الثلاثاء, 25 مايو 2021

حديث مع كريم عوض حول الخطوات التالية لهيرميس بعد تحولها لبنك شامل

عناوين سريعة

نتابع اليوم

صباح الخير، قراءنا الأعزاء. مرحبا بكم في يوم جديد آخر حافل بالأخبار والموضوعات المهمة، والتي تتنوع ما بين أخبار الدبلوماسية والاقتصاد والاستحواذات.

إنه يوم مهم للغاية للدبلوماسية المصرية، إذ تواصل القاهرة جهودها لتعزيز العلاقات المصرية الأمريكية، كما تواصل مساعيها لتحسين العلاقات مع قطر.

في ثاني اتصال هاتفي لهما في أقل من أسبوع، بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي جو بايدن عددا من الموضوعات المهمة، منها الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس والذي جاء بوساطة مصرية، إلى جانب الحديث حول سد النهضة والوضع في ليبيا. المزيد حول هذا الموضوع في نشرتنا اليوم.

يزور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مصر خلال الأيام المقبلة في إطار جولة شرق أوسطية تهدف لإحياء عملية السلام، وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية. وسيزور بلينكن القدس ورام الله أولا قبل التوجه إلى القاهرة، وأخيرا العاصمة الأردنية عمان في المحطة الأخيرة من جولته. ومن المقرر أن يلتقي بلينكن مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري.

يلتقي وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نظيره المصري سامح شكري اليوم في القاهرة، وفق جريدة الشروق. ووصل آل ثاني إلى القاهرة الليلة الماضية، بعد أن زار كل من السودان وليبيا. وتعد هذه الزيارة الأولى لوزير الخارجية القطري إلى مصر منذ عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في وقت سابق هذا العام بعد قطيعة دامت نحو أربع سنوات. وتأتي الزيارة بعد أن لعبت القاهرة دورا محوريا في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى وقف إطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي.

ويجتمع وزير الخارجية سامح شكري مع نظرائه في قبرص واليونان وفرنسا الشهر المقبل في أثينا في إطار جهود تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدان الأربعة، بحسب بيان صادر عن وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليدس نقله موقع قبرص ميل. وقد يرغب الاتحاد الأوروبي في المشاركة في منتدى غاز شرق المتوسط وربما يرسل طلبا بذلك قريبا، بحسب خريستودوليدس.


هل نقترب من ضرائب موحدة على الشركات العالمية؟ تتصاعد التوقعات بقرب توصل مجموعة الدول السبع إلى اتفاق يوم الجمعة المقبل بشأن فرض ضرائب على أكبر الشركات في العالم، مما يمهد الطريق لاتفاق عالمي جديد في وقت لاحق من العام، والذي تتوقع صحيفة فايننشال تايمز أن يؤدي إلى أكبر تغيير في الضرائب الدولية على الشركات منذ قرن. ويأتي الاتفاق بعد التقدم الذي شهدته المحادثات بين كبار المسؤولين خلال الأسبوع الماضي، ومن المفترض أن يكون مقدمة مهمة للمفاوضات الرسمية التي تجري في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس بين الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، والتي تشكل جزءا من الجهود طويلة الأمد لإصلاح نظام ضرائب الشركات على مستوى العالم، في محاولة للقضاء على تحايل الشركات متعددة الجنسيات بتركيز أرباحها في الدول منخفضة الضرائب، وضمان دفع عمالقة التكنولوجيا ضرائبهم بشكل عادل. وكانت الولايات المتحدة تضغط على مجموعة الدول السبع الكبرى للتوصل إلى إجماع للمساعدة في تسريع محادثات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والوصول إلى اتفاق عالمي في الأشهر المقبلة، وبادرت بتقليص الحد الأدنى لمعدل الضرائب الذي تدعو إليه من 21% إلى 15% الأسبوع الماضي.

تابع أبرز ما جاء في نشرتنا المسائية ليوم الاثنين:

  • أسباب تراجع صافي الأصول الأجنبية في البنوك: تراجعت استثمارات الأجانب في سندات وأذون الخزانة المحلية خلال مارس بعد وصولها لمستوى قياسي في فبراير، ما نتج عنه انخفاض بنسبة 13.7% على أساس شهري في صافي الأصول الأجنبية في القطاع المصرفي المصري.
  • مصر تحافظ على مكانتها كأهم مركز لخدمات التعهيد العابرة للحدود في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باحتلال المركز الـ 15 عالميا في مؤشر مواقع الخدمات العالمية لعام 2021 الصادر عن مؤسسة كيرني الاستشارية العالمية.
  • مصر تتجاوز الموجة الثالثة لـ "كوفيد-19" قريبا؟ قال مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية محمد عوض تاج الدين إنه يتوقع أن تبدأ حالات الإصابة بـ "كوفيد-19" في التراجع اعتبارا من الأسبوع المقبل.

enterprise

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: تعتبر مواد البناء من المصادر الرئيسية لتلوث الهواء، إذ تشير أحدث بيانات متاحة إلى أن 23% على الأقل من انبعاثات الغازات الدفيئة في مصر مصدرها صناعات مواد البناء. نبحث اليوم في حجم تلك المشكلة، وعلى وجه الخصوص الدور الذي تلعبه الصناعات الأكثر تلويثا مثل الأسمنت والصلب.

enterprise

تحت الأضواء

المجموعة المالية هيرميس تستعرض خططها بعد التحول لبنك شامل

لم يكن هناك سوى عدد قليل من الصفقات التي جرى متابعتها عن كثب في قطاع البنوك والخدمات المالية في مصر، وكان من بينها صفقة استحواذ المجموعة المالية هيرميس على حصة مسيطرة في بنك الاستثمار العربي، وذلك بالشراكة مع صندوق مصر السيادي. فهل كان صندوق مصر السيادي جادا بشأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص؟ وهل كان لدى إدارة المجموعة المالية هيرميس رؤية لإنجاح الصفقة في حين لم ينجح عرضها السابق مع بنك عودة؟ وماذا عن استيفاء مع المتطلبات التنظيمية؟

الإجابة عن كل هذه الأسئلة هي “نعم” بالتأكيد، بعد أن أعلنت الشركة نهاية الأسبوع الماضي الاستحواذ على حصة حاكمة كبيرة تبلغ 76% في بنك الاستثمار العربي في صفقة بقيمة 3.8 مليار جنيه. وجاءت الصفقة بالشراكة مع صندوق مصر السيادي، لتمثل نجاحا كبيرا لجهود الحكومة المصرية لإظهار جديتها فيما يخص الشراكة مع القطاع الخاص وإطلاق العنان لمزيد من النمو.

