الرجوع للعدد الكامل
الخميس, 4 نوفمبر 2021

نتابع هذا الصباح: الفيدرالي يبدأ تقليص التحفيز النقدي تدريجيا هذا الشهر.. والأمم المتحدة توفر تمويلات جديدة لأفريقيا

صباح الخير قراءنا الأعزاء. الخبر الأبرز هذا الصباح ونحن في انتظار نهاية الأسبوع هو إطلاق تطبيق جواز السفر الصحي المصري، والذي يمنحك شهادة معتمدة بالحصول على اللقاح. وأيضا أصبح بإمكان المراهقين من سن 15 سنة التسجيل للحصول على اللقاح. المزيد حول ما سبق في نشرتنا هذا الصباح.

الخبر الأبرز عالميا – لا تزال قمة المناخ تتصدر الصفحات الأولى لمعظم الصحف العالمية هذا الصباح. وفيما يلي بعضا من الموضوعات التي تطرقت إليها القمة في يومها الثالث:

الأمم المتحدة توفر تمويلات جديدة لأفريقيا: أطلقت الأمم المتحدة سوق إقراض جديدة قصيرة الأجل للحكومات الأفريقية، في إطار الجهود المبذولة لخفض تكاليف الإقراض وتوفير المزيد من التمويلات للمشروعات الخضراء بالقارة، بحسب ما أعلنته اللجنة الاقتصادية لأفريقيا. وسيتم من خلال تسهيلات السيولة والاستدامة LSF بإيجاد سوق لاتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) للسندات الأفريقية، حيث سيتمكن حاملي السندات من مبادلتها بالنقد، مما يجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين، إلى جانب خفض تكاليف الاقتراض في خطوة تصفها الأمم المتحدة بأنها ستوفر للحكومات 11 مليار دولار خلال الخمس سنوات المقبلة.

دعم مصري لتلك الخطوة: "يتمثل هدفنا في توفير نفس البيئة الداعمة للسيولة إلى الحكومات الأفريقية ومستثمري القطاع الخاص على السواء"، وفقا لما قاله وزير المالية محمد معيط. وأضاف، "لقد عانت الحكومات الأفريقية في السابق من ارتفاع تكلفة الاقتراض، في حين لطالما تمتعت الدول المتقدمة بوجود أسواق ريبو كبيرة للسندات الحكومية الخاصة بها، مما يسهم في إيجاد مصادر تمويل مستقرة إضافية". وتناول الموضوع كل من رويترز وفايننشال تايمز.

المستشارون: قام بنك سيتي بدور وكيل الهيكلة، فيما قدم مكتب وايت أند كيس ومكتب ماثيسون الاستشارات القانونية.

لمعرفة المزيد حول كيفية عمل هذه الآلية، يمكنكم الاطلاع على الشرح الذي قدمته إنتربرايز، لكل من آلية تسهيلات السيولة والاستدامة، وأيضا لاتفاقيات إعادة الشراء (الريبو).

تحالف من عدة دول يتعهد بوقف تمويل مشروعات الوقود الأحفوري الخارجية: تعهد ما لا يقل عن 19 دولة بالتوقف عن تمويل مشروعات الوقود الأحفوري الخارجية بنهاية عام 2021، وفقا لما صرحت به مصادر لرويترز. ولم يصدر بيان رسمي في هذا الشأن حتى الآن، إلا أن المصادر أوضحت أن التحالف يضم دول الدنمارك وفنلندا وكوستاريكا وإثيوبيا وجامبيا وجزر مارشال، إضافة إلى بنك الاستثمار الأوروبي وبنك تنمية شرق أفريقيا.

القطاع المالي العالمي تعهد أيضا بالعمل من أجل تحقيق الأهداف المناخية، حيث انضم أكثر من 450 بنك ومدير أصول وشركة تأمين لمؤسسة معنية بالمناخ، والتي أسسها المحافظ السابق للبنك المركزي البريطاني مارك كارني، حيث يمكن أن توفر تمويلات بنحو 100 تريليون دولار خلال الثلاثة عقود المقبلة من أجل تحقيق صفرية الانبعاثات الكربونية.

