجرام وشاهد إعلان الحملة هنا.

يمكنك التبرع من خلال تحويل بنكي من أي بنك على حساب رقم 666777/3 أو على موقع بنك الشفاء المصري، أو عبر منافذ "فوري" أو عن طريق رسالة نصية من أي شبكة على رقم 96966 (سعر الرسالة 5 جنيهات).

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، والتي تعد النشرة المتخصصة الثانية لإنتربرايز بعد نشرة "بلاكبورد" المعنية بقطاع التعليم. ونركز في نشرة "هاردهات"، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نجري مقابلة حصرية مع عمرو وحسن علام الرئيسين التنفيذيين لمجموعة حسن علام القابضة، والتي تعد المقابلة الثانية في سلسلة مقابلات تهدف لاستكشاف الوضع في قطاع البناء والإنشاءات وكيفية تعاملها مع تداعيات أزمة "كوفيد-19". وتحدث عمرو وحسن علام حول الوضع الحالي في القطاع، وتوقعاتهم على المدى البعيد، وأيضا حول الدروس المستفادة التي يمكن تعلمها من تلك الأزمة بعد أن يتمكن العالم من تجاوزها. وكنا تحدثنا حول هذا الموضوع الأسبوع الماضي مع أسامة بشاي الرئيس التنفيذي لأوراسكوم كونستراكشون.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/
CIB - http://www.cibeg.com/

توك شو

حول جهود الحكومة للتيسير على أصحاب المعاشات ومنع حدوث تكدسات مع البدء في صرف معاشات شهر أبريل، قالت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج، في اتصال هاتفي مع لبنى عسل، في برنامج "الحياة اليوم" إنه تم التنسيق مع أجل تقسيم أصحاب المعاشات إلى شرائح لتجنب الزحام خلال الفترة من 1 وحتى 9 أبريل. وأشارت الوزيرة إلى أنه جرى التنسيق مع وزير الاتصالات، والذي تتبعه الهيئة القومية للبريد، بحيث يتم نقل ماكينات الصرف إلى مراكز الشباب والمدارس في المحافظات. وقالت أيضا إن الوزارة تقوم أيضا بالتنسيق مع هيئة الرقابة المالية بشأن انضمام أصحاب القروض متناهية الصغر لمبادرة البنك المركزي بإرجاء تحصيل أقساط القروض البنكية لستة أشهر (شاهد 12:38 دقيقة).

المتحدث باسم مجلس الوزراء نادر سعد ينفي ما أشيع حول اعتزام الحكومة إغلاق البنوك أو فرض حظر كامل في مصر، وفقا لما جاء في اتصال هاتفي له مع أحمد موسى خلال برنامج "على مسئوليتي". وأكد سعد على أن الوضع الحالي في مصر لا يتطلب اتخاذ مثل هذه الإجراءات، كما نفى ما أشيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تغيرات في أسعار المواد البترولية (شاهد 37:12 دقيقة). وتحدث سعد أيضا مع شريف عامر، في برنامج "يحدث في مصر" (شاهد 0:57 دقيقة). كما تحدث كل من رامي رضوان في برنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 0:45 دقيقة) ولبنى عسل حول ضرورة محاربة الشائعات والأخبار الزائفة (شاهد 2:40 دقيقة).

وحول آخر مستجدات "كوفيد-19"، استعرض رامي رضوان، في برنامج "مساء دي إم سي" ما جاء في البيان اليومي لوزارة الصحة (شاهد 3:05 دقيقة). واستعرضت ريهام إبراهيم، في برنامج "من مصر" بيان الوزارة (شاهد 4:59 دقيقة).

أخبار اليوم

أخبار اليوم تأتيكم برعاية

استطلاع إنتربرايز يرجح تثبيت أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالي الخميس المقبل: من المرجح أن يتجه البنك المركزي المصري للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حينما تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك للنظر في أسعار الفائدة الخميس المقبل، وفقا لاستطلاع للرأي أجرته إنتربرايز مع محللين اقتصاديين. وتوقع 9 من بين 10 محللين شملهم الاستطلاع ألا يقدم المركزي على أي تغييرات في أسعار الفائدة الرئيسية بعد الخفض التاريخي في مارس الماضي بواقع 300 نقطة أساس لمواجهة تداعيات "كوفيد-19".

ما هي معدلات الفائدة الحالية؟ يبلغ حاليا سعر العائد على كل من الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية 9.25% و10.25% و9.75% على الترتيب، كما يقف سعر الائتمان والخصم عند مستوى 9.75%.