الصفقة باختصار: بمجرد إتمام عملية البيع، ستصبح المجموعة المالية هيرميس المساهم المسيطر في بنك الاستثمار العربي بحصة قدرها 51%، في حين سيحصل صندوق مصر السيادي على حصة تبلغ 25% في البنك من خلال صندوقه الفرعي للخدمات المالية والتحول الرقمي. وسيحتفظ بنك الاستثمار القومي المملوك للدولة بحصة 24% في رأسمال بنك الاستثمار العربي بعد إتمام الصفقة، بعد أن كان مهيمنا في السابق على حصة قدرها 91.4%. ويمكنكم معرفة المزيد حول الصفقة من هنا، وأيضا من هنا. وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة كريم عوض أنه يجب الانتهاء من صفقة الاستحواذ في الربع الثالث من 2021، وفقا للشروط المعتادة لما بعد الاستحواذ وموافقات الجهات التنظيمية بما في ذلك البنك المركزي المصري.

آفاق كبيرة أصبحت الآن أمام المجموعة المالية هيرميس، بعد أن تحولت من “سمكة ضخمة في بحيرة صغيرة” (ونقصد بالبحيرة هناك قطاع خدمات بنوك الاستثمار في مصر) إلى بنك شامل يقع مقره في القاهرة ولديه عمليات في 13 دولة بأربع قارات. وتمكنت المجموعة تحت قيادة الرئيس التنفيذي كريم عوض من إنشاء منصة رائدة للخدمات المالية غير المصرفية في السوق، والتي تقدم خدمات التأجير والتخصيم والمدفوعات والتمويل الاستهلاكي والإقراض العقاري والتمويل المصغر والتأمين تحت سقف واحد. أصبح الآن مسؤولو بنوك الاستثمار والوسطاء الماليون ومديرو الأصول بالمجموعة يذهبون إلى العمل يوميا في القاهرة ولندن ونيويورك – وفي دبي وأبو ظبي والرياض ونيروبي ولاجوس. والآن، هيرميس على وشك إضافة بنك تجاري إلى كيانها الكبير.

أجرينا مقابلة حصرية مع عوض للحديث حول الخطوات التالية للمجموعة المالية هيرميس وللقطاع المالي في مصر. وسنعرض لكم مقتطفات من المقابلة على النحو التالي: الجزء الأول، الذي يغطي صفقة الاستحواذ على بنك الاستثمار العربي، سيكون في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم. أما الجزء الثاني، والذي يركز بشكل كبير على القطاع المالي في مصر، سيكون في إصدار اليوم من نشرة إنتربرايز المسائية.

ومن بين النقاط الرئيسية في الجزء الأول من المقابلة:

  • تتعلق صفقة بنك الاستثمار العربي بالبيع المتقاطع والتحالفات، وليس انخفاض تكاليف التمويل – ليس هناك أي نية لتغيير طريقة عمل الأشياء أو العلاقة بين البنوك التي تعمل معها شركات الخدمات المالية غير المصرفية.
  • كانت الشراكة مع صندوق مصر السيادي بمثابة “تجربة رائعة”، وكان صانعو السياسات الرئيسيون داعمين لهذه الصفقة.
  • كيف كانت ردة فعل المستثمرين؟

وفيما يلي النقاط الرئيسية في الجزء الثاني:

  • هل ما زالت المجموعة المالية هيرميس تركز على الاستثمار؟
  • هل سيأخذ عوض ذراع الخدمات المالية غير المصرفية إلى خارج مصر؟
  • ما هي الخطوة التالية لبنك الاستثمار المجموعة المالية هيرميس؟
  • ما الذي سيعيد المستثمرين الأجانب إلى السوق المحلية؟
  • لماذا يشعر عوض بالحماس الشديد إزاء حالة سوق أدوات الدين المحلية؟

إنتربرايز: ما الذي قمتم به؟

كريم عوض: نحن بصدد إنشاء كيان شامل للخدمات المالية بكافة أنواعها لكل الفئات، سواء كنت عميلا من الشركات أو مستثمرا مؤسسيا أو مستثمرا فردا. لعلك تتذكر عندما كنا نتحدث في البودكاست (استمع 34:07 دقيقة)، وقلت إننا نريد تحويل الشركة من مجرد بنك استثمار إلى منصة يمكنها تقديم المزيد من الخدمات للعملاء. هذا ما كان يدور في ذهننا. من حلول التأجير وحتى الاكتتابات العامة أو القروض طويلة الأجل للشركات. ومن خدمات الوساطة من خلال تطبيقنا أو من خلال فروعنا، إلى القروض الشخصية أو التأمين أو الرهن العقاري أو التمويل الاستهلاكي.

إنتربرايز: ماذا سيحدث للعلامة التجارية لبنك الاستثمار العربي؟ هل سنرى بنك المجموعة المالية هيرميس؟

عوض: أعتقد أنه من المبكر نوعا ما أن نناقش أشياء مثل العلامة التجارية، ولكن ما هو واضح لنا هو أن هناك الكثير من الإمكانات لدى بنك الاستثمار العربي. إنه بنك جيد يتمتع بإمكانيات جيدة – كما أن به فريق إداري جيد قام ببناء بنية تحتية قوية تتضمن شبكة فروع جيدة ونظاما مصرفيا أساسيا مناسبا. ستؤدي قدرتنا على الدفع بعمليات البيع المتقاطع إلى إنشاء علامة تجارية أقوى في المستقبل، وهي علامة تجارية ستخلق لنفسها مكانة في السوق بغض النظر عن اسمها كما ستقدم لعملائها عرضا متميزا لمنتجاتها.

إنتربرايز: البيع المتقاطع أمر صعب، والمؤسسات تواجه صعوبات معه سواء كان ذلك نتيجة للنمو أو الاندماج والاستحواذ أو الدخول في مجال جديد. هل أنت سعيد بكيفية تعامل المجموعة المالية هيرميس مع هذا الأمر؟

عوض: أشعر بالرضا بشكل متزايد، نعم. لقد نجحنا بشكل خاص مع عملائنا من الشركات، حيث ترى فريق بنوك الاستثمار لدينا يناقشون الاستراتيجيات والحلول التي يمكن أن تشمل حلول بنوك الاستثمار التقليدية، ولكن أيضا، على سبيل المثال، التخصيم والتأجير. لقد قمنا بهذا في عدد من الصفقات الكبيرة، لا سيما في الربعين الماضيين.

نحن نود أن نرى المزيد من ذلك في جانب التجزئة. أنا لست على نفس القدر من الرضا عما وصلنا إليه في هذا الجانب، ولكن الأمر يستغرق وقتا حتى تتكامل الشركات وتبدأ في التحدث مع بعضها البعض. إن التأجير والتمويل هما السبيلان الذين نستكشفهما في هيرميس لحلول الشركات، فهما يعرضان ما هو ممكن، وسنصل إلى هناك في جانب الخدمات المالية غير المصرفية، وفي النهاية، في الجانب المصرفي.