في الولايات المتحدة، جاءت نتائج الانتخابات المحلية لاختيار حكام الولايات محبطة للحزب الديمقراطي، مما دفع المحللين للتساؤل بشأن مستقبل الأجندة التشريعية لبايدن. وفاز الجمهوري جلين يونجكين بانتخابات اختيار حاكم ولاية فرجينيا محققا مفاجأة كبيرة، فيما لم تحسم بعد الانتخابات بين حاكم ولاية نيو جيرسي الديمقراطي فيل مورفي، والجمهوري جاك سياتاريلي. (أسوشيتد برس l رويترز l واشنطن بوست l نيويورك تايمز l بوليتيكو l أكسيوس).

يحدث اليوم –

شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص قد تظهر في السوق المصرية في وقت أقرب من المتوقع: قد تكون الضوابط المنظمة لتأسيس شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص – المعروفة بشركات "الشيكات على بياض" – جاهزة في غضون ثلاثة أسابيع، وفق ما صرح به نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إسلام عزام لشبكة سي إن بي سي عربية. وقال عزام إن القواعد الجديدة يمكن أن تضع حجما أدنى قدره 100 مليون جنيه للصفقة الواحدة من قبل تلك الشركات، بالإضافة إلى حد أدنى لمساهمة رعاة ومؤسسي تلك الشركات، والذين قد يُطلب منهم استثمار ما بين 20-25% في شركة الاستحواذ ذات الغرض الخاص التي يرعونها. ومنحت الهيئة الضوء الأخضر هذا الأسبوع لمقترح تقدم به رئيس البورصة محمد فريد للسماح لتلك النوعية من الشركات بالعمل في مصر. وأفادت تقارير أول أمس أن شركتين محلية ودولية تتطلعان إلى تأسيس شركات استحواذ ذات غرض خاص في مصر لاقتناص وإدراج شركات متخصصة في مجال التكنولوجيا المالية.

لما توضع الضوابط للرعاة؟ في شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص، عادة ما يحصل الرعاة على مكافأة قدرها 20% تعرف باسم "الترويج"، إضافة إلى المزايا الأخرى التي تحافظ على سلامتهم، على العكس من المستثمرين العموميين، الأمر الذي يدفع الرقابة المالية لاتخاذ الموضوع على محمل الجد.

الفيدرالي الأمريكي يبدأ في التقليص التدريجي للتحفيز المالي، وقد ينتهي من ذلك قبل منتصف العام المقبل: أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة أنه سيبدأ في تقليص برنامج التحفيز المالي الضخم هذا الشهر، وسط مخاوف من أن يظل التضخم مرتفعا لفترة أطول مما كان يعتقد سابقا. وقال البنك المركزي في بيان له عقب اجتماع السياسة النقدية الذي استمر ليومين واختتم أعماله أمس، إنه سيقلص برنامج شراء السندات البالغ قيمته 120 مليار دولار بمقدار 15 مليار دولار شهريا، ليقلل من حجم سندات الخزانة التي يشتريها بمقدار 10 مليارات دولار وحجم الأوراق المالية المضمونة بالرهونات العقارية بقيمة 5 مليارات دولار. وفي حال تمسك الفيدرالي بهذا المسار، فإن هذا يعني أنه سيتم الإنهاء التدريجي لبرنامج شراء الأصول بالكامل بحلول يونيو 2022.

الجزء الثاني من تقليص التحفيز سيكون من خلال رفع سعر الفائدة: كان من الواضح أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول كان يقف في منتصف الطريق بين الحمائم والصقور، حيث قال في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب الاجتماع إن السياسة النقدية ستظل تيسيرية على الرغم من التقليص التدريجي للتحفيز المالي، كما تعهد باتخاذ إجراءات حازمة في حال أوشك التضخم على الخروج عن السيطرة.

