الثلاثاء, 6 يوليو 2021

"حماية المنافسة" يوافق على تقليص تخمة الأسمنت

عناوين سريعة

نتابع هذا المساء

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد إخباري مزدحم اليوم.

ما الذي يحدث في البورصة المصرية؟ أغلقت السوق على انخفاض بنسبة تقترب من 2% اليوم، فيما خلت المنطقة الخضراء من أي شركات رئيسية. ترقبوا شرحا مفصلا بخصوص ما يحدث في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية.

شركة السفر الأوروبية "تي يو آي" تلغي جميع رحلات العطلات الصيفية إلى مصر حتى نهاية يوليو في ظل "حالة عدم اليقين المستمرة بشأن السفر"، وفقا لبيان صحفي. ويتضمن حظر السفر إلى جانب مصر، تركيا والمغرب واليونان وتونس وكوستاريكا وولاية فلوريدا الأمريكية.

القرار هو الأحدث ضمن سلسلة من الضربات التي تلقاها قطاع السياحة في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، إذ أدرجت الحكومة المغربية مصر بالأمس ضمن القائمة "ب" للسفر، بينما نصحت المملكة المتحدة والسعودية بعدم زيارة البلاد.

الخبر الأبرز على الصعيد المحلي اليوم – يبدو أن إنقاذ قطاع الأسمنت من أزمة تخمة المعروض التي دامت لسنوات بات وشيكا، فقد نشرت وكالة رويترز أن الاقتراح الذي قدمته 23 شركة لتقليص التخمة في المعروض قد حصل على موافقة جهاز حماية المنافسة. بينما أكدت لنا مصادر من القطاع أن القرار يحدد مقدار ما يمكن أن يبيعه منتج الأسمنت الواحد في السوق المحلية.

صدر اليوم كذلك مؤشر مديري المشتريات بنتيجة أفضل من التوقعات، إذ ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2020 مسجلا 49.9 نقطة، ليكون الأقرب إلى منطقة التوسع منذ نوفمبر 2020. ولدينا مزيد من التفاصيل بخصوص الخبرين في نشرتنا أدناه.

وداعا أيها الضيف الثقيل: يبدو أن أزمة إيفر جيفن وصلت إلى المحطة قبل الأخيرة، بعد أن أمرت محكمة الإسماعيلية الاقتصادية بالإفراج عن السفينة غدا بناء على طلب من هيئة قناة السويس، وفقا لما نقلته جريدة الشروق. ويأتي القرار بعد سلسلة من المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية عادلة للتعويضات. فخلال عطلة نهاية الأسبوع، وافقت شركة شوي كيسن اليابانية مالكة السفينة على دفع 540 مليون دولار، بعد أن كانت متمسكة من قبل بتعويض قدره 150 مليون دولار فقط.

يحدث الآن – وافق مجلس الشيوخ بشكل نهائي اليوم على مشروع قانون المالية الموحد، الذي تقدمت به الحكومة لدمج قانوني الموازنة العامة للدولة، والمحاسبة الحكومية، بحسب صحيفة حابي. ومن المقرر أن يرسل المجلس مشروع القانون إلى مجلس النواب تمهيدا لإقراره ثم إحالته لرئيس الجمهورية لاحقا للتصديق عليه. ويستهدف القانون تقديم استراتيجية الميزانية والمالية السنوية متوسطة الأجل. كما يفرض القانون متطلبات جديدة على الحكومة لضمان الانضباط المالي الذي يحد من إنفاق كل وزارة.

تابعوا أبرز ما جاء في نشرتنا الصباحية اليوم:

  • إثيوبيا تبدأ رسميا الملء الثاني لسد النهضة: تلقت وزارة الري المصرية خطابا رسميا من نظيرتها الإثيوبية أمس يفيد البدء في عملية الملء الثاني لخزان سد النهضة، وذلك قبيل الاجتماع المقرر أن يعقده مجلس الأمن الخميس المقبل.
  • وزارة الصحة تجري مفاوضات مع شركة أسترازينيكا لتصنيع اللقاح الخاص بها محليا، في مصنع فاكسيرا الجديد بمدينة السادس من أكتوبر.
  • انهيار مباحثات "أوبك بلس" يدفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أعوام.

