الإثنين, 11 أكتوبر 2021

اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين تنطلق اليوم

عناوين سريعة

🔎 نتابع هذا المساء

مساء الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في يوم اثنين هادئ على نحو غير معهود على الصعيد المحلي، فيما احتلت الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين التي انطلقت اليوم صدارة الاهتمام عالميا.

القصص الأبرز هذا المساء –

أسباير = بايونيرز: وافقت لجنة القيد بالبورصة المصرية على تغيير اسم شركة بايونيرز القابضة إلى أسباير كابيتال القابضة للاستثمارات المالية، وفق إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). وجاء ذلك بعد تقسيم الشركة إلى ذراعين: ذراع للاستثمار العقاري باسم بايونيرز العقارية، وأخرى هي جدوى للتنمية الصناعية، والتي ستتولى الاستثمارات الصناعية لأسباير القابضة. وبدأت شركتا بايونيرز العقارية وجدوى للتنمية الصناعية التداول في البورصة المصرية اليوم بعد انفصالهما عن أسباير، حسبما أعلنتا في بيانين منفصلين (بي دي إف) و(بي دي إف).

وقفزت أسهم أسباير كابيتال بنسبة 98.1% خلال تعاملات اليوم إلى 0.42 جنيه، فيما هوى سهم بايونيرز العقارية بنسبة 18.1% إلى 3.27 جنيه، وتراجع سهم جدوى بنسبة 2.8% إلى 1.66 جنيه.

استطلاع – تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تصبح إلزامية في مصر في عام 2022، فهل الشركات المدرجة في البورصة المصرية مستعدة؟ في عدد الغد من نشرتنا الأسبوعية “الاقتصاد الأخضر”، نتحدث إلى الشركات المدرجة في البورصة المصرية حول خططها لإعداد تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات قبل أن تصبح إلزامية في عام 2022، ونطرح أسئلة حول ما تعني متطلبات إعداد التقارير لتغيير السياسات في هذه المؤسسات، وأيضا إذا ما كانت الشركات التي بدأت بالفعل في إصدار تقارير الحوكمة والاستدامة البيئية والاجتماعية قد رصدت تغييرا في اهتمام المستثمرين نتيجة لذلك.

مصر تشهد زخما في مجال التكنولوجيا المالية، إذ يتطلع صندوق رأس المال الإماراتي جلوبال فينتشرز إلى زيادة مخصصات رأس المال في البلاد. في نشرتنا الصباحية غدا، يتحدث إلى إنتربرايز الشريك العام لدى “جلوبال فينتشرز” باسل مفتاح عن خطط الصندوق المتخصص بالاستثمار في مجال التكنولوجيا في السوق المصرية ومقاييس نمو الشركات الناشئة واستراتيجيات التخارج.

انتظروا المزيد من التفاصيل عن كل هذه الأخبار في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية.


يحدث الآن –

انطلقت الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن اليوم، حيث اجتمع محافظو البنوك المركزية ووزراء المالية والتنمية ورؤساء شركات القطاع الخاص وأكاديميون لمناقشة التعافي الاقتصادي بعد “كوفيد-19”. بدأت الاجتماعات بالتباحث حول دور تنمية القدرات، فيما سيشهد بقية اليوم نقاشات حول مستقبل الاقتصادات النامية وإنشاء أماكن عمل أكثر إنصافا للنساء وتأثير الجائحة على الدول الأكثر هشاشة.

يصدر صندوق النقد الدولي تقرير آفاق الاقتصاد العالمي لشهر أكتوبر غدا. يمكنكم الاطلاع على التقرير بمجرد صدروه من هنا. يأتي التقرير في أعقاب إصدار تقرير البنك الدولي حول المستجدات الاقتصادية لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشهر أكتوبر، الذي رفع فيه البنك توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في مصر إلى 5.0% خلال العام المالي الحالي 2022/2021. ذكر التقرير أن أحد أبرز أسباب التعافي البطيء وغير المتكافئ في المنطقة هو إجهاد أنظمة الرعاية الصحية الحكومية التي تعاني من نقص التمويل.

