الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 6 يوليو 2021

محللنا لهذا الأسبوع: يوسف حسيني نائب رئيس قطاع البحوث في المجموعة المالية هيرميس

محللنا لهذا الأسبوع: يوسف حسيني نائب رئيس قطاع البحوث في المجموعة المالية هيرميس (لينكد إن).

اسمي يوسف حسيني، وكان من المفترض أن أكون مهندسا. لقد درست الهندسة في جامعة كاليفورنيا، لكن بعد بضع فترات تدريبية، قررت أن هذا المجال ليس مناسبا لي. كنت بالفعل أتلقى دورات في المحاسبة والمالية بشكل اختياري وقررت الانتقال إلى عالم المال. حصلت على دورة تدريبية في الخدمات المصرفية الاستثمارية في الولايات المتحدة وكان أستاذنا مهتما للغاية بأبحاث جانب البيع. وكان يعتقد أنه أفضل مكان لبدء حياتك المهنية لأنك تتعرف على الكثير من القطاعات وتعمل مع العديد من الإدارات على أشياء مختلفة. ويبدو أن كلماته قد أثرت في لأنني قررت أن أسلك هذا الاتجاه وحصلت على منصبي الأول كمحلل جانب البيع في المجموعة المالية هيرميس.

أعمل في هيرميس منذ 12 عاما. كان من المفترض في البداية أن أعمل في السعودية، ولكن بعد قضاء بعض الوقت في التدريب في مصر، طلب مني مديري البقاء. واتضح أنه أفضل ما حدث لي على الإطلاق لأنني أشعر أنني مصري بقدر كبير، على الرغم من أنني فلسطيني في الأصل، وأعتقد أن لهجتي المصرية تتحسن (يضحك). والأهم من ذلك، هناك الجائزة الإضافية، وهي لقائي بزوجتي هنا.

أقوم الآن بتغطية قطاع البتروكيماويات، في السوق السعودية في الأغلب، لكنني أغطي بعض الشركات في مصر.

لأي شخص يبدأ كمحلل، أوصي بجانب البيع. فهو يوفر العلم بأساسيات الأمور المالية، وعلى الرغم من أن ذلك قد يكون محموما ومرهقا، إلا أنه مفيد جدا أيضا. يمكنك التحدث إلى الكثير من الناس واكتساب رؤى مثيرة للاهتمام، مما يبقيك ثابتا لتنمو باستمرار.

أفضل جزء من عملي هو مدى تنوعه. كمحلل جانب البيع، هناك العديد من الزوايا لما تفعله كل يوم. وبالتأكيد الأبحاث جزء مهم جدا من الوظيفة، لكنها مجرد جزء منها. هناك أيضا التسويق والحديث مع العملاء، لأنه بغض النظر عن مدى جودة أفكارك، إذا لم تكن توصلها إلى العملاء بطريقة مناسبة، فلن يكون لهم فهما بالموضوع. وهناك أيضا جانب إدارة الأصول مع النظر إلى الاستثمارات.

تعتمد ثقافة المجموعة المالية هيرميس على النمو بشكل رأسي. ولطالما أخبرني مديري، رئيس قسم الأبحاث أحمد شمس الدين (لينكد إن)، أن هدفه هو أن يجعلني أجيد ما نفعله بحيث يمكنني في يوم من الأيام تولي وظيفته. لقد غرس تلك الثقافة في الفريق وأنا أحاول أن أكون بهذه الطريقة مع شباب الموظفين. وهدفي هو ترقيتهم إلى مكان يمكنهم فيه أن يكونوا رئيس القطاع. كان شمس الدين أيضًا متفهما ومرنا جدا معي ومع زوجتي، ندى، فيما يتعلق بالعمل من المنزل نظرا لأننا استقبلنا مولودا جديدا في العائلة.

أسوأ جزء من عملي هو التوتر. إذا أصدرت الشركات التي تغطيتها إعلانا مهما، تشتعل الأمور. ويبدأ عملاؤك في الاتصال، وتقع تحت ضغط للتوصل إلى فهم ما حدث وتقديمها على وجه السرعة. وأعتقد أن إدارة التوتر جزء كبير جدا من هذه الوظيفة، وربما الأصعب.

