الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 4 مايو 2021

محللنا لهذا الأسبوع: نور الدين شريف من أرقام كابيتال

محللنا لهذا الأسبوع: نور الدين شريف المدير المساعد لدى أرقام كابيتال (لينكد إن).

اسمي نور الدين شريف، أعمل في القطاع المالي منذ 7 أعوام. بدأت مسيرتي المهنية كمحلل للأسهم في شركة مباشر، قبل أن أنتقل إلى بلتون حيث كنت أغطي القطاع الصناعي. وانتقلت إلى أرقام كابيتال قبل ثلاث سنوات كمساعد أول، لكن ترقيت إلى منصب المدير المساعد هذا العام. ما زلت أغطي القطاع الصناعي، وأركز على المعادن والتعدين في مصر والإمارات وقطر والسعودية.

أول مرة عرفت فيها أن هذا سيكون مساري المهني كان عندما انضممت إلى تحدي المحلل المالي المعتمد لعام 2013. كنت ضمن فريق جامعة عين شمس، ومن خلال المسابقة المحلية استطعنا تمثيل مصر في مسابقة الشرق الأوسط وأفريقيا في لندن. يتيح هذا التحدي لطلبة الجامعات تقييم شركة حقيقية من خلال مقابلة فريق الإدارة بها، ويساعدهم مرشد متخصص في القطاع الذي تنشط به الشركة. بعد هذه التجربة، قررت أن أتطوع مع الجمعية المصرية لخبراء الاستثمار، وجرى تكليفي بمهام المنسق لتحدي المحلل المالي المعتمد، وفي عام 2019 كنت محكما في مسابقة المحلل المالي المعتمد للشرق الأوسط وأفريقيا. أحب إنشاء روابط مع الجيل الجديد الشغوف في القطاع المالي. أعتقد أنها طريقة رائعة للطلبة في سنة التخرج لصقل تجربتهم والاستعداد لدخول هذا القطاع.

أفضل جانب في عملي هو أنني جزء من دورة الأسواق العالمية، وهو ما يجعلني دائما على اطلاع بكل ما يحدث. هناك شيء جديد لتفعله وتبحث فيه كل يوم، وأشياء تحدث في قارات أخرى قد تؤثر على السوق المحلية. تطور مهم حدث في شخصيتي منذ انضمامي إلى أرقام، وهو أنني أصبحت أحاول دائما أن أكون سباقا ومطلعا على أحدث التطورات في مجال عملي. إنه مجال تنافسي للغاية وعليك أن تكون مبتكرا في أسلوب الكتابة، وسريع في تحليلك للأسهم، والأهم أن تحظى بثقة العملاء وبتقديرهم لعملك.

أما أسوأ جانب فهو ضرورة أن أكون متصلا بالعمل حتى في وقت فراغي. قد يكون هناك دائما أمر عاجل يجب الانتهاء منه فورا، بغض النظر أين تكون أو ماذا تفعل في تلك اللحظة.

قلة التنقل بسبب الجائحة لم تغير كثيرا من روتيني اليومي في العمل. التطبيقات مثل زووم وتيمز سدت تلك الفجوة، ولكن بالطبع نفتقد الاجتماع وجها لوجه مع العملاء ومشاركة الأفكار والانطباعات. ولكن الوضع الحالي بطرق أخرى قربنا من بعضنا البعض أكثر، إذ أصبحنا الآن معتادين على التواصل في أي وقت خلال النهار أو الليل. ومع ذلك، أصبحت هناك معاناة للموازنة بين العمل والحياة (يضحك). لا أعتقد أن الجولات الترويجية التقليدية ستعود هذا العام، ولكن مع انتشار برامج التطعيم، ربما تعود من جديد في 2022.

نظريتي في الاستثمار هي التمسك بالشركات الجيدة، والتقييمات السليمة، والمركز القوي في السوق. يمنح ذلك الشركات ميزة تنافسية بالمقارنة بمنافسيها، عندما يقترن ذلك بخطة استثمارية قوية. عندما أنظر إلى البيانات المالية لإحدى الشركات، أحاول تفكيكها لوضع التحليل في سياق ما يحدث في جميع أنحاء العالم وفي القطاع الذي تنشط فيه الشركة، والتأكد من توافقها مع هذا السياق. الشيء الآخر الذي أحرص عليه دائما هو إبراز المخاطر لإعطاء صورة كاملة للعملاء في التقارير البحثية.