في سياق منفصل، نترقب إقرار الاتفاقية التاريخية التي أعدتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لفرض ضريبة عالمية على الشركات رسميا خلال اجتماع مجموعة دول العشرين الذي سيضم وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لهذه الدول الأربعاء المقبل. وقعت 136 دولة حتى الآن على الاتفاقية التي تفرض ضريبة بمعدل 15% كحد أدنى على الشركات التي تزيد إيراداتها عن 125 مليار دولار ضمن شروط أخرى.


يحدث الآن أيضا – وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بودابست للمشاركة في قمة دول تجمع “فيشجراد” مع مصر، وفقا لبيان المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية. ويضم التحالف يضم التجمع كلا من المجر والتشيك وسلوفاكيا وبولندا، وهذه هي المرة الثانية التي تشارك فيها مصر في قمة مع الدول الأربع. ومن المقرر أن تتناول القمة دور مصر في الشرق الأوسط، والتعاون في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وأمن الطاقة، وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية والسياحية بين الجانبين، وأخيرا تطوير التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي. كما ستشهد الزيارة لقاء السيسي مع كبار المسؤولين المجريين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

نظرة على أبرز ما جاء في نشرتنا الصباحية اليوم:

  • التضخم يسجل أعلى مستوياته في 20 شهرا خلال سبتمبر،على خلفية ارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف الرعاية الصحية والتعليم.
  • البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 5.0% خلال العام المالي الحالي 2022/2021، ارتفاعا من نمو بنسبة 4.5% توقعها في وقت سابق من العام الجاري.
  • تعتزم شركة مصر لتأمينات الحياة طرح حصة قدرها 25% من أسهمها في البورصة المصرية خلال النصف الثاني من 2022 بناء على ظروف السوق.

القصة الأبرز عالميا – بعيدا عن انطلاق اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، لا تزال مشاكل سلاسل التوريد وأزمة الطافة تتصدر عناوين الصحف الأجنبية اليوم.

قفزة في أسعار الألومنيوم وسط أزمة الطاقة العالمية: ارتفعت عقود خيارات الألومنيوم إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008، لتصل إلى 4 آلاف دولار للطن، إذ تهدد أزمة الكهرباء إنتاج المعدن كثيف الاستهلاك للطاقة، وفقا لبلومبرج. يستخدم إنتاج طن واحد من الألومنيوم نفس القدر من الطاقة اللازمة لتشغيل منزل متوسط في المملكة المتحدة لأكثر من ثلاث سنوات. عندما بدأت دول مثل الصين وأوروبا تشعر بأزمة الكهرباء، كان إنتاج الألومنيوم من أول الأشياء التي ألغيت بينمت لا يبشر استمرار الأزمة بالخير بالنسبة لتوريد المعدن. مع احتمال حدوث مزيد من التخفيضات في المعروض، يتوقع المستثمرون ارتفاعا حادا في الطلب من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الألومنيوم في الأشهر المقبلة.

لكن لن نجد الحل عند قطر الغنية بالغاز، لأنها تقول إنها لا تستطيع فعل المزيد لتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي. قال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي في فعالية في الدوحة اليوم إن أي خطة لزيادة الإنتاج ستأتي في وقت لاحق، وفقا لبلومبرج. تخطط قطر لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال بحوالي 50% بحلول عام 2027 – لكن ذلك لن يساعد أوروبا في سعيها لإيجاد حل قريب المدى لأزمة الغاز مع اقتراب فصل الشتاء البارد الطويل. ولن يجري تقديم موعد زيادة بنسبة 50% في الإنتاج في حقل الشمال الرئيسي في قطر على الرغم من الدعوات للقيام بذلك.

نقص سلاسل التوريد العالمية يضرب إمدادات منتجات الهالوين، تاركا الأرفف خاوية والعملاء محبطين بسبب طاقة الشراء المكبوتة، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال. يأتي النقص، الذي يقول أصحاب المتاجر إنه يرجع جزئيا إلى تأخيرات الشحن وارتفاع التكاليف، بينما من المتوقع أن يرتفع الإنفاق على عيد الهالويين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له على الإطلاق ليسجل 10.1 مليار دولار هذا العام، مقابل 9.1 مليار دولار في عام 2017. مع عودة النشاط تقريبا إلى مستويات ما قبل الجائحة، وفقا للاتحاد الوطني للتجزئة.


