الإثنين, 7 يونيو 2021

كيف تتطلع "أوبنر" للتوسع في مصر؟ – حوار

عناوين سريعة

نتابع هذا المساء

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد متخم بالأخبار المتعلقة بأسواق رأس المال، مع بعض من أخبار الاستثمارات والأسهم الخاصة. ولدينا إشارة كذلك إلى قصة من الخيال العلمي الواقعي، والتي ربما تعيد إلى أذهانكم مشاهد سلسلة أفلام "جوراسيك بارك".

القصة الأبرز هذا المساء – لماذا تحتاج مصر إلى المزيد من "بناء الشركات": بعد إعلانها أمس عن استثمار مكون من 6 أرقام بالدولار لصالح تجارة دوت كوم، تسعى شركة أوبنر التي يقع مقرها في العاصمة الأمريكية واشنطن إلى تقديم ما يسمى بنموذج بناء الشركات في مصر. لدينا المزيد عن هذا خلال نشرة اليوم في حوارنا مع العضو المنتدب للشركة أحمد الشريف.

تابع أبرز ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم:

  • مصر تبدأ إنتاج لقاح سينوفاك في 15 يونيو.
  • "المالية" تخضع خدمة توصيل الطلبات عبر الإنترنت لـ "القيمة المضافة".
  • هيئة البريد تخطط لطرح حصة من ذراعها الاستثمارية في البورصة.

القصة الأبرز على الصعيد العالمي – يستعد بنك إنجلترا لفكرة طرح عملة رقمية، ونشر ورقة مناقشة تحدد مخاطر وفوائد إطلاق عملة رقمية للبنك المركزي وكيفية القيام بذلك بشكل فعال، وفقا لبيان صحفي. وأشار البيان أن البنك منفتح على فكرة العملة الرقمية المركزية في حال مساهمتها في تعزيز الشمول المالي وإرساء بيئة تنافسية للعملات الرقمية وحماية خصوصية المستخدم و"عدم الإضرار" بقدرة البنك على تحقيق الاستقرار النقدي والمالي. وسيستطلع البنك الآراء الأطراف المعنية بالأمر في ورقة المناقشة، وذلك حتى سبتمبر المقبل، وستحدد تلك الآراء وجهته المستقبلية في هذا الشأن.

ومع ذلك، سيظل بنك إنجلترا يستكشف ما إذا كان بإمكان الابتكارات الجديدة في مجال المدفوعات تقديم نفس مزايا العملة الرقمية. وأثار البنك عددا من المخاوف التي لا تزال بحاجة إلى الدراسة بما في ذلك ثقة الجمهور في النظام المالي، ومرونة سيولة القطاع المصرفي، وظروف الائتمان، وعمل سوق المال، وتنفيذ السياسة النقدية وانتقالها. وللتخفيف من هذه المخاطر، يقترح بنك إنجلترا أن فترة انتقالية ستكون ضرورية لإطلاق العملة الرقمية المركزية للحد من وتيرة الترحيل. يدرس عدد من البلدان في جميع أنحاء العالم اعتماد العملات الرقمية، بما في ذلك مصر التي قامت في أبريل بتعديل اللوائح للسماح للبنوك التجارية بإصدار العملات الإلكترونية.

🗓 في المفكرة –

إطلاق البرنامج التدريبي الأول للمصدرين تحت عنوان "دخول الأسواق الأفريقية" من أجل تقوية وتعزيز قدرة المصدرين المصريين، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وأطلقت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة البرنامج، والذى يقام بالقاهرة لمدة 5 أيام بمشاركة ممثلين عن 55 شركة مصرية، بالتعاون مع هيئة تنمية الصادرات المصرية، وسيستمر حتى 10 يونيو.

أمام رواد الأعمال في قطاع السياحة حتى 20 يونيو للتقديم في برنامج إنعاش السياحة الذي يستمر لـ 6 أشهر وأطلقته مؤسستا إنباكت وتوي كير والمدعوم أيضا من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وفق بيان صحفي. وسيجري اختيار 100 شركة ناشئة سياحية للحصول على التدريب والتوجيه والدعم المالي المباشر الذي يصل إلى 9 آلاف يورو للشركة الواحدة. ويهدف البرنامج إلى بناء وتعزيز القيادة والمرونة والاستدامة والإبداع والتحول الرقمي داخل الشركات السياحية الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى إنشاء شبكة دولية للأعمال السياحية لتوسيع حجم التعاون بين مصر وألمانيا وأوروبا بأكملها. يمكنكم التسجيل من هنا.

