الرجوع للعدد الكامل
الخميس, 12 مارس 2020

نتابع اليوم الخميس 12 مارس 2020

اليوم إجازة رسمية للقطاعين العام والخاص والبنوك والبورصة، بسبب الطقس السيئ المتوقع أن يسود البلاد من اليوم وحتى السبت، وفقا للبيانات الصادرة عن مجلس الوزراء والبنك المركزي والبورصة المصرية. وكان مجلس الوزراء قد أعلن أيضا تعطيل الدراسة بالمدارس والجامعات في جميع أنحاء الجمهورية اليوم، مع توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية سقوط أمطار شديدة الغزارة على السواحل الشمالية والوجه البحري، تصل إلى حد السيول على سيناء ومدن خليج السويس ومناطق من سلاسل جبال البحر الأحمر، مع نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة على أغلب الأنحاء، وتصل إلى حد العاصفة على جنوب البلاد وسيناء. وذكر بيان صادر عن مجلس الوزراء أن حالة الطقس في البلاد لم تشهد حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية بهذه القوة منذ عام 1994، في إشارة إلى سيول 2 نوفمبر 1994. وأعلنت الحكومة رفع حالة الطوارئ على مستوى الجمهورية، وفق ما أعلنه وزير التنمية المحلية محمود شعراوي، والذي ناشد المواطنين بعدم ركن السيارات في أماكن منخفضة أو بجوار الأشجار واللافتات مع تقليل حركة المرور. وقال وزير الإعلام أسامة هيكل إن إجازة اليوم هو لمواجهة الظروف “غير المسبوقة”.

وخلال الساعات الأولى من صباح اليوم شهد العالم العديد من التطورات على صعيد أزمة “كوفيد-19”. إذ قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حظر الطيران من أوروبا إلى الولايات المتحدة. وفي إيطاليا التي تشهد عزلا صحيا كاملا، قررت الحكومة إغلاق جميع المحال التجارية في البلاد. وفي غضون ذلك تنهار الأسهم الآسيوية وأسواق الأسهم المستقبلية الأمريكية. وربما يكون اليوم هو الأسوأ بالنسبة للأسواق العالمية منذ بداية أزمة “كوفيد-19”.

منظمة الصحة العالمية تعلن رسميا أن “كوفيد-19” أصبح جائحة أو وباء عالميا. وبرر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم القرار في مؤتمر صحفي أمس بأن “خلال الأسبوعين الماضيين ارتفعت الحالات المسجلة خارج الصين 13 ضعفا وازداد عدد الدول التي دخلها الفيروس ثلاثة أضعاف”. وأضاف أن في الأيام والأسابيع المقبلة نتوقع أن نرى عدد الحالات الحاملة للفيروس وعدد الوفيات وعدد البلدان المسجلة لحالات يقفز أكثر من ذلك. وحتى الآن ظهرت أكثر من 125 ألف حالة إيجابية حاملة للفيروس، وتوفي أكثر من 4600 شخصا جراءه، في حين شفي منه نحو 67 ألف شخصا، وفقا لهذا التعداد المحدث للحالات حول العالم. ويعرض هذا الفيديو التزايد اليومي في عدد الحالات المسجلة خارج الصين حتى أمس، ويظهر مدى التسارع في حالات الإصابة والوفيات خاصة في إيطاليا وإيران.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحظر رحلات الطيران القادمة من أوروبا لمدة 30 يوما، اعتبارا من الساعة 11:59 يوم الجمعة المقبل، مستثنيا المملكة المتحدة من الحظر. وأوضحت الإدارة الأمريكية أن الحظر لا يشمل البضائع، ولا يشمل المواطنين الأمريكيين العائدين إلى ديارهم. وهبطت أسعار النفط بنحو 6% بعد دقائق من قرار الرئيس الأمريكي. والمزيد حول أزمة “كوفيد-19” عالميا:

