الرجوع للعدد الكامل
الإثنين, 12 سبتمبر 2022

أردوغان يؤيد موقف بوتين تجاه اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية

أخبار جيدة وأخرى سيئة بشأن أزمة الغذاء العالمية هذا الصباح:

الأخبار السيئة أولا – أردوغان يطالب بتعديل اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية: أيّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقادات نظيره الروسي فلاديمير بوتين للاتفاقية التاريخية التي سمحت لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر البحر الأسود، والتي توسط فيها تركيا والأمم المتحدة خلال يوليو، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز يوم الخميس. وقال أردوغان إن بوتين كان "محقا" في قوله إن شحنات الحبوب الأوكرانية تذهب في الغالب إلى الدول الغنية بدلا من الدول الفقيرة الأكثر احتياجا وسط أزمة غذاء عالمية.

تؤكد البيانات ذلك: اعتبارا من 8 سبتمبر، أبحرت أقل من نصف الشحنات إلى الدول ذات الدخل المرتفع، وفقا لبيانات الأمم المتحدة التي استشهدت بها الصحيفة. أرسل نحو 28% من الشحنات إلى الدول ذات متوسط الدخل الأدنى، بما في ذلك مصر والهند وإيران والسودان وتركيا والصين التي تلقت 21% و7% على التوالي، وذهب 44% إلى دول أكثر ثراء.

رد فعل السوق: ارتفعت العقود الآجلة للقمح إلى أعلى مستوى لها منذ 12 يوليو يوم الأربعاء، وسط مخاوف من أن يلغي بوتين الاتفاقية ويمنع تصدير الحبوب الأوكرانية.

الأخبار الجيدة: ستوقع فرنسا ورومانيا اليوم اتفاقية لزيادة صادرات القمح الأوكراني إلى البلدان النامية في منطقة البحر المتوسط، وفق ما ذكرته رويترز نقلا عن تصريحات أدلى بها وزير النقل الفرنسي كليمنت بيون لراديو فرانس إنتر. وتعمل فرنسا على زيادة الكفاءة والقدرة في العديد من موانئ البحر الأسود الرومانية، مما يساعدها على زيادة صادراتها من القمح، حسبما أظهرت مسودة اتفاقية اطلعت عليها وكالة الأنباء.

هل مصر على القائمة؟ لم تذكر الدول المستهدفة على الرغم من اعتقادنا أنه من المحتمل أن تكون مصر أحد المستفيدين من الاتفاقية. مصر في دائرة الاهتمام، حيث تعاني من انعدام الأمن الغذائي، وهي أيضا أكبر مستورد للقمح في العالم. وأوكرانيا أيضا إحدى أهم الموردين لمصر، إلى جانب روسيا, وكانت الدولتان توفران معا نحو 80% من واردات القمح لمصر قبل اندلاع الحرب.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).