ثلاثة خبراء يحصدون نوبل للاقتصاد: أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم اليوم عن فوز خبراء الاقتصاد ديفيد كارد وجوشوا أنجريست وجويدو إمبينز بجائزة نوبل للاقتصاد للعام 2021، وفق بيان صحفي. فاز كارد بالجائزة عن “إسهاماته التجريبية في اقتصاديات العمل”، مناصفة مع أنجريست وإمبينز عن “إسهاماتهما المنهجية في تحليل العلاقات السببية”. تأتي إسهامات كارد في الوقت المناسب، إذ أظهرت النتائج أن زيادة الحد الأدنى للأجور لا يؤدي بالضرورة إلى تقليل عدد الوظائف، ويمكن أن يتأثر دخل الأشخاص الذين ولدوا في بلد ما إيجابا بالهجرة الجديدة، كما ظهر أن لإتاحة الموارد المدرسية تأثير كبير على مستقبل الطلاب في سوق العمل. أما عن أنجريست وإمبينز، فقد أحدثا ثورة في البحث التجريبي في الاقتصادات والمجالات الأخرى عبر الكشف عن كيفية استخلاص الاستنتاجات حول الأسباب والنتائج من التجارب الطبيعية.

في المفكرة –

ننتظر آخر أسبوع عمل قصير لهذا العام مع اقتراب المولد النبوي الشريف يوم الاثنين 18 أكتوبر، والذي من المتوقع ترحيل إجازته إلى الخميس 21 أكتوبر. ترقبوا تأكيد مجلس الوزراء الأسبوع المقبل.

موسم المؤتمرات يتصاعد الشهر الحالي، مع عدد من المعارض وفعاليات الأعمال التي تقام هنا وفي جميع أنحاء المنطقة هذا الأسبوع، بما في ذلك:

  • معرض تراثنا، الذي انطلق السبت الماضي في مركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة، ويستمر حتى الجمعة 15 أكتوبر.
  • قريبا: تستضيف شبكة مستثمري الشرق الأوسط الملائكيين في الجونة واحة الملائكيين في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر، بأسعار خاصة للحضور الشخصي والافتراضي.

يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، حيث توجد قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.


☀️ طقس الغد: تستقر درجات الحرارة في القاهرة غدا عند 34 مئوية نهارا، ثم تهبط إلى 21 درجة في ساعات الليل، وفق تطبيقات الطقس.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
CIB - https://www.cibeg.com/
Act-Financial - https://www.act-fin.com/

🚙 على الطريق

أصبح لدى مدمني تداول العملات المشفرة الآن مركزا لإعادة التأهيل في قلعة في اسكتلندا: يوفر مستشفى Castle Craig العلاج للأشخاص المدمنين على تداول العملات المشفرة مثل بيتكوين وإيثريوم، وهو مرض يندرج تحت مظلة إدمان القمار، حسبما أعلن المستشفى. وأضافوا أن أعراض مدمني المضاربة في العملات المشفرة تشمل الشعور بتوتر العضلات والقلق، والتحقق باستمرار من الأسعار عبر الإنترنت (حتى في منتصف الليل)، والتفكير في التداول أثناء القيام بأنشطة أخرى. يوضح أحد المدمنين لصحيفة نيويورك بوست أن إدمان المضاربة في العملات المشفرة خطير لأنه يمكن أن يؤدي إلى أنواع أخرى من الإدمان بسرعة كبيرة. وقال إن جهوده للتركيز على التجارة والتغلب على الخسائر الفادحة دفعته إلى الاعتماد على الأدوية والكحول.

