الرجوع للعدد الكامل
الخميس, 22 أبريل 2021

روتيني الصباحي (للعمل من المنزل): عز الدين زعزع الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "وصية"

عز الدين زعزع الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "وصية": روتيني الصباحي (للعمل من المنزل) فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد الناجحين في مجتمعنا وكيف يبدئون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ويتحدث إلينا هذا الأسبوع عز الدين زعزع (لينكد إن) الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "وصية".

اسمي عز الدين زعزع وأنا الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ "وصية"، أول منصة إلكترونية في مصر تسمح للمستخدمين بكتابة وصية فردية وسليمة شرعيا وقانونيا في أقل من 30 دقيقة. تخرجت في كلية الهندسة، وأحظى بخبرة تصل إلى 12 عاما في العمل بالشركات قبل أن انتقل إلى مجال ريادة الأعمال. وأنا رائد أعمال منذ 6 سنوات الآن وخسرت الكثير في رحلتي تلك ولكنني ما زلت مبتسما ومتحمسا للغاية لأحدث مشاريعي "وصية"، مع شركائي المؤسسين علي الشلقاني وأحمد سلام وحنان عبد المجيد.

بدأت أول مشروع لي في عام 2005، قبل أن يصبح مجال ريادة الأعمال رائجا والجميع يحاول الدخول فيه. أسست صالة للملاكمة في المعادي مع بعض الأصدقاء في المدرسة الثانوية تسمى "نوك أوت" قبل حصولي على ماجستير إدارة الأعمال والعودة إلى عالم الشركات كمستشار إداري. في وقت لاحق، أسست منشأة أخرى للياقة البدنية تسمى "فايت فيتنس فاكتوري" وشركة أطعمة ومشروبات تسمى "صحتين"، ولكنها لم تدم طويلا. وكما يقول المثل المصري، "إدي العيش لخبازه".

بدأت العمل على تأسيس "وصية" منذ ما يقرب من عام عندما اقترح علي الشلقاني فكرة كاتب للوصايا على الإنترنت. ونظرا لتجربتي الشخصية منذ بضع سنوات عندما توفي والدي دون أن يترك وصية، مما جعل الأمور معقدة ومحرجة، وافقت على الفكرة بحماس شديد. واستغرق الأمر منا حوالي عام لإجراء أبحاث السوق والأبحاث القانونية، وبناء المنصة مع شريكنا التكنولوجي، كاميلايزر، حتى انطلقنا في 24 مارس الماضي. وبخلاف رأس المال الأولي من المؤسسين المشاركين، لم يتم جمع أي تمويل آخر حتى الآن، ولكننا حاليا في منتصف جولتنا التمويلية التأسيسية.

وعلى الرغم من أنني أقول هذا بقلب مثقل.. فإن الجائحة كانت في صالحنا نظرا لطبيعة عملنا. فالناس يفكرون في وفاتهم ويبحثون في أدوات التخطيط لنهاية العمر، وهنا يأتي توقيت "وصية". وهذا على الجانب التجاري. ومن ناحية العمليات، أنا مندهش حقا من مقدار ما يمكنك إنجازه ومدى كفاءة الأشخاص في استخدام وقتهم. لقد وفرنا الكثير من خلال الاستغناء عن التنقل والسفر وعقد الاجتماعات الشخصية.

أستيقظ مبكرا في 6 صباحا لأجهز ابني البالغ من العمر 12 عاما وابنتي البالغة من العمر 10 أعوام للمدرسة. وهذا يعني إعداد صناديق الغداء والتأكد من ارتدائهما للملابس وبالطبع بعض الصخب والإسراع للتأكد من أنهما لم يتأخرا. أنا أستمتع حقا بهذا الوقت معهم في الصباح وأعتقد أنني قادر على إنجاز الأمور بكفاءة. أتولى أنا فترة الصباح بينما تتعامل وزوجتي معهما في المساء.

فور خروجهما من الباب أتفقد هاتفي وأقرأ الرسائل والأخبار. وإنتربرايز هي أول شيء أقرأه للمساعدة في بدء يومي. وأخصص النصف الأول من اليوم للمتابعة والتنفيذ، فأتابع مع فرق التسويق والتكنولوجيا وأعمل على تطوير الأعمال، كما أجري مكالمات مع العملاء وأتحدث إلى الشركاء. وفي حوالي الساعة 3 عصرا أتناول الغداء مع زوجتي، وإذا كان ذلك ممكنا، آخذ قيلولة لمدة 30-45 دقيقة. أقضي النصف الثاني من يومي في التخطيط والتواصل، لذلك نعيد النظر في استراتيجيتنا السوقية وتحديد الاتصالات التي يجب أن نقوم بها وتلخيص المناقشات التي أجريتها مع الشركاء والعملاء وأعضاء الفريق. نحن فريق صغير جدا في الوقت الحالي، فلدينا مسؤول تسويق واحد وشريك تقني ومدير مشروع ومصمم ومبرمج، لذلك نحن فعالون للغاية في هذا الإطار.