ويرى العديد من الاقتصاديين أن المهمة الرئيسية للمركزي حاليا هي دعم العملة المحلية. وقالت منى بدير كبيرة الاقتصاديين لدى برايم القابضة: "نعتقد أن البنك المركزي سيثبت أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل نظرا لأن تأثير أي خفض إضافي لسعر الفائدة سيكون محدودا، والحاجة إلى إبقاء العائد الحقيقي على أدوات الدين المحلية مربحا بما يكفي لتعويض الانخفاض المتوقع في قيمة الجنيه المصري". وأشار أيضا أحمد حافظ رئيس قسم البحوث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك الاستثمار رينيسانس كابيتال، إلى ضعف العملة، وقال إن أي خفض جديد سيؤدي إلى تراجع العائد على أذون وسندات الخزانة المحلية وهو ما قد يؤثر على عودة المستثمرين الأجانب، الذين بدأوا بالفعل في الرجوع إلى سوق السندات المقومة بالجنيه المصري بعد ثلاثة أشهر من نزوح تدفقات هائلة إلى خارج البلاد.

إلى أين يتجه الجنيه؟ واجه الجنيه ضغوطا خلال الأسابيع الماضية، ليخسر نحو 3% من قيمته أمام الدولار خلال الشهر الماضي ليصل إلى 16.11 جنيه للدولار بنهاية الأسبوع الماضي. وقالت رضوى السويفي رئيسة قطاع البحوث في فاروس القابضة للاستثمار، إنه من المتوقع أن يصل متوسط سعر الصرف إلى 16.5 جنيه للدولار خلال العام الجاري، وهو توقع أكثر تفاؤلا مقارنة بتوقعات بنوك الاستثمار العالمية التي رجحت مؤخرا تدهور العملة المحلية إلى نطاق يتراوح بين 16.5 و17.5 جنيه للدولار. ويتوقع الخبير الاقتصادي هاني توفيق، أن يواجه الجنيه مزيدا من الضغوط في الفترة المقبلة في ظل تراجع معظم موارد البلاد من العملة الصعبة. وشدد توفيق على ضرورة ترشيد الاستيراد باعتباره الحل الوحيد في الوقت الراهن لتخفيف الضغط على العملة المحلية.

ضغوط تضخمية في الأفق جراء تراجع الجنيه واستمرار الجائحة: رغم تراجع التضخم السنوي العام في المدن إلى 4.7% في مايو مسجلا أدنى مستوياته في 6 شهور، يرى أغلب المحللين أن المركزي لن يتجه لخفض الفائدة مرة أخرى هذا الشهر، مع الأخذ في الاعتبار احتمالية تسارع وتيرة التضخم في الأشهر المقبلة. وقالت مونيت دوس محللة الاقتصاد الكلي وقطاع البنوك بشركة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار، إن مستويات الأسعار الحالية تعكس انخفاض الطلب مقارنة بمستويات استهلاك أعلى نسبيا خلال شهر رمضان. وتابعت: "من الآن فصاعدا، نتوخى الحذر لأن انخفاض الجنيه بحوالي 3% بالإضافة إلى الاضطرابات المحتملة في العرض جراء تراجع نشاط التجارة الدولية قد يؤدي إلى بعض الزيادات في الأسعار". وتتوقع دوس أن يبلغ متوسط معدل التضخم 8.4% خلال الأشهر المتبقية من العام الجاري، أي في النطاق المستهدف من البنك المركزي البالغ 9% (±3%)". من جانبها، ترجح السويفي أن يرتفع معدل التضخم السنوي من 4.7% في مايو إلى 7% – 7.5% بحلول نهاية العام. ويرى توفيق أن التضخم سيظل في مستويات منخفضة بسبب انخفاض الطلب جراء تراجع القوة الشرائية.

انقسام حول قرار المركزي بشأن الفائدة خلال الأشهر المتبقية من 2020. رجحت كل من السويفي وبدير انتهاء دورة التيسير النقدي هذا العام، وأعرب آخرون عن توقعات مستقبلية متشائمة. على الجانب الآخر، توقع جيمس سوانستون المحلل الاقتصادي لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى كابيتال إيكونوميكس البريطانية، خفض الفائدة بواقع 225 نقطة أساس من الآن وحتى نهاية العام الجاري، ليصل العائد على الإيداع لليلة واحدة إلى 7%. وأوضح أن احتواء التضخم والتوقعات بالحصول على تمويل إضافي من صندوق النقد الدولي سيجعل البيئة أكثر ملاءمة لمزيد من التيسير النقدي. وبالمثل، يرى الخبير الاقتصادي هاني جنينة أنه لا يزال هناك مساحة لخفض آخر بمقدار 100 إلى 200 نقطة أساس خلال العام الجاري، وهو ما عزاه إلى الفارق الكبير بين أسعار الفائد في مصر والولايات المتحدة التي تقترب فيها الفائدة من الصفر، واستمرار الضغوط على العديد من القطاعات نتيجة ضعف الإنفاق وبطء سرعة دوران المخزون، والرغبة في خفض تكلفة الاقتراض الحكومي، ومواصلة دعم الجنيه من خلال شهادات الادخار ذات عائد الـ 15% والتي لن تتأثر بالخفض المحتمل، وفق توقعاته.