لماذا يدمن الناس على العملات المشفرة؟ قال أنتوني ماريني، أحد معالجي مستشفى Castle Craig، إن وسائل التواصل الاجتماعي تقدم تداول العملات المشفرة كوسيلة سهلة للثروة المستقلة عن طريق إثارة عملية التداول والتلاعب بها. ونحن في إنتربرايز تلقينا عددا كبيرا من طلبات الرسائل على إنستجرام من المتداولين الشباب والمتحدثين الذين يعدوننا بالثراء السريع في غضون أشهر. ومع ذلك، فإن الواقع بعيد كل البعد عن الجداول الزمنية للمدونين، فقد يخسر ما يقدر بنحو 90% من المتداولين الهواة أموالهم في أسواق العملات المشفرة، وفقا لبحث من جامعة كاليفورنيا بيركلي. وأضاف ماريني أن المدمنين الذين يزورون المستشفى الذي يعمل به يواصلون التجارة رغم الخسائر المتكررة.

انضمت 24 دولة أخرى إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في اتفاق لخفض انبعاثات الميثان بنسبة 30% بحلول عام 2030، حسمبا كتبت رويترز في تقرير حصري، نقلا عن مسؤول حكومي لم يذكر اسمه. ستستخدم الاتفاقية، التي يطلق عليها الاتفاق العالمي للميثان، سياسات ومعايير جديدة في قطاعات الطاقة والزراعة والنفايات المسؤولة عن الجزء الأكبر من انبعاثات غاز الميثان. مع الموقعين الجدد، تغطي الشراكة الآن 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و30% من انبعاثات غاز الميثان العالمية. هناك أيضا 20 منظمة خيرية، بما في ذلك تلك التي يقودها مايكل بلومبرج وبيل جيتس، والتي ستجمع أكثر من 223 مليون دولار للمساعدة في دعم جهود الدول للحد من غاز الميثان. ومن المتوقع عقد حدث خاص للإعلان عن الشركاء الجدد في الساعات المقبلة. يأتي الاتفاق قبل قمة المناخ المقبلة، المقرر عقدها في الفترة بين 31 أكتوبر و12 نوفمبر، حيث من المتوقع أن يكون الحديث عن الميثان جزءا كبيرا من المناقشات حول تغير المناخ.

عودة لأغرب الطرق في مكافحة تغير المناخ – براز الأسماك: يمكن أن يخزن براز الأسماك الكربون لقرون، مما يقلل من كمية الكربون المتبقية في الغلاف الجوي والتي تتسبب في زيادة درجة حرارة الكوكب، وفقا لدراسة أجراها علماء المناخ في جامعة كاليفورنيا. ويوضح الباحث الرئيسي دانييل بيانكي، أن الأسماك تطلق الكربون من خلال برازها، والذي يسقط في قاع البحر ويمكن أن يبقى فيه لمئات أو آلاف السنين دون التأثير سلبا على المحيط أو الغلاف الجوي. وبينما يبدو استخدام الأسماك للتخلص من جميع مشاكلنا المناخية حلا مناسبا، فإن الصيد الجائر قد قلل من هذه العملية – التي تسمى عزل الكربون – عن طريق تقليل عدد الأسماك بشكل كبير وبالتالي مقدار التبرز في الماء. ولذلك، عندما تحدد مصايد الأسماك أهدافا للصيد، يجب أن تأخذ في الاعتبار "كيف سيؤثر ذلك على قدرة المحيط على تخزين الكربون"، وفق ما نقلته فوكس عن ويليام تشيونج، الأستاذ بجامعة كولومبيا البريطانية الذي شارك في دراسة أخرى مماثلة.

كابتن كيرك سيقضي يوما آخر بين أبناء الأرض بعد أن أجلت شركة بلو أوريجن المملوكة لجيف بيزوس رحلة مركبة نيو شيبرد بسبب ظروف الطقس العاصف، وبدلا من ذلك ستقلع المركبة يوم الأربعاء الساعة 3:30 مساء بتوقيت القاهرة، وفقا لبيان. وأصبح ويليام شاتنر المعروف بظهوره في ستار تريك آخر المشاهير المنضمين لمجموعة من الأشخاص المسافرين للفضاء بما في ذلك ريتشارد برانسون وجيف بيزوس. يمكنك متابعة بلو أوريجن على تويتر لمعرفة كل المستجدات. سبيس أيضا لديه القصة.