أوبر تقدم رحلات مجانية لمركز تلقي لقاحات "كوفيد-19" بأرض المعارض: أعلنت شركة أوبر للنقل التشاركي إنها ستقدم رحلات مجانية لمركز تلقي لقاحات "كوفيد-19" بأرض المعارض في مدينة نصر بالقاهرة، بحد أقصى 100 جنيه للرحلة الواحدة وحتى 5 أغسطس المقبل، بحسب بيان صحفي (بي دي إف).

يستطيع الركاب حجز رحلاتهم المجانية من خلال الضغط على الرابط الذي يصل من أوبر عبر رسالة نصية أو بريد إلكتروني وتحديد نقطة التحرك والوجهة، مع التأكد من أنها تبدأ أو تنتهي في المركز المدرج بأرض المعارض.

الخبر الأبرز عالميا – واصلت أسعار النفط الزيادة لتسجل الآن أعلى مستوى لها منذ ست سنوات، وسط توترات متزايدة بين القوتين النفطيتين السعودية والإمارات، وفقا لما نقلته بلومبرج. واقتربت الأسعار من 77 دولارا للبرميل، مع وصول خام غرب تكساس إلى 76.9 دولار، صعودا من المستوى الذي حققه هذا الصباح، والذي كان الأعلى بالفعل خلال ثلاث سنوات. ويأتي ارتفاع الأسعار مجددا في أعقاب فشل اتفاق أوبك بشأن حجم الكميات المنتجة.

نتابع غدا –

يفتتح معرض مصر للعقار والاستثمار أبوابه غدا، وهو أكبر معرض عقاري في البلاد. ويستمر المعرض حتى 10 يوليو، ويمكنكم التسجيل من هنا.

🗓 في المفكرة –

تنطلق انتخابات عضوية مجلس إدارة البورصة المصرية لدورة 2021-2025 يوم الأربعاء 14 يوليو الجاري، بدلا من السبت الموافق 17 يوليو. وسبق أن أعلنت البورصة قائمة من 5 مرشحين على مقاعد ممثلي الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية والشركات المقيدة بالبورصة في مجلس الإدارة.

تستمر فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في مركز مصر للمعارض الدولية حتى 15 يوليو الجاري.

🚙 على الطريق –

مع اشتداد حرارة الصيف وتزايد الدعوات لاتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ، تحاول شركات السيارات وعمالقة النفط إظهار أنهم يؤدون دورهم كما ينبغي. فولكس فاجن مثلا قررت بيع حصتها في شركة بوجاتي إلى شركة ريماك أوتوموبيلي الكرواتية الناشئة، التي تنشط في مجال السيارات الكهربائية، وفق بيان صحفي لم يكشف عن البيانات المالية للصفقة. ومن المقرر أن تتحد علامتا بورشه وبوجاتي مع ريماك لتأسيس شركة مشتركة تسمى بوجاتي ريماك، تمتلك فيها ريماك حصة حاكمة قدرها 55%، بينما تؤول النسبة المتبقية إلى شركة بورشه التابعة لفولكس فاجن. وتهدف شركة صناعة السيارات الألمانية إلى الإيقاف التدريجي للمركبات التي تعمل بمحركات الاحتراق في أوروبا بحلول عام 2035، لكن هذه الخطوة ستكون نهاية سيارات بوجاتي الفرنسية الفارهة البالغة من العمر 112 عاما، والتي قضت عقدين من الزمن تحت قيادة فولكس فاجن.

وفي تلك الأثناء، تتخارج شركات النفط الكبرى من أصول بمليارات الدولارات: تجاوز إجمالي مبيعات الأصول لشركات مثل إكسون موبيل وتوتال وبي بي 140 مليار دولار، مع اندفاع الشركات إلى تحقيق صفر بصمة كربونية، وفقا لما ذكرته فايننشال تايمز نقلا عن وود ماكنزي. وعلى ما يبدو، فإن هناك مشترون محتملون لهذه الأصول من الشركات الخاصة الصغيرة إلى المشغلين المستقلين المدعومين من شركات الاستثمار المباشر. ولكن بالتزامن مع محاولة بعض شركات النفط الكبرى تحقيق المستهدفات البيئية، فإن لاعبين آخرين مثل السعودية لا تزال تحاول أن تتوسع في السوق عبر زيادة الإنتاج.

