تغير المناخ لم يتحسن. بل يزداد الأمر خطورة كلما تقدم الوقت

التغيرات المناخية لن تختفي، بل يزداد الأمر خطورة مع كل دقيقة تمر. ظل علماء ونشاط المناخ لعشرات السنوات يحاولون إخبار كل من يريد أن يسمع كيف أننا نحول كوكبنا إلى "إناء ضغط" كبير. ونحن في إنتربرايز حاولنا العام الماضي إلقاء الضوء على التغيرات المناخية في عدد خصصناه لتلك الظاهرة، يمكنكم الاطلاع عليه هنا، واليوم نعود مرة أخرى للتأكيد على خطورة تلك الظاهرة. وضع في اعتبارك أن ظاهرة تغير المناخ لا تتلخص فقط في ظاهرة الاحتباس الحراري، فهي سلسلة من القضايا البيئية المترابطة، بما في ذلك ارتفاع مستويات المياه، الظروف المناخية القاسية (مثل الأعاصير الشديدة) والتغييرات التي تطرأ على أصناف الحياة البرية والنظم الإيكولوجية المختلفة.
عندما تشكو أوروبا أيضا من ارتفاع درجات الحرارة، نتأكد أن هناك خطأ كبيرا للغاية. سجل شهر يوليو 2019 أكثر الأشهر سخونة خلال العام وأكثر شهور يوليو سخونة على الإطلاق في ضوء الارتفاع المتواصل للدرجات الحرارة، حسبما أشارت مجلة التايم. وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن موجة الحر التي ضربت فرنسا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا، كانت أعلى بحوالي 3 درجات مئوية بسبب تغير المناخ الذي سببه البشر.
النظم الإيكولوجية المختلفة على الكوكب والكائنات الحية الأخرى ستتضرر بشكل كبير: نحن نواجه موجة من الانقراض الجماعي، وقد نكون على حافة الانقراض الجماعي السادس من نوعه في تاريخ البشر، وفق تقرير مجلة بيزنس إنسايدر. وتسبب النشاط البشري في زيادة احتمالية حدوث تلك الانقراضات بمقدار 1000 ضعف، وحاليا هناك حوالي مليون نوع من النباتات والحيوانات من المحتمل انقراضها خلال عقود قليلة من الآن. ونحن هنا نتحدث عن كل شيء؛ من الحشرات (التي قد تكون مصدر إزعاج لكنها ضرورية للاستقرار البيئي) وحتى الفهود.