الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 22 ديسمبر 2020

نتابع اليوم الثلاثاء 22 ديسمبر 2020

الخبر الرئيسي هذا الصباح هو حالة الفزع التي تجتاح الأسواق العالمية عقب الإعلان عن سلالة جديدة من فيروس "كوفيد-19". ويواصل هذا النوع الجديد من الفيروس، والذي يقول البعض إنه أسرع انتشارا بنسبة 70% من السلالة الأصلية، انتشاره في أرجاء بريطانيا وبعض دول أوروبا، مما دفع بعض الحكومات إلى اتخاذ إجراءات احترازية لتجنب انتقال السلالة الجديدة إليها.

دول العالم تعيد إغلاق حدودها: انضمت الكويت وسلطنة عمان أمس إلى السعودية في إغلاق الحدود الجوية والبحرية والبرية. وحظرت تونس والمغرب والجزائر أيضا الرحلات الجوية من المملكة المتحدة، بينما قصرت إسرائيل سفر الأجانب على الدبلوماسيين فقط. وأغلقت 40 دولة على الأقل مجالها الجوي أمام الرحلات القادمة من بريطانيا.

مصر والإمارات تبقيان على الحدود مفتوحة حتى الآن، فيما أوقفت ألمانيا وسويسرا الرحلات الجوية القادمة من جنوب أفريقيا، بعد اكتشاف إصابة 10 أشخاص خلال الأسابيع الماضية بما يشبه السلالة الجديدة التي ضربت بريطانيا.

الحكومة تعمل الآن على تقييم مدى احتياجها لتشغيل رحلات مخصصة لإعادة المصريين إلى الوطن. وتتابع وزارة الهجرة موقف المواطنين العالقين في الدول التي أغلقت حدودها، وفقا لبيان صحفي. لكن الرحلات الجوية إلى مطار القاهرة ما زالت تسير كالمعتاد، وفق مساعد وزير الطيران المدني للشؤون الدولية باسم عبد الكريم.

السلالة الجديدة من الفيروس تصدرت اهتمامات برامج التوك شو الليلة الماضية، وتناولها الجميع بمن فيهم لميس الحديدي في "كلمة أخيرة" (شاهد 7:50 دقيقة) وإيمان الحصري في "مساء دي إم سي" (شاهد 6:51 دقيقة). وخلصت التغطيات إلى أن السلالة تسبب قلقا في أنحاء العالم، واتجاه مصر إلى تطبيق الإجراءات الاحترازية بشكل أكثر صرامة لتجاوز الموجة الثانية من الفيروس.

كم بلغت الإصابات أمس؟ أعلنت وزارة الصحة المصرية تسجيل 718 إصابة جديدة بفيروس "كوفيد-19"، ارتفاعا من 664 إصابة أول أمس، ليصل إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 126273 حالة، من بينها 107162 حالة تعافت تماما وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي. وسجلت الوزارة أيضا 32 حالة وفاة جديدة، ليصل بذلك إجمالي حالات الوفاة المسجلة إلى 7130 حالة. وتعتبر هذه المرة الأولى منذ أغسطس التي تتجاوز فيها الوفيات 30 حالة.

وصلت مصر إلى المرتبة 24 في تصنيف بلومبرج لمرونة التعامل مع الوباء في شهر ديسمبر، والذي يصنف الاقتصادات التي تزيد قيمتها عن 200 مليار دولار استنادا إلى 10 مقاييس، تشمل معدلات انتشار الفيروس، وقدرة نظام الرعاية الصحية، وحرية الحركة، وإغلاق الاقتصاد. وقالت الوكالة إن مصر تقدمت نقطة واحدة هذا الشهر، دون أن تضيف مزيدا من التفاصيل.

بدأت وزارة الصحة تحديد مراكز التطعيم بلقاح سينوفارم الصيني في محافظات الجمهورية، مع مراعاة ألا يزيد عددها عن مركز واحد أو اثنين بحسب التعداد السكاني للمحافظة، وفق ما ذكرته مصادر لجريدة المصري اليوم.