وانهارت الأسواق العالمية في أعقاب قرار ترامب. وسجلت الأسواق الآسيوية، بما في ذلك اليابان وهونج كونج والصين تراجعا بنسبة 2% إلى 4% حتى موعد إرسال النشرة، في حين تنذر الأسواق المستقبلية بموجة بيعية عنيفة عند فتح الأسواق الأوروبية والأمريكية اليوم. ويأتي ذلك بعد دخل مؤشر داو جونز في منطقة السوق الهابطة أمس، بعدما خسر نحو 20% من أعلى مستوى سجله في فبراير. وأغلقت جميع المؤشرات الأمريكية أمس مسجلة خسائر كبيرة، في حين تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بـ 0.1%، بعدما محا المؤشر مكاسبه التي حققها خلال الجلسة.

وفي مصر، ارتفع عدد الحالات المسجلة لفيروس “كوفيد-19” إلى 67 حالة، بعد الإعلان عن 7 حالات جديدة من المخالطين لحالات مكتشفة سابقا، ومن بينهم 6 مصريين وأجنبي واحد، وفق ما ذكره بيان للوزارة. وأعلنت الوزارة خروج 7 حالات من مستشفى العزل بعد التأكد من خلوهم من الفيروس، من ضمن الـ 27 حالة التي تحولت نتائج تحاليلهم من إيجابية إلى سلبية.

المزيد من التأجيلات والإلغاءات للمؤتمرات ضمن الإجراءات الحكومية للوقاية من فيروس “كوفيد-19”. وأحدثها تأجيل معرض سيتي سكيب العقاري، الذي كان مقررا عقده في 18 مارس بمركز مصر للمعارض الدولية، إلى موعد غير محدد من العام الجاري، بعد قرار الحكومة تعليق تنظيم الفعاليات التي تتضمن تجمعات كبيرة في مصر بسبب مخاوف فيروس كورونا، وفقا لبيان شركة إنفورما ماركتس المنظمة للمعرض.

وسيؤثر قرار منظمة الصحة العالمية على تأمينك الصحي، إذ أوضح أحمد عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة مصر لتأمينات الحياة أن الحالة الوحيدة التي يحق لشركات التأمين فيها أن تمتنع عن الدفع، هي عند إعلان الحكومة تحول الفيروس إلى وباء عالمي، وفق ما ذكرته جريدة المال، وهو ما حدث بالفعل أمس.

ولا تزال عدة دول تعلن عن اكتشاف حالات جديدة زارت مصر مؤخرا. ذكرت تقارير إخبارية إن فوج سياحي من هونج كونج زار مصر مؤخرا، ثم جرى اكتشاف إصابتهم بالفيروس أو إيجابية تحاليلهم الأولية. وفي ولاية أيوا الأمريكية، ظهرت 5 حالات جديدة مساء الثلاثاء، وكانوا جميعهم على متن باخرة في مصر. وقالت تقارير محلية بولاية أيوا إن السبع حالات المسجلة في الولاية كانت جميعها على نفس الباخرة.

ووفقا لنيويورك تايمز، أصبح القادمون من مصر هم سادس أكبر فئة مصابة بفيروس “كوفيد-19” في الولايات المتحدة.

وفي أنحاء أفريقيا، تتزايد المخاوف من إمكانية الانتشار السريع للفيروس، بحسب تقرير لبلومبرج يشير إلى أن القارة تضم 16% من سكان العالم، ولكنها لا تحظى سوى بـ 1% من إجمالي الإنفاق العالمي على الصحة، والموارد المتاحة للتصدي للوباء حال تفشيه شحيحة. وتعهد صندوق النقد الدولي بإتاحة 10 مليارات دولار دون فوائد لمساعدة الدول الفقيرة على مكافحة الوباء، في حين توفر منظمة الصحة العالمية أدوات الاختبار والتدريب اللازم لدول القارة. ويذكر تقرير بلومبرج أن المناطق الحضرية المزدحمة وانخفاض نسبة الأطباء إلى المرضى ونقص الموارد هي الأسباب التي تعزز تلك المخاوف، رغم قلة الأعداد المسجلة للفيروس داخل القارة حتى الآن. ويأمل التقرير أن تساعد ديموغرافية القارة في تقليل انتشار الفيروس، إذ يمثل الشباب تحت 25 سنة 60% من سكان القارة، وهو ما قد يخفض أعداد الوفاة المحتملة، كما أن حركة كبار السن واختلاطهم بالآخرين محدودة مقارنة بالقارات الأخرى، إلى جانب أن خبرة دول القارة الأفريقية في مكافحة الإيبولا يجعلها أكثر استعدادا لمواجهة الخطر المحتمل ـ “كوفيد-19”.

