الثلاثاء, 9 نوفمبر 2021

تعهدات واتفاقيات جديدة + عودة رحلات الشارتر الروسية لمنتجعات البحر الأحمر

عناوين سريعة

🔎 نتابع هذا المساء

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد مزدحم بالأخبار على الصعيدين المحلي والعالمي مع توالي الإعلانات المهمة خلال المؤتمرات المنعقدة تلك الأيام. ففي مصر، جرى توقيع المزيد من الاتفاقيات خلال مؤتمر النقل ترانس ميا 2021، ومعرض القاهرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (كايرو آي سي تي)، بينما شهدت قمة الأمم المتحدة للمناخ COP26 المنعقدة حاليا في جلاسجو، الإعلان عن تعهدات والتزامات جديدة.

أبرز الأخبار هذا المساء –

يوم حافل للشركات الناشئة: حصلت منصة "أو تي أو كورسيز" لتكنولوجيا التعليم على استثمارات بقيمة 400 ألف دولار من شركة رأس المال المغامر EdVentures وذلك لتطوير المنصة والتوسع في خدماتها لتشمل المزيد من القطاعات، طبقا لبيان صحفي (بي دي إف). كما تتطلع شركة التكنولوجيا المالية جومو التي تتخذها من لندن مقرا لها إلى مصر باعتبارها سوق محتملة للتوسع فيها، وذلك بعد أن جمعت 120 مليون دولار في أحدث جولة تمويلية. في غضون ذلك، كشف تقرير صادر عن "ديسربت أفريكا" أن المزيد من الشركات المصرية الناشئة الناشطة في مجال التكنولوجيا باتت تشارك في برامج مسرعات أو حاضنة للأعمال مقارنة بنظيرتها في أفريقيا.

والمزيد من الاتفاقيات أيضا خلال مؤتمر النقل ترانس ميا 2021: وقعت مجموعة موانئ أبو ظبي الإماراتية مذكرة تفاهم اليوم لإدارة وتشغيل محطة متعددة الأغراض بميناء سفاجا البحري، حسبما أعلنت وزارة النقل في بيان (بي دي إف). تأتي الاتفاقية التي وُقعت في اليوم قبل الأخير من المؤتمر بعد أن أشارت مجموعة موانئ أبو ظبي إلى أنها قد تستثمر 500 مليون دولار في مصر حال نجحت في الفوز بعقود لتنفيذ مشروعين لتطوير الموانئ من بينها ميناء سفاجا. الاتفاقية من بين 8 مذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون جرى توقيعها خلال فعاليات المؤتمر.

سنتعمق في تفاصيل الاتفاقيات الموقعة خلال المؤتمر في عدد الغد من نشرتنا الأسبوعية "هاردهات" المتخصصة في البنية التحتية في مصر.

عودة رحلات الشارتر الروسية لمنتجعات البحر الأحمر: استأنفت موسكو الطيران العارض (الشارتر) بين روسيا والغردقة وشرم الشيخ اليوم، وفق موقع روسيا اليوم. يأتي استئناف الطيران العارض الروسي أيضا بعد عودة الرحلات الجوية الروسية المباشرة إلى منتجعات البحر الأحمر في أغسطس بعد توقف دام ست سنوات.

نظرة على أبرز ما جاء في النشرة الصباحية الثلاثاء:

  • تغيير جذري في العلاقات المصرية الأمريكية: أشاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بجهود مصر الدبلوماسية الأخيرة للتفاوض على وقف إطلاق النار في غزة وليبيا، فضلا عن علاقاتها الدافئة مع إسرائيل، لكنه عبر عن "مخاوف" بشأن سجل القاهرة في حقوق الإنسان بعد "الحوار الاستراتيجي" الأول منذ ست سنوات مع وزير الخارجية سامح شكري أمس.
  • غرامة مليوني جنيه على معارض السيارات المخالفة لقرارات "حماية المستهلك": اعتبارا من 15 نوفمبر سيلزم تجار السيارات بالإعلان عن سعر السيارة شاملا الضريبة ومواصفاتها، على أن يكون مثبتا بالزجاج الأمامي للسيارة داخل المعرض، وفقا لقرار صادر من جهاز حماية المستهلك، ويفرض الجهاز غرامة تصل إلى مليوني جنيه على المخالفين.
  • روسيا ترفع أسعار القمح مع زيادة الطلب المصري: قفزت أسعار القمح الروسي إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي في ظل نمو طلبات الاستيراد من جانب مصر، والتي تعد أحد أهم مستوردي القمح الروسي، وأكبر مستورد للقمح عالميا.