تسببت موجة بيعية للأجانب على وقع أخبار السلالة الجديدة الأسرع انتشارا لفيروس "كوفيد-19" بإغلاق البورصة المصرية لمدة نصف ساعة، مع هبوط مؤشر EGX30 الرئيسي بنسبة 2.8%. ويعد هذا الهبوط هو الأكبر في يوم واحد منذ أكتوبر الماضي، عندما تسببت أنباء إقالة رئيس البنك التجاري الدولي وقتها هشام عز العرب، في هبوط المؤشر 3.5%.

وارتفعت بذلك خسائر المؤشر الرئيسي إلى 24.2% منذ بداية العام، متجاوزة التراجع الذي سجله المؤشر عام 2015 بمقدار 21.8%. وأظهرت البيانات أيضا تراجع قيمة الشركات المقيدة أمس بما يقارب 26 مليار جنيه.

مراقبو السوق يرون أنها اقتربت من القاع وأنها ستعاود الارتداد لأعلى. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة بلتون المالية ماجد شوقي، في مداخلة هاتفية مع عمرو أديب في برنامج "الحكاية"، أنه من المتوقع أن يستغرق الأمر يومين أو ثلاثة أيام لكي تعود الأوضاع إلى طبيعتها. وأستبعد شوقي أن تشهد الأسواق تراجعات كالتي سجلتها مع بداية الجائحة، موضحا أن طرح صندوق مصر السيادي لشركات تابعة للقوات المسلحة سيكون له تأثيرات إيجابية على أداء السوق (شاهد 1:52 دقيقة).

وهبط المؤشر EGX100 الأوسع نطاقا بأكثر من 5%، وهي المرة الأولى منذ الموجة البيعية مع بدء تفشي الفيروس لأول مرة في مارس.

الأسهم الصناعية تصدرت موجة البيع، وبينها صناعة الورق ومواد البناء والمنسوجات والشحن البحري والمواصلات التي منيت بأكبر خسائر، بحسب بيانات البورصة المصرية، التي أشارت إلى تضرر أسهم السياحة والترفيه والإنشاءات والعقارات كذلك. وكان الأقل تضررا قطاع البنوك والخدمات المالية غير المصرفية، فيما كانت الخسارة الأكبر في مؤشر EGX30 من نصيب البنك المصري لتنمية الصادرات وشركة بلتون المالية القابضة. وأنهى سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر تعاملات أمس على انخفاض نسبته 0.7%.

معظم البورصات الكبرى بالشرق الأوسط تراجعت أيضا مع تنامي القلق من انتشار السلالة الجديدة للفيروس على نطاق واسع، بحسب رويترز. وجاء ذلك بالتزامن مع انخفاض سعر خام برنت أيضا بنسبة 2.8%.

وتراجعت الأسهم في الأسواق الآسيوية خلال التعاملات المبكرة هذا الصباح، على الرغم من أن التراجعات ما زالت دون 1% لأغلب المؤشرات الرئيسية. وتشير تعاملات العقود الآجلة في أوروبا والولايات المتحدة إلى أداء متباين للأسهم خلال جلسات اليوم.

أسبوع سعر الفائدة: تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس لمراجعة أسعار الفائدة للمرة الأخيرة هذا العام. وتوقع جميع المحللين والاقتصاديين الذين شملهم استطلاع إنتربرايز أن يبقي البنك على الأسعار دون تغيير لحماية تجارة الفائدة.

من المقرر البدء في تطبيق اتفاقية التجارة المصرية البريطانية بحلول 31 ديسمبر المقبل. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الاستثمارات البريطانية في مصر، لا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفي قطاعات النفط والغاز والصناعة والزراعة والرعاية الصحية والتعليم.

الوقت يمر أمام الشركات المدرجة بالبورصة والتي يتعين عليها أن يتضمن تشكيل مجالس إدارتها عنصرا نسائيا على الأقل. وسيتعين على الشركات غير الملتزمة بهذا الشرط توفيق أوضاعها في موعد أقصاه 31 ديسمبر 2020، بحسب القرار الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية العام الماضي.

تنتهي أيضا في 31 ديسمبر المدة التي منحتها وزارة الداخلية لمالكي المركبات لتركيب الملصق الإلكتروني.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).