قد تكون الأمور مختلفة قليلا على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي بعد ظهر اليوم، حيث توجد فرصة جيدة أن يصوت مسؤولو بنك إنجلترا للبدء في رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقرر اليوم لمراجعة السياسة النقدية للبلاد.

أدت هذه الأخبار إلى ارتفاع الأسواق الأمريكية، حيث سجلت مؤشرات ستاندرد آند بورز 500، وداو جونز، وناسداك، وراسل 2000 مستويات قياسية جديدة في في ذات اليوم للمرة الأولى منذ يناير 2018، وفقا لبلومبرج.

الأمور ستكون مختلفة في الأسواق الناشئة، حيث ستبدأ العملات في مواجهة رياح معاكسة: من المتوقع أن تتراجع معظم عملات الأسواق الناشئة أو تحتفظ بقيمتها الحالية في أفضل الأحوال في عام 2022، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز لآراء المحللين الذين توقعوا ارتفاع العوائد الأمريكية وبدء خروج الأموال من أصول الأسواق الناشئة العام المقبل.

ماذا عن مصر؟ تشير الحكومة إلى أنها لا تتأثر كثيرا بقرار الاحتياطي الفيدرالي تقليص برنامج التحفيز المالي والرفع اللاحق لأسعار الفائدة، حيث تحدث وزير المالية محمد معيط عن تجربة مصر في التعامل مع تقلبات الأسواق الناشئة في مقابلة أجراها مؤخرا مع بلومبرج. وقالت مؤسسة ستاندرد آند بورز مؤخرا أنه في حين أن مصر عرضة للتأثيرات المحتملة لارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، فإن أسعار الفائدة المعدلة بالتضخم في مصر يجعلها في وضع أفضل من الأسواق الناشئة الأخرى للتغلب على آثار الانخفاض التدريجي للتحفيز في الولايات المتحدة (شريطة أن يظل التضخم المحلي تحت السيطرة).

حاز اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي على اهتمام الصحافة العالمية هذا الصباح: أسوشيتد برس | رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال | سي ان بي سي.


التكتل التجاري الأكبر في العالم يدخل حيز التنفيذ في بداية العام المقبل، بعد أن صادقت أستراليا ونيوزيلندا هذا الأسبوع على اتفاقية جنوب شرق آسيا. ستشمل الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة أيضا الصين واليابان وكوريا الجنوبية والأعضاء العشرة في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، لتغطي ما يقرب من ثلث سكان العالم والناتج المحلي الإجمالي، مما يجعلها أكبر من التحالفات التجارية مثل الاتحاد الأوروبي واتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ستعمل الاتفاقية تدريجيا على خفض التعريفات الجمركية على الواردات على أكثر من 65% من البضائع، وتوحيد القواعد التي تحكم التجارة الإلكترونية والملكية الفكرية والخدمات المالية.

في المفكرة –

تتواصل اليوم فعاليات "قمة المستثمرين الأوائل بأفريقيا"، والتي ستستمر يومي الخميس والجمعة عبر جلسات افتراضية تضم متحدثين من شبكات الملائكيين، وصناديق رأس المال المخاطر، والمسرعات، والقطاع العام، وغيرهم.

أبرز البيانات الاقتصادية التي نترقبها خلال نوفمبر:

  • احتياطي النقد الأجنبي: من المنتظر إصدار بيانات احتياطي النقد الأجنبي حتى نهاية شهر أكتوبر في وقت ما هذا الأسبوع.
  • التضخم: تصدر بيانات التضخم لشهر أكتوبر يوم الأربعاء 10 نوفمبر.
  • لن تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي هذا الشهر – أقرب اجتماع للبنك المركزي سيكون يوم 16 ديسمبر لمراجعة أسعار الفائدة للمرة الأخيرة هذا العام. لم يصدر البنك المركزي حتى الآن أجندة اجتماعات لجنة السياسة النقدية لعام 2022.

يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، حيث توجد قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).