enterprise

enterprise

السياحة تحقق ارتفاعا قياسيا في العام الماضي وتسجل إيرادات 13.03 مليار دولار، بزيادة 12%، مقارنة بإيرادات 2018 البالغة 11.6 مليار دولار، وذلك وفقا لبيانات صادرة عن البنك المركزي (هنا وهنا – بي دي إف). وكانت إيرادات 2019 تجاوزت الإيرادات التاريخية لعام 2010 والتي بلغت حينها 12.5 مليار دولار، وبلغ متوسط الإنفاق العام الماضي أعلى من المسجل في عام 2010، إذ زار البلاد نحو 13.1 مليون سائح خلال عام 2019، وأنفقوا أكثر من الـ 14.7 مليون سائح الذين زاروا مصر في 2010. وتتجاوز الأرقام التي أوردها البنك المركزي لعام 2019 الرقم الذي أعلنته وزارة السياحة سابقا للعام المالي 2019/2018 والبالغة 12.6 مليار دولار، والتي أرجعتها حينها وزيرة السياحة سابقا والتعاون الدولي حاليا، رانيا المشاط، إلى اختلاف نوعية السائح القادم لمصر، وزيادة معدل إنفاقه وفترة إقامته.

ولكن مرة أخرى، تنهض السياحة المصرية من كبوتها لتصطدم بأخرى. كانت وزارة السياحة تستهدف تحقيق رقم قياسي في 2020، بـ 15 مليار دولار عائدات و30 مليون سائح، ولكن تبدد كل ذلك الآن بعد أن ضربت جائحة "كوفيد-19" السياحة العالمية بالكامل في مقتل. وكان وزير المالية محمد معيط توقع في تصريحات لإنتربرايز في وقت سابق من هذا الأسبوع أن على أحسن الفروض سيستغرق قطاع السياحة المصري عاملا كاملا كي يتعافى من آثار الأزمة الحالية، نظرا لاتساع نطاق الأزمة عالميا، وارتباط الموسم السياحي للعام المقبل بتعاقدات العام الحالي، والتي توقفت ككل شيء هذه الأيام.

صناعة السياحة في أي بلد قد تحتاج في المتوسط إلى 19.4 شهر للتعافي، وفقا لتقديرات المجلس العالمي للسياحة والسفر بناء على الأوبئة السابقة التي شهدها العالم في العقدين الماضيين. وأشار المجلس في تقرير أصدره (بي دي إف) إلى أن تعافي القطاع قد يمتد بين 10 أشهر و34.9 شهرا.

"الرقابة المالية" تطلب من حاملي سندات التوريق تمديد آجال الاستحقاق: وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على طلب جهات إصدار السندات بتمديد آجال الاستحقاق لمدة 6 أشهر، وطلبت من حاملي السندات أن يحذوا حذوها، وفقا لبيان رسمي. ويأتي هذا بعد اجتماع ممثلي شركات التوريق مع الهيئة لتمديد آجال الاستحقاق 6 أشهر إضافية، بعد أن منحت الهيئة فترة سماح مماثلة لعملاء بعض قطاعات التمويل العقاري والتأجير التمويلي والتخصيم.

"فاليو" و"بريميوم كارد" و"سهولة" و"أمان" تتقدم بطلبات للحصول على رخصة مزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي: تقدمت 4 شركات، هي فاليو التابعة للمجموعة المالية هيرميس، وبريميوم كارد، وأمان للتقسيط التابعة لشركة راية القابضة، وسهولة للتقسيط التابعة لسي آي كابيتال، بطلبات إلى الهيئة العامة للرقابة المالية للحصول على رخصة ممارسة نشاط التمويل الاستهلاكي، وفق ما جاء بجريدة المال. كان الرئيس عبد الفتاح السيسي صدق الأسبوع الماضي على قانون تنظيم نشاط التمويل الاستهلاكي بعد إقراره من قبل مجلس النواب في فبراير الماضي.