📺 في سهرة الليلة –

أصدرت شبكة أمازون برايم فيلم الخيال العلمي العسكري The Tomorrow War، من بطولة كريس برات وإيفون ستراهوفسكي وجيه كيه سيمونز. تصل رسالة استغاثة من المستقبل، وعلى إثرها تتجه جيوش الأرض للقتال في حرب ستحدث بعد 30 عاما في المستقبل، ضد كائنات فضائية ذكية وقاتلة، وستحسم هذه الحرب مصير البشرية. الفيلم مثير، والتمثيل جدير بالثناء، وقد قرأنا مجموعة من المراجعات التي تؤكد أنه فيلم مناسب جدا للصيف، لكنه رغم ذلك لن يحصل على أي جوائز على المدى القريب: الجارديان | روجر ريبرت | دين أوف جيك | سي نت.

⚽ يورو 2020: تلتقي إيطاليا مع إسبانيا الليلة في أولى مباريات الدور قبل النهائي، وهو اختبار حقيقي لفريق طلياني يريد الذهاب بعيدا، وآخر إسباني يحاول اللحاق بأمجاد جيل عظيم سبقه. تشاهدون المباراة في التاسعة مساء.

كوبا أميركا: تغلبت البرازيل على بيرو بهدف وحيد في نصف النهائي، لتصل إلى المباراة النهائية وتضرب موعدا مع الفائز من مباراة الأرجنتين وكولومبيا، والتي نشاهدها في الثالثة فجر الغد.

🍔 ماذا تأكل هذا المساء –

تعود سلسلة مطاعم الوجبات السريعة "ويمبي" التي كانت ملء السمع والبصر في السبعينيات والثمانينيات، إلى مصر مجددا بافتتاح فرعها في الدقي غدا. كان ويمبي يحتل المكانة التي تحتلها مطاعم ماكدونالدز الآن، لكنه توقف منذ عقود في مصر والسعودية. عودة ويمبي تأتي مع قائمة جديدة تماما، تضم أكلات مثل برجر البيض، والسماشد برجر، والدجاج بوري راب، وبالطبع برجر ويمبي. يمكنك زيارة فرع الدقي بشارع عبد العزيز أو الطلب من المنزل أو عبر التطبيق الخاص بهم. ولا تنس مشاهدة الإعلان الرسمي للعودة، والذي يأتي بشكل أسطوري ويلعب على وتر الذكريات (شاهد 0:55 دقيقة).

🎤 خارج المنزل –

يعرض المعهد الفرنسي بالقاهرة الفيلم الشهير "إسكندرية ليه؟" ليوسف شاهين في السادسة مساء اليوم، تليه مناقشة مع المؤرخ فريديرك أبيكاسيس والناقد السينمائي أحمد العصار.

نرشح لكم حضور ورشة العمل Square Foot Gardening في السابعة مساء اليوم في مجال إكسبلور. وتعد تكنيكات البستنة من أكثر الطرق فعالية لزراعة الغذاء بالاستعانة بقليل من الموارد.

يقدم مشروع جيبسي جاز عرضا في رووم أرت كافيه بالقاهرة الجديدة في التاسعة مساء الليلة.

💡 على ضوء الأباجورة –

كيف تتعرف على التوجهات الكبرى قبل أي شخص آخر: سواء كنت رائد أعمال أو مستثمر أو شخص يسعى لسباق الزمن، عليك التعرف على روهيت بارجافا. يصدر المؤلف كتابا كل عام حول الاتجاهات التي ستشهدها الفترة القادمة وغالبا ما تكون قريبة جدا من الواقع. كما طور بارجافا "أسلوب كومة القش" لتحديد الاتجاهات القادمة. ويعد بارجافا أن يكون كتاب Non Obvious Megatrends هو كتابه الأخير، متناولا التحولات الضخمة في الأعمال والثقافة التي ستغير طريقة عملنا ولعبنا وعيشنا على مستوى العالم. يمكنكم شراء نسخة كيندل من الكتاب أو التوجه إلى مكتبة "ديوان".

