الرجوع للعدد الكامل
الخميس, 25 يوليو 2019

"تسريبات موريشيوس" تكشف خسائر الدول الأفريقية بسبب الملاذات الضريبية

"تسريبات موريشيوس" تكشف خسائر الدول الأفريقية بسبب الملاذات الضريبية: كشف تحقيق جديد للتحالف الدولي للصحفيين الاستقصائيين تحت عنوان "تسريبات موريشيوس" عن الوسائل التي تستخدمها الشركات الغربية لاستخدام الجزيرة الواقعة بالمحيط الهندي لتجنب دفع الضرائب للدول الأفريقية الفقيرة. اعتمد التحقيق على تحليل لـ 200 ألف وثيقة سرية من مكتب موريشيوس بشركة كونيرز ديل آند بيرمان لاستشارات الشركات المسجلة بدولة خارج دول نشاطها "الأوف شور". وأظهر التحقيق أن الشركات تستغل الضرائب المنخفضة والاتفاقيات الضريبية الموقعة في موريشيوس مع 46 دولة أفريقية لنقل دخلها المجنب من الضرائب إلى خارج أفريقيا.

كيف تربح الشركات؟ يبلغ السعر العام لضرائب الشركات في موريشيوس 15%، ويمكن أن ينخفض إلى 3% (أو حتى صفر في المائة) باستخدام الائتمان الضريبي الأجنبي، ومن خلال رخصة الشركات التجارية العالمية من الفئة الأولى في موريشيوس يمكن للشركات التي تعمل خارج موريشيوس أن تحصل على الإعفاءات والتخفيضات الضريبية الممنوحة للشركات في موريشيوس. ويمكن للشركات التي تتخذ موريشيوس مقرا لها ألا تدفع ضريبة على الأرباح الرأسمالية في أغلب الحالات. ووقعت موريشيوس اتفاقيات مع 46 دولة أفريقية لمنع الازدواج الضريبي، ما يتيح للشركات تجنب ضرائب الأرباح الرأسمالية والضرائب المقتطعة من أرباح الأسهم والفوائد وحقوق الملكية. وعلى الرغم من أن موريشيوس قامت ببعض التنازلات بإجراء إصلاحات ضريبية في يناير الماضي، فإن المستشارين الضريبيين الذين تحدثوا إلى تحالف الصحفيين الاستقصائيين قالوا إن "تلك الإصلاح قد لا تعدو كونها مجرد تسديد للخانات لإبقاء البلاد بعيدا عن القوائم السوداء الدولية".

كيف يؤثر ذلك على مصر؟ وقعت مصر وموريشيوس في عام 2014 اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي والتي جعلت المقيمين في موريشيوس معفيين بشكل عام من ضرائب الأرباح الرأسمالية، وخفضت الضرائب المقتطعة على حقوق الملكية والفوائد إلى 10% بدلا من 20%. وبالطبع فإن الشركات التي ينبغي عليها دفع الضرائب بالمعدلات المنصوص عليها في القوانين المصرية يمكنها بدلا من ذلك الانتقال للتسجيل في موريشيوس وبذلك تخفض بشدة الضرائب المفروضة عليها. ومن غير المعروف حجم الإيرادات الضريبية التي تخسرها مصر بسبب هذا الملاذ الضريبي الموجود في موريشيوس، ولكن مسؤولين بمصلحة الضرائب المصرية تحدثوا إلى تحالف الصحفيين الاستقصائيين، ورأوا أن اتفاقية موريشيوس لها تأثير معطل لتنمية الحصيلة الضريبية.

هذه النشرة اليومية تقوم بإصدارها شركة انتربرايز فنشرز لإعداد وتطوير المحتوى الإلكتروني (شركة ذات مسئولية محدودة – سجل تجاري رقم 83594).

الملخصات الإخبارية والمحتويات الواردة بنشرة «انتربرايز» معروضة للاطلاع فقط، ولا ينبغي اتخاذ أية قرارات جوهرية دون الرجوع إلى مصدر الخبر بلغته الأصلية. كما أن محتويات النشرة تقدم “كما هي – دون استقطاع”، ولا تتحمل الشركة أو أي من العاملين لديها أو أية مسئولية تجاه دقة أو صلاحية البيانات الواردة بالنشرة باعتبارها ملخصات إخبارية.2022 Enterprise Ventures LLC ©

نشرة «إنتربرايز» الإخبارية تأتيكم برعاية «المجموعة المالية هيرميس»، شركة الخدمات المالية الرائدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة (رقم التسجيل الضريبي: 385-178-200)، «سوديك»، شركة التطوير العقاري المصرية الرائدة (رقم التسجيل الضريبي:002-168-212)، و«سوما باي»، شريكنا لعطلات البحر الأحمر (رقم التسجيل الضريبي: 300-903-204)، و«إنفنيتي»، المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة للمدن والمصانع والمنازل في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 359-939-474)، و«سيرا»، رواد تقديم خدمات التعليم قبل الجامعي والجامعي بالقطاع الخاص في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 608-069-200)، و«أوراسكوم كونستراكشون»، رائدة مشروعات البنية التحتية في مصر وخارجها (رقم التسجيل الضريبي: 806-988-229)، و«محرم وشركاه»، الشريك الرائد للسياسات العامة والعلاقات الحكومية (رقم التسجيل الضريبي: 459-112-616)، و«بالم هيلز للتعمير»، المطور الرائد للعقارات التجارية والسكنية (رقم التسجيل الضريبي: 014-737-432)، و«اتصالات مصر»، مزودة خدمات الاتصالات الرائدة في مصر (رقم التسجيل الضريبي: 579-071-235) و«مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)»، المطور الرائد للمناطق الصناعية في مصر (رقم التسجيل الضريبي 253-965-266).