مصر ضمن 50 دولة تعهدت بتطوير أنظمة صحية قادرة على التكيف مع تغير المناخ خلال قمة COP26: تعهدت نحو 50 دولة من بينها مصر والولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات "بتطوير نظم رعاية صحية قادرة على التكيف مع تغيرات المناخ"، وذلك خلال قمة المناخ العالمية COP26 في جلاسجو يوم الاثنين.

ما هي بالضبط التعهدات التي سنلتزم بها؟ لم يتضح بعد المستهدفات أو الجداول الزمنية التي تنطوي عليها الاتفاقية.

ومع ذلك هناك التزامات أخرى ذات أهداف أكثر تحديدا: تعهدت 42 دولة – لا تشمل مصر – بالحد من الآثار البيئية الناجمة عن أنظمتها الصحية خلال قمة المناخ أمس الاثنين، دون الكشف عن تفاصيل كافية بشأن كيفية وموعد تنفيذ الخطة، وفقا لبيان صادر عن منظمة الصحة العالمية. وحددت نحو 12 دولة هدفا أكثر وضوحا للوصول لصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، لكنها لم تقدم تفاصيل بعد بشأن كيفية تحقيق هذا الهدف أيضا. وتمثل انبعاثات أنظمة الرعاية الصحية 5% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية.

وفي غضون ذلك، من المقرر توقيع اتفاقية غدا للحد من انبعاثات السيارات بحلول عام 2040، إلا أنها لا تحظى حتى الآن بكثير من الدعم، مع تملص الولايات المتحدة والصين وألمانيا من الالتزام بها، وفق فايننشال تايمز. ولم تعلن العديد من الشركات العالمية المصنعة للسيارات مثل فولكس فاجن وبي إم دبليو عن أي تعهدات بعد، بسبب غياب الدول الكبرى عن الاتفاقية. وقالت بي إم دبليو إنه ما يزال هناك حالة من عدم اليقين حول تطوير البنية التحتية العالمية لدعم التحول الكامل إلى المركبات عديمة الانبعاثات، ولا تزال الشركة متشككة بشأن وتيرة التحول بعيدا عن محركات الاحتراق، خاصة في الدول منخفضة الدخل. من جانبها، ستشارك فورد وجنرال موتورز وديملر وفولفو في الاتفاقية، وتعهدت بتقليص الانبعاثات بمستويات مختلفة خلال العقدين المقبلين.

تعهدات جديدة من اليابان قد تساعد الدول المتقدمة في الوفاء بوعودها لمواجهة التغيرات المناخية بالبلدان النامية: تعهدت اليابان الأسبوع الماضي بتقديم ملياري دولار إضافيين خلال السنوات الخمس المقبلة لمساعدة البلدان منخفضة الدخل في التخفيف من آثار تغير المناخ والاستثمار في الطاقة الخضراء، وهو ما قد يساعد الدول المتقدمة بالوصول إلى مستهدفاتها في هذا الصدد بحلول 2022، بحسب فايننشال تايمز. وكانت الدول الغنية قد تعهدت في عام 2009 بتقديم 100 مليار دولار سنويا للدول منخفضة الدخل بحلول عام 2020 لمساعدتها في مواجهة التغيرات المناخية من خلال مشروعات التحول الأخضر، إلا أن هذا المستهدف لن يتحقق إلا بحلول عام 2023، إذ تشير التقديرات إلى إن إجمالي التمويلات وصلت حاليا إلى نحو 88-90 مليار دولار سنويا. ومن المتوقع أن تتعهد إيطاليا وبريطانيا والدنمارك إلى جانب اليابان بتمويلات إضافية لسد تلك الفجوة التمويلية، إلا أن ذلك لن يحدث قبل العام المقبل.