"أكرو مصر" تستهدف التوسع في تونس وكينيا هذا العام: تخطط شركة أكرو مصر للشدات والسقالات للتوسع في تونس وكينيا خلال العام الجاري، وفق تصريحات أحمد عبد العظيم مسؤول علاقات المستثمرين بالشركة لجريدة البورصة. وقال عبد العظيم إن الشركة تستهدف أن تصبح كينيا بوابة عبور الشركة إلى شرق أفريقيا وخاصة إثيوبيا وجنوب السودان. وأضاف أن مجلس إدارة الشركة وافق بالفعل على تأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة في تونس.

أسامة صالح رئيسا غير تنفيذي لمجلس إدارة سوديك: أعلنت شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك) أمس تعيين أسامة صالح بمنصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي بعد رحيل هاني سري الدين. ويشغل صالح حاليا منصب رئيس مجلس إدارة غير تنفيذي لعدة شركات ومؤسسات. وسبق أن عمل وزيرا للاستثمار، ورئيسا للهيئة المصرية للتمويل العقاري، ورئيسا للهيئة العامة للاستثمار، ومديرا إقليميا لبنك أمريكان إكسبريس، وذلك بحسب بيان صحفي للشركة (بي دي إف).

إتش إس بي سي يعين رئيسين مشاركين لأسواق رأس المال للمنطقة: قالت وكالة رويترز إن بنك إتش إس بي سي اختار سامر دغيلي ومارك أبو رجيلي رئيسين مشاركين لأسواق رأس المال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. وتولى دغيلي منصب رئيس أسواق الأسهم لمنطقة الشرق الأوسط، فيما شغل أبو رجيلي منصب رئيس قطاع تمويل الدين وحلول المخاطر.

كريدي أجريكول مصر يوافق على استقالة نائب رئيس مجلس الإدارة: وافق مجلس إدارة بنك كريدي أجريكول مصر على استقالة نائب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي ميشيل ماتيو، وفق إفصاح مرسل إلى البورصة المصرية أمس.

**شارك إنتربرايز مع أصدقائك**

إنتربرايز متاحة مجانا، فقط قم بزيارة صفحة تسجيل الاشتراك بالعربية أو الإنجليزية، واشترك لتصلك النشرة باللغة التي تفضلها. نقدم لك كل ما تريد أن تعرفه من أخبار مصر، ونرسلها إلى بريدك الإلكتروني من الأحد إلى الخميس قبل الثامنة صباحا. سجل اشتراكك باسمك وبريدك الإلكتروني ووظيفتك.

صورة اليوم

الماعز يحتل بلدة بريطانية في غياب سكانها: غزا قطيع من الماعز بلدة لانديدنو الويلزية أمس، بعد خلو شوارع البلدة من السكان خلال الفترة الماضية، في ظل إجراءات الإغلاق والعزل التي تتخذها الحكومة البريطانية لمواجهة جائحة "كوفيد-19". الصور الكاملة نشرها موقع صحيفة الجارديان.

مصر في الصحافة العالمية

لم يستحوذ خبر بعينه على تغطية الصحف الأجنبية للشأن المصري هذا الصباح. قالت مجلة فورين بوليسي إن الولايات المتحدة تدرس خفض المساعدات العسكرية السنوية المخصصة لمصر، بناء على مطالبات أعضاء بالكونجرس الأمريكي. وفي غضون ذلك، كان تعامل مصر مع وباء "كوفيد-19" موضوع مقالين نشرتهما صحيفتا الجارديان والمونيتور.

وبعيدا عن أزمات العالم هذه الأيام، نشرت صحيفة نيويورك تايمز قصة حول ست مدربات للأسود في مصر، خمس منهن من عائلة الحلو. أما بي بي سي فنشرت تقريرا مصورا حول الطبيعة الساحرة في الواحات البحرية والفرافرة.

hardhat

كيف سيتعامل قطاع الإنشاءات في مصر مع أزمة "كوفيد-19" (الجزء 2 من 2)- حوار مع عمرو وحسن علام الرئيسين التنفيذيين لمجموعة حسن علام القابضة: في وقت سابق من الشهر الجاري تحدثنا عن موقف مشروعات البنية التحتية خلال الأسابيع الأولى من أزمة "كوفيد-19"، وقال عدد من الأطراف الفاعلة في القطاع حينها إن المشروعات لم تتأثر في المجمل بالأزمة. ولكن بعد مرور ثلاثة أسابيع نعيش في عالم مختلف تماما: الكثير من الشركات بدأت تطبيق برامج العمل عن بعد، وأصبح مليارات من البشر اليوم خاضعين لتعليمات البقاء في المنزل وفرض حظرا للتجول في عدة دول بينها مصر كما توقف الطيران في معظم أنحاء العالم، وأطلقت الحكومات والبنوك المركزية حزما بتريليونات الدولارات لتحفيز الاقتصاد.