👌 إنتربرايز ترشح لكم

ديف جرول يصدر سيرته الذاتية في كتاب + مصر تواجه ليبيا للمرة الثانية اليوم

📺 في سهرة الليلة –

يعرض المسلسل الوثائقي Bad Sport بعضا من أكبر الفضائح في الرياضة: تصل مدة كل واحدة من حلقات المسلسل الست إلى نحو ساعة، وتحكي قصص الجرائم الكبرى التي ارتكبت في صناعة الرياضة، وكيف اكتشفت في النهاية. بداية من المدير السابق ليوفنتوس الذي رشى الحكام، إلى موسكو التي تزور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2002 للخروج بروسيا على قمة التزلج على الجليد، تكشف Bad Sport القصص شيئا فشيئا وتضيف تفاصيل كافية لفهم خطورة كل قصة. تشمل الحلقات الأخرى تفاصيل حول فضيحة التلاعب في نتائج مباريات كرة السلة بولاية أريزونا عام 1994، وإخفاء تفاصيل سباقات السيارات وقتل خيول العرض كجزء من خطة احتيال على التأمين.

مصر وليبيا من جديد: يلتقي المنتخب المصري نظيره الليبي في بني غازي الساعة 9 مساء اليوم، ضمن مباريات الجولة الرابعة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم قطر 2022. وتصدرت مصر مجموعتها بعد الفوز على ليبيا قبل يومين بهدف عمر مرموش، لتحتل الصدارة برصيد 7 نقاط، فيما تراجع المنتخب الليبي إلى المركز الثاني بـ 6 نقاط، وخلفه أنجولا بثلاث نقاط ثم الجابون بنقطة واحدة. ويتأهل أول كل مجموعة إلى المرحلة النهائية من التصفيات.

مباريات يمكن متابعتها اليوم أيضا: نرشح لكم مشاهدة لقاء هولندا ضد جبل طارق ومقدونيا الشمالية ضد ألمانيا في تصفيات أوروبا لكأس العالم الساعة 8:45 مساء.

🎤 خارج المنزل –

سهرة لأغاني بينك فلويد: يستضيف كافيه رووم آرت سبيس بالقاهرة الجديدة فرقة “جريفي ترين” التي تحيي أغاني فرقة الروك بينك فلويد الليلة، في التاسعة مساء. يمكنكم شراء التذاكر من هنا.

من فرنسا إلى وسط البلد: تحيي فرقة كو شن مون المكونة من الفنانين الفرنسيين أكسل مون ونيكو شين حفلا موسيقيا في التاسعة والنصف مساء بساحة روابط للفنون في وسط البلد. سيلعب الثنائي موسيقاهم التي تمزج بين النغمات الشرقية التقليدية والموسيقى الإلكترونية.

يستضيف كايرو جاز كلوب بالعجوزة حفلا لدي جي محسب احتفالا بعيد ميلاده الليلة، في الثامنة مساء.

💡 على ضوء الأباجورة –

حكايات عن الحياة والموسيقى: يروي ديف جرول، مغني فرقة الروك الأمريكية فو فايترز، مذكراته في كتاب The Storyteller ويحكي عن قصة صعوده ونجاحه الموسيقي رغم الصعوبات التي واجهها. سار جرول على طريق تحقيق حلمه في أن يصبح مغنيا وعازف موسيقي في سن مبكرة وغادر مسقط رأسه في ولاية فرجينيا للغناء مع فرقة “سكريم” في جولاتهم الموسيقية المتنوعة قبل أن ينضم إلى فرقة الروك نيرفانا التي ستدفعه إلى دائرة الضوء. لم تمنعه وفاة كيرت كوبين وكل ما أعقبها من أحداث من متابعة رحلته وتكوين فرقة الروك فو فايترز. جرول شخص نشعر جميعا نحوه بالإعجاب بسبب إبداعه وتفانيه كأب. حرص جرول على التأكيد أنه من ألف الكتاب بنفسه ولم يستعن بكاتب للقيام بذلك، ونحن على يقين من أن قدرته على التعبير عن نفسه تتجلى في كتابه كما عهدناه دائما.

إن لم تسمع من قبل بفرقة فو فايترز، إليكم أغانينا المفضلة لهم: The Pretender وEverlong و Walk.