يحدث الآن – اليوم هو ثاني أيام "الحوار الاستراتيجي" بين مصر والولايات المتحدة، الذي بدأ أمس بلقاء وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن. وأجرى الوزيران مؤتمرا صحفيا مشتركا في ختام اليوم الأول للمحادثات، تناول العديد من الموضوعات، من الدور المصري في منطقة الشرق الأوسط، والمخاوف بشأن حقوق الإنسان، وخطط التعاون الاقتصادي المتعلق بالمناخ بين البلدين.

نتابع غدا –

سيجري الإعلان عن بيانات التضخم لشهر أكتوبر، غدا. ارتفع معدل التضخم العام في مصر خلال الأشهر الأخيرة، إذ وصل إلى أعلى مستوى له في 20 شهرا عند 6.6% في سبتمبر، على خلفية ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة. كانت الحكومة رفعت أسعار توريد الغاز الطبيعي للمصنعين وأسعار البنزين الشهر الماضي، وأشار منتجو الأسمدة والكيماويات إلى أنهم سيرفعون أسعارهم بنسبة تصل إلى 20% لحماية هوامش التشغيل. وهناك أيضا ارتفاع أسعار القمح العالمية، والتي ترجع بشكل جزئي إلى ارتفاع الطلب من مصر، وهي أكبر مستورد للسلعة الاستراتيجية في العالم.

تجارة الفائدة تظل أولوية المركزي في المرحلة الحالية: على الرغم من أن معدل التضخم ما يزال ضمن النطاق المستهدف للبنك المركزي المصري وهو 7%(±2%) – ويتوقع المحللون الذين استطلعنا آرائهم سابقا استقرار الأسعار العام المقبل – من المرجح أن يؤثر ارتفاع أسعار السلع الأساسية في بيانات التضخم خلال الأشهر المقبلة. تقدم مصر واحدا من أعلى معدلات الفائدة الحقيقية في العالم، وهي ميزة تعزز جاذبية أدوات الدخل الثابت لمستثمري المحافظ المالية الأجانب. ستعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعها الأخير لمراجعة أسعار الفائدة هذا العام في 16 ديسمبر المقبل.

لكن يجب أن نتوخي الحذر في ظل بيئة أسعار الفائدة الحقيقية السالبة في الاقتصادات المتقدمة رغم ارتفاع التضخم. تواصل اقتصادات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا تسجيل أسعار فائدة حقيقية سلبية، بعد أن رفضت بنوكها المركزية رفع أسعار الفائدة في أي وقت قريب، على الرغم من التضخم المتصاعد، حسبما ذكرت فايننشال تايمز.

ما الذي يثير مخاوف المحللين؟ تعتبر المعدلات دون الصفر "تحفيزية للغاية"، وتدعم تمويل الديون ونمو الائتمان. ولكن التقييمات المرتفعة للغاية للأسواق المتقدمة، قد تزعزع الاستقرار المالي، حسبما يحذر بعض المحللين.

لكن من غير المرجح أن تستمر أسعار الفائدة المنخفضة، إذ قال بنك إنجلترا الأسبوع الماضي إن أسعار الفائدة ستحتاج إلى "الارتفاع بشكل معتدل" لإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%. بينما بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تخفيض برنامج التحفيز الضخم هذا الشهر وسط مخاوف من أن التضخم سيظل مرتفعا لفترة أطول مما كان يعتقد سابقا، مع توقع إنهاء برنامج شراء الأصول بالكامل بحلول يونيو 2022.

أبرز الأخبار عالميا- جنرال إليكتريك تنقسم لثلاث كيانات: أعلنت المجموعة الأمريكية العملاقة جنرال إليكتريك، في بيان صحفي اليوم، عن خطة لانقسام الشركة إلى ثلاث كيانات منفصلة مطلع عام 2024. وسيشمل ذلك فصل نشاط الرعاية الصحية التابع للشركة في أوائل عام 2023، وستدمج جنرال إلكتريك أنشطة الطاقة المتجددة ومعدات الطاقة والأعمال الرقمية في كيان واحد سينفصل في أوائل عام 2024. وستتبقى جنرال إليكتريك لخدمات الطيران لقيادة ذراع الشركة لتصنيع المحركات.