أنا خبير في العمل من المنزل، فأعمل بشكل مستقل تماما من المنزل منذ عام 2013. وبدأت عملي من المنزل عندما عملت مع "بوز أند كومباني" حيث كنت مدير المعرفة لقسم الشرق الأوسط الذي يقدم تقاريره إلى شخص مقيم في سان فرانسيسكو. ومكتبي هو غرفة نومي منذ عام 2013، لذلك عندما تفشت الجائحة وبدأ الناس العمل من المنزل والشكوى من ذلك، جال بخاطري القول "مرحبا بكم في عالمي". وكوني رائد أعمال، تعلمت كيف أتعامل مع الصدمات، لذا فإن الإغلاق لم يغير في حياتي الكثير.

لا نمتلك مكتبا حتى الآن، لكننا نخطط لذلك بمجرد إغلاق جولة التمويل التأسيسي. وبدأنا بالفعل في النظر في خيارين وسيكون لدينا مساحة مكتبية فعلية في وقت ما في المستقبل القريب. على الرغم من ميلي للعمل من المنزل، ما زلت مؤمنا للغاية بأهمية التواصل وجها لوجه والتواصل البصري. لذلك، أنا أتطلع بشدة للعودة إلى "الوضع الطبيعي الجديد"، والذي أعتقد أنه سيكون مزيجا بين العمل عن بعد والعمل من المكتب.

أنهي يومي عندما تدخل زوجتي، وهو ما يحدث عادة حوالي الساعة 8 مساء (إذا كان الأمر بيدي، فسأبقى على الكمبيوتر الخاص بي حتى أفقد الوعي) ثم أعود إلى مساعدة الأطفال في القراءة والواجبات المنزلية وجعلهم ينامون. يحب ابني إجراء مناقشات وجودية وفلسفية للغاية، لذا فهو وقت للاسترخاء والتعرف عليه على مستوى أعمق. وابنتي أكثر بهجة ومرح، لذلك عادة ما نلعب "هل تفضل" أو "20 سؤالا" لمدة نصف ساعة. وبحلول الساعة 10 مساء بعد أن ينام الأطفال، نجلس بجوار التلفزيون ونطلب الطعام أو نطبخ بأنفسنا. أنا شخصيا أحب طهي وجبات العشاء السريعة، وهو وقت ممتع لي ولزوجتي.

أحب أن أتابع قراءتي الشخصية قبل النوم. وأنا مفتون بالدين والروحانيات بشكل عام، وأقرأ حاليا كتابا بعنوان "Islam in Retrospect: Recovering the Message" لماهر محمصاني، والذي يناقش التحديث والأصولية وكيف ضاعت رسالة الإسلام بينهما. وبخلاف ذلك، احتفظ بكتاب فرنسي واحد على الأقل وكتاب عربي بجانب سريري لأبقى على تواصل مع لغاتي الأخرى. وأقرأ حاليا أيضا رواية "أولاد حارتنا" لنجيب محفوظ.

وبالنسبة للبودكاست، استمع حاليا "في الخمسينة" ولكنني من كبار معجبي يوتيوب. وأشاهد الكثير من محاضرات تيد وفيديوهات الإيكونوميست. وأحب أيضا سلسلة "كومباني فورينسكس" من سلايدبين، والتي تناقش قصص النجاح والفشل للشركات الكبرى.

لدي مقولة مفضلة لجلال الدين الرومي يمكن تطبيقها على الحياة الشخصية والمهنية، وهي "لا تكتفي بالقصص وتجارب الآخرين. اكتشف الأسطورة الخاصة بك". ويعني ذلك أن تكون أصليا وصادقا مع نفسك. وبلغة اليوم يمكن ترجمة ذلك إلى "كن نفسك".

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2021 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها(رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235)، و«أبو عوف»، شركة المنتجات الغذائية الصحية الرائدة في مصر والمنطقة (رقم التسجيل الضريبي 846-628-584).