الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 28 يوليو 2020

استثمارات المحافظ الأجنبية في مصر تنتعش مع عودة المستثمرين إلى سوقهم "المفضلة"

استثمارات المحافظ الأجنبية في مصر تنتعش مع عودة المستثمرين إلى سوقهم "المفضلة": ارتفعت الحيازات الأجنبية من الديون السيادية المصرية إلى 10.6 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، وشهد أول أسبوعين من يوليو تدفق 3 مليارات دولار أخرى إلى الدين المحلي، حسبما ذكرت بلومبرج نقلا عن مسؤولين مصريين لم تحدد هوياتهم. وكانت مصر قد شهدت نزوحا لاستثمارات المحافظ الأجنبية خلال الأشهر الأولى من تفشي وباء "كوفيد-19"، ولكن بحث المستثمرين عن أفضل سوق لتجارة الفائدة أعادهم مرة أخرى إلى مصر، "وجهتهم المفضلة" منذ فترة طويلة لتجارة الفائدة.

وبمتوسط عائد يبلغ 6.8%، تقدم السندات المصرية حاليا رابع أعلى العوائد بالدولار ضمن 25 سوقا ناشئة، وفقا لبلومبرج، التي ذكرت أن السندات المقومة بالجنيه المصري تقدم أحد أعلى العوائد المعدلة حسب التضخم في العالم، إذ يبلغ 8.4%. وبالمقارنة مع غيرها من الأسواق الناشئة ذات التصنيفات المشابهة مثل السلفادور وسريلانكا، حققت السندات المصرية أداء أفضل منذ مارس الماضي، وفقا لوكالة رويترز.

وتحقق مصر الآن عوائد أعلى في الأجل القصير، مع إمكانية تحسن الجنيه في الأجل القريب، مما يجعل مصر الأكثر جاذبية في الوقت الحالي للاستفادة من فروق أسعار الفائدة بين العملات، وهو ما أكده لرويترز الخبير الاقتصادي في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى جولدمان ساكس فاروق سوسة، موضحا أن هذا أدى إلى "تدفقات كبيرة" إلى داخل البلاد.

الجانب السيئ كما يشير المحللون هو أن هذا الانتعاش معرض للانحسار، بسبب المخاوف الجيوسياسية المتعلقة باحتمال نشوب صراع في ليبيا وتوقف مفاوضات سد النهضة الإثيوبي الذي يهدد الأمن المائي في مصر، فضلا عن تعثر قطاع السياحة، وفق رويترز. لكن "التدفقات الكبيرة" لا تترجم بالضرورة إلى تحسن في الأداء الاقتصادي، بل إنها "تخفي" المقومات الأساسيات الضعيفة، حسبما تقول المديرة التنفيذية لإدارة أصول الدخل الثابت في أرقام كابيتال زينة رزق.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).