اللمبة التي احترقت: شرعت الشركة التي أسسها توماس إديسون، والتي كانت في السابق عملاقا صناعيا، في عمليات بيع وإعادة هيكلة في عام 2018، إذ كانت تصارع الديون المتزايدة والأضرار التي لحقت بسمعتها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008. ويمثل الانقسام فرصة لبدء صفحة جديدة (أو بالأحرى ثلاث صفحات)، مع فصل كل قطاع عن الهيكل المثقل للمجموعة العملاقة، وفقا لسي إن إن.

الاقتصاد السعودي ينمو بأسرع وتيرة له منذ ما يقرب من 10 أعوام في الربع الثالث من العام الجاري بفضل ارتفاع أسعار النفط، إذ سجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 6.8% خلال الفترة، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء بالسعودية. نما قطاع النفط وحده بنسبة 9% ونما الاقتصاد غير النفطي بنسبة 6.2%. تشير بلومبرج إلى أن هذه هي أسرع وتيرة لنمو الاقتصاد في المملكة منذ أن بلغت أسعار النفط 112 دولارا للبرميل في عام 2012.

🗓 في المفكرة –

تنعقد قمة التكنولوجيا المالية في أفريقيا بالقاهرة يوم الثلاثاء 16 نوفمبر. تستعرض القمة أحدث الابتكارات في منظومة التكنولوجيا المالية، واستثمارات رأس المال المغامر وغيرها من أنماط الاستثمار في التكنولوجيا المالية. وتناقش القمة أيضا ازدهار التكنولوجيا الصحية في السنوات الأخيرة.

أمام رواد الأعمال المصريين ممن تتراوح أعمارهم بين 23 و35 عاما فرصة للتقديم لبرنامج "Meet Silicon Valley" والحصول على فرصة للسفر إلى كاليفورنيا لمدة 10 أيام للقاء مديرين تنفيذيين ومستثمرين في مجال التكنولوجيا. وتنفذ مؤسسة إنجاز مصر البرنامج بالشراكة مع "تيك وادي" وبدعم من السفارة الأمريكية في القاهرة، وآخر موعد لتقديم الطلبات هو 23 نوفمبر.


☀️ طقس الغد: من المتوقع أن تتراجع درجات الحرارة مرة أخرى في القاهرة غدا لتصل إلى 29 درجة مئوية في ساعات النهار، ثم تهبط إلى 17 درجة ليلا، وفق تطبيقات الطقس.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
CIB - https://www.cibeg.com/
Act-Financial - https://www.act-fin.com/

🚙 على الطريق

تعرضت بيانات ملايين من مستخدمي منصة التداول الرقمي "روبن هود" للاختراق الأسبوع الماضي، وفق ما أعلنه تطبيق الاستثمار أمس الاثنين، وتشمل البيانات المعلومات المصرفية للمستخدمين، لكن لم تسفر عن خسائر مالية. استخدم القراصنة أساليب احتيال بالاعتماد على الهندسة الاجتماعية لتسهيل اختراق البريد الإلكتروني لخمسة ملايين مستخدم والحصول على الأسماء الكاملة لمجموعة منفصلة مكونة من مليوني شخص عبر موظف لخدمة العملاء لدى روبن هود، وفقا للتطبيق، عملية احتيال شهدنا ارتفاعا في معدلاتها في الآونة الأخيرة.

وجهت الولايات المتحدة اتهامات ضد شخص روسي وآخر أوكراني بتورطهما في هجوم الفدية "ريفيل" في وقت سابق من هذا العام، إضافة إلى مصادرة 6.1 مليون دولار جمعها أحدهما، وفق ما ذكره بيان لوزارة العدل الأمريكية. وجرى اتهام المشبته بهما في الهجمات السيبرانية التي طالت شركات ومؤسسات أمريكية بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال وغسل أموال وجرائم أخرى قد تصل بمجموع سنوات السجن إلى أكثر من 100عام إذا ثبت ارتكابهما لتلك الجرائم. وتحتجز السلطات الأمريكية حاليا الأوكراني ياروسلاف فاسينسكي والمتهم بسرقة 2.3 مليون دولار، بينما لا يزال الروسي يفجيني بوليانين الذي سرق 6.1 مليون دولار طليقا خارج الولايات المتحدة.

ونلاحظ مؤخرا المزيد من هجمات التصيد الاحتيالي حولنا. نحثكم على توخي الحذر والتأكد من سلامة أي رابط قبل النقر عليه. ونوصي أيضا بشدة فرق التكنولوجيا بتوخي الحذر أيضا وتوعية أعضاء الفريق الآخرين حول كيفية اكتشاف هجمات التصيد الاحتيالي وتجنبها.