تحدثنا مع اثنين من أبرز اللاعبين في قطاع الإنشاءات في مصر لمعرفة كيف ينظرون إلى الأزمة وكيف سيتعاملون معها: أوراسكوم كونستراكشون (شركاؤنا في هاردهات) وحسن علام القابضة. وفي الجزء الأول قال رئيس مجلس إدارة أوراسكوم كونستراكشون، أسامة بشاي، إن تباطؤ عمليات القطاع أمرا متوقعا في ظل تطبيق ضمانات السلامة. وعلى الرغم من صعوبة التنبؤ بمدى تأثير انتشار "كوفيد-19" على القطاع يتوقع بشاى استمرار التباطؤ على مدار 2020. كما حدثنا بشاي عن كيفية إدارة أوراسكوم كونستراكشون للأزمة في مواقع العمل وكيف يتعامل معها العملاء والموردين والأطراف الأخرى وماذا يمكن أن نتوقعه في عالم ما بعد "كوفيد-19"، ويمكنكم قراءة المقابلة كاملة مع بشاي على موقعنا. اليوم نتحدث مع عمرو وحسن علام رؤساء مجلس إدارة مجموعة حسن علام القابضة.

وإليكم أبرز ما جاء في حديثنا مع عمرو وحسن علام:

ما هو وضع قطاع البناء في ظل أزمة "كوفيد-19"؟

عمرو علام: منذ بداية الأزمة اتخذت مجموعة حسن علام ضمانات سلامة لتقليل خطر العدوى وشملت تعقيم الأجهزة والمكاتب وتقليل مدة الورديات وإتاحة العمل من المنزل. ولكننا ندرك أن ذلك ليس كافيا بسبب سعة عملياتنا، فلدينا 35 ألف موظف وعامل يتعاملون بدورهم مع عدد آخر من الموردين. لذلك قمنا بإعطاء 50% من قوتنا العاملة إجازة مدفوعة الأجر مع تبديلهم بشكل أسبوعي. ولم يكن ذلك كافيا أيضا لأن هناك آلاف الأشخاص ممن يتعاملون مع بعضهم البعض يوميا. ومع دخول الأزمة مرحلة أكثر دقة قررنا يوم الخميس الماضي تعليق العمل في جميع المواقع لمدة أسبوع مع إجازة مدفوعة الأجر للعاملين وسنقوم بمراجعة الموقف في نهاية الأسبوع الجاري لمد التعليق من عدمه. أعتقد أن كبرى الشركات في القطاع ستتخذ قرارات مماثلة إذا لم تكن قد قامت بذلك فعلا.

هل تأثرت المشروعات ومواعيد التسليم لحسن علام؟

حسن علام: ستتأثر بسبب التباطؤ وكلما استمر الموقف ستتأخر المشروعات. بعض المشروعات ستتعافى من ذلك التأخير ولكن لن يتعافى البعض، فالأمر يختلف لكل حالة.

وما هي المشروعات التي تأثرت بشدة بذلك التأخير؟

حسن علام: المشروعات الأكثر تأثرا هي المشروعات التي بها عناصر إنتاج رئيسية وتأجل بالفعل تسليمها. وغالبا ستكون تلك هي المشروعات التي تحتاج منهج معين في البناء يختلف عن الأساليب التقليدية. ولا يمكن القول بأن جزء محدد في قطاع الإنشاءات سيتأثر أكثر من غيره، فكل من قسمي المباني والبنية التحتية يعتمدان على المواد المستوردة والفنيين. فمثلا تعتمد العديد من مشروعات المياه على التكنولوجيا من الخارج ومقدميها. وعلى صعيد العمالة فلدينا أيضا بعض التراجع، إذ يخشى الكثيرون الذهاب للعمل ويريدون البقاء في المنزل.

عمرو علام: أعتقد سيكون هناك تأخير لدى الجميع وسيشمل كل سلاسل التوريد – سواء كعمالة أو كمدخلات إنتاج – بسبب الطبيعة العالمية لتلك السلاسل. فهذه الصناعة مترابطة بشكل عام، فالعديد من المواد التي نستخدمها مستوردة من أوروبا أو الصين أو المناطق الأخرى. إذا، فمن ناحية التسليم فالتأخير يؤثر بالفعل على بعض المشروعات حاليا.