وتحسن لافت في الصين: في ووهان، بؤرة ظهور الفيروس وانتشاره، سمحت السلطات للعاملين في القطاعات الأكثر حيوية بالعودة إلى أعمالهم، وذلك عقب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج للمدينة يوم الثلاثاء، وفق ما ذكرته رويترز. وخفضت المناطق الأخرى بالصين مستويات الطوارئ وخففت القيود على السفر، بعد التراجع الكبير في الحالات المسجلة اليومية بالبلاد.

جوجل توصي 100 ألف موظف بالعمل من المنزل مؤقتا، في ما يعد أكبر توصية للعمل عن بعد تتخذها شركة عالمية للحد من احتمالات نشر الفيروس، إذ يقدر عدد موظفي الشركة في قارة أمريكا الشمالية وحدها بنحو 100 ألف موظف. ورغم تزايد أعداد الشركات العالمية التي توصي موظفيها بالعمل عن بعد، ومنها فيسبوك وتويتر وأمازون وأبل، يرى مقال نشرته نيويورك تايمز أن إيجابيات العمل عن بعد في الظروف الطبيعية تظل أقل من سلبيات العزلة والعمل بعيدا عن الفريق.

إلغاء مؤتمر لمواجهة كورونا بسبب كورونا: قرر منظمو مؤتمر بعنوان “ممارسة الأعمال في ظل فيروس كورونا”، والذي كان من المقرر عقده يوم الجمعة، إلغاءه بسبب المخاوف من انتشار الفيروس.

enterprise

ًصناع السياسات النقدية حول العالم يتحركون لتجنب الركود العالمي: أعلن الحكومة البريطانية وبنك إنجلترا المركزي أمس اتخاذ تدابير تحفيزية منسقة في محاولة لتخفيف آثار أزمة “كوفيد-19” على اقتصاد المملكة. وحذا بنك إنجلترا المركزي حذو الفيدرالي الأمريكي بخفض الفائدة 50 نقطة أساس، وأعلن عن تقديم حزم تمويلية منخفضة التكلفة للقطاع المصرفي، وتجميد توزيعات أرباح البنوك، وخفض متطلبات رأس المال. وفي بيان الميزانية السنوية للحكومة، أعلن وزير المالية البرطانية ريشي سوناك عن حزمة تحفيز مالي بقيمة 30 مليار جنيه إسترليني، يخصص منها 12 مليار إسترليني لمكافحة “كوفيد-19″، و5 مليارات إسترليني على الأقل لهيئة الصحة البريطانية.

نموذج يحتذى به للبنوك المركزية الأخرى، حسبما يقول محمد العريان: كتب الخبير الاقتصادي البارز محمد العريان في مقال نشرته بلومبرج أن القرار البريطاني المزدوج على الصعيد النقدي والمالي “يقدم مثالا مهما للبنوك المركزية الأخرى حول كيفية إدارة الأزمة. وأضاف أن حزمة التحفيز المالي الضخمة، وقرار زيادة التنسيق بين بنك إنجلترا المركزي ووزارة المالية، والتدابير الجديدة التي اتخذها البنك لدعم الشركات الصغيرة “هو جزء من استجابة ضرورية شاملة” ينبغي تكرارها في أماكن أخرى من العالم.