تستضيف مصر المنتدى الأول لرؤساء هيئات الاستثمار الأفريقية من 11 إلى 14 يونيو تحت شعار "التكامل من أجل النمو"، بحضور وزراء ورؤساء هيئات الاستثمار في 34 دولة أفريقية وممثلي كبرى المؤسسات الاقتصادية الكبرى، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء.

🚙 على الطريق –

تشير أنماط الإنفاق في الصين إلى انتعاش خافت للإنفاق الاستهلاكي، فالاقتصاد الذي عاد للعمل منذ فترة طويلة ما زال لا يستطيع رفع الاستهلاك إلى مستويات ما قبل "كوفيد-19"، وفقا لبلومبرج. يعزو الاقتصاديون الافتقار للتعافي على شكل حرف V إلى التوزيع غير المتكافئ للمدخرات خلال الوباء، إضافة إلى المخاوف المستمرة من الوباء والتي تستدعي أنماط إنفاق متحفظة، خاصة الإنفاق على الخدمات. أصبح الخوف من الإنفاق المفرط والميل إلى البقاء في المنزل والابتعاد عن السلع الفاخرة، بارزا في المستهلكين على المستوى العالمي، مما يشير إلى انتعاش ضعيف للبلدان التي أعيد فتح أبوابها مؤخرا أيضا. لكن مع ازدياد انتشار اللقاحات وتراجع حالة عدم اليقين بشأن المستقبل، من المتوقع أن يرتفع استهلاك الصين، إذ يتوقع كبير الاقتصاديين الآسيويين في بلومبرج تشانج شو، أن نهاية عام 2021 ستشهد مستويات إنفاق مرتفعة.

جوجل ستدفع 270 مليون دولار كرسوم تسوية لقضية مكافحة الاحتكار مع السلطات الفرنسية التي زعمت أن شركة التكنولوجيا العملاقة أساءت استغلال دورها الرائد في قطاع الإعلان الرقمي، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال. تعهدت جوجل أيضا بأنها ستسهل على المنافسين استخدام أدوات الإعلان عبر الإنترنت، وهو التزام سيكون ملزما قانونا لمدة ثلاث سنوات. قد تعتبر التسوية إجراء جديدا يمكن أن تتخذه جوجل عندما تواجه معارك تشريعية مماثلة في دول أخرى مثل ألمانيا التي أطلقت تحقيقا ضد ممارسات احتكارية من قبل الشركة الشهر الماضي.

📺 في سهرة الليلة –

وثائقي آخر على نتفليكس يستحق المشاهدة: تحاول السلسلة الوثائقية Human: The World Within تفسير النظم البيولوجية المعقدة التي تجعلنا ما نحن عليه كبشر، وتؤثر على حياة كل فرد واهتماماته وأهدافه. تركز السلسلة المكونة من 6 حلقات على الجهاز العصبي، والقلب، والطعام وأنماط الغذاء، والحواس، وعملية الميلاد. ويحاول الوثائقي جعل المعلومات العلمية الغنية التي يعرضها أكثر جاذبية، من خلال استخدام أشخاص حقيقيين في مواقف حقيقية. في حلقة الطعام مثلا، يقدم الوثائقي عداء مسافات طويلة يستعد لرحلة، ويشرح كيف يؤثر الطعام عليه باختلاف أنواعه. وفي الوقت نفسه، تتناول حلقة التكيف امرأة تعيش في الصحراء، وكيف أن جهازها المناعي تكيف من جديد بما يسمح لها بالحياة في تلك البيئة القاسية. يمكنكم قراءة المزيد عن الوثائقي على موقع ريدي ستيدي كت.

🎤 خارج المنزل –

استعدوا لظهور عبد الحليم حافظ بصورة هولوجرامية ثلاثية الأبعاد في حفلين موسيقيين خلال الشهر الجاري، وفقا لموقع إيجيبشن ستريتس. وتبلغ مدة الحفل الواحد 90 دقيقة، وتقام يومي 17 و18 يونيو، ويمكنك شراء التذاكر من خلال موقع TicketsMarche.

💡 على ضوء الأباجورة –

كيف تتعامل مع التكنولوجيا دون توتر: يقدم كتاب Digital Minimalism للكاتب الأمريكي كال نيوبورت نصائح لمساعدتك في "التنظيم الرقمي" في حياتك، وتقليل استخدام الإنترنت والإفراط في التكنولوجيا. يمتلئ الكتاب بحكايات حول كيف يمكن لإدمان وسائل التواصل الاجتماعي أن يؤثر على الحياة، وكيف أن الابتعاد عن الشاشات يسمح بظهور مشاعر وأهداف جديدة. وبينما يمكن القول إننا نعرف بالفعل كثيرا من هذه النصائح، إلا أن النهج الذي يتبعه نيوبورت لتغيير الوضع مفيد للقراء، ومن السهل تحقيقه باستخدام الخطوات التي يحددها.