🌊 في اتجاه المؤشر

البورصة تمدد ساعات العمل المخصصة لتسجيل العملاء الجدد

مددت البورصة المصرية ساعات العمل المخصصة لتسجيل العملاء الجدد لتنتهي الساعة 8:30 مساء بدلا من 5 مساء، وفق بيان البورصة، الذي أشار إلى بدء تطبيق الساعات الإضافية من اليوم وحتى نهاية الخميس المقبل 14 أكتوبر، وذلك بناء على طلب شركات السمسرة.

ارتفع صافي أرباح بنك قطر الوطني الأهلي بنسبة 5.5% على أساس سنوي إلى 1.9 مليار جنيه في الربع الثالث من عام 2021، مقارنة بـ 1.8 مليار جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب نتائج أعمال البنك (بي دي إف). وجاء ذلك على خلفية نمو الإيرادات بنسبة 8.4% على أساس سنوي إلى 4.4 مليار جنيه خلال الربع، مقارنة بـ 4.1 مليار جنيه في نفس الفترة من عام 2020.


عزز مؤشر EGX30 مكاسبه في ثاني جلسات الأسبوع ليغلق على ارتفاع بنسبة 0.5%. وبلغ إجمالي قيمة التداولات 1.18 مليار جنيه (23.5% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء. وبهذا يكون المؤشر قد قلص خسائره إلى 1.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أسباير كابيتال (+98.1%)، والسويدي إليكتريك (+1.9%)، وكريدي أجريكول (+1.6%).

في المنطقة الحمراء: بايونيرز العقارية (-18.1%)، وجدوى للتنمية الصناعية (-2.8%)، وراية القابضة (-1.9%).

🎮 تكنولوجيا

المخدرات الإلكترونية: هل علينا أن نقلق فعلا من ألعاب الفيديو؟

هل ألعاب الفيديو بهذا السوء حقا؟ أعلنت الحكومة الصينية في أغسطس الماضي أنها ستفرض قيودا شديدة على ممارسة القصّر للألعاب الإلكترونية، في محاولة للحد من إدمان الألعاب المنتشر في البلاد، وفقا لتقرير وكالة شينخوا الحكومية. وتحدد القيود الجديدة ساعة واحدة فقط يمكن للأطفال الأقل من 18 عاما ممارسة الألعاب خلالها عبر الإنترنت، وهي بين الثامنة والتاسعة مساء الجمعة والسبت والأحد. لكن هل تمثل الألعاب تهديدا كبيرا كما تصفها الحكومة الصينية؟

تاريخ صيني طويل في مكافحة "المخدرات الإلكترونية": في عام 2017، قالت شركة تينسنت القابضة التي تعد الأكبر في البلاد إنها ستضع قيودا على بعض المستخدمين الأصغر سنا، بعد وصول شكاوى من تحول الأطفال إلى "مدمنين" للألعاب. وبسبب مزاعم أن ممارسة الألعاب بكثرة تؤدي إلى متاعب جسدية لدى الأطفال مثل قصر النظر، أوقفت الجهات التنظيمية الصينية تمرير أي ألعاب جديدة لمدة تسعة أشهر. وفي 2019، أصدرت الحكومة أول مجموعة من القيود على اللعب والمعاملات داخل الألعاب.

التجربة المصرية؟ الوضع في مصر يختلف، لكن لا بد من الإشارة إلى التحذير الذي أصدره الأزهر من لعبة فورتنايت بسبب تجسيدها لهدم الكعبة المشرفة، وفق بيان صحفي. وبعيدا عن فورتنايت، توسع البيان ليشمل "بعض الألعاب الإلكترونية التي تخطف عقول الشباب فتشغلهم عن مهامهم الأساسية … وتحضهم على الكراهية وإيذاء النفس أو الغير". وطالب النائب أحمد مهنا، وكيل لجنة القوى العاملة في مجس النواب، وزارة الاتصالات بحظر الألعاب الإلكترونية التي تحرض على العنف والإرهاب والقتل، لكن هذا لم يؤد إلى تطبيق أي حظر رسمي حتى الآن.

