الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2020

إلى أي مدى يمكن أن تؤثر عودة العمالة المصرية بالخارج على معدل البطالة في مصر؟

مصر قد تشهد ارتفاعا حادا في معدلات البطالة في حال تزايد عودة العمالة من دول الخليج، وفقا للتقرير الصادر عن المركز المصري للدراسات الاقتصادية والذي تناولته جريدة الشروق. ويرى التقرير أنه وفقا للسيناريو الأكثر تفاؤلا سيرتفع معدل البطالة في النصف الثاني من عام 2020 إلى 13.4% في حال عودة مليون مغترب (أو 14% من إجمالي عدد المصريين العاملين في الخارج) من الدول العربية التي يعملون بها حاليا. أما في السيناريو الأكثر تشاؤما، فيتضمن فقدان 25% على الأقل من المغتربين وظائفهم، ويتوقع التقرير ارتفاع معدل البطالة إلى ما يقرب من 19% خلال الفترة ذاتها. وأظهر أحدث إحصاء للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن هناك نحو 9.5 مليون مصري يقيمون بالخارج، وأن 6.2 مليون منهم يعيشون في دول الخليج.

ولكن المؤشرات تقول إن التوقعات المتشائمة بشأن سوق العمل في بداية الجائحة لم تتحقق، فقد ارتفعت تحويلات المغتربين بالخارج في السبعة أشهر الأولى من العام الحالي إلى 17 مليار دولار، مقارنة بـ 15.7 مليار دولار في الفترة المماثلة من عام 2019، وهو ما يعد مؤشرا على عدم تأثرهم حتى الآن على نحو كبير.

ما هو الوضع الحالي؟ ارتفع معدل البطالة الرسمي في مصر إلى أعلى مستوياته في عامين تقريبا خلال الربع الثاني من العام الجاري، مدفوعا بإجراءات الإغلاق للحد من تفشي وباء "كوفيد-19". وقال المركز المصري للدراسات الاقتصادية في تقريره إن البطالة قد تسجل المزيد من الارتفاع في الربع الرابع من عام 2020، مع دخول الخريجين الجدد إلى سوق العمل. وتشير توقعات صندوق النقد الدولي الصادرة في أبريل الماضي (بي دي إف) إلى ارتفاع معدل البطالة إلى 11.6% بنهاية العام المالي الجاري في يونيو 2021.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).