وتتجه الأنظار إلى البنك المركزي الأوروبي الذي يجتمع اليوم للنظر في أسعار الفائدة. ورغم أن رئيسة البنك كريستين لاجارد تبدو لديها مساحة أقل للتحرك، إلا أن بعض المحللين يتوقعون خفضا محدودا لأسعار الفائدة، مصحوبا بحزمة تدابير تحفيزية.

وتتجه الأنظار أيضا إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء المقبل، ويتوقع متداولون أن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس إلى 0.25-0.5% في الاجتماع المقرر للجنة السوق الفيدرالية المفتوحة يومي 17 و18 مارس الجاري.

فماذا عن مصر؟ هناك انقسام بين المحللين حول ما إذا كان البنك المركزي سيخفض أسعار الفائدة أم لا في اجتماعه المقرر في الخميس 2 أبريل المقبل، لا سيما بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ معدل التضخم السنوي في فبراير ليتفوق على معظم التوقعات. ويرى من يرجح خفض أسعار الفائدة أن صناع السياسة النقدية سيعطون الأولوية لحماية النشاط الاقتصادي، وذلك بالنظر إلى الإجراءات التي اتخذتها البنوك المركزية الأخرى.

أما من يرجح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، فيرون أن هناك ضغوطا متزايدة على الموارد الرئيسية الثلاث لمصر من العملة الأجنبية، وهي إيرادات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج والتدفقات الأجنبية في أدوات الدين الحكومية. وقالت شركة فاروس القابضة، في مذكرة بحثية أمس إنه من المتوقع أن يوقف البنك المركزي دورته التيسيرية في الوقت الذي ينتظر فيه تقييم التهديدات الجديدة للأداء الاقتصادي على المستويين المحلي والعالمي. وترى فاروس أنه لا يمكن للبنك المركزي مواكبة البنوك المركزية العالمية في مواصلة دورة التيسير النقدي.

السعودية تواصل حرب أسعار النفط ضد روسيا، وذلك بعد أن أعلنت أمس أنها تعتزم زيادة إنتاجها من النفط إلى 13 مليون برميل يوميا، مقابل المستوى القياسي الذي كانت أعلنت عنه هذا الأسبوع عند 12.3 مليون برميل يوميا، لتوجه صفعة أخرى لموسكو في حرب أسعار النفط المشتعلة بينهما. ولم تحدد شركة أرامكو موعد البدء في تطبيق تلك الزيادة، ولكن يرى محللون أن تلك الخطوة ستستغرق أعواما وستتطلب استثمارات بمليارات من الدولارات.

بوتين يدفع لإقرار تشريع يسمح له بالبقاء في السلطة حتى 2036: وافق مجلس الدوما الروسي، وهو المجلس الأدنى بالبرلمان، أمس على تعديل دستوري يسمح للرئيس فلاديمير بوتين بالبقاء في الرئاسة حتى عام 2036، وفقا لرويترز، مما يعني أنه قد يكمل 36 عاما على رأس الدولة. وطرحت النائبة فالنتينا تريشكوفا الاقتراح، وسرعان ما تبناه بوتين مؤكدا أن روسيا “أخذت كفايتها من الثورات”، وأن حكمه المطول سيضمن الاستقرار الداخلي.

enterprise

زوجان مصريان يدخلان موسوعة جينيس كأول بطلين عالميين للإسكواش: سجل طارق مؤمن (32 عاما) ورنيم الوليلي (31 عاما) اسميهما في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بوصفهما “أول زوجين يتوجان أبطالا للعالم في الإسكواش”، وفقا لموقع جلف نيوز. وفاز مؤمن ببطولة العالم للفردي موسم 2020/2019 في نوفمبر الماضي، بينما حققت الوليلي لقب بطولة العالم المفتوحة للسيدات عام 2017، وتصدرت التصنيف العالمي في سبتمبر 2015.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).