"القابضة المصرية الكويتية" تستثمر 170 مليون دولار في مصر هذا العام.. والشركة تحقق أرباحا قياسية في 2022

“القابضة المصرية الكويتية” ترفع إنفاقها الاستثماري لعام 2023: تخطط الشركة القابضة المصرية الكويتية لاستثمار نحو 170 مليون دولار في عام 2023، حسبما ذكرت الشركة في بيان (بي دي إف) يوم الخميس. وسيخصص أكثر من نصف هذا المبلغ للإنفاق الرأسمالي، بينما يوجه الجزء المتبقي لزيادة حصتها في الشركات التابعة، طبقا للبيان. ستمول الشركة إنفاقها الرأسمالي بنسبة 60-70% ذاتيا، بينما تدبر النسبة المتبقية عبر قروض مصرفية، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة شريف الزيات، لاقتصاد الشرق.
تخطط “القابضة المصرية الكويتية” لإنفاق نحو 79 مليون دولار لزيادة حصتها في الشركات التابعة، حسبما ذكرت الشركة، دون الكشف عن أسماء الشركات التابعة المستهدفة. تمتلك القابضة المصرية الكويتية محفظة واسعة من الاستثمارات مع التركيز على الأسمدة والبتروكيماويات وإنتاج الغاز وتوزيعه والكهرباء والخدمات المالية غير المصرفية.
التنفيذ بدأ بالفعل: رفعت القابضة المصرية الكويتية حصتها في شركة الإسكندرية للأسمدة إلى 61.6% من 60.4% في الربع الأول من عام 2023، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف).
تفاصيل الإنفاق الرأسمالي: تخطط القابضة المصرية الكويتية لإنفاق 91 مليون دولار المتبقية للاستثمار في المشروعات القائمة كالآتي:
- 50 مليون دولار لحفر بئرين جديدتين للغاز في منطقة امتياز شمال سيناء البحرية.
- 30 مليون دولار لمصنع النيل للأخشاب المضغوطة التابع للشركة، وهو مشروع مشترك مع هومان هولزفيركشتوفي الألمانية لإنتاج ألواح الفايبر. من المتوقع طرح منتجات المصنع في السوق بحلول الربع الثالث من عام 2023، وفقا للبيان.
- 11 مليون دولار لزيادة قدرات توليد الكهرباء.
كل ذلك ضمن خطة استثمارية خمسية للشركة: قالت الشركة في عام 2021 إنها تخطط لاستثمار 100 مليون دولار سنويا في مصر ولمدة خمسة أعوام بداية من 2022، وذلك عبر ستة قطاعات على الأقل.
وحول نتائج الأعمال:
أرباح قياسية في 2022: حققت القابضة المصرية الكويتية إيرادات قياسية بلغت 1.1 مليار دولار في عام 2022، بزيادة سنوية بمقدار الثلث، حسبما أظهر أحدث بيان لنتائج أعمال الشركة. ارتفع صافي الدخل للمساهمين خلال فترة الـ 12 شهرا بنسبة 41% إلى 241.1 مليون دولار.
كان النمو في عام 2022 مدفوعا بارتفاع أسعار الأسمدة العالمية، والتي بدأت في التراجع لوضعها الطبيعي في نهاية العام. وارتفعت عائدات قطاع الأسمدة والبتروكيماويات في الشركة بنسبة 54% لتصل إلى 688.4 مليون دولار، وهو ما ضاعف تقريبا صافي أرباح القطاع إلى 255.8 مليون دولار.
ماذا قالوا: “أظهرت عملياتنا مستوى هائلا من المرونة، وحققت نتائج قياسية على الرغم من التحديات العالمية والمحلية السائدة”، حسبما قال رئيس مجلس الإدارة لؤي جاسم الخرافي.