الرجوع للعدد الكامل
الإثنين, 15 نوفمبر 2021

ربما لم يحن الوقت بعد للتخلص تماما من النفط والغاز.. من وجهة نظر بي بي

النفط والغاز باقيان رغم وعود "الصفر الصافي": من المنتظر أن يستمر النفط والغاز في كونهما جزءا من مزيج الطاقة العالمي خلال المستقبل القريب، على الرغم من طموحات الحكومات وشركات الطاقة الكبرى في إزالة الكربون نهائيا، وفقا لتصريحات الرئيس التنفيذي لشركة بي بي العملاقة، والتي تعد أكبر الشركات الملوثة للبيئة في العالم. وقال برنارد لوني لشبكة سي إن بي سي اليوم: "ربما لا يكون مقبولا أن نقول إن النفط والغاز سيكونان ضمن نظام الطاقة لعقود قادمة، لكن هذا هو الواقع"، مضيفا أن التركيز يجب أن يكون على "خفض الانبعاثات" وليس "المواقف الأيديولوجية". وتدفع بي بي ومعها شركات الطاقة الأخرى نحو استخدام الهيدروجين كبديل أكثر مراعاة للبيئة من الوقود الأحفوري، وهو ما يظن البعض أنه تكتيك يهدف إلى تأخير النهاية الحتمية لمصادر الطاقة الباعثة للكربون.

الإنهاء أم التخلص التدريجي؟ دعوة شركة بي بي للانتقال ببطء إلى الطاقة الخالية من الكربون رددها الكثير من مستهلكي ومصدري الطاقة الرئيسيين في قمة المناخ الأخيرة COP26. ونجح الضغط الصيني والهندي في تعديل هدف إنهاء استخدام الفحم تماما إلى تقليصه، في الاتفاقية النهائية الموقعة مع ختام القمة يوم السبت الماضي، في حين قال وزير الطاقة السعودي في جلاسجو إنه "من الضروري أن ندرك تنوع الحلول المناخية، وأهمية الانبعاثات … دون أي تحيز تجاه أو ضد مصدر معين للطاقة".

سياسات ذكية – القانون البرتغالي يلزم مديري الشركات بترك الموظفين وشأنهم بعد انتهاء ساعات عملهم: يمنع قانون جديد ينظم العمل عن بعد الشركات في البرتغال من التواصل مع موظفيها بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، وذلك بعد أن يدخل حيز التنفيذ خلال الأسابيع المقبلة. بموجب التشريعات الجديدة، ينتهك أرباب العمل الذين لن يلتزموا بعدم الاتصال بموظفيهم خارج ساعات العمل القانون، لكن عواقب ذلك ليست واضحة بعد. سيتعين على الشركات تغطية التكاليف الإضافية التي يتكبدها الموظفون الذين يعملون من المنزل مثل تكاليف "الطاقة والاتصالات"، كما يحظر القانون أي شكل من أشكال مراقبة الموظفين. يجري سن هذه القوانين لضمان رعاية الموظفين العاملين عن بعد وألا يشعروا بالعزلة، ومن المتوقع أن تنظم الشركات اجتماعات وجها لوجه لضمان ذلك. مع ذلك، لا تزال تفاصيل التشريعات غير واضحة، بما في ذلك تلك المتعلقة بكيفية حساب التكاليف التي يتحملها الموظفين خلال عملهم من المنزل، وفق فايننشال تايمز.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).