☀️ طقس الغد: تستقر درجات الحرارة في القاهرة عند 40 درجة مئوية نهارا في الأيام المقبلة، وتتراجع مساء الغد إلى 24 درجة، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس. بينما تصل درجة الحرارة العظمى في الساحل الشمالي إلى 32 درجة مئوية، وتنخفض خلال الليل إلى 23 درجة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية
CIB - https://www.cibeg.com/
Act-Financial - https://www.act-fin.com/

سلع أساسية

صناعة الأسمنت تحصل على قبلة الحياة بعد طول انتظار

هل تدخلت الحكومة أخيرا لإنقاذ صناعة الأسمنت؟ أعطى جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية في مصر الضوء الأخضر لمنتجي الأسمنت لخفض الإنتاج بنسبة 10% على الأقل، وفقا لوثيقة اطلعت عليها رويترز. وحددت الوثيقة خفضا أساسيا بنسبة 10.69% ليدخل حيز التنفيذ لمدة عام واحد اعتبارا من 15 يوليو الحالي، مع توفير مساحة إضافية لخفض 2.81% من الطاقة الإنتاجية لكل خط واعتماد تخفيضات أخرى للمصانع الأقدم في السوق. وجرى تقديم المقترح من 23 من مصنعي الأسمنت في السوق لتقليص تخمة المعروض التي تعوق أعمالهم، حسبما أظهرت الوثيقة. وذكرت رويترز لأول مرة في مايو ، أن الحكومة المصرية تعمل على خطة لإنقاذ صناعة الأسمنت المتعثرة.

في الواقع هذه حدود المبيعات، كما أخبرنا قادة الصناعة: بينما تشير رويترز إلى أن القرار يخفض الإنتاج، قال خوسيه ماريا ماجرينا، الرئيس التنفيذي لشركة السويس للأسمنت، في تصريح لإنتربرايز إنها في الواقع حدود لمقدار ما يمكن أن يبيعه منتج الأسمنت الواحد في السوق المحلي. وأضاف ماجرينا، أن الأمر من شأنه مساعدة صغار المصنعين للوقوف على أقدامهم بعد الحصول على سقف مبيعات أعلى، فضلا عن منع اللاعبين الكبار من الحصول على مزايا تكلفة ضخمة.

منتجو الأسمنت سعداء: "إنها خطوة في الاتجاه الصحيح. لقد أظهرت الحكومة بعد نظر، لأن العرض حاليا أكبر بكثير من الطلب"، على حد قول ماجرينا. وأخبرنا مدحت اسطفانوس، رئيس شعبة الأسمنت باتحاد الصناعات المصرية، أنها "خطوة صحية لمنتجي الأسمنت في السوق".

لا يزال هناك مجالا لإجراء تخفيضات إضافية، بحسب ماجرينا الذي نوه إلى أن هيئة التنمية الصناعية شاركت جهاز حماية المنافسة في استصدار القرار.

لم يخطر المنتجون رسميا بالحصص الجديدة حتى وقت إرسال النشرة، حسبما ذكر اسطفانوس لإنتربرايز، مضيفا أنه سيجرى تنظيم مؤتمر صحفي خلال 24 ساعة من إخطار الشعبة بالقرار رسميا لإعلان التفاصيل.

فائض المعروض من الأسمنت مستمر منذ سنوات: المبيعات السنوية أقل من نصف الطاقة الإنتاجية للقطاع، والتي ارتفعت إلى 85-87 مليون طن خلال السنوات الثلاث الماضية، كما يتجاوز الإنتاج الفعلي الاستهلاك بكثير. وتفاقمت المشكلة مع إنشاء مصنع بني سويف الجديد المملوك للدولة والذي بدأ إنتاجه قبل عامين، ليضيف 13 مليون طن أخرى من الأسمنت إلى السوق سنويا. وثمة تقديرات بأن خسائر مصانع الأسمنت تخطت المليار جنيه في السنوات الأخيرة بسبب فائض المعروض.

الطلب شهد انخفاضا أكبر العام الماضي: تراجعت مبيعات الأسمنت السنوية إلى 41.7 مليون طن خلال العام الماضي، من 43.8 مليون طن في عام 2019، بسبب فترة الإغلاق.

هل تريد معرفة المزيد عن تعثر صناعة الأسمنت، وما إذا كان خفض الإنتاج هو الحل؟ لقد قمنا بتغطية مميزة حول القصة في نشرتنا المتخصصة في البنية التحتية هاردهات مؤخرا.

مؤشر مديري المشتريات

القطاع الخاص غير النفطي يقترب من النمو في يونيو

اقترب القطاع الخاص غير النفطي في مصر من النمو خلال يونيو، إذ أظهرت الظروف التجارية علامات على الاستقرار في نهاية النصف الأول من العام 2021، وفقا لمؤشر مديري المشتريات، الذي يقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي وتصدره مؤسسة آي إتش إس ماركيت. وارتفع المؤشر إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2020 مسجلا 49.9 نقطة من 48.6 في مايو، مبتعدا بـ 0.01 نقطة فقط عن مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، بدعم من انتعاش الإنتاج والطلبات الجديدة والصادرات وتحسن أرقام السياحة.

