الرجوع للعدد الكامل
الأحد, 26 فبراير 2023

عودة تريند أصحاب التأثير العكسي + هل تتحول تركيا إلى صين جديدة في المنسوجات؟

من هم أصحاب التأثير العكسي؟ الأشخاص الذين يؤثرون على متابعيهم على منصات التواصل الاجتماعي كي لا يشتروا منتجات معينة، وهو اتجاه ليس بالجديد لكنه عاود الظهور في يناير مجددا، حسبما ذكرت واشنطن بوست. هذا الاتجاه يقوده مستخدمو تيك توك، الذين قلبوا الطاولة على قطاع المؤثرين أو الإنفلونسرز، من خلال مقاطع فيديو قصيرة وصادقة حول منتجات جربوها ويعتقدون أنها لا تستحق ثمنها أو أنها رديئة الصنع. وتكتسب هذه المقاطع المزيد من المتابعين خلال الفترة الماضية، في ضوء ارتفاع تكاليف المعيشة عطفا على ارتفاع التضخم. وقال روني جودستاين، أستاذ التسويق بجامعة جورجتاون: "أعتقد أن أصحاب التأثير العكسي يجتذبون كل هؤلاء المتابعين لأن المعلومات السلبية يسهل تصديقها". وبينما تطلب بعض العلامات التجارية من أصحاب التأثير العكسي منحهم فرصة أخرى، يلجأ آخرون إلى حلول متطرفة تتضمن دفع المال من أجل إسكاتهم، بحسب جودستاين.


هل تُزاح الصين عن عرش سلسلة توريد صناعة المنسوجات؟ بدأت العلامات التجارية الغربية المتخصصة في صناعة الأزياء تقليل اعتمادها المستمر منذ عقود على سوق إنتاج المنسوجات الصينية، في محاولة لمواجهة أزمات سلاسل التوريد وقوانين العمل وارتفاع تكاليف الشحن والعمالة، بحسب فايننشال تايمز. على سبيل المثال، خفضت شركة الأحذية البريطانية دكتور مارتينز مقدار المواد الصينية الداخلة في مجموعة الشتاء والخريف لعام 2022 إلى 12%، مقارنة بنحو 27% في 2020، كما تخطط لخفض هذه النسبة إلى 5% خلال العام الجاري. وتجري شركة مانجو الإسبانية لتوزيع الملابس تعديلات مماثلة، إذ تبحث في الوقت الحالي "مدى إمكانية تحويل كل هذه المصادر الخارجية التي بنيناها على مدى سنوات، لتكون أكثر محلية"، حسبما ينقل التقرير عن الرئيس التنفيذي للشركة توني رويز.

ما الذي يقود هذا التحول؟ تسببت الفوضى التي أحدثتها الجائحة في ارتفاع تكاليف الشحن وتأخر عمليات التسليم، بسبب عمليات الإغلاق الواسعة التي ضربت المصانع. وأدت زيادة الأجور أيضا إلى تراجع الميزة التنافسية المتعلقة بالإنتاج في المصانع الصينية، إذ تضاعف متوسط الأجر في المصانع الصينية إلى نحو 92 ألف يوان سنويا في عام 2021، مقارنة بنحو 46 ألف يوان في 2013. وعلى صعيد آخر، حظرت الولايات المتحدة استيراد المنتجات القطنية من إقليم شينجيانج بزعم استخدام السخرة في عمليات الإنتاج. وبالإضافة إلى ذلك، اتجه قطاع الملابس في أوروبا إلى توطين الصناعة لتقليص أوقات التسليم، في محاولة للتكيف مع اتجاهات الموضة المتغيرة باستمرار.

تركيا هي الحل؟ تحاول تركيا تصدير نفسها كمركز لصناعة المنسوجات في أوروبا، والاستفادة من انضمامها إلى الاتحاد الجمركي لدول الاتحاد الأوروبي، والذي يسهل عملية التجارة بين الدول الأعضاء. وينقل التقرير عن خبير المشتريات سايمون جيل قوله إن تركيا "أصبحت موردا معروفا بالفعل بين كبار صناع الملابس، مثل هوجو بوس وأديداس ونايكي وزارا".

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا للتعليم»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266)، و«حسن علام العقارية – أبناء مصر للاستثمار العقاري»، إحدى كبرى الشركات العقارية الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 567-096-553)، ومكتب «صالح وبرسوم وعبدالعزيز وشركاهم»، الشريك الرائد للمراجعة المالية والاستشارات الضريبية والمحاسبية (رقم التسجيل الضريبي: 827-002-220).