لماذا يعد الصراع بين الولايات المتحدة والصين على ترددات الجيل الخامس أمرا سيئا لخبراء الأرصاد الجوية

لماذا يعد الصراع بين الولايات المتحدة والصين على ترددات الجيل الخامس أمرا سيئا لخبراء الأرصاد الجوية؟ من المتوقع أن تضع المفاوضات الجارية في المؤتمر الدولي للاتصالات الراديوية والمنعقد حاليا في شرم الشيخ الأنظمة التي من شأنها أن تضمن عدم نشر الجيل الخامس على حساب تراجع فعالية التنبؤ بالطقس. ويأتي اجتماع هذا العام بعد أن عبر خبراء الأرصاد الجوية عن مخاوفهم من أن بدء تشغيل شبكات الجيل الخامس يمكن أن يعترض الترددات التي تستخدمها الأقمار الاصطناعية المتخصصة في التنبؤ بالطقس، وذلك لأن شبكات الجيل الخامس تستخدم نطاق ترددي قريب من النطاق الذي تستخدمه تلك الأقمار الاصطناعية.
ويقدم مقطع فيديو نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأدلة حول سبب حدوث ذلك: تحظى شركات الاتصالات الأمريكية بدعم كبير من قبل لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية، والتي تطرح أجزاء من الطيف الراديوي المخصص للولايات المتحدة على القطاع الخاص. وتتنافس لجنة الاتصالات الفيدرالية مع الإدارة الوطنية للاتصالات والمعلومات، والتي تقوم بطرح الجزء الآخر على الوكالات الفيدرالية التي تستخدم الطيف الراديوي بشكل كبير، مثل وكالات ناسا ووزارة الدفاع الأمريكية. ونتيجة لذلك، فإن شركات التكنولوجيا الأمريكية لديها إمكانية وصول محدودة إلى تلك المواقع على طول الطيف، وتستخدم بشكل أساسي نطاق ترددي مرتفع لنشر خدمات الجيل الخامس. لمشاهد الفيديو (شاهد 5:17 دقيقة).
ومن المقرر أن يستمر المؤتمر الدولي للاتصالات الراديوية حتى 22 نوفمبر. وينظم المؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة – والذي يعد المنظمة العالمية المسؤولة عن الطيف الراديوي العالمي ويجتمع كل ثلاث إلى أربع سنوات لمراجعة اللوائح الخاصة بالنطاقات الراديوية.