كيف أدارت حسن علام علاقتها بالعملاء خلال الإغلاق من ناحية التسليم والسداد؟

حسن علام: أريد القول إن العملاء داعمين ومتعاونين للغاية. هناك نقاش صحي بيننا وهو خير دليل على طبيعة العلاقة التي تتمتع بها حسن علام مع مالكيها وشركائها. إذا ليس لدينا شكاوى من ذلك، ففي تلك الظروف نقوم بحوارات موسعة مع عملائنا ويقوم الطرفان بتقديم تنازلات. وقانونيا لا تنص تعاقدات الإنشاءات على كيفية التصرف في حالة جائحة عالمية، لذلك تستخدم بنود "القوة القاهرة" في العقود لحماية المقاول والعميل.

عمرو علام: العملاء عموما يتفهمون أن قطاع البناء يجر ورائه عدة قطاعات أخرى مثل مقاولي الباطن ومصنعي مواد البناء، كما يدركون أن وجود السيولة المالية ضروري لبقاء القطاع. وأعتقد أن الحوار مفتوح ولدينا دعم كبير للإبقاء على موظفينا، بمن فيهم العاملين باليومية، في المنزل بإجازة مدفوعة الأجر. ولم يكن ذلك ليتحقق دون وجود الدعم من العملاء المتمثل في السداد.

كيف ستغير الأزمة من شكل تطوير البنية التحتية في 2020 وما بعدها؟

حسن علام: أعتقد أنه مع السيطرة على الجائحة ستقوم الحكومات بإعادة إطلاق الدورة الاقتصادية وضخ السيولة المالية في الاقتصاد وإعادة الناس للعمل مرة أخرى. ونحن جميعا نعلم أن قطاع البناء رائد في تشغيل الناس لذلك أتوقع أن يفيد المناخ الكلي قطاع البناء بشكل عام، أنا متفائل.

وما هي خطة حسن علام للتأقلم مع تداعيات "كوفيد-19" على المدى البعيد؟

حسن علام: لدينا خططا منذ 2011 للاستثمار في أعمال متنوعة تحقق إيرادات وسيولة مالية تدعم مشاريع الإنشاءات الأساسية لدينا التي قد تكون عرضة لتقلبات السوق. وتتضمن تلك الأعمال قطاع الخدمات ومواد البناء والصناعة والخدمات الهندسية التي يمكن القيام بها من مواقع منفصلة وتستخدم عمالة أقل وتحقق تدفقا إيجابيا أو متعادلا في السيولة النقدية. فعلى سبيل المثال، يدفع معظم الناس فواتير الكهرباء والمياه وخدمات الهندسة مقدما وهو ما يختلف عن تأجيل السداد الذي تشتهر به خدمات البناء. وقررنا أن ننوع من محفظتنا حتى نحافظ على توازننا في حالة الأوبئة العالمية والثورات وغيرها من الأحداث التي تضر بالتدفقات النقدية.

عمرو علام: أعتقد أنه مع مرور الوقت سنكتشف مجالات نستطيع أن نكون فيها أكثر كفاءة وتوفيرا. هناك العديد من الأشياء التي تستهلك السيولة المالية في البناء ويمكن الاستغناء عنها. وأعتقد أن النقود السائلة وتدفقها ستكون هي محور اهتمام الأعمال عام 2020، لذلك سنتجه لإدارة تدفقاتنا من النقود السائلة بدقة مع الاحتفاظ بقدرتنا على المناورة والمرونة. ونحن نسعى لتحقيق ذلك دون المساس بعاملينا قدر المستطاع وهو ما نتخذه على محمل الجد بشدة. وأريد أن أؤكد أنه لا يمكن وضع خطة ثابتة لفترة تزيد عن 4 أشهر مقبلة لأن الأمور تتغير على مدار الساعة.

هل ساعدتكم إجراءات الحكومة وسياستها الاقتصادية في مواجهة الأزمة؟

حسن علام: اتخذ البنك المركزي قرارا لتخفيض نسب الفائدة وهو ما أفادنا كثيرا. فنحن نستخدم التسهيلات المالية لدعم عدد من مشروعاتنا وتدفقات النقود السائلة لدينا، وتخفيض نسب الفائدة على تلك التسهيلات التي نحصل عليها تساعدنا على تخفيض التكاليف بشدة. إذا، لدينا دعما قويا من الحكومة بقيادة رئيس الوزراء والبنك المركزي.

وما هي السياسات التي تنصحون بها؟

حسن علام: أنصح بشدة أن تؤجل الحكومة الضرائب عن 2019 حتى ديسمبر المقبل بدلا من المطالبة بسدادها في أبريل، وهو ما رأينه في عدة دول تحصل ضرائبها في أبريل مثل الولايات المتحدة التي أجلت السداد حتى يوليو. وأقترح أن نؤجل التحصيل في مصر لما بعد يوليو وليس إلغاءها تماما، بل على العكس، أطالب بأن تدفع كاملة. ومن المهم تأجيل تحصيل الضرائب لقطاع الإنشاءات بالتحديد للتغلب على الموقف.

