فوبيا ملكية الأمريكان لأندية الدوري الإنجليزي + الحرب الروسية الأوكرانية تهدد علاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد

قلق من ملكية الأمريكان لأندية الدوري الإنجليزي: في حالة إتمام صفقة بيع تشيلسي لرجل الأعمال الأمريكي تود بولي كما هو متوقع، ستكون أكثر من نصف أندية الدوري الإنجليزي مملوكة لرجال أعمال ومؤسسات من الولايات المتحدة، وفق تقرير بلومبرج. هذه الفكرة محل نقاش ضخم ومستمر في إنجلترا منذ زمن، فمعظم الجمهور الإنجليزي لا يحبذ أن تكون الفرق التي يشجعونها مملوكة لرجال أعمال أمريكيين، إذ يعتقدون أنهم يركزون على تحقيق الأرباح وليس نجاح الفريق. هذا الإصرار على اعتبار الأندية مجرد شركات تدر عوائد يؤدي في كثير من الأحيان إلى تقليل التركيز على التعاقد مع لاعبين موهوبين ومدربين أكفاء، وعدم منح أولوية لاحتلال الفريق مكانا متقدما في ترتيب الدوري، وهو ما ينقله التقرير عن بعض المحللين والمصادر المطلعة.
وجهة نظر تدعمها أدلة: تعود ملكية ناديي أرسنال ومانشستر يونايتد إلى رجال أعمال أمريكيين، بينما يمتلك مانشستر سيتي نائب رئيس الوزراء الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ويستحوذ الروسي رومان أبراموفيتش – حتى الآن – على تشيلسي. وفيما عانى أرسنال ويونايتد في السنوات الأخيرة، حصد سيتي وتشيلسي معا 7 من آخر 10 ألقاب للدوري الإنجليزي. ونظمت جماهير أرسنال ويونايتد احتجاجات خلال السنوات القليلة الماضية ضد إدارة الناديين، خصوصا في ظل الاحتجاجات التي اندلعت ضد فكرة السوبر ليج في أوروبا العام الماضي، والتي دعمها عدد من الأندية المملوكة للأمريكان. بالطبع هناك استثناء مثل ليفربول، المملوك لمجموعة إف إس جي الأمريكية، والذي يحقق نجاحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري في السنوات الأخيرة.
توقعات بارتفاع أسعار أدوية الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد بنسبة 16%، في ظل أزمة الغذاء العالمية التي أثارها الغزو الروسي لأوكرانيا والاضطرابات الوبائية، بحسب التحذيرات التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). ويتكون العلاج الأساسي لهؤلاء الأطفال، والمسمى بالأطعمة العلاجية الجاهزة للاستخدام، من عجين عالي الطاقة مصنوع من مكونات تشمل الفول السوداني والزيت والسكر، إضافة إلى مغذيات إضافية. وتحتاج اليونيسف إلى تمويل يبلغ 25 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة، وإلا لن يحصل 600 ألف طفل على العلاج. ويحتاج نحو 13.6 مليون طفل دون سن الخامسة في أنحاء العالم إلى هذا النوع من العلاج، لكن حتى قبل الحرب والجائحة كان 2 من كل 3 أطفال لا يحصلون على الطعام العلاجي اللازم لإنقاذ حياتهم.