أسعار مستلزمات الإنتاج زادت بأقصى وتيرة منذ أغسطس 2019، بسبب الزيادة الحادة في أسعار المواد الخام وسط تزايد الضغوط التضخمية، إلا أن غالبية الشركات استوعبت هذه التكاليف.

وتخطت العناصر الفرعية للإنتاج والطلبات الجديدة حاجز 50 نقطة للمرة الأولى خلال سبعة أشهر، الأمر الذي بررته الشركات باستعادة ظروف السوق على خلفية تقليص قيود "كوفيد-19". وقالت آي إتش إس ماركيت إنه "رغم أن هذه القراءات هامشية، فإنها تشير إلى زيادة في النشاط".

الانتعاش في السياحة وارتفاع الصادرات دعم ارتفاع قراءة مؤشر مديري المشتريات، لا سيما مع ارتفاع أعداد السائحين الوافدين نتيجة تقليص القيود المفروضة على السفر الدولي، ونمو طلبات التصدير بأعلى مستوياتها منذ فبراير الماضي، الأمر الذي ساعد في تعويض ضعف الطلب المحلي، الذي أثر على المبيعات الإجمالية للشركات المشاركة في المسح.

ودفع النمو الإجمالي للطلبات الجديدة المخزون لدى الشركات إلى الاستقرار لأول مرة بعد ستة أشهر من التراجع، فضلا عن تقليل تراكم العمل بشكل تدريجي، مع وصول الانخفاض الأخير في نشاط الشراء إلى ركود تام في يونيو.

الضغوط التضخمية كانت شديدة كما كان متوقعا، مع ارتفاع أسعار المدخلات عند مستوى حاد بسبب الارتفاع الصاروخي في أسعار المواد الخام. وكان هذا مدفوعا بشكل حصري تقريبا بارتفاع أسعار السلع، لا سيما الحديد. ومع ذلك تأثرت أسعار المستهلك بشكل غير متناسب، إذ استوعبت الشركات النفقات المرتفعة في محاولة لتنمية أعمالها. وقال الباحث بمجموعة آي إتش إس ماركيت ديفيد أوين، إن "الارتفاع الأخير في ضغوط التكلفة كان الأكثر حدة منذ ما يقارب عامين، فأسعار السلع وخاصة المعادن والبلاستيك أدت إلى زيادة حادة في تكاليف المشتريات".

كانت آي إتش إس ماركيت قد حذرت في أبريل من أن الأسعار العالمية وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عقد، بسبب مزيج من قيود العرض والطلب المكبوتة بعد الإغلاق.

نقطة ضعف أخرى في مؤشر مديري المشتريات الشهر الماضي هي أن أرقام التوظيف واصلت الانخفاض. بعض الشركات عينت موظفين جددا، لكن البعض الآخر اختار عدم استبدال من غادروا طواعية، وهو ما فاقم مسلسل خسائر الوظائف الذي يمتد الآن إلى ما بعد عام ونصف. ولم يكن الانتعاش في النشاط والطلب كافيا لعكس الاتجاه، وفقا للمسح. وأوضح أوين أن "مؤشر التوظيف هو الذي أعاق الرقم الرئيسي للمؤشر، مع استمرار أعداد العاملين في الانخفاض بشكل عام".

ومع ذلك، توقع ما يقرب من نصف المشاركين في المسح تسجيل نموا خلال الـ 12 شهرا المقبلة رغم المستوى القياسي لعدم التفاؤل المسجل في مايو، لكن الشركات ظلت أكثر تفاؤلا من المتوسط ​​التاريخي للمسح. واستشهد العديد منهم بتوقعات بتحسين ظروف السوق مع تلاشي قيود "كوفيد-19".

وفي الخليج:

  • تسارع نمو الأعمال الجديدة للقطاع الخاص غير النفطي في السعودية إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر، ليسجل التقرير(بي دي إف) 56.4 نقطة للشهر الثاني على التوالي في يونيو.
  • وفي الإمارات، سجل النشاط تراجعا طفيفا في يونيو (بي دي إف)، لينخفض المؤشر إلى أدنى مستوى له خلال أربعة أشهر، مسجلا 52.2 نقطة من 52.3 نقطة في مايو.