أهم العوامل التي أنظر إليها عند التوصية بسهم ما هو توافق هذا السهم مع الصورة الكاملة للاقتصاد الكلي. ذروة الأزمة الاقتصادية المرتبطة بالجائحة العام الماضي، أدت إلى مكاسب للشركات التكنولوجية وكل الشركات المستفيدة من بقاء الناس في منازلهم، إضافة إلى الملاذات الاستثمارية الآمنة كالذهب. ينبغي على المحللين دراسة كل الاتجاهات العالمية التي قد تؤثر على السوق المحلية. ولكن عندما تتعقد الأمور، وتزداد تقلبات السوق، فإن الأفضل من رأيي هو الالتزام بالأساسيات المالية، لأن الشركات ذات الأسماء والتقييمات القوية ستكون عادة أول من يتعافى.

في عالم ما بعد "كوفيد-19"، أعتقد أن التحليل المالي يجب أن يكون أكثر ديناميكية، ومرونة، مع تجنب التشبث برؤية لا تتغير. حاولنا تطبيق ذلك من خلال التوصية بتعزيز المراكز في الأسهم والشركات المرتبطة ارتباطا وثيقا بالنمو العالمي، والنظر إلى اتجاهات إعادة فتح الاقتصاد. أعتقد أن القطاع الصناعي على وجه التحديد لا يزال أمامه الكثير ليفعله من جانب القطاع الخاص، لتحقيق نمو مستدام وشامل، ويجب أن يكون أكثر انسجاما مع منحنى التكلفة العالمية.

أصبحنا أكثر تركيزا على مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في الفترة الأخيرة، وأصبحت جزءا من محادثاتنا اليومية مع العملاء وأيضا في تقاريرنا. التركيز الرئيسي على التحفيز الأخضر يجب أن يأتي من دورة رأس مال جديدة، وبشكل أساسي من الاستثمار في مصادر طاقة أفضل للبيئة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية. ويحتاج ذلك إلى الكثير من التحديث التكنولوجي والبحوث والتطوير، ولكن سيكون لذلك تأثير كبير على الاستثمارات. بدأ المستثمرون الدوليون في إيلاء المزيد من الاهتمام لهذا الأمر، وأصبحوا أكثر ميلا إلى الاستثمار في الشركات الأكثر امتثالا لمبادئ الحوكمة.

أعتقد أن عام 2021 سيكون عاما للنمو بالنسبة لمصر، وسيأتي ذلك من الإنفاق الحكومي على البنية التحتية، والتعافي القوي للقطاع الخاص. وأعتقد أيضا أن الصناعات ستنمو هذا العام مدعومة بارتفاع أسعار السلع الأساسية في منتجات الصلب والألومنيوم والنحاس والبتروكيماويات، على الرغم من أحجام الإنتاج لن تواكب ارتفاع الأسعار.

إذا غيرت القطاع الذي أغطيه سأختار الرعاية الصحية أو التعليم. أعتقد أنهما قطاعان لا يحظيا بالتغطية المناسبة نوعا ما، على الرغم من أهميتهما الكبيرة للسوق وللاقتصاد. ينبغي إدراج المزيد من الشركات في هذين القطاعين في البورصة، وآمل في ظهور المزيد من اللاعبين في كلا القطاعين في المستقبل.

فيلمي المفضل هو The Big Short. وخلال رمضان الحالي أشاهد مسلسل "لعبة نيوتن". في الموسيقى، أحب الاستماع حاليا إلى مسار إجباري، وعزيز مرقة، ودينا الوديدي.

في وقت فراغي أحب صيد الأسماك. في مصر لدينا بحار رائعة كالغردقة والعين السخنة، والصيد يمنحني حقا الراحة والهدوء. أحب السفر إلى سيناء، وأبو جالوم في دهب هو مكاني المفضل بطبيعته البكر ومواقع الغطس الشهيرة به. في المنزل، أحب الطبخ عندما أكون في حالة مزاجية جيدة. الطبق المفضل لي هو الـ "سيرف أند تيرف": لحم ستيك مع الجمبري أو السلمون.


