الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 7 فبراير 2023

"بعض الفوضى لن تضر".. نصائح عكسية من ماري كوندو؟ + هل المتحف أنسب مكان للمومياوات؟

ماري كوندو تعطي فرصة للفوضى.. هل باب النجار "مخلع"؟ بعد إنجاب طفلها الثالث، قررت اختصاصية التنظيم اليابانية ماري كوندو إزاحة التزامها بالنظام إلى مرتبة متأخرة ضمن أولوياتها، حسبما نقلت عنها واشنطن بوست خلال ندوة عبر الإنترنت. صنعت كوندو شهرة عالمية بناء على نصائحها في الترتيب والتنظيم، وتصدرت كتبها قوائم الأكثر مبيعا وعلى رأسها "سحر الترتيب"، كما أن لديها برنامجا ناجحا على نتفليكس. توضح كوندو أن كونها تحترف مجال التنظيم جعلها تبذل قصارى جهدها للحفاظ على بيتها مرتبا طوال الوقت، أما الآن فقد "تخليت عن هذا إلى حد ما، وبطريقة مناسبة لي أيضا. الآن أصبحت أدرك أن الأهم هو الاستمتاع بقضاء الوقت مع أبنائي في المنزل".

أثر القرار على علامتها التجارية؟ ممتاز: سواء كان ذلك بالصدفة أو عن قصد، حصدت ماري كوندو فوائد كبيرة من هذا الإعلان، إذ صارت مثالا حيا يمكن التطلع إليه، وازدادت شعبيتها لدى داعميها ومحبيها، وفق مجلة فاست كومباني. ينقل التقرير عن أحد خبراء مجال الترفيه قوله أن "العيوب تضفي طابعا إنسانيا [على الشخص]"، موضحا أن كوندو استخدمت طريقة معروفة في التسويق باسم "تأثير العيوب"، وهي استراتيجية تعتمد على الإشارة لوجود عيوب طفيفة في المنتج لإبراز الصفات الجيدة فيه.

ما فعلته كوندو لا يهدم مبادئها: في كتابها الأخير Marie Kondo Kurashi at Home، تبشر ماري بفكرة الكوراشي (أسلوب الحياة) اليابانية، والتي "تساعدك على صناعة الروتين المناسب الذي يملأ حياتك بالبهجة". تقول كوندو في الكتاب إن "التنظيم معناه التعامل مع كل 'الأشياء' الموجودة في حياتك". هذه "الأشياء" في حياة كوندو تشمل قضاء وقت ممتع مع أطفالها، حتى لو كان ذلك معناه التخلي عن بعض النظام.


هل علينا وقف عرض المومياوات في المتاحف؟ يقول بعض مؤرخي الفن إنه لا ينبغي أبدا عرض رفات البشر للجمهور، حسب تليجراف. "فكرة أن نعرض جسدا كقطعة فنية أمر أعتقد أننا بحاجة للتفكير فيه والتساؤل: هل هو مناسب"؟ حسبما تتساءل مؤرخة الفن أليس بروكتر. ويأتي ذلك بعد التغييرات الأخيرة التي شملت استخدام بدائل لكلمة مومياوات مثل "إنسان محنط" والتخلص من التوصيفات الإمبريالية في المتاحف، وهو ما تعتقد بروكتر أنه ينبغي أن يكون نقطة انطلاق لوقف عرض المومياوات بالمتاحف كليا.

ثمة آراء مختلفة حول الأمر: مع ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن عرض المومياوات في المتاحف يوفر مصدرا لا يقدر بثمن للمعرفة ويقدم معلومات حول بيانات السكان وعلم الأحياء والمعتقدات الجنائزية للعصور القديمة. واستشهد دانيال أنطوان، أمين المتحف البريطاني، باكتشاف أمراض القلب والأوعية الدموية – الذي كان يعتقد أنه اكتشاف حديث – بين بعض المومياوات البالغة 140 مومياء في المتحف. وتتفق أستاذة علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة سليمة إكرام مع أنطوان في وجهة نظره، موضحة أن "المومياوات هي غالبا أفضل سفراء [لمصر] في الخارج، كما أنها أفضل معلم لدينا لتاريخ مصر القديمة".

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا للتعليم»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266)، و«حسن علام العقارية – أبناء مصر للاستثمار العقاري»، إحدى كبرى الشركات العقارية الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 567-096-553)، ومكتب «صالح وبرسوم وعبدالعزيز وشركاهم»، الشريك الرائد للمراجعة المالية والاستشارات الضريبية والمحاسبية (رقم التسجيل الضريبي: 827-002-220).