👌 إنتربرايز ترشح لكم

الجميع يستحق فرصة ثانية في الحب + جربوا حلويات KB’s Cake Studio

📺 في سهرة الليلة –

نستحق جميعا فرصة ثانية في الحب: تعرض منصة شاهد واحدا من مسلسلاتنا المفضلة "نمرة اثنين" والذي يضم كوكبة من أبرز النجوم المصريين والعرب. يتألف المسلسل من ثماني حلقات تروي كل منها حكايات مختلفة عن الحب غير المتبادل وتجدد المشاعر والهجر والحب غير المتوقع. تعتمد الحلقات على الحوار بصورة كبيرة، وتكشف عن توترات بين شخصيتين رئيسيتين أجبرتهما الظروف على التواجد معا لبعض الوقت، مثل حلقة منة شلبي وأحمد مالك الذين وجدا نفسيهما عالقين في دورة مياه أثناء حضور حفلة في منزل أحد الأصدقاء، أو حلقة ماجد الكدواني الذي لعب فيها دور سائق أوبر يصطحب شيرين رضا إلى المطار في منتصف الليل للحاق برحلتها. اتسمت معظم الحلقات بنهايات مفتوحة، ولا يسعى المسلسل لتقديم حكايات سعيدة إنما طرح تساؤل "ماذا لو"؟ يشبه العمل إلى حد ما العمود الأسبوعي لصحيفة نيويورك تايمز "Modern Love" الذي تحول إلى مسلسل من موسمين يُعرض على أمازون برايم فيديو.

🍰 ماذا تأكل هذا المساء –

جوهرة مخفية على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي: يقدم محل الحلويات KB’s Cake Studio مجموعة متنوعة من الكيك والكوكيز صغير الحجم اللذيذ، لكن أفضل ما يتميزون به هو كعكة تري ليتشي. يمكنكم أيضا تجربة الحلوى الكلاسيكية إن أحببتم ذلك، إضافة إلى كيك القهوة أو نكهة الورد. لا تنسوا تجربة الآيس كريم خلال هذه الأيام التي نأمل أن تكون الأخيرة من الطقس الدافئ هذا العام. يمكنكم طلب الحلوى التي تفضلونها عبر صفحتهم على إنستجرام (الأصدقاء في المعادي والتجمع عليهم تسجيل طلبهم قبلها بيوم)، أو يمكنكم زيارة مقرهم بالقرب من سيزون كانتري كلوب.

🎤 خارج المنزل –

يستضيف كافيه رووم آرت سبيس بالقاهرة الجديدة حفلا لفرقة Raï-نا الشهيرة بموسيقى الراي الجزائرية الليلة، في التاسعة مساء.

تحيي فرقة إيجيبشن بروجيكت حفلا في كايرو جاز كلوب بالشيخ زايد غدا، في الثامنة مساء.

تستعد دار أزياء "رشا باشا" بالقاهرة لعرض مجموعتها للشتاء والربيع لعام 2021-2022 تحت عنوان "إلى القاهرة.. مع كل الحب"، وذلك في جاليري تاون هاوس بوسط البلد الخميس والجمعة المقبلين من الثانية عشر ظهرا وحتى التاسعة مساء.

💡 على ضوء الأباجورة –

الطريق للاكتشافات الطبية المنقذة للأرواح لا يخلو من المخاطر: اصطدمت حملات التطعيم العالمية بعصر مليء بالمعلومات المضللة، ما أسفر عن اندلاع حرب كلامية بين مؤيدي ومعارضي استخدام اللقاحات. في كتابه الجديد You Bet Your Life، يحاول بول أوفيت، عالم الفيروسات وطبيب الأطفال ورئيس مركز اللقاحات التعليمي بمستشفى الأطفال في فيلادلفيا المشاركة في الجدل الدائر وتوضيح بعض الأمور المهمة والدقيقة.

