الرجوع للعدد الكامل
الأربعاء, 7 أغسطس 2019

نتابع اليوم الأربعاء 7 أغسطس 2019

يصدر البنك المركزي والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نهاية هذا الأسبوع بيانات التضخم لشهر يوليو. وكان معدل التضخم السنوي العام شهد تراجعا كبيرا بنحو 5% بالمدن المصرية مسجلا 9.4% في يونيو، ولينخفض إلى خانة الآحاد للمرة الأولى منذ مارس 2016. وبينما خفض أغلب أقسام البحوث ببنوك الاستثمار توقعات التضخم لبقية العام، ينتظر أن تشهد معدلات التضخم لشهر يوليو الماضي ارتفاعا في ضوء ارتفاع أسعار الوقود بين 16% و30% الشهر الماضي، إلى جانب زيادة أسعار استهلاك الكهرباء.

ومن غير المتوقع أن تخفض لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي أسعار الفائدة هذا الشهر، خلال اجتماع المقرر عقده يوم الخميس 22 أغسطس، في ضوء الزيادة المنتظر الإعلان عنها لمعدلات التضخم خلال يوليو.

وفي غضون ذلك، ارتفع صافي احتياطي النقد الأجنبي إلى 44.91 مليار دولار نهاية يوليو الماضي، مقارنة بـ 44.35 مليار دولار نهاية يونيو الماضي، وفقا لبيانات البنك المركزي المصري أمس. وكانت مصر تسلمت أول أمس الشريحة السادسة والأخيرة بقيمة ملياري دولار من قرض الـ 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

مجلس الأمن الدولي يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي وقع بمحيط معهد الأورام بالمنيل يوم الأحد الماضي، وتقدم أعضاء المجلس في بيان صحفي صدر أمس بخالص تعازيهم لأسر الضحايا وللحكومة المصرية، و"تمنوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين". وكذلك أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بشدة الحادث الإرهابي، في بيان أصدره. وأكد البيان "وقوف جامعة الدول العربية وتضامنها الكامل مع مصر في حربها المستمرة ضد الإرهاب".

واشنطن تصنف الصين رسميا كدولة "متلاعبة بالعملة"، وفق بيان لوزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين أمس، لافتا إلى أن السلطات الصينية أقرت علنا أنها تمارس سيطرة واسعة على سعر صرف اليوان، بعد أن قال بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) في بيان له إنه "سيواصل اتخاذ إجراءات ضرورية ومستهدفة ضد (سلوك القطيع) الذي قد يحدث في سوق الصرف الأجنبي". جاء بيان الخارجية الأمريكية بعد يوم من قرار بنك الشعب الصيني بالسماح لليوان بالهبوط إلى أدنى مستوى أمام الدولار منذ 11 عاما، ليصل دون مستوى 7 يوان مقابل الدولار داخل البلاد وخارجها، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لزيادة الرسوم الجمركية على مزيد من الواردات الصينية إلى بلاده بقيمة 300 مليار دولار اعتبارا من أول سبتمبر. وقال منوتشين إن واشنطن ستخاطب صندوق النقد الدولي "لإلغاء المزايا التنافسية غير العادلة التي نتجت عن الإجراءات الصينية الأخيرة".

القرار يشكل تنفيذا لتعهد ترامب بتصنيف الصين كمتلاعب بالعملة، في أول اتهام منذ ربع قرن، وفق رويترز. ويتهم مسؤولون أمريكيون بكين منذ فترة طويلة بالتحكم في عملتها لدعم المصدرين، إلا أن تلك هي المرة الأولى التي يجري فيه توجيه اتهام رسمي أمريكي للصين منذ عام 1994.

نحو ثلاثة مليارات دولار سحبها المستثمرون من أسهم وسندات الأسواق الناشئة هذا الأسبوع، بسبب المخاوف من احتدام الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، وفقا لتقديرات مرصد التدفقات التابع لمعهد التمويل الدولي، والتي تناولتها وكالة رويترز. وتشير التقديرات إلى خروج 6.8 مليار دولار من الأسواق الناشئة منذ الخميس الماضي، منها 2.33 مليار دولار فقط يوم الجمعة. ووصف معهد التمويل الدولي في مذكرة منفصلة التدفقات الخارجة من الأسواق الناشئة حاليا بـ "نوبة ذعر التجارة الثانية"، في إشارة إلى نوبة الذعر التي أدت إلى زيادة التدفقات المالية الخارجة من الأسواق الناشئة خلال مايو الماضي. وشهدت الأسواق الآسيوية بشكل خاص تخارجات كبيرة خلال يوم الجمعة الماضي، وشملت مليار دولار سحبها المستثمرون من الأسهم الصينية، في حين خرجت استثمارات بقيمة 400 مليون دولار من الهند و760 مليون دولار خرجت من تايوان على مدار يومين.

