الرجوع للعدد الكامل
الخميس, 29 سبتمبر 2022

روتيني الصباحي: ليديا شوندربيك المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ "سورس بيوتي" ورئيسة قطاع الإبداع في "المصرية لمستحضرات التجميل"

ليديا شوندربيك المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ "سورس بيوتي" ورئيسة قطاع الإبداع في "المصرية لمستحضرات التجميل": روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. وتتحدث إلينا هذا الأسبوع ليديا شنودربيك (لينكد إن) المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة سورس بيوتي ورئيسة قطاع الإبداع في الشركة المصرية لمستحضرات التجميل. وإليكم مقتطفات محررة من حوارنا:

اسمي ليديا شوندربيك، وأنا المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة سورس بيوتي والمديرة الإبداعية في الشركة المصرية لمستحضرات التجميل. أنا نصف هولندية ونصف مصرية. ولدت في الإمارات، لكنني أعيش الآن بين القاهرة ولندن. أحب أن أكون في القاهرة، حيث عشت معظم حياتي. أحب أن أكون هنا مع فريقي وأصدقائي، لكنني أيضا أشعر براحة كبيرة في لندن، وزوجي بريطاني، ولدينا أربعة أولاد وكلبين جولدن رتريفر.

أعمل في صناعة المنتجات الفاخرة منذ البداية. عملت في الأزياء الفاخرة لمدة 15 عاما في متاجر مثل هارودز وهارفي نيكولز وفيفيان ويستوود. لطالما كانت تجارة التجزئة جزءا أصيلا مني منذ اليوم الذي بدأت فيه مسيرتي المهنية.

جاء تأسيس سورس بيوتي من فكرة أنني أحب أن أعتمد على المنتجات التي يمكن الحصول عليها من السوق المحلية. لا ينبغي أن يضطر الناس إلى شراء منتجات التجميل من الخارج وقد لا يكون هذا متاحا للجميع. يجب أن تكون عملية شراء منتجات التجميل أكثر سهولة. أدى انخفاض قيمة الجنيه والتغييرات الأخيرة في قواعد الاستيراد إلى جعل الحصول على المنتجات من الخارج أكثر تكلفة وصعوبة. نتيجة لذلك، بدأت علامات التجميل المحلية المذهلة في الظهور.

لكن حتى العلامات التجارية المحلية لم تكن متوفرة كلها في مكان واحد. كان لديهم إما متجر على فيسبوك، أو كانوا يبيعون في البازارات، أو لديهم صفحة على إنستجرام. قررت أن أجمع مختلف ماركات الجمال التي أحبها والموجودة في مصر والتي يمكن الحصول عليها من مصادر محلية، تحت مظلة من شأنها أن تكون بمثابة سوق لجميع هذه المنتجات. بدأت سورس بيوتي مع 10 علامات تجارية لمنتجات التجميل، ونحو 300 وحدة تخزين وحتى الآن، لدينا 85 علامة تجارية للجمال مع أكثر من 3500 وحدة تخزين المنتجات.

أستيقظ بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف صباحا يوميا. أنا شخص صباحي كثيرا. أنا دائما أول من يستيقظ في المنزل، لذا يكون لدي متسع للاستمتاع بوقت هادئ. أستغرق هذا الوقت لإلقاء نظرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وبريدي الإلكتروني وقراءة نشرة إنتربرايز. أمارس نشاطا في الهواء الطلق قبل أن أبدأ علمي بساعة، إما أن آخذ الكلاب في نزهة في حديقة ريتشموند أو التجديف في نهر التايمز عندما أكون في لندن.

يبدأ عملي دائما في الساعة 9 صباحا، بمكالمة لمدة ساعة مع فريقي. يطلع كل عضو بقية الفريق على ما يحدث ضمن أدوارهم. إنها طريقة رائعة لمنح كل فرد في الفريق ملكية مهامهم. كما أنه يضمن أننا جميعا نتواصل نظرا لأن التواصل ليس نقطة قوتي، إنه شيء أعمل عليه، وكثيرا ما أعمل عن بعد.

الجزء الممتع من عملنا هو اكتشاف ماركات مستحضرات التجميل الجديدة والتعرف عليها. مكتبنا في القاهرة يشبه ديزني لاند لعشاق الجمال، مع صفوف من منتجات التجميل. كما أننا نراقب عن كثب مؤشرات الأداء الرئيسية الخاصة بنا ونختبر منتجات التجميل ونقضي الكثير من الوقت في تحسين تجربة خدمة العملاء لدينا من أول تفاعل للعميل مع الموقع، من خلال عملية الطلب إلى استلام طلبه. الشيء الذي أعمل بجد عليه هو إنشاء تجربة شخصية للعميل. بعد أن عملت في هارودز، فإنني أقدر التفاصيل التي تدخل في خلق تجربة جيدة لخدمة العملاء. وأنا متحمسة للغاية لإعادة إنشاء ذلك عبر الإنترنت.

صناعة التجميل في الشرق الأوسط تنمو بوتيرة سريعة للغاية. أحد الاتجاهات التي أراها في الصناعة هو زيادة العلامات التجارية التي تقودها النساء، والتي تمنح المرأة صوتا ومنفذا. الكثير من العلامات التجارية التي نعمل معها هي شركات صغيرة تقودها نساء. إنه أمر مدهش أن تكون جزءا من رحلات هذه العلامات التجارية وأن تشهد نموها، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

الشمولية كانت أيضا اتجاها رئيسيا. بعض العلامات التجارية تستهدف نوعا معينا من المستهلكين في البلاد. اعتادت العلامات التجارية الكبرى للجمال مثل لوريال وميبيلين اتباع نهج من أعلى إلى أسفل، حيث يخبرون العملاء أن هذه هي الطريقة التي يجب أن يكون عليها شكلهم. لكن حاليا، تغير الاتجاه وأصبح المستهلكون يخبرون العلامات التجارية، هذه هي الطريقة التي أريد أن أبدو عليها وهذه هي المنتجات التي أحتاجها، لذلك أصبح الأمر أقرب للمحادثة ثنائية الاتجاه.

وظيفتي الجديدة كرئيسة لقطاع الإبداع في الشركة المصرية لمستحضرات التجميل، واستثمار الشركة في سورس بيوتي جعلني مشغولة للغاية. أطلق الاستثمار خططنا للنمو. نحن نتطلع إلى تنمية فريق سورس بيوتي إلى حد كبير لذلك كنت أخوض مرحلة توظيف جديدة. جاء منصبي في الشركة المصرية لمستحضرات التجميل منفذا رائعا لإبداعاتي إذ تعمل الشركة على تطوير العلامات التجارية والتعامل مع التركيبات والتغليف. أضاف تطوير أفكار جديدة ورؤيتها تدب بها الحياة جانبا مثيرا إلى وظيفتي. كان التخلي عن بعض عناصر النمو وتفويضها لأعضاء في سورس بيوتي أمرا صعبا للغاية لأنه على مدار السنوات الأربع الماضية، كان لدي تحكم كبير في كل التفاصيل.

أنا لست شخصا محب للتليفزيون ولا أحب الشاشات، أفضل القراءة. أنا أقرأ حاليا "the Paper Palace". الكتاب الذي أوصي به بشدة هو "Americanah" للمؤلف النيجيري شيماماندا نغوزي أديشي. إنه كتاب رائع أثر في بشكل كبير.

بعض النصائح الجيدة التي تلقيتها هي الاهتمام والاستثمار في العلاقات مع الأشخاص الذين تقابلهم طوال حياتك المهنية، خاصة في وقت مبكر من رحلتك أثناء الجامعة وبداية حياتك العملية. يصبح هؤلاء الأشخاص أعظم أصدقاء لك وحلفاء وداعمين لك مدى الحياة. من السهل عندما تكون صغيرا وفي عجلة من أمرك، ألا تقدر تلك الروابط المهمة. التأكد من بقائك على تواصل دائم أمر مهم للغاية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا للتعليم»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266)، و«حسن علام العقارية – أبناء مصر للاستثمار العقاري»، إحدى كبرى الشركات العقارية الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 567-096-553)، ومكتب «صالح وبرسوم وعبدالعزيز وشركاهم»، الشريك الرائد للمراجعة المالية والاستشارات الضريبية والمحاسبية (رقم التسجيل الضريبي: 827-002-220).