نتابع اليوم الاثنين 23 سبتمبر 2019
أسوأ أيام البورصة منذ 2016: سجلت البورصة المصرية أمس أسوأ أداء يومي لها منذ ثلاث سنوات كرد فعل للمتعاملين على مظاهرات يوم الجمعة الماضي. وأدت المخاوف من تصاعد الاضطرابات السياسية إلى هبوط مؤشر EGX30 بنسبة 5.3% خلال الجلسة، ما أدى إلى إيقاف التداول لمدة 30 دقيقة، وذلك للمرة الأولى منذ تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016. المزيد حول الموضوع في فقرة “أخبار اليوم”.
تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعا يوم الخميس لمراجعة أسعار الفائدة. وخلص استطلاع رأي إنتربرايز والذي نشرناه يوم الأحد إلى أن ثمة إجماع بين المحللين حول إمكانية إجراء خفض جديد لأسعار الفائدة، نتيجة قراءات التضخم المنخفضة المفاجئة لشهر أغسطس. وتوقعت المجموعة المالية هيرميس خفضا بمقدار 50 نقطة أساس، في حين توقعت فاروس وبلتون وإتش سي وشعاع أن يصل الخفض إلى 100 نقطة أساس. وترجح سي آي كابيتال خفضا يبلغ 150 نقطة أساس. وكان بنك الاستثمار رينيسانس كابيتال الرأي المخالف الوحيد، إذ رأى أن البنك المركزي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير تحسبا لارتفاع في معدلات التضخم خلال سبتمبر. وكانت لجنة السياسة النقدية خفضت أسعار الفائدة بواقع 150 نقطة أساس خلال اجتماعها الشهر الماضي، ليصل سعر الإيداع والإقراض لليلة واحدة إلى 14.25% و15.25% على الترتيب.
عدد من البنوك المركزية الأخرى حول العالم تستعد لخفض الفائدة أيضا خلال الأيام المقبلة، ومنها الفلبين واليابان والمكسيك، وفقا لبلومبرج. وربما تتبع البرازيل أيضا هذا النهج، بعدما أشار بنكها المركزي إلى أنه قد يمضي قدما في دورة أطول وأعمق من التيسير النقدي”، في حين لا تتوقع بلومبرج أن تسير كولومبيا وكينيا وأنجولا في اتجاه الخفض السائد عالميا.
تقييمات الأسواق الناشئة جيدة رغم تقلبات الأسابيع الأخيرة: قالت وكالة بلومبرج إن التوقعات للأسواق الناشئة جيدة حتى الآن، مع التوقعات بأن تؤدي سياسات خفض الفائدة عالميا إلى تهدئة المخاوف بشأن نمو الاقتصاد العالمي. وأضافت الوكالة أن البلدان النامية استطاعت بصورة أو بأخرى الصمود أمام العاصفة التي سببتها في الأسابيع القليلة الماضية التوترات التجارية وارتفاع أسعار النفط، واحتمالات وصول مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أقصى حد ممكن لخفض الفائدة لديه.
يواصل الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارته إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماعات رفيعة المستوى للأمم المتحدة، والتي تنطلق غدا وتستمر حتى أسبوع من اليوم. لدينا تغطية للقاءات التي عقدها الرئيس هناك حتى الآن في فقرة “دبلوماسية وتجارة خارجية”.
توجه وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت إلى العاصمة الفرنسية باريس أمس على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة تستمر حتى الأربعاء 25 سبتمبر، يبحث خلالها تعزيز التعاون بين مصر وفرنسا خاصة في مجالات بناء القدرات والذكاء الاصطناعي، وفقا للبيان الصادر عن الوزارة.
تشهد العاصمة العديد من المؤتمرات والفعاليات هذه الأيام ومنها:
- يعقد اليوم مؤتمر “مستقبل الاستثمار في مصر”، بقاعة عايدة بفندق ماريوت القاهرة، والذي تنظمه جمعية رجال الأعمال المصريين، وجمعية شباب الأعمال المصريين وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية. ويدور المؤتمر الذي يستمر لليوم فقط حول تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد المصري. يمكنكم الاطلاع على جدول الأعمال والمتحدثين خلال المؤتمر من هنا (بي دي إف).
- وينظم المجلس التصديري للصناعات الهندسية ملتقى الأجهزة المنزلية وأدوات المائدة والمطبخ (HATS ) في الفترة من 23 وحتى 25 سبتمبر بفندق كمبنسكي رويال مكسيم. ويستضيف الحدث المخصص للشركات مشترين من 20 دولة من الشرق الأوسط وأفريقيا للتعرف على منتجات أكثر من 30 مصدر مصري، كما يشمل عقد 750 اجتماعا ثنائيا بين المشترين والشركات العارضة، إلى جانب تنظيم زيارات للمصانع المصرية.
- تنعقد غدا جلسة نقاشية تحت عنوان “الاستثمار في تنمية الطاقة المتجددة والمستدامة” بفندق النيل ريتز كارلتون.
- إطلاق شبكة المستثمرين الملائكة بالبحر المتوسط خلال قمة Techne : تشهد قمة Techne الدولية للاستثمار وريادة الأعمال، والمقرر عقدها من 28 وحتى 30 سبتمبر الجاري بمكتبة الإسكندرية، إطلاق شبكة المستثمرين الملائكة بالبحر المتوسط، وفق ما ذكره موقع فينتشربرن. وتهدف الشبكة إلى تضافر جهود شبكات المستثمرين الملائكة والمجموعات والصناديق والأفراد العاملين في مجال الاستثمار الملائكي بدول البحر المتوسط.
إذا كان لدي مليون دولار، أين استثمرها؟ على الأرجح في أي نشاط متعلق بالاقتصاد المستدام صديق البيئة، حسبما يرى ستة خبراء استطلعت بلومبرج آراءهم. واتفق المشاركون أن الاستثمار في اقتصاد عالمي أكثر استدامة سيكون استثمارا رائعا، لكنهم اختلفوا حول مدى تنافسية العوائد التي سيجلبها هذا الاستثمار. ومن بين الخيارات المقترحة: صناعة السيارات الكهربائية، الطاقة المتجددة, تكنولوجيا التعديل الجيني للنباتات لمواجهة التغيرات المناخية، أو بالأساس أي شركة أخرى تعمل ضمن اقتصاد دوار، لا يهدر الموارد.
القائمة العربية المشتركة في إسرائيل تدعم جانتس في مواجهة نتنياهو: أعلنت القائمة المشتركة العربية بالكنيست الإسرائيلي المكونة من تكتل الأحزاب العربية دعم قائد الجيش الإسرائيلي السابق بيني جانتس لتشكيل الحكومة الجديدة بدلا من رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، وفق ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز. وعبر نتنياهو عن غضبه الشديد من هذا التأييد من خلال فيديو نشره عبر تويتر، وقال فيه إنه سيعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة. وكان كل من حزب الليكود بزعامة نتنياهو الذي فاز بـ 55 مقعدا في الانتخابات العامة التي عقدت الأسبوع الماضي، وكذلك تحالف أزرق وأبيض بقيادة جانتس الذي فاز بـ 57 مقعدا، قد فشلا في تحقيق الأغلبية المطلوبة (61 مقعدا) لتشكيل الحكومة.