إنتربرايز: ما الذي ينقص المنصات المصرفية أو منصات الخدمات المالية غير المصرفية؟

عوض: لدينا بالفعل كل شيء بدءا من الرهن العقاري والتأمين وحتى التأجير والتخصيم والتمويل الاستهلاكي والتمويل الأصغر والمدفوعات كل هذا تحت سقف واحد. الشيء الذي يمكن للبنك أن يقدمه هو تلقي الودائع، وكذلك الإقراض ببطاقات الائتمان وتقديم القروض الشخصية وقروض الشركات. وفي سوق سريعة النمو مثل مصر، ليس ثمة منافسة بين شركات الخدمات المالية غير المصرفية وشركات الخدمات المصرفية التجارية – فهناك مساحة كبيرة للنمو، وإذا ما تعاونت هذه الشركات معا، فسيكون هذا التآزر أمرا رائعا.

إنتربرايز: ما مدى أهمية هذه الخطوة في تقليل التكلفة الإجمالية للتمويل من خلال القدرة على تلقي الودائع؟

عوض: ليس هذا هو الهدف على الإطلاق. الأمر يتعلق بالبيع المتقاطع وتعزيز القدرات. فعلى سبيل المثال، يعد ذراع هيرميس للخدمات المالية غير المصرفية ممولا بشكل جيد للغاية من خلال البنوك، ولن تكون هناك أية تغييرات من أي نوع في هذا الجانب. إذا كان البنك يريد إقراض شركات التأجير أو التخصيم التابعة لنا، وإذا كان ذلك مسموحا به ضمن الإطار التنظيمي وأيضا ضمن قواعدنا الخاصة بالمعاملات مع الأطراف ذات الصلة، فليكن ذلك. المجالات التي نرى أنها يمكنها مساعدة البنك هو أنه يمكننا مساعدته في الوصول إلى المزيد من التمويل الأصغر، ومساعدته على تحقيق هدفه المتمثل في تخصيص 25% من القروض للشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بموجب توجيهات البنك المركزي المصري.

إنتربرايز: كيف كانت ردة فعل المستثمرين تجاه الصفقة؟

عوض: المساهمون لدينا على ثقة بالمسار الذي تسير فيه مجموعتنا – نحن فريق إدارة يتسم بالصبر بمعنى أننا نحاول بناء أسس متينة. نحن نقوم بخلق القيمة لمساهمينا، ولكن بطريقة مستدامة. عندما بدأنا هذا المسار، كنا بنك الاستثمار رقم 1، وقمنا برسم سلسلة من الخطوات التي من شأنها أن تعزز أرباحنا وتيسرها. وهذا هو السبب الذي دفعنا أكثر نحو جانب الشراء، ولهذا السبب أطلقنا ذراع الخدمات المالية غير المصرفية وهذا هو السبب في أننا نمضي قدما الآن مع بنك الاستثمار العربي.

إنتربرايز: كيف تبدو تجربة الشراكة مع الصندوق السيادي؟

عوض: لقد كانت تجربة رائعة. نحن على توافق تام مع الفريق في صندوق مصر السيادي فيما يتعلق بكل شيء تقريبا – ما نريد القيام به مع البنك، ورؤيتنا للمستقبل. لقد كانوا مفيدين وداعمين حقا. أرى أيضا أنه من المهم لمجتمعنا أن يدرك مدى الجدية التي يتعامل بها صندوق مصر السيادي مع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وأن يدرك أيضا أننا حصلنا على الدعم الكامل من محافظ البنك المركزي طارق عامر ووزيرة التخطيط ورئيس صندوق مصر السيادي الدكتورة هالة السعيد، وأيضا من جانب رئيسة مجلس إدارة مجموعتنا الدكتورة منى ذو الفقار.

لا يفوتكم الجزء الثاني من المقابلة في نشرة إنتربرايز المسائية ظهر هذا اليوم. نستكشف معكم جهود المجموعة المالية هيرميس لدخول مجال الخدمات المصرفية التجارية والاستثمار المباشر، إضافة إلى التوسع في الخارج من خلال ذراعها للخدمات المالية غير المصرفية. يناقش عوض أيضا مستقبل سوق الدين، والعراقيل التي تواجهها المؤسسات الأجنبية عند الاستثمار في مصر.

اقتصاد

ستاندرد آند بورز: مصر بين أكثر الأسواق الناشئة عرضة لارتفاع تكاليف إعادة تمويل الديون

من المتوقع أن تكون مصر وجنوب أفريقيا وغانا وكينيا أكثر أربعة أسواق ناشئة عرضة لارتفاع تكاليف إعادة تمويل الديون السيادية، بحسب تقرير نشره قسم الأبحاث لدى ستاندرد آند بورز أمس. وأجرت وكالة التصنيف الائتماني سيناريوهات الإجهاد لقياس التأثير المحتمل للارتفاع السريع لتكاليف الاقتراض لتمويل الديون السيادية على عجز الموازنة، وشملت السيناريوهات التي ارتفعت فيها معدلات إعادة التمويل بمقدار 100 نقطة أساس و200 نقطة أساس و300 نقطة أساس.

في "سيناريو الصدمة" حيث ارتفعت معدلات إعادة التمويل بمقدار 300 نقطة أساس، سيرتفع الإنفاق على الفائدة في مصر كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.2 نقطة مئوية في العام الأول. ويعتبر هذا أقل قليلا من الزيادة البالغة 1.3 نقطة مئوية التي ترى ستاندرد آند بورز أن جنوب أفريقيا تواجهها في هذا السيناريو، وأعلى من الزيادة البالغة 0.9 نقطة مئوية التي ستواجهها غانا وكينيا. ووفقا لوكالة التصنيف، تجاوزت مدفوعات خدمة الدين لدى مصر والهند ونيجيريا بالفعل 30% من إيرادات الدولة في عام 2021 – دون حدوث أية تغييرات في تكاليف إعادة التمويل الحالية. وكانت وزارة المالية توقعت في مشروع موازنة العام المالي الجديد 2022/2021، أن تمثل تكلفة خدمة الدين نحو ثلث الإنفاق العام.

تكمن المشكلة في جزء منها في حقيقة الأمر أن مصر لديها جزء "كبير نسبيا" من ديونها السيادية بالعملة الأجنبية، مما يعقد قدرتها على التحكم في تكاليف التمويل، وفقا لما ذكرته ستاندرد آند بورز. وأشار التقرير إلى أن كل من كولومبيا وغانا وكينيا وتركيا وأوكرانيا هي أيضا في نفس القارب مع مصر، وفي المقابل، تتمتع دول البرازيل والصين والهند وكوريا الجنوبية والفلبين وجنوب أفريقيا بسيطرة أكبر على تكاليف التمويل لديها نظرا لأن تلك الدول "تمول نفسها حصريا تقريبا بالعملة المحلية".