🌤 طقس الغد: توقعوا طقسا حارا في القاهرة غدا، إذ تصل درجة الحرارة العظمى إلى 38 درجة مئوية والصغرى إلى 21 درجة، وفقا لتطبيقات الطقس.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
CIB - https://www.cibeg.com/
Act-Financial - https://www.act-fin.com/

استثمار

أوبونتيا تخطط للتوسع في مصر

جمعت شركة أوبونتيا الناشئة 20 مليون دولار في جولة تمويل تأسيسي مؤخرا. وتخطط الشركة المتخصصة في تملك وتطوير علامات التجارة الإلكترونية لفتح مكاتب في مصر، ونيجيريا، وتركيا خلال الأشهر المقبلة، وستخصص الشركة التمويل الجديد للاستحواذ على علامات جديدة للتجارة الإلكترونية، إضافة إلى التوسع في التوظيف، وفقا لبيان الشركة.

وقاد الجولة التمويلية كل من رائد فنتشرز، وجلوبال فاوندرز كابيتال، وبريسايت كابيتال، وكينجزواي كابيتال، إضافة إلى مستثمرين ملائكيين مثل الرئيس التنفيذي لمجموعة رازور توشار أهلواليا، والعضو المنتدب السابق لشركة جوميا بنيجيريا جوناثان دوير، والرئيس التنفيذي لشركة تابي، حسام عرب.

انطلقت شركة أوبونتيا في مارس 2021 بواسطة فيليب جونستون ومانفريد ماير، وتدير الشركة علامات تجارية إلكترونية في الشرق الأوسط وأفريقيا بعد الاستحواذ عليها. ولدى الشركة الناشئة عمليات في الإمارات والسعودية والبحرين والكويت.

أسواق المال

جهينه تصدر نتائج أعمال قوية تطمئن المستثمرين

أصدرت جهينه للصناعات الغذائية نتائج أعمالها غير المدققة للعام المالي 2020 (بي دي إف في خطوة تهدف إلى طمأنة المستثمرين وتأكيد الثقة في أرقام أعمالها. ويأتي ذلك بعد أن أدرجت الشركة في القائمة "د" في البورصة المصرية الأسبوع الماضي، لعدم امتثالها لإرسال القوائم المالية لعام 2020 حتى الأول من يونيو الجاري، الأمر الذي أثار جدلا في السوق.

ما الذي يعطل إصدار نتائج الأعمال المدققة؟ باختصار: المراجعون. تعمل شركتا كيه بي إم جي وجرانت ثورنتون على مراجعة النتائج المالية للشركة. انتهت إحدى الشركتين تقريبا من المراجعة، والأخرى طلبت تمديدا نهائيا لأسبوعين آخرين لإتمام المراجعة، وهو ما يعني حتى منتصف يونيو الجاري، حسبما ذكر خالد دعادر مدير علاقات المستثمرين بجهينه لإنتربرايز الأسبوع الماضي.

كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد الانتهاء من المراجعة: بمجرد الانتهاء من المراجعة، ستقوم لجنة من البورصة المصرية والتي تجتمع كل أسبوع، بإعادة جهينه مرة أخرى إلى القائمة "أ".

كم حققت جهينه العام الماضي؟ ارتفع صافي الأرباح المجمعة للشركة بنسبة 34% إلى 440 مليون جنيه في عام 2020، مقارنة بــ 329 مليون جنيه في العام السابق. ولم تتغير الإيرادات عن التي حققتها في 2019، إذ ظلت في حدود 7.64 مليار جنيه.


ومن نتائج الأعمال أيضا اليوم –

أعلنت شركة إم إم جروب تسجيل 22% نموا في صافي الربح ليبلغ 130.24 مليون جنيه في الربع الأول من 2021، مقارنة بـ 106.64 مليون جنيه في الفترة نفسها من عام 2020، وفقا للقوائم المالية المجمعة للشركة (بي دي إف). ونما صافي مبيعات الشركة ليبلغ 2.5 مليار جنيه في الربع الأول من 2021، مقارنة بـ 2.2 مليار جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي.


أغلق مؤشر EGX30 جلسة اليوم متراجعا بنسبة 0.2%، بإجمالي قيم تداول بلغت 1.71 مليار جنيه (24.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وكان المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بائعين. وبذلك يكون المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية قد تراجع بنسبة 6.8% منذ بداية العام الجاري.