في اتجاه المؤشر

محللنا لهذا الأسبوع: يوسف حسيني نائب رئيس قطاع البحوث في المجموعة المالية هيرميس

محللنا لهذا الأسبوع: يوسف حسيني نائب رئيس قطاع البحوث في المجموعة المالية هيرميس (لينكد إن).

اسمي يوسف حسيني، وكان من المفترض أن أكون مهندسا. لقد درست الهندسة في جامعة كاليفورنيا، لكن بعد بضع فترات تدريبية، قررت أن هذا المجال ليس مناسبا لي. كنت بالفعل أتلقى دورات في المحاسبة والمالية بشكل اختياري وقررت الانتقال إلى عالم المال. حصلت على دورة تدريبية في الخدمات المصرفية الاستثمارية في الولايات المتحدة وكان أستاذنا مهتما للغاية بأبحاث جانب البيع. وكان يعتقد أنه أفضل مكان لبدء حياتك المهنية لأنك تتعرف على الكثير من القطاعات وتعمل مع العديد من الإدارات على أشياء مختلفة. ويبدو أن كلماته قد أثرت في لأنني قررت أن أسلك هذا الاتجاه وحصلت على منصبي الأول كمحلل جانب البيع في المجموعة المالية هيرميس.

أعمل في هيرميس منذ 12 عاما. كان من المفترض في البداية أن أعمل في السعودية، ولكن بعد قضاء بعض الوقت في التدريب في مصر، طلب مني مديري البقاء. واتضح أنه أفضل ما حدث لي على الإطلاق لأنني أشعر أنني مصري بقدر كبير، على الرغم من أنني فلسطيني في الأصل، وأعتقد أن لهجتي المصرية تتحسن (يضحك). والأهم من ذلك، هناك الجائزة الإضافية، وهي لقائي بزوجتي هنا.

أقوم الآن بتغطية قطاع البتروكيماويات، في السوق السعودية في الأغلب، لكنني أغطي بعض الشركات في مصر.

لأي شخص يبدأ كمحلل، أوصي بجانب البيع. فهو يوفر العلم بأساسيات الأمور المالية، وعلى الرغم من أن ذلك قد يكون محموما ومرهقا، إلا أنه مفيد جدا أيضا. يمكنك التحدث إلى الكثير من الناس واكتساب رؤى مثيرة للاهتمام، مما يبقيك ثابتا لتنمو باستمرار.

أفضل جزء من عملي هو مدى تنوعه. كمحلل جانب البيع، هناك العديد من الزوايا لما تفعله كل يوم. وبالتأكيد الأبحاث جزء مهم جدا من الوظيفة، لكنها مجرد جزء منها. هناك أيضا التسويق والحديث مع العملاء، لأنه بغض النظر عن مدى جودة أفكارك، إذا لم تكن توصلها إلى العملاء بطريقة مناسبة، فلن يكون لهم فهما بالموضوع. وهناك أيضا جانب إدارة الأصول مع النظر إلى الاستثمارات.

تعتمد ثقافة المجموعة المالية هيرميس على النمو بشكل رأسي. ولطالما أخبرني مديري، رئيس قسم الأبحاث أحمد شمس الدين (لينكد إن)، أن هدفه هو أن يجعلني أجيد ما نفعله بحيث يمكنني في يوم من الأيام تولي وظيفته. لقد غرس تلك الثقافة في الفريق وأنا أحاول أن أكون بهذه الطريقة مع شباب الموظفين. وهدفي هو ترقيتهم إلى مكان يمكنهم فيه أن يكونوا رئيس القطاع. كان شمس الدين أيضًا متفهما ومرنا جدا معي ومع زوجتي، ندى، فيما يتعلق بالعمل من المنزل نظرا لأننا استقبلنا مولودا جديدا في العائلة.

أسوأ جزء من عملي هو التوتر. إذا أصدرت الشركات التي تغطيتها إعلانا مهما، تشتعل الأمور. ويبدأ عملاؤك في الاتصال، وتقع تحت ضغط للتوصل إلى فهم ما حدث وتقديمها على وجه السرعة. وأعتقد أن إدارة التوتر جزء كبير جدا من هذه الوظيفة، وربما الأصعب.