ومع ذلك، فإن الصدمة ليست مؤكدة، وتتوقف إلى حد كبير على سبب ارتفاع المعدلات في نهاية المطاف: قالت ستاندرد آند بورز إنه إذا ارتفعت المعدلات بسرعة لتعكس مكاسب التوظيف السريعة والنمو القوي في الناتج المحلي الإجمالي، وذلك على خلفية الزيادات المطردة في الإنتاجية، وارتفاع تكلفة خدمة الديون فإن من شبه المؤكد أن يجري تعويض ذلك بتحسن إيرادات الدولة وتحقيق الاستقرار المالي بصورة أسرع للحسابات الحكومية الأولية (غير القائمة على الفائدة). ويحدث سيناريو المخاطرة إذا قفزت المعدلات بسبب تأخر الاستجابة من البنوك المركزية التي تشدد سياستها النقدية لمواجهة التضخم نتيجة ركود الإنتاجية بعد تفشي جائحة "كوفيد-19". وفي هذا السيناريو، يمكن أن تكون صدمات أسعار الفائدة أكثر حدة، مما يؤدي إلى سيناريو يمكن أن "يتباطأ فيه النمو، وتضعف فيه أسعار الصرف، وتعاني فيه أساسيات الائتمان".

شركات ناشئة

"مُزارع" الناشئة تحصد تمويلا من 7 أرقام من ألجبرا فينتشرز وديسربتك

جمعت شركة "مُزارع" الناشئة في مجال التكنولوجيا الزراعية استثمارا من سبعة أرقام في جولة قبل التمويل الأولي بقيادة ألجبرا فينتشرز وديسربتك، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف) لم يكشف عن الكيفية التي تخطط بها الشركة لاستخدام التمويل. وتوفر مُزارع "المنتجات المالية المبتكرة والأسواق والدعم الزراعي" لصغار الفلاحين في جميع أنحاء مصر. وتأسست الشركة العام الماضي على يد حسين أبو بكر وتامر الراجحي، اللذين يتمتعان بخبرة تزيد على 10 سنوات في مجال الأغذية الزراعية. وسبق لأبو بكر (لينكد إن) تأسيس شركة بلانتفورم، ويعد الآن "معالجا زراعيا ومصدرا رائدا"، في حين يشغل الراجحي (لينكد إن) منصب العضو المنتدب لشركة أكيومن لإدارة الأصول التي تركز على أفريقيا. وتأسست مُزارع بدعم من محمد عكاشة، مؤسس صندوق ديسربتك والرئيس التنفيذي السابق لشركة فوري.

تعزيز الكفاءة لصغار الفلاحين: قال الراجحي إن على الرغم من إسهام صناعة الأغذية الزراعية في أكثر من 10% من الناتج المحلي الإجمالي لمصر وتوظيفها 25% من القوى العاملة في البلد، فإنها مجال "مشتت للغاية"، لأن أكثر من 40% من المزارع مساحتها أصغر من فدان واحد. وأضاف أن مثل هذا التشتت يعد فرصة لشركة مُزارع لـ "رفع كفاءة المعروض". وقال الشريك الإداري في صندوق ألجبرا فينتشرز طارق أسعد: "كنا نتطلع إلى الاستثمار في مجال التكنولوجيا الزراعية منذ فترة، ويسعدنا دعم حسين وتامر في هذه الفرصة الضخمة".

*** رسالة من مجموعة التنمية الصناعية IDG ***

enterprise

بتخطط للتوسع بأعمالك؟ تجمع e2 Alamein الصناعي بمدينة العلمين الجديدة هو الحل المناسب ليك. تجمع e2 Alamein يقدم باقة متكاملة من الحلول الذكية لمساعدتك في تطوير وتنمية مشروعك مع إمكانية الاستعانة بجميع الموارد والخدمات المتوفرة لعملاء المجمع بأقل بصمة بيئية على المناطق المحيطة بالمشروع. سواء بتفكر في شراء قطعة أرض أو تأجير مساحات صناعية أو مستودعات تخزين وفقًا لاحتياجات مشروعك، هتلاقي كل ده في بيئة أعمال خالية من الانبعاثات الضارة، بالإضافة إلى مساعدتك في استيفاء جميع التراخيص اللازمة لمزاولة نشاطك في مدينة العلمين الجديدة. الموقع الاستراتيجي لتجمع e2 Alamein يجعل منه مركز تجاري حيوي على مقربة من أبرز الوجهات السياحية في الساحل الشمالي وكذلك الموانئ التجارية والمشروعات الزراعية الكبرى في منطقة محورية وصاعدة. تجمع e2 Alamein الصناعي بمدينة العلمين الجديدة هو أحد المشروعات التابعة لمجموعة التنمية الصناعية IDG.

زوروا موقعنا e2-alamein.com للاستعلام وطلب المعلومات عن الحلول الذكية التي نقدمها لتطوير مفهوم الأنشطة الصناعية في مصر.

دبلوماسية

السيسي يبحث مع بايدن قضايا فلسطين وليبيا وسد النهضة

بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي جو بايدن سبل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ودعم تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الذي تم بوساطة مصرية، وذلك في اتصال هاتفي أمس الاثنين، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وناقش الرئيسان خلال الاتصال، الذي يعد الثاني بينهما في أقل من أسبوع، أيضا "الحاجة الملحة لتقديم المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة الأكثر احتياجا ودعم جهود إعادة الإعمار بطريقة تفيد المواطنين وليس حركة حماس"، وفق ما ذكره البيت الأبيض في بيان له. وأكد بايدن "عزم بلاده على العمل على استعادة الهدوء وإعادة الأوضاع كما كانت عليه في الأراضي الفلسطينية"، قبل العدوان الإسرائيلي. وقدم كل من رويترز وبلومبرج تغطية للاتصال الهاتفي.

ترقبوا المزيد من التعاون بين القاهرة وواشنطن في الملف الفلسطيني وقضايا إقليمية أخرى من بينها ليبيا والعراق: ستعمل الولايات المتحدة مع مصر و"كافة الشركاء الدوليين" من أجل دعم السلطة الفلسطينية وكذلك عملية إعادة الإعمار في غزة. وقال بايدن إنه يتطلع لاستمرار التشاور والتنسيق مع السيسي بشأن هذه القضايا، معربا عن تقدير واشنطن البالغ للجهود الناجحة لمصر للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل أيام.

وناقش الرئيسان أيضا قضية سد النهضة الإثيوبي، وأكد السيسي في هذا الشأن تمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانوني منصف وملزم بشأن قواعد تشغيل وملء السد، وفقا للبيان. وفي المقابل، أبدى بايدن "تفهمه لمخاوف مصر بشأن أمنها المائي، وشدد على اهتمام بلاده بالتوصل إلى حل دبلوماسي يلبي الاحتياجات المشروعة لمصر وإثيوبيا والسودان"، وفق ما جاء في البيان الصادر عن البيت الأبيض. واتفق الجانبان على تعزيز الجهود الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة من أجل التوصل إلى اتفاق يحفظ الحقوق المائية والتنموية لجميع الأطراف.