أتحكم في التوتر من خلال الانسحاب من كل شيء. أحيانا تكون محاصرا لدرجة أنك لا تدرك حقا ما يحدث، فأنت فقط تعمل. ويتيح لك أخذ خطوة للوراء أن تسأل نفسك: "ما هو أسوأ سيناريو هنا؟"، وتدرك أنه إذا أخطأت، فلن ينتهي العالم. وإذا كنت أعمل على أمر ليس عاجلا للغاية، يمكنني حتى أن آخذ قيلولة للابتعاد عن كل شيء. وأعلم أنها عادة غريبة، لكنها تناسبني حقا (يضحك).

وبالنظر للمستقبل، أعتقد أن المزج بين العروض الترويجية الفعلية والافتراضية هو أمر مثالي. وكلاهما له إيجابيات وسلبيات، لكننا تعلمنا الكثير عن العروض الترويجية الافتراضية العام الماضي وظهرت فوائدها حقا. وهناك قدر أقل بكثير من الاحتياجات اللوجستية ويمكنك إنجاز الأمور بشكل أسرع والتحدث إلى المزيد من الأشخاص. لذا، من ناحية الراحة ودرجة التواصل وتوفير الوقت، فإن العروض الترويجية الافتراضية هي الفائزة، لكنك بالطبع تفتقد تلك الألفة الخاصة بالجلوس مع عملائك وجها لوجه والذهاب لتناول الغداء مثلا. لهذا السبب أعتقد أنه يجب أن يكون هناك مزيجا بين الاثنين وليس فقط ميلا شديدا في اتجاه واحد.

شخصيا، أنا مستثمر طويل المدى، وأبحث عن فرق إدارة قوية وقصص موضوعية تعد بمكسب محتمل. وأركز كثيرا على أرباح الأسهم أيضا، لكنني مهتم أكثر بالنمو. بصفتي محلل في جانب البيع، أحاول دائما إلقاء نظرة على الاستثمار من منظور عميلي سواء كان مستثمرا على المدى القصير أو الطويل. لذلك، ففي وظيفتي، لن أقول أبدا أن أداة الاستثمار سيئة، لكنني أزنها بشكل مختلف، وأحاول الحصول على صورة كاملة.

وفريق الإدارة الجيد على دراية بالمخاطر. يقوم الفريق بتحليل جميع السيناريوهات الممكنة ومحاولة وضع الشركة في وضع يجعلها تستفيد حتى في حالة حدوث أسوأ السيناريوهات. وبخلاف ذلك، تحاول الإدارة القوية دائما التعرف على مسارات النمو المحتملة، وإطلاق منتجات جديدة في الوقت المناسب.

أتوقع أن تحقق الأسهم في قطاعي أداء جيدا خلال 12 شهرا القادمة. فمن حيث التقييم والتدفق النقدي، فإن الشركات التي أغطيها في مصر في وضع قوي ولا أعتقد أن ذلك ينعكس على سعر السهم.

أفضل ما شاهدت مؤخرا كان مسلسل Sweet Tooth. أنا معجب بالفانتازيا والخيال العلمي، والمسلسل يتناول قصة غريبة عن نهاية العالم. ومع ذلك، فإن المسلسل المفضل لدي هو Better Call Saul.

أقرأ حاليا Noise: A Flaw in Human Judgment بعد أن حصلت على توصية بشأنه من نشرة إنتربرايز المسائية. اعتقدت أنه سيكون من الجيد إعادة تقييم نفسي من خلال التراجع خطوة إلى الوراء للتفكير في عملياتي الداخلية.

عندما لا أكون في العمل، فأنا أب بدوام كامل. أقضي الكثير من الوقت مع أطفالي، خاصة منذ أن ولدت ابنتي قبل 10 أشهر. عندما تهدأ الأمور في الليل، أحب أن ألعب ألعاب الألغاز سواء كانت على هاتفي أو بمكعب روبيكس.


أعلنت شركة التشخيص المتكاملة القابضة عن توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.0485 دولار للسهم الواحد عن أرباح عام 2020، حسبما ذكرت في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف)، مشيرة إلى أن تاريخ الصرف هو يوم الخميس 29 يوليو.

هبط مؤشر EGX30 بنسبة 1.9% بنهاية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء. وبلغ إجمالي قيمة التداولات 1.11 مليار جنيه (10.1% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي شراء. وبهذا يكون المؤشر قد تراجع بنسبة 6.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الحمراء: حديد عز (-5.0%)، وبايونيرز القابضة (-4.5%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (-4.0%).

وأغلقت كافة الأسهم المقومة بالجنيه في المنطقة الحمراء اليوم، فيما ارتفع سهم الشركة القابضة المصرية الكويتية المقوم بالدولار بنسبة 0.1%.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).