الرجوع للعدد الكامل
الخميس, 22 أكتوبر 2020

روتيني للعمل من المنزل: عمر الصاحي مدير أمازون/سوق في مصر

عمر الصاحي مدير عام أمازون وسوق دوت كوم في مصر: روتيني الصباحي (للعمل من المنزل) فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد الناجحين في مجتمعنا وكيف يبدأون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ويتحدث إلينا هذا الأسبوع عمر الصاحي المدير العام لشركة أمازون وتابعتها سوق دوت كوم في مصر.

اسمي عمر الصاحي وأنا أتولى شؤون أمازون وسوق في مصر. أسرتي تتكون من ثلاثة أفراد، زوجتي إيمان، وأنا، وابننا الذي أنعم الله علينا به، أدم. واعتبارا من الشهر الماضي انضم إلينا كلبنا الصغير لوسيوس.

عملي هو التأكد من أننا نوظف أفضل الفرق وندعمهم لاتخاذ قرارات جيدة. يحدث ذلك من خلال بناء ثقافة متنوعة وشاملة تعمل على تمكين القادة، والملاك الذي يضعون صوب أعينهم كيفية إسعاد عملائنا كل يوم. إنه عمل مثير للغاية، وإيقاعه سريع، ومتجدد دائما. كل يوم يجلب تحديات جديدة، بعضها سهل التعامل معه، والبعض الآخر يستغرق وقتا للتفكير فيه والنقاش حوله، ولكن بشكل عام تلك السرعة تجعلنا متحمسين ومركزين على أهدافنا.

أستيقظ مبكرا، بحلول الساعة 5:15 صباحا. أبدأ يومي بتناول القهوة والعصير، واستغرق 10-15 دقيقة أشاهد شروق الشمس في صمت، وبعد ذلك أسارع لمراجعة تقارير العمل اليومية، وأتابع الأخبار من إنتربرايز وأبل نيوز. وأمارس تمرينات رياضية بحلول الساعة 6:30 صباحا، ثم أبدأ عملي في الثامنة والنصف صباحا، إلا إذا كانت لدي مكالمة مبكرة من سياتل. عادة، أحاول إنهاء يوم العمل بحلول الساعة 6:30 مساء، إلا إذا كانت لدي مكالمات للمتابعة، وذلك كي أحظى بساعتين على الأقل مع أسرتي قبل موعد نومي، والذي أصبح خلال أيام العمل مثل موعد نوم ابني آدم.

منذ بداية الوباء، قطاع تجارة التجزئة، بما في ذلك التجارة الإلكترونية، يتطور باستمرار، ليعكس الواقع الجديد الذي نعيش فيه. وكان أحد أبرز التغيرات التي لاحظناها هو زيادة الطلب على المنتجات اليومية، بما في ذلك البقالة والأغذية ومنتجات النظافة الشخصية، ومستلزمات العمل من المنزل. وشهدنا أيضا زيادة في الطلب من فئات "أسلوب الحياة"، بما يعكس التغير في سلوك المستهلك، في مسلتزمات المطبخ، في الترفيه، وفي الرياضة. الشركات أيضا سارعت بزيادة تواجدها على الإنترنت للوصول إلى عملائها. وتعد مصر سوقا مهمة بالنسبة لنا، وسوقا سنواصل الاستثمار بها والابتكار فيها من أجل عملائنا. لدينا حاليا أكثر من 3500 موظفا، ومركز تنفيذ، وتسعة مراكز لتوصيل المنتجات في جميع أنحاء مصر.

في بداية الإغلاق، بدأنا في تطبيق تدابير سلامة استباقية في منشآتنا في جميع أنحاء المنطقة لحماية الموظفين والعملاء، وقمنا بتحديث الخدمات اللوجستية والنقل وسلسلة التوريد والشراء وعمليات البيع عبر طرف ثالث، وكل ذلك لإعطاء الأولوية لتدابير السلامة للوقاية من "كوفيد-19"، جنبا إلى جنب مع تخزين وتسليم المنتجات ذات الأولوية لعملائنا. وإقليميا، قمنا بزيادة عدد العاملين بنسبة 30%.

وفي بيتي، كانت الأولوية بالنسبة لي هو إعداد مساحة للعمل خاصة بي، وهو أمر ضروري بغض النظر عن مساحتها. من المهم أن تكون تلك المساحة مخصصة فقط للعمل، حتى لا يتداخل العمل مع بقية حياتك. أنشأت مكتبا كان في السابق غرفة تخزين رائعة، وكان ذلك مهما للغاية للحفاظ على تركيزي.

أبقى منظما من خلال الاعتماد على المفكرة لتنظيم وقتي واجتماعاتي. يجب أن يكون لكل شيء هدف محدد، ولكنك تحتاج أيضا إلى تخصيص وقت للاستماع إلى فرق العمل في منتديات تتيح رؤية أوسع من تقارير العمل والمراجعات. تحديد الأولويات دائما أمر بالغ الأهمية. كن مرتاحا جدا وأنت تقول لا للأشياء التي لن تنمو على المدى الطويل، ووجه البوصلة نحو الأمور التي تخدم عملاءك بشكل أفضل. هذا وقت مهم للغاية، لتعمل على التفكير وتمكين فرق العمل، والدفع بالقرارات إلى أسفل الهرم قدر الإمكان، بما يسمح لنا بالعمل على نطاق أوسع.

كنت فخورا برؤية العديد من القيادات المحلية بالشركة تتقدم وتتخذ قرارات صحيحة وسريعة تحت الضغط، وهو ما يعكس حسن التقدير. كنت أعتقد في السابق أن العمل من المنزل لا يمكن أن يكون فعالا أبدا، ولكني كنت مخطئا وغيرت تفكيري.

عندما لا أكون في العمل، أحب قضاء الوقت مع أسرتي. أحد أكثر الأنشطة المفضلة لي هي الشواء مع موسيقى بلوز تلعب في الخلفية. أحاول مؤخرا أن أقرأ كتب أقل في مجال الأعمال، وأركز أكثر على موضوعات مختلفة. أقرأ حاليا كتاب "العاقل". وأيضا أحب الرياضة والوثائقيات، لذلك استمتعت مؤخرا بوثائقي "الرقصة الأخيرة". ولأنني أقدر أيضا الطعام الشهي والفنون، شاهدت مؤخرا "الطاولة الأخيرة" وهو برنامج رائع أيضا. أمازون برايم أيضا طورت كثيرا من إنتاجاتها في الفترة الأخيرة وأضافت عددا من المسلسلات الشيقة.

عندما ينتهي كل ذلك، الأمر الوحيد الذي أريد أن أفعله هو السفر، والسفر والمزيد من السفر. أفتقد الاكتشاف، والمشي، والطعام، والطائرات، بل والطوابير وفحص الجوازات، فقط أريد السفر.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).