ما المشكلة بالضبط؟ في عام 2018، أدرجت منظمة الصحة العالمية اضطرابات ألعاب الفيديو ضمن تصنيفها الدولي للأمراض، مع إعطاء الأولوية للألعاب التي تكون لها أسبقية على الاهتمامات والأنشطة اليومية الأخرى. ورغم أن الهوس بالشاشات يعد بالتأكيد مصدرا كبيرا للقلق، نظرا لأن جزءا كبيرا من حياتنا (وحياة الأطفال بالذات) انتقل إلى الإنترنت خلال العامين الماضيين، فإن منظمة الصحة العالمية تعترف بأن قلة قليلة فقط من اللاعبين يصابون بهذه الاضطرابات.

إدمان ألعاب الفيديو أمر حقيقي، ولكنه ليس مشكلة كبيرة كما يتصور البعض: في حين أن ألعاب مثل ورلد أوف وركرافت وفورتنايت لديها سمعة سيئة، يبدو أن علماء النفس الإدراكي يتفقون على أن ألعاب الفيديو تشكل تهديدا بسيطا. ووفقا لدراسة أجريت عام 2014، فإن ألعاب الفيديو تشبه إلى حد ما – من حيث التطور المعرفي – الأشكال التقليدية للعب التي تتطلب الخيال و"التحديات الاجتماعية"، ويمكن أن تشجع "مستويات أعلى من السلوك الاجتماعي الإيجابي"، من بين مزايا أخرى. ويظل التحذير الوحيد أن هذه المزايا تنطبق فقط على الأطفال الذين يقضون أقل من ثلث وقت فراغهم في ألعاب الفيديو.

حتى لو كانوا يسرقون السيارات ويشنون الحروب؟ هناك قلق واضح من أن الألعاب غير الملائمة للعمر يمكن أن يكون لها آثار سلبية على سلوك الأطفال، ولكن يبدو أن الأبحاث تظهر أن هذه الألعاب ليس لها تأثير أكبر من الأفلام أو التلفزيون العادي. في كثير من الأحيان، تعمل ألعاب إطلاق النار على تحسين التفكير المكاني واتخاذ القرار وحتى الانتباه في الحياة الواقعية، فضلا عن سرعة معالجة المعلومات.

لكن اللعب طوال اليوم يظل ضارا: حتى مع الفوائد المسجلة لممارسة ألعاب الفيديو لمدة ساعة واحدة فقط على نشاط الدماغ، لا يزال من المهم أن نكون على دراية بكيفية تأثير الألعاب على مجالات أخرى من الحياة على المدى القصير والطويل، كما يقول الباحث في الدراسات المعرفية الدكتور سي شون جرين لوايرد.

ستُطبق القيود الجديدة على أكثر من 268 مليون شخص وأكثر من نصف مستخدمي الإنترنت الصينيين الذين يلعبون ألعاب الفيديو عبر الإنترنت، وفقا لبيانات حكومية. وتشكل هذه الأرقام حوالي ربع سوق ألعاب الفيديو العالمية، والتي وصلت قيمتها الإجمالية إلى 61.3 مليار دولار في عام 2020 في كل من ألعاب الكمبيوتر والرياضات الإلكترونية وألعاب التليفونات المحمولة، وفقا لبيانات الحكومة الأمريكية.

بدأت شركات التكنولوجيا بالفعل تشعر بثقل موجة التحول: في الفترة التي سبقت القيود، انخفضت القيمة السوقية لشركة تنسنت البالغة 573 مليار دولار بأكثر من 300 مليار دولار عن ذروتها في فبراير. وتعرضت شركات الألعاب في جميع أنحاء العالم أيضا لضربة قوية، إذ انخفض سهم أكتيفيجن بنسبة 3.8% في أوائل أغسطس، وتراجع سهم إلكترونيك آرتس المصنعة للعبة سيمز، بنسبة 2.8%، بينما هبط سهما يوبي سوفت وإمبريسر جروب الأوروبيتان لألعاب الفيديو عبر الإنترنت بنحو 5% و3.7%.