في المنطقة الخضراء: النساجون الشرقيون (+6.2%)، ومجموعة طلعت مصطفى (+5.2%)، والمصرية للاتصالات (+4.0%).

في المنطقة الحمراء: فوري (-3.3%)، والبنك التجاري الدولي (-1.8%)، وجي بي أوتو (-1.8%).

تحت الأضواء

إنتربرايز تحاور أحمد الشريف العضو المنتدب لشركة أوبنر لرأس المال المغامر في مصر

كيف ستتوسع أوبنر الأمريكية في مفهوم بناء الشركات في مصر: في أكتوبر الماضي، أعلنت شركة أوبنر لرأس المال المغامر، والتي يقع مقرها واشنطن دي سي وتتطلع للتوسع بالمنطقة، عن سعيها لشراء حصص في 50 شركة ناشئة للتكنولوجيا وتخصيص 5 مليون دولار لشركات مصرية في مرحلة أولية. وهذا الأسبوع، أعلنت الشركة، التي يقع مقرها في العاصمة الأمريكية واشنطن، عن أول استثمار لها من 6 أرقام بالدولار لصالح تجارة دوت كوم، والذي سيوجه لصالح تقديم الدعم الفني والخبرات والموارد الأخرى إلى جانب التمويل المغامر.  تركز شركة رأس المال المغامر على الشرق الأوسط وأفريقيا بقيادة مؤسسها المصري الأمريكي والشريك العام أشرف روفائيل، والعضو المنتدب للشركة بمصر أحمد الشريف.

حاورت إنتربرايز أحمد الشريف (لينكد إن)، العضو المنتدب لأوبنر، والذي يسعى لتقديم نموذج “بناء الشركات” في مصر. وتحدث إلينا الشريف حول نهج أوينر، وخططها، وكيف يمكن أن يكون نموذج “بناء الشركات” هو ما يحتاجه قطاع رأس المال المغامر الوليد في مصر.

ومن أبرز ما جاء في المقابلة مع الشريف:

  • “بناء الشركات” هي عملية منهجية لإنشاء وتنمية شركات جديدة، لديها تاريخ حافل من دعم احتمالات النجاح في الشركات الناشئة.
  • وتعمل أوبنر في مصر كمنشئة متخصصة للشركات، بعد إجراء بعض التعديلات والتحسينات على نموذج عملها مع دخولها السوق.
  • وتهدف شركة رأس المال المغامر إلى توسيع تمويلها إلى 30 مليون دولار في خطة طويلة الأجل تتضمن تخصيصها مبلغا مبدئيا قدره 5 ملايين دولار لما يصل إلى 50 شركة ناشئة في العامين المقبلين.
  • لا تزال مصر بحاجة إلى المزيد من المستثمرين والداعمين في المرحلة المبكرة. ويحتاج المستثمرون في هذا المجال إلى أن يكونوا أكثر جرأة بشأن دعم الشركات الناشئة من مرحلة مبكرة من أجل النمو وتوسيع نطاق الشركات التي يمكن أن تصبح في النهاية “فوري” القادمة.

إنتربرايز: ما هو “بناء الشركات”؟

أحمد الشريف: نحن نختار فكرة أو منتجا يلبي احتياجات السوق الحالية ليقودها رواد أعمال رائعين، نضمهم إلينا منذ البداية. ونتحقق معا من صحة الفكرة ونبني المنتج ونختبره ونحصل على أول عملاء لنا. وعندما يصبحون جاهزين، نقوم بتسريع الإطلاق في السوق والمساعدة في تعيين فريق مؤسس ونمنحهم إمكانية الوصول إلى موارد بناء الشركة بما في ذلك الدعم من موظفينا والمساعدة في الوظائف الثانوية الأخرى في المجالات التي تغطي الشؤون القانونية والمالية والموارد البشرية، بالإضافة إلى نصائح التصميم والتسويق والعلامات التجارية. وهذا إلى جانب تمويل رأس المال المغامر نفسه. بناة الشركات ينتجون أفكارا يمكنهم أن يطرحوها بعد ذلك على السوق من خلال الشركات الناشئة التي يختارونها.