يأخذنا كتاب أوفيت في رحلة عبر تاريخ الابتكارات الطبية، من عمليات زراعة الأعضاء ونقل الدم وصولا للقاحات، كاشفا أن لكل انفراجة تكلفة إنسانية. رغم كونه من أشد المدافعين عن اللقاحات المضادة لـ "كوفيد-19"، إلا أن أوفيت لديه الشجاعة الكافية للاعتراف بما لن يكشف عنه أبدا صناع اللقاحات، وهو أن اللقاحات الأولى ليست دائما الأفضل والأكثر أمانا، كما أنها ليست الأخيرة كذلك. يقول أوفيت في كتابه إن إعادة التقييم للأخطاء التي حدثت في الطب لضمان عدم تكرارها بعد ذلك يثير حالة من الرعب لدى المرضى الخاضعين للتجارب الذين يخاطرون بكل شيء على أمل التوصل لعلاجات جديدة، إلى جانب إثارة شكوك مبررة حول إمكانية أن تخلو التدخلات الطبية الجديدة من الأخطاء.

🌊 في اتجاه المؤشر

محللتنا لهذا الأسبوع: نور كامل من مؤسسة التمويل الدولية

محللتنا لهذا الأسبوع: نور كامل، محللة الاستثمار للمؤسسات المالية لدى مؤسسة التمويل الدولية (لينكد إن).

اسمي نور كامل، وأعتقد أنني جربت جميع جوانب المجال المالي (تضحك). درست الاقتصاد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة وتخرجت عام 2010، وبدأت حياتي المهنية كمحللة ائتمانية ببنك قطر الوطني الأهلي. غطيت شركات الأغذية والمشروبات لمدة عامين، واستغللت هذه الفترة للانتهاء من أول مستويين في شهادة المحلل المالي المعتمد. كان لدي اهتمام بالأسهم والأسواق المالية، لذا انتقلت إلى أبحاث جانب البيع، أولا في بلتون ثم في سي أي كابيتال. بدأت بتغطية قطاع السلع الاستهلاكية سريعة الحركة، لكن بعد ذلك انتقلت إلى المؤسسات المالية. وخلال ذلك الوقت أنهيت شهادة المحلل المالي وحصلت كذلك على ماجستير إدارة الأعمال من كلية إدنبرة للأعمال. كانت خطوتي التالية هي تمويل التنمية، لذا بدأت العمل في وكالة فاينانس إن موشن الألمانية، قبل الانتقال إلى عملي الحالي مع مؤسسة التمويل الدولية.

لم أخطط لهذا التدرج في حياتي المهنية بالطبع، لكن كل تجربة جعلتني أكثر دراية بوظيفتي التالية، وقدمت لي نظرة عامة أفضل على القطاع المالي. والآن حين أعمل على تقييم البنوك، أجد تجاربي السابقة مفيدة للغاية.

أعمل الآن ضمن فريق استثماري بمؤسسة التمويل الدولية يهتم بالمؤسسات المالية في الشرق الأوسط وأفريقيا. نركز على تنمية القطاع الخاص ونقدم حزمة متنوعة من الاستثمار للمؤسسات المالية بما في ذلك الديون والأسهم، ونكمل استثماراتنا أيضا بالخدمات الاستشارية. نعمل على تحديد الفجوات ومجالات التطوير في الأسواق التي نغطيها، ثم نقوم بتنقيح السوق لاختيار أنسب شركاء محتملين من المجال والذين يستوفون أهدافنا التنموية. يمكن أيضا أن نعمل بالعكس، بمعنى أن تتواصل معنا البنوك لتمويل أهداف معينة مثل تمويلات المناخ والمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وسد الفجوة بين الجنسين.

أحد المشروعات التي عملنا عليها مؤخرا كان إصدار سندات خضراء بقيمة 100 مليون دولار للبنك التجاري الدولي. وقتها شعرنا أن سوق السندات المصرية كانت راكدة، وهناك فجوة يمكن أن نسدها بناء خبرتنا في المجال. عملنا مع إحدى الجهات التنظيمية لوضع مبادئ توجيهية للسوق، ثم استفدنا من خبراتنا في الدول الأخرى مع مصر.

أفضل جزء في عملي هو شعوري أني أصنع الفارق، فالإحساس بأنك جزء من التطوير مريح طبعا. من ناحية أخرى، أحب أنها تجربة تعليمية مستمرة. نكتسب الكثير من الخبرة بسبب العمل في دول مختلفة وضمن فريق عالمي متنوع. ونظرا لأن عملنا يحتك بمشروعات مختلفة، فإننا نعمل مع فريق أو شخص جديد في كل صفقة. نحاول العمل مع السكان المحليين في كل بلد جديد لإزالة الحواجز الثقافية وتسهيل التواصل.