نتائج الأعمال –

سجلت شركة القلعة القابضة صافي خسارة بلغ 2.5 مليار جنيه في عام 2020، مقارنة بصافي خسارة بلغ 1.1 مليار جنيه في 2019، وفق ما ذكرته الشركة في بيان نتائج أعمالها يوم الجمعة (بي دي إف). وأرجعت الشركة الخسائر بشكل كبير إلى الخسائر التي تكبدها مشروع الشركة المصرية للتكرير خلال نفس الفترة بسبب أزمة "كوفيد-19"، إضافة إلى التراجع التاريخي بأسعار المنتجات البترولية المكررة عالميا خلال الفترة نفسها، كما سجلت شركة القلعة تكاليف اضمحلال ومخصصات متعلقة بأزمة "كوفيد-19" بقيمة مليار جنيه تقريبا خلال عام 2020. ويأتي ذلك على الرغم من النمو الكبير في الإيرادات المجمعة للشركة والتي تضاعفت إلى نحو 35.9 مليار جنيه.

مشروع الشركة المصرية للتكرير إضافة إلى تحسن أداء شركة طاقة عربية ساهم في نمو إيرادات القلعة القابضة: ساهمت الشركة المصرية للتكرير التابعة للقلعة القابضة بإيرادات بلغت 21.6 مليار جنيه خلال العام الماضي، ودون تلك الإيرادات كانت إيرادات القلعة ستنخفض إلى نحو 14.4 مليار جنيه. وقال رئيس مجلس إدارة شركة القلعة أحمد هيكل " إيرادات شركة طاقة عربية ارتفعت بنسبة سنوية 3% خلال عام 2020، على الرغم من التحديات الصعبة التي مر بها السوق، بفضل ارتفاع حجم توزيع الغاز الطبيعي في ضوء زيادة عدد المنشآت السكنية التي قامت الشركة بربطها بشبكة الغاز الطبيعي، إضافة إلى ارتفاع عدد عملاء المشروعات الصناعية خلال العام". ولفت هيكل إلى نمو أنشطة التصدير بالشركة إلى نحو 118 مليون دولار خلال عام 2020، بفضل تحسن حركة التجارة الدولية خلال النصف الثاني من العام بالتزامن مع تخفيف القيود الاحترازية المتعلقة بأزمة "كوفيد-19" تدريجيا.

قفز صافي ربح شركة سبيد ميديكال بنحو 470% على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2021 ليبلغ 40.9 مليون جنيه، مقارنة بـ 7.2 مليون جنيه في الربع المماثل من 2020، بحسب إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). وجاء الارتفاع مدفوعا بزيادة قدرها 160.1% في الإيرادات، والتي بلغت 65.4 مليون جنيه خلال الفترة المذكورة، بفضل زيادة عدد تحاليل "كوفيد-19" وتتبع الحالات المصابة وارتفاع مبيعات المعامل لشركة برايم سبيد للخدمات الطبية التي انطلقت العام الماضي، والتي أسهمت بشكل كبير في زيادة الأرباح المجمعة للشركة خلال العام، بحسب الإفصاح.

تكبدت شركة الخدمات الملاحية والبترولية (ماريدايف) صافي خسارة بلغ 143.2 مليون دولار خلال 2020، مقارنة بصافي ربح بلغ 2.65 مليون دولار في 2019، بحسب القوائم المالية المجمعة للشركة (بي دي إف). وانخفضت الإيرادات بنسبة 11% لتبلغ 180.5 مليون دولار في 2020، مقارنة بـ 202.8 مليون دولار في العام السابق.

سجلت الشركة الشرقية للدخان صافي ربح قدره 513 مليون جنيه في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021، بارتفاع 90% عن أرباح الفترة ذاتها من العام الماضي والتي بلغت 270 مليون جنيه، وفقا لإفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 16% ليصل إلى 5.7 مليار جنيه، مقارنة بـ 4.9 مليار جنيه في الربع الأول من عام 2020.


أغلق مؤشر EGX30 جلسة اليوم على تراجع طفيف بنسبة 0.1%، وسط قيم تداول بلغت 790 مليون جنيه (37.9% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وكان المستثمرون المصريون وحدهم صافي بائعين بختام الجلسة. وبذلك يكون المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية قد انخفض بنسبة 3.5% منذ بداية 2021.

في المنطقة الخضراء: بنك تنمية الصادرات (+3.2%)، وكريدي أجريكول (+2.4%)، وأوراسكوم للتنمية (+2.4%).

في المنطقة الخضراء: مدينة نصر للإسكان (-12.1%)، وسي آي كابيتال (-3.5%)، وإيديتا (-3.4%).

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).