عمرو علام: وسيكون تأجيل السداد للقروض غير المحققة للربح لمدة 6 أشهر خطوة إيجابية أخرى. وسيكون من الأفضل عدم احتساب فوائد على الإطلاق الفترة المقبلة بدلا من الاكتفاء بعدم تحصيل غرامات. وبشكل عام أنا أؤيد أي سياسات تسهل على العملاء سداد مستحقات المقاولين. ويمكن للبنوك مساعدة العملاء بمد فترات سداد المستحقات الائتمانية. كما أؤكد أن سداد المستحقات القديمة سيساعد القطاع بشدة مما يجعله غير محتاج لدعم إضافي.

وما هو التأثير الإيجابي لأزمة "كوفيد-19" على القطاع؟

حسن علام: أدركت الحكومة أن هناك حاجة شديدة لمزيد من تطوير البنية التحتية خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية للصحة والمنشآت الداعمة لها وهو ما سيكون فرصة لشركات مثل حسن علام ومنافسيها. وستكون هناك فرص لكبار المقاولين ومكاتب الهندسة وشركات مواد البناء في مصر والمنطقة.

عمرو علام: سيتغير العالم بشدة بعد تلك الأزمة خاصة فيما يتعلق بسلاسل التوريد العالمية وستتغير كذلك عقليات الشركات التي لطالما اعتمدت بقوة على الموردين من مناطق معينة. ومن غير المرجح أن يستمر الاعتماد على الصين بقوة كما كان الحال قبل الأزمة. ولدى مصر فرصة لتكون مصدر التوريد الرئيسي لأوروبا، فنحن لدينا موقع جغرافي فريد ولدينا القوة العاملة والبنية التحتية الصناعية والعقول اللازمة للاستفادة من تلك الظروف.

وما هي الرسالة التي تريدون توجيهها للقطاع والعاملين وملاك الحصص ومجتمع الأعمال والبلد ككل؟

عمرو علام: على كل شركة اليوم أن تسأل نفسها ماذا يمكن أن تفعله بشكل إضافي. وقامت الحكومة بكل ما في وسعها مما يفرض على القطاع الخاص دورا كبيرا ليلعبه خلال الشهور المقبلة.

حسن علام: نحن نبعث رسالة أمل من خلال فريقنا عبر 11 شركة تابعة في 7 دول مختلفة. ومن المهم جدا للشركات التي حققت نجاحا هنا أن تركز على أهمية الشفافية مع موظفيها واستعدادها للوقوف بجانبهم خلال تلك الأزمة سواء من خلال الدعم المادي أو المعنوي.

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

بالأرقام

Share This Section

برعاية
Pharos Holding - http://www.pharosholding.com/

متوسط سعر الدولار وفقا لبيانات البنك المركزي: شراء 15.68 جم | بيع 15.81 جم

سعر الدولار بالبنك التجاري الدولي: شراء 15.70 جم | بيع 15.80 جم

سعر الدولار بالبنك الأهلي المصري: شراء 15.68 جم | بيع 15.78 جم

مؤشر EGX30 (الثلاثاء): 9594 نقطة (+0.8%)

إجمالي التداول: 834 مليون جم (39% فوق المتوسط اليومي خلال 90 يومًا)

EGX30 منذ بداية العام حتى تاريخه: -31.3%

أداء السوق يوم الثلاثاء: أغلق مؤشر EGX30 أمس مرتفعا بنسبة 0.8%، في حين هبط سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر بنسبة 0.6%. وجاء سهم كيما في صدارة الأسهم الرابحة بين مكونات المؤشر بعدما قفز بنسبة 7.7%، تلاه المصرية للمنتجعات بنسبة 6.5%، ثم السويدي إليكتريك بنسبة 4.4%. وعلى الجانب الآخر، جاء سهم جي بي أوتو في صدارة الأسهم الخاسرة بعدما تراجع بنسبة 2.6%، تلاه البنك التجاري الدولي، ثم كريدي أجريكول بنسبة 0.2%. وبلغت قيم التداول 834 مليون جنيه. وحقق المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء.

