الرجوع للعدد الكامل
الثلاثاء, 26 نوفمبر 2019

إزالة غابات الأمازون قد تعود لمستوياتها السابقة بعد انخفاضها بشدة في الألفية

جهود مكافحة إزالة الغابات قد تتبدد من جديد: أدت عمليات إزالة غابات الأمازون التي بدأت في السبعينات من القرن الماضي على يد المزارعين الذين استغلوا الأراضي لتربية المواشي وزراعة فول الصويا، إلى طفرة كبيرة في النمو الاقتصادي بالبرازيل، كما يظهر هذا الفيديو من فوكس (شاهد، المدة: 11:14). ولكن الحكومة البرازيلية تنبهت في بداية الألفية الجديدة للخطر البيئي لتلك الممارسة، فاتخذت إجراءات أدت إلى توسيع مساحة الغابات الاستوائية من 28% في 2003 إلى 47% في 2012. وتخضع الأراضي غير المحمية لقانون الغابات، الذي ينص على عدم السماح لأصحاب الأراضي بإزالة أكثر من 20% من الغابات بها. وتطبق هذه القوانين "إباما"، وهي قوات من الشرطة تتخصص في ضبط وتغريم المخالفين. وفي نفس الوقت تضغط جمعيات النشطاء للمزيد من المحاسبة داخل القطاع الزراعي وتشجيع شركات الغذاء على التوقيع على اتفاقيات في 2006 و2009 بعدم شراء منتجات الصويا واللحوم من أراضي تمت إزالة غاباتها حديثا. وقامت دول عديدة بتمويل البرازيل من أجل حماية غابات الأمازون، وبفضل هذه الإجراءات انخفضت معدلات إزالة الغابات لمستويات غير مسبوقة في 2012.

ومع إلغاء تلك الإجراءات الآن، هل يمكن أن تعود الظاهرة؟ في بداية العقد الثاني من هذا القرن، ألغيت العديد من هذه الإجراءات بسبب صعود مجموعة روراليستاس السياسية المحافظة وعلى رأسها الرئيس جاير بولسونارو الذي انتخب في عام 2018. وأضعف بولسونارو من قوات حماية الغابات "إباما" بوضعها تحت سلطة وزارة الزراعة، بالإضافة إلى قيامه بخفض ميزانيتها وتمرير قوانين تسهل على المستولين على الأراضي الاحتفاظ بها. وكذلك يقوم الرئيس البرازيلي بإضعاف وزارة البيئة بشكل ممنهج. وفي أغسطس 2019 اندلع أكثر من 30 ألف حريق في غابات الأمازون الاستوائية، وهو ثلاثة أضعاف الحرائق التي شهدها أغسطس من العام الماضي. وهناك شكوك قوية في إمكانية تجاوز هذه الأضرار قبل أن تقضي على 20-25% من غابات الأمازون الاستوائية، وهو ما يتنبأ العلماء بأنه سيؤدي لانهيار الغابات بالكامل وإطلاق كميات ضخمة من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا للتعليم»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و «مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266)، و«حسن علام العقارية – أبناء مصر للاستثمار العقاري»، إحدى كبرى الشركات العقارية الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 567-096-553)، ومكتب «صالح وبرسوم وعبدالعزيز وشركاهم»، الشريك الرائد للمراجعة المالية والاستشارات الضريبية والمحاسبية (رقم التسجيل الضريبي: 827-002-220).