نذير شؤم قبل قمة المناخ COP27 + "ميتا" تجمع بياناتكم بطريقة جديدة دون التعرض للمساءلة
نذير شؤم قبل قمة المناخ COP27؟ اختتمت فعاليات مؤتمر بون التحضيري لقمة الأمم المتحدة للمناخ، الذي كان من المفترض أن يجهز المجتمع الدولي خلاله جدول أعمال المؤتمر والقرارات اللازم اعتمادها في قمة المناخ COP27 المرتقبة في وقت لاحق من العام الجاري، على الكثير من التوتر والقليل من التوافق، وفق ما نقلته فايننشال تايمز عن مراقبين. وكان التمويل مرة أخرى لب الخلاف، وواجهت الدول الغنية اتهامات بالخيانة بسبب رفضها تقديم تمويلات للدول الفقيرة التي تقول إنها في حاجة إليها لتخفيف الضرر الناجم عن تغير المناخ. وفي غضون ذلك، عارضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مرة أخرى طلبات الحصول على تسهيلات مالية لتعويض الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، مما يعكس عدم قدرتهم على "الاعتراف بمسؤوليتهما لإجراء مناقشة صريحة حول ما يلزم إصلاحه لتعويض الخسائر والأضرار"، وفق ما نقلته الصحيفة عن أحد خبراء المناخ.
يزيد ذلك الضغط على مصر لضمان أن تعالج قمة المناخ COP27 مسألة تعويض الخسائر والأضرار. قالت باتريشيا إسبينوزا، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ: "ينبغي اتخاذ قرارات سياسية كبرى، خاصة تلك المتعلقة بتمويل الخسائر والأضرار، خلال قمة المناخ COP27. نحن بحاجة إلى ضمان أن تكون شرم الشيخ المكان الذي تتحول فيه التعهدات المهمة لاتفاقية باريس للمناخ إلى واقع". الخبر السار هنا أن التمويل، خاصة أدوات التمويل المبتكرة مثل الإقراض الميسر، سيكون موضوعا رئيسيا في قمة COP27، وفق ما قالته وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط.
طريقة جديدة تجمع بها "ميتا" بياناتكم دون التعرض للمساءلة: رغم مواجهة شركة ميتا المالكة لفيسبوك سلسلة طويلة من الدعاوى القضائية المتعلقة بالخصوصية، فإنها عثرت على طريقة لجمع بيانات المستخدمين عبر الإنترنت، وذلك بتوفير تطبيقها بيكسل للمطورين مجانا. يعمل التطبيق كمتتبع، ويوفر بعد دمجه في أي موقع معلومات قيمة عن سلوك المستخدمين سواء على الموقع أو على صفحات فيسبوك وإنستجرام. لكن بيكسل لا يتوقف هنا، بل يعيد توجيه كل تلك المعلومات إلى الشركة الأم ميتا، وبهذا يقع اللوم على الشركات التي لم تدرس تبعات قراراتها جيدا، وبالتالي لم توفر الحماية الكافية لمستخدميها.
موقع The Markup يقدم سلسلة من الدراسات توضح مقدار المعلومات الحساسة التي حصلت عليها ميتا من خلال بيكسل. وتشير الدراسات إلى تنوع المؤسسات التي قدمت دون قصد معلومات مهمة تخص مستخدميها إلى ميتا، والتي تشمل كل شيء من المستشفيات وحتى مكاتب مساعدة الطلاب. وتوصلت الدراسات إلى أن ثلث القائمة التي تضم أفضل 100 مستشفى في الولايات المتحدة تستخدم بيكسل، وبالتالي تزود ميتا ببيانات مثل أسماء المرضى والأوقات التي زاروا فيها المستشفى والطبيب الذي أجرى الكشف، وحتى الأدوية الموصوفة لهم. ويعد هذا الانتهاك لخصوصيات المستخدمين ناتجا عن نقص الفهم التكنولوجي، أو عدم الاعتناء بقراءة التفاصيل الدقيقة في الاتفاقيات قبل دمج بيكسل في المواقع.
استمرار عمليات بيع العملات المشفرة يثير تساؤلات حول حاجة القطاع لتقديم ضمانات للمستثمرين؟ تعد إحدى النقاط السلبية الرئيسية فيما يخص العملات المشفرة قصيرة العمر هي الافتقار إلى التنظيم، وهو ما يمكن أن يؤدي بشكل نظري إلى تعذر وصول المستخدمين إلى عملاتهم في حالة الإفلاس. ومع انهيار عدد من بورصات العملات الرقمية، بطرح موقع Vox فكرة التأمين على العملات المشفرة، وهو مجال ينمو ببطء في عالم العملات المشفرة الناشئ بهدف حماية أصول المستثمرين. لكن مجال التأمين على العملات الرقمية لا يزال ناشئا، ولا تزال معظم العملات غير خاضعة لأي تأمينات. هناك أيضا قلة شفافية في الإفصاح عن العملات ومنصات التشفير المؤمنة، لذا لا يوجد ضمان بأن مالكي العملات يتمتعون بالحماية الكاملة. لو كانت العملات المشفرة تريد النجاة من الاضطرابات الحالية التي تشهدها السوق، فربما نشهد قريبا المزيد من الضمانات لحماية جزء من استثمارات المستخدمين.