أتحكم في التوتر من خلال الانسحاب من كل شيء. أحيانا تكون محاصرا لدرجة أنك لا تدرك حقا ما يحدث، فأنت فقط تعمل. ويتيح لك أخذ خطوة للوراء أن تسأل نفسك: "ما هو أسوأ سيناريو هنا؟"، وتدرك أنه إذا أخطأت، فلن ينتهي العالم. وإذا كنت أعمل على أمر ليس عاجلا للغاية، يمكنني حتى أن آخذ قيلولة للابتعاد عن كل شيء. وأعلم أنها عادة غريبة، لكنها تناسبني حقا (يضحك).

وبالنظر للمستقبل، أعتقد أن المزج بين العروض الترويجية الفعلية والافتراضية هو أمر مثالي. وكلاهما له إيجابيات وسلبيات، لكننا تعلمنا الكثير عن العروض الترويجية الافتراضية العام الماضي وظهرت فوائدها حقا. وهناك قدر أقل بكثير من الاحتياجات اللوجستية ويمكنك إنجاز الأمور بشكل أسرع والتحدث إلى المزيد من الأشخاص. لذا، من ناحية الراحة ودرجة التواصل وتوفير الوقت، فإن العروض الترويجية الافتراضية هي الفائزة، لكنك بالطبع تفتقد تلك الألفة الخاصة بالجلوس مع عملائك وجها لوجه والذهاب لتناول الغداء مثلا. لهذا السبب أعتقد أنه يجب أن يكون هناك مزيجا بين الاثنين وليس فقط ميلا شديدا في اتجاه واحد.

شخصيا، أنا مستثمر طويل المدى، وأبحث عن فرق إدارة قوية وقصص موضوعية تعد بمكسب محتمل. وأركز كثيرا على أرباح الأسهم أيضا، لكنني مهتم أكثر بالنمو. بصفتي محلل في جانب البيع، أحاول دائما إلقاء نظرة على الاستثمار من منظور عميلي سواء كان مستثمرا على المدى القصير أو الطويل. لذلك، ففي وظيفتي، لن أقول أبدا أن أداة الاستثمار سيئة، لكنني أزنها بشكل مختلف، وأحاول الحصول على صورة كاملة.

وفريق الإدارة الجيد على دراية بالمخاطر. يقوم الفريق بتحليل جميع السيناريوهات الممكنة ومحاولة وضع الشركة في وضع يجعلها تستفيد حتى في حالة حدوث أسوأ السيناريوهات. وبخلاف ذلك، تحاول الإدارة القوية دائما التعرف على مسارات النمو المحتملة، وإطلاق منتجات جديدة في الوقت المناسب.

أتوقع أن تحقق الأسهم في قطاعي أداء جيدا خلال 12 شهرا القادمة. فمن حيث التقييم والتدفق النقدي، فإن الشركات التي أغطيها في مصر في وضع قوي ولا أعتقد أن ذلك ينعكس على سعر السهم.

أفضل ما شاهدت مؤخرا كان مسلسل Sweet Tooth. أنا معجب بالفانتازيا والخيال العلمي، والمسلسل يتناول قصة غريبة عن نهاية العالم. ومع ذلك، فإن المسلسل المفضل لدي هو Better Call Saul.

أقرأ حاليا Noise: A Flaw in Human Judgment بعد أن حصلت على توصية بشأنه من نشرة إنتربرايز المسائية. اعتقدت أنه سيكون من الجيد إعادة تقييم نفسي من خلال التراجع خطوة إلى الوراء للتفكير في عملياتي الداخلية.

عندما لا أكون في العمل، فأنا أب بدوام كامل. أقضي الكثير من الوقت مع أطفالي، خاصة منذ أن ولدت ابنتي قبل 10 أشهر. عندما تهدأ الأمور في الليل، أحب أن ألعب ألعاب الألغاز سواء كانت على هاتفي أو بمكعب روبيكس.


أعلنت شركة التشخيص المتكاملة القابضة عن توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.0485 دولار للسهم الواحد عن أرباح عام 2020، حسبما ذكرت في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف)، مشيرة إلى أن تاريخ الصرف هو يوم الخميس 29 يوليو.

هبط مؤشر EGX30 بنسبة 1.9% بنهاية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء. وبلغ إجمالي قيمة التداولات 1.11 مليار جنيه (10.1% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي شراء. وبهذا يكون المؤشر قد تراجع بنسبة 6.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الحمراء: حديد عز (-5.0%)، وبايونيرز القابضة (-4.5%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (-4.0%).

