للمرة الأولى منذ 2018.. القلعة القابضة تتحول إلى الربحية في الربع الثاني

تحولت شركة القلعة القابضة إلى الربحية في الربع الثاني من 2022، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2018، مدفوعة بالإيرادات القياسية التي جاءت بدعم من تحسن هامش ربح التكرير لدى شركتها التابعة المصرية للتكرير. وحققت المجموعة صافي أرباح بلغ 361.6 مليون جنيه خلال الفترة من أبريل وحتى يونيو، مقارنة بصافي خسائر بلغت 401.5 مليون جنيه في الفترة ذاتها من العام الماضي، بعد أن ارتفعت الإيرادات بنسبة 165% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 27 مليار جنيه، وفقا لبيان أرباح الشركة (بي دي إف).
التفاصيل: تضاعفت إيرادات الشركة المصرية للتكرير بمقدار ثلاث مرات لتصل إلى 21.5 مليار جنيه، مدفوعة بتحسن أسعار المنتجات البترولية المكررة وزيادة هامش ربح التكرير الإجمالية، لتسهم بنحو 80% من الإيرادات الإجمالية. ولم تشهد العمليات التشغيلية أي تباطؤ أو إغلاق خلال الربع. وارتفعت إيرادات شركة طاقة عربية التابعة للقلعة بنسبة 13% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار جنيه، مدفوعة بالأداء القوي لنشاط توزيع المنتجات البترولية، وزيادة معدلات توزيع الكهرباء بشركة طاقة باور، ونمو حجم توزيع الغاز الطبيعي بشركة طاقة غاز.
النظرة المستقبلية: "نتائج القلعة تتأثر بشكل ملحوظ بتقلبات أسعار الصرف نظرا لكون جزء كبير من ديونها مقوم بالعملات الأجنبية.. وبالتالي فإن أي تخفيض لقيمة الجنيه سيؤثر على نتائج القلعة"، وفق ما قاله الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة هشام الخازندار. وأضاف الخازندار أن الإدارة تعمل على تحسين الهيكل الرأسمالي للشركة عبر مواصلة التركيز على إعادة هيكلة ديون الشركة باعتبارها أهم أولوياتها، علما بأن الإدارة بلغت مراحل متقدمة في مفاوضاتها مع الجهات المقرضة.