إنتربرايز: كيف يختلف ذلك عن حاضنات الأعمال وشركات رأس المال المغامر التقليدية؟

الشريف: في الاستثمار التقليدي لرأس المال المغامر بالمراحل الأولية، يستثمر صندوق ما مبلغا كبيرا من التمويل في عدد كبير من الشركات الناشئة، على أمل أن يحقق بعضها عائدا كبيرا في المستقبل. وعادة لا يقدم مستثمر رأس المال المغامر من غير “بناة الشركات” دعما أكثر من التمويل. وعادة ما يكون الدعم محصورا في الإرشاد والمساعدة أحيانا في دخول أسواق جديدة، ولكن نادرا ما يتعدى الأمر ذلك. وعلى النقيض، يقوم مستثمرو رأس المال المغامر في نموذج “بناء الشركات”، بالتركيز على عدد قليل من الشركات الناشئة المختارة بعناية والتي لا تزال في مراحلها الأولى وتعمل بشكل وثيق مع مؤسسيها.

إنتربرايز: لماذا تحتاج مصر نموذج “بناء الشركات”؟

الشريف: نعتقد أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة في تمويل المراحل المبكرة، والكثير من المؤسسين الموهوبين لديهم أفكار وحلول ذات صلة بالسوق وسوق مليئة بإمكانات التحول الرقمي. ويعاني معظم المؤسسين من محدودية التمويل، وعندما يتوفر التمويل، فإنهم يواجهون صعوبة في تخصيص الموارد للتحقق من الفكرة ولأنشطة بناء الشركة. ويساعد “بناء الشركات” الشركات الناشئة على سد هذه الفجوة، مما يزيد بشكل كبير من فرص نجاحها. ومن خلال هذه العملية، نساعد في تأسيس شركات تجمع بين تقاطع احترافي لأفضل المواهب مع الأفكار التي تم فحصها جيدا، والتي نقضي وقتا طويلا في التركيز عليها، وفي النهاية لتأسيس شركات تصلح للدعم. وأظهر تقرير حديث صادر عن شبكة جلوبال ستات أب ستوديو (بي دي إف) أن متوسط ​​معدل العائد الداخلي للشركات الناشئة التي جرى إنشاؤها من خلال “بناء الشركات” يرتفع بشكل كبير. وتحقق الشركات الناشئة التي تمر بهذه العملية معدل عائد داخلي داخلي يبلغ 53% مقارنة بـ 21.3% إذا سلكت المسار التقليدي، كما يتقلص الوقت الذي يحتاجون إليه للوصول إلى جولة التمويل “أ” إلى 25.2 شهرا فقط من 56 شهرا.

إنتربرايز: ما هي خطط أوبنر لمصر؟

الشريف: نتطلع إلى تقديم 5 ملايين دولار في البداية للتأسيس، جنبا إلى جنب مع توسيع نطاق الشركات في المراحل المبكرة من خلال نموذج بناء الشركات. واستثمرنا حتى الآن رأس مال وموارد في 5 شركات ناشئة في قطاعات الرعاية الصحية الشاملة والتكنولوجيا المالية وتحويل الأموال بين الشركات والرياضة والتجارة الإلكترونية التي تركز على الإلكترونيات والتكنولوجيا التعليمية ونقوم حاليا بدراسة 4 قطاعات أخرى.

وتتمثل خطتنا المستقبلية لمصر في توسيع هذا الصندوق البالغ 5 ملايين دولار ليصبح صندوقا أكبر بقيمة 30 مليون دولار، يركز على الشركات الناشئة التي يمكننا دعمها من خلال سلسلة القيمة في مراحلها المبكرة بأكملها، ونقلها من مجرد فكرة إلى مشروع مدعوم ومتكامل. كما سيجري الصندوق الموسع أيضا جولات متابعة في عدد قليل من الشركات المختارة، ولكن هذه خطة طويلة الأجل.

إنتربرايز: لماذا يجب على رواد الأعمال في مصر العمل مع أوبنر؟

الشريف: لقد استثمرنا 25 مليون دولار في 100 شركة منذ الربع الرابع من 2016، وصلت قيمتها الآن إلى 2.95 مليار دولار، كما أن إجمالي رأس المال الذي جمعته هذه الشركات يزيد عن مليار دولار. ولدينا أيضا سجل إنجازات قوي ومثبت في بناء الشركات التي انطلقت أو أصبحت رائدة في قطاعاتها، وهذه الشركات تلقت استثمارات متابعة من إكسون موبيل وماستر كارد وسيتي فينتشرز وغيرها من الشركات متعددة الجنسيات، وكذلك من العشرات من شركات رأس المال المغامر الأمريكية من الدرجة الأولى. أما فيما يتعلق بعملنا، فنحن نوفر لهذه الشركات كل ما تحتاجه، سواء كان تصميمات لواجهة أو تجربة المستخدم (UX/UI) أو الهندسة أو العلامات التجارية أو التسويق أو التوظيف أو الخبرة القانونية أو المالية. وبهذه الطريقة، يمكن لرواد الأعمال التركيز على ما هو أكثر أهمية، وهو بناء شركاتهم وتنمية قاعدة عملائهم. نلاحظ هنا أيضا أن تصميم العملية لكل شركة يكون بناء على احتياجاتها.