من المتوقع أن تلعب إدارة بايدن "دورا أكبر" في قضية سد النهضة بالمقارنة مع إدارة ترامب، لكن تحرك بايدن في هذا الملف سيستغرق بعض الوقت، نظرا لأنه يدرس القضية من مختلف جوانبها، وفق ما ذكره المحلل السياسي عبد المنعم السعيد، في اتصال هاتفي مع لميس الحديدي ببرنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 17:13 دقيقة).

وبالطبع، كان ملف حقوق الإنسان من بين الموضوعات التي تطرق إليها النقاش: لم يحو البيانان الكثير من التفاصيل في هذا الشأن، لكن يبدو أن السيسي وبايدن اتفقا على ضرورة إجراء محادثات شفافة وبناءة حول وضع حقوق الإنسان في مصر. وعقب الاتصال، قال السيسي في تغريدة له إن حديثه مع بايدن اتسم بالتفاهم والصراحة والمصداقية في كافة الموضوعات التي تهم البلدين والمنطقة.

يعد هذا الاتصال دليلا على عودة العلاقات الأمريكية المصرية لمسارها الصحيح مجددا، بعد البرود الذي أصابها إبان بداية فترة رئاسة بايدن، وفق ما قاله السعيد. وقال إن الوضع حاليا هو أن مصر والولايات المتحدة ستنسقان جهودهما بشأن القضايا الإقليمية الرئيسية كما هو معتاد. وأعربت لميس من جانبها عن وجهة نظر مماثلة، قائلة إن مخاوف إدارة بايدن بشأن وضع حقوق الإنسان في مصر لن تلغي أهمية القاهرة الاستراتيجية (شاهد 3:00 دقيقة).

يتزامن هذا الاتصال الذي يعد الثاني بين الرئيسين في غضون أربعة أيام، مع النشاط المكثف للدبلوماسية المصرية خلال الفترة الحالية، فقد زار وزير الخارجية سامح شكري رام الله وعمان أمس، ومن المقرر أن يلتقي اليوم نظيره وزير الخارجية القطري، ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قبل نهاية الأسبوع، وفق ما ذكره عمرو أديب في برنامجه "الحكاية". وأضاف أن هذا النشاط ساهم في تحول لهجة واشنطن تجاه القاهرة من اللهجة العدائية التي تبناها لبايدن خلال حملته الرئاسية (شاهد 23:53 دقيقة).

enterprise

توك شو

كان الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السيسي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن محور حديث مقدمي البرامج الحوارية الليلة الماضية. وقدم كل من أحمد موسى في برنامجه "على مسؤوليتي" (شاهد 5:35 دقيقة)، وجاسمين طه زكي في "مساء دي إم سي" (شاهد 3:58 دقيقة) تغطية كاملة للاتصال الذي تناول تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، في حين تحدث باقي مقدمي البرامج حول دلالة الاتصال، وكيف أنه يشير إلى تغير لهجة واشنطن تجاه القاهرة. المزيد حول الموضوع في فقرة "دبلوماسية" أعلاه.

من المتوقع أن تصدر بعثة صندوق النقد الدولي تقريرها حول أداء الاقتصاد المصري وإجراءات الإصلاح الاقتصادي خلال الساعات المقبلة، وفق ما قاله المدير التنفيذي بالصندوق محمود محيي الدين خلال مقابلة مطولة عبر الفيديو أجراها مع لميس الحديدي ببرنامجها "كلمة أخيرة" الليلة الماضية. وتوقع محيي الدين ألا يحمل التقرير أي مفاجآت في ضوء استقرار الاقتصاد المصري منذ تفشي الوباء، وكذا التقدم الملموس الذي تحرزه الحكومة في برنامج الإصلاح الاقتصادي.

ويتوقع صندوق النقد نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 6% هذا العام، وفق ما قاله محيي الدين، مشددا على أن هذا الرقم يخضع للمراجعة بناء على مدى تقدم برامج التطعيم في كل دولة على حدة. وأشار وزير الاستثمار الأسبق إلى أن التفاوت في توفير اللقاحات بين دول العالم سيكون له آثار غير مباشرة. وقال إن صندوق النقد اقترح توفير حزمة تمويلية قدرها 50 مليار دولار من المؤسسات المالية الدولية لصالح الدول التي تكافح للحصول على كميات كافية من اللقاحات (شاهد 26:11 دقيقة).

صندوق النقد يشيد بالمرحلة الثانية من برنامج الإصلاح المصري: وفي غضون ذلك، أشاد وفد من صندوق النقد الدولي ببرنامج الإصلاحات الهيكلية أو ما يعرف بالمرحلة الثانية من برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، والذي سيمتد لثلاث سنوات مقبلة. جاء ذلك خلال اجتماع وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية هالة السعيد عبر الفيديو مع مسؤولي الصندوق. وأشاد ممثلو الصندوق بالبرنامج واتساقه مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، متوقعين أن يكون امتدادا مناسبا لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأته مصر في عام 2016 بالتعاون مع الصندوق، ومن شأنه الحفاظ على استدامة ما تحقق في المرحلة الأولى من نجاحات، وإشارة جيدة لمنح القطاع الخاص دور مهم في التنمية الاقتصادية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
CIB - https://www.cibeg.com/
EFG Hermes - https://efghermes.com/
SODIC - https://www.sodic.com
Infinity - http://www.weareinfinity.com/

مصر في الصحافة العالمية

هيمن الاتصال الهاتفي الذي أجراه السيسي مع بايدن أمس على اهتمامات الصحف الأجنبية في تغطيتها للشأن المصري هذا الصباح. ومن بين الموضوعات الأخرى التي تناولتها الصحف: نشر موقع ذا ناشيونال تقريرا عن مصنع "كنوز مصر" للمستنسخات الأثرية، والذي افتتحته وزارة السياحة والآثار قبل شهرين على مساحة 10 آلاف متر مربع، وبتكلفة بلغت 100 مليون جنيه. ويضم المصنع خبراء في ترميم الآثار بهدف صناعة نسخ طبق الأصل من أشهر القطع الأثرية التاريخية، تساهم في ترسيخ الاهتمام بالحضارات المصرية لدى السائحين من مختلف أنحاء العالم، وإيجاد بديل مصري للمستنسخات المصنعة في الصين.

