الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 31 ديسمبر 2019

انطلاق مشروع الربط بين البورصات الأفريقية

اتحاد البورصات الأفريقية يبدأ العمل على مشروع الربط بين 7 أسواق بالقارة السمراء بحلول الربع الأول من 2021، وفق ما صرح به رئيس اتحاد البورصات الأفريقية كريم حاجي في تصريحات لوكالة بلومبرج، موضحا أن المشروع سيمكن الوسطاء في الأسواق المشاركة في المبادرة من وضع أوامر الشراء في الأسواق الأخرى. وتضم المبادرة إلى جانب البورصة المصرية، بورصات نيجيريا وجوهانسبرج ونيروبي والدار البيضاء وموريشيوس، وبي آر في إم وهي البورصة الجامعة لدول توجو والسنغال ومالي وكوت ديفوار وبوركينا فاسو وبنين والنيجر. وأشار أيضا إلى أن المشروع حصل على تمويل بقيمة تقترب من مليون دولار من بنك التنمية الأفريقي. وعكفت البورصة المصرية خلال الفترة الماضية على التنسيق مع نظيراتها الأفريقية لتفعيل الربط الإلكتروني في إطار المبادرة.

و"التمويل الدولية" تمول دراسة تستهدف تقييم جدوى طرح أسهم الشركات المملوكة للدولة في الأسواق الأفريقية، وفقا لما قاله حاجي والذي يترأس أيضا بورصة الدار البيضاء. وأشار حاجي إلى أن الطروحات الحكومية ستسرع من وتيرة تنمية أسواق المال الأفريقية، وستعزز التمويلات الحكومية، كما تمنح المستثمرين إمكانية المشاركة بشكل أكبر في المشروعات القومية. ولم يتطرق حاجي إلى مزيد من التفاصيل حول الدراسة الممولة من مؤسسة التمويل الدولية، ولكننا نأمل في أن تسهم تلك الدراسة في مساعدة مصر في برنامج الطروحات الحكومية الخاص بها والذي توقف منذ أن تم طرح حصة إضافية من شركة الشرقية للدخان في مارس الماضي.

يأتي هذا بعد يوم واحد من التصريحات التي أدلى بها رئيس البورصة المصرية محمد فريد، والتي تحدث فيها حول الجهود المبذولة لجذب إدراجات جديدة في ظل ما تشهده البورصة من تدني أحجام التداول وقلة الطروحات الجديدة. وتشير تصريحات فريد إلى أن مشروع الربط الإلكتروني مع البورصات الأفريقية سيعزز من إمكانات مصر في إنشاء مؤشرات أسهم أفريقية، والتي من شأنها أن تخفض المخاطر الكلية للمستثمرين.

من ناحية أخرى، أعلنت البورصة المصرية عن الانتهاء من تطوير برنامج لتجميع ونشر البيانات المالية المجمعة لشركات الوساطة على موقعها الإلكتروني، وفق بيان صدر أمس. وقالت البورصة إن تلك الخطوة ستتيح لإدارة البورصة تجميع البيانات وتحليلها للعمل على إدارة مخاطر السوق بشكل استباقي لضمان تحقيق قدر إضافي من الاستقرار.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا للتعليم»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266)، و«حسن علام العقارية – أبناء مصر للاستثمار العقاري»، إحدى كبرى الشركات العقارية الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 567-096-553)، ومكتب «صالح وبرسوم وعبدالعزيز وشركاهم»، الشريك الرائد للمراجعة المالية والاستشارات الضريبية والمحاسبية (رقم التسجيل الضريبي: 827-002-220).