المهارة هي الحصان الرابح في سوق العمل الجديد + حسم الجدل: الشاي أم القهوة؟

المهارة هي الحصان الرابح في سوق العمل الجديد: سوق العمل في المستقبل القريب ستكون قائمة على المهارات، فالطبيعة المتغيرة لكل من البيزنس والتكنولوجيا تتطلب تبديلا في المهارات الضرورية لمواكبة هذه التغييرات، طبقا لفايننشال تايمز. هذه التطورات تسببت في زيادة عدد العاملين بالموارد البشرية الذين يختارون موظفيهم الجدد بناء على ما يكتبونه في خانة المهارات على لينكد إن بنسبة 20% على أساس سنوي، حسبما ينقل التقرير عن منصة التوظيف. يحتاج نحو مليار شخص إلى التدريب على مهارات جديدة بحلول عام 2030، خصوصا مع ارتفاع الطلب على كل من المهارات الجديدة المتعلقة بالتكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، جنبا إلى جنب مع المهارات الشخصية كالتعاون وبناء الفرق، وفق المنتدى الاقتصادي العالمي. ويتوقع لينكد إن أن المهارات الوظيفية ستتغير بنسبة 50% بحلول عام 2027، مع ارتفاع نسبة اعتماد التوظيف على المهارات.
لكن معظم الشركات غير قادرة على اللحاق بهذا الاتجاه: أظهرت دراسة أجرتها كلية هارفارد للأعمال (بي دي إف) أن 80% من رؤساء الشركات يقولون إنهم يتجاهلون السير الذاتية ذات المهارات العالية لو أن المتقدم لم يحصل على شهادة جامعية مثلا، أو ظل فترة عاطلا عن العمل. ينقل التقرير عن أحد المديرين في لينكد إن قوله إن فرصتك في سوق العمل ستكون أفضل كثيرا "إذا درست في الجامعة المناسبة ولديك مسمى وظيفي ما من شركات معينة". ولهذا تتجه المنصة الآن إلى تضمين أدوات تسمح للشركات بالبحث عن المرشحين للوظائف بناء على مهاراتهم وليس شهاداتهم. يخلص التقرير إلى أن السيرة الذاتية التي تتصدرها المهارات الشخصية وتحمل في طياتها بعض الخبرة الوظيفية والشهادات الدراسية، من المفترض أن تجد فرص عمل أوسع قليلا في سوق العمل الضيقة في الوقت الحالي، كما ستساعد في التركيز على المرشحين الأكثر ملاءمة لمتطلبات الوظيفة.
القهوة والشاي في ميزان الصحة: في حين أن هناك فوائد صحية مختلفة مرتبطة بشرب القهوة أو الشاي بانتظام، فإن لكل منهما مجموعة من الإيجابيات والسلبيات. القهوة تأتي في المقدمة حين يتعلق الأمر بمحتوى الألياف مثلا، إذ تحتوي على ما بين 1.1 و1.8 جرام من الألياف لكل كوب، وفقا للدراسة التي عمل عليها معهد ديل فريو الإسباني. المشروبان يساعدان على التركيز، لكن دراسة أخرى أجرتها جامعة سري الإنجليزية قارنت تأثيرات تناول أربعة فناجين من القهوة نفس المقدار من الشاي، ووجدت أن الشاي أقل احتمالا للعبث بمواعيد النوم نظرا لانخفاض نسبة الكافيين فيه.
صحة الأمعاء: يعد الشاي والقهوة مصدرا جيدا للبوليفينول، لكن القهوة تتفوق هنا نظرا لتركيزها العالي من المركبات النباتية ذات العديد من الفوائد الصحية. وعند المقارنة، وجدت الدراسة أن الشاي الأخضر يحتوي على نسبة من البوليفينول أعلى من الشاي الأحمر.
من حيث الشعبية، الشاى يحكم العالم: يشير تقرير واشنطن بوست إلى أن العالم يشرب ثلاثة أكواب من الشاي مقابل كل فنجان قهوة، كما أن الشاي ثاني أكثر المشروبات شعبية في العالم.. بعد الماء.
تقليل فرص الإصابة بالمرض: يعمل كلا المشروبين على التقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وفق دراسات سكانية كبيرة لكن ليست قاطعة. وهناك دراسات أخرى غير قاطعة أيضا تقول إن تناول القهوة يمكن أن يوفر بعض الحماية ضد العديد من أنواع السرطان. لم تتوصل أي دراسات إلى وجود علاقة بين شرب الشاي والوقاية من السرطان، لكن يجب ملاحظة الدراسات حول الفوائد الصحية للقهوة أكثر بكثير من دراسات الشاي، بحسب ما ينقله التقرير عن أحد أساتذة كلية الطب بجامعة هارفارد.