الرجوع للعدد الكامل
الأربعاء, 26 أغسطس 2020

هل تعيد المشاريع العملاقة الوظائف التي ألغتها "كوفيد-19"؟

هل تخفف المشاريع العملاقة وطأة البطالة التي سببتها "كوفيد-19"؟ تسارع معدل البطالة منذ بداية وباء "كوفيد-19"، إذ وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عامين بنسبة 9.6% في الربع الثاني من عام 2020، بعد أن كانت 7.7% في الربع الأول. وربما تكون المشروعات القومية العملاقة "خففت من التأثير السلبي للوباء على الاقتصاد المصري، وخاصة النمو والتوظيف"، وفق ما نقله موقع المونيتور عن أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية عبد المطلب عبد الحميد.

التشييد والبناء كان القطاع الأكثر قدرة على الصمود في وجه التباطؤ الاقتصادي: بينما انهار نشاط تجارة الجملة والتجزئة وفقد 624 ألف شخص وظائفهم، ظل قطاع التشييد والبناء الأقل تأثرا بالانكماش الاقتصادي، فلم يفقد سوى 288 ألف مشتغل فقط منذ بداية الجائحة، وفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وتجنبت مشروعات البنية التحتية الضخمة في البلاد والتي تتطلب عمالة كثيفة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة ومدينة الجلالة، بعض الاضطرابات التي تعاني منها قطاعات أخرى في الاقتصاد، واستمرت في العمل وفقا للجدول المحدد، بحسب عبد الحميد.

نمو تقوده البنية التحتية: عزا بعض المراقبين نمو الناتج المحلي الإجمالي في مصر بنسبة 3.8% خلال العام المالي 2020/2019، والذي يأتي مع تباطؤ استثمارات القطاع الخاص بين شهري أبريل ويوليو، إلى أنه كان مدعوما إلى حد كبير بالمشروعات الحكومية العملاقة التي كانت "ركيزة النمو خلال الإغلاق الجزئي"، وفقا لعبد الحميد. وقال المخطط المالي في شركة سايبم الإيطالية مصطفى الفقي إنه "لولا المشروعات العملاقة لكان التأثير أكثر قسوة".

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).