ما الذي يخبئه المستقبل لصناعة الألعاب؟ يقول اللاعبان الرئيسيان تنسنت ونت إيز ، إنهما ملتزمتان بالقيود الجديدة التي من شأنها أن تمنع بعض الأطفال من ممارسة الألعاب غير الملائمة لأعمارهم، وأضافا أن نسبة صغيرة فقط من عائدات الألعاب تأتي من القُصر. لكن المحللين يقولون إن ذلك قد يثبط تدفق العملاء الجدد: "إذا كنت تمارس الرياضة في العاشرة أو الثانية عشرة، فمن المرجح أن تستمر في لعبها خلال حياتك"، هذا ما قاله ميو كاتو، المحلل في لايت ستريم ريسيرش لفايننشال تايمز. وأضاف أن القيود يمكن أن تشكل "مخاطر هبوط كبيرة للغاية على الأرباح طويلة الأجل".

📆 المفكرة

9 – 15 أكتوبر (السبت – الجمعة): معرض تراثنا، مركز مصر للمعارض الدولية

11 – 17 أكتوبر (الاثنين – الأحد): بدء الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

12 – 14 أكتوبر (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر صناعة البترول والغاز بدول البحر المتوسط، الإسكندرية.

13 أكتوبر (الأربعاء): اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة.

18 أكتوبر (الاثنين): بدء تداول أسهم إي فاينانس في البورصة المصرية.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

24 – 28 أكتوبر (الأحد – الخميس): أسبوع القاهرة للمياه.

27 – 28 أكتوبر (الأربعاء – الخميس): معرض ومؤتمر المدن الذكية، فندق رويال مكسيم بالاس كمبينسكي، القاهرة.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 أكتوبر – 4 نوفمبر (السبت – الخميس): الدورة الأولى من بطولة السباحة Race The Legends في مصر.

30 – 31 أكتوبر (السبت – الأحد): قمة قادة مجموعة العشرين، روما، إيطاليا

31 أكتوبر (السبت): يوم المدن العالمي، الأقصر.

نوفمبر: انعقاد منتدى الأعمال المصري الفرنسي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

نوفمبر: تستضيف مصر جولة جديدة من المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين مصر والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، والتي يمكن أن تسهم بشكل كبير في زيادة حجم الصادرات المصرية إلى الكتلة التي تقودها روسيا وتضم أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرجيزستان.

1 – 3 نوفمبر (الاثنين – الأربعاء): معرض إيجيبت إنرجي، مركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة.

1 – 12 نوفمبر (الاثنين – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ 2021، جلاسجو، المملكة المتحدة.

2 – 3 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجتمع لمراجعة أسعار الفائدة.

16 – 17 نوفمبر (الثلاثاء – الأربعاء): انعقاد قمة أفريقيا للتكنولوجيا المالية، القاهرة.

26 نوفمبر -5 ديسمبر(الجمعة – الأحد) الدورة الـ43 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

29 نوفمبر – 2 ديسمبر (الاثنين – الخميس): معرض مصر الدولي للدفاع والأمن (إيديكس)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

7 – 8 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): قمة شمال أفريقيا لتنمية التجارة.

8 – 10 ديسمبر (الأربعاء – الخميس): عقد المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، القاهرة.

12 – 14 ديسمبر (الأحد – الثلاثاء): معرض فوود أفريكا، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

13 – 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

14 – 15 ديسمبر (الثلاثاء – الأربعاء): مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجتمع لمراجعة أسعار الفائدة.

14 – 19 ديسمبر (الثلاثاء – الأحد): مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

14 – 16 فبراير (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول، القاهرة.

النصف الأول من عام 2022: الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المكان سيتحدد لاحقا.

مايو 2022: المؤتمر الأول للاستثمار في تكنولوجيا النقل والتوصيل، القاهرة.

16 يونيو 2022 (الخميس): نهاية العام الدراسي بالمدارس الحكومية.

27 يونيو – 3 يوليو 2022 (الاثنين – الأحد): بطولة العالم للجامعات للإسكواش، نيو جيزة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «البنك التجاري الدولي»، البنك الأكبر بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 949-891-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«أكت فايننشال»، المستثمر النشط الرائد في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 612-924-493)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).