الجزء الأكثر تحديا هو أن هناك دائما الكثير مما يحدث في المنطقة (تضحك). عليك أن تركز على العديد من الأسواق، وأن تكون على دراية بجميع التطورات. لكن هناك جانبا آخر هو أن العمل مع دول مختلفة في التنمية يجعل من السهل تحديد الفجوات في الأسواق المالية وما تحتاجه كي تتحسن، لأن هناك العديد من المراجع المماثلة.

حين ندرس مشروعا جديدا في مصر، فإن العامل الأكثر إثارة للاهتمام هو الجلوس مع إدارة الشركات، والذي يسمح بتحديد الطريقة التي يديرون بها أعمالهم وكيف يقيّمون عملاءهم. أصل إلى اقتناع بأن مجلس الإدارة هذا جيد من خلال مقارنة أدائهم بأفضل الممارسات، لكن هناك أيضا زاوية حكم شخصية تتكون مع الخبرة. وبخلاف الإدارة، ننظر إلى نموذج أعمال الشركة بشكل عام، ونجري تقييما، وننظر في جوانب محددة مثل الإقراض الائتماني.

الصورة بشكل عام كانت إيجابية في مصر في 2021، وأعتقد أنها ستستمر على نفس المنوال حتى نهاية العام. كان هناك الكثير من التطوير والإصلاحات الجارية على مدار السنوات القليلة الماضية، وقد منح هذا الثقة للحكومة في التعامل مع أزمة "كوفيد-19" بثبات. والآن نحتاج حقا إلى البناء على ما أنجزناه، وأعتقد أن الاتجاه إيجابي بشكل كبير في عام 2022.

… وهذا ينطبق على قطاع التمويل المصري بشكل خاص. هناك الكثير من الحديث عن التكنولوجيا المالية والتمويل الأخضر وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة. هناك الكثير من الحركة في تلك المجالات، لكن الوصول إلى التمويل لا يزال يمثل مشكلة كبيرة رغم كل التحسينات التي شهدناها. ومع ذلك، ونظرا لتجاوزنا ذروة الجائحة وقدرتنا على التعامل معها الآن، أعتقد أن العديد من المؤسسات المالية تكيفت جيدا ووجدت طرقا لإنعاش الأعمال التجارية.

أكبر اتجاه أراه في القطاع المحلي هو التحول إلى الرقمية، وهذا يشمل الاهتمام بالتكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول. تواصلت معنا عدة أطراف لمساعدة البنوك على هذا التحول، وهو شيء نفعله بالتأكيد.

أعتقد أننا جميعا تأقلمنا سريعا على العمل من المنزل وتقليل السفر خلال العمل. بالطبع نفضل الاجتماعات وجها لوجه، لكن الاجتماعات عبر الإنترنت كانت أكثر فعالية. بالنسبة لي شخصيا، أستمتع بعدم اضطراري لإهدار ساعتين يوميا في المواصلات، وأحب كذلك إمكانية التوقف عن العمل قليلا خلال الشيفت. من المحتمل أن نعود للسفر قريبا، لكن هذا سيكون بوتيرة أقل من ذي قبل بالتأكيد.

آخر مسلسل شاهدته كان الموسم الجديد من You، وهو مثير إلى حد كبير.

الكتاب الذي أعود لقراءته كثيرا هو Wherever You Go, There You Are للكاتب جون كبات زين، والذي يوضح كيفية الوعي بالأشياء الأساسية التي نفعلها كل يوم. في كل مرة أسحب فيها الكتاب من مكتبتي، يراودني شعور بأني سأتعلم شيئا جديدا.

أمارس الكثير من اليوجا في وقت فراغي. حصلت على شهادة لتعليم اليوجا حين قضيت شهرا في جزيرة بالي، وهو ما يظهر أيضا حبي للسفر، رغم أن ذلك كان في الغالب قبل الجائحة (تضحك).


