التوك شو في 6 أبريل 2021
وصول مفاوضات سد النهضة الإثيوبي إلى طريق مسدود مجددا كان محور اهتمام برامج التوك شو الليلة الماضية. وألقى مقدمو البرامج باللوم على أديس أبابا لكونها السبب وراء فشل المفاوضات الجارية في عاصمة الكونغو الديمقراطية كينشاسا بين مصر وإثيوبيا والسودان في التوصل إلى اتفاق حول الآلية الخاصة باستئناف المفاوضات الخاصة بالسد. وفي مداخلة هاتفية مع أحمد موسى، خلال برنامج "على مسؤوليتي"، قال وزير الري الأسبق حسام المغازي إنه لم يكن يتوقع نجاح المفاوضات الأخيرة بالنظر إلى الإخفاقات المتتالية بسبب التعنت الإثيوبي. وأضاف المغازي أن أديس أبابا تواصل المراوغة ولا ترغب في التوصل إلى اتفاق ملزم لكي تتمكن من السيطرة على مياه النيل من أجل توليد الكهرباء أو بناء المزيد من السدود. ولفت إلى أن صبر القاهرة والخرطوم يكاد أن ينفد إذا لم تشهدا تطورا ملحوظا خلال الثلاثة أشهر المقبلة (شاهد 14:53 دقيقة، وأيضا شاهد 8:59 دقيقة).
هل حان الوقت لتدخل أمريكي؟ الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو أن تتدخل الولايات المتحدة من أجل الضغط على إثيوبيا لكي ترجئ الملء الثاني لسد النهضة، وفق ما قاله أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة طارق فهمي، في اتصال هاتفي مع لبنى عسل، خلال برنامج "الحياة اليوم" (شاهد 9:37 دقيقة). وأضاف فهمي أن أديس أبابا قد تسعى للتوصل لاتفاق جزئي بشأن عملية ملء السد.
وتحذير من صراع محتمل: قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، في اتصال هاتفي مع إيمان الحصري، خلال برنامج "مساء دي إم سي" إن المفاوضات الحالية تعد المحاولة الأخيرة أمام مصر للتوصل إلى اتفاق ملزم، مضيفا أنه ينبغي على أديس أبابا أن تدرك أن الملء الثاني للسد أو اتخاذ أي إجراء أحادي الجانب من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة (شاهد 6:11 دقيقة). وقال مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية هاني رسلان، في مداخلة هاتفية مع برنامج "حديث القاهرة"، إن القاهرة تواصل العمل من أجل الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل السد، في الوقت الذي تدفع فيه إثيوبيا المنطقة نحو صراع محتمل (شاهد 8:25 دقيقة). وقال وزير الخارجية سامح شكري في وقت مبكر من الأسبوع الجاري إن المفاوضات الحالية تعد بمثابة "فرصة أخيرة" يجب أن تقتنصها الدول الثلاث من أجل التوصل لاتفاق على ملء وتشغيل سد النهضة خلال الأشهر المقبلة وقبل موسم الفيضان المقبل الذي تخطط خلاله إثيوبيا للمضي قدما في الملء الثاني للسد، ما دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحذير أديس أبابا من أن المساس بمياه مصر في نهر النيل "خط أحمر".
فما هي الخطوة التالية؟ أشارت تقارير صحفية غير مؤكدة على أنه من المحتمل أن تعقد قمة بين قادة الدول الثلاث إذا ما أخفقت الاجتماعات الوزارية في التوصل إلى اتفاق.
وحول آخر التطورات الخاصة بالسفينة "إيفر جيفن"، قال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، في اتصال هاتفي مع برنامج "حديث القاهرة"، إنه من المتوقع الإعلان عن نتائج التحقيقات مع طاقم السفينة في أسباب جنوحها خلال يومين أو ثلاثة أيام (شاهد 5:17 دقيقة). وأكد ربيع على استئناف حركة الملاحة بمعدلاتها الطبيعية في القناة، والتي تتراوح ما بين 85 إلى 90 سفينة تعبر المجرى الملاحي يوميا.