“آخ جولد” تقترب من الحصول على تراخيص للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية

أعلنت شركة ألتوس ستراتيجيز أن شركة “آخ جولد” المملوكة لها بالكامل تلقت تأكيدات من الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية على حصولها على عدد من تراخيص التنقيب عن الذهب في الصحراء الشرقية، وفقا لما جاء في بيان للشركة. وكانت شركة التعدين البريطانية ضمن الـ 11 شركة التي فازت في المزايدة العالمية الأولى للتنقيب عن الذهب في 82 منطقة امتياز في الصحراء الشرقية والتي طرحتها مصر في مارس الماضي. ووقعت وزارة البترول في وقت سابق من هذا الأسبوع 5 عقود للتنقيب عن الذهب مع ثلاث شركات هي لوتس جولد الكندية، وميداف للتعدين والصناعة، وإبداع فور جولد المصريتين بقيمة إجمالية 13 مليون دولار. ووفقا للعقود تقوم لوتس جولد بالتنقيب عن الذهب في 11 قطاعا باستثمارات 9 ملايين دولار، فيما تقوم ميداف بالتنقيب في قطاع واحد باستثمارات 3 ملايين دولار وتقوم “إبداع” بالتنقيب في قطاع واحد باستثمارات مليون دولار.
تعديلات قانون الثروة المعدنية واستثمارات لامانشا تعزز مكانة ألتوس في مصر: قال ستيف بولتون، الرئيس التنفيذي لشركة ألتوس إن قرار التوسع في أنشطة الشركة في السوق المصرية يأتي عقب الاستثمار الاستراتيجي لشركة لامانشا المملوكة للملياردير المصري نجيب ساويرس، والتي استحوذت على حصة قدرها 35% في ألتوس في فبراير 2020، ويأتي أيضا عقب التعديلات المشجعة لقانون الثروة المعدنية. ووافق البرلمان في 2019 على التعديلات التي تضمنت بنودا أكثر جاذبية للمستثمرين. وكان وزير البترول طارق الملا أعلن العام الماضي أن وزارته تعتزم طرح مزايدة للبحث عن الذهب كل أربعة أشهر.
ومن الأخبار الأخرى الخاصة بالسلع:
أدى التراجع المتوقع في القدرة التصديرية للموالح لكل من إسبانيا وتركيا إلى خلق فجوة من المرجح أن تكون مصر الأكثر ملائمة لسدها في أسواق الشرق الأقصى، بما في ذلك الهند، والمزيد من الدول الأوروبية، وفقا لما قالته جيهان الشريف، المتخصصة لدى شركة الروان لتصدير المنتجات الزراعية، لموقع فريش بلازا. وأوضحت الشريف أن إسبانيا وتركيا، واللتين تعدان من المنافسين الرئيسيين لمصر في تصدير الموالح، تواجهان صعوبات تتمثل في الإغلاقات التي تهدف للحد من انتشار فيروس “كوفيد-19″، إلى جانب سوء الأحوال الجوية وتراجع الإنتاج، في حين أن الطلب على تلك المنتجات لم يشهد تراجعا خلال الجائحة. وأضافت الشريف أنه، في الوقت الذي كانت فيه حركة استيراد الموالح في أوروبا الغربية والصين أبطأ قليلا، زاد الطلب الإجمالي من أسواق مثل روسيا ودول الخليج مقارنة بعام 2019. وبلغت صادرات مصر من الموالح حوالي 60 ألف طن العام الماضي ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسبة 10% في الموسم المقبل، وفق ما قالته الشريف.