ارتد مؤشر EGX30 خلال تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، ليغلق على ارتفاع بنسبة 0.8%، وسط قيم تداول بلغت 810.5 مليون جنيه (45.9% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي شراء. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 6.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: البنك التجاري الدولي (+2.7%)، والقابضة المصرية الكويتية- الأسهم بالجنيه (+2.3%)، والقابضة المصرية الكويتية- الأسهم بالدولار (+2.1%).

في المنطقة الحمراء: راية القابضة (-3.5%)، وأموك (-3.4%)، ومصر الجديدة للإسكان (-3.1%).

📆 المفكرة

نوفمبر: انعقاد منتدى الأعمال المصري الفرنسي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

نوفمبر: تستضيف مصر جولة جديدة من المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين مصر والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، والتي يمكن أن تسهم بشكل كبير في زيادة حجم الصادرات المصرية إلى الكتلة التي تقودها روسيا وتضم أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرجيزستان.

1 – 12 نوفمبر (الاثنين – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ 2021، جلاسجو، المملكة المتحدة.

7 – 10 نوفمبر (الأحد – الأربعاء): معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

15 – 21 نوفمبر (الاثنين – الأحد): المعرض الأفريقي للتجارة البينية، مدينة ديربان، جنوب أفريقيا.

16 – 17 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): انعقاد قمة أفريقيا للتكنولوجيا المالية، القاهرة.

25 – 27 نوفمبر (الخميس – السبت): قمة رايز أب 2021، القاهرة.

26 نوفمبر – 5 ديسمبر (الجمعة – الأحد) الدورة الـ 43 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

29 نوفمبر – 2 ديسمبر (الاثنين – الخميس): معرض مصر الدولي للدفاع والأمن (إيديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

7 – 8 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): قمة شمال أفريقيا لتنمية التجارة.

8 – 10 ديسمبر (الأربعاء – الخميس): عقد المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، القاهرة.

12 – 14 ديسمبر (الأحد – الثلاثاء): معرض فوود أفريكا، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

13 – 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

14 – 15 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجتمع لمراجعة أسعار الفائدة.

14 – 19 ديسمبر (الثلاثاء – الأحد): مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

15 ديسمبر (الأربعاء): آخر مهلة للشركات الاستثمارية بالقاهرة للانضمام إلى منظومة الفاتورة الإلكترونية.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

الربع الأول من 2022: إطلاق البورصة السلعية المصرية.

7 يناير 2022 (الجمعة): رأس السنة الميلادية للكنيسة الشرقية

27 يناير 2022 (الثلاثاء): عطلة رسمية بمناسبة عيد الشرطة.

14 – 16 فبراير 2022 (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول، القاهرة.

19 فبراير 2022 (السبت): بدء الدراسة بالفصل الثاني من العام الدراسي 2022/2021 في الجامعات الحكومية.

النصف الأول من عام 2022: الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المكان سيتحدد لاحقا.

2 أبريل 2022 (السبت): غرة شهر رمضان المبارك.

22 – 24 أبريل 2022: اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

24 أبريل 2022 (الأحد): عيد القيامة المجيد (عطلة رسمية).

25 أبريل 2022 (الاثنين): شم النسيم.

25 أبريل 2022 (الاثنين): عيد تحرير سيناء.

مايو 2022: المؤتمر الأول للاستثمار في تكنولوجيا النقل والتوصيل، القاهرة.

2 مايو 2022 (الاثنين): عيد الفطر المبارك.

16 يونيو 2022 (الخميس): نهاية العام الدراسي بالمدارس الحكومية.

27 يونيو – 3 يوليو 2022 (الاثنين – الأحد): بطولة العالم للجامعات للإسكواش، نيو جيزة.

30 يونيو 2022 (الخميس): ذكرى ثورة 30 يونيو.

النصف الثاني من 2022: مصر تستضيف المنتدى الوزاري للغاز.

8 يوليو (الجمعة): يوم عرفة.

9 – 13 يوليو (السبت – الأربعاء): عيد الأضحى، عطلة رسمية.

30 يوليو (السبت): رأس السنة الهجرية.

6 أكتوبر (الخميس): عيد القوات المسلحة.

8 أكتوبر (السبت): المولد النبوي الشريف.

18 – 20 أكتوبر 2022 (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر دول حوض البحر المتوسط للبترول (موك)، الإسكندرية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).