الرجوع للعدد الكامل
الأحد, 9 مايو 2021

البورصة المصرية تطلق منصة جديدة لتداول السندات الحكومية

أطلقت البورصة المصرية منصة مطورة لتسهيل تداول السندات الحكومية وزيادة السيولة في السوق، بحسب بيان صحفي صادر عنها (بي دي إف) يوم الخميس.

كيف ستعمل هذه المنصة؟ تتيح المنصة الجديدة، التي أسستها البورصة بالتعاون مع البنك المركزي ووزارة المالية، للبنوك المعلومات بشأن الأسعار والعروض والطلبات بما يسمح بزيادة معدلات التداول. وتتضمن المنصة الجديدة آلية طلب التسعير (RFQ) والتي تسمح للبنوك، وهي جهات السمسرة وتداول الديون السيادية، بتقديم طلبات لتسعير السندات، بالإضافة إلى شاشة تسعير والتي تسمح لأي متعامل رئيسي بتسعير السند الراغب في بيعه أو شراؤه.

وتختلف المنصة الجديدة عن النظام السابق في أنها نظام كامل تجرى من خلاله كافة متطلبات عملية تداول السندات بشكل واضح وموثق، بدلا من مجرد شاشة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين البنوك خارج النظام، بحسب رئيس البورصة المصرية محمد فريد. يتضمن النظام الجديد خاصية ستسمح لمستثمري السندات بالتحول إلى نظام "التداول المستمر" الذي يسمح تلقائيا ودون الكشف عن الهوية بتلاقي أوامر البيع والشراء، وفق ما ذكره فريد لإنتربرايز. وأوضح أن نظام التداول المستمر لن يتاح حاليا، وسيجري طرحه في وقت لاحق اعتمادا على مدى "انفتاح" القائمين على الجهات التنظيمية.

وتعد المنصة الجديدة هي أول تطوير لنظام تداول السندات الحكومية منذ عام 2002، بحسب فريد. جرى تصميم النظام الجديد لتسهيل عملية تداول السندات الحكومية، وبالتالي زيادة أحجام التداول في السوق الثانوية. ومن المتوقع أيضا أن تسهم المنصة في بناء منحنى عائد واستحداث مؤشرات ومنتجات استثمارية جديدة.

وهل يمكن أن تطبيق ذلك قريبا على سندات الشركات؟ عقد مسؤولو البورصة المصرية عدة اجتماعات مع المشاركين في أسواق سندات الشركات الراغبين في معرفة المزيد عن كيفية عمل المنصة الجديدة وما إذا كان يمكن تطبيقها لتحفيز نشاط التداول في السندات غير السيادية التي تصدرها الشركات، وفقا للبيان الصحفي. ويشير البيان أيضا إلى أن البورصة المصرية تلقت مؤخرا العديد من الطلبات لبحث سبل تعزيز حجم التداولات والمشاركة في أسواق السندات. وكانت الهيئة العامة للرقابة المالية اتخذت الشهر الماضي خطوة نحو هذا الاتجاه من خلال إلزام مصدري السندات بتخصيص ما لا يقل عن 10% من إصدارهم من السندات للمستثمرين الأفراد.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا للتعليم»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266)، و«حسن علام العقارية – أبناء مصر للاستثمار العقاري»، إحدى كبرى الشركات العقارية الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 567-096-553)، ومكتب «صالح وبرسوم وعبدالعزيز وشركاهم»، الشريك الرائد للمراجعة المالية والاستشارات الضريبية والمحاسبية (رقم التسجيل الضريبي: 827-002-220).