وأغلقت كافة الأسهم المقومة بالجنيه في المنطقة الحمراء اليوم، فيما ارتفع سهم الشركة القابضة المصرية الكويتية المقوم بالدولار بنسبة 0.1%.

المفكرة

30 يونيو – 15 يوليو (الأربعاء – الخميس) معرض القاهرة الدولي للكتاب.

يوليو + أغسطس: عقد امتحانات الثانوية العامة.

5 – 8 يوليو (الاثنين – الخميس): الدورة الثامنة من المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي للمرأة، العاصمة الإدارية الجديدة.

19 يوليو (الاثنين): يوم عرفة (عطلة رسمية).

20 – 23 يوليو (الثلاثاء – الجمعة): عيد الأضحى (عطلة رسمية).

23 يوليو (الجمعة): ذكرى ثورة 23 يوليو (عطلة رسمية).

23 يوليو – 11 اغسطس (الجمعة – الأربعاء): انعقاد أولمبياد طوكيو 2020.

2 – 4 أغسطس (الاثنين – الأربعاء): معرض أفريقيا للتصنيع الغذائي، مركز مصر للمعارض الدولية في القاهرة الجديدة.

5 أغسطس (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

9 أغسطس (الاثنين): بداية العام الهجري الجديد.

12 أغسطس (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة بداية العام الهجري.

12 – 15 سبتمبر (الأحد – الأربعاء): معرض صحارى: المعرض الزراعي الدولي الثالث والثلاثون لأفريقيا والشرق الأوسط.

15 سبتمبر (الأربعاء): انطلاق مؤتمر رؤساء القطاعات المالية بالقاهرة.

16 سبتمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 سبتمبر – 2 أكتوبر (الخميس – السبت): المعرض الدولي لمواد البناء والتشييد (إيجيبت بروجيكتس 2021)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

30 سبتمبر – 8 أكتوبر (الخميس – الجمعة): معرض القاهرة الدولي، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

1 أكتوبر (الجمعة): البدء في إلزام شركات الشحن بتقديم كل المعلومات اللازمة حول الشحنات المزمع تصديرها للبلاد إلى المنصة الجديدة "نافذة" التابعة لمصلحة الجمارك

1 أكتوبر (الجمعة): معرض إكسبو 2020 دبي.

6 أكتوبر (الأربعاء): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة.

12 – 14 أكتوبر (الثلاثاء – الخميس): مؤتمر صناعة البترول والغاز بدول البحر المتوسط، الإسكندرية.

17 – 20 أغسطس (الثلاثاء – الجمعة): يعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في سنغافورة.

18 أكتوبر (الاثنين): المولد النبوي الشريف.

21 أكتوبر (الخميس): عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

28 أكتوبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

30 أكتوبر – 4 نوفمبر (السبت – الخميس): الدورة الأولى من بطولة السباحة Race The Legends في مصر.

نوفمبر: تستضيف مصر جولة جديدة من المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين مصر والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، والتي يمكن أن تسهم بشكل كبير في زيادة حجم الصادرات المصرية إلى الكتلة التي تقودها روسيا وتضم أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرجيزستان.

1 – 3 نوفمبر (الاثنين – الأربعاء): معرض إيجيبت إنرجي، مركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة.

1 – 12 نوفمبر (الاثنين – الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ 2021، جلاسجو، المملكة المتحدة.

29 نوفمبر – 2 ديسمبر (الاثنين – الخميس): معرض مصر للدفاع (إيديكس).

13- 17 ديسمبر: مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، شرم الشيخ، مصر.

16 ديسمبر (الخميس): اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لمراجعة أسعار الفائدة.

14 -16 فبراير (الاثنين – الأربعاء): الدورة الخامسة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول، القاهرة.

النصف الأول من عام 2022: الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المكان سيتحدد لاحقا.

مايو 2022: المؤتمر الأول للاستثمار في تكنولوجيا النقل والتوصيل، القاهرة.

27 يونيو – 3 يوليو 2022 (الاثنين – الأحد): بطولة العالم للجامعات للإسكواش، نيو جيزة.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «البنك التجاري الدولي»، البنك الأكبر بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 949-891-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«أكت فايننشال»، المستثمر النشط الرائد في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 612-924-493)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).