المهارات الشخصية التي يحتاجها العالم ما بعد "كوفيد-19"

تطوير مضاعف لمهاراتك: شاهد معظم رواد وسائل التواصل الاجتماعي خلال فترة الجائحة الزيادة الملحوظة للإعلانات التي تدعو لتطوير المهارات وتعلم الجديد. وقد تكون مثلنا في عدم إعجابك بتلك الإعلانات، ولكن الحقيقة أن الجميع اضطر لتعلم بعض تلك المهارات أثناء فترة الإغلاق، والتي قد تكون مفيدة حتى بعد انتهاء الجائحة. فأولا، جرى ربط التعلم والتدريب عن بعد بالحياة العملية عبر منصات رقمية مثل كورسيرا وخان أكاديمي، والتي ساعدت العديد من الأشخاص حول العالم على تعلم مهارات جديدة في التسويق الإلكتروني والتمويل والتسويق، بحسب موقع بيزنس أستراليا. واستخدم كثيرون أيضا تطبيق دولينجو لتعلم لغات جديدة لاستخدامها في السفر ما بعد الجائحة. واكتسب العديد منا مهارات جديدة للتواصل مع الأشخاص عبر الإنترنت، مع اضطرار الكثيرين لنقل علاقاتهم مع العائلة والأصدقاء والزملاء والعملاء لتطبيقات التواصل.
التخطيط للتخطيط المستقبلي: علمتنا الجائحة وضع خطط طويلة وقصيرة الأمد لتحقيق أهدافنا. إضافة لذلك علمتنا المرونة وسرعة التأقلم مع الظروف المتغيرة. ويعني ذلك مراجعة الأرقام والبيانات التي تساعد في التعرف على أداء الأعمال وكيفية تطويرها.
مهارات على الشباب اكتسابها: البرمجة والتكنولوجيا والتسويق الإلكتروني والجرافيكس والتصميم، حسبما يرى البنك الدولي في تدوينة نشرها. وأطلق البنك عدة برامج في أفريقيا لتطوير مهارات الشباب الذين سيخوضون سوق الوظائف الرقمية في السنوات المقبلة. وركزت تلك البرامج على مهارات ناعمة مثل القدرة على إدارة الأزمات والتكيف، ودربت المشاركين على العمل عن بعد.
مهارات تجعل من العالم مكانا أفضل: حدد المنتدى الاقتصادي العالمي 4 مهارات يحتاجها العالم لحل مشكلات ما بعد "كوفيد-19". وأول تلك المهارات هي قراءة المستقبل، أي القدرة على تخيل ومعرفة المستقبل. وتنظم منظمة اليونسكو ورش "استشراف المستقبل" في المدارس والمؤسسات منذ 20 عاما لتعليم تأثير التفكير في المستقبل. ومن بين المهارات الأخرى التي حددها المنتدى "التفكير المنظم"، وهي طريقة تفكير وتواصل وتعلم عن النظم التي توضح الأنماط وتطور وتشارك فهم المشكلات وكيفية مواجهتها بنجاح. ويساعد ذلك على اكتساب المهارة الثالثة وهي "التوقع"، والتي تساعد على تلقي الإشارات بشأن المستقبل وتعديل العادات والسلوكيات للاستعداد للعالم المتغير. وأخيرا هناك مهارة "الرؤية الاستراتيجية"، والتي أصبحت ضرورية لمعرفة ماذا تخبئ السنوات المقبلة للبشرية.