إنتربرايز: كم يبلغ متوسط قيمة التذكرة الواحدة لشركتكم؟

الشريف: نقدم ما يصل إلى 250 ألف دولار مقابل حصة متغيرة من الشركة الناشئة المستهدفة (بحسب كل حالة، ويعتمد هذا على الشركة وتطورها وحجم الدعم الذي تحتاجه).

إنتربرايز: ما هي القطاعات الأكثر إثارة لاهتمامكم في مصر، وتحديدا من المستثمرين المشاركين معكم؟

الشريف: نحن محايدون تجاه كل القطاعات، لكن الاتجاهات العامة التي تجذبنا هي التكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا التأمين، وتكنولوجيا العقارات، وتكنولوجيا الخدمات الحكومية، والرعاية الصحية الرقمية، والإعلام والترفيه، والتجارة الإلكترونية، وبرمجيات الشركات، والذكاء الاصطناعي، والبلوك تشين.

إنتربرايز: حدثنا قليلا عن استراتيجيتكم للتخارج. ما هي خططكم لضمان أن الشركة ستحقق تخارجات قوية في المستقبل؟

الشريف: استراتيجيتنا للتخارج مباشرة. عندما تثبت تلك الشركات نفسها، نستهدف جدب استثمارات تالية للشركات التي نستثمر بها. وبناء عليه، نعتقد أننا كلما فعلنا ذلك زادت فرص النجاح، وأن العوائد التي نولدها لمستثمرينا ستكون أعلى من المعتاد. ما يحفزنا للتخارج هو عرض استحواذ، أو اكتتاب عام أولي، أو الوصول إلى مستوى معين من العوائد، أو عبر جولات الاستثمارات التالية، والتي هي بطبيعتها شكل من أشكال التخارج.

إنتربرايز: ما الذي يجب أن نعرفه عن أوبنر أيضا؟

الشريف: كشركة متخصصة في تأسيس الشركات بالأساس، لدينا ثلاثة خطوط للأعمال: أوبنر إنوفيت، حيث نتشارك مع الشركات الرائدة لإنشاء وإطلاق وتوسعة طابور من شركات التكنولوجيا الناشئة يتطور باستمرار، وكذلك أوبنر بيلد وأوبنر إنفست، وهما جزء من نموذج بناء الشركات كما ذكرنا بالأعلى.

إنتربرايز: هل هناك أسماء في قطاع التكنولوجيا تتوقع لها قصة مثل قصة “فوري”؟

الشريف: لا يمكنني أن أتنبأ بذلك بثقة على شركة من الشركات في هذه اللحظة، الشركات القائمة تحتاج إلى وقت بالتأكيد للازدهار، وأصبحت البيئة الحالية أكثر ملاءمة لذلك. يخبرني حدسي أن قصة النجاح الكبيرة التالية ستكون أيضا في مجال التكنولوجيا المالية.

إنتربرايز: لماذا في رأيك هناك نقص في طرح الشركات الناشئة للاكتتاب العام؟ ولماذا تكون كل الشركات المطروحة تقليدية إلى حد كبير؟ وهل هناك انقطاع بين عالم الشركات الناشئة والبورصة المصرية؟

الشريف: نحتاج إلى المزيد والمزيد من المستثمرين والداعمين في المراحل الأولية. الأكثر أهمية هو أننا نريد المزيد من قصص الدعم من رأس المال المغامر للشركات الناشئة التي يمكن أن تجذب المزيد من التمويل. هذا يعني أننا نحتاج إلى التركيز على أهمية الحلول التي نمولها ونبنيها، وبالتالي نبني محافظ من الاستثمارات عالية العائد. هناك العديد من الفجوات غير المعالجة بعد، وينبغي أن يكون هناك مزيد من التركيز على دعم الشركات الناشئة والأفكار التي تحل المشاكل المحلية والمرتبطة ارتباطا وثيقا بالسوق. لا تزال سوق رأس المال المغامر بمصر والمنطقة في مرحلة لم تشهد فيها بعد عوائد كبيرة، لكن الصناعة تزدهر وتنمو مؤخرا، حتى أصبحت تحظى بكثير من الاهتمام خلال العامين الماضين.