على الرادار

دونج فينج الصينية ستستثمر 12 مليون دولار – مقارنة بـ 10 ملايين دولار المعلن عنها سابقا – في مشروعها المشترك مع شركة النصر للسيارات، لتجميع السيارات الكهربائية محليا، والبالغة قيمته نحو 60 مليون دولار، وفق ما قاله وزير قطاع الأعمال العام هشام توفيق أمس، متوقعا أن تبرم الشركتان اتفاقا نهائيا بشأن المشروع في غضون ثلاثة أسابيع.

وعلى الرادار أيضا هذا الصباح:

  • البنك الأهلى المصري يخطط لضخ 150 مليون جنيه خلال العام الحالي لتطوير شبكة البنية التحتية وتحديث خدمات شركة "الأهلي ممكن" لحلول الدفع الإلكترونى بعد الاستحواذ مؤخرا على %75 من أسهمها.
  • حصلت شركة ماريوت هيلز على الموافقات اللازمة لإنشاء محطة متكاملة لاستخراج المياه من الهواء في مدينة العلمين الجديدة بقدرة 50 ألف لتر يوميا وبتكلفة استثمارية 3.4 مليون دولار.
  • مجلس النواب يوافق مبدئيا على مشروع قانون بإنشاء صندوق الاستثمار الخيري بوزارة الأوقاف، لدعم الاستثمار الخيري في المجالات العلمية والثقافية والصحية والاجتماعية وغيرها من أعمال البر، ويحيل القانون إلى مجلس الدولة.

كوفيد-19

أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس تسجيل 1149 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، ارتفاعا من 1145 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 254984 حالة، من بينها 187446 حالة تعافت وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي. وسجلت الوزارة أمس أيضا 45 حالة وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 14766 حالة.

مدير عام منظمة الصحة العالمية يطالب بتطعيم ثلث سكان كافة الدول بنهاية العام: دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، في كلمة له أمس أمام الجمعية التابعة للمنظمة لدعم تحرك ضخم بهدف تطعيم ما لا يقل عن 10% من سكان كل دولة ضد "كوفيد-19" بحلول سبتمبر المقبل، ودعا أيضا للعمل على زيادة هذه النسبة لتصل إلى 30% من إجمالي السكان بنهاية العام. وأشار جيبرييسوس إلى أنه من أجل تحقيق مستهدف شهر سبتمبر، يتعين تطعيم نحو 250 مليون شخص من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط خلال أربعة أشهر. وقال إنه يمكن الوصول لهذه الأهداف عن طريق تعزيز عمليات تصنيع اللقاحات على مستوى العالم من أجل تلبية الطلب عليها وأن تلتزم الشركات المصنعة للقاحات بتقديم نصف إنتاجها لبرنامج "كوفاكس".

الأسواق العالمية

برعاية
EFG Hermes - https://efghermes.com/

ارتفعت مستويات الدين في الأسواق الناشئة بوتيرة أسرع مما كانت عليه الاقتصادات المتقدمة خلال 2020، ويهدد هذا "الانقسام المتزايد" بتقويض التعافي من جائحة "كوفيد-19" في العديد من الدول الضعيفة، بحسب تقرير لمؤسسة موديز. وأشار التقرير إلى ارتفاع مستويات الدين على مستوى العالم لتصل إلى مستوى قياسي بقيمة 24 تريليون دولار خلال عام الجائحة، بعد أن زادت بأكثر من الضعف في الأسواق الناشئة. وتمثل الاقتصادات الناشئة المدينة ثلث إجمالي الديون عالميا، على الرغم من أن الناتج المحلي الإجمالي للاقتصادات النامية أصغر، بحسب التقرير. وتأخرت الأسواق الناشئة بشكل عام في طرح اللقاحات المضادة للفيروس، مما زاد من الصعوبات التي تواجهها مسيرة التعافي.

عاودت أسعار النفط الارتفاع مجددا أمس بعد أن قالت إيران إنه ينبغي القيام بالمزيد للتوصل إلى اتفاق نووي، والذي من شأنه أن يمهد الطريق أمام عودة إمدادات الخام الإيراني إلى الأسواق العالمية رسميا، ورفع العقوبات الأمريكية على طهران، وفقا لبلومبرج. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2% أمس، ليتجاوز أكبر موجة من الخسائر الأسبوعية والتي تكبدها الأسبوع الماضي مع زيادة التكهنات بشأن العودة المحتملة لإمدادات الخام الإيراني وهو ما عزز التوقعات بحدوث تخمة في المعروض. واتفقت إيران أمس أيضا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تمديد اتفاق التفتيش النووي لمدة شهر، في محاولة لإحياء الاتفاق النووي الموقع في عام 2015، وفق ما ذكرته أسوشيتد برس.

تستهدف المملكة العربية السعودية جمع نحو 55 مليار دولار من خلال برنامج الخصخصة حتى عام 2025 في محاولة لتقليص عجز ميزانيتها، حسبما قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان لصحيفة فايننشال تايمز. وحددت الحكومة 160 مشروعا في 16 قطاعا قيد الإعداد خلال السنوات الأربع المقبلة. وأضاف الجدعان أن البرنامج يشمل مبيعات الأصول والشراكات بين القطاعين العام والخاص التي تهدف إلى توليد 38 مليار دولار و16.5 مليار دولار على الترتيب. ستشمل مبيعات الأصول الفنادق المملوكة للدولة وأبراج البث التلفزيوني ومشاريع التبريد وتحلية المياه، لكن الخطة لا تشمل أصول صندوق الاستثمارات العامة أو بيع حصص أخرى في شركة أرامكو. ومن المنتظر أن يعطي قانون التخصيص، الذي سيصبح ساريا في يوليو المقبل، دفعة إضافية لمشاركة القطاع الخاص في اقتصاد المملكة. ويأتي ذلك ضمن توجه المملكة نحو تنويع مصادر الدخل بعيدا عن الاعتماد على عوائد النفط.

Down

EGX30 (الاثنين)

10761

-0.5% (منذ بداية العام: -0.8%)

None

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 15.62 جنيه

بيع 15.72 جنيه

None

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 15.62 جنيه

بيع 15.72 جنيه

None

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

8.25% للإيداع

9.25% للإقراض

Down

تداول (السعودية)

10319

-0.3% (منذ بداية العام: +18.8%)

Up

سوق أبو ظبي

6615

+1.1% (منذ بداية العام: +31.1%)

None

سوق دبي

2788

0% (منذ بداية العام: +11.9%)

Up

ستاندرد أند بورز 500

4197

+1.0% (منذ بداية العام: +11.7%)

Up

فوتسي 100

7052

+0.5% (منذ بداية العام: +9.2%)

Up

خام برنت

68.69 دولار

+0.3%

None

غاز طبيعي (نايمكس)

2.89 دولار

0%

Down

ذهب

1879.70 دولار

-0.4%

Up

بتكوين

39161.92 دولار

+11.7%

أنهى مؤشر EGX30 جلسة أمس متراجعا بنسبة 0.5%. وبلغت قيم التداول 1.75 مليار جنيه (27.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع. وتراجع المؤشر بذلك بنسبة 0.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: السويدي إليكتريك (+1.7%)، والشرقية للدخان (+0.5%)، والبنك التجاري الدولي (+0.3).

في المنطقة الحمراء: بايونيرز (-3.0%)، وأموك (-2.9%)، والقلعة القابضة (-2.8%).

استقرت المؤشرات الآسيوية الرئيسية في المنطقة الخضراء هذا الصباح، وتشير تعاملات العقود الآجلة أن المؤشرات في أوروبا ووول ستريت ستحذو حذوها عندما تفتح في وقت لاحق من اليوم.

greenEconomy

إلى أي مدى تساهم صناعات مواد البناء في تلوث البيئة؟ وما أكثرها ضررا؟ يعتبر البناء من العوامل الرئيسية المساهمة في تلوث الهواء. وكما نعلم، فإن مستويات التلوث في مصر مرتفعة بشكل خطير. يُظهر القرض الذي أقره البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار مؤخرا أن هناك حاجة إلى خطوات كبيرة (ومكلفة) لتحسين جودة الهواء. إن الحد من الآثار الضارة لإنتاج مواد البناء أمر ملح. لكن للقيام بذلك، نحتاج إلى فهم حجم المشكلة، وما هي المواد الأكثر ضررا.

على الصعيد العالمي، يمثل البناء نحو 40% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وفقا لتقديرات شركة ديلويت، نقلا عن (بي دي إف) بيانات مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة لعام 2018.

تنتج مواد البناء نوعين من الانبعاثات – انبعاثات احتراق الوقود وانبعاثات العمليات الصناعية – تقاس بشكل منفصل. وتقاس انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية ضمن أربع فئات محددة: الطاقة، والعمليات الصناعية واستخدام المنتجات (IPPU)، والنفايات والزراعة، وتشجير الغابات واستخدامات الأراضي الأخرى (AFOLU)، باتباع إرشادات الأمم المتحدة. تندرج انبعاثات احتراق الوقود من مواد البناء تحت الطاقة، وانبعاثات العمليات الصناعية تحت العمليات الصناعية واستخدام المنتجات، كما يشير هذا الدليل الإرشادي (بي دي إف).

تُظهر أحدث الإحصائيات المتاحة في مصر أن الإنشاءات مسؤولة عن 23% على الأقل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في البلاد: بلغ إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لعام 2015 في مصر 325 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (Mt CO2e)، وفق تقرير وزارة البيئة لعام 2018 (بي دي إف). شكلت انبعاثات الطاقة 64.5% (ما يقرب من 210 ملايين طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون) أما انبعاثات العمليات الصناعية واستخدام المنتجات فمسؤولة عن 12.5% (نحو 40 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون) من إجمالي الانبعاثات. شكلت انبعاثات البناء والتصنيع 23% من انبعاثات الطاقة هذه (47 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون). وساهم إنتاج مواد البناء بنسبة 75% على الأقل (30 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون) في انبعاثات عام 2015 من انبعاثات العمليات الصناعية واستخدام المنتجات في مصر. في المجمل، جاء ما لا يقل عن 23% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لعام 2015 (77 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون) من البناء.

تقع مصر خارج قائمة أكبر 20 مسببا لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم: أنتجت مصر 329 مليون طن من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من ثاني أكسيد الكربون في عام 2018، طبقا لقاعدة بيانات معهد الموارد العالمية. أنتجت إيطاليا – التي تحتل المرتبة 20 في قائمة "اتحاد العلماء المهتمين" لأثقل بواعث ثاني أكسيد الكربون في العالم – نحو 386 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون في نفس العام، بحسب قاعدة بيانات معهد الموارد العالمية.

تشكل الانبعاثات القاتلة من ثاني أكسيد الكربون نحو 73% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في مصر: ثاني أكسيد الكربون هو أكبر مساهم في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على مستوى العالم، ويعرف بأنه أخطر غازات الاحتباس الحراري. في عام 2015، بلغت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مصر 237 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، مما يعني أن ثاني أكسيد الكربون يمثل نحو 73% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

إذن ما هي المواد المضرة؟ على الصعيد العالمي، الخرسانة هي الجاني الأكبر. لكن الصلب والزجاج والطوب الأحمر والطلاء والمذيبات تلعب أيضا دورا كبيرا. الخرسانة – التي يشكل الأسمنت منها 10-15% من الخليط – مسؤولة عن نحو 4-8% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم. فقط الفحم والنفط والغاز هي مصادر أكبر للانبعاثات. ينبعث ما يقدر بنحو 1.83 طن من ثاني أكسيد الكربون لكل طن من الفولاذ المنتج. يُعد إنتاج الزجاج مصدرا رئيسيا للانبعاثات، بحسب دراسة أجريت في بيركلي (بي دي إف). يعتبر الطوب المصنوع من الطين (الأحمر) كثيف الاستخدام للطاقة أيضًا، وفقًا لدراسة مشتركة (بي دي إف) أجرتها الجامعة البريطانية في مصر والعديد من الجامعات الإسكندنافية. يعد الطلاء والمذيبات من المصادر الرئيسية للمركبات العضوية المتطايرة، والتي تتفاعل مع أكسجين الهواء لإنتاج الأوزون، وهو أكثر مكونات الضباب الدخاني سُمية.

مصر من أكبر المنتجين والمستهلكين لبعض هذه المواد بالغة الضرر: كانت مصر من بين أكبر 12 منتجا للأسمنت في الفترة من 2010 إلى 2020، إذ أنتجت ما يقدر بنحو 50 مليون طن من الأسمنت في عام 2020، وفق موقع ستاتيستا. وتعد مصر أكبر مستهلك للصلب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، طبقا لتقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2020 (بي دي إف). وقد أنتجت البلاد 7.3 مليون طن من الفولاذ في عام 2019، وجاءت مصر في المرتبة 23 في قائمة أكبر 50 دولة منتجة للصلب في العالم في تقرير عام 2020 (بي دي إف) الصادر عن الرابطة العالمية للصلب.

كانت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الأسمنت في مصر سيئة بالفعل في 2014-2015: شهدت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مصر من إنتاج الأسمنت وحده متوسط معدل نمو سنوي بلغ 6.85% بين عامي 1965 و2014، وفقا لشركة التكنولوجيا نويما. أظهر تقرير وزارة البيئة أن إنتاج الأسمنت كان مسؤولا عن ما يقرب من 8% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مصر خلال عام 2015.

مع وجود الفحم في المزيج، يمكننا أن نفترض أن الأمر أسوأ بكثير: في أبريل 2014، وافقت الحكومة على استخدام الفحم الثقيل الملوث في تصنيع الأسمنت، للتخفيف من ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي ونقص الطاقة. بلغ مزيج الوقود لإنتاج الأسمنت في السابق 60% من الغاز الطبيعي و40% من زيت الوقود الثقيل، وفقا لتقرير صدر في عام 2016 بقيادة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (بي دي إف). ويضيف التقرير أن التحول إلى استخدام الفحم وفحم الكوك البترولي بنسبة 100% سيترتب عليه زيادة حصة صناعة الأسمنت من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية في مصر من 14-16%.

شكل الحديد والصلب 1% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مصر في عام 2015: من إجمالي 3.5 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون المنبعث من صناعة المعادن في عام 2015، جاء 3.1 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون من قطاع الحديد والصلب – نحو 1% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مصر.

نحن نقوم بعمل سيئ فيما يتعلق بتتبع مواد البناء الملوثة فقط: لا يوجد تقدير رسمي حالي لمواد البناء الأكثر تلويثا في مصر، كما صرحت مستشارة الاستدامة وعضو مجلس إدارة المجلس المصري للأبنية الخضراء، هدى أنور، لإنتربرايز. "لكننا نعلم من التجربة أن الأسمنت والحديد هما أكبر المساهمين"، كما تقول. تشير دراسة أجرتها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في عام 2016 (بي دي إف) إلى "نقص ملحوظ" في الدراسات المتخصصة لصناعة الأسمنت المصرية باستخدام تقييم دورة الحياة (LCA) – وهي تقنية تقيم الآثار البيئية لجميع مراحل المنتج.

قطاع البناء ينمو بسرعة: وصفت المجموعة المالية هيرميس قطاع الإنشاءات بأنه أحد "القطاعات الأكثر استقرارا" في مصر في تقريرها لعام 2021. تشير التقديرات إلى نمو تشييد المباني بنسبة 6.6% على أساس سنوي في الفترة من 2005 إلى 2030، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في عام 2018. نمت صناعة الأسمنت لدينا وحدها من 4 مصانع تنتج 4 ملايين طن من كلنكر الأسمنت سنويا في عام 1975 إلى 14 مصنعا تنتج نحو 38 مليون طن في عام 2016، وفقا لدراسة إي جاست.

في مصر، ما زال الوقت مبكرا عندما يتعلق الأمر بجعل مواد البناء صديقة للبيئة أكثر – لكن اللاعبين بدأوا في الانضمام: بدأت بعض شركات البناء التقليدية في دمج الأساليب الصديقة للبيئة في عملياتها. وسوف ننظر إلى ما يفعلونه في الجزء الثاني من هذه السلسلة.

فيما يلي أهم الأخبار المرتبطة بالحفاظ على المناخ لهذا الأسبوع:

  • التمويلات المتاحة للمشروعات المرتبطة بالوقود الأحفوري تنخفض: للمرة الأولى على الإطلاق، التمويلات البنكية لمشروعات الطاقة المتجددة قد تتجاوز هذا العام التمويلات المتاحة للمشروعات المرتبطة بالوقود الأحفوري.
  • صناديق الثروة السيادية تعزز استثماراتها في القطاعات المتعلقة بتغير المناخ: ضاعفت صناديق الثروة السيادية استثماراتها تقريبا في عام 2020، مع التركيز بشكل خاص على القطاعات المتعلقة بتغير المناخ مثل التكنولوجيا الزراعية وتشجير الغابات والطاقة المتجددة.
  • الاستثمار المسؤول والأخلاقي يتجه إلى الأسواق الناشئة: وجه المستثمرون المهتمون بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية بوصلتهم نحو الاستثمار في الأسواق الناشئة، والتي عادة ما كانت بطيئة في استيعاب تلك المعايير.

المفكرة

30 مايو (الأحد): شركة المال جي تي إم تنظم النسخة الخامسة من مؤتمر بورتفوليو إيجيبت تحت شعار "النمو تحت وطأة الوباء".

31 مايو (الاثنين): مصر تستضيف النسخة 25 من المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا).

1 يونيو (الثلاثاء): صندوق النقد الدولي يجري ثاني مراجعاته للأهداف الموضوعة بموجب قرض الـ 5.2 مليار دولار الممنوح لمصر وفق اتفاقية الاستعداد الائتماني في يونيو 2020 (التاريخ ما زال مقترحا).

7 يونيو (الاثنين): الجمعية المصرية البريطانية لرجال الأعمال تستضيف وزير البترول طارق الملا.

14 يونيو (الاثنين): الدورة الثالثة لملتقى استراتيجيات التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مصر.

17 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

17 – 20 يونيو (الخميس – الأحد): المعرض الدولي لمواد وتقنيات التشطيب والبناء (Turnkey)، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

24 يونيو (الخميس): انتهاء العام الدراسي 2021/2020 (للمدارس الحكومية).

26- 29 يونيو (السبت – الثلاثاء): معرض "بيج 5 كونستراكت" للإنشاء، مركز مصر للمعارض الدولية.

27 يونيو – 3 يوليو (الإثنين – الأحد): بطولة الجامعات الدولية للإسكواش في نيو جيزة.

30 يونيو (الأربعاء): صندوق النقد الدولي ينتهي من المراجعة الثانية لمستهدفات الاقتصاد المصري، وفقا لبرنامج القرض الذي أقره الصندوق بقيمة 5.2 مليار دولار في يونيو 2020.

30 يونيو (الأربعاء): ذكرى ثورة 30 يونيو.

30 يونيو – 15 يوليو (الأربعاء – الخميس) معرض القاهرة الدولي للكتاب.

يوليو + أغسطس: عقد امتحانات الثانوية العامة.

1 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.

1 يوليو (الخميس): الموعد النهائي أمام الشركات المسجلة بمركز كبار الممولين للانضمام لمنظومة الفاتورة الإلكترونية.

1 يوليو (الخميس): بدء تعميم نظام التسجيل المسبق لمعلومات الشحن (إيه سي أي) وإلزام شركات الشحن بتقديم مستنداتها إلى المنصة الجديدة "نافذة".

19 يوليو (الاثنين): يوم عرفة (عطلة رسمية).

20- 23 يوليو (الثلاثاء – الجمعة): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

23 يوليو (الجمعة): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

5 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

9 أغسطس (الاثنين): بداية العام الهجري الجديد.

12 أغسطس (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة بداية العام الهجري.

17- 20 أغسطس (الثلاثاء – الجمعة): يعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في سنغافورة.

16 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 سبتمبر – 2 أكتوبر (الخميس – السبت): المعرض الدولي لمواد البناء والتشييد (إيجيبت بروجيكتس 2021)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

1 أكتوبر (الجمعة): معرض إكسبو 2020 دبي.

6 أكتوبر (الأربعاء): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

13- 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

14 -16 فبراير (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول، القاهرة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).