مستثمرون أجانب: صافي بيع | 385.1 مليون جم

مستثمرون عرب: صافي بيع | 15.3 مليون جم

مستثمرون مصريون: صافي شراء | 400.4 مليون جم

الأفراد: 37.1% من إجمالي التداولات (38.8% من إجمالي المشترين | 35.5% من إجمالي البائعين)

المؤسسات: 62.9% من إجمالي التداولات (61.2% من إجمالي المشترين | 64.5% من إجمالي البائعين)

خام غرب تكساس: 20.30 دولار (+1.05%)

خام برنت: 22.74 دولار (-0.09%)

الغاز الطبيعي (نايمكس، الأسعار المستقبلية): 1.66 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (-1.83%، تعاقدات مايو 2020)

الذهب: 1591.90 دولار أمريكي للأوقية (-3.12%)

مؤشر TASI: 6505 نقطة (+2.07%) (منذ بداية العام: -22.46%)
مؤشر ADX: 3734 نقطة (-0.25%) (منذ بداية العام: -26.42%)
مؤشر DFM: 1771 نقطة (-1.02%) (منذ بداية العام: -35.93%)
مؤشر KSE الأول:‏ 5198 نقطة (+1.61%)
مؤشر QE: 8207 نقطة (-0.91%) (منذ بداية العام: -21.28%)
مؤشر MSM: 3448 نقطة (-0.55%) (منذ بداية العام: -13.39%)
مؤشر BB: 1350 نقطة (-0.36%) (منذ بداية العام: -16.12%)

Share This Section

المفكرة

2 أبريل (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

2 – 4 أبريل (الخميس – السبت): المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، العاصمة الإدارية الجديدة.

12 أبريل (الأحد): مجلس النواب يستأنف العمل بعد إجازة للحد من انتشار فيروس "كوفيد-19".

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة في الدول الشرقية.

12 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من عامر جروب وبورتو جروب ضد شركة أنترادوس السورية.

13 أبريل (الاثنين): موعد استئناف الدراسة بالمدارس والجامعات بعد فترة غلق امتدت لأربعة أسابيع.

15 أبريل (الأربعاء): انتهاء مدة تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى المطارات المصرية.

15 أبريل (الأربعاء): موعد إعادة فتح المطاعم والنوادي الليلية والصحية والمتاحف والأماكن الأثرية.

16 أبريل (الخميس): نهاية فترة تقديم الأفراد لإقراراتهم الضريبية إلى مصلحة الضرائب

17 – 19 أبريل (الجمعة – الأحد): اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

18 أبريل (السبت): حفل الفنان العالمي هاوزر، سوما باي، الغردقة

19 أبريل (الأحد): النظر في الدعوى القضائية المقامة من الشركة العربية للاستثمارات (أرابيا إنفستمنتس هولدنج) ضد شركة بيجو الفرنسية.

19 أبريل (الأحد): عيد القيامة في الكنيسة القبطية، عطلة رسمية

20 أبريل (الاثنين): شم النسيم، عطلة رسمية.

23 أبريل (الخميس): غرة شهر رمضان.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء، عطلة رسمية.

28 – 29 أبريل (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عطلة عيد الفطر.

5- 7 مايو (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر الاستثمار في أفريقيا، لندن، المملكة المتحدة.

14 مايو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

23 مايو (السبت): محكمة القضاء الإداري تنظر الدعوى المقامة من شركات الدرفلة لإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم وقائية نهائية على واردات البليت وحديد التسليح.

23- 26 مايو (السبت – الثلاثاء): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

4 – 6 يونيو (الخميس – السبت): قمة فرنسا أفريقيا 2020، بوردو، فرنسا.

9 -10 يونيو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

17- 20 يونيو (الأربعاء – السبت): معرض أوتوماك فورميولا بمركز مصر للمعارض الدولية.

25 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 يونيو (الأحد): ذكرى ثورة يونيو 2013، عطلة رسمية.

28 – 29 يوليو (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

30 يوليو – 3 أغسطس (الخميس – الاثنين): عطلة عيد الأضحى، عطلة رسمية.

13 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

19- 20 أغسطس (الأربعاء – الخميس): رأس السنة الهجرية، عطلة رسمية.

15- 16 سبتمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

6 أكتوبر (الثلاثاء): ذكرى انتصارات أكتوبر، عيد القوات المسلحة، عطلة رسمية.

29 أكتوبر (الخميس): المولد النبوي الشريف، عطلة رسمية.

نوفمبر: مصر تستضيف اجتماعات الأسواق الناشئة واجتماعات هيئات أسواق المال بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط.

4- 5 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): تعقد لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

12 نوفمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

7 – 10 ديسمبر (الاثنين – الخميس): النسخة الثانية من معرض مصر للصناعات العسكرية الدفاعية (معرض إديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، مدينة نصر.

15- 16 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لمراجعة أسعار الفائدة بالولايات المتحدة.

24 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

25 ديسمبر (الجمعة): الكريسماس في الدول الغربية.

1 يناير 2021 (الجمعة): عيد رأس السنة، عطلة رسمية.

7 يناير 2021: عيد الميلاد المجيد، عطلة رسمية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).