حرب التجارة -وربما العملة- بين الصين وأمريكا تلقي بظلالها على أثرياء العالم، فقد خسر أغنى 500 شخص حول العالم نحو 2.1% من صافي إجمالي ثرواتهم ما يعادل 117 مليار دولار، بعد أن تهاوت الأسهم الأمريكية لتسجل أكبر هبوط لها على مدار العام جراء تصاعد حدة التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، وفق بلومبرج. وتصدر مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس قائمة الخاسرين بعد أن فقد نحو 3.4 مليار دولار نتيجة هبوط أسهم شركته، إلا أنه لا يزال الأغني على الكوكب بثروة تقدر بنحو 110 مليارات دولار.

نهج جديد ينبغي على المستثمرين اتباعه في تكوين المحافظ الاستثمارية، وفقا لما قاله الخبير الاقتصادي العالمي محمد العريان، في مقال نشر بصحيفة فايننشال تايمز. وأوضح العريان أنه ينبغي على المستثمرين البدء في مراجعة استراتيجيات تكوين تلك المحافظ الاستثمارية مع تزايد الدور الذي تلعبه العوامل الاقتصادية والسياسية غير المواتية في تحديد تحركات أسعار الأصول، ليطغى على تأثير سياسات البنوك المركزية. وبعدما ظل المستثمرون لسنوات يعتمدون على البنوك المركزية لمواجهة أي تقلبات في الأسواق. وأضاف العريان أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي لم تشهد حتى الآن تهدئة حقيقية تعنى أن تكوين المحافظ الاستثمارية بناء على المكاسب المتوقعة من زيادة السيولة في السوق فقط سيكون أصعب مما كان في السابق.

هل يحل الذكاء الاصطناعي محل أقسام البحوث في بنوك الاستثمار؟ يلعب الذكاء الاصطناعي دورا مهما في توليد المعلومات التي تحتاجها بنوك الاستثمار التي تحرص على خفض التكلفة والتي تسعى أيضا إلى أن تقلل من أعباء الرواتب لديها عن طريق الاستغناء عن الباحثين البشريين، وفقا لما ذكرته بلومبرج. ويمكن لتلك الآلات من خلال البحث في المقالات الإخبارية والبيانات الحكومية وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم – وهي الأشياء التي يصعب على الباحثين البشريين معالجتها – أن توفر على تلك البنوك واحدة من أعلى التكاليف لديها. وأظهرت بيانات رسمية حدوث انخفاض بنسبة 30% في ميزانيات البحوث في المملكة المتحدة في العام الماضي، في حين أن أكبر 12 بنكا خفض أعداد الموظفين في المكاتب الأمامية لديه والتي تتعامل مع العملات، مثل المتعاملين والباحثين بنسبة 7% منذ عام 2015.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، فقط تأسست في وادي السيليكون شركة ناشئة منذ ثلاث سنوات وتدعى "Scale "، وتقدر قيمتها بما يزيد عن مليار دولار بعد أن تمكنت من جمع 100 مليون دولار من خلال جولة تمويلية ثالثة. وتقوم الشركة بتعليم أنظمة الذكاء الاصطناعي كيفية "الرؤية" مثل البشر، وذلك باستخدام برنامج مصمم خصيصا لمراجعة الصور. ويمكن للبرنامج التعرف على معظم تلك الصور تلقائيا، مما يقلل الوقت المستغرق والعملية كثيفة العمالة والتي عادة ما تكلف الشركات المليارات من الدولارات. وتقوم بعد ذلك شبكة من العمال المتعاقدين بمراجعة تلك الصور وإجراء أية تعديلات ضرورية عليها. ومن العملاء الذين أبدوا اهتماما بالبرنامج وأشادوا بكفاءته وفعاليته من حيث التكلفة شركات أوبر ووايمو و"أوبن إيه آي"، وفقا لما جاء في تقرير لبلومبرج.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «بنك HSBC مصر»، البنك الرائد للشركات والأفراد في مصر (رقم التسجيل الضريببي: 715-901-204)، و«المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، و«سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بنك المشرق»، البنك الرائد بالخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (رقم التسجيل الضريبي: 862-898-204)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)،و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).