إنتربرايز: هل رواد الأعمال الذين تعمل معهم يخططون لطروحات عامة في خططهم للنمو؟

الشريف: نركز أكثر حاليا على تثبيت نموذجنا وتكوين محفظة استثمارية رفيعة المستوى، بالنظر إلى أننا دخلنا السوق المصرية مؤخرا فقط. ولكن جزءا مما نفعله مع المؤسسين هو التركيز على تعريفهم بدورة إنشاء الشركات حتى التخارج منها. وفي المستقبل القريب، يمكن أن نركز أكثر على استكشاف هذا الموضوع مع المؤسسين.

إنتربرايز: ما هي وصفة النجاح للشركات الناشئة المدعومة برأس المال المغامر؟

الشريف: يحتاج المؤسسون إلى خبرة ممتازة في مجالهم، ويجب أن تكون لأفكارهم القدرة على إعادة تشكيل سلاسل القيمة على نطاق الصناعة ككل. وينبغي كذلك أن يكون لنموذج أعمالهم تأثير واضح وكبير على الاقتصاد والثقافة، وإمكانية تحسين معيشة الملايين من الناس.

اخترنا لك: مشاهدة

هل يمكن لإعادة إحياء حيوان الماموث أن ينقذ الأرض من التغير المناخي؟

يحاول العلماء إعادة إنشاء النظم البيئية للأراضي العشبية الغنية التي تواجدت قبل 15 ألف عام لمكافحة تغير المناخ. ويسعى كل من عالما البيئة في القطب الشمالي، نيكيتا وسيرجي زيموف، لإعادة إنشاء الأراضي العشبية في عصر البليستوسين المعروفة باسم سهوب الماموث، حيث رعت حيوانات البيسون والرنة والمسك، وبالطبع الماموث الصوفي. ويسعى العالمان لإعادة إدخال الأنواع التي كانت تعيش في المنطقة والمحافظة عليها، من خلال مشروعهم المسمى حديقة البليستوسين في سيبيريا، والتي يأملان أن تخفف من تغير المناخ بعدة طرق، وفقًا لتقرير بي بي سي (شاهد 7:27 دقيقة).

لكن أولا، ما هو سهب الماموث؟ منذ ما يقرب من 15 ألف عام، امتدت سهوب الماموث، وهي أكبر منطقة حيوية في العالم قبل أحدث عصر جليدي، من فرنسا شرقا إلى كندا، ومن القطب الشمالي إلى الصين. وكانت تتكون من ملايين الحيوانات العشبية الكبيرة، بما في ذلك الماموث والبيسون ووحيد القرن الصوفي التي تتغذى على الأراضي العشبية الوفيرة. ولعبت هذه الأراضي العشبية دورا حيويا في التحكم في المناخ، ولكنها تدهورت بشكل كبير بمرور الوقت جنبا إلى جنب مع التجمعات البرية لهذه الحيوانات العاشبة.

ويحتوي النظام البيئي الحديث في القطب الشمالي على حيوانات أقل بنحو 100 مرة مما كان عليه في العصر البليستوسيني. فمع نهاية عصر البليستوسين، ارتفعت درجة حرارة المناخ، وهاجر البشر إلى سيبيريا والأمريكتين. وأدى إدخال البشر، بصفتهم حيوانات مفترسة في هذه المناطق، إلى انقراض معظم الحيوانات الكبيرة وزيادة تدهور السهوب.

كيف أثر هذا على تغير المناخ؟ نظرا لوجود عدد أقل من الحيوانات العاشبة الكبيرة التي ترعى وتدوس الأرض، تم استبدال الأراضي العشبية بالغابات المطحونة والأراضي الرطبة، والتي تعد أقل فاعلية في امتصاص الكربون والتكيف مع تغير المناخ.

وتهدف حديقة البليستوسين إلى إعادة عقارب الساعة البيئية إلى الوراء حوالي 15 ألف سنة بأربع طرق رئيسية. فمن خلال إعادة إدخال الحيوانات الضخمة، يأمل نيكيتا في تعزيز الأراضي العشبية. وسيؤدي إدخال الحيوانات إلى كشف طبقة التربة الصقيعية، مما يجعلها تتجمد بشكل أفضل خلال فصل الشتاء، وبالتالي إبطاء عملية ذوبانها، والتي تعد مساهما رئيسيا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وستكون الأراضي العشبية أيضا أفضل من الغابات في الحفاظ على طبقة مفتوحة من الثلج مع التعرض المباشر لأشعة الشمس، وبالتالي عكس المزيد من إشعاع الشمس.

وبالفعل، يخطط العلماء لإعادة حيوان الماموث الصوفي من الانقراض. ففي حين أن الماموث انقرض منذ فترة طويلة، قد تكون تكنولوجيا كريسبر لتصحيح الحمض النووي قادرة على تسهيل "إنهاء الانقراض" أو "هندسة جينوم" الماموث في العصر الحديث. ويعمل مشروع إعادة إحياء الماموث الصوفي في جامعة هارفارد على نسخ الحمض النووي من جينومات الماموث الموجودة إلى خلايا الفيل الحديثة، وبالتالي محاولة إنشاء أنواع جديدة من الأفيال مقاومة للبرد والتي يمكن أن تعيش في بيئة مثل حديقة البليستوسين. وتعتمد العملية على استعادة عدد من الجينات المقاومة للبرد، والتي تمكن العلماء بالفعل من استعادة اثنين منها، ويعملون على عدة عشرات أخرى.

لذا فإن احتمال تجول الماموث في سهول القطب الشمالي وإنقاذنا من تغير المناخ ليس بعيدا كما يبدو.

المفكرة

7 يونيو (الاثنين): الجمعية المصرية البريطانية للأعمال تنظم ندوة عبر الإنترنت بحضور وزير البترول طارق الملا.

7 -9 يونيو (الاثنين – الأربعاء): وفد من 18 شركة فرنسية يزور مصر ويلتقي مع ممثلي المؤسسات المالية الدولية وكبرى شركات القطاع الخاص المصري، في حدث تنظمه وكالة بيزنس فرانس بفندق سوفيتيل الجزيرة.

11 – 14 يونيو (الجمعة – الاثنين): مصر تستضيف النسخة الأولى من منتدى رؤساء هيئات ترويج الاستثمار الأفريقية بشرم الشيخ.

14 يونيو (الاثنين): ملتقى استراتيجيات التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مصر.

17 يونيو (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

17 – 20 يونيو (الخميس – الأحد): المعرض الدولي لمواد وتقنيات التشطيب والبناء (Turnkey)، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

24 يونيو (الخميس): انتهاء العام الدراسي 2021/2020 (للمدارس الحكومية).

26 – 29 يونيو (السبت – الثلاثاء): معرض "بيج 5 كونستراكت" للإنشاء، مركز مصر للمعارض الدولية. ويشهد يوم الأحد 27 يونيو توزيع جوائز "بيج 5 إيجيبت إمباكت".

27 يونيو – 3 يوليو (الإثنين – الأحد): بطولة الجامعات الدولية للإسكواش في نيو جيزة.

28 يونيو- 2 يوليو (الإثنين- الجمعة): ينظم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية اجتماعه السنوي الثلاثين ومنتدى الأعمال عبر الإنترنت.

30 يونيو (الأربعاء): صندوق النقد الدولي ينتهي من المراجعة الثانية لمستهدفات الاقتصاد المصري، وفقا لبرنامج القرض الذي أقره الصندوق بقيمة 5.2 مليار دولار في يونيو 2020.

30 يونيو (الأربعاء): ذكرى ثورة 30 يونيو.

30 يونيو – 15 يوليو (الأربعاء – الخميس) معرض القاهرة الدولي للكتاب.

يوليو + أغسطس: عقد امتحانات الثانوية العامة.

1 يوليو (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.

1 يوليو (الخميس): الموعد النهائي أمام الشركات المسجلة بمركز كبار الممولين للانضمام لمنظومة الفاتورة الإلكترونية.

1 يوليو (الخميس): بدء تعميم نظام التسجيل المسبق لمعلومات الشحن (إيه سي أي) وإلزام شركات الشحن بتقديم مستنداتها إلى المنصة الجديدة "نافذة".

19 يوليو (الاثنين): يوم عرفة (عطلة رسمية).

20- 23 يوليو (الثلاثاء – الجمعة): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

23 يوليو (الجمعة): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

2 – 4 أغسطس (الاثنين – الأربعاء): معرض أفريقيا للتصنيع الغذائي، مركز مصر للمعارض الدولية في القاهرة الجديدة.

5 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

9 أغسطس (الاثنين): بداية العام الهجري الجديد.

12 أغسطس (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة بداية العام الهجري.

17- 20 أغسطس (الثلاثاء – الجمعة): يعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في سنغافورة.

16 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 سبتمبر – 2 أكتوبر (الخميس – السبت): المعرض الدولي لمواد البناء والتشييد (إيجيبت بروجيكتس 2021)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

1 أكتوبر (الجمعة): معرض إكسبو 2020 دبي.

6 أكتوبر (الأربعاء): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

13- 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

14 -16 فبراير (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول، القاهرة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).