محللتنا لهذا الأسبوع: ندى وجدي المحللة بقطاع البحوث في برايم القابضة

محللتنا لهذا الأسبوع – ندى وجدي، المحللة المالية بقطاع البحوث في برايم القابضة (لينكد إن).
اسمي ندى وجدي وأعمل محللة مالية منذ ثلاث سنوات. تخرجت من جامعة حلوان وأثناء دراستي شاركت في جمعية المحللين الماليين المعتمدين كسفير لتعليم التمويل والاستثمار والتقييم والتحليل. انضممت إلى تحدي جمعية المحللين الماليين الأول وحصل فريقي على المركز الأول. لقد عززت حقا حبي للقطاع المالي ولم يكن لدي أدنى شك في أنه كان الاتجاه الذي أريد أن أذهب إليه. أعمل الآن كمحلل للمستهلكين في برايم القابضة.
أفضل جزء من عملي هو أنه يجعلك على دراية بكل شيء من حولك بصورة أعمق. تصبح على معرفة بديناميكيات ومصطلحات المجالات الأخرى ويمكنك إجراء محادثة جيدة عنها. يعجبني أيضا أنه ليس هناك حقا أي مهام غير مفيدة تتطلب الكثير من الوقت والمجهود، وأتعلم شيئا جديدا كل يوم. أعتقد أن العمل في جانب البيع يمنحك فرصا للتنقل لأنك تتعلم الكثير من المهارات. يمكنك الاستمرار في العمل في مجال علاقات المستثمرين أو الصحافة، على سبيل المثال.
التحدي الأكبر في عملي هو أهمية أن تبقى على دراية بجميع مستجدات السوق. ومع ذلك، فهذا ما يجعلك جيدا في عملك في النهاية.
أفضل العمل من المكتب. في حين أن العمل من المنزل لم يكن صعبا، إلا أنه كان مملا بعض الشيء وكان الحافز ضعيف. شعرت أيضا أن يومي لم يكن منظما وأن ساعات عملي كانت تمتد إلى اليوم بأكمله.
نظريتي في الاستثمار هي الاستثمار في كل شيء تعتقد أنه له قيمة. يمكن أن تكون هذه القيمة لأنها تمتلك القدرة على النمو أو لأن هناك محفزا أكبر سيرفع تقييمها. ثم يأتي التحدي الأكبر وهو الحفاظ على استثمارك من خلال مواكبة التطورات ومعرفة وقت الشراء أو البيع. وأخيرا، لابد من تنويع محفظتك، ولكن مرة أخرى، يجب حساب كل شيء بشكل صحيح حتى لا تتعثر في فقاعة.
بالنسبة للمستهلكين، فإن أهم الأشياء التي أنظر إليها قبل التوصية بالسهم هي المؤشرات الكلية. مستوى الدخل ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ومعدل البطالة – تؤثر جميعها على الاستهلاك بطريقة أو بأخرى. بعد ذلك ألقي نظرة على القطاع نفسه وأقيم مدى نجاحه وما إذا كانت هناك محفزات يمكن أن تحركه، ثم أخيرا الشركة نفسها. عادة ما يكون من المنطقي بالنسبة لي اتباع نهج من أعلى إلى أسفل عند النظر إلى المستهلكين.
لا أعتقد أن مؤشر EGX30 سيغلق في المنطقة الخضراء هذا العام. إنه أفضل بكثير من العام الماضي، ولا شك في ذلك، لكنه لا يزال لا يؤدي بالشكل الذي نرغب فيه وعادة ما يتحرك بطريقة تفاجئنا… لذلك سنرى.
كما أنني لا أعتقد أن عام 2022 سيكون عام الانتعاش الكامل. أود أن أقول إنها عام العودة إلى الوضع الطبيعي. ما زلنا في وضع التعافي من العام الماضي، ولكن لا يزال هناك ربعان سيظهران حقا كيف كان أداء الاقتصاد المصري هذا العام. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي تؤثر على مختلف القطاعات بما في ذلك نقص حاويات الشحن وأشباه الموصلات.
إذا اضطررت لتغطية صناعة أخرى، سأختار الرعاية الصحية والدواء. إنها التوجه الأهم الفترة الحالية. إن تحديد ما إذا كان السهم مقوم بأعلى من قيمته الحقيقية أو مقوم بأقل من قيمته يعطي تحليلي وجهدي قيمة إضافية. أعتقد أيضا أن قطاع الأدوية مشابه إلى حد ما للمستهلكين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالسوق المباشر.
عندما أقرر مشاهدة شئ ما، أريده دائما أن يكون كوميديا ومريحا، فالحياة مرهقة بدرجة كافية. آخر شيء رائع شاهدته هو The Insider، من بطولة راسل كرو وآل باتشينو. أعجبتني الرسالة الأخلاقية الكامنة وراء العمل وكيف استكشفت الحلول الوسط. أما بالنسبة للقراءة ، فأنا أحب أن أجمع الكتب أو أقرأ المقالات التي لها علاقة بعلم النفس. هذا ما أجده الأكثر إثارة للاهتمام.
في وقت فراغي، أحب العمل اليدوي. أثناء دراستي الجامعية، كنت أصنع الإكسسوارات وأعرضها في صالات العرض. أما الآن ففي أغلب الأوقات يكون الطبخ أو حرف يدوية أخرى.
أنهى مؤشر EGX30 متراجعا بنسبة 1.9%، بإجمالي قيم تداول بلغت 1.5 مليار جنيه (4.4% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وكان المستثمرون المصريون وحدهم صافي بائعين بختام الجلسة. وبذلك يكون المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية قد تراجع بنسبة 3.2% منذ بداية العام الجاري.
في المنطقة الخضراء: جي بي أوتو (+1.3%)، والمجموعة المالية هيرميس (+0.1%)، وفوري (+0.1%).
في المنطقة الحمراء: حديد عز (-8.3%)